Étiquette : Bank of africa

  • توقعات المونديال: المنتخب المغربي مرشّح ليكون “الحصان الأسود” في كأس العالم 2026

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    كشف قسم الدراسات والأبحاث التابع لـ “Bank of Africa”، عن توقعات إيجابية بشأن المنتخب المغربي خلال مشاركته في منافسات كأس العالم 2026.

    وأبانت الدراسات والأبحاث العلمية عن استنتاجات، تفيد إمكانية المنتخب الوطني على مواصلة تألقه العالمي، وذلك بعد المستويات اللافتة التي قدّمها في النسخ الأخيرة من المونديال والمحافل الكروية الدولية.

    في ذات الصدد، شمل الاستطلاع مشاركة 65 باحثاً ومتخصصاً، الذين صنفوا المغرب ضمن أبرز المنتخبات المترشحة للعب دور “الحصان الأسود” في البطولة، إلى جانب منتخبَي منتخب النرويج لكرة القدم، الذي بصم على نتائج قوية في التصفيات الأوروبية، ومنتخب اليابان لكرة القدم الذي بدوره حقق مفاجآت بارزة خلال نسخة 2022 بفوزه على إسبانيا وألمانيا.

    وإن دلّ ذلك، فإنما يدلّ على المكانة المرموقة التي بات يحظى بها أسود الأطلس بين كبار المنتخبات العالمية.

    و للإشارة، فإن قرعة مونديال 2026 قد أسفرت عن وقوع المنتخب المغربي لكرة القدم في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك المغربية تحافظ على حضور وازن عربيا.. وتواجه فجوة في حجم القروض أمام هيمنة الخليج

    العمق المغربي

    كشف تصنيف حديث صادر عن First Bank حول أكبر 100 بنك عربي من حيث حجم القروض حتى نهاية سنة 2025، عن تموقع لافت للقطاع البنكي المغربي، الذي سجل حضورا وازنا على مستوى عدد المؤسسات، مقابل مساهمة أقل من حيث القيمة الإجمالية للقروض داخل المنظومة المصرفية العربية، في ظل هيمنة واضحة للبنوك الخليجية على صدارة الترتيب.

    وأفادت المعطيات الواردة في التصنيف بأن المغرب حل ضمن الدول الأكثر تمثيلا، بواقع 8 بنوك ضمن قائمة أكبر 100 بنك عربي، وهو نفس عدد البنوك المسجل في كل من قطر والبحرين، ما يعكس بنية مصرفية متنوعة وقادرة على الاندماج في التصنيفات الإقليمية، غير أن مساهمة هذه البنوك في إجمالي القروض لم تتجاوز حوالي 6%، مقابل نسب أعلى بكثير لصالح السعودية التي استحوذت على نحو 29%، تليها الإمارات بحوالي 26%، ثم قطر بحوالي 15%.

    وعلى مستوى الأداء الفردي، تمكنت مجموعة من البنوك المغربية من تثبيت حضورها ضمن النخبة العربية، حيث جاء Attijariwafa Bank (التجاري وفا بنك) في المرتبة 16 عربيا بمحفظة قروض بلغت 53.91 مليار دولار، متبوعا بـ Banque Centrale Populaire (البنك الشعبي المركزي) في المرتبة 21 بحوالي 36.72 مليار دولار، ثم Bank of Africa (بنك إفريقيا) في المرتبة 27 بقروض بلغت 29.13 مليار دولار، وهو ما يعكس تموقع هذه المؤسسات ضمن الدائرة الأولى للبنوك الأكثر تمويلًا على الصعيد العربي.

    كما سجلت بنوك مغربية أخرى حضورا داخل القائمة، من بينها Crédit Agricole du Maroc (القرض الفلاحي للمغرب) وCIH Bank (القرض العقاري والسياحي) وSaham Bank (سهام بنك)، بما يعزز صورة القطاع البنكي الوطني كفاعل إقليمي، رغم الفوارق المرتبطة بحجم السوق والقدرة التمويلية مقارنة بالبنوك الخليجية الكبرى.

    ويظهر التصنيف، الذي اعتمد على بيانات القروض المعلنة بالدولار الأمريكي مع استبعاد المؤسسات التي لا تنشر معطيات مالية رسمية، أن ترتيب أكبر 10 بنوك عربية ظل مستقرًا بنهاية 2025، مع استمرار تصدر Qatar National Bank القائمة بمحفظة قروض بلغت 278.54 مليار دولار، متبوعًا ببنوك سعودية وإماراتية، ما يؤكد تمركز القوة التمويلية في منطقة الخليج.

    ويعكس هذا التصنيف مفارقة واضحة في وضعية القطاع البنكي المغربي، حيث يبرز من جهة كأحد أكثر الأنظمة المصرفية العربية حضورًا من حيث عدد المؤسسات، بينما يواجه من جهة أخرى تحدي رفع حجم نشاطه الائتماني وتعزيز قدرته التنافسية إقليميًا، في سياق يتسم بتركيز مرتفع للقروض لدى عدد محدود من البنوك الكبرى في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك المغربية “تتأنث” وعدد الأجيرات فاق الأجراء ببعضها

    قارب عدد الأجيرات بمعظم البنوك المغربية الكبرى نظراءهن الذكور، وفاقوهم عدداً في مؤسسة “البنك الشعبي” التي بلغت نسبة أجيراتها 57 بالمئة، مما يرفع القطاع البنكي إلى مرتبة القطاعات الاقتصادية الأنجع على الصعيد الوطني في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة.

    وجاء في تقرير حديث صادر عن مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش” (BKGR) أن البنوك المغربية الكبرى المدرجة بالبورصة “صارت تُفصح بشكل متزايد ومنهجي عن أوضاع مواردها البشرية، وتنوعها، وتكوينها، ومدى انخراطها المجتمعي، في إطار سياسة المسؤولية الاجتماعية والبيئية والحكامة التي تنهجها”.

    وفي هذا الإطار، سجلت مؤسسة “التجاري وفا بنك” خلال سنة 2024 تعدادًا قدره 8317 أجيراً، مع نسبة نساء بلغت 44,6 في المئة، في منحى تصاعدي منذ عدة سنوات، وفقا للمصدر ذاته.

    وأضاف التقرير، الذي تناول المسؤولية الاجتماعية والبيئية والحكامة للمقاولات المغربية، أن “الأبرز من ذلك يكمن في أن نسبة النساء ضمن مناصب المسؤولية ارتفعت من 14,3 في المئة في سنة 2023 إلى 18,2 في المئة سنة 2024، ما يعكس جهدًا موجّهًا نحو تمكين النساء من الوصول إلى مواقع اتخاذ القرار بالمؤسسة البنكية الرائدة”.

    وعلى مستوى التكوين، أعلن البنك ذاته أنه وفر أكثر من 49.000 يوما من التكوين خلال سنة 2024، أي ما يقارب 6 أيام تكوين لكل موظف، مع نسبة تغطية بلغت 84,9 في المئة من إجمالي الأطر، وبميزانية تكوين ناهزت 35 مليون درهم.

    هذه المقاربة ليست معزولة، يقول المصدر ذاته، إذ برز “البنك الشعبي المركزي” بدوره “كمؤسسة تمنح أولوية خاصة للرأسمال البشري كركيزة أساسية في استراتيجيتها في مجال المسؤولية البيئية والاجتماعية والحكامة.

    ففي تقريرها حول الموارد البشرية لسنة 2024، تشير المؤسسة إلى تعداد يفوق 8400 أجير، بنسبة نساء تقترب من 57 في المئة.

    كما يشكل التكوين محورًا بنيويًا داخل البنك، مع تخصيص 1757 يومًا سنويًا وميزانية تبلغ 43 مليون درهم من خلال أكاديميات داخلية موجهة للمهن البنكية، والمطابقة، والتحول الرقمي.

    أما “بنك إفريقيا” (BANK OF AFRICA) فيتميز، حسب التقرير ذاته، “بمقاربة مجتمعية مبنية على تطوير الرأسمال البشري، والإدماج المالي، ومواكبة المجالات الترابية، انسجامًا مع تموقعه الإفريقي”.

    ويُشغل البنك أكثر من 4600 أجير (44% منهم نساء)، “مع سياسة موارد بشرية منظمة تركز على التكوين، والحركية الداخلية، وتدبير الكفاءات”.

    وفي سنة 2024، خصص البنك 20.456 يوما من التكوين (مقابل 17.055 سنة 2023) استفاد منها 90 في المئة من الأطر، وشملت المهارات المهنية، والمطابقة، والرقمنة، وتدبير المخاطر في سياق تعقّد الأنشطة البنكية. كما بلغ معدل الرضا بعد التكوين 94,5 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحتجاجات التخريبية تُلقي بظلالها على أداء البورصة المغربية

    زنقة 20 | الرباط

    تشهد بورصة الدار البيضاء حالة من الاضطراب منذ نهاية شهر شتنبر، حيث سجل المؤشر الرئيسي “مازي” (MASI) تراجعًا حادًا تجاوز 7% في ظرف أسبوع فقط، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والاحتجاجات الاجتماعية التي تعرفها مدن مختلفة من المملكة.

    وسجل المؤشر يوم الأربعاء فاتح أكتوبر انخفاضًا حادًا بنسبة 3,44%، ليغلق عند مستوى 18.371 نقطة، في واحدة من أسوأ جلسات التداول لهذا العام، ما يعكس تزايد المخاوف لدى المستثمرين بشأن تداعيات الإحتجاجات الأخيرة على مناخ الأعمال والاستقرار الاقتصادي.

    ورغم أن هذا التراجع يأتي بعد فترة طويلة من الأداء الإيجابي للمؤشر، إلا أن العديد من المحللين يرون أن العامل النفسي المرتبط بالاحتجاجات لعب دورًا رئيسيًا في تسريع وتيرة الانخفاض.

    فقد أدت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التغطية الإعلامية الواسعة، إلى خلق حالة من القلق وعدم اليقين، وهي عوامل بطبيعتها لا تروق للأسواق المالية.

    المفارقة اللافتة أن هذا التراجع يأتي في وقت تُظهر فيه المؤشرات الاقتصادية للشركات المدرجة أداءً قويًا.

    فبحسب تقرير حديث صادر عن “BMCE Capital Global Research”، سجلت الأرباح المجمعة للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء قفزة بلغت 48,2% خلال النصف الأول من سنة 2025، لتصل إلى 25,3 مليار درهم، بدعم من أداء قوي لقطاعات البنوك والصناعة والمناجم، إلى جانب أثر إيجابي غير متكرر نتيجة تسوية النزاع بين “اتصالات المغرب” و”Wana Corporate”.

    إلا أن هذه المعطيات لم تشفع للأسواق، حيث سيطرت موجة البيع على جل القطاعات.

    وشهدت بعض الأسهم القيادية خسائر ثقيلة، أبرزها سهم Bank of Africa الذي تراجع بنسبة 7,45% ليغلق عند 236 درهمًا، وسهم Ciments du Maroc الذي انخفض بنسبة 7,32%، مع تسجيل ثاني أكبر حجم تداول في الجلسة بلغ 47 مليون درهم.

    ويُجمع المحللون على أن الأسواق المالية تبقى شديدة الحساسية تجاه أي مستجدات سياسية أو اجتماعية، وأن استعادة الثقة تبقى رهينة بتهدئة الأوضاع واستعادة الهدوء في الشارع.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عثمان بنجلون يعود إلى صدارة أثرياء المغرب بثروة 2 مليار دولار

    العمق المغربي

    استعاد رجل الأعمال والمصرفي المغربي عثمان بنجلون، البالغ من العمر 93 عامًا، صدارة قائمة أغنى الشخصيات في المغرب بثروة تقدر حاليا بحوالي 2 مليار دولار، وفقا لتقرير رسمي صدر الثلاقاء عن Forbes.

    ويعد بنجلون رئيس مجلس إدارة بنك إفريقيا (BMCE Bank of Africa)، الذي يمتد نشاطه في أكثر من 20 دولة أفريقية، بالإضافة إلى كونه صاحب حصص كبيرة في مجال التأمين والاتصالات عبر شركته القابضة FinanceCom، حيث يمتلك استثمارات في الفرع المغربي لشركة Orange الفرنسية.

    وقد ارتفعت ثروة بنجلون بنحو 400 مليون دولار خلال عام واحد فقط، متجاوزا مطور العقارات أنس الصفريوي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، مختلا المركز 1,952 على قائمة أغنى الأشخاص عالميا وفق Forbes لعام 2025، كما يحتل المرتبة 14 على قائمة أثرياء أفريقيا.

    ويأتي الجزء الأكبر من ثروته من حصته البالغة 27,41% في بنك إفريقيا، الذي شهد ارتفاعا في أسهمه بأكثر من 25% هذا العام، ليصل رأسماله السوقي إلى 6,1 مليار دولار، فيما تبلغ قيمة حصته نحو 1,7 مليار دولار.

    ويشرف البنك على أصول تصل إلى 40 مليار دولار ويخدم نحو 6,6 مليون زبون عبر أكثر من 2,000 فرع.

    وعلى الصعيد الشخصي، يملك بنجلون وعائلته مزرعة Adarouch، واحدة من أكبر مزارع تربية المواشي في أفريقيا.

    كما حصل هو وزوجته على جائزة David Rockefeller Bridging Leadership عام 2016 تقديرا لمساهمتهما في بناء المدارس بالمناطق القروية المغربية.

    ويعتبر بنجلون شخصية محورية في تطوير القطاع المصرفي المغربي وإفريقيا، ويواصل نشاطه المكثف رغم تقدمه في السن، مؤكدا التزامه المستمر بالنهوض بالاقتصاد الوطني وتعزيز الاستثمارات البنكية والمالية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور.. أمسية احتفالية بزبناء بنك إفريقيا من مغاربة العالم

    نظم بنك إفريقيا (BANK OF AFRICA)، مساء الجمعة بالناظور، أمسية فنية ماتعة احتفاء بزبنائه المغاربة المقيمين بالخارج.

    وتضمن برنامج الحفل، الذي نظم بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، سهرات موسيقية أحياها الفنانان المغربيان رشيد المريني، وعبد القادر أرياف، اللذين قدما مجموعة من الروائع الغنائية التي لهبت حماس الجمهور الذي تفاعل معها بحرارة.

    واستمتع زبائن بنك إفريقيا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، القادمين من مختلف أرجاء العالم، بتوليفة موسيقية أصيلة جمعت بين الطرب الشرقي، والأغاني الشعبية، والمقاطع الريفية الممزوجة بإيقاعات الركادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنك إفريقيا” يطلق برنامجا صيفيا استثنائيا لخدمة مغاربة العالم في 2025

    في إطار التزامها الدائم بقيم القرب والمواكبة، وتماشيا مع موقعها التاريخي كبنك رائد في خدمة مغاربة العالم، أعلنت مجموعة “بنك إفريقيا” عن إطلاق خطة استقبال استثنائية لصيف 2025، تهدف إلى مواكبة الجالية المغربية منذ مغادرتها لبلدان الإقامة، مرورًا بالعبور، ووصولًا إلى فترة الإقامة بالمغرب. ويأتي هذا البرنامج في سياق استراتيجي يركز على تقديم خدمات مخصصة، رقمية وشخصية، تلبي تطلعات مغاربة العالم سواء في المجال البنكي أو الاستثماري أو العقاري. وأفادت المؤسسة البنكية في بلاغ بأنها وضعت رهن إشارة مغاربة العالم شبكة موسعة تغطي الموانئ، المطارات، والنقاط ذات الكثافة العالية بالمغرب، من خلال فضاءات استقبال خاصة، أنشطة تواصلية، وفريق مهني مدرب لتقديم مواكبة شخصية. كما تم تعزيز الحضور البنكي في البلدان المستقبلة للجالية المغربية، من خلال المشاركة الفعلية في مختلف معارض العقار والفعاليات المخصصة لمغاربة العالم في أوروبا، الشرق الأوسط وكندا. وبغرض تبسيط الخدمات، يوفر “بنك إفريقيا” جملة من الحلول التكنولوجية عالية القيمة، من أبرزها: منصة “الوكالة المباشرة” لفتح الحسابات البنكية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الحاسوب أو الهاتف الذكي، مع خاصية التحدث الفوري مع مستشار، تطبيق “BMCE Direct” لإدارة الحسابات والقيام بالعمليات البنكية إلكترونيًا، تطبيق “Daba Transfer” لتحويل الأموال نحو المغرب مجانًا وبدون تنقل ومركز “الخط المباشر” للتواصل مع مستشارين ناطقين بسبع لغات، قادرين على تقديم المساعدة، إجراء المحاكاة، والتسجيل في المنتجات البنكية. ويشمل البرنامج الصيفي مجموعة من العروض الترويجية والخدمات الخاصة، منها: عرض “Pack First” المجاني لمدة 12 شهرًا، بخدمات متميزة، إعفاء تام من مصاريف التسجيل عند اقتناء عقار، ومجانًا البطاقات البنكية، العروض البنكية المجمعة، مصاريف ملفات القروض العقارية. إضافة إلى تنظيم القرعة الكبرى التي تتيح لـ100 مغربي من العالم الفوز بتذاكر طيران لحضور مباريات المنتخب الوطني في المغرب خلال دجنبر المقبل، عروض Cashback مغرية على الأداءات بالعملات الأجنبية، سعر صرف تفضيلي بدون عمولة على عمليات الصرف المودعة بالحسابات خلال فصل الصيف. بالإضافة للى خدمة “مساعدة سلامة” وهو عرض تأميني يغطي العائلة في أي مكان بالعالم، طيلة أيام الأسبوع، بتخفيض 20 في المائة، ويشمل الجوانب الطبية، القانونية، التقنية، وحتى في حالة الوفاة، قروض عقارية بصيغتي “ضمان السكن” و”سلف داري”، بأسعار تفضيلية وبدون مصاريف دراسة أو تقييم وشبكة واسعة داخل المغرب وخارجه، مع فرع خاص بمغاربة العالم تحت اسم “BOA EuroServices” في أوروبا. وفي إطار التفاعل الإنساني والاجتماعي مع مغاربة العالم، ينظم “بنك إفريقيا” سلسلة من المبادرات الثقافية والفنية، من أبرزها: جولة “BANK OF AFRICA IMMO Road Show” التي تشمل أكثر من 18 مدينة مغربية صيفًا، لتقريب العروض العقارية من مغاربة العالم، تنظيم سهرات موسيقية عائلية عبر “MCM Music Show”، خصيصًا لمغاربة المهجر، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية الجهوية، تنقيل استوديو برنامج “أولاد لبلاد” من إذاعة أصوات إلى البواخر، لبث فقرات ترفيهية للمسافرين، فقرة تفاعلية “قهوة الصباح” من ميد راديو، مسابقات ثقافية مع جوائز لمستمعي الجالية واستقبال مغاربة العالم بالموانئ والمطارات وأماكن الاستراحة بكل من المغرب وإسبانيا. ويؤكد البنك التزامه بتعزيز استثمار مغاربة العالم بوطنهم الأم، من خلال تنظيم ندوات جهوية بالمغرب بتأطير خبراء وممثلي الهيئات الجهوية والبنك، للتعريف بفرص الاستثمار وآليات التمويل، لقاءات أعمال BtoB تربط المستثمرين من الجالية بشركاء محتملين بالمغرب مع استمرار هذه اللقاءات طوال السنة في دول الإقامة، بشراكة مع مؤسسة تروفي مغاربة العالم. تقديم حلول تمويل مدعومة بصندوق MDM Invest المستفيد من الدعم الحكومي وبث مباشر لهذه الندوات عبر إذاعة MFM ضمن البرنامج التفاعلي “المقاول” بمشاركة خبراء للرد الفوري على تساؤلات المستثمرين. من خلال هذا البرنامج المتكامل، يعزز “بنك إفريقيا” موقعه كبنك مواطن، فاعل وميسر للشؤون المالية لمغاربة العالم، وشريك موثوق في مسارهم الاستثماري والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد تحولا نوعيا في التزام الشركات المغربية بمعايير الاستدامة والحوكمة

    إسماعيل الأداريسي

    أظهرت دراسة حديثة أعدها الباحثان المغربيان سليمان الدفالي وزهرة اضرضور، من جامعة شعيب الدكالي، أن عددا متزايدا من الشركات المغربية بات يعتبر معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) خيارا استراتيجيا، وليس فقط التزاما تنظيميا.

    وأوضحت الدراسة، التي نشرتها منصة The Conversation، أن الشركات المغربية بدأت منذ سنة 2017، بعد إصدار الهيئة المغربية لسوق الرساميل دليلا عمليا حول التقارير غير المالية، في تعزيز التزامها بالمعايير البيئية والاجتماعية، حيث بلغت نسبة الامتثال في 2023 نحو 97 في المئة لدى الشركات المُدرجة.

    وأكد الباحثان أن الشركات، وخاصة تلك التي تنشط دوليا، أصبحت ترى في تطبيق هذه المعايير فرصة لتحسين السمعة وتلبية تطلعات المستثمرين وتفادي المخاطر المناخية والتنظيمية. واستشهدت الدراسة بمجموعة OCP، التي تغطي 86 في المئة من احتياجاتها الطاقية من مصادر خضراء، مع خطة للوصول إلى 100 في المئة بحلول 2028، بالإضافة إلى استثماراتها في تحلية المياه وتدويرها.

    وأشار الباحثان إلى أن الاستثمار في الاستدامة قد يترتب عنه في البداية تكاليف إضافية، لكنه يتيح على المدى الطويل فرصا لتقليل المخاطر وتعزيز الابتكار وتحقيق تنافسية مستدامة. كما أظهرت نتائج البحث أن بعض العراقيل، مثل نقص الخبرة أو كلفة التقارير، يمكن أن تتحول إلى محفزات للتكوين والانفتاح على الشراكات الخارجية.

    وأبرزت الدراسة أن السياق المحلي المغربي يدفع نحو تكييف الأطر الدولية مع الخصوصيات الوطنية، من خلال دعم مؤسساتي يتقدم بشكل تدريجي، تشارك فيه كل من بنك المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وبورصة الدار البيضاء، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، عبر مؤشرات وتمويلات خضراء ومبادرات موجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    ولفت التقرير إلى أن الشمولية والتنوع داخل أجهزة الحكامة، بما في ذلك الحضور النسائي، يلعبان دورا محوريا في حسن تطبيق معايير ESG، كما هو الحال في تجربة بنك BMCE Bank of Africa.

    وتوصي الدراسة بتحفيز الشركات ذات الأداء الجيد في مجالات الاستدامة، وتبسيط المتطلبات التنظيمية للمقاولات الصغرى، وتسريع استخدام التكنولوجيا لتحسين فعالية تقارير ESG.

    وفي مؤشرات ملموسة على تحفيز الاستثمار، ذكرت الدراسة توقيع المغرب في 2024 اتفاقية استثمارية بقيمة 1.3 مليار دولار مع مجموعة Gotion High-Tech لبناء وحدة إنتاج بطاريات للسيارات الكهربائية، ما يعكس مكانة المملكة كوجهة واعدة في مجال الاقتصاد الأخضر داخل القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: عثمان بنجلون يواصل قيادة بنك إفريقيا في سن الـ92 ويرفض عروض الاستحواذ

    الدار/ سارة الوكيلي

    في تقرير نشرته صحيفة جون أفريك الفرنسية، سلطت الضوء على استمرار رجل الأعمال المغربي المخضرم، عثمان بنجلون، في قيادة مجموعة بنك إفريقيا (Bank of Africa)، رغم بلوغه سن الثانية والتسعين، وتجاهله لعروض استحواذ مغرية من مؤسسات مصرفية كبرى في المغرب، أبرزها البنك المركزي الشعبي (BCP) وبنك القرض العقاري والسياحي (CIH).

    الصحيفة الفرنسية أوضحت أن بنجلون اختار تاريخ 10 يونيو بعناية، وهو التاريخ الذي يصادف مرور ثلاثين عامًا على أول اجتماع ترأسه في مجلس إدارة البنك المغربي للتجارة الخارجية (BMCE)، الذي تحول لاحقًا إلى بنك إفريقيا. وقد استغل هذه المناسبة الرمزية ليجدد تمسكه بإدارة البنك ويعلن عن تحضيرات لإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في المرحلة المقبلة.

    ورغم أن تفاصيل هذه المشاريع لم تُكشف بعد، إلا أن مصادر قريبة من المؤسسة تؤكد أن المرحلة المقبلة ستعرف تحولات هيكلية وشراكات واعدة، في إطار طموح بنجلون لتعزيز مكانة البنك إقليميًا ودوليًا.

    قرار الملياردير المغربي بعدم التخلي عن دفة القيادة يكرس صورته كأحد أعمدة القطاع البنكي في إفريقيا، ويؤكد – حسب ما جاء في جون أفريك – أن السن لم يكن يومًا حاجزًا أمام الطموح، خاصة حين يكون مدعومًا برؤية استراتيجية عميقة وخبرة طويلة في عالم المال.

    وبهذا يواصل عثمان بنجلون كتابة فصول مسيرته الاستثنائية، متحديًا الزمن، ومؤمنًا بأن المستقبل المصرفي لا يزال يحمل الكثير من الفرص لمن يمتلكون الشغف والإصرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة في التجارة الإلكترونية بالمغرب! وداعاً لمشاكل التوصيل والدفع عند الاستلام وابتكار مغربي 100% يغزو الأسواق!

    أريفينو.نت/خاص
    يشهد قطاع التجارة الإلكترونية في المغرب تحولاً نوعياً بفضل تحالف استراتيجي واعد بين شركة الخدمات المالية “ضمان كاش”، التابعة لمجموعة بنك أفريقيا (BANK OF AFRICA)، وشركة الخدمات اللوجستية المبتكرة “إكسبريس رولي”. ويهدف هذا التعاون، الذي أُعلن عنه مؤخراً، إلى إحداث تغيير جذري في تجربة العملاء وتحسين منظومة العمليات المرتبطة بالتسوق عبر الإنترنت في المملكة.

    تحالف العمالقة يهز سوق التجارة الإلكترونية المغربية.. “ضمان كاش” و”إكسبريس رولي” يُطلقان ثورة في التوصيل والدفع!

    وفقاً لبيان مشترك صدر يوم الأربعاء 28 مايو، فإن هذا التقارب غير…

    إقرأ الخبر من مصدره