Étiquette : Buzz

  • وينرز تفرگعو على جمهور النتائج وايت منة عاشق البوز حيث تسنى الوداد تربح ودخل يجري للفيستيير ومشى يشطح فسهرة نجاة عتابو والحمرا فالأزمة

    گود سبور//

    تفرگعو گروب “وينرز” المساند للوداد الرياضي، على رئيس النادي هشام ايت منة بسبب الوضع اللي وصل له الفرقة، وبعدما جا يجري لستاد دونور ملي شاف الوداد ربحات النادي المكناسي الاربعاء اللي فات ضمن الدورة 19 من البطولة الاحترافية، باش يركب على الموجة ويروج لراسو، ومخلي الفرقة فالمشاكل وقبل الديربي غادي يشطح فحفلة ديال نجاة عتابو، وما نساوش حتى جمهور النتائج اللي ما بقاوش كايجيو للتيران والوداد فالأزمة.

    وخرجو “وينرز” ببلاغ قالو فيه: “وبعد صمت دام 8 دقائق احتجاجا على غياب الفوز طيلة المباريات الثمانية الأخيرة التي خاضها الفريق، انطلقت الأهازيج على إيقاع “الله يرحمك يا الحاج مكوار”، رجل فريد من نوعه وقدوة لكل من نالوا المنصب بعده. وكانت تذكيرا لهشام ببُعده عما يُنتظر ممن يتقلد منصب الرئاسة، لكن هشام لم يكن حاضرا شأنه شأن جمهور النتائ

    وكملو “وينرز”: “ولا نعتقد أن لهشام عذرا قاهرا حتى يشمله الاستثناء المذكور أعلاه فهشام سرعان ما أتى مسرعا بعد الفوز ليمارس هوايته المفضلة : اقتحام مستودع الملابس ولفت أنظار عدسات الكاميرات بحثا عن الbuzz الذي يتقنه أكثر من أي شيء. والمؤسف أن تصدر الtendance لم يرافقه تصدر الترتيب فأضاع الفريق بوصلة الألقاب ومنصات التتويج لأن رئيسه تائه بين أهدافه غير الرياضية. فيا من أحرقت قوارب النجاة ويا من لا يُبالي ب”عِتَابُو”، واش فهمتي فالتسيير ولا نقولوه ليك حنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخمسي يحذر من “طوفان” الذكاء الاصطناعي: نحن أمام خطر سلب الإرادة.. ويجب ألا نكتفي بدور المستهلك

    إسماعيل الأداريسي

    دق الأستاذ الجامعي والباحث في قضايا التحول الرقمي، محمد الخمسي، ناقوس الخطر بشأن التأثيرات العميقة للذكاء الاصطناعي على البنية الاجتماعية والثقافية للمغاربة، محذرا من أننا نعيش لحظة مفصلية في تاريخ البشرية حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة، بل أصبحت “كيانا منافسا” يهدد بسلب الإنسان أعز ما يملك؛ الإرادة والقرار.

    وفي تحليله الفلسفي والتقني لظاهرة الذكاء الاصطناعي خلال برنامج “جسور”، الذي تبثه جريدة “العمق”، أوضح الخمسي أن الخطورة لا تكمن في الشق التقني الصرف، بل في البعد الوجودي.

    وقال: “لأول مرة، ينتج الإنسان شيئا ينافسه في اتخاذ القرار، بل وينزع منه القرار. الذكاء الاصطناعي اليوم يتدخل في ذوقنا، في خيالنا، ويعيد صياغة وعينا بالتاريخ والمستقبل”.

    واعتبر المتحدث أن التطبيقات الحديثة لم تعد تكتفي بمساعدة الإنسان، بل بدأت توجهه وتتحكم في خياراته، مما يهدد “الهوية الإنسانية” والخصوصية الفردية. وضرب مثالا بإمكانية تزوير التاريخ أو فبركة قصص وصور لأشخاص لا علاقة لهم بها، مما يخلق واقعا مزيفا يصعب تمييزه عن الحقيقة.

    وفي تشخيصه لموقع المغرب في خارطة الذكاء الاصطناعي العالمية، كان الخمسي واقعيا حين أكد أن الدول المصنعة لهذه التكنولوجيا (الولايات المتحدة، الصين، اليابان) هي دول “المنبع” التي تضخ تريليونات الدولارات وتملك البنية التحتية المعرفية واللغوية للسيطرة، محذرا من أن يظل المغرب مجرد دولة في “المصب” تستهلك ما ينتجه الآخرون دون وعي أو مناعة.

    وأشار إلى أن خطورة هذا الوضع تتجلى في استيراد قيم وثقافات قد لا تتناسب مع الخصوصية المغربية، داعيا إلى ضرورة بناء “مناعة رقمية” وطنية، مشددا على أنه “لا يمكننا رفض الذكاء الاصطناعي، هذا مستحيل، ولكن يجب أن نحدد ماذا نأخذ منه وكيف نوطنه لخدمة قضايانا، في الصحة والفلاحة وتدبير المياه، بدل الاكتفاء باستهلاك التفاهة”.

    وفي سياق حديثه عن الآثار السلبية للاستهلاك الرقمي غير الواعي، شن الخمسي هجوما عنيفا على منصات مثل “تيك توك”، معتبرا أنها تحولت في المغرب إلى “أداة هدم” ووسيلة لخلق “إعاقات اجتماعية”.

    وأوضح أن البحث المحموم عن المشاهدات (Buzz) دفع الكثيرين إلى انتهاك خصوصيات أسرهم، من غرف النوم إلى المطابخ، مما أدى إلى تفكك القيم وتقديم نماذج سيئة للأجيال الصاعدة.

    وقارن الخمسي بين توظيف الصين لهذه التطبيقات لخلق ملايين فرص العمل، وبين توظيفها محليا لتعميم التفاهة والكسل الفكري، واصفا الأمر بـ”العبث” الذي يتطلب تدخلا تشريعيا وتربويا عاجلا.

    وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على الجامعة والبحث العلمي، أكد الخمسي أن الرياضيات والعلوم الحقة لا تزال محمية نسبيا بسبب طبيعتها الدقيقة التي تعجز الخوارزميات التوليدية (مثل ChatGPT) عن حل معضلاتها الجديدة حتى الآن، لكنه أبدى تخوفه الكبير على التخصصات الأخرى، خاصة العلوم الإنسانية والقانونية.

    وأشار إلى أن سهولة توليد النصوص قد تغرق الجامعة ببحوث “مسروقة” أو “مولدة آليا” تفتقر للأصالة، مما يحول الحصول على الشهادات إلى عملية شكلية، مقترحا حلولا عملية، منها تقليص حجم الأطروحات (من 400 صفحة إلى 60 صفحة مركزة) للتركيز على “الإضافة النوعية” بدلا من الحشو الذي يسهل تزييفه، واستخدام برمجيات مضادة لكشف الانتحال الرقمي.

    وختم الخمسي حديثه بالتأكيد على أن المعركة ضد سلبيات الذكاء الاصطناعي هي معركة “قيم وأخلاق” بالدرجة الأولى، مشددا على ضرورة العودة إلى التربية على الأمانة العلمية والتفكير النقدي، لأن التكنولوجيا مهما تطورت، ستظل قاصرة أمام عقل بشري متشبع بالقيم والوعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيّ والرقص والإيقاع.. مهرجان مراكش للفنون الشعبية يروي حكاية الانتماء



    مراكش تحتفي بتراثها اللامادي في الدورة 54 للفنون الشعبية

    عبر خمس ليالٍ… مهرجان الفنون الشعبية يعيد الحياة لقصر البديع

    *العلم الإلكترونية – نادية الصبار*

    من قلب التاريخ، وتحت القباب العتيقة لقصر البديع، انطلقت بمدينة مراكش فعاليات النسخة الرابعة والخمسين من المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي تنظمه جمعية الأطلس الكبير بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبدعم من ولاية جهة مراكش آسفي، المجلس الجهوي، المجلس الجماعي، وجماعة المشور القصبة.

    اختار المنظمون هذه السنة واحدًا من أعرق المعالم التاريخية بالمدينة، قصر البديع، ليحتضن الليالي الفنية الساحرة والمبهرة، فقد بدا المكان وكأنه يستفيق على أنغام الذاكرة ويستعيد سحره الغابر، فيما تتوالى العروض وتتناغم الأهازيج الشعبية القادمة من كل جهات المملكة.

    وعلى مدى خمسة أيام، سيتابع الجمهور المحلي وزوار المدينة، من المغاربة والأجانب، فقرات فنية تحتفي بجمال التنوع الثقافي المغربي، تقدّمها فرق فلكلورية تمثل مختلف جهات المملكة، بلوحات تستلهم الأشعار والطقوس والاحتفالات الشعبية، في مشاهد بصرية وموسيقية آسرة.

    هذه الدورة، التي تحمل شعار “التراث غير المادي المتحرك”، تأتي لتؤكد أن الذاكرة المغربية لا تزال حيّة تُجدد حضورها بأشكال فنية تحاكي الحاضر دون أن تنفصل عن جذورها. وفي كل رقصة، وفي كل إيقاع، تردد أصداء الذاكرة المغربية منذ قرون.

    ومن ساحة قصر البلدية، انطلق موكب مهيب وسط المدينة العتيقة، مرورا بساحة الكتبية قبل أن يستقر بمحيط قصر البديع، حيث اجتمعت الفرق الشعبية من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، لتحمل معها نكهات الجبال والصحراء والسواحل والسهول، وتنسج من تنوعها سيمفونية جماعية تُغني المشهد الثقافي المغربي.


    حيث تبارت في طقس احتفالي على غير العادة، فرق فلكلورية شعبية، في تقديم عروض حية، تُزاوج بين التراث والإيقاع، بين التعبيرات الوجدانية والموسيقية، كما خضع اداؤها لقواعد فنية دقيقة وحركات إيقاعية محسوبة، من خلال إيقاعات وأهازيج تخللتها رقصات وحركات إيمائية، تارة تعبر عن الزواج والحب، وتارة عن الحصاد والزرع.

    تراءت الفرق وكأنها طيور زاجلة ولكل سربة طقوسها والتي يشكل الزي أحد مكوناتها الرئيسية، والتي ايضا؛ تمثل انتماء وهوية كل فرقة عن الأخرى، الجلباب الأبيض المخزني، البزيوي والسوسي، الدراعية الصحراوية حاضرة كذلك، قمصان وملاحف مُزركشة من شتى الأشكال والألوان للنساء، مضاف إليها إكسسوارات وحلي محلية، تعكس ذاك الغنى المبهر للمملكة.

    هذا ويعتبر المهرجان الوطني للفنون الشعبية، أحد أقدم التظاهرات الثقافية بالمغرب، والذي لا يكتفي بعرض الفرجة، بل يفتح أبوابه للحوار بين الأجيال، ويمنح المتلقي مرآة للغوص في الذاكرة الجمعية في زمن بات فيه التراث مهددا بالنسيان.

    وإذا كان قصر البديع في سنة 2025 مسرح الحكاية، فإن جمهور المدينة الحمراء سيكتب فصلها الأجمل، عبر لياليه الخمس، حيث تتلاقى الأرواح وتتمازج الإيقاعات، وتنبض العروض الحية بإيقاع شعب لا ينفصل عن فنه ولا عن ذاكرته.

    هذا وفي إحدى لياليه، ستعتلي الفنانة المغربية سعيدة شرف المنصة، لتدخل هي وصوتها تاريخ مهرجان الفنون الشعبية من بابه الواسع وعبر بوابة قصر البديع، في لقاء يجمع بين التراث والغناء وصيحات تجمع بين الحضور القوي لسعيدة شرف على المنصة وصدى المكان.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو عبيدة يشيد بـموقف الحوثيين و »شل قلب إسرائيل »

    قال الناطق باسم كتائب القسام « أبو عبيدة » يومه الأحد 13 أبريل، أن فلسطين وشعبها لن ينسوا الوقفة المشرفة للشعب اليمني إلى جانب غزة في وجه العدوان الإسرائيلي.

    وأضاف أبو عبيدة: « لا يزال إخوان الصدق في اليمن يصرّون على شلّ قلب الكيان الصهيوني، وقوفًا إلى جانب غزة التي تتعرض لحرب إبادة شعواء، رغم دفعهم ضريبة باهظة من دمائهم العزيزة ومقدّرات بلدهم الشقيق، جراء هذا الوفاء لفلسطين والأقصى ».

    وتابع: « إن فلسطين وشعبها لن ينسوا هذه الوقفة المشرفة إلى جانبهم، وتلك العزيمة الصلبة التي تبشّر بخيرية هذه الأمة، وقدرتها على زعزعة أمن هذا الكيان إذا توفرت الإرادة والإيمان، إلى جانب القدرة على الفعل، مهما كان متواضعًا ».

    وفي سياق متّصل، يواصل « أنصار الله » في اليمن تنفيذ هجمات صاروخية وأخرى عبر طائرات مسيّرة تستهدف مواقع في إسرائيل ومواقع بحرية في البحر الأحمر، معلنين استهداف السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، في إطار حملتهم لفرض حظر بحري دعمًا لغزة.

    وللإشارة، فإن الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » كان قد أمر في منتصف مارس الماضي، بشن ضربات مكثفة ضد منشآت تابعة لجماعة الحوثيين. وبحسب القيادة المركزية للقوات الأمريكية، فإن هذه العمليات هدفت إلى حماية المصالح الأمريكية. وردًا على هذه الضربات، أعلنت جماعة « أنصار الله » شن هجمات على حاملة الطائرات الأميركية « هاري ترومان » في شمال البحر الأحمر.

    جدير بالذكر، أن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد « يحيى سريع » قال في بيان، يومه الأحد 13 أبريل، إن « القوة الصاروخية نفّذت عملية نوعية بصاروخين بالستيين، أحدهما فرط صوتي من نوع فلسطين 2″، موضحًا أن « الصاروخ استهدف قاعدة سودوت ميخا، المخصصة لإطلاق صواريخ أريحا، إضافة إلى بطاريات صواريخ حيتس في منطقة شرق أسدود ».

    وأضاف سريع: أن « صاروخًا آخر من نوع ذو الفقار استهدف مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة »، مشيرًا إلى أن « سلاح الجو المسيّر نفّذ أيضًا عملية عسكرية بطائرة مسيّرة استهدفت هدفًا حيويًا للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة ».

    وكانت صفارات الإنذار قد دوّت على نطاق واسع في مناطق متفرقة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان في القدس وتل أبيب، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن رصد مقذوفات بعيدة المدى انطلقت من جنوب شبه الجزيرة العربية.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره