Étiquette : CAf

  • سابقة تاريخية بالـ »كاف ».. أربع دول تتقدم رسمياً بملف مشترك لاحتضان « كان 2028 »

    أعلن مجلس اتحادات دول الجنوب الإفريقي (كوسافا) عن خطوة تكتيكية تاريخية ستغير موازين القوى الرياضية بالقارة السمراء، عقب الكشف رسمياً عن تقديم ملف رباعي مشترك يجمع كلاً من جنوب إفريقيا، وبوتسوانا، وناميبيا، وزيمبابوي، للمنافسة على شرف استضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية « كان 2028 ». 

    ويعد هذا الاندماج الرباعي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولة الأطلس القارية، حيث لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أن استقبل طلباً لتنظيم مشترك بهذا الزخم والاتساع الجغرافي. 

    وجاء التأكيد الرسمي على لسان طارق بابيتسينغ، رئيس اتحاد كرة القدم في بوتسوانا والمنتخب حديثاً على رأس تكتل « كوسافا »، مبرزاً أن وثائق الترشيح تم إيداعها رسمياً لدى الأمانة العامة للـ »كاف » مستوفية كافة الشروط والدفاتر التوجيهية الصارمة وفي الآجال المحددة دون أي تأخير.

    وترتكز البنية الهيكلية للملف المشترك على توزيع ذكي ومدروس للمجموعات الكروية، حيث ستتولى كل من بوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي تسيير واحتضان منافسات مجموعة أو مجموعتين داخل ملاعبها الوطنية، في حين ستحظى جمهورية جنوب إفريقيا بحصة الأسد من مباريات الأدوار الإقصائية والنهائية؛ نظراً لخبرتها الطويلة وملاعبها المونديالية وبنيتها اللوجستيكية المتكاملة وشبكات النقل المتطورة التي تضمن نجاحاً استثنائياً للحدث. 

    ويسعى تكتل « كوسافا » -الذي يعتبر القوة الإقليمية الأكبر في إفريقيا بـ 14 دولة عضو- من خلال هذه الحركة الجريئة إلى تكريس مبدأ العدالة الجغرافية في توزيع العرس القاري؛ فبعد أن دارت الكأس في رحاب الكاميرون (وسط)، وكوت ديفوار (غرب)، والمملكة المغربية (شمال)، ومع توجه نسخة 2027 صوب الشرق بملف ثلاثي، يرى الجنوب الإفريقي أن عام 2028 هو المنعطف الشرعي والأنسب لتعود البطولة إلى أحضانه، لاسيما وأن المنطقة لم تذق طعم التنظيم سوى عبر جنوب إفريقيا (1996 و2013) وأنغولا (2010).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف علنو على موعد كاس افريقيا 2027 بشكل رسمي

    گود سبور//

    حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موعد كاس أفريقيا 2027 بكينيا وتنزانيا وأوگندا.

    وأعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) قبل لحظات من اليوم السبت، عن موعدي المباراة الافتتاحية والنهائية لكاس أفريقيا 2027، وغادي يكون الافتتاح يوم 19 يونيو 2027 والفينال يوم 17 يوليوز 2027.

    ومازال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ما حدد فين غادي يتلعب ماتش الافتتاح وماتش الفينال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون إفريقي أوروبي لتطوير منظومة كرة القدم

    وقّع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفيرين، “مذكرة تفاهم” تهدف إلى تعزيز التعاون والنمو وتطوير كرة القدم في قارتي أوروبا وإفريقيا.

    وأوضح بلاغ رسمي للكونفدرالية الإفريقية أن هذه الاتفاقية، التي وُقِّعت في مدينة فانكوفر بكندا، تبرز المبادئ المشتركة بين “الكاف” و”اليويفا”، وتؤكد دور كرة القدم في تعزيز العلاقات بين مختلف مناطق العالم، مع تجديد الالتزام بقيم التضامن والنزاهة والانفتاح.

    وعبر باتريس موتسيبي في تصريح له عن سعادته بهذا الاتفاق، مؤكداً أنه وسيلة قوية لتعزيز الروابط بين إفريقيا وأوروبا، التي ساهمت في نجاح العديد من أفضل اللاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية.

    وأوضح موتسيبي أن هذا التعاون لن يقتصر على المجال الرياضي فحسب، بل سيمتد ليشمل أبعاداً أخرى مثل التنمية والتعليم، وتكوين المدربين والحكام، إضافة إلى تحسين الحكامة والتطوير المؤسساتي.

    من جهته، قال رئيس “اليويفا” ألكسندر تشيفيرين، إن أوروبا وإفريقيا تمتلكان مشهداً كروياً استثنائياً، حيث تؤدي كرة القدم دوراً محورياً داخل الملعب وخارجه.

    وستمتد هذه الاتفاقية بين الاتحادين حتى 30 يونيو 2031، وستركز على مجالات استراتيجية عدة، في مقدمتها تطوير كرة القدم للشباب والنساء من خلال مشاركة اتحادات “الكاف” في بعض المسابقات المشتركة بين الاتحادين (CAF-UEFA)، إضافة إلى مبادرات مثل بطولة إفريقيا لكرة القدم المدرسية.

    كما تشمل الاتفاقية إطلاق برامج لتطوير كرة القدم عبر مشاريع وشراكات طويلة الأمد بين الاتحادات الأوروبية والإفريقية، إلى جانب تعزيز تكوين المدربين من خلال تبادل المعرفة التقنية وأفضل الممارسات.

    ويولي الاتفاق كذلك أهمية لتطوير منظومة التحكيم عبر تبادل الخبرات بين الحكام والمشرفين، فضلاً عن دعم تبادل الخبرات المؤسساتية من خلال برامج الملاحظة في البطولات الكبرى والمشاركة في المؤتمرات المهنية.

    وتمتد مجالات التعاون لتشمل التعليم وبناء القدرات عبر تطوير برامج تعليمية مشتركة، والتعاون في مجال الطب الرياضي، مع التركيز على الحكامة والتنسيق من خلال عقد اجتماعات دورية تضمن تنفيذ البرامج وتحقيق الأهداف المنشودة.

    وتؤكد هذه الاتفاقية من جديد إيمان “الكاف” و”اليويفا” بأن كرة القدم وسيلة لخلق الفرص والتعليم وتحقيق تأثير اجتماعي إيجابي، مع فتح الباب لإطلاق مبادرات مشتركة إضافية مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش في قلب المؤتمر الشركات الناشئة المغربية تكشف عن ابتكاراتها خلال جولة مميزة على الأروقة

    بعيدًا عن الكلمات الرسمية، برز أحد أهم محطات المؤتمر الدولي حول الابتكار التكنولوجي والاستثمار السياحي من خلال التواجد الميداني: جولة الأروقة المخصصة للشركات الناشئة المغربية، حيث قامت وزيرة السياحة، والأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، بزيارة فضاءات العرض، في مشهد يعكس دينامية منظومة ريادة الأعمال الوطنية المتسارعة.

    في أروقة فضاء العرض، تمكن المستثمرون وصناع القرار العمومي والخبراء الدوليون من اكتشاف جيل جديد من رواد الأعمال الذين قدموا حلولهم المبتكرة، مجسدين بشكل ملموس التحول الذي يشهده القطاع السياحي في المغرب. وقد ضم الفضاء حوالي عشرة أروقة، جميعها لشركات ناشئة مغربية 100%، شكلت واجهة حقيقية للابتكار الوطني.

    واجهة للابتكار السياحي المغربي

    توزعت هذه الشركات بين ثلاثة مجالات استراتيجية: رقمنة الخدمات السياحية، وفن الطبخ، والألعاب والتجارب الغامرة، ما يعكس بروز سياحة أكثر تفاعلية وثقافية واتصالًا.

    في فئة “الرقمنة”، برزت ثلاث شركات ناشئة بشكل خاص من خلال تقديم حلول عملية لتحديات القطاع. تقدم OLDENTIC منصة رقمية لتسويق ورشات الصناعة التقليدية لفائدة السياح، مما يخلق جسراً بين الحرفيين والمسافرين الباحثين عن الأصالة. كما تطور R UNIVERS حلاً مبتكراً لرقمنة كراء العربات السياحية (الكامبينغ كار) مدمجاً مع العرض الفندقي، فاتحاً المجال أمام تجارب سفر أكثر مرونة. من جهتها، تتميز LINKXUP بدليل سياحي افتراضي يعتمد على تحديد الموقع الجغرافي، مما يسمح بتخصيص المسارات السياحية وإبراز مواقع خارج الدوائر التقليدية.

    الألعاب والتجارب الغامرة: مجال استثماري واعد

    ومن أبرز الاتجاهات التي ظهرت خلال هذه الجولة، بروز الألعاب كرافعة هيكلية للسياحة. إذ شهد هذا المجال عدداً مهماً من المشاريع الواعدة التي تهدف إلى تحويل اكتشاف التراث المغربي إلى تجربة تفاعلية وممتعة.

    في هذا الإطار، تقدم UPOUI ألعاب البحث عن الكنز في مواقع رمزية مثل ساحة جامع الفنا، محولة التراث الحي إلى فضاء للاستكشاف. كما تطور EDEREST Marravel منصة “فيجيتال” (رقمية-مادية) تقوم بتوظيف الألعاب لتعزيز تجربة الزوار ودعم التجارة المحلية. وتعتمد SHELLBOXES Tarikhna على الواقع المعزز لإثراء زيارة المدن بتجارب ثقافية تفاعلية، بينما تقدم IZI EXPLORER مفهوم “غرف الهروب” على مستوى المدن، لخلق تجربة سياحية سردية وتشاركية.

    هذه المبادرات تعكس بروز سياحة تجريبية غامرة قادرة على جذب فئات جديدة من الزوار وتجديد جاذبية الوجهات المغربية.

    فن الطبخ: التجربة في صلب القيمة

    كما استقطب المجال الغذائي اهتماماً كبيراً، مؤكداً دوره المتنامي في التجربة السياحية. حيث لم تعد فنون الطهي تقتصر على الإطعام، بل أصبحت وسيلة للغمر الثقافي والتميز.

    في طنجة، تعيد NABTA ابتكار المطبخ المغربي من خلال مقاربة نباتية وإبداعية، مع إدماج مفهوم إقامة للطهاة. وفي الصويرة، يقدم Café L’Esprit مفهوم “المائدة الجماعية” المرتبط بالثقافات المحلية، حيث تشكل روح المشاركة والتبادل أساس التجربة. أما في مراكش، فيقدم Medina Mirage مطعماً غامراً يجمع بين السرد القصصي والعروض البصرية بزاوية 360 درجة، ضمن تصور موجه للاستثمار في الضيافة الراقية داخل فضاءات تراثية.

    الشركة المغربية للهندسة السياحية: محفز لمنظومة متنامية

    وراء هذه الدينامية، يبرز الدور المحوري للشركة المغربية للهندسة السياحية، التي تعمل من خلال برامجها للاحتضان والمواكبة على دعم جيل جديد من رواد المشاريع.

    من خلال تأطير المشاريع، وتقديم الدعم التقني، وربط الصلة مع المستثمرين، تواكب المؤسسة مختلف مراحل تطوير المشاريع لتحويل الأفكار إلى فرص استثمارية قابلة للتنفيذ.

    ويجسد حضورها في هذا المؤتمر تحول دورها من مجرد هيئة للترويج إلى فاعل استراتيجي في هيكلة الاستثمار السياحي، عبر بناء محفظة مشاريع تتماشى مع التحولات الجديدة للسوق.

    لقاء مباشر مع المستثمرين

    شكلت جولة الأروقة فرصة مهمة للتفاعل المباشر بين الشركات الناشئة والمستثمرين، حيث تمكن رواد الأعمال من عرض مشاريعهم، وتطوير تموقعهم، وفتح نقاشات عملية حول فرص الشراكة.

    وبعيداً عن العرض فقط، أبرز هذا الحدث حقيقة أساسية: أن السياحة المبتكرة في المغرب لم تعد مجرد رؤية، بل أصبحت واقعاً ملموساً تقوده مشاريع حقيقية، يقف وراءها جيل من رواد الأعمال الطموحين.

    في سياق التحولات التي يشهدها القطاع، تؤكد هذه المبادرات أن الابتكار، والثقافة، والتكنولوجيا أصبحت اليوم ركائز أساسية لخلق القيمة، وفرصاً استثمارية قائمة بذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوغندا تعلن عن المواعد النهائي “لكان 2027”

    أعلنت اللجنة المنظمة المحلية في أوغندا (LOC) رسمياً عن المواعيد النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2027، في خطوة حاسمة لرفع وتيرة الاستعدادات بالدول الثلاث المستضيفة (أوغندا وكينيا وتنزانيا)، ومن المقرر أن تنطلق البطولة القارية في 19 يونيو 2027 وتستمر حتى 18 يوليو من العام ذاته.

    وفي مبادرة لتعزيز الجذب السياحي، أقرت الحكومة الأوغندية إعفاءات شاملة من تأشيرة الدخول لجميع المشجعين الدوليين الوافدين لمتابعة العرس الإفريقي، حيث سيبدأ العمل بهذا القرار قبل شهر من انطلاق المنافسات على أن يمتد لشهر بعد نهايتها.

    وأكد دينيس موغيمبا، مدير الاتصالات باللجنة المنظمة، أن هذه الاستراتيجية تهدف لترويج وجهة أوغندا السياحية، خاصة رحلات السفاري وأنشطة نهر النيل، عبر تخصيص موارد مالية ضخمة لهذا الغرض.

    وميدانياً، تتسارع الأشغال لتجهيز الملاعب والبنية التحتية، حيث من المنتظر أن تحتضن أوغندا المباريات بملعبي “مانديلا الوطني” و”هويمّا” الذي لا يزال قيد الإنشاء.

    ورغم الملاحظات التقنية التي سجلتها لجان التفتيش التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) حول عدم استيفاء الملاعب للمعايير المطلوبة حالياً، إلا أن بيتر أوجوانغ، وزير الدولة للشؤون الرياضية، طمأن الفاعلين ببدء تدابير تصحيحية عاجلة لسد النواقص قبل الزيارة التفقدية المقبلة.

    وعلى مستوى توزيع الأدوار بين الشركاء، لم تُحسم بعد هوية الملاعب التي ستحتضن حفل الافتتاح والمباراة النهائية، إلا أن التجربة الناجحة لتنظيم “شان 2024” بين تنزانيا وكينيا قد تشكل نموذجاً أولياً لهذا التوزيع القاري المرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع شهير يصدم السنغال وينصف المنتخب المغربي بعد قرار الكاف

    المغرب

    قام موقع “Flashscore” المتخصص في نتائج المباريات بتحديث نتيجة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث اعتمد المعطيات الرسمية وأظهر فوز المنتخب المغربي على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف دون رد، مُبرزًا البطل الحقيقي للمنافسة.

    وجاء هذا التغيير استنادًا إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF)، التي أقرت بأحقية المنتخب المغربي في التتويج باللقب القاري، ليُعاد ترتيب نتائج البطولة رسميًا، ويُتوَّج “أسود الأطلس” في مشهد تاريخي لافت.

    وبموجب هذا التحديث، يُعلن المغرب بطلاً رسميًا لكأس أمم إفريقيا 2025، مضيفًا إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل، في…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • محامون مغاربة يدققون وقائع نهائي كأس إفريقيا بين منتخبي « الأسود » والسنغال

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    وضع محامون ومختصون في القانون الرياضي “القضاء الرياضي الدولي وتسوية النزاعات” تحت مجهر قراءة قانونية، متفحّصة في ضوء قضية نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 بين المغرب والسنغال، المعروضة حاليا على أعلى هيئة تحكيم رياضي في العالم (TAS).

    جاء ذلك خلال ندوة علمية متخصصة، مساء الجمعة بنادي المحامين بالرباط، سعت إلى تسليط الضوء على التعقيدات القانونية المرتبطة بالقضاء الرياضي الدولي، وذلك في سياق تزايد النزاعات الرياضية وحاجتها إلى “خبرة قانونية دقيقة تتجاوز التفسيرات العامة”.

    استهل اللقاءَ، الذي تابعته هسبريس، العربي فندي، محام عضو غرفة التحكيم الرياضي، قائلا إن “المبادرة تأتي لسد الخصاص في المعطيات العلمية والخبرة القانونية لدى المهتمين بالمجال الرياضي”، معلنا عن “انطلاق ورش تكويني معمق سيمتد خلال شهر ماي المقبل لتعزيز قدرات وآليات ترافع الفاعلين والمهتمين في هذا الباب أمام الهيئات الرياضية الدولية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    استقلالية “القانون الرياضي”

    أكد طارق مصدق، محام بهيئة الرباط، أن “الرياضة لم تعد مجرد نشاط ترفيهي، وإنما باتت فرعا قانونيا مستقلا بذاته يمتلك قواعده الخاصة”. وأوضح أن ما يُعرف بـ”القانون الرياضي الدولي” أو “Lex Sportiva” ينفصل انفصالا تاما عن “قضاء الدولة” الوطني، حيث تفرض الهيئات الدولية مثل “فيفا” واللجنة الأولمبية استقلالية تامة في فض النزاعات، مما يجعل اللجوء إلى المحاكم العادية أمرا “غير ذي جدوى في المنظومة الرياضية المعاصرة”.

    وشدد الأستاذ مصدق، ضمن مداخلة مطولة، على “ضرورة استيعاب الفاعلين الرياضيين كون القواعد الرياضية الدولية تسمو على المقتضيات الوطنية في حالة النزاع”، مشيرا إلى أن نظام “الفيفا” يمنع بشكل قاطع تدخل أي سلطة وطنية في القواعد التقنية والتنظيمية للعبة، معتبرا أن الجهل بهذه الخصوصية القانونية غالبا ما يؤدي إلى صدور تعليقات وتفسيرات بعيدة عن الصواب القانوني، مما يتطلب إلماما عميقا بالأنظمة الأساسية الدولية.

    وفي تحليل لعمق الأزمات الرياضية، لفت المتحدث خلال الندوة الانتباه إلى أن القرار الرياضي اليوم لم يعد تقنيا صرفا، بل أصبح “محكوما بسلطة المستشهرين” و”الشركاء الماليين”. وأوضح أن عقود البث التلفزيوني والالتزامات المالية الضخمة تفرض استكمال المباريات والبطولات “تحت أيّ ظرف، لأن أي توقف يعني خسائر مادية فادحة؛ ما يفسر الضغوط التي تمارسها الهيئات القارية لضمان استمرارية المنافسات بعيدا عن الاحتجاجات التقنية”.

    “المراجعة الكاملة” وسلطة المحكِّمين

    ركزت مداخلة عصام الإبراهيمي، رئيس المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي، على كون محكمة “الطاس” تستمد شرعيتها من القانون الدولي الخاص السويسري، وتحديدا في شقه المتعلق بالتحكيم التجاري والدولي. وبيّن أن هذه المحكمة تُراكم منذ عام 1994 سوابق قضائية جعلت منها “محكمة عليا” للرياضة العالمية، حيث تلتزم بـ”وحدة العمل القضائي” وتستند في أحكامها إلى مبادئ قانونية قارّة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الأطراف المتنازعة.

    واستعرض الإبراهيمي ميزة “المراجعة الكاملة” التي تتمتع بها محكمة “الطاس” وفق المادة (R57)، حيث لا تكتفي المحكمة بمراجعة الشكليات، بل تملك الصلاحية للنظر في الوقائع والقانون من جديد (De Novo). وقال: “هذا يعني أن المحكمة يمكنها استدعاء الشهود، وقبول أدلة جديدة، وإصدار قرار يحل محل القرار المطعون فيه، مما يمنح الأطراف ضمانة حقيقية لتصحيح أي خطأ قانوني قد ترتكبه اللجان التأديبية القارية”.

    باسطا قراءة تقنية لمواد نظام “الكاف” (أساسا المادتين 82 و84)، أكد رئيس المركز سالف الذكر أن محكمة “الطاس” لا تتدخل لتعديل عقوبة مبررة إلّا إذا شابتها خروقات إجرائية واضحة أو عدم تناسب بين الفعل والعقوبة. وأشار إلى أن “المحكمة تحترم استقلالية اللجان التأديبية مادامت قراراتها معللة، لكنها تتدخل بقوة عندما يغيب التعليل القانوني السليم، كما حدث في قضية “السنغال وجنوب إفريقيا”، لضمان عدم الانحراف في استعمال السلطة التأديبية”.

    مسار إجرائي دقيق

    أسهب المحامي الباحث في القانون الرياضي، محمد طه مسكوري، في تفكيك “البنية القانونية للنزاع”، موضحا أن العلاقة التي تربط الجامعات الوطنية بالاتحاد الإفريقي (CAF) والاتحاد الدولي (FIFA) هي علاقة عضوية تخضع للقانون المدني السويسري. وقال إن “الإطار القانوني هو الذي يحدد مسار أي احتجاج، حيث تبدأ العملية من ردهات اللجان التأديبية القارية التي تملك سلطة التحرك التلقائي أو بناء على تقارير مندوبي وحكام المباريات”.

    وتطرق مسكوري إلى المسار الإجرائي الدقيق، مبينا أن استئناف قرارات “الكاف” أمام محكمة “الطاس” يخضع للمادة 48 من الأنظمة الأساسية. وشرح أن المحكمة الرياضية في هذه الحالة تتحول إلى “هيئة مراجعة شاملة، تبدأ بتعيين المحكمين المتخصصين واختيار لغة الترافع، وصولا إلى فحص التقارير التقنية للحكام والمراقبين”، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتطلب دقة متناهية في صياغة المذكرات الاستئنافية وضبط الآجال القانونية.

    وفي نقطة عدَّها جوهرية، أوضح مسكوري أن القانون رقم 5 من قوانين اللعبة يمنح الحكم سلطة مطلقة في الميدان، وأن قراراته التقنية غالبا ما تكون غير قابلة للمراجعة أمام “الطاس” إلا في “حالات استثنائية جدا تتعلق بالخطأ في تطبيق القانون، وليس في تقدير الوقائع”.

    وأبرز أن الانسحاب من الملعب دون إذن الحكم يُعد “خرقا جسيما يقلب الموازين القانونية ضد الطرف المنسحب، بغض النظر عن عدالة المطالب التقنية، وهو ما يجب أن تستوعبه الأطقم الإدارية للأندية والمنتخبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال لدى « الطاس » والكاف يطلق إصلاحات جديدة

    الصحيفة من الرباط

    كشف رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أن المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم صادق على سلسلة من التعديلات في لوائحه الأساسية، بهدف تفادي تكرار الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدا أن هذه التغييرات ستطال القوانين المنظمة للمباريات وآليات التحكيم، بما يعزز الشفافية ويقرب المنظومة الكروية الإفريقية من المعايير الدولية.

    وأوضح موتسيبي في بيان أعقب اختتام اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أعمالها اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، أن ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بات حاليا بيد محكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يتحوّل اللقب إلى وهم..تهرب السنغال نحو الإنكار

    الدار/ كلثوم ادبوفراض

    رغم قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بمنح المغرب لقب بطل كأس أمم إفريقيا 2025 الذي نُظّم على أرضه، وهو القرار الذي حظي باعتراف واسع من المتابعين والمحللين عبر العالم، لا يزال المنتخب السنغالي يرفض الاستفاقة من صدمة سحب اللقب، عالقًا في حالة إنكار واضحة.

    صدمةٌ لم تُهضَم بعد، تتجلّى مظاهرها في سلوك استعراضي أقرب إلى العبث، حيث يصرّ من يلقبون أنفسهم بـ”أسود التيرانغا” على حمل الكأس والتجوال بها وكأن شيئًا لم يحدث.

    وفي مشهد يثير أكثر من علامة استفهام، دخل لاعبو السنغال إلى أرضية ستاد دو فرانس وهم يرفعون الكأس، قبيل مواجهتهم أمام منتخب البيرو، في تحدٍّ صريح ليس فقط لقرار رسمي صادر عن أعلى هيئة كروية في القارة، بل أيضًا لقيم الروح الرياضية وأخلاقيات التنافس.

    حيث أن تسعة أيام فقط كانت كافية لتحويل قرار إداري مُلزم إلى مادة للتهريج والاستعراض، تحت شعارات من قبيل “الكأس لا يزال بحوزتنا”، في استخفاف لا يمكن تبريره.

    هذا السلوك لا يمكن قراءته إلا كترجمة مباشرة لرفض داخلي عميق لتقبّل الواقع، فبدل الانخراط في المسار القانوني بهدوء وانتظار مآلات الطعن تحت إشراف محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، اختار اللاعبون ومعهم المدرب التصعيد الرمزي، عبر استعراض الكأس ونشر صوره بمختلف الزوايا، في محاولة واضحة لفرض سردية بديلة، غير أن هذه المحاولات تصطدم بحقيقة أن الملف، رغم جدليته، حُسم بقرار نهائي مدعوم بقراءات قانونية ورياضية واسعة.

    وفي هذا السياق، يحضرنا قول سيغموند فرويد: “الأنا تستخدم آليات دفاع لإخفاء ما لا تستطيع تقبّله”،
    وهو وصف دقيق يكاد ينطبق بحذافيره على ما يصدر عن المنتخب السنغالي اليوم؛ إذ يبدو أن التمسك بصورة اللقب ليس سوى آلية دفاع نفسي أمام واقع قاسٍ: خسارة مدوّية، وقرار لا رجعة فيه، وصورة اهتزّت أمام أعين القارة والعالم.

    ما حدث في “ستاد دو فرانس” اليوم، لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل رسالة سلبية تتجاوز حدود مباراة ودية، وتطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام القرارات المؤسساتية داخل الكرة الإفريقية.

    فبين وهمٍ يُعاد تمثيله، وواقعٍ فُرض بالقانون، تبقى الحقيقة واحدة: الألقاب لا تُحمل بالاستعراض، بل تُثبتها القرارات والوقائع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدافري: السنغال تسقط في المستنقع

    السنغال تسقط في المستنقع

    كتبها: الإعلامي أحمد الدافري 

    عقد أوغستين سينغور، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ندوة صحافية يوم أمس الأربعاء 25 مارس 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، خصصت لتقديم توضيحات بشأن ملف الطعن الذي وضعه الاتحاد السنغالي لدى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمملكة المغربية.

    وخلال هذه الندوة، قال سينغور:

    “Le Maroc exerce une hégémonie arrogante sur le football africain”

    أي: المغرب يمارس هيمنة متعجرفة على كرة القدم الإفريقية.

    وقال:

    “La CAF est devenue une marionnette entre les mains de Rabat”

    أي: الاتحاد الإفريقي أصبح دمية بين يدي الرباط.

    وقال:

    “Nous refusons ce…

    إقرأ الخبر من مصدره