Étiquette : ceuta

  • خوفا من المغرب؟.. سبتة ترفض استدعاء الملك الإسباني والارتباك يضرب مدريد

    0

    فجّر رفض الجمعية المحلية بمدينة سبتة مقترحا يدعو إلى توجيه طلب رسمي لزيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس إلى الثغر المحتل، جدلا سياسيا جديدا داخل المدينة، وأعاد إلى الواجهة حساسية ملف السيادة الإسبانية المزعومة في ظل تصاعد النقاش حول مستقبل سبتة ومليلية.

    المقترح الذي تقدم به حزب “Ceuta Ya!” كان يهدف، وفق أصحابه، إلى توجيه رسالة سياسية قوية تؤكد “السيادة الإسبانية” على المدينة، في وقت تتزايد فيه داخل إسبانيا نفسها مؤشرات القلق بشأن الوضع المستقبلي للثغرين المحتلين. غير أن المبادرة سقطت خلال جلسة رسمية عرفت نقاشا حادا بين رئيس الحكومة المحلية خوان فيفاس وقيادات الحزب المحلي.

    ورافع أصحاب المقترح عن فكرة زيارة الملك باعتبارها خطوة رمزية ذات حمولة سياسية، من شأنها تقوية صورة سبتة كجزء من التراب الإسباني، خاصة مع تصاعد أصوات تشكك في استمرار هذا الوضع مستقبلا. واستندوا في ذلك إلى معطيات واستطلاعات رأي داخل إسبانيا تفيد بأن نحو نصف المستجوبين لا يستبعدون أن تخرج سبتة ومليلية من السيادة الإسبانية في المستقبل، وهو ما اعتبروه مؤشرا مقلقا يفرض تحركا على أعلى مستوى.

    في المقابل، رفض خوان فيفاس هذا المنطق، ودافع عن موقفه بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي لا ينبغي أن ينصب على الرمزية، وإنما على السياسات العمومية وتعزيز الثقة، معتبرا أن وضع سبتة “محسوم دستوريا” وأن الدفاع عنها يتم من خلال الاستراتيجية الوطنية والإجراءات الحكومية، وليس عبر زيارات بروتوكولية.

    وشدد المسؤول الإسباني على أن المدينة تحظى بمكانة واضحة ضمن استراتيجية الأمن القومي الإسباني، مستدلا بعدد من الخطوات، من بينها مشاريع الربط الطاقي مع شبه الجزيرة الإيبيرية وتشديد شروط الدخول، باعتبارها مؤشرات على ترسيخ حضور الدولة الإسبانية في المدينة.

    غير أن هذا الجدل لم يتوقف عند حدود الخلاف حول زيارة ملكية، بل كشف عن انقسام أعمق داخل المشهد السياسي المحلي. فقد اعتبرت أصوات أخرى أن الارتكان إلى الرمزية لن يغير شيئا في الواقع السياسي، خاصة في ظل حساسية العلاقة مع المغرب، وما تفرضه التوازنات الإقليمية من حسابات دقيقة في تدبير ملف سبتة ومليلية.

    وذهبت مواقف أكثر حدة إلى اتهام الحكومة الإسبانية بتفادي بعض الخطوات خشية إغضاب المغرب، معتبرة أن هذا الاعتبار ينعكس بشكل مباشر على طريقة تدبير مدريد لهذا الملف، ويكشف حدود الخطاب الرسمي الإسباني عندما يتعلق الأمر بالثغرين المحتلين.

    ويؤشر هذا السجال السياسي إلى أن ملف سبتة لم يعد مجرد قضية محلية عادية داخل إسبانيا، بل تحول إلى عنوان لقلق سياسي متصاعد، يكشف هشاشة الخطاب السيادي كلما طُرح السؤال حول مستقبل المدينة وموقعها في التوازنات الإقليمية المعقدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين إسبانيا والمغرب: أطفال سبتة عالقون في فخ انعدام الجنسية

    العرائش نيوز:

    كشفت معطيات أوردتها صحيفة “إل فارو دي سيوطا” El Faro de Ceuta عن معاناة عدد من الأشخاص المولودين بمدينة سبتة المحتلة، حيث يعيشون في وضعية انعدام تام للوثائق الرسمية، بسبب فراغ قانوني يحرمهم من الحصول على جواز سفر أو وثيقة تعريف قانونية.
    وبحسب ذات  المصدر، فإن المعنيين، ومن بينهم أطفال ورضيع لا يتجاوز عمره ستة أشهر، ينحدرون من أسر في وضعية غير نظامية، ما جعلهم عالقين في وضعية أقرب إلى انعدام الجنسية، حيث لا تعترف بهم السلطات الإسبانية ولا المغربية بشكل كامل.
    وتؤكد المعطيات أن هؤلاء لا يتوفرون سوى على شهادات ميلاد، دون أي وثائق أخرى تخول لهم حرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة‭ ‬مرتقبة‭ ‬لسانشيز‭ ‬لتدشين‭ ‬المحطة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬المحتلة‭ ‬وسط‭ ‬تحفظ‭ ‬مغربي

     
    العلم: أنس الشعرة
     
    في خطوةٍ تعكس استمرار النهج الإسباني الرامي إلى ترسيخ حضور الدولة المركزية داخل مدينة سبتة المحتلة، كشفت صحيفة El Faro de Ceuta أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى المدينة يوم الخميس 13 نونبر الجاري، من أجل تدشين المحطة البحرية الجديدة، أحد أبرز المشاريع التي موّلتها مدريد في المدينة خلال السنوات الأخيرة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن أعمال تشييد المحطة وصلت إلى مراحلها الأخيرة، غير أن سانشيز اختار زيارة الموقع قبل اكتمال الأشغال بشكل نهائي لأسباب تتعلق بأجندته السياسية، ما دفع السلطات المحلية في سبتة ومندوبية الحكومة الإسبانية إلى تفعيل ترتيبات أمنية وبروتوكولية خاصة استعدادًا للحدث، الذي من المتوقع أن يحظى بتغطية إعلامية واسعة داخل الأوساط الإسبانية.

    ويرى مراقبون إسبان أن هذه الخطوة تأتي في سياقٍ سياسي واضح تسعى من خلاله الحكومة الإسبانية إلى تعزيز اندماج سبتة ومليلية ضمن المنظومة الاقتصادية الوطنية الإسبانية، بما يعكس سياسة ممنهجة لتقليص ارتباط المدينتين بمحيطهما المغاربي الطبيعي، ولا سيما بالمغرب الذي يطالب باسترجاع سيادته التاريخية عليهما.

    وتُعتبر المحطة البحرية الجديدة، وفق الصحيفة، من المشاريع “الرمزية” بالنسبة للحكومة الاشتراكية في مدريد، إذ تراهن عليها لإبراز ما تعتبره “استثمار الدولة في المدينة”، بينما يرى مراقبون مغاربة أن هذه المشاريع تُستخدم لتبرير استمرار السيطرة الإسبانية على الثغرين المحتلين، في محاولةٍ لإضفاء طابع “الاعتياد الإداري” على واقع الاحتلال.

    وتعد هذه الزيارة الثالثة من نوعها لسانشيز إلى سبتة منذ توليه رئاسة الحكومة، بعد زيارته الأولى خلال أزمة الهجرة غير النظامية في ماي 2021، والثانية سنة 2023 لتدشين مركز صحي في منطقة “طاراخال”. وبذلك، يُعد سانشيز أكثر رؤساء الحكومات الإسبانية زيارةً للمدينة المحتلة، في رسالة سياسية تُعبّر عن تمسك مدريد بإبقاء سبتة ومليلية تحت إدارتها المباشرة.

    ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية مرحلة من التهدئة والتعاون العملي في ملفات الهجرة والتبادل التجاري وإعادة فتح المعابر الحدودية، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي، إلا أن تحركات مدريد داخل المدينتين المحتلتين تظل تُثير حساسية سياسية واضحة في الرباط، التي تعتبر سبتة ومليلية جزءًا لا يتجزأ من التراب المغربي وتُفضل معالجة ملفهما بعيدًا عن التصعيد الإعلامي والسياسي، في إطار رؤية استراتيجية تستند إلى الواقعية والتدرج في استرجاع الحقوق التاريخية للمملكة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق الحشيش بين المغرب وسبتة المحتلة: هذه أبرز التطورات في محاكمة المتهمين

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية جميع طلبات الاستئناف التي تقدمت بها هيئات الدفاع عن ثلاثة من الموقوفين في إطار ما يعرف بـ«عملية هاديس»، وهي واحدة من أكبر القضايا التي هزّت الأجهزة الأمنية الإسبانية بعد الكشف عن نفق سري يربط المغرب بمدينة سبتة المحتلة، استُخدم لتهريب كميات ضخمة من الحشيش إلى التراب الإسباني والأوروبي.

    القضية التي فجرتها وحدة مكافحة المخدرات في الحرس المدني الإسباني كشفت عن بنية إجرامية شديدة التنظيم تمتد جذورها بين المغرب وسبتة وميناء الجزيرة الخضراء، وتضم عناصر أمنية ووسطاء لوجيستيين ومسؤولين محليين.

    وبحسب ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن المحكمة اعتبرت أن هناك «أدلة قوية» على تورط الموقوفين في منظمة إجرامية منظمة وهرمية لها امتدادات دولية وقدرة على نقل كميات ضخمة من المخدرات باستخدام الشاحنات والمنشآت تحت الأرض.

    وخلال التحقيقات، عثرت الشرطة الإسبانية على مخابئ سرية وأنظمة لوجيستية متطورة في كل من سبتة والجزيرة الخضراء، صُممت لتجاوز المراقبة الحدودية. وتعتقد النيابة أن الشبكة استفادت من علاقات داخل المؤسسات العمومية المحلية، ما أتاح لها العمل بدرجة عالية من الإفلات من العقاب.

    ومن بين المتهمين الذين رُفض طلبهم للإفراج المؤقت عنصر في الحرس المدني، أوقف بداية العام الجاري. محاميه أكد أن موكله لم تُسجل ضده أي مكالمات أو رسائل تدينه، ولا توجد أدلة مباشرة تربطه بالشبكة، كما أشار إلى معاناته من مشاكل صحية.

    غير أن المحكمة شددت في قرارها على أن خطر فراره ما زال قائما بالنظر إلى الطابع الدولي للشبكة، وأن علاقاته الشخصية أو العائلية لا تكفي لضمان مثوله أمام العدالة. وأشارت إلى وجود مؤشرات قوية على تورطه في جرائم تهريب المخدرات والرشوة، التي قد تصل عقوبتها إلى عشر سنوات سجنا.

    أما المتهم الثاني، الذي رُفض طلبه هو الآخر، فيُشتبه في كونه العقل المدبر للجانب اللوجيستي للشبكة، حيث كان يشرف على تخطيط وتنفيذ عمليات تهريب الحشيش من المغرب نحو شبه الجزيرة الإيبيرية عبر ميناء الجزيرة الخضراء.

    ووفقاً للنيابة العامة، فإن دوره كان «أساسياً ولا غنى عنه» في نجاح العمليات، إذ كان ينسق الجهود ويتولى حل المشكلات التشغيلية التي تواجه الشبكة، ما جعله عنصراً محورياً في «شركة إجرامية منظمة» تعمل بأسلوب مؤسسي.

    اكتشاف النفق السري

    نقطة التحول في التحقيق جاءت عندما عثرت قوات الحرس المدني على نفق سري بعمق 12 متراً، يبدأ من مستودع يُستخدم لتخزين المخدرات في سبتة ويمتد تحت الحدود نحو الأراضي المغربية.

    هذا الاكتشاف أحدث صدمة في الأوساط الأمنية والسياسية الإسبانية، ودفع السلطات إلى تكثيف تحرياتها بشأن البنية التحتية السرية التي تستخدمها شبكات التهريب في منطقة مضيق جبل طارق. وتعتقد التحقيقات أن إنشاء النفق تطلّب خبرات هندسية ومساعدة محلية، ما يعزز فرضية وجود تواطؤ داخلي.

    أما على الجانب المغربي، فإن التحقيق متوقف منتظرا الوصول إلى المشتبه به الرئيسي، وهو في حال فرار منذ اكتشاف النفق.

    شبكة تتجاوز الحدود

    تشير وثائق المحكمة إلى أن التحقيق لا يزال مستمرا، وأن درجة تورط كل متهم ستتضح أكثر مع تقدم البحث. إلا أن كل المعطيات تؤكد وجود شبكة متطورة قادرة على الجمع بين الفساد المؤسسي والتهريب السري واللوجستيك عالي المستوى، لتهريب كميات هائلة من الحشيش من المغرب إلى أوروبا.

    وتُعد «عملية هاديس»، التي سميت بهذا الاسم تيمناً بإله العالم السفلي في الميثولوجيا اليونانية، من أكبر الضربات التي وجهتها إسبانيا لشبكات التهريب في السنوات الأخيرة، وتكشف عن تطور غير مسبوق في أساليب التهريب التي لم تعد تقتصر على البحر والبر، بل باتت تشمل أيضا «الأنفاق تحت الحدود».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشهد قاس.. مغربية رفقة طفلها يعبران البحر سباحة نحو سبتة المحتلة

    شهدت مدينة سبتة المحتلة، اليوم الأحد، حادثة صادمة بعد تمكن امرأة مغربية من دخول الثغر المحتل سباحة رفقة طفلها صغير السن، في رحلة محفوفة بالمخاطر، تعيد إلى الواجهة من جديد تحديات الهجرة غير النظامية عبر السواحل المغربية.

    تفاصيل هذه الرحلة، كما روتها صحيفة El Faro de Ceuta الإسبانية، تشير إلى أن الأم وطفلها انطلقا من السواحل المغربية القريبة من مدينة الفنيدق، وتمكنا من اجتياز المسافة الفاصلة بين الشاطئ المغربي ومعبر تاراخال رغم سوء الأحوال الجوية وهيجان البحر بفعل الرياح الشرقية.

    ووثقت عدسات الحرس المدني الإسباني تفاصيل هذه المأساة الجديدة، حيث كانت الأم تقاوم الأمواج الهائجة، بينما ابنها يستعين بعوامة مطاطية لتفادي الغرق، قبل أن يتدخل عناصر الحرس لانتشالهما بسرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‮«‬فوكس‮» ‬‭ ‬يهاجم‭ ‬المغرب

    الرباط: أنس الشعرة

    قالت وسائل إعلام إسبانية إن مقترح حركة التجمع الديمقراطي الإسباني (MDyC) لتخفيف القيود على دخول المنتجات المغربية عبر معبر تراخال في سبتة المحتلة، أثار جدلاً واسعاً داخل الجمعية المحلية، حيث انقسمت المواقف بين مؤيدين لمرونة أكبر، وأحزاب تصر على الإبقاء على الوضع الحالي الذي يضر مباشرة بمصالح الساكنة.

    وبحسب المصادر نفسها، دافعت زعيمة الحركة، فاطمة حامد، عن حق العائلات في إدخال حاجياتهم الاستهلاكية دون عراقيل، معتبرة أن ما يحدث اليوم يضع المدينة في «وضع استثنائي» لا يشبه باقي المعابر مثل: طريفة أو الجزيرة الخضراء.

    وأشارت إلى أن مصادرة منتجات أساسية كالفواكه والخضار لمجرد تجاوزها وزناً معيناً يمثل ظلماً واضحاً في حق المواطنين.

    الموقف الأكثر تشدداً جاء من حزب فوكس، حيث هاجم زعيمه المحلي خوان سيرخيو ريدوندو المقترح، واعتبر أن السماح بدخول مزيد من المنتجات المغربية «خدمة لمصالح الرباط»، واصفاً صادرات المغرب بأنها «بضاعة رديئة».

    كما دعا صراحة إلى الإبقاء على الحدود مغلقة، زاعماً أن المدينة «تعيش أفضل بدونها»، وهو ما اعتُبر خطاباً عدائياً موجهاً ضد المغرب ومصالحه الاقتصادية.

    وفي المقابل، شددت حركة Ceuta Ya! على ضرورة تفعيل معاهدة حسن الجوار والاتفاقيات الجمركية بين مدريد والرباط، فيما برّر الحزب الاشتراكي امتناعه عن التصويت بالقول إن تخفيف الضوابط قد يفتح الباب أمام «فوضى» في السوق. أما الحزب الشعبي فقد اقترح صيغة معدلة للمقترح، لكنها لم تلق قبولاً.

    ويأتي هذا الجدل في وقت يصر المغرب على ضرورة إقامة حدود عادلة وشفافة، قائمة على مبدأ المعاملة بالمثل، باعتباره السبيل الأمثل لضمان التوازن في المعاملات التجارية والإنسانية بين الجانبين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز إيواء المهاجرين بسبتة يصل “مرحلة الانفجار” و200 مهاجر ينامون بالعراء

    تشهد مدينة سبتة المحتلة وضعاً متفاقماً على مستوى تدبير ملف الهجرة، بعدما بلغ مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) “مرحلة الانفجار”، إذ فاق عدد الوافدين طاقته الرسمية البالغة 512 مقعداً، ما دفع السلطات إلى نصب خيام إضافية داخل فضاءاته، قبل أن تمتلئ بدورها، تاركة عشرات المهاجرين للنوم في العراء على أبواب المركز، وفق ما أوردته صحيفة “El Faro de Ceuta”.

    الصحيفة أشارت في تقريرها إلى أن 54 مهاجراً غادروا صباح أمس الأربعاء، المدينة على متن إحدى العبارات المتجهة نحو ميناء الجزيرة الخضراء، في إطار برنامج الاستقبال الإنساني الذي يتيح نقل دفعات أسبوعية نحو مختلف مناطق شبه الجزيرة، إلا أنه ورغم أن هذه العملية أصبحت إجراءً اعتيادياً، إلا أن أعداد المغادرين تظل محدودة ولا تنجح في تخفيف الضغط عن المركز، إذ يتواصل وصول مهاجرين جددا يومياً عبر السياج الحدودي أو السباحة بمحاذاة الأرصفة البحرية.

    المشهد عند مداخل المركز يعكس صورة مأساوية. ففي البداية لم يتجاوز عدد المهاجرين الذين ينامون في الخارج أربعين شخصاً، لكن الرقم ارتفع في غضون أيام قليلة إلى نحو 200 شخص، بحسب “El Faro de Ceuta”، حيث يفترشون الأرض عند البوابة أو على المنحدرات القريبة، وسط أغطية متناثرة وأكياس بلاستيكية وخيام بدائية.

    المهاجرون أنفسهم يؤكدون أنهم عند وصولهم يُبلَّغون بأن المركز ممتلئ، ويُطلب منهم المبيت في الخارج إلى أن تتوفر أماكن شاغرة، ويحصلون على الطعام وأغطية بسيطة، لكنهم يعانون من البرد ليلاً ويظلون مهددين بمخاطر صحية متزايدة إذا استمر الوضع مع حلول فصل الخريف والأمطار.

    هذه الظروف لم تعد تثير الانتباه فقط من زاوية إنسانية، بل أيضاً من ناحية الأمن والصحة العامة، فالسكان المجاورون، وفق المصدر ذاته، يوجّهون باستمرار اتصالات إلى مصالح الطوارئ بسبب الضجيج والحرائق الصغيرة التي يشعلها المهاجرون ليلاً للتدفئة، ونتيجة ذلك، كُلفت وحدة التدخل السريع (UIR) بمراقبة الوضع والتدخل عند الحاجة، فيما تعتبر الشرطة الوطنية المنطقة بؤرة توتر محتملة خشية وقوع سرقات أو مشاجرات بين مجموعات مختلفة.

    وتتزامن هذه الأزمة مع جدل داخلي يهم إدارة المركز، إذ يواصل مديره أنطونيو باوتيستا عمله وسط انتقادات حادة بشأن أسلوب تسييره، خاصة بعد الشكوى التي رفعتها ممرضة حول التجاوزات في التدبير، فرغم استمرار الضغط، لم يقدم باوتيستا أي توضيحات علنية مكتفياً برسالة دفاع نشرها في وقت سابق، فيما أعلن فرع الحزب الاشتراكي الحاكم في سبتة المحتلة رفضه استمراره في المنصب.

    حتى الآن، لم تُسجل أي مقابلة أو تصريح رسمي يشرح للرأي العام خطورة الوضع أو خطة الحكومة لتدبير الأزمة، ولم تحسم وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة لم تحسم بدورها في مستقبل المدير، واكتفت بتأكيد أن هناك عمليات نقل منتظمة نحو شبه الجزيرة، دون أي إشارة إلى حلول هيكلية طويلة المدى.

    المشكلة، بحسب El Faro de Ceuta أبعد من مجرد اكتظاظ ظرفي، “فهي ترتبط بواقع حدودي هشّ يتميز بتسرب يومي للمهاجرين، سواء عبر اقتحام السياج أو السباحة بمحاذاة الأرصفة البحرية، إذ ورغم عمليات الاعتراض البحرية، يتواصل تدفق القادمين من جنسيات متعددة، ما يثقل كاهل سبتة المحتلة، ويحوّلها إلى نقطة ضغط مستمرة على الدولة الإسبانية”.

    الوضع الحالي يعكس أحد أسوأ السيناريوهات في إدارة ملف الهجرة، حيث تتكدس الخيام والأفرشة في محيط المركز، في مشهد وصفته “El Faro de Ceuta” بأنه صورة “ثالثية لا تليق ببلد أوروبي يدّعي الانخراط في سياسات إنسانية مسؤولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف باخرة تحمل أسلحة إلى ليبيا في سبتة المحتلة بعد محاولتها المرور عبر مضيق جبل طارق

    أقدمت السلطات الإسبانية، منذ مساء الأربعاء، على توقيف باخرة تجارية تحمل اسم « Lila Mumbai » وترفع علم ليبيريا، وذلك بميناء سبتة المحتلة، بعد الاشتباه في كونها تحمل شحنة ذات طابع عسكري يُحتمل أن تكون موجهة إلى ليبيا، البلد الخاضع لعقوبات دولية وحظر للأسلحة.

    عملية التوقيف جاءت بقرار من قيادة الكابتنية البحرية الإسبانية، لكن مصادر محلية أكدت أن القرار اتخذ على مستوى أعلى، بتنسيق مع وزارة الخارجية الإسبانية، في إطار الإجراءات المشددة لمراقبة حركة الملاحة المرتبطة بدول خاضعة لحظر تسليح.

    ومنذ لحظة توقيف الباخرة، باشرت عناصر الحرس المدني الإسباني مدعومة بوحدات الغطس الخاصة (GEAS) والخدمة البحرية، إضافة إلى فرق الجمارك، عمليات تفتيش دقيقة شملت مختلف أجزاء السفينة، مع إنزال فرق ميدانية لإجراء عمليات تحقق من طبيعة الشحنة.

    وجهة مشبوهة إلى ليبيا

    وفق ما نشرته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن مسار الباخرة أثار الريبة بعدما تبين أنه يتجه إلى نقطة في السواحل الليبية، وهو ما استدعى التدخل الفوري لتوقيفها، نظراً لكون ليبيا تخضع منذ سنوات لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي القاضية بحظر تصدير الأسلحة إليها.

    مصادر إسبانية أوضحت أن هذه العمليات تدخل ضمن بروتوكولات مراقبة مشددة تطبق أيضاً في مياه سبتة، حيث يشهد مضيق جبل طارق كثافة في حركة الملاحة الدولية، الأمر الذي يستدعي عمليات رصد دقيقة لأي نشاط قد يُعتبر خرقاً للقرارات الأممية أو الأوروبية.

    سيناريوهات ما بعد التفتيش

    السفينة، التي بُنيت سنة 2003، لا تزال راسية في خليج سبتة الشمالي رهن التحقيقات، وسط إجراءات صارمة تمنعها من أي حركة حتى انتهاء التفتيش. وفي حال تأكد وجود معدات أو مواد ذات طابع عسكري ضمن حمولتها، ستتم مصادرتها وإبلاغ السلطات الدولية المختصة للتدخل.

    مراقبة أوروبية مشددة

    يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كثف في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية، من مراقبة حركة البواخر المشتبه في قيامها بعمليات « نقل سرّي » للأسلحة أو المعدات بين السفن في عرض البحر، وهو ما يُعد خرقاً مباشراً للعقوبات. وتندرج هذه العملية في سبتة ضمن هذا المسار الرقابي الأوروبي والدولي الرامي إلى تشديد الخناق على أي محاولات لتزويد مناطق النزاع بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية توغل جديدة بواسطة دراجة “جيت سكي” نحو مدينة سبتة المحتلة

    العرائش نيوز:

    سجلت صباح اليوم الاحد 24 عشت الجاري ، حادثة توغل جديدة لشابين عبر دراجة جيت سكي نحو مدينة سبتة المحتلة ، وحسب موقعelfaro Ceuta وقعت الحلقة الجديدة من التوغل المرتبطة بالهجرة السرية في وقت مبكر من هذا الصباح بالقرب من شاطئ محطةتحلية المياه.

    ورغم ان حرس الحدود البحري الاسباني حاول مطاردة الدراجة المائية الا انهم لم يتمكنوا من ايقافها ، حيث استطاع الشابان الفرار الىوجهة مجهولة داخل مدينة سبتة ، تاركين خلفهم الدراجة النارية و بذلتي سباحة .

    تجدر الاشارة انه تم تسجيل العديد من حالات الهجرة السرية بواسطة الدراجات المائية ، حيت يقوم الشبان بكرائها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة جديدة تسائل دور الحكومة في حماية القاصرين القاصرات 

    لا حديث بين ساكنة الفنيدق وخصوصا شباب الا عن ليلة عنوانها الموت القريب في سواحل الفنيدق سبتة المحتلة ، شهدت سواحل مدينة الفنيدق محاولة هروب جماعية عبر البحر نحو مدينة سبتة المحتلة، انتهت بإنقاذ أكثر من 50 مهاجرًا مغربيًا، من بينهم عدد من القاصرين والقاصرات، بعدما تدخلت عناصر الحرس المدني الإسباني بشكل عاجل طيلة يوم الجمعة.

    وبحسب ما نشرته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن أغلب هؤلاء الشبان وشابات ركبوا البحر في ظروف مناخية خطيرة، مستعينين فقط بـ عوامات بلاستيكية، أو بدلات سباحة رخيصة لا تقيهم من الغرق، ما حوّل البحر إلى فخّ قاتل.

    الإنقاذ تم في نقاط بحرية حساسة، أبرزها محيط معبر تاراخال البحري، حيث جرفت الأمواج العنيفة بعض القاصرين في لحظات، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من خفر السواحل الإسباني، فيما ظل الحضور المغربي باهتًا أو شبه غائب عن الساحة، كما نقلت مصادر إعلامية.

    فيديوهات مصورة بثتها قناة FAROTV أظهرت مشاهد صادمة، حيث تم انتشال مهاجرين على وشك الغرق، ومنهم من فقد وعيه تحت وطأة التيارات، في وقت كانت فيه فرق الإنقاذ الإسبانية تعمل بكل طاقتها، حتى داخل المياه المغربية، لتفادي المأساة

    هذه الحادثة ليست معزولة، بل هي حلقة جديدة في سلسلة محاولات يائسة للهجرة، بسبب واقع اجتماعي واقتصادي خانق، وفقدان الأمل في العيش الكريم .

    في وقت تُسيّج فيه بعض الشواطئ، وتُمنع فيه الساكنة من الوصول إلى البحر، دون بدائل حقيقية، تنفجر هذه الأزمات في وجه المسؤولين والمجتمع.

    منع الناس من الترفيه أو التضييق عليهم في الفضاءات العمومية لن يمنع الهجرة، بل يعمّق الشعور بالغبن والإقصاء.

    هل أصبح الموت في البحر أهون من العيش في بيئة تغلق أبوابها في وجه أبنائها؟

    إن الحاجة اليوم ليست لتسييج البحر، بل لتسييج الكرامة والأمل بمشاريع تنموية حقيقية، تضمن للشباب الحق في الحلم داخل بلده، لا في قاع المتوسط.

    مراسل صحفي اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره