Étiquette : bri

  • اعتقال المغربي « إلياس خربوش » في جنوب فرنسا بعد عملية هروب هوليودية!

    أنهت السلطات الفرنسية مغامرة السجين إلياس خربوش، الملقب بـ « غانيتو »، بعد 13 يوماً من فراره المثيرة من سجن « فيلبانت ». الشاب ذو الأصول المغربية، البالغ من العمر 21 عاماً، سقط في قبضة « بريغاد البحث والتدخل » (BRI) أول الجمعة 20 مارس في منطقة « كانيه-أون-روسيون »، دون تسجيل أي حوادث تذكر أثناء عملية المداهمة، وهو ما أكده وزير الداخلية عبر منصات التواصل الاجتماعي مشيداً بجهود الأمن.

    تعود تفاصيل الهروب إلى يوم 7 مارس الماضي، في واقعة بدت وكأنها مقتبسة من فيلم أكشن؛ حيث نجح ثلاثة شركاء انتحلوا صفة رجال شرطة في خداع إدارة السجن في « سين سان دوني ». وباستخدام أمر استخراج قضائي مزور، تمكن الجناة من استلام « غانيتو » من حراسه بذريعة نقله للتحقيق، ليختفوا به تماماً قبل أن تكتشف إدارة السجن الثغرة الأمنية الكبيرة التي وقعت فيها.

    على خلفية هذا الاختراق الأمني غير المسبوق، فتحت النيابة العامة بباريس تحقيقاً قضائياً أدى بالفعل إلى توجيه الاتهام لشخصين في 11 مارس الجاري. ويُشتبه في أن أحدهما، وهو شاب من مدينة تولون، كان العقل المدبر الذي لعب دور أحد رجال الشرطة المزيفين، بمساعدة شريك قاصر، مما يعكس دقة التخطيط لهذه العملية التي أربكت الأجهزة القضائية.

    يُذكر أن « غانيتو » صاحب سجل إجرامي حافل بدأ منذ أن كان قاصراً، وكان يقضي أربع عقوبات سجنية مختلفة لا تنتهي قبل عام 2035. وتبرز في ملفه قضية السطو العنيف التي استهدفت حارس مرمى نادي باريس سان جيرمان، جيانلويجي دوناروما، في عام 2023؛ وهي القضية التي حُكم عليه فيها بالسجن 6 سنوات في نهاية 2025، قبل أن يتقدم بطلب استئناف للحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يعلن تقدم مشروع العملة الرقمية المغربية بدعم دولي

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أول أمس الاثنين بالرباط، أن البنك المركزي أجرى أول تجربة همت حالة استخدام الأداء من نظير إلى نظير (Peer-to-Peer) بالتجزئة. وقال الجواهري، بمناسبة افتتاح الندوة القارية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية لسنة 2025، المنعقدة تحت شعار “المخاطر السيبرانية والتكنولوجيات المالية المبتكرة.. تحديات وتدابير إستراتيجية”، “نحن بصدد إجراء تجربة أخرى، بالتعاون مع البنك المركزي المصري وبدعم من البنك الدولي، حول حالة الاستخدام بالنسبة للتحويلات عبر الحدود”. وأضاف أن العملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC)، باعتبارها عملة سيادية، من شأنها أن تشكل خيارا للأداء الرقمي سواء في صيغتها الخاصة بالتعاملات الكبرى أو بالتجزئة، مسجلا أن هذا المشروع سيستكمل بدراسات وتحليلات حول الجوانب القانونية والتنظيمية. وأشار الجواهري إلى أنه “على غرار بلدان أخرى في القارة، قمنا في بنك المغرب بإجراء دراسات بشأن إصدار عملة رقمية للبنك المركزي، بدعم من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، همت بالأساس تحديد الأهداف الإستراتيجية للعملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC) وانعكاساتها الماكرو-اقتصادية المحتملة وكذا آثارها على أنظمة الأداء”. وفي ما يتعلق بالعملات الرقمية المشفرة، ذكر الجواهري باستكمال مشروع قانون يروم وضع إطار قانوني لاستخدامها بهدف حماية ملائمة للمستهلكين والمستثمرين، وتعزيز نزاهة الأسواق لمكافحة الغش والتلاعب وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، والحفاظ على الاستقرار المالي. واعتبر أن السلطات، بما في ذلك البنوك المركزية، مدعوة إلى وضع إطار لأصول العملات الرقمية المشفرة والعملات المستقرة، التي لا تستوفي، وفقا لبنك التسويات الدولية (BRI) خصائص العملة العامة الوطنية. وأوضح أن “هذه الأدوات تنطوي، بالخصوص، على مخاطر تتعلق بتبييض الأموال وتقليص دور الوساطة المفرطة، والتي من شأنها المس بنزاهة ومرونة النظام المالي”. وفي ما يتعلق برقمنة الخدمات المالية، لاحظ الجواهري أن زخمها في المغرب يعود إلى البنوك التقليدية التي توجد في أوج التكيف مع التحولات الجارية، لمؤسسات الأداء التي تعتمد أسلوب أعمال مرن، ومنظومة التكنولوجيا المالية فينتيك “FinTech” المتطورة باستمرار. وأضاف أنه “من أجل تعزيز هذه المنظومة، أحدثنا مؤخرا، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، المركز المغربي للتكنولوجيا المالية (Morocco FinTech Center)، وهي منصة مخصصة لدعم ومواكبة حاملي المشاريع المبتكرة وتعزيز منظومة رقمية دينامية وشاملة”. ومضى الجواهري قائلا “نسعى إلى أن يكون حوارنا مع شركات التكنولوجيا المالية متواصلا لنمنحها إطارا تشريعيا مرنا يلائم خصائص خدماتها، وتشجيع التعاون بين الفاعلين الحاليين والجدد في السوق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يدخل عصر التحول الرقمي

    يتجه المغرب نحو الانخراط العميق في التحول الرقمي المالي، الامر الذي مشف عنه والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، بالاعلان على أن البنك المركزي أطلق أول تجربة رائدة تتعلق باستخدام آلية الأداء من نظير إلى نظير (Peer-to-Peer) بالتجزئة، ضمن مشروع طموح يستهدف ترسيخ العملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC) كخيار سيادي جديد للأداء في المملكة.

    وجاء هذا الإعلان خلال افتتاح الندوة القارية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، المنعقدة بالرباط تحت شعار: “المخاطر السيبرانية والتكنولوجيات المالية المبتكرة.. تحديات وتدابير إستراتيجية”، والتي تشكل منصة لبحث سبل تأمين النظم المالية في مواجهة التحولات الرقمية الكبرى التي يشهدها العالم.

    وفي كلمته أمام المشاركين، أوضح الجواهري أن البنك المركزي المغربي بصدد إجراء تجربة ثانية في مجال التحويلات المالية عبر الحدود، بشراكة مع البنك المركزي المصري وبدعم من البنك الدولي، مضيفا أن هذه المبادرة تأتي في إطار استكشاف إمكانيات العملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC) كأداة للأداء والتسوية على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأكد أن هذه التجارب يتم دعمها بسلسلة من الدراسات والتحليلات القانونية والتنظيمية، بما يضمن توافق المشروع مع المعايير الدولية ومع خصوصيات النظام المالي المغربي.

    وأشار والي بنك المغرب إلى أن المؤسسة أجرت، على غرار عدة دول إفريقية، دراسات معمقة بدعم من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بهدف تحديد الأهداف الإستراتيجية المرتبطة بإصدار عملة رقمية سيادية، إلى جانب تقييم الانعكاسات الماكرو-اقتصادية المحتملة لهذا الخيار، وأثره على نظم الأداء والبنية المالية الوطنية.

    وأوضح أن MDBC، في حال اعتمادها، قد تكون صالحة للتعاملات المالية الكبرى وكذلك المعاملات اليومية بالتجزئة، مما يعزز من شمولية النظام المالي ويوفر بديلاً رقمياً آمناً وحديثاً للأداء.

    وفي معرض حديثه عن العملات الرقمية المشفرة، كشف الجواهري أن بنك المغرب استكمل إعداد مشروع قانون يؤطر استخدامها، في خطوة تهدف إلى حماية المستهلكين والمستثمرين، وضمان نزاهة الأسواق، ومحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار المالي.

    وشدد على أن هذه العملات، وخاصة العملات المستقرة، لا تستوفي الشروط الضرورية لتصنيفها كعملات عامة وطنية، وفق ما أكد عليه بنك التسويات الدولية (BRI)، مشيراً إلى المخاطر الكبيرة المرتبطة بها، وعلى رأسها تبييض الأموال، وتقليص دور الوساطة المالية، الأمر الذي قد يهدد مرونة واستقرار النظام المالي.

    وسلط والي بنك المغرب الضوء على الزخم المتزايد الذي تشهده رقمنة الخدمات المالية في المغرب، مبرزاً أن البنوك التقليدية نجحت في مواكبة هذه التحولات، إلى جانب مؤسسات الأداء التي تتميز بنموذج أعمال مرن، ومنظومة التكنولوجيا المالية “فينتك” التي تعرف تطوراً مطرداً.

    وفي هذا السياق، أعلن عن إحداث “المركز المغربي للتكنولوجيا المالية” (Morocco FinTech Center) بشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو منصة مخصصة لدعم المشاريع الرقمية المبتكرة وتعزيز بيئة تكنولوجية مالية دينامية وشاملة.

    وأوضح الجواهري أن بنك المغرب يطمح إلى بناء علاقة تواصل دائم مع شركات الفينتك، بهدف توفير إطار قانوني مرن يتناسب مع طبيعة الخدمات الرقمية التي تقدمها، وتشجيع التعاون بين الفاعلين التقليديين والناشئين داخل السوق المالي.

    و أشار الجواهري إلى أن البنك، بتعاون مع شركائه المؤسساتيين، قام بتنفيذ مجموعة من الإجراءات القانونية والتقنية لتسهيل التحول الرقمي، بما في ذلك تقنين التوقيع الإلكتروني، وتفعيل التحقق البيومتري بالهوية الرقمية، إلى جانب وضع إطار قانوني لاستخدام الحوسبة السحابية.
    وأكد أن أوراشاً إضافية ما تزال قيد الدراسة، من بينها تطوير إطار تنظيمي متكامل للخدمات البنكية المفتوحة (Open Banking)، وتعزيز القوانين الخاصة بحماية البيانات الشخصية، بما يتلاءم مع التحديات التكنولوجية الجديدة التي يعرفها القطاع المالي.

    و تعكس هذه المبادرات المتعددة لبنك المغرب رؤية واضحة نحو تحديث النظام المالي الوطني ودمجه في الاقتصاد الرقمي العالمي، مع الحرص على توفير الحماية اللازمة للمستهلكين والمؤسسات، وتعزيز الابتكار والشفافية في التعاملات المالية، مع الحفاظ على استقرار المنظومة المالية ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب على أعتاب ثورة مالية.. البنك المركزي يطلق تجارب مبتكرة لتحضير العملة الرقمية المستقبلية

     أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الاثنين بالرباط، أن البنك المركزي أجرى أول تجربة همت حالة استخدام الأداء من نظير إلى نظير (Peer-to-Peer) بالتجزئة.

    وقال السيد الجواهري، بمناسبة افتتاح الندوة القارية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية لسنة 2025، المنعقدة تحت شعار « المخاطر السيبرانية والتكنولوجيات المالية المبتكرة.. تحديات وتدابير إستراتيجية »، « نحن بصدد إجراء تجربة أخرى، بالتعاون مع البنك المركزي المصري وبدعم من البنك الدولي، حول حالة الاستخدام بالنسبة للتحويلات عبر الحدود ».

    وأضاف أن العملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC)، باعتبارها عملة سيادية، من شأنها أن تشكل خيارا للأداء الرقمي سواء في صيغتها الخاصة بالتعاملات الكبرى أو بالتجزئة، مسجلا أن هذا المشروع سي ست كمل بدراسات وتحليلات حول الجوانب القانونية والتنظيمية.

    وأشار السيد الجواهري إلى أنه « على غرار بلدان أخرى في القارة، قمنا في بنك المغرب بإجراء دراسات بشأن إصدار عملة رقمية للبنك المركزي، بدعم من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، همت بالأساس تحديد الأهداف الإستراتيجية للعملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC) وانعكاساتها الماكرو-اقتصادية المحتملة وكذا آثارها على أنظمة الأداء ».

    وفي ما يتعلق بالعملات الرقمية المشفرة، ذكر السيد الجواهري باستكمال مشروع قانون يروم وضع إطار قانوني لاستخدامها بهدف حماية ملائمة للمستهلكين والمستثمرين، وتعزيز نزاهة الأسواق لمكافحة الغش والتلاعب وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، والحفاظ على الاستقرار المالي.

    واعتبر أن السلطات، بما في ذلك البنوك المركزية، مدعوة إلى وضع إطار لأصول العملات الرقمية المشفرة والعملات المستقرة، التي لا تستوفي، وفقا لبنك التسويات الدولية (BRI) خصائص العملة العامة الوطنية.

    وأوضح أن « هذه الأدوات تنطوي، بالخصوص، على مخاطر تتعلق بتبييض الأموال وتقليص دور الوساطة المفرطة، والتي من شأنها المس بنزاهة ومرونة النظام المالي ».

    وفي ما يتعلق برقمنة الخدمات المالية، لاحظ السيد الجواهري أن زخمها في المغرب يعود إلى البنوك التقليدية التي توجد في أوج التكيف مع التحولات الجارية، لمؤسسات الأداء التي تعتمد أسلوب أعمال مرن، ومنظومة التكنولوجيا المالية فينتيك « FinTech » المتطورة باستمرار.

    وأضاف أنه « من أجل تعزيز هذه المنظومة، أحدثنا مؤخرا، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، المركز المغربي للتكنولوجيا المالية (Morocco FinTech Center)، وهو منصة مخصصة لدعم ومواكبة حاملي المشاريع المبتكرة وتعزيز منظومة رقمية دينامية وشاملة ».

    ومضى السيد الجواهري قائلا « نسعى إلى أن يكون حوارنا مع شركات التكنولوجيا المالية متواصلا لنمنحها إطارا تشريعيا مرنا يلائم خصائص خدماتها، وتشجيع التعاون بين الفاعلين الحاليين والجدد في السوق ».

    وبالموازاة مع ذلك، سجل السيد الجواهري، أن بنك المغرب، نفذ بالتعاون مع شركائه، جملة من المتطلبات التقنية والقانونية الضرورية لتنمية التحول الرقمي للخدمات المالية، ولا سيما التوقيع الإلكتروني، والتحقق البيومتري من خلال الهوية الرقمية، وتأطير استخدام الحوسبة السحابية.

    وخلص إلى القول أن أوراشا أخرى في طور الدراسة، خاصة وضع إطار للخدمات البنكية المفتوحة (Open Banking) وتعزيز الإطار المنظم لحماية البيانات لمعالجة التحديات الجديدة الناتجة عن الابتكارات التكنولوجية في القطاع البنكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يعلن عن تجريب الأداء بالعملة الرقمية في المغرب

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الاثنين بالرباط، أن البنك المركزي أجرى أول تجربة همت حالة استخدام الأداء من نظير إلى نظير (Peer-to-Peer) بالتجزئة.

    وقال الجواهري، بمناسبة افتتاح الندوة القارية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية لسنة 2025، المنعقدة تحت شعار “المخاطر السيبرانية والتكنولوجيات المالية المبتكرة.. تحديات وتدابير إستراتيجية”، “نحن بصدد إجراء تجربة أخرى، بالتعاون مع البنك المركزي المصري وبدعم من البنك الدولي، حول حالة الاستخدام بالنسبة للتحويلات عبر الحدود”.

    وأضاف أن العملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC)، باعتبارها عملة سيادية، من شأنها أن تشكل خيارا للأداء الرقمي سواء في صيغتها الخاصة بالتعاملات الكبرى أو بالتجزئة، مسجلا أن هذا المشروع سيستكمل بدراسات وتحليلات حول الجوانب القانونية والتنظيمية.

    وأشار الجواهري إلى أنه “على غرار بلدان أخرى في القارة، قمنا في بنك المغرب بإجراء دراسات بشأن إصدار عملة رقمية للبنك المركزي، بدعم من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، همت بالأساس تحديد الأهداف الإستراتيجية للعملة الرقمية للبنك المركزي (MDBC) وانعكاساتها الماكرو-اقتصادية المحتملة وكذا آثارها على أنظمة الأداء”.

    وفي ما يتعلق بالعملات الرقمية المشفرة، ذكر الجواهري باستكمال مشروع قانون يروم وضع إطار قانوني لاستخدامها بهدف حماية ملائمة للمستهلكين والمستثمرين، وتعزيز نزاهة الأسواق لمكافحة الغش والتلاعب وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، والحفاظ على الاستقرار المالي.

    واعتبر أن السلطات، بما في ذلك البنوك المركزية، مدعوة إلى وضع إطار لأصول العملات الرقمية المشفرة والعملات المستقرة، التي لا تستوفي، وفقا لبنك التسويات الدولية (BRI) خصائص العملة العامة الوطنية.

    وأوضح أن “هذه الأدوات تنطوي، بالخصوص، على مخاطر تتعلق بتبييض الأموال وتقليص دور الوساطة المفرطة، والتي من شأنها المس بنزاهة ومرونة النظام المالي”.

    وفي ما يتعلق برقمنة الخدمات المالية، لاحظ الجواهري أن زخمها في المغرب يعود إلى البنوك التقليدية التي توجد في أوج التكيف مع التحولات الجارية، لمؤسسات الأداء التي تعتمد أسلوب أعمال مرن، ومنظومة التكنولوجيا المالية فينتيك “FinTech” المتطورة باستمرار.

    وأضاف أنه “من أجل تعزيز هذه المنظومة، أحدثنا مؤخرا، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، المركز المغربي للتكنولوجيا المالية (Morocco FinTech Center)، وهو منصة مخصصة لدعم ومواكبة حاملي المشاريع المبتكرة وتعزيز منظومة رقمية دينامية وشاملة”.

    ومضى الجواهري قائلا: “نسعى إلى أن يكون حوارنا مع شركات التكنولوجيا المالية متواصلا لنمنحها إطارا تشريعيا مرنا يلائم خصائص خدماتها، وتشجيع التعاون بين الفاعلين الحاليين والجدد في السوق”.

    وبالموازاة مع ذلك، سجل الجواهري، أن بنك المغرب، نفذ بالتعاون مع شركائه، جملة من المتطلبات التقنية والقانونية الضرورية لتنمية التحول الرقمي للخدمات المالية، ولا سيما التوقيع الإلكتروني، والتحقق البيومتري من خلال الهوية الرقمية، وتأطير استخدام الحوسبة السحابية.

    وخلص إلى القول أن أوراشا أخرى في طور الدراسة، خاصة وضع إطار للخدمات البنكية المفتوحة (Open Banking) وتعزيز الإطار المنظم لحماية البيانات لمعالجة التحديات الجديدة الناتجة عن الابتكارات التكنولوجية في القطاع البنكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط إجراءات أمنية مُشددة.. إحالة المُتهم “الزائر” ومن معه على استئنافية مراكش (فيديو)

    أحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، اليوم الجمعة 14 مارس الجاري، المُتهم الموقوف الملقب بـ”الزائر” على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، وذلك للبت في قضايا جنائية متابع بها.

    وحسب ما توصلت إليه جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية، من مصادرها الخاصة، أن مُحيط المحكمة المذكورة شهد منذ الساعة العاشرة صباحا حالة استنفار أمني كبير، تزامنا مع إحالة المسمى “الزائر” على الوكيل العام.

    وقررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، الأحد 9 مارس، إيداع أربعة موقوفين في القضية ما بات يعرف بـ”الزائر” سجن الأوداية، بعدما تمت…

    إقرأ الخبر من مصدره