Étiquette : ANAPEC

  • «تجارة المغرب 2030» شعار المنتدى الوطني للتجارة بمراكش

    احتضنت مدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الاثنين أشغال المنتدى الوطني للتجارة، الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات ومختلف الجمعيات المهنية للتجار، تحت شعار «تجارة المغرب 2030»، في محطة استراتيجية تروم رسم معالم مستقبل القطاع. وعرف هذا الحدث الوطني مشاركة أزيد من 1500 مشارك، يمثلون طيفاً واسعاً من الفاعلين المؤسساتيين، العموميين والخواص، إلى جانب خبراء وأكاديميين وممثلي التجار، في إطار دينامية تشاركية تروم إرساء حوار بنّاء حول سبل تطوير قطاع التجارة وتعزيز موقعه ضمن النسيج الاقتصادي الوطني في أفق سنة 2030. وشكل المنتدى فضاءً حيوياً للتبادل والتعبئة، حيث تم التأكيد على الأدوار المتنامية للتجارة في دعم التنمية الترابية، وتسريع وتيرة تحديثها، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية المتسارعة، بما يساهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام. وفي هذا السياق، أبرز المشاركون التقدم اللافت الذي حققته المملكة في قطاع التجارة، في ظل الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس، وكذا بفضل دينامية الإصلاح التي انطلقت منذ سنة 2019، عبر اعتماد خارطة طريق متكاملة انبثقت عن أشغال المنتدى الوطني للتجارة المنعقد في السنة ذاتها. وترتكز هذه الاستراتيجية على أربعة محاور أساسية تشمل الحماية الاجتماعية، والرقمنة، والشمول المالي، وتحسين سلاسل التزويد، مع تنزيلها على المستوى الترابي بشراكة مع مختلف المتدخلين. وفي إطار ورش تعميم التغطية الاجتماعية، تم تسجيل استفادة أكثر من 483 ألف تاجر من نظام التأمين الإجباري عن المرض، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، في خطوة تعكس الأثر الاجتماعي للإصلاحات التي يعرفها القطاع. وعلى صعيد التحول الرقمي، أطلقت وزارة الصناعة والتجارة، بتعاون مع مؤسسات مرجعية، برنامجاً طموحاً يروم تسريع رقمنة القطاع وتوسيع ولوج التجار إلى الحلول الرقمية. وفي هذا الإطار، تم إحداث منصة «MRTB» لتسريع الرقمنة، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومؤسسة. OCP كما ستعتمد المرحلة الثانية من هذا البرنامج، الممتدة ما بين 2025 و2027، مقاربة جهوية تستهدف مواكبة 300 شركة ناشئة، وتمكين 100 ألف تاجر إضافي من الاستفادة من الخدمات الرقمية. وفي موازاة ذلك، تم تعزيز الشمول المالي عبر تطوير عروض بنكية مبتكرة، وإطلاق «القافلة الوطنية للشمول المالي للتجار» على الصعيد الوطني، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية تهدف إلى تحسين شروط التمويل وتطوير سلاسل التزويد، بما يدعم تحديث القطاع ويرفع من تنافسيته. وعلى هامش المنتدى، تم توقيع اتفاقيتي شراكة تعكسان التزام مختلف الأطراف بمواصلة تحديث القطاع. فقد تم توقيع الاتفاقية الأولى بين وزارة الصناعة والتجارة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) وشركة One Retail، وتهدف إلى دعم تطوير قطاع البيع بالتقسيط، من خلال تعزيز فرص الشغل المهيكل وإطلاق برامج تكوين تستجيب لمتطلبات السوق. أما الاتفاقية الثانية، فقد جمعت بين البريد بنك وبريد كاش ومنصة Chari.ma، وتهدف إلى تسريع رقمنة التجار وتعزيز اندماجهم المالي، خاصة عبر تعميم حلول الأداء الإلكتروني وأدوات التدبير الحديثة، مع استهداف مواكبة 100 ألف تاجر. وفي ختام أشغال المنتدى، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تلاها الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، توفيق مشرف. ويُذكر أن قطاع التجارة يواصل ترسيخ مكانته كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني، حيث ساهم خلال سنة 2024 بما يناهز 169 مليار درهم في الناتج الداخلي الإجمالي، أي ما يعادل 10,6 في المائة، كما يوفر أزيد من 1,6 مليون منصب شغل، ما يجعله من أبرز القطاعات المشغلة على الصعيد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تستقبل آلاف العاملات الموسميات المغربيات بداية من هذا الأسبوع

    أوردت صحيفة « إل فارو دي سبتة » أن عملية نقل العاملات المغربيات الموسميات إلى حقول الفراولة في إقليم « ويلفا » الإسباني ستبدأ رسمياً هذا الأسبوع، وذلك في إطار حملة جني الفواكه الحمراء لموسم 2026. 

    ورغم الاضطرابات الجوية والظروف المناخية المتقلبة التي تشهدها المنطقة مؤخراً، أكدت السلطات المينائية والجهات المنظمة أن البرنامج الزمني للرحلات سيتم الالتزام به لضمان وصول العاملات في الوقت المحدد لبدء الموسم الفلاحي. 

    وتعتبر هذه العملية جزءاً من اتفاقيات التعاون في مجال الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات المزارعين الإسبان من اليد العاملة المؤهلة مع توفير فرص شغل قانونية لآلاف النساء المغربيات اللواتي يخضعن لتدقيق ومواكبة من طرف الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC).

    وتأتي رحلات هذا العام في ظل إجراءات تنظيمية محسنة تهدف إلى ضمان ظروف نقل وإقامة كريمة للعاملات، حيث تم تنسيق جداول الرحلات البحرية لتفادي أي تأخير قد تسببه العواصف البحرية المتوقعة. 

    وتُعد هذه الحملة من أهم ركائز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الرباط ومدريد، حيث تساهم في دعم الاقتصاد المحلي لإقليم « ويلفا » من جهة، وتحسين المداخيل المادية للعاملات المنحدرات من مناطق قروية مغربية مختلفة من جهة أخرى. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح مركز دار المقاول الخامس والعشرين بالداخلة

    افتتحت مجموعة التجاري وفا بنك، اليوم الاثنين، مركزها 25 ضمن شبكة دار المقاول بمدينة الداخلة. ويقع هذا المركز الجديد داخل مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة وادي الذهب، في موقع استراتيجي يسهّل التواصل والتفاعل مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين.

    وأوضحت مجموعة التجاري وفا بنك، في بلاغ صحفي، أن هذا المركز يهدف إلى مواكبة حاملي المشاريع، والتجار، والحرفيين، والمقاولين الذاتيين، والمقاولات الصغرى في مسار نموّهم، مع الإسهام في خلق فرص الشغل على الصعيد الجهوي، مضيفة أنه يوفّر خدمات غير مالية، والتكوين، والاستشارات الملائمة بدون شروط وبالمجان.

    وأضاف البلاغ، أن مدينة الداخلة، تعد بفضل موقعها الاستراتيجي، نموذجا حقيقيًا للتنمية الجهوية المستدامة، انسجامًا مع الرؤية الاجتماعية والاقتصادية الوطنية، مبرزا أن افتتاح هذا المركز يعزّز شبكة مراكز دار المقاول الميدانية، ويوسّع نطاق مواكبة مجموعة التجاري وفا بنك لعدد متزايد من روّاد الأعمال في مختلف جهات المملكة.

    وذكر البلاغ، أن حفل الافتتاح أُقيم بحضور والي جهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس المجلس الإقليمي وادي الذهب ورئيس جماعة الداخلة ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الداخلة وادي الذهب، والرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، إلى جانب نخبة من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والاجتماعيين.

    كما شهد الحدث، حسب المصدر ذاته، حضور عدد من الشركاء، من بينهم الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، ومكتب تنمية التعاون(ODCO) ، والمركز الجهوي للاستثمار (CRI)، والوكالة المغربية للتعاون الدولي (AMCI)، فضلاً عن مؤسسات رئيسية أخرى.

    وأبرز البلاغ، أن مراكز “دار المقاول” تُقدّم مواكبة شاملة ومجانية لرواد الأعمال والمقاولات الصغرى، سواء كانوا من زبناء البنك أم لا، وذلك في مرحلة التأسيس أو بعد الانطلاق. وتشمل خدماتها العديد من الدورات التكوينية، وربط العلاقات، إضافة إلى الاستشارات الملائمة لكل حامل مشروع، بهدف تحويل المبادرات الريادية إلى مشاريع ناجحة.

    يذكر أن منظومة “دار المقاول” أُطلقت سنة 2016 باعتبار هاأول صيغة متكاملة مخصّصة لريادة الأعمال في المغرب. وتضم الشبكة حالياً 25 مركزاً موزع على عدة مدن بالمملكة: آيت ملول، وطنجة، والجديدة، ومراكش، وفاس، والرباط، ومكناس، والدار البيضاء، وسطات، والحسيمة، والعيون، ووجدة، والناظور، والقنيطرة، وبركان، وبني ملال، وأكادير، وتطوان، والمحمدية، والرشيدية، وأخيراً الداخلة.

    وأشار البلاغ، إلى أنه منذ تأسيسها، واكبت مراكز دار المقاول أكثر من 900 000 حامل مشروع ومقاولة صغرى، إضافةً إلى 7000 تعاونية. ويعزّز النظام الرقمي هذه الشبكة عبر بوابة إلكترونية: www.daralmoukawil.com اللتياستقطبت 6,2 ملايين زائر، إلى جانب 34 مليون مشاهدة على صفحة “فيسبوك” وقناة “دار المقاول” على موقع “يوتيوب”.

    وخلص البلاغ، إلى أن افتتاح مركز دار المقاول بالداخلة، يُجسِّد التزامَ مجموعة التجاري وفا بنك الراسخ بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، وسعيها المتواصل إلى تعزيز ريادة الأعمال في مختلف ربوع المملكة، لافتا إلى أن المجموعة تواصل إطلاق مراكز “دار المقاول” بشكل تدريجي، بما يرسّخ علاقتها مع روّاد الأعمال، ويغني منظومة الخدمات الرقمية المتاحة عبر موقعها الإلكتروني: daralmoukawil.com.www

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد اقتصادي للاستثمار والتشغيل والابتكار بالجهة الشرقية.. الناظور تحتضن فعاليات “Oriental Meeting Days 2025”

    تنظم مجلة Industrie du Maroc، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار والاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهة الشرقية، يومي (21 و22 نونبر)، النسخة الأولى من Oriental Meeting Days Nador (OMD’2025)، وهو “حدث استراتيجي مخصص للاستثمار والصناعة والتشغيل والتنمية الإقليمية”.

    وأفاد بلاغ للمجلة، توصل به موقع “كيفاش”، بأن الفعاليات ستقام بمدن المهن والكفاءات – CMC بالجهة الشرق، التي تُعد “بنية جديدة من الجيل الحديث تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل OFPPT، حيث تمثل ورشًا رائدًا لإعداد كفاءات الغد ومواكبة الدينامية الصناعية بالجهة، وتعزيز قابلية تشغيل الشباب وخلق قيمة اقتصادية مستدامة”.

    وقال هشام رحيوي الإدريسي، رئيس المنتدى، إن “فعاليات Oriental Meeting Days ستوفر فضاءً للحوار وتبادل الرؤى يجمع بين صناع القرار العموميين والمستثمرين والصناعيين ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والهيئات الرسمية، بهدف تطوير شراكات استراتيجية، وتسريع تجسيد المشاريع الكبرى، ودعم بروز منظومات صناعية فعالة، وخلق فرص شغل مستدامة”.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن جهة الشرق، التي تشهد دينامية متصاعدة في توطين المشاريع الصناعية عبر مختلف أقاليمها، تؤكد تموقعها اليوم كقطب توازن اقتصادي جديد، مفتوح على أوروبا وإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

    وستدور أشغال دورة 2025 حول ستة محاور رئيسية تهم أولًا الدور اللوجستي والاقتصادي للجهة وشبكتها الصناعية، بما في ذلك ميناء الناظور غرب المتوسط، والمنطقة الصناعية بسلوان، والقطب التكنولوجي بوجدة، والقطب الفلاحي ببركان، إلى جانب المناطق الصناعية الجديدة المندمجة. كما سيتم تسليط الضوء على الدور المحوري لمغاربة العالم المنحدرين من الجهة، باعتبارهم قوة استثمارية رئيسية وجسرًا لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وسيُناقش كذلك ملف التكوين والتشغيل في ارتباطه بجامعة محمد الأول، وOFPPT، وANAPEC، إلى جانب فاعلين من القطاع الخاص، بهدف رفع تحديات البطالة وملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل. وسيتم أيضًا التطرق لآفاق البناء المستدام والنجاعة الطاقية، بالإضافة إلى التقدم الذي تحققه الجهة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهن المستقبلية بفضل خبرة مدرسة ENIAD ببركان وجامعة محمد الأول.

    ومن بين أبرز الفعاليات، يضيف المصدر ذاته، تنظيم زيارة ميدانية حصرية لميناء الناظور غرب المتوسط لفائدة وفد وطني ودولي رفيع المستوى، للاطلاع عن قرب على واحد من أهم المشاريع الهيكلية بالمملكة. كما ستتخلل الحدث فضاءات للمعارض، ولقاءات أعمال B2B، وورشات موضوعاتية، وجلسات للتشبيك وتبادل الخبرات.

    وفي صميم الممر الأورو-متوسطي، تؤكد جهة الشرق، حسب ما حاء على لسان هشام رحيوي، أنها بصدد “ترسيخ صعودها القوي من خلال تجسيد مشاريع مهيكلة، انسجامًا مع الرؤية والإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من بينها مشروع الناظور غرب المتوسط، والقطب التكنولوجي بوجدة، والقطب الفلاحي ببركان، والمنطقة الصناعية بسلوان، مما يعزز تموقعها كجسر اقتصادي استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا، وكجهة رائدة في الابتكار والصناعة وخلق الفرص”.

    يُذكر أن Oriental Meeting Days Nador (OMD Nador 2025) هو مبادرة من مجلة صناعة المغرب بالشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق والاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق، ويهدف إلى “تثمين الجهة وتعزيز مكانتها كوجهة استراتيجية للاستثمار والابتكار والتعاون الاقتصادي، في إطار الدينامية الصناعية الجديدة التي يعرفها المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتتبع تنزيل خارطة التشغيل

    هسبريس من الرباط

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء في الرباط، سلسلة اجتماعات خُصصت لتتبع تنفيذ خارطة طريق قطاع التشغيل وتقييم التقدم المُحرز من لدن القطاعات المعنية.

    وقال بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت به هسبريس، إن الاجتماعات عرفت تقديم القطاعات الحكومية المعنية عروضا حول برامج العمل المرتبطة بالتشغيل، مع التركيز على التنسيق بين مختلف المتدخلين، واعتماد آليات حكامة تضمن الالتقائية، إلى جانب إشراك القطاع الخاص ممثلا بالاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) في هذه الدينامية.

    تم التطرق إلى عدد من المحاور؛ من أبرزها دعم الاستثمار الخاص، وتسهيل ولوج المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة إلى آليات المواكبة، وتحسين كفاءتها التدبيرية. كما نوقشت إمكانية توسيع فرص الشغل من خلال الأوراش الكبرى، خاصة في قطاع البناء والأشغال العمومية.

    وتوقفت الاجتماعات أيضا عند رهانات الإدماج المهني والتكوين والتوجيه، باعتبارها أولويات إستراتيجية في مواجهة بطالة الشباب، فضلا عن سبل تحفيز التشغيل في العالم القروي، وتيسير ولوج النساء إلى سوق الشغل، خصوصا عبر توفير شروط مرافِقة كحضانة الأطفال.

    وفي السياق ذاته، نوقش تعزيز التنسيق بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) ومختلف القطاعات، بهدف توسيع التكوين المستمر والتكوين بالتدرج لفائدة من لا يتوفرون على شهادات مهنية.

    ودعا رئيس الحكومة إلى تسريع وتيرة تنفيذ البرامج المعنية، والحرص على احترام الآجال المحددة، مشددا على ضرورة الحفاظ على وتيرة التنزيل لضمان فعالية هذا الورش الذي يُعد من أولويات العمل الحكومي.

    وقد تم التذكير خلال اللقاء بأن الاقتصاد الوطني سجّل نموا بنسبة 4,8 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025، مع تحسن في وضعية سوق الشغل، تمثل في إحداث نحو 351 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، أي ثلاثة أضعاف ما تحقق في الفترة نفسها من سنة 2024، إلى جانب تراجع في معدل البطالة بـ0,4 نقط على المستوى الوطني.

    الاجتماعات عُقدت بحضور عدد من الوزراء وكُتّاب الدولة وممثلي المؤسسات المعنية؛ من بينهم وزراء الاقتصاد، والتجهيز، والتعليم، والفلاحة، والسياحة، والاستثمار، والتعليم العالي، والإدارة الرقمية، إضافة إلى ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومكتب التكوين المهني، ووكالة التشغيل، و”Maroc PME.

    كما جرى التأكيد على أن هذه الاجتماعات تُعقد بشكل دوري شهري، بهدف التقييم المستمر وضمان التنزيل المتكامل والمضبوط لمختلف البرامج القطاعية المدرجة ضمن خارطة الطريق الوطنية للتشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز الانسجام المؤسسي.. توقيع شراكة بين ESCA و ANAPEC وجمعية مكوني الموارد البشرية

    وقعت مدرسة  ESCA للتدبير شراكتين استراتيجيتين مع كل من الجمعية المغربية لمسيري ومكوني الموارد البشرية (AGEF)، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، وذلك خلال ندوة افتتاحية احتضنتها المدرسة يوم الأربعاء 19 يونيو 2025، لإطلاق ناديها الجديد ESCA HR LAB »، المخصص للابتكار في مجال تدبير الموارد البشرية.

    ووفقا لبيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، تندرج هذه الشراكات في إطار ترسيخ النادي ضمن المنظومة الوطنية للموارد البشرية، وفتح آفاق لمبادرات مشتركة في مجالات البحث والتكوين المهني ومواكبة الكفاءات.

    وأشار البيان، إلى أن النادي يهدف إلى تعزيز التآزر بين العالم الأكاديمي والمقاولة، من خلال تعبئة مجتمع ملتزم يضم الطلبة والخريجين والمهنيين والخبراء والأساتذة الباحثين. ويأتي إنشاء « ESCA HR LAB » في إطار التزام المدرسة التربوي.

    وتميز هذا الحدث بمشاركة نخبة من المتدخلين، من قبيل إيمان بالمعطي، المديرة العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، وطه بن زكري، المدير التنفيذي لرأس المال البشري بمجموعة مرجان، وأسماء تازي، مديرة الموارد البشرية والتواصل بشركة SQLI، وهشام زوانات، رئيس اللجنة الاجتماعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، وعبد اللطيف كومات، مدير الشؤون المؤسساتية ورأس المال البشري بـ ESCA، بالإضافة إلى ليلى نعيم، أستاذة باحثة ومسؤولة عن برامج الموارد البشرية بـ ESCA.

    في هذا السياق، قالت ليلى نعيم، المسؤولة عن برامج الموارد البشرية بـ ESCA، إن « نادي  ESCA HR LAB يمثل تجسيدا للرغبة في تعزيز التقارب بين المدرسة والمقاولة حول قضايا واقعية تهم وظيفة الموارد البشرية. إنه فضاء لتقاطع الرؤى وتوليد الأفكار والاستعداد المشترك لتكوين كفاءات الغد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس 2025: إبرام سبع شراكات استراتيجية لتسريع فرص العمل بالمغرب

    العلم – الرباط

    أعلنت شركة (كونسينتريكس) « Concentrix » المغرب، بمناسبة مشاركتها في معرض « جيتكس إفريقيا 2025″، عن إنشاء قطب استشاري مخصص للتحول الرقمي وتجربة العملاء، بالإضافة إلى توقيع سبع اتفاقيات شراكة مع فاعلين مؤسساتيين وخواص في المنظومة الرقمية والتربوي وريادة الأعمال على الصعيد الوطني.

    وأوضح بلاغ للشركة أن هذا القطب الجديد يروم مواكبة الشركات والمؤسسات المغربية في عملية التحديث التي تقوم بها، من خلال خدمات تجمع بين الخبرة الاستراتيجية والحلول التكنولوجية المتقدمة والدعم الشخصي. ويتمحور هذا القطب حول عدة أولويات، بما في ذلك تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات الرقمية، ودمج الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتحسين تجربة العملاء متعددة القنوات، بالإضافة إلى تكوين الفرق على المعايير الجديدة للتركيز على العملاء.

    وتوظف شركة Concentrix (المعروفة سابقا تحت اسم Webhelp) المتواجدة على الساحة منذ أكثر من 22 سنة، حاليا آلاف من الأشخاص موزعين على 12 موقع ا، وتؤكد رغبتها في المساهمة في استراتيجية التحول الرقمي الوطنية وتعزيز القابلية للتوظيف.

    وفي هذا السياق، أبرمت الشركة سبع شراكات هيكلية، لا سيما مع Technopark Maroc، وEPIK Leaders، وMaroc Numeric Cluster، وEFE-Maroc، وANAPEC، وAPEBI، وAUSIM. وتهدف الشراكة التي أقيمت مع (Technopark Maroc ) إلى دعم الابتكار داخل ريادة الأعمال وتعزيز بروز الشركات الناشئة، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات، بالاستناد إلى موارد مختبر CX Tek التابع لشركة Concentrix.

    وتندرج الاتفاقية مع EPIK Leaders ضمن عملية تدريب ودعم جيل جديد من الرواد الأفارقة الشباب، عبر برامج التميز والتوجيه الشخصي والجسور المؤدية إلى التوظيف. وبالتعاون مع مجموعة Maroc Numeric Cluster، ومن خلال مبادرة JobIntech، تلتزم شركة Concentrix بالعمل على تحقيق ملاءمة أفضل بين مهارات الشباب المدربين والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، وخاصة في المهن الرقمية. أما الشراكة مع EFE-Maroc، فتهدف إلى تعزيز الاندماج المهني للشباب من خلال استهداف أنشطة تكوينية محددة وتسهيل الاندماج في مواقع الشركة المختلفة في جميع أنحاء البلاد. وتعتزم شركة  » Concentrix  » بالتعاون مع ANAPEC، تعزيز أنظمة دعم قابلية التشغيل الوطنية من خلال تنفيذ إجراءات الاختيار المسبق والتكوين والتوظيف الملائم للمهن المنقولة إلى الخارج.

    ومن خلال عضويتها في APEBI وتعاونها مع AUSIM، تهدف الشركة إلى تعزيز الابتكار المفتوح، وتشجيع تطوير المهارات الرقمية، وتسهيل ولوج الشركات والمهنيين إلى الحلول التكنولوجية التي تم تطويرها داخل مختبر Tek Lab الخاص بها.

    وتؤكد شركة « Concentrix » أن هذه الشراكات تروم تعزيز مساهمتها في المنظومة الرقمية الوطنية، من خلال وضع مواردها وبنيتها التحتية التكنولوجية وخبرتها الدولية في خدمة الفاعلين المغاربة.

    وفي تصريح صحفي، أكد رضوان مبشور، المدير العام لشركة « Concentrix » بالمغرب والمغرب العربي، أن مشاركة الشركة في نسخة 2025 من معرض « جيتكس إفريقيا » تعكس الرغبة في تعزيز مساهمتها في منظومة الابتكار الرقمي والتكنولوجي، سواء في المغرب أو في إفريقيا.

    وتتركز المحاور الرئيسة لهذه المشاركة، وفق المتحدث ذاته، حول « التكنولوجيا والموارد البشرية والابتكار »، مشيرا إلى الاستثمارات التي قامت بها شركة  » Concentrix  » بالمنطقة، لا سيما افتتاح مختبرها التكنولوجي الثاني في مراكش، المخصص للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأعلن السيد مبشور أيضا عن إطلاق فرع الاستشارات للشركة، والذي يهدف إلى دعم المنظمات المغربية والدولية في عملية تحولها الرقمي واستراتيجيتها الخاصة بالعملاء واعتماد التقنيات المبتكرة.

    و تشهد الدورة الثالثة من معرض « جيتكس إفريقيا المغرب »، التي تحتضنها مراكش في الفترة من 14 إلى 16 أبريل الجاري، مشاركة نحو 45 ألف مشارك وأكثر من 1400 عارض يمثلون أكثر من 130 دولة. وتتميز هذه النسخة بتعدد مؤتمراتها القطاعية المتخصصة، والمبادرات المبتكرة في الصناعة الإبداعية ومنتديات التواصل ذات القيمة العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال: جمعية AADEC تنظم حفل اختتام النسخة الثانية من مشروع “دعم السجناء وتهييئهم للاندماج الاجتماعي والاقتصادي”

    المسلك سعيد ـ أطلس سكوب

    نظمت جمعية أزيلال للتنمية والبيئة والتواصل AADEC صبيحة يوم الأربعاء 9 أبريل 2025 بمقر السجن المحلي بأزيلال، حفل اختتام الورش التكويني من النسخة الثانية من  مشروع  “دعم السجناء وتهييئهم للاندماج الاجتماعي والاقتصادي”.  الذي أشرفت عليه بتعاون مع شركائها من فريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإدارة المؤسسة السجنية ووكالة  ANAPEC.

    افتتح الحفل –الذي تفضل المشرف الاجتماعي عبد الله أمحداش بتقديم فقراته- بكلمة مدير المؤسسة السجنية السيد مصطفى آيت منصور الذي عبر فيها  – بعد الشكر والامتنان لكافة الشركاء المساهمين في إنجاح الورش التكويني …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة اقتصادية: طموح تقليص البطالة بالمغرب لـ9% “هدف بعيد المنال”

    مروان حميدي

    كشف “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، أن سوق العمل المغربي يواجه تحديات هيكلية تعيق تحقيق الأهداف الطموحة لخارطة الطريق للتشغيل (FRE)، التي تسعى إلى خفض معدل البطالة إلى 9% بحلول 2030 وخلق 1.45 مليون وظيفة، مسجلة أن التقديرات تشير إلى أن تحقيق معدل بطالة بنسبة 9% يتطلب نموا سنويا في الناتج المحلي الإجمالي يبلغ 7.9%، وهو معدل يصعب تحقيقه بالنظر إلى التوقعات الحالية التي تدور حول 3.5%.

    وأوضح المركز ضمن تقرير حديث له، أن السيناريو الأكثر واقعية، وهو استيعاب الوافدين الجدد فقط إلى سوق العمل، وهو المسعى الذي يتطلب نموا بنسبة 4.0%، لكنه يظل حسب التقرير، غير كاف لخفض معدل البطالة، حيث لن يؤدي إلا إلى خلق 500 ألف وظيفة خلال خمس سنوات، أي أقل بكثير من الهدف المعلن.

    أما في حال استمرار الاتجاهات الحالية دون إصلاحات كبرى، فمن المتوقع أن يصل معدل البطالة إلى 11.9% بحلول 2029، ما يعكس ضعف تأثير النمو الاقتصادي الحالي على التشغيل.

    هدف صعب

    واعتبرت الورقة البحثية، أن أحد أبرز العوائق التي تواجه خلق فرص العمل بالمغرب، هو ضعف مرونة التشغيل تجاه النمو، حيث تشير البيانات إلى أن كل زيادة بنسبة 1% في الناتج المحلي الإجمالي تؤدي فقط إلى زيادة 0.23% في فرص العمل، ويعني ذلك أن النمو الاقتصادي، حتى لو تحقق بمعدلات جيدة، لا ينعكس بشكل كاف على خلق الوظائف، مما يفرض الحاجة إلى إصلاحات هيكلية تعزز قدرة الاقتصاد على استيعاب العمالة.

    وأكد الخبراء أن أهداف التشغيل تتطلب مقاربة مزدوجة تجمع بين، تحسين مرونة التشغيل تجاه النمو، أي جعل النمو أكثر قدرة على خلق الوظائف من خلال سياسات تحفيزية، ومن جهة أخرى تسريع وتيرة النمو الاقتصادي إلى مستويات بين 5-6% على الأقل، وهو ما يتجاوز التوقعات الحالية ويحتاج إلى إصلاحات اقتصادية شاملة.

    إلى جانب العوامل الاقتصادية، يلعب تحسين الحوكمة دورا محوريا في تنفيذ خارطة الطريق للتشغيل، إذ يبرز التقرير أهمية التنسيق الفعال بين القطاعات، تتبع الأداء، وتحسين الأنظمة المعلوماتية لضمان اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، كما يشدد على ضرورة إدماج القطاع غير المهيكل، وتعزيز سياسات النوع الاجتماعي، وتطوير بيئة الأعمال لجعل سوق العمل أكثر ديناميكية واستدامة.

    وأوضح التقرير أن سوق العمل المغربي يواجه تحديات هيكلية كبيرة، حيث يسجل معدل المشاركة في القوى العاملة نسبة 43.5% فقط، وهو معدل منخفض مقارنة بالمعايير الدولية، في حين تظل مشاركة النساء في سوق العمل ضعيفة بشكل لافت، إذ تقل عن 20%.

    كما يعاني السوق من ارتفاع معدلات البطالة، خاصة في صفوف الشباب الحاصلين على شهادات جامعية، حيث تصل النسبة إلى 30%، وإلى جانب ذلك، يشكل القطاع غير المهيكل جزءا كبيرا من التشغيل في المناطق الحضرية، إذ يمثل ما بين 20% و40% من إجمالي فرص العمل، مما يعكس هشاشة بنية سوق الشغل في المغرب.

    علاوة على ذلك، تعكس البيانات تفاوتات جهوية كبيرة، حيث يتركز الناتج الداخلي الإجمالي في مناطق معينة، بينما تعاني مناطق أخرى من ضعف الاستثمارات وفرص التشغيل. كما يشهد السوق تحولات عميقة مرتبطة بالرقمنة والتغيرات المناخية، مما يؤثر بشكل خاص على قطاعي الزراعة والتشغيل، حيث تتزايد الحاجة إلى تحديث الأنشطة الاقتصادية لمواكبة هذه التحديات.

    تقليص فقدان مناصب الشغل

    في هذا السياق، أطلقت الحكومة المغربية خارطة الطريق للتشغيل، وهي مبادرة طموحة تهدف إلى خفض معدل البطالة إلى 9% بحلول عام 2030، وترتكز هذه الاستراتيجية على خلق 1.45 مليون وظيفة جديدة بميزانية تقدر بـ 15 مليار درهم مغربي، إلى جانب تحديث حكامة سوق الشغل.

    وتمتد خارطة الطريق عبر عدة محاور استراتيجية تستهدف دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وذلك عبر تخصيص 12 مليار درهم لتعزيز خلق فرص العمل، وتسهيل الولوج إلى التمويلات، وتحفيز الصادرات، كما تشمل الخطة برامج لتقوية سياسات التشغيل بميزانية تبلغ 2 مليار درهم، من أجل تعزيز إدماج الشباب في سوق العمل، وتشجيع التكوين المهني بنظام التناوب.

    إلى جانب ذلك، تتضمن خارطة الطريق مبادرات أخرى، من بينها تقليص فقدان الوظائف في القطاع الزراعي من خلال إستثمار 1 مليار درهم، وتعزيز دور الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) من أجل تقديم دعم أكثر فعالية للباحثين عن عمل، كما تراهن الحكومة على تحسين ولوج النساء إلى سوق الشغل عبر إجراءات عملية تشمل توفير وسائل نقل ملائمة وخدمات رعاية الأطفال، إضافة إلى تنفيذ برامج لمحاربة الهدر المدرسي وتقليل نسبة التسرب، فضلا عن إصلاح شامل لمنظومة التكوين المهني لجعلها أكثر توافقا مع احتياجات السوق.

    أمام هذه التحديات، يكمن مفتاح النجاح في زيادة مرونة سوق العمل تجاه النمو الاقتصادي، إذ تظهر البيانات أن كل زيادة بنسبة 1% في الناتج المحلي الإجمالي تؤدي فقط إلى نمو بنسبة 0.23% في التشغيل، لذلك، فإن تحسين هذه النسبة يتطلب إصلاحات تستهدف تسريع التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي، مع التركيز على تحفيز القطاعات ذات الكثافة التشغيلية العالية، مثل المقاولات الصغيرة والمتوسطة، والصناعات المحلية، والخدمات، والصناعات الغذائية.

    تحسين مناخ الأعمال

    وحسب المصدر ذاته، فإن تحسين مناخ الأعمال يظل عنصرا أساسيا لجذب مزيد من الاستثمارات التي تساهم في خلق وظائف جديدة، إلى جانب تخفيف القيود التنظيمية التي تعيق تشغيل الشباب والنساء، وفي هذا الصدد، تبرز ضرورة تسريع وتيرة خلق فرص الشغل من خلال تحديث منظومة التكوين المهني، وتقديم دعم أكبر للقطاع الزراعي، فضلا عن تطوير حكامة سوق العمل عبر إنشاء لجنة وزارية مكلفة بالإشراف على التشغيل، وتعزيز دور ANAPEC، واعتماد نظام معلوماتي متكامل لتحسين مراقبة وتتبع سياسات التشغيل.

    وفي ظل التوجه نحو اقتصاد أكثر استدامة، يبرز أيضا دور القطاعات الواعدة، مثل الاقتصاد الأخضر، والرقمنة، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، كما أن تعزيز الشمولية والإنصاف في سوق الشغل يقتضي اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لإدماج النساء، ومحاربة الهدر المدرسي، وتسهيل انتقال العمالة من القطاع غير المهيكل إلى القطاع الرسمي.

    بناء على هذه المعطيات، يظهر أن تحقيق هدف خفض معدل البطالة إلى 9% بحلول 2030 يتطلب جهودا استثنائية، سواء من حيث وتيرة الإصلاحات أو من حيث ضمان استدامة النمو الاقتصادي، وفي ظل التحديات الحالية، تبقى سرعة التنفيذ والقدرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية عاملين حاسمين في نجاح خارطة الطريق للتشغيل، وضمان سوق عمل أكثر ديناميكية وشمولية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات تواصل تعزيز دينامية ريادة الاعمال النسائية

    الأحداث

    تواصل الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) نشاطها في تعزيز دينامية ريادة الأعمال النسائية عبر مختلف الأقاليم المغربية، تحت الإشراف المباشر للمديرة العامة السيدة إيمان بلمعطي، التي تتابع ميدانيا تنفيذ التدخلات الموجهة لدعم النساء في هذا المجال، حيث تحرص الوكالة في ظل تنوع التحديات الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، على تقديم حلول عملية تربط النساء بفرص النجاح الريادي، سواء في المدن الكبرى أو المناطق الريفية.

    وتشهد الأقاليم المغربية نشاطا مكثفا للوكالة في مجال تطوير قدرات النساء، حيث تقدم برامج تكوينية متخصصة تركز على المهارات الأساسية لريادة الأعمال، مثل التخطيط المالي، التسويق، وإدارة المشاريع، مع توفر إرشاد ميداني يساعد النساء على ترجمة أفكارهن إلى مشاريع ملموسةّ، وتعمل فروع الوكالة المنتشرة عبر مختلف أقاليم المغرب على ضمان وصول هذه الخدمات إلى كل الجهات، حيث تطلق الوكالة عدد من الفعاليات المتعددة الموجه بشكل خاص الى النساء المقاولات.

    وفي سياق متصل، تواصل الوكالة تحت إشراف مديرتها العامة، العمل على تسهيل وصول النساء إلى التمويل اللازم لمشاريعهن من خلال شراكات مع مؤسسات مالية، و مؤسسات مانحة دولية ، حيث تمكنت الوكالة من مساعدة مئات من النساء ، و خاصة النساء القرويات من انجاز مشاريعهن و تطويرها  بما يساهم في تحسين اوضاعهن الاجتماعية و المعيشية .

    كما تشهد الأقاليم تعاونا متزايدا بين الوكالة و مختلف المتدخلين سواء المؤسساتيين او المدنيين لتعزيز الوعي بأهمية ريادة الأعمال النسائية، من خلال عدد من المبادرات التي تشارك فيها الوكالة للتحسيس و التأطير بأهمية  ريادة العمال النسائية و الأدوار التي يمكن ان تلعبها في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية سواء على المستوى المحلي او الوطني ، حيث تعمل الوكالة من خلال مستشاريها المتخصصين في مجال المقاولة و المبادرة المقاولاتية على مواكبة مختلف الأنشطة و المشاريع الهادفة الى تعزيز روح المبادرة و المقاولة النسائية في مختلف أقاليم المملكة .

    هيئة التحرير28 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره