Étiquette : Apple

  • كيخدمو غير بالنية… AI Phone سيستام جديد ديال التلفونات غا يسهل الإستعمال

    كود -وكالات //

    العالم ديال التكنولوجيا داخل فواحد التحول كبير مني بان  بـ”الهاتف الوكيل”، هاد لجيل جديد من التلفونات الذكية اللي خدامة بالذكاء الاصطناعي، قادرة تفهم احتياجات المستخدم، و تاخذ قرارات، دير مهام بشكل شبه مستقل ،عوض ما بنادم يحل التطبيقات ولا يقلب على نوامر  ، التلفون الجديد غادي يولي يقدر يحلل الميياجات والمواعيد وينظم المهام بشكل أوتوماتيكي، ويرزيرفرث  الرحلات و يريگل الاجتماعات، غير بأوامر بسيطة أو حتى بلا تدخل مباشر.

    وكيختلف هاد الجيل الجديد على المساعدات الصوتية التقليدية بحال Siri وGoogle Assistant، حيث ماكيبقاش غير يجاوب على الأوامر، ولكن كيخدم بشكل استباقي اعتماداً على بيانات المستخدم والسياق ديال النشاط اليومي ديالو، يعني تلفون يقدر مستقبلاً يراجع الإيميلات، يقارن أثمنة الرحلات، يختار البلايص، وحتى يعاود ينظم المواعيد أوتوماتيكياً إلا وقع شي تغيير أو تأخير.

    وهاد التطور ممكن حتى يبدل بشكل جذري الطريقة اللي الناس كيستعملو بها التطبيقات. عوض يبقى المستخدم كيتنقل بين عشرات التطبيقات، غادي يولي الذكاء الاصطناعي هو الواجهة الرئيسية للتعامل مع الهاتف، اما التطبيقات غادي تخدم فالكواليس بلا ما يحس بها المستخدم. وشركات التكنولوجيا الكبيرة بحال Google وApple خدامة على دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة فأنظمة التشغيل، فخطوة ممكن تعاود تعرف مفهوم الهاتف الذكي فالسنوات الجاية

    وخا الحماس الكبير اللي كاين على هاد التقنية، مزال كتخوف من قلة الخصوصية وفقدان السيطرة على المعطيات الشخصية، خصوصاً مع قدرة هاد الأنظمة باش دخل للميساجات والمعلومات الحساسة واتاهد قرارات بلاصة المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة جديدة من أبل.. سماعات مدعومة بالذكاء الاصطناعي“تسمع وترى وتفهم”

    تعمل شركة Apple، وفق تقارير وتسريبات حديثة، على تطوير جيل جديد من سماعات AirPods Pro مزود بحساسات بصرية مدمجة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تحويل السماعات من مجرد أداة للاستماع إلى جهاز ذكي قادر على فهم البيئة المحيطة والتفاعل معها.

    وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الكاميرات المدمجة لن تُستخدم لالتقاط الصور أو تسجيل الفيديو كما هو الحال في الهواتف الذكية، بل ستعمل كحساسات بصرية لتحليل ما يحيط بالمستخدم ومساعدة الذكاء الاصطناعي على تفسير المشهد الذي ينظر إليه.

    وتركز أبل من خلال هذه التقنية على تعزيز قدرات مساعدها الصوتي “سيري” عبر ما يعرف بالذكاء السياقي، إذ سيتمكن المستخدم من النظر إلى عنصر معين وطرح سؤال حوله للحصول على معلومات فورية، إلى جانب إمكانية قراءة النصوص والإشارات وتحسين التنقل في الأماكن المزدحمة أو غير المألوفة.

    ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل مرحلة تمهيدية لأجهزة الواقع المعزز التي تعمل عليها أبل، مثل النظارات الذكية المستقبلية، حيث ستساعد السماعات الشركة على اختبار تقنيات الرؤية الحاسوبية وتطوير أساليب التفاعل بين الإنسان والأجهزة الذكية، مع تقليل الاعتماد على الهواتف في تنفيذ المهام اليومية.

    ورغم الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية، فإنها تواجه تحديات بارزة تتعلق بالخصوصية وعمر البطارية، خاصة أن وجود حساسات بصرية في جهاز صغير يُرتدى في الأذن قد يثير مخاوف المستخدمين، فضلًا عن استهلاك الطاقة الإضافي الذي قد يؤثر في أداء السماعات.

    كما يشير خبراء إلى أن نجاح الفكرة يرتبط بشكل أساسي بتطوير قدرات “سيري”، التي لا تزال بحاجة إلى تحسينات كبيرة لمنافسة أنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى.

    وتؤكد التقارير أن المشروع ما زال في مراحل اختبار متقدمة، مع احتمالية تعديل بعض المزايا أو تأجيل الإطلاق، إلا أن توجه أبل يبدو واضحًا نحو تطوير أجهزة يومية صغيرة تمتلك القدرة على “رؤية” العالم وفهمه والتفاعل معه بذكاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تقترب من قفزة جديدة.. رهان وول ستريت يتجاوز أزمة الشرائح

    تستعد أسهم شركة آبل لتحقيق مكاسب جديدة خلال الفترة المقبلة، بعدما رفعت مؤسسة « إيفركور آي إس آي » السعر المستهدف للسهم إلى 365 دولاراً، بدلاً من 330 دولاراً، في إشارة إلى ثقة متزايدة بقدرة الشركة على تجاوز الضغوط المرتبطة بسلاسل التوريد ونقص شرائح الذاكرة.

    ويعكس هذا التعديل تفاؤل المؤسسات المالية بأداء عملاق التكنولوجيا الأمريكي، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق السهم نمواً يفوق أداء السوق العام، مدعوماً بقوة العلامة التجارية، واتساع قاعدة المستخدمين، وتماسك منظومة منتجات وخدمات آبل.

    وفي هذا السياق، يرى المحلل المالي أميت دارياناني أن النظام البيئي الفريد للشركة يمثل أحد أهم عوامل قوتها، حيث يربط بين أجهزة آيفون وآيباد وماك وخدمات مثل « آبل ميوزيك » و »آي كلاود » و »آبل باي »، ما يمنح الشركة قدرة أكبر على الحفاظ على الإيرادات المتكررة وتعزيز ولاء المستخدمين.

    كما سجل سهم آبل مكاسب قوية خلال الشهر الماضي بلغت 15.5 في المئة، وهي نسبة تفوق مكاسب مؤشر **S&P 500** خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار جاذبية الشركة لدى المستثمرين، رغم المخاوف المرتبطة بتكاليف الإنتاج وتأخر بعض خدمات الذكاء الاصطناعي.

    ومن جهة أخرى، تراهن آبل على توسيع مصادر دخلها خلال المرحلة المقبلة، من خلال تعزيز قطاع الخدمات وزيادة الاعتماد على منتجات ذات هوامش ربح مرتفعة، إلى جانب الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي عبر خدمة **Apple Intelligence** دون الحاجة إلى إنفاق ضخم يشبه ما تقوم به شركات الحوسبة السحابية الكبرى.

    وتشير توقعات خبراء إلى أن النصف الثاني من عام 2026 قد يشهد إطلاق طرازات فاخرة جديدة من هواتف آيفون، بينها نسخة قابلة للطي، وهو ما قد يمنح الشركة دفعة إضافية في المبيعات والهوامش الربحية، ويعزز موقعها كواحدة من أكثر أسهم التكنولوجيا جذباً في السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة آبل القادمة.. آيفون 19 برو ماكس ببطارية قابلة للتبديل

    تبدو شركة Apple على أعتاب تحول كبير قد يغيّر نهجها في تصميم هواتفها، بعد قرار الاتحاد الأوروبي الذي ينص على إلزام الشركات بتوفير بطاريات قابلة للاستبدال في جميع الهواتف الذكية ابتداءً من عام 2027.

    في الماضي، كانت هذه الميزة شائعة في معظم الهواتف، لكن آبل اختارت منذ انطلاق هواتف iPhone الاعتماد على بطاريات مدمجة يصعب تغييرها إلا عبر تفكيك الجهاز بالكامل. واليوم، يطرح هذا القرار تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة ستلتزم به كما حدث سابقًا.

    فمع إطلاق iPhone 15 Pro Max، اضطرت آبل لاعتماد منفذ الشحن USB-C بدلًا من Lightning استجابةً لقوانين أوروبية مشابهة، رغم تمسكها الطويل بمنفذها الخاص، ما يشير إلى احتمال تكرار السيناريو نفسه.

    ويهدف التشريع الجديد، المتوقع دخوله حيز التنفيذ في 18 فبراير 2027، إلى الحد من النفايات الإلكترونية، وإطالة عمر الأجهزة، وتمكين المستخدمين من إصلاح هواتفهم بسهولة. وبموجبه، سيتمكن المستخدم من شراء بطارية أصلية واستبدالها بنفسه دون الحاجة إلى مراكز صيانة أو تكاليف إضافية، ما يقلل من استبدال الأجهزة بالكامل.

    كما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ على جودة التصنيع ومتانة الأجهزة، مع تسهيل عمليات الإصلاح للمستخدمين.

    أما بالنسبة لهاتف iPhone 19 Pro Max المتوقع إطلاقه في سبتمبر 2027، فإذا قررت آبل الالتزام بالقانون، فسيكون أمامها خياران: إما تطوير نسخ مخصصة للسوق الأوروبية ببطاريات قابلة للاستبدال، أو تعميم هذا التغيير على جميع أجهزتها عالميًا لتقليل تكاليف الإنتاج، كما فعلت سابقًا مع سلسلة آيفون 15.

    وفي الحالتين، يبدو أن المستخدمين قد يكونون على موعد مع تغيير جذري في تجربة استخدام الآيفون خلال السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تتعاون مع غوغل لدمج “Gemini” في Siri ضمن نسخة أكثر تقدّمًا

    أعلنت شركتا آبل وغوغل، يوم الثلاثاء، عن شراكة جديدة تتيح لغوغل تزويد آبل بنموذج ذكاء اصطناعي “مخصص” يعتمد على تقنيات “Gemini”، بهدف دعم النسخة المتقدمة المرتقبة من المساعد الصوتي Siri، وتحسين بعض تجارب “Apple Intelligence”.

    ولم تكشف الشركتان عن تفاصيل رسمية حول آلية تنفيذ التعاون، غير أن تقريرًا نشره موقع “The Information” قدّم معطيات إضافية عن ملامح الصفقة وطريقة دمج التقنية داخل أنظمة آبل.

    وبحسب التقرير، ستتمتع آبل بدرجة تحكّم أكبر في نماذج “Gemini” مقارنة بتجربتها السابقة مع “ChatGPT”، إذ ستتمكن من ضبط أسلوب الردود بما يتوافق مع رؤيتها، مع إمكانية طلب تعديلات أوسع على طريقة عمل النموذج، وفقًا لمصادر نقل عنها الموقع.

    وأشار التقرير إلى أن تجربة المستخدم مع “Gemini” داخل Siri ستكون مختلفة عن تجربة ChatGPT الحالية، إذ لن تظهر أي علامات تجارية أو إشارات تفيد بأن غوغل هي مصدر الردود، على أن يُدمج الذكاء الاصطناعي بشكل “عضوي” داخل Siri ليبدو للمستخدم أن المساعد نفسه أصبح أكثر ذكاءً دون انتقال ظاهر بين خدمات متعددة.

    وأوضح التقرير أن Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستستفيد من “Gemini” في تحسين الإجابات المرتبطة بالمعرفة العامة والمعلومات العالمية، إضافة إلى تطوير التفاعل مع الأسئلة ذات الطابع العاطفي، بينما ستعتمد آبل نهجًا هجينًا في التشغيل يُبقي المهام الأساسية على الجهاز، ويوظف الذكاء الاصطناعي المتقدم للرد على الاستفسارات الأكثر تعقيدًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أمريكية تطوّر منصة ذكاء اصطناعي للمحادثة حول الصحة والرعاية الشخصية

    كشفت شركة “أوبن إيه آي”، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، أمس الخميس، عن ميزتها الجديدة “تشات جي بي تي هيلث” (ChatGPT Health)، وهي فضاء مخصص يتيح للمستخدمين إجراء محادثات مع روبوت الدردشة حول مواضيع تهم الصحة والرعاية الشخصية.

    وأوضحت الشركة أن إطلاق هذه الخدمة يأتي استجابة للإقبال المتزايد على المنصة، حيث يطرح أكثر من 230 مليون مستخدم أسبوعيا استفسارات تتعلق بالصحة والعناية الشخصية، ما استدعى فصل هذه المحادثات في قسم مستقل لضمان عدم تداخل البيانات الصحية مع سياق المحادثات العامة.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة التنفيذية لتطبيقات “أوبن إيه آي”، فيدجي سيمو، إن “تشات جي بي تي هيلث” تمثل محاولة للاستجابة للتحديات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية عالميا، من قبيل ارتفاع التكاليف، وصعوبة الولوج إلى الخدمات الطبية، فضلا عن الضغط المتزايد على الأطر الطبية.

    ومن الناحية التقنية، أشارت الشركة إلى أن النظام الجديد سيعمل بذكاء على توجيه المستخدم إلى القسم الصحي المخصص في حال استشعاره لطبيعة الأسئلة الطبية.

    كما ستتميز الخدمة بقدرتها على التكامل مع السجلات الصحية وتطبيقات اللياقة البدنية مثل (Apple Health) و(MyFitnessPal)، مع الاستفادة من سياقات سابقة للمستخدم (مثل أهدافه الرياضية) لتقديم إجابات أكثر دقة.

    وبخصوص حماية المعطيات، أكدت “أوبن إيه آي” أن المحادثات التي تجري داخل هذا الفضاء الصحي لن يتم استخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مشددة في الوقت ذاته، ضمن شروط الاستخدام، على أن الأداة “غير مخصصة لتشخيص الحالات الصحية أو علاجها”.

    ومن المرتقب أن يتم تعميم هذه الميزة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الطبية، نظرا لاحتمالية وقوع النماذج اللغوية في “هلوسات” أو تقديم إجابات تعتمد على الاحتمال اللغوي وليس الدقة الطبية.

    ظهرت المقالة شركة أمريكية تطوّر منصة ذكاء اصطناعي للمحادثة حول الصحة والرعاية الشخصية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هاتفك الآيفون جديد أم مجدد أم مستعمل؟ حرف واحد يجيبك!

    في زمن تزايدت فيه عمليات الشراء الإلكتروني، بات من السهل اقتناء أجهزة iPhone عبر المتاجر الرقمية أو من خلال البائعين المعتمدين، لكن التحدي الحقيقي الذي يواجه الكثير من المستهلكين هو التأكد من حالة الهاتف: هل هو جديد تماماً؟ أم مجدد؟ أم وحدة بديلة؟

    ولتفادي الوقوع في فخ التسويق المضلل، كشفت تقارير تقنية حديثة عن وسيلة بسيطة لمعرفة ذلك، تعتمد على الحرف الأول في رقم طراز الجهاز (Model Number)، الموجود ضمن إعدادات الهاتف.

    وللتعرف على حالة جهازك، اتبع الخطوات التالية:

    انتقل إلى الإعدادات (Settings)

    ثم إلى عام (General)

    بعد ذلك اختر حول (About)

    ابحث عن رقم الطراز (Model Number)، ولاحظ أول حرف:

    M: جهاز جديد لم يُستخدم من قبل ولم يخضع لأي إصلاح.

    F: جهاز مجدد رسميًا من قبل Apple أو موزع معتمد.

    N: وحدة بديلة من Apple تم تقديمها عند استبدال جهاز تالف.

    P: جهاز مخصص يحتوي على نقش خاص أو طباعة شخصية.

    3A: وحدة عرض استُخدمت داخل المتاجر.

    هذه المعلومات بالغة الأهمية خصوصاً عند شراء أجهزة مستعملة أو معاد تجديدها، إذ تمنح المشتري وضوحاً كاملاً وتمنع استغلاله من قبل بعض البائعين أو المؤثرين على شبكات التواصل.

    وبالإضافة إلى ذلك، ينصح الخبراء باتباع إجراءات وقائية قبل إتمام الشراء:

    التأكد من سمعة البائع وقراءة تقييمات العملاء.

    طلب ضمان لا يقل عن 6 أشهر، مع خيار تمديده.

    فحص جودة البطارية وحالة الشاشة والمكونات الأساسية.

    التأكد من أن الجهاز مفتوح رسمياً (Unlocked) ويدعم أحدث نظام iOS.

    التحقق مما إذا كان يحتوي على قطع أصلية (OEM) أم مكونات بديلة.

    مع تسارع سباق الهواتف الذكية المتوقع في عام 2026، ومع إطلاق أجهزة جديدة مثل iPhone 18 وGalaxy S26، يصبح من الضروري أن يتحلى المستهلك بالوعي الكامل عند شراء أي جهاز، لضمان استثمار آمن في هاتف يواكب التطورات ولا يُكلفه لاحقاً خسائر غير متوقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل في طريقها لإنتاج «ماك بوك» باللمس

    قررت شركة « أبل » أخيراً أنتاج أجهزة «ماك بوك» باللمس، ، في خطوة طال انتظارها من مستخدميها، كما جاء في موقع «phonearena».

    وكشف الخبير التقني « مارك جورمان » أن مشروع «ماك بوك» باللمس لم يعد مجرد فكرة تجريبية داخل شركة آبل، بل تحول إنتاجه فعلأ.

    وكشف الخبير التقني بأن شركة « أبل » انتقدت سابقا منتجات منافسيها التي تستخدم اللمس في أستخدامها ، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي الذي وصفته في بدايته بأنه « موضة مؤقتة »، قبل أن تعود لتطلق الذكاء الأصطناعي الخاص بها تحت اسم  « Apple Intelligence ».

    وأضاف الخبير التقني، إلى أن الرفض الطويل لشركة آبل لفكرة البوك ماك بشاشة لمس كان مرتبطاً أساساً بـالخوف من تراجع مبيعات أجهزة آيباد، إذ كانت « أبل » تعتبر أن وجود شاشة لمس في الماك سيجعل المستخدمين يستغنون عن الآيباد .

     ولكن مع تراجع مبيعات الآيباد في السنوات الأخيرة، لتقوم شركة آبل بالبدأ في أنتاج أجهزة البوك ماك باللمس، حيث يرى المحللون أن الوقت قد حان لهذه الخطوة، إذ أصبحت شاشات اللمس معياراً أساسياً في أجهزة الحواسيب المحمولة الحديثة، ولا سيما في أجهزة ويندوز المنافسة.

    وكشف الخبير التقني بأن شركة « أبل » انتقدت سابقا منتجات منافسيها التي تستخدم اللمس في أستخدامها ، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي الذي وصفته في بدايته بأنه « موضة مؤقتة »، قبل أن تعود لتطلق الذكاء الأصطناعي الخاص بها تحت اسم  « Apple Intelligence ».

    وأضاف الخبير التقني، إلى أن الرفض الطويل لشركة آبل لفكرة البوك ماك بشاشة لمس كان مرتبطاً أساساً بـالخوف من تراجع مبيعات أجهزة آيباد، إذ كانت « أبل » تعتبر أن وجود شاشة لمس في الماك سيجعل المستخدمين يستغنون عن الآيباد .

     ولكن مع تراجع مبيعات الآيباد في السنوات الأخيرة، لتقوم شركة آبل بالبدأ في أنتاج أجهزة البوك ماك باللمس، حيث يرى المحللون أن الوقت قد حان لهذه الخطوة، إذ أصبحت شاشات اللمس معياراً أساسياً في أجهزة الحواسيب المحمولة الحديثة، ولا سيما في أجهزة ويندوز المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمس ميزات في “آيفون” قد تنقذ حياتك في المواقف الطارئة

    لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة للاتصال أو الترفيه، بل أصبح أداة قد تنقذ حياتك في لحظة خطر. فقد أضافت شركة آبل إلى أجهزة آيفون مجموعة من الميزات الذكية التي تمكّن المستخدم من طلب المساعدة أو حماية نفسه في المواقف الحرجة، وفق ما نقلت صحيفة « ذا صن » البريطانية.

    وتبرز أولى هذه الأدوات في ميزة “Check In” التي تتيح للهاتف إرسال إشعار تلقائي لأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء إذا تأخر المستخدم عن الوصول إلى وجهته أو فُقد الاتصال به أثناء التنقل. وتشارك الميزة تلقائياً بيانات الموقع ونسبة البطارية وقوة الإشارة، مما يجعلها وسيلة فعالة للمتابعة في المواقف الحساسة.

    أما ميزة “Emergency SOS” فتُمكّن المستخدم من إجراء اتصال فوري بخدمات الطوارئ عبر الضغط المطول على الزر الجانبي وأحد أزرار الصوت، مع إرسال الموقع بدقة إلى جهات الاتصال المحددة مسبقاً. كما أضافت آبل في طرازات iPhone 14 وما بعدها خاصية الاتصال عبر الأقمار الصناعية، ما يسمح بطلب المساعدة حتى في المناطق التي تفتقر إلى التغطية الشبكية.

    وتتضمن الحماية الذكية أيضاً ميزة “Crash Detection” التي تستخدم حساسات متقدمة لاكتشاف حوادث السيارات الخطيرة، إذ يُصدر الهاتف إنذاراً صوتياً ويتصل تلقائياً بخدمات الطوارئ إذا لم يستجب المستخدم خلال ثوانٍ. وتساعد هذه الخاصية على تسريع عمليات الإنقاذ وإنقاذ الأرواح.

    وفي المواقف التي تنقطع فيها الطاقة، تبرز ميزة “Express Mode” التي تسمح بالدفع باستخدام Apple Pay حتى عند نفاد بطارية الهاتف، مما يتيح للمستخدمين التنقل أو العودة إلى المنزل بأمان دون محفظة أو وسيلة دفع بديلة.

    كما يوفّر “آيفون” مستوى آخر من الأمان عبر ميزة “Sound Recognition”، التي تُمكّنه من التعرف على أصوات الإنذار أو أجراس الحريق أو بكاء الأطفال، ليُصدر تنبيهاً فورياً للمستخدم أو لمكبرات الصوت المنزلية المتصلة.

    وبفضل هذه الأدوات المبتكرة، يتحول آيفون إلى رفيق ذكي ودرع أمان رقمي، يراقب البيئة المحيطة ويمنح المستخدم فرصة إضافية للنجاة في المواقف غير المتوقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيفيرانس: كابوس المكتب المعاصر وكيف يدفعنا العمل إلى خيانة أنفسنا

    الممثل آدم سكوت في لقطة من مسلسل APPLEعُرض الموسم الأول من المسلسل عام 2022 والثاني في 2024

    تخيّل أن تستيقظ فجأة في مكتب بلا نوافذ، لا تعرف من أين أتيت ولا إلى أين ستذهب. حياتك كلها محصورة بين جدران بيضاء، وزملاء غرباء، ومهام متكررة لا معنى لها. باللحظة التي تستخدم فيها مصعد الشركة عند انتهاء دوام العمل، ينطفئ وعيك كموظّف ويستيقظ وعي آخر يعيش حياتك في الخارج: يتنزه، يأكل، يحب، لكنه لا يتذكر عنك، كموظّف، أي شيء.

    هذا هو الكابوس الذي يضعنا فيه مسلسل « سيفيرانس » (إنتاج آبل تي في بلاس وإخراج بن ستيلر) منذ مشاهده الأولى: عالمٌ يُفصَل فيه الوعي إلى نسختين لا تعرفان شيئاً الواحدة عن الأخرى.

    من هذه الفرضية يبني مسلسل الخيال العلمي الذي عُرض الموسم الأول منه عام 2022 والثاني في 2024، استعارة كثيفة عن ثقافة العمل في المجتمعات الرأسمالية المعاصرة: اغتراب العامل عن ذاته، الإدارة الحديثة التي تجعل العامل مجرد « ترس في آلة »، وأيديولوجيا « المساعدة الذاتية » التي تلطّف علاقات الاستغلال. وفي قلب كل ذلك يطلّ سؤال أكثر شمولاً: ما الذي يجعلنا ذوات موحّدة؟ وما معنى الهوية من دون ذاكرة؟

    • مجتمع ما بعد القراءة والكتابة: هل يصبح التفكير رفاهية؟
    • « صوت هند رجب » يفوز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية

    « الاغتراب » في أقصى صوره مجسم صغير لشخصية مارك سكاوت (آدم سكوت) في مسلسل سيفيرانسGetty Imagesفي « لومن »، يصبح « الداخلي » محكوماً بحياة عمل لا تنتهي، لا يعرف فيها الراحة أو أي معنى للوجود خارج جدران المكتب

    منذ المشاهد الأولى، يضعنا المسلسل أمام عالمٍ غرائبي يُفصَل فيه وعي الموظف لدى شركة « لومن » من خلال عملية جراحية تنتج شخصيتين منفصلتين تماماً: « الداخلي »(innie) الذي يعيش فقط داخل أسوار الشركة التي يشبه مقرّها إلى حد بعيد، السجن، و »الخارجي »(outie) الذي يعيش خارجها. لا ذاكرة مشتركة بينهما، ولا رغبات، ولا حتى خيط سردي يوحّد التجربة الإنسانية.

    من خلال هذه الحبكة يقدّم المسلسل مفهوماً ماركسياً شهيراً في أقصى صوره، وهو مفهوم « الاغتراب ».

    في المخطوطات الاقتصادية والفلسفية (1844)، يعرّف الفيلسوف الألماني كارل ماركس الاغتراب بأنه الحالة التي يُنتزع فيها العمل من العامل فيصبح شيئاً غريباً عنه، خارجياً وعدائياً. يقضي العامل تحت شروط النظام الرأسمالي، ساعات طويلة في إنتاج شيء لا يتحكّم فيه ولا يعود إليه، شيء لا يخصّه. وهنا لا يغترب العامل فقط عن نتاج عمله، بل أيضاً عن عملية الإنتاج نفسها، وعن زملائه، وفي النهاية عن ذاته كإنسان قادر على الإبداع والحرية.

    العمل أربعة أيام في الأسبوع مفيد للصحة، فلماذا لا يتم اعتماده؟

    في « سيفيرانس » (Severance – تعني بالعربية « فصل أو قطع »)، يفضي الانفصال الجذري في وعي الموظف إلى نسخة متطرّفة لمفهوم الاغتراب. فالعامل لم يعد منفصلاً عن عمله فحسب، بل عن نفسه أيضاً. وإجراء « الانفصال » عند شركة « لومن » يمثّل الحد الأقصى لعلاقات العمل الرأسمالية، حيث لا يخضع وقت الإنسان وقوة عمله فقط للاستملاك، بل وعيه نفسه أيضاً، ويعاد تشكيله لخدمة المؤسسة قبل أي شيء آخر.

    في « لومن »، يصبح « الداخلي » محكوماً بحياة عمل لا تنتهي، لا يعرف فيها الراحة أو أي معنى للوجود خارج جدران المكتب. أما « الخارجي » فيستفيد من الراتب وثمار العمل من دون أن يتحمّل كلفة الاغتراب اليومية. يكشف المسلسل هنا عن جوهر المنطق الرأسمالي: نقل الألم والخسارة إلى أجساد غير مرئية منزوعة من الإنسانية، بينما تُزيَّن صورة الحياة الفردية في « الخارج » بالرفاهية ووهم الاختيار الحر.

    كابوس التايلورية غويندولين كريستي في مشهد من مسلسل Getty Imagesتجسّد بيئة المكتب المعقمة والمقسّمة بصرامة، والمهام التكرارية الفارغة، وأنماط الرقابة المتشددة، صورةً كابوسيّة لهذه المنهجية

    وجد اغتراب العامل عن عمله الذي تعمّق خصوصاً مع الثورة الصناعية الثانية وتحوّلاتها، شكله المؤسس في القرن الماضي عبر نظريات الإدارة الحديثة؛ فقد شكّلت « التايلورية » الإطار الذي نظّم علاقة العامل بعمله وكرّس أرضية التحكّم بالموظفين التي يتمحور حولها المسلسل.

    فما هي التايلورية؟

    في مطلع القرن العشرين، وضع المهندس الأمريكي فريدريك تايلور ما عُرف بـ »الإدارة العلمية » أو التايلورية، وكان هدفها رفع الإنتاجية عبر تقسيم العمل إلى وحدات قابلة للقياس، وإخضاع كل حركة للرقابة والتنظيم بشكلٍ يضمن الفعالية القصوى.

    فالعامل في هذا التصوّر لا يعود مبدعاً أو فاعلاً حرّاً، بل يصبح مجرّد « ترس في آلة » ضخمة، تختزل وظيفته في تنفيذ المهام بكفاءة وسرعة.

    في « سيفيرانس »، تجسّد بيئة المكتب المعقمة والمقسّمة بصرامة، والمهام التكرارية الفارغة، وأنماط الرقابة المتشددة، صورةً كابوسيّة لهذه المنهجية.

    نرى الشخصيات الرئيسية في العمل، وهم موظفون في « قسم تنقية البيانات الضخمة » يتلقون تدريباً على أداء مهمة مجردة وعديمة المعنى تماماً، وهي فرز أعداد رقمية بناءً على « شعور »، من دون أي معرفة بالصورة الكاملة أو ما الذي يفعلونه حقاً. إنّه الشكل الأقصى للعمل التكراري الفارغ من التفكير والقائم فقط على التنفيذ، والذي يعدّ أساساً في مبادئ التايلورية.

    ولا يكسر رتابة هذه المهام سوى حوافز جوفاء مثل « حفلة الوافل » أو « تجربة الرقص الموسيقي » التي يسخر المسلسل بواسطتها من ثقافة الشركات المعاصرة التي تحاول تغطية الاستغلال من خلال نشاطات سطحية أو عبر « جلسات الصحة النفسية » – فحتى هذه الأخيرة ليست سوى أداة لتعزيز التطويع والمراقبة التي يجد الموظف نفسه تحتها طيلة فترة دوام العمل.

    كذلك، يعكس تصميم الشركة والتقسيم الجذري بيئة مثالية لفرض السيطرة على الموظفين، إذ يعزل هؤلاء عن الأقسام الأخرى ويحرّضهم المدراء على بعض في إطار سياسة « فرّق تسُد »، لمنعهم من بناء تحالفات في ما بينهم أو مساءلة النظام القائم.

    كوفيّة ورسائل سياسية في حفل توزيع جوائز إيمي

    أيديولوجيا « المساعدة الذاتية » الممثلة بريت لوور أمام ملصق لمسلسل سيفيرانسGetty Imagesبريت لوور فازت بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي في حفل جوائز إيمي قبل أيام

    يحضر خطاب « المساعدة الذاتية » (self-help) كأداة ساخرة لتعرية هذا البعد الأيديولوجي الذي عرف أوج ازدهاره مع صعود النيوليبرالية .

    فشركة « لومن » لا تكتفي بالتحكّم بوعي الموظفين، بل تفرض عليهم أيضاً جرعات من « الإلهام » و »الرعاية » التي تبدو أقرب إلى نسخة كاركاتورية من كتب التنمية البشرية.

    يتجسّد ذلك أولاً في « جناح الخلود » حيث تعرض أقوال مؤسس الشركة « كير إيغان » كحِكم ملهمة، لكنها في الواقع لا تختلف عن شعارات تحفيزية فارغة تستخدم لإنتاج الولاء المؤسسي أكثر من أي وعي حقيقي. كما نرى ذلك في جلسات الصحة النفسية التي يُملى فيها على « الداخلي » عبارات إيجابية عن « الخارجي » مثل: « نسختك الخارجية طيّبة. لقد أنارت أيّام الناس بمجرد ابتسامتها ». تُذكِر هذه الجلسات، بدلاً من أن تمنح معنى أو عزاء، العامل بالهوة السحيقة بينه وبين ذاته الأخرى، فتضاعف شعوره بالاغتراب والعزلة.

    لكن أذكى تجسيد لهذا البعد يظهر عبر كتاب ألّفه ريكن هيل (مايكل تشرنوس)، زوج أخت مارك (آدم سكوت). فالكتاب، المليء بالعبارات المبتذلة والسطحية، يبدو تافهاً ومثيراً للسخرية في العالم الخارجي – على الأقل في نظر نسخة مارك خارج « لومن ».

    غير أن النسخ المهرَّبة منه إلى « الداخليين » تتحوّل إلى ما يشبه الشرارة الأولى لوعي طبقي، إذ تُقرأ هناك ككلمات ثورية تحمل وعداً بالتحرر من قبضة الشركة. وهكذا، يتحوّل ما يبدو لغواً سخيفاً في العالم « الحقيقي » إلى مانيفستو شبه مقدّس داخل عالم « الداخليين » الذين حُرموا من المعرفة والإرادة.

    بهذا المعنى، يقدّم العمل نقداً مزدوجاً: فهو يسخر من صناعة المساعدة الذاتية المعاصرة التي تَعِدُ الفرد بالتمكين بينما تدفعه إلى الاستكانة في نهاية المطاف إلى النظام القائم وتنحية إمكانية الثورة جانباً، وفي الوقت ذاته يبيّن كيف يمكن حتى للخطابات الفارغة أن تكتسب معنى مقاوماً حين تُقرأ في سياق الحرمان المطلق من الحرية والمعرفة.

    الذات: « بيتٌ بمنازل كثيرة »؟ الممثل آدم سكوت مع مجسم صغير لدوره في Getty Images

    في صميم المسلسل يطلّ سؤال يتجاوز مسألة العمل: هل الإنسان حقاً واحد؟ إذ إنه يمكن قراءة « القطع » الجراحي الذي يفصل وعي الموظف إلى « داخلي » و »خارجي »، كاستعارة عن هشاشة وحدة الذات. فما الذي يجعلنا « ذوات » موحّدة؟ هل هو الوعي أم الذاكرة أم الإرادة الحرة؟ وماذا يحدث للهوية حين تتفكك هذه العناصر وتنعزل عن بعضها؟

    عالجت الفلسفة الغربية تاريخياً سؤال وحدة الذات بطرق متبانية: بين نظرة وحدوية غير قابلة للانقسام مع الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت، وأخرى ترى أن وحدة الذات ليست إلا خدعة تصنعها الذاكرة، كما في رؤية الفيلسوف الإنجليزي ديفيد هيوم.

    من جهته، يمثّل تمييز الفيلسوف الفرنسي بول ريكور للهوية السردية عدسة نافعة لقراءة هذه الجزئية في المسلسل.

    فهو يرى أن الإنسان لا يفهم نفسه إلا عبر قصة يرويها عن ذاته، تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتوحّد التجارب المختلفة في نسيج سردي متماسك.

    يحطّم القطع بين « ذاتين » في « سيفيرانس » إمكانية بناء هوية سردية. فكل واحدة تعيش حياة مبتورة، بلا استمرارية في الذاكرة أو في المسؤولية. « الداخلي » يعيش زمناً أبدياً دائرياً لا يعرف فيه سوى العمل، منقطعاً عن أي سردية أوسع لحياته. و »الخارجي » يعيش حياة يومية عادية، لكنه عاجز عن دمج ما يحدث في العمل ضمن قصته عن نفسه. وبالنتيجة، كلاهما محروم من إمكانية أن يقول « هذه هي قصتي » أو « هذا أنا ».

    يرى ريكور أن غياب السرد يعني غياب الذات: فالهوية ليست مجرد استمرارية فيزيائية أو نفسية، بل هي قدرة على ربط التجارب داخل قصة واحدة.

    يبرهن « سيفيرانس » أن أخطر ما يفعله النظام القائم ليس فقط استغلال العمل أو السيطرة على الوقت، بل سرقة الهوية من الإنسان، عبر تمزيق قصته الشخصية وتحويلها إلى فصول منفصلة لا رابط بينها.

    لذلك، يبقى احتمال « إعادة الاندماج » (« خياطة » النسختين معاً من جديد) هاجساً يسكن الموظفين. فهو لا يمثل مجرد أمل بالتحرر من قبضة رب العمل أو النظام، بل محاولة لاستعادة وحدة الهوية وردم الهوّة بين وعيين وإعادة وصل للذاكرة.

    وفي الختام، يمكن الإشارة إلى أنّ العمل، الذي فازت عنه بريت لوور وتراميل تيلمان بجائزتي أفضل ممثلة في مسلسل درامي وأفضل ممثل مساعد في مسلسل درامي على التوالي في حفل جوائز إيمي قبل أيام، ينطوي على مفارقة لافتة. فهو من إنتاج شركة « آبل »، وهو ما اعتبره بعض النقاد تجسيداً لسياسة « الاستيعاب » (recuperation)، حيث يحتضن النظام النقد الموجَّه إليه ويعيد توظيفه. فشركات التكنولوجيا العملاقة، وفي مقدمتها « آبل »، تقف اليوم في صلب ثقافة « الاحتراق الوظيفي » التي تضع الإنتاجية والفعالية فوق حياة الموظفين ورفاههم.

    • جهاز يحول العالم الافتراضي إلى تجربة حسية متكاملة
    • « مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي »، ما هي وما أهميتها؟
    • مجتمع ما بعد القراءة والكتابة: هل يصبح التفكير رفاهية؟
    • لماذا لا يجب أن نتداوى نفسياً بالذكاء الاصطناعي؟
    • « هو يتفهمني ويصغي إلي »، هل نقع في غرام الذكاء الاصطناعي؟



    إقرأ الخبر من مصدره