Étiquette : anthropic

  • كودكس يصل إلى الهاتف.. OpenAI تنقل البرمجة الذكية إلى جيب المستخدم

    تعتزم شركة OpenAI توسيع حضور أداة البرمجة الذكية Codex عبر دمجها في تطبيق ChatGPT على الهواتف المحمولة، في خطوة تتيح للمطورين متابعة وإدارة مهام البرمجة عن بُعد من أجهزة آيفون وأندرويد.

    وتتوفر الميزة حالياً في مرحلة تجريبية على أنظمة iOS وAndroid ضمن جميع الخطط المدعومة، بما في ذلك الخطط المجانية، حيث يمكن للمستخدمين ربط الهاتف بجهاز يعمل عليه تطبيق كودكس، ثم متابعة الخيوط البرمجية والمهام الجارية من أي مكان.

    وبحسب OpenAI، لا تقتصر التجربة الجديدة على إرسال مهمة إلى الكمبيوتر أو التحكم في مهمة واحدة، بل تتيح للمستخدم متابعة سلاسل العمل، ومراجعة المخرجات، والموافقة على الأوامر، وتغيير النماذج، وبدء مهام جديدة مباشرة من الهاتف.

    كما تعرض نسخة الهاتف سياق العمل الحي من الجهاز المتصل، بما في ذلك الملفات، والموافقات، والإضافات، ونتائج الاختبارات، ومخرجات الطرفية، والفروقات في الكود، ما يجعل الهاتف أقرب إلى لوحة تحكم متنقلة لمشاريع البرمجة الجارية.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق تطبيق Codex لسطح المكتب، الذي صُمم لإدارة عدة مهام برمجية ووكلاء ذكاء اصطناعي بالتوازي داخل مشاريع مختلفة، مع دعم مراجعة التغييرات والتعامل مع مسارات العمل الطويلة.

    وتعكس هذه التحديثات حدة المنافسة بين OpenAI وAnthropic في سوق أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع انتشار أدوات مثل Claude Code بين المطورين والشركات، في سباق متسارع لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى مساعد يومي في كتابة الكود وإدارة المشاريع التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتقاداته الحادة.. ماسك يساعد « كلود » بقوة حوسبة هائلة

    أبرمت شركة SpaceXAI، المرتبطة بإيلون ماسك، اتفاقاً جديداً مع شركة Anthropic المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي « كلود »، يقضي بمنحها إمكانية الوصول إلى قدرة حوسبة ضخمة من مركز البيانات Colossus 1، رغم الانتقادات الحادة التي سبق أن وجهها ماسك للشركة ومشروعها في الذكاء الاصطناعي.

    ويُعد مركز Colossus 1 من أضخم الحواسيب الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي، إذ يضم أكثر من 220 ألف وحدة معالجة رسومية من إنفيديا، بينها شرائح H100 وH200 وGB200، مع قدرة طاقة جديدة تتجاوز 300 ميغاواط، ما يجعله قادراً على دعم تدريب النماذج اللغوية الكبيرة وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وتأتي الصفقة في وقت تواجه فيه « أنثروبيك » ضغطاً متزايداً بسبب الطلب الكبير على خدمات « كلود »، خاصة من المطورين الذين يستخدمون أداة Claude Code في مهام برمجية طويلة ومعقدة. ووفق تقارير تقنية، ستساعد القدرة الحوسبية الجديدة الشركة على رفع حدود الاستخدام، وتقليل القيود التي اشتكى منها عدد من المستخدمين خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأعلنت « أنثروبيك » أنها ستضاعف حدود الاستخدام لخدمة Claude Code ضمن خطط Pro وMax وTeam وEnterprise، كما ستزيل بعض التخفيضات المفروضة خلال ساعات الذروة لمشتركي Pro وMax، إضافة إلى رفع حدود استخدام واجهات البرمجة الخاصة بنماذج Claude Opus.

    وتبدو الصفقة لافتة بالنظر إلى تاريخ التوتر بين ماسك و »أنثروبيك »، إذ سبق له أن اتهم الشركة بالتحيز وانتقد نموذجها « كلود »، قبل أن يغير لهجته مؤخراً بعد لقاء مع مسؤولين في الشركة، قائلاً إنه أعجب بجهودهم لجعل الذكاء الاصطناعي مفيداً للبشرية.

    ولا تقتصر الشراكة على الحوسبة الأرضية، إذ أبدت « أنثروبيك » اهتماماً بالتعاون مع ماسك في مشاريع مستقبلية للحوسبة المدارية، تقوم على إنشاء مراكز بيانات في الفضاء للاستفادة من الطاقة الشمسية وتقليل الضغط على البنية التحتية الأرضية. وترى SpaceXAI أن الطلب المتصاعد على الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز مستقبلاً قدرة الأرض على توفير الطاقة والتبريد والمساحات اللازمة لمراكز البيانات التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش OpenAI غاتعوض أنثروبيك فترسانة البنتاگون

    وكالات//

    مع تسارع التطورات التكنولوجية، بات الذكاء الاصطناعي يحتل موقعاً متقدماً في الاستراتيجيات العسكرية للدول الكبرى، حيث تتجه الجيوش حول العالم، لدمج هذه التقنيات في منظوماتها الدفاعية والهجومية على حد سواء، ما يفتح مرحلة جديدة في طبيعة الحروب الحديثة، ويثير في الوقت نفسه نقاشاً واسعاً حول حدود استخدام هذه التكنولوجيا في النزاعات المسلحة.

    وقد تجلّى هذا النقاش بوضوح خلال المفاوضات المتوترة بين وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” وشركة أنثروبيك، التي حاولت فرض قيود محددة على كيفية استخدام تقنيتها في التطبيقات العسكرية، وهو ما رفضه البنتاغون، لتعلن الإدارة الأميركية على أثرها، أنها ستدرج شركة Anthropic على القائمة السوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « أنثروبيك » ترفض السماح لوزارة الدفاع الامريكية باستخدام الذكاء الاصطناعي دون قيود

    Anthropic ترفض طلب البنتاغون لاستخدام تقنيتها بلا قيود

    رفضت شركة أنثروبيك الأمريكية منح وزارة الدفاع الأمريكية استخدام ذكاءها الاصطناعي بشكل غير مقيد، رغم الضغط الكبير والمهلة النهائية الجمعة.

    وأكد الرئيس التنفيذي داريو أمودي أن الشركة لن تقدم أي تقنية تعرض الجنود أو المدنيين للخطر، مشدداً على أن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الرقابة أو الأسلحة الذاتية بالكامل يتعارض مع قيمهم الأخلاقية.

    ويأتي هذا بينما حصل نظام غروك لإيلون ماسك على الموافقة، وتقف شركات مثل أوبن إيه آي وغوغل على أعتاب تصاريح مماثلة، ما يزيد الضغط على أنثروبيك للامتثال.

    الخلاصة: أنثروبيك تصر على حماية المبادئ الأخلاقية لشركتها، حتى تحت ضغط البنتاغون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من أتمتة وظائف الباحثين.. شركة Anthropic تتوقع تحولاً جذرياً في سوق العمل المعرفي

    حذّرت شركة Anthropic من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تطورها قد تتمكن خلال سنوات قليلة من تنفيذ مهام يقوم بها حالياً باحثون من النخبة، في إشارة إلى تحولات محتملة في طبيعة العمل المعرفي ومستقبل الوظائف عالية التخصص.

    وفي هذا السياق، جاء التحذير ضمن خريطة طريق جديدة لسياسة “التوسع المسؤول”، التي تحدد آليات تشغيل أنظمة الشركة خلال العام المقبل والضوابط الأمنية المصاحبة لها. وتشير الوثيقة، التي تحدد أهدافاً تمتد حتى فبراير 2026، إلى أن وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي تتسارع بوتيرة تفوق توقعات كثير من الخبراء، مع تركيز واسع على مواءمة السلامة ووضع إجراءات حماية قبل بلوغ مراحل أكثر تقدماً.

    كما أفادت الشركة بأن من “المعقول” أن تتمكن أنظمتها بحلول عام 2027 من أتمتة جزء كبير من العمل الذي تنفذه فرق بحثية كبيرة، أو تسريع إنجازه بشكل ملحوظ، بما قد يشمل مجالات حساسة مثل الطاقة والروبوتات وتطوير الأسلحة وحتى أبحاث الذكاء الاصطناعي نفسها. ويرى مختصون أن هذا التطور، إن تحقق، قد يحمل تأثيرات واسعة على الأمن الدولي وتوازن القوى في القطاعات التقنية المتقدمة.

    من جهة أخرى، أكدت الشركة أنها تعمل على وضع إجراءات أمان صارمة قبل الوصول إلى هذه المرحلة، تشمل تمويل مشاريع بحثية أمنية كبرى وبناء أنظمة متقدمة لاختبارات الاختراق الداخلية وتطوير أدوات لرصد أي إساءة استخدام محتملة. كما تعتزم إجراء عمليات تدقيق دورية لضمان التزام نماذجها بالمبادئ التي تنظم سلوكها، في إطار مسعى لتعزيز الثقة بسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وبالتوازي مع هذه التحذيرات، تواصل الشركة توسيع استخدام تقنياتها في وظائف المعرفة اليومية عبر منصات وأدوات موجهة للمؤسسات، ما يعزز قدرات الأتمتة في مجالات مثل الموارد البشرية والتحليل المالي والهندسة والخدمات القانونية. وتعيد هذه التطورات طرح تساؤلات واسعة حول مستقبل العمل البشري في القطاعات البحثية والمهنية، مع توقعات بأن يشهد العالم تحولات كبيرة في دور الإنسان ضمن منظومة الابتكار والتطوير العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يهز قطاع التكنولوجيا في الهند: خسائر بـ56 مليار دولار ومخاوف من تغيير قواعد اللعبة

    تكبدت أسهم شركات تكنولوجيا المعلومات في الهند خسائر سوقية تُقدّر بنحو 56 مليار دولار، في أعقاب موجة بيع واسعة أثارتها مخاوف المستثمرين من تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج أعمال القطاع. وجاء هذا التراجع بعد إطلاق أداة جديدة للذكاء الاصطناعي من شركة “Anthropic”، ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم مستقبل شركات الخدمات البرمجية والتعهيد التقني.

    وبحسب تقارير اقتصادية، سجّل مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في البورصة الهندية انخفاضاً بنحو 15% منذ بداية فبراير الجاري، متجهاً نحو أسوأ أداء شهري له منذ عام 2020. ويضم المؤشر شركات كبرى مثل “Tata Consultancy Services” و“Infosys”، التي تُعد من أعمدة الاقتصاد الرقمي في الهند ومورداً أساسياً للعملات الأجنبية.

    ويرى مستثمرون أن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي قد يضغط على نماذج الأعمال التقليدية لشركات الخدمات التقنية، خصوصاً تلك التي تعتمد على تنفيذ المشاريع طويلة الأمد والعمالة المكثفة. كما تتزايد المخاوف من أن تؤدي الأتمتة إلى تقليص مدة تنفيذ المشاريع وتقليل الحاجة إلى عدد كبير من الموظفين، ما قد ينعكس على الأرباح المستقبلية.

    في المقابل، يعتقد محللون في مؤسسات مالية دولية أن المخاوف قد تكون مبالغاً فيها، مشيرين إلى أن الشركات الهندية تمتلك خبرة طويلة في التكيف مع التحولات التقنية الكبرى، من ثورة الاتصالات إلى الحوسبة السحابية. ويرجح هؤلاء أن تستفيد هذه الشركات من الطلب المتزايد على خدمات دمج الذكاء الاصطناعي وتطوير الحلول الرقمية.

    كما أعلنت شركات كبرى في القطاع تحقيق تقدم في هذا المجال، إذ كشفت “Tata Consultancy Services” أن حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تحقق إيرادات سنوية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار مع استمرار نمو الطلب. وبين مخاوف التراجع وفرص التكيف، يبقى مستقبل قطاع تكنولوجيا المعلومات في الهند مرتبطاً بمدى قدرته على مواكبة التحول السريع نحو اقتصاد يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهندسة في غوغل تكشف عن تجربة مذهلة مع « كلاود كود »: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل مستقبل البرمجة

    أشعلت تجربة غير مسبوقة شاركتها مهندسة رئيسية في شركة غوغل نقاشاً واسعاً حول مستقبل تطوير البرمجيات، بعدما كشفت عن قدرة أداة ذكاء اصطناعي على تنفيذ مشروع برمجي معقّد خلال ساعة واحدة، وهو المشروع ذاته الذي عمل عليه فريقها لأكثر من عام.

    قدّمت جانا دوغان، المهندسة في غوغل والمشرفة على واجهة Gemini API، وصفاً مبسطاً لمشكلة برمجية معقدة لأداة « Claude Code » التابعة لشركة Anthropic، ففوجئت بحل شبه مكتمل خلال ساعة فقط. ورغم أنها لم تستخدم أي معلومات داخلية من غوغل، أوضحت دوغان أن النتيجة كانت قريبة جداً من نتاج عام كامل من العمل داخل فريقها، ما أدهشها ودفعها لمشاركة التجربة.

    وأكدت دوغان في منشورها على منصة X أن التعليمات التي قدمتها اقتصرت على ثلاث فقرات فقط، وأن الأداة نجحت في بناء منسق وكلاء موزعة (Distributed Agent Orchestrator)، وهو نظام حساس لتنسيق عمل وكلاء ذكاء اصطناعي متعددين، وهو أمر لم يحسم تصميمه النهائي حتى الآن داخل غوغل.

    ورغم إشادتها، أوضحت أن الحل ما زال بحاجة إلى تحسينات، مشجعة المطورين المتخصصين على اختبار قدرات أدوات الترميز الحديثة بأنفسهم. كما أوضحت أن استخدام Claude مسموح به فقط في المشاريع مفتوحة المصدر ضمن غوغل، مؤكدة أن فريق Gemini يعمل بدوره على تطوير أدوات تنافسية.

    وأشارت دوغان إلى أن التقدم في هذا المجال « يتجاوز التوقعات »، قائلة إن قدرات الذكاء الاصطناعي في الترميز انتقلت من مجرد استكمال سطر واحد في 2022 إلى بناء تطبيقات كاملة في 2025، مؤكدة أن ما يتحقق اليوم كان يبدو مستحيلاً قبل عامين فقط.

    تفاعل آلاف المستخدمين مع منشورها، الذي تجاوز 7 ملايين مشاهدة، مع تعليقات تشيد بقدرة الذكاء الاصطناعي على تجاوز البيروقراطية داخل المؤسسات الكبرى، واعتباره محفزاً لنهضة جديدة في الإبداع الفردي والبرمجة عالية الإنتاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يحذرون: سلوك أناني قد ينتشر بين الأنظمة المتقدمة

    تكشف دراسة حديثة من جامعة كارنيغي ميلون أنّ النماذج اللغوية الكبيرة تصبح أقل تعاونًا كلّما ازدادت قدرتُها على الاستدلال؛ إذ لاحظ الباحثان يوكسان (يوشوان/يوشوان) لي وهيروكازو شيرادو أنّ نماذج «التفكير» تميل إلى قراراتٍ أقرب إلى المصلحة الفردية مقارنةً بالنماذج التي لا تُفكّر بخطواتٍ منطقية مطوّلة. وتؤكد الجامعة أنّ هذا الميل قد يؤثّر مستقبلًا في كيفية حسم الأنظمة الآلية للنزاعات والأسئلة الاجتماعية. 

    وفي منهجية الدراسة، اختبر الفريق سلوك التعاون عبر ألعابٍ اقتصادية تُحاكي معضلاتٍ اجتماعية—منها «السلع العامة»—وشمل الاختبار نماذج من شركات متعدّدة (OpenAI وGoogle وDeepSeek وAnthropic)، لقياس الفروق بين نماذج الاستدلال والنماذج غير الاستدلالية عند مواجهة قرار المشاركة في منفعةٍ جماعية أو الاحتفاظ بالمكاسب. 

    كما أظهرت النتائج أرقامًا لافتة: شاركت النماذج غير الاستدلالية نقاطها في لعبة «السلع العامة» في 96% من المحاولات، بينما لم تتجاوز مشاركة النماذج الاستدلالية 20%. وزاد إدراج خمس أو ست «خطوات تفكير» منطقية من نزعة الانسحاب وخفّض التعاون قرابة النصف، في حين أدّى «التفكير التأمّلي» المصمَّم لمحاكاة المداولة الأخلاقية إلى تراجعٍ إضافيّ بلغ نحو 58%. 

    وبالإضافة إلى السلوك الفردي، رصد الباحثان أثرًا جماعيًا مُقلقًا: عندما تُمزج النماذج الاستدلالية بغيرها داخل مجموعاتٍ تفاعلية، يصبح السلوك «الأناني» مُعديًا ويهبط مستوى التعاون الجماعي بما يصل إلى 81%، ما يشير إلى إمكانية انتقال نمط القرار عبر التفاعل بين النماذج. 

    وخلاصةً، تحاجج الدراسة بأن تحسين قدرات الاستدلال وحده قد لا يكفي لبناء أنظمة موثوقة اجتماعيًا؛ بل يلزم تطوير «ذكاء اجتماعي» متوازن مع المنطق والتحليل، حتى تبقى هذه الأنظمة رافعةً للتعاون الإنساني بدل أن تُضعفه. ويُرتقب عرض الورقة البحثية الموسومة «عطاء تلقائي وجشع محسوب في النماذج اللغوية» في مؤتمر EMNLP 2025، مع إتاحة المسودة البحثية على منصة arXiv للتفاصيل التقنية والنتائج الموسّعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطلق خطة الذكاء الاصطناعي وسط جدل قانوني وتحذيرات من تغوّل فيدرالي

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 23 يوليو، عن « خطة العمل الوطنية للذكاء الاصطناعي »، في خطوة كان يُتوقع أن ترسم معالم السياسة التقنية لولايته الثانية، لكنها سرعان ما أثارت عاصفة من الانتقادات. فرغم تلبية الخطة لمطالب شركات التكنولوجيا الكبرى، فإنها تجاهلت ضمانات أساسية للملكية الفكرية، ومنحت الحكومة الفيدرالية أدوات للضغط على الولايات عبر التمويل المشروط، ما أثار مخاوف بشأن انتهاك مبدأ الفدرالية.

    وأعرب خبراء قانونيون عن قلقهم من أن الخطة تُدخل الولايات والشركات التقنية في دوامة من الغموض التنظيمي، إذ تربط المساعدات الفيدرالية بالتزام غامض بعدم فرض تنظيمات « مرهقة »، دون توضيح معايير هذا الوصف. كما انتُقدت محاولة توسيع صلاحيات لجنة الاتصالات الفيدرالية لتشمل تنظيم الذكاء الاصطناعي، بناءً على قانون الاتصالات لعام 1934، وهو ما وصفه حقوقيون بتجاوز دستوري وتشويه لقوانين قائمة.

    وفي تصعيد لافت، وقع ترامب ثلاثة أوامر تنفيذية، أبرزها مرسوم يقيد استخدام النماذج الذكية في الوكالات الفيدرالية، مطالبًا بـ »حيادية أيديولوجية » تمنع تضمين مفاهيم التنوع والمساواة. وقد اعتُبرت هذه الخطوة محاولة لفرض توجه أيديولوجي محافظ تحت شعار الحياد، مما يهدد استقلالية النماذج اللغوية المطورة من قبل شركات كبرى مثل OpenAI وAnthropic.

    ويخشى محللون من أن الخطة تمهد لتقنين الانحياز السياسي وتفكيك صلاحيات الولايات في مجال حساس كتنظيم الذكاء الاصطناعي. ورغم التشكيك في دستورية بعض البنود، يرى الخبراء أن استغلال السلطة التنفيذية بهذه الطريقة قد يخلق سابقة خطيرة يصعب التصدي لها قانونيًا، ما يجعل الذكاء الاصطناعي ساحة صراع سياسي جديد بدلًا من كونه أداة للابتكار والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الذكاء الاصطناعي يدقّون ناقوس الخطر: ضرورة مراقبة « أفكار » النماذج المتقدمة قبل فوات الأوان

    في دعوة جماعية غير مسبوقة، طالب كبار الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من مؤسسات مثل OpenAI وGoogle DeepMind وAnthropic، إلى جانب شركات ومنظمات بحثية أخرى، بضرورة تكثيف الجهود لمراقبة ما يُعرف بـ »سلاسل التفكير » في نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، محذّرين من تراجع الشفافية إذا لم تُؤخذ هذه المسألة بجدية.

    وسلطت ورقة موقف بحثية حديثة الضوء على أهمية تتبّع ما يجري داخل هذه النماذج أثناء التفكير، عبر ما يسمى بـ »Chain-of-Thought » (CoT)، وهي آلية تُظهر كيف يقوم النموذج باستعراض خطواته المنطقية علنًا، بطريقة تُشبه حلّ الإنسان لمسألة على ورقة. تُعد هذه السلاسل جزءاً محورياً في نماذج الذكاء المتقدمة مثل o3 من OpenAI وR1 من DeepSeek، وتفتح الباب أمام تطوير عملاء ذكاء اصطناعي أكثر وعياً واستقلالاً.

    وجاء في الورقة:

    « توفر مراقبة سلاسل التفكير فرصة نادرة لفهم قرارات الذكاء الاصطناعي، ما يجعلها أداة مهمة لتعزيز الأمان، لكن الشفافية الحالية لا يمكن ضمان استمراريتها دون جهود منهجية. »

    ودعا الباحثون إلى دراسة العوامل التي تؤثر في قدرة النماذج على إظهار تفكيرها، محذّرين من أن أي تدخل غير محسوب قد يُضعف هذه القدرة أو يُقوّض ثقة المستخدمين.

    ومن بين الأسماء الموقعة على الورقة:

    مارك تشين، مدير الأبحاث في OpenAI

    جيفري هينتون، أحد رواد الذكاء الاصطناعي والحائز على نوبل

    شاين ليغ، المؤسس المشارك في Google DeepMind

    إيلْيا سوتسكيفر، المدير التنفيذي لـ Safe Superintelligence

    دان هندريكس، مستشار السلامة في xAI

    جون شولمان، الشريك المؤسس لـ Thinking Machines

    وقال بوين بيكر من OpenAI:

    « نحن أمام لحظة محورية، وإذا لم نُسلّط الضوء على تقنيات التفكير المتسلسل اليوم، قد يتم تهميشها غداً رغم أهميتها. »

    وتأتي هذه التحذيرات في وقت يتسارع فيه السباق بين كبرى شركات التقنية لإطلاق نماذج ذكية تتجاوز قدرات الإنسان في بعض المهام، وسط تحديات تتعلق بمدى القدرة على تفسير قرارات هذه النماذج أو السيطرة عليها مستقبلاً.

    من جهتها، أكدت شركة Anthropic، الرائدة في مجال تفسير الذكاء الاصطناعي، أن هدفها هو « فك شيفرة الصندوق الأسود » للنماذج بحلول عام 2027. إلا أن بعض أبحاثها أظهرت أن سلاسل التفكير ليست دائماً دليلاً على كيفية اتخاذ النموذج قراراته فعلاً، وهو ما يثير تساؤلات إضافية حول مدى الوثوق بهذه الآلية كمؤشر داخلي.

    مع ذلك، يرى باحثون من OpenAI أن سلاسل التفكير تظل أداة واعدة لقياس مدى توافق النماذج مع أهدافها المعلنة، مؤكدين ضرورة تطوير أدوات مستدامة لمراقبتها باستمرار، بما يعزز الأمان والشفافية في مستقبل تقوده أنظمة ذكية تتخذ قرارات بالغة التأثير على المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره