Étiquette : Atalayar

  • توترات مضيق هرمز تعزز موقع المغرب في التجارة العالمية

    يتعزز حضور المغرب على الساحة الدولية باعتباره فاعلا استراتيجيا في إعادة تشكيل مسارات التجارة العالمية، مستندا إلى موقعه الجغرافي وقدرته على تحقيق الاستقرار في منطقة تتزايد فيها التوترات. ويرى تقرير نشرته صحيفة Atalayar الإسبانية أن المملكة استطاعت تحويل جغرافيتها الاقتصادية إلى ورقة جيوسياسية مؤثرة، جعلتها شريكا أساسيا للغرب في تأمين سلاسل الإمداد والصناعات الاستراتيجية. واستند […]

    The post توترات مضيق هرمز تعزز موقع المغرب في التجارة العالمية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هندسة دستورية متكاملة ».. تفاصيل خطة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

    أماط موقع « ATALAYAR » « الإسباني » اللثام عن معطيات تفصيلية تضمنتها « الوثيقة التقنية » التي أعدها المغرب حول خطة الحكم الذاتي التي تقدمها المملكة كأرضية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وهي وثيقة تقع في نحو 40 صفحة وتتضمن 42 بنداً تفصيلياً. 

    وتعتبر هذه الصيغة الجديدة، التي أعدت بتكليف ملكي عقب قرار مجلس الأمن أكتوبر 2025، تحولاً من « مبادرة سياسية » إلى « نظام قانوني مؤسساتي » متكامل قابل للتنزيل الدستوري. 

    وتنص الوثيقة على توزيع دقيق للاختصاصات؛ حيث تحتفظ الدولة المركزية بملفات السيادة (الدفاع، الأمن، الخارجية، العملة)، بينما تُمنح الجهة صلاحيات واسعة في التنمية والصحة والتعليم، مع إحداث برلمان جهوي يجمع بين المنتخبين وممثلي القبائل الصحراوية، وتعيين رئيس سلطة تنفيذية جهوية بظهير ملكي.

    وتتضمن الوثيقة مقتضيات خاصة لعودة سكان مخيمات تندوف عبر لجنة دائمة للتحقق من الهوية، مع وضع نظام مالي يعتمد على الموارد الذاتية وحصة من الإيرادات الوطنية تحت رقابة مزدوجة. 

    كما يشدد المقترح على « الولاء الدستوري » وعدم السماح بأي دبلوماسية موازية أو تأويل يفتح الباب أمام الانفصال، مع التنصيص على عرض النظام على استفتاء وطني قبل إدماجه في باب محصن بالدستور المغربي. 

    ويستلهم هذا النموذج تجارب دولية ناجحة كإسبانيا وغرينلاند، مما يعكس نضج المقاربة المغربية في تقديم « هندسة دستورية » واقعية تحظى بدعم دولي متزايد كحل وحيد وشامل لإنهاء النزاع المفتعل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدابير الاستباقية المغربية للتعامل مع الطوارئ المناخية تحرج الحكومة البرتغالية

    *العلم الإلكترونية*

    تسببت الخطة المغربية المتبعة في تدبير تداعيات العاصفة « ليوناردو » التي تضرب مناطق بشمال وغرب المملكة، في إثارة نقاش حاد داخل قبة البرلمان البرتغالي، بعدما انتقد نواب المعارضة أداء حكومتهم في التعامل مع الفيضانات الأخيرة، مستحضرين التجربة المغربية كنموذج يُحتذى في حسن الاستعداد وسرعة التنفيذ.

    وبعد مصرع عشرة أشخاص نتيجة التقلبات المناخية، انتقد ممثلو الأقاليم المتضررة بالبرتغال، خاصة في منطقتي « ألينتيخو » و »ألغارفي »، بطء تدخل السلطات وتأخرها في إجلاء السكان، خصوصا بإقليمي « سيربا » و »ألكاسر دو سال »، حيث اجتاحت المياه الأحياء بشكل مفاجئ، ما اعتُبر فشلاً ذريعًا في حماية المواطنين.

    وتساءل البرلمانيون عن الأسباب التي حالت دون تحرك عاجل، قائلين: « كيف استطاع المغرب إجلاء أكثر من 100 ألف شخص في وقت قياسي قبل وصول العاصفة، بينما عجزت أجهزتنا عن التدخل لفائدة بضعة آلاف فقط؟ ».

    وفي هذا السياق، أشادت منابر دولية، من بينها وكالات « رويترز » و“ReliefWeb”، بالتدابير المغربية التي وُصفت بالأكبر في تاريخ التدخلات الاستباقية، بعد أن أخلت السلطات أزيد من 108 آلاف شخص من أقاليم العرائش، القصر الكبير، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، في وقت لم تسجَّل فيه أي خسائر بشرية جسيمة.

    أما موقع “Atalayar” الإسباني، فقد أكد أن المغرب فعّل مخططات الطوارئ قبل يومين من بلوغ العاصفة ذروتها، فيما وصفت صحف برتغالية الاستجابة الحكومية في لشبونة بـ »المتأخرة والبطيئة »، ما وضع الحكومة تحت ضغط شعبي وسياسي متزايد.

    كما سلطت تقارير أوروبية الضوء على دور الجيش الملكي المغربي والسلطات المحلية، الذين تمكّنوا من الوصول إلى قرى نائية ومناطق وعرة، مستخدمين المروحيات والقوارب والدراجات المائية، كما أُقيمت ملاجئ ضخمة ومطابخ متنقلة ومصحات فوق المروحيات لتأمين المتضررين، في مشهد اعتُبر درسًا في الكفاءة والجاهزية.

    وأجمع معلقون برتغاليون على أن الأزمة كشفت فجوة عميقة في تدبير الكوارث، معتبرين أن المغرب، بقراره السيادي واستباقيته الميدانية، وجّه رسالة قوية مفادها أن حماية الأرواح لا تحتمل التردد، وأن الاستعداد الجيد يترجم على الأرض قبل أن يكتب في التقارير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كيف نجح المغرب وفشلت البرتغال؟ » .. الاضطرابات الجوية تحرج الحكومة البرتغالية في قلب البرلمان

    أشعل الأسلوب المغربي في تدبير تداعيات العاصفة “ليوناردو” نقاشا حادا داخل قبة البرلمان البرتغالي، بعدما سارع نواب المعارضة إلى انتقاد أداء الحكومة في التعامل مع الفيضانات الأخيرة، مستحضرين التجربة المغربية كنموذج يُحتذى في حسن الاستعداد وسرعة التنفيذ.

    وانتقد ممثلو الأقاليم المتضررة بالبرتغال، خاصة في منطقتي « ألينتيخو » و »ألغارفي »، بطء تدخل السلطات وتأخرها في إجلاء السكان، خصوصا بإقليمي « سيربا » و »ألكاسر دو سال »، حيث اجتاحت المياه الأحياء بشكل مفاجئ، متسببة في مصرع عشرة أشخاص، وهو ما اعتُبر فشلاً ذريعًا في حماية المواطنين.

    كما تساءل برلمانيون غاضبون عن الأسباب التي حالت دون تحرك عاجل، قائلين: « كيف استطاع المغرب إجلاء أكثر من 100 ألف شخص في وقت قياسي قبل وصول العاصفة، بينما عجزت أجهزتنا عن التدخل لفائدة بضعة آلاف فقط؟ ».

    وأشادت منابر دولية، من بينها وكالات “رويترز” و“ReliefWeb”، بالعملية المغربية التي وُصفت بالأكبر في تاريخ التدخلات الاستباقية، بعد أن أخلت السلطات أزيد من 108 آلاف شخص من أقاليم العرائش، القصر الكبير، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، في وقت لم تسجَّل فيه أي خسائر بشرية جسيمة.

    وأكد موقع “Atalayar” الإسباني أن المغرب فعّل مخططات الطوارئ قبل يومين من بلوغ العاصفة ذروتها، فيما وصفت صحف برتغالية الاستجابة الحكومية في لشبونة بـ »المتأخرة والبطيئة »، ما وضع الحكومة تحت ضغط شعبي وسياسي متزايد.

    وسلطت تقارير أوروبية الضوء على دور الجيش الملكي المغربي والسلطات المحلية، الذين تمكّنوا من الوصول إلى قرى نائية ومناطق وعرة، مستخدمين المروحيات والقوارب والدراجات المائية، كما أُقيمت ملاجئ ضخمة ومطابخ متنقلة ومصحات فوق المروحيات لتأمين المتضررين، في مشهد اعتُبر درسًا في الكفاءة والجاهزية.

    وأجمع معلقون برتغاليون على أن الأزمة كشفت فجوة عميقة في تدبير الكوارث، معتبرين أن المغرب، بقراره السيادي واستباقيته الميدانية، وجّه رسالة قوية مفادها أن حماية الأرواح لا تحتمل التردد، وأن الاستعداد الجيد يُترجم على الأرض قبل أن يُكتب في التقارير.

    ويبدو أن هذه المقارنة لم تمر مرور الكرام في المشهد السياسي البرتغالي، بعدما وجد نواب الأغلبية أنفسهم في موقف الدفاع، بينما تتعالى الأصوات المطالبة بإعادة النظر في استراتيجيات إدارة الأزمات، اقتداءً بتجربة بلد جنوب المتوسط الذي « حلّ أزماته بسواعده »، كما علّق أحد البرلمانيين البرتغاليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن نسخة متقدمة من مناورات “الأسد الإفريقي” بدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في العمليات العسكرية

    يستعد المغرب لاحتضان الدورة الثانية والعشرين من مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية، التي تنظمها القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، في الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 8 ماي المقبلين، في خطوة غير مسبوقة ستشهد للمرة الأولى إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتكنولوجيات الجيل الجديد بشكل مباشر في العمليات الميدانية.

    وبحسب ما كشفه موقع Atalayar المتخصص في الشؤون الجيوسياسية، فإن نسخة هذه السنة تمثل تحولاً نوعياً في طبيعة المناورات، حيث ستنتقل من إطار التمارين التقليدية إلى مختبر عملياتي مفتوح لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمدد أزمة الأزواد وتنامي النزعة الانفصالية: تهديد مباشر لوحدة الجزائر

    محمد صادق*

    يشكل تنامي الحراك الانفصالي في منطقة الأزواد شمال مالي، وتداعياته المحتملة على الجنوب الجزائري، أحد أبرز التحديات المعقدة التي تهدد الاستقرار الإقليمي. ففي غشت 2025، بلغت التوترات مستوى غير مسبوق، مع التقدم العسكري الملحوظ الذي أحرزته التحالفات المسلحة الجديدة في الأزواد، بقيادة جبهة تحرير الأزواد (FLA)، والتي تمكنت من فرض نفسها على الأرض في مواجهة القوات المالية، بفضل انضمام جماعات متمردة بارزة، من بينها “كتيبة علاء آلا اغ البشير” و”كتيبة ماسينا”، إلى جانب فصائل منشقة أخرى.

    يمثل تحالف هذه الفصائل تطورًا استراتيجيًا حاسمًا في المسار العسكري لحركات الأزواد، ويشكّل في الوقت نفسه مصدر إلهام واضح للطوارق في الجزائر، الذين لطالما عبّروا عن تطلعات انفصالية، لا سيما في مناطق الجنوب الحساسة كـ تمنراست والأدرار.

    ورغم أن هذه التطورات تبدو محصورة داخل الأراضي المالية، فإنها تحمل انعكاسات مباشرة على الأمن القومي الجزائري. فقد أطلق بعض الطوارق الجزائريين في السنوات الماضية دعوات علنية لاستقلال منطقة الجنوب الجزائري، ما أثار قلق السلطات الجزائرية، خاصة في ظل هشاشة الوضع الأمني على الحدود.

    ووفقًا لمقال نشره موقع “Atalayar” في نوفمبر الماضي، عبّر قادة طوارق من جنوب الجزائر مؤخرا عن مطالب انفصالية تتعلق بمنطقتي تمنراست والأدرار، في تطور جديد يشكل مصدر قلق عميق لصناع القرار في الجزائر.

    هذا الحراك لا يعكس مجرد أزمة داخل مالي، بل يكشف عن ديناميكية إقليمية أوسع، تغذيها النجاحات الميدانية للمتمردين الماليين، وتؤججها مشاعر التهميش الاجتماعي والاقتصادي. ويشكّل هذا التقاطع بين النزعة الأيديولوجية والحراك المسلح خطرًا فعليًا على وحدة التراب الجزائري، ويهدد بإشعال بؤر توتر إضافية في منطقة مضطربة بطبيعتها.

    في مواجهة هذا الوضع، لم تتردد السلطات الجزائرية في توجيه الاتهام إلى فرنسا، معتبرة إياها طرفًا مساهما في تعقيد الأزمة. ووفقا لموقع “DIA Algérie”، ترى الجزائر في باريس مسؤولا مباشرا أو غير مباشر عن تشكيل التحالف الانفصالي الجديد في مالي، وسط توتر دبلوماسي متصاعد وتراجع مستمر في العلاقات بين البلدين.

    وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية عن تحركات فرنسية تهدف إلى زعزعة استقرار الجنوب الجزائري، حيث نقل موقع “Sahel Intelligence” أن باريس قدمت دعماً سريًا لحركات طوارقية انفصالية داخل الجزائر. وبالتوازي، أفادت عدة تقارير بأن مطالب الانفصال بدأت تتردد في الجنوب الجزائري، بالتزامن مع التقدم العسكري لحركات الأزواد. كما كشفت “فرانس 24” عن توقيف مواطن فرنسي في مالي ينتمي للمخابرات الفرنسية بتهمة التورط في مخطط لزعزعة استقرار المنطقة، مما زاد من حدة الشكوك الجزائرية حول وجود أجندة إقليمية معادية.

    فرنسا من جانبها تنفي أي تورط مباشر في زعزعة استقرار مالي أو الجزائر، لكن العديد من المؤشرات تدل على دعمها وتمويلها لبعض الجماعات المسلحة الانفصالية شمال مالي، في إطار استراتيجية نفوذ في منطقة الساحل. وإذا ما ثبت هذا التواطؤ، فسيُعدّ تجاوزًا خطيرًا لمبادئ احترام سيادة الدول الإفريقية وتهديدًا لأمن المنطقة بأسرها.

    ولطالما عُرفت الجزائر بدورها المحوري في الدفاع عن وحدة الدول الإفريقية، ومن هذا المنطلق لا يمكنها الوقوف موقف المتفرج أمام هذه التطورات. فهي اليوم أمام خيارين حاسمين: إما تجاهل التهديدات، مما قد يشجع على تصاعد النزعات الانفصالية على أراضيها، أو تبني رد أمني حازم، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التوتر الداخلي.

    وبين هذين الخيارين، تبدو العودة إلى الدبلوماسية الخيار الأكثر نجاعة. فقد أثبتت الجزائر قدرتها على لعب دور الوسيط الفاعل في أزمات المنطقة، كما ظهر في اتفاق الجزائر للسلام عام 2015 بين الحكومة المالية والحركات المسلحة. واليوم، بات من الضروري إعادة تفعيل هذا الدور لمنع توسّع الأزمة.

    تجاهل احتمال تورط فرنسا في هذه التطورات سيكون خطأ استراتيجياً فادحاً. ويجب على الجزائر تبني موقف حازم ووقائي يدين أي تدخل خارجي، ويعمل في الوقت ذاته على دعم حل سلمي شامل للأزمة المالية. فالجزائر، من خلال تعزيز دورها في الحوار الإقليمي، يمكنها حماية أمنها الداخلي وتكريس مكانتها الجيوسياسية.

    إن هذا المسار لا يمثل مجرد خيار استراتيجي، بل هو ضرورة ملحّة لضمان استقرار منطقة المغرب العربي والساحل في السنوات القادمة.

    * كاتب وباحث في شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة المغربية.. 3 سيناريوهات في أفق 2030

    العرائش نيوز:

    غيثة الكوكي 

    نشرت منصة “Atalayar”الإسبانية المتخصصة في التحليلات السياسية والاقتصادية، دراسة حديثة أكدت أن الفلاحة المغربية تقف اليوم أمام منعطف حاسم، في ظل تحديات متزايدة تتعلق بندرة الموارد الطبيعية وتغير المناخ، مقابل فرص الانفتاح الاقتصادي.

    وتقترح الدراسة ثلاثة لسيناريوهات مسار الفلاحة المغربية في أفق سنة 2030، يقوم السيناريو الأول على الاستمرار في الانفتاح الاقتصادي وفق وتيرة الاتفاقيات التجارية الحرة الموقعة سابقاً، مع اعتماد سياسات تفاعلية محدودة أمام ضغوط دولية وداخلية. بحيث أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى تعميق أزمة المياه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء قادس يعزز شراكته مع إفريقيا عبر المغرب

    الصحيفة من الرباط

    أكدت تيوفيلا مارتينيث، الرئيسة السابقة لهيئة ميناء خليج قادس، أهمية تعزيز الربط البحري بين إسبانيا والقارة الإفريقية من خلال المغرب، مشيرة إلى أن المملكة تشكل بوابة استراتيجية للربط الأطلسي بين أوروبا وإفريقيا.

    وفي تصريح لموقع Atalayar ، أوضحت مارتينيث أن هدف هيئة ميناء قادس خلال السنوات الأخيرة كان توسيع العلاقات مع الموانئ والمصدرين في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    وأضافت: « كان لدينا خط بحري دائم مع ميناء الدار البيضاء توقف سنة 2014، ونسعى حاليًا لإعادة تفعيله وربط قادس كذلك بميناء أكادير ».

    وشددت على أن المشاركة في معرض « لوجيسميد » تهدف إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة العالمية تسقط في حب المغرب

    إعداد: سفيان أندجار

    ينافس المغرب على  تنظيم أكبر الأحداث العالمية في مختلف الرياضات ويبقى أبرزها كأس العالم لكرة القدم، ووضع جلالة الملك اللبنات من أجل تحقيق هذا الحلم، عندما قام بإنشاء الملاعب والقاعات الرياضية بعدد من المدن، ولتصبح  أيقونات رياضية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل مركبات أخرى وإنشاء أكاديميات، حتى أضحى المغرب قبلة لمنافسات رياضية قارية وعالمية. وترصد «الأخبار» أهم التظاهرات الرياضية العالمية التي ينافس عليها المغرب، والتي كسب تنظيمها وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2030.

    مونديال 2030.. الرهان الأكبر

    عقب تسليم ملف الترشيح الرسمي من قِبل رؤساء اتحادات المغرب وإسبانيا والبرتغال إلى «جياني إنفانتينو»، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، شدد الثلاثي على أن هناك طموحا لتنظيم البطولة العالمية وتقديم أفضل نسخة ممكنة.

    ملف الترشح لاستضافة كأس العالم 2030 والذي عرض على أنظار رئيس «الفيفا»، بَيَّنَ الجهود التي بذلها المغرب والذي يعد صاحب اليد العليا، حيث ستقام مباريات في 6  ملاعب في ربوع المملكة، مع الترشح لخوض المباراة النهائية على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء.

    والمملكة من خلال احتضان هذه التظاهرة الرياضية الكبرى  تهدف إلى  بناء جسور بين الثقافات، وتقديم بيئة مرحبة إلى المشجعين والزوار من جميع الخلفيات، وترك إرث حقيقي في الاستدامة، والابتكار، والاستثمار.

    ويحظى الملف المغربي بالإعجاب، خصوصا أن هناك رؤية وتخطيطا فنيا في ما يتعلق بوسائل النقل والإقامة والبنية التحتية المقترحة لاستخدامها في مونديال كرة القدم 2030، بالإضافة إلى الشغف الكروي الذي يحظى به المغرب.

    كما أن المغرب سيستضيف خمس نسخ متتالية من كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 سنة، بدءا من سنة 2025.

    وستصبح المملكة المغربية أول دولة إفريقية تنظم مونديال السيدات تحت 17 سنة، لخمس نسخ متتالية بين عامي 2025 و2029.

    المغرب.. منقذ إفريقيا

    فاز المغرب بحق استضافة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لعام 2025، بعدما سحبت نيجيريا والبنين ملفهما المشترك، فيما نالت كينيا وتنزانيا وأوغندا حق استضافة نسخة 2027، وفق ما أعلن عنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خلال اجتماع لجنته التنفيذية في العاصمة المصرية القاهرة.

    وسيحتضن المغرب النهائيات القارية للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة 1988 التي ظفر بلقبها المنتخب الكاميروني.

    كما استعانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من جديد بالمغرب، لاستضافة النسخة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا للسيدات، التي تقرر تنظيمها في الفترة من 9 إلى 23 نونبر المقبل، علما أن المملكة سبق وأن استضافت النسخة الثانية لعام 2022، على مستوى أندية كرة القدم النسائية في القارة السمراء.

    وأكد «الكاف»، في بلاغه، أن بطولة دوري أبطال إفريقيا للسيدات لعبت دورا محوريا في تطوير كرة القدم النسائية، داخل القارة الإفريقية منذ انطلاقها، مشيرا إلى أن اختيار المغرب لاستضافة النسخة المقبلة من البطولة، يأتي بعد نجاحه في تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2022.

    كما اختار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المملكة من أجل تنظيم حفل جوائز «الكاف» لنجوم كرة القدم الإفريقية، يوم 16 دجنبر2024، وأيضا كأس الأمم الإفريقية للإناث 2026.

    وأصبح المغرب القبلة الرئيسية لـ«الكاف» ومنقذه، وذلك باعتراف من رؤساء  أعلى هيئة كروية في القارة السمراء، والذين أكدوا أن المغرب هو الدولة التي  تسخر جميع إمكانياتها في سبيل خدمة كرة القدم الإفريقية، من خلال استقبال التظاهرات الرياضية، وأيضا المؤتمرات وحفل توزيع جوائز أفضل الرياضيين.

    «فورمولا 1» من قلب البوغاز

    دخلت مدينة طنجة دائرة اهتمام الاتحاد الدولي لرياضة السيارات FIA»»، وتم اعتباره وجهة محتملة لبطولة «الفورمولا 1» الجديدة، مما يمثل خطوة هامة لرياضة السيارات في المملكة المغربية ولعجلة الاقتصاد، وتحديا جديدا للسائقين.

    وذكرت صحيفةAtalayar» » الإسبانية أن الاتحاد الدولي لرياضة السيارات رشح مدينة طنجة من ضمن مجموعة من المدن الأخرى، لاستضافة سباق الجائزة الكبرى لـ«الفورمولا 1» في السنوات المقبلة.

    وأعرب محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات FIA»»، في عدة مناسبات، عن رغبته في تمثيل القارة الإفريقية في هذه البطولة العالمية.

    وتبرز طنجة كواحدة من المدن المرشحة لاستضافة سباق الجائزة الكبرى لـ«الفورمولا 1»، وهو ما يمثل لحظة مهمة لرياضة السيارات في المغرب. وفي حال الموافقة، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها المغرب سباق «الفورمولا 1» منذ عام 1958، عندما أقامت البلاد حدثها الافتتاحي في الدار البيضاء.

    إن إقامة سباق الجائزة الكبرى لـ«الفورمولا 1» ستفيد البلاد اقتصاديا وستجذب إليها استثمارات كبيرة في مجال السياحة، لكنها قبل كل شيء ستساعد على سمعة المغرب كمضيف للحدث. والشعبية المتزايدة لحلبات الشرق الأوسط في «الفورمولا 1» تدعم العرض المغربي لإدراجه في التقويم.

    بطولة العالم للكراطي بالرباط

    كشفت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أن المملكة ستحتضن بطولة العالم للكراطي للصغار والناشئين وأقل من 21 سنة، ما بين 14 و18 أكتوبر 2026، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وأبرزت الجامعة أن هذا الحدث الرياضي الكبير سيجمع أفضل ممارسي الكراطي على مستوى العالم.

    قرار اختيار المغرب من أجل احتضان نسخة 2026 اتخذ خلال انعقاد لجنة تضم أعضاء الجامعة الدولية للكراطي، وكذا ممثلين عن كل بلد مشارك، ويعكس هذا الاختيار الثقة التي تحظى بها المملكة من أجل إنجاح هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وتابعت أن اختيار المغرب لاحتضان هذه المنافسة يستند إلى التاريخ المميز للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

    وأشار بلاغ في الموضوع إلى أن المغرب برهن عن خبرة وكفاءة جعلتا منه قبلة للمنافسات العالمية من مستوى عال، مضيفا أن المملكة تملك بنيات تحتية رياضية ذات جودة عالية وقادرة على احتضان حدث من هذا المستوى، كما توفر للمشاركين وللجمهور تجهيزات حديثة ومرافق متميزة.

    الفنون القتالية المختلطة في القفص المغربي

    هناك مجموعة من الرياضات العالمية تضع المغرب ضمن أولوياتها من خلال احتضان منافساتها، لما تزخر به المملكة من خصائص وما تعرفه من تطور في البنيات التحتية، وما تحظى به من الشغف الرياضي والذي يساعد على إنجاح هذه التظاهرات.

    ومن بين الرياضات التي ترغب في أن يكون المغرب مسرحا لها، رياضة الفنون القتالية المختلطة والتي ينتظر أن تجعل من المملكة محطتها الأولى في شمال إفريقيا، بعد النجاح الذي حقق في منطقة الشرق الأوسط وقبلها أمريكا وأوروبا.

    وتدرس رابطة المقاتلين المحترفين، وهي المنظمة الوحيدة في فنون القتال المختلطة التي تعتمد على شكل موسم رياضي، بأن يكون المغرب قبلة لها، حيث يتنافس المقاتلون بنظام الدوري خلال الموسم، كما تقام نزالات فاصلة، وبطولات على مدار العام. كما يتمتع دوري المقاتلين المحترفين برؤية عالمية واسعة للرياضة، عن طريق إقامة «دوري أبطال الفنون القتالية المختلطة». في أوروبا، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمزيد من الدوريات الدولية قيد التطوير، كما يطبق دوري المقاتلين المحترفين أنظمة تكنولوجية ومبتكرة عبر قفص القتال الذكي الخاص به، والذي يدعم تحليلات النزال، والمراهنات الفورية، بالإضافة إلى تسجيل النتائج بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح للمشاهد تجربة فريدة من نوعها تحاكي الجيل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير صحيفة إسبانية تكشف المستور والسبب الأساسي وراء فرض « الفيزا » الجزائرية على المغاربة

    اسماعيل عواد

    كشف تقرير صادر عن موقع Atalayar الإسباني النقاب عن الدوافع الخفية وراء قرار الجزائر بفرض التأشيرة على المواطنين المغاربة، حيث أشار التقرير إلى أن هذا القرار يأتي في إطار محاولة الجزائر لتقليل عدد الجزائريين الذين سيحضرون مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، والتي من المقرر أن تستضيفها المملكة المغربية.

    صحيفة إسبانية تكشف المستور والسبب الأساسي وراء فرض « الفيزا » الجزائرية على المغاربة

    وأوضح التقرير أن الجزائر تأمل في أن يتبنى المغرب سياسة المعاملة بالمثل، ويفرض إجراءات مماثلة على المواطنين الجزائريين، مما قد يحد من حضورهم للفعاليات الرياضية في…

    إقرأ الخبر من مصدره