Étiquette : Chat GPT

  • كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟

    ما كان يُعدّ في السابق ضرباً من ضروب الخيال العلمي، أضحى بالفعل يشكل جزءاً متنامياً من الطب المعاصر: لقد بدأ الذكاء الاصطناعي في إحداث تحوّل في الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم – مع استخدامات تشمل اكتشاف الأمراض، وتطوير الأدوية، وإدارة المستشفيات ومراقبة المرضى عن بُعد.

    وصارت الأنظمة الصحية والجامعات والهيئات البحثية في الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى بعض المبادرات في البلدان العربية، تستخدم أدوات هذه التقنية بشكل متزايد لمساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض بسرعة أكبر وتحسين العناية بالمرضى.

    ويرى كثير من المختصين أن التقنية من الممكن أن تحدث طفرة في الطب وتخفف الضغط الذي تتعرض له الأنظمة الصحية المرهقة. لكن تظل هناك مخاوف وتساؤلات تتعلق بالسلامة والتشريعات والانحياز.

    أبرز الإنجازات حتى الآن
    “هناك مجالان رئيسيان بدأ فيهما الذكاء الاصطناعي في إحداث فرق في الرعاية الصحية: المجال الأول، هو نماذج اللغة الكبيرة، مثل تشات جي بيه تي (Chat GPT)، وأدوات التدوين الطبي (scribes)، التي تساعد الأطباء في تدوين الملاحظات والترجمة، ما يسهل التواصل مع المرضى”، وفق البروفيسور بيرس كين استشاري أمراض العيون بمستشفى مورفيلدز اللندني وأستاذ الذكاء الاصطناعي الطبي بمعهد طب العيون بجامعة يونيفرسيتي كوليدج لندن.

    المجال الثاني، هو تحليل الصور الطبية، ويقول البروفيسور كين لبي بي سي عربي: “في التخصصات التي تعتمد على كميات كبيرة من بيانات التصوير، مثل طب العيون والأشعة وطب الأعصاب، توجد فرص لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تُدَرب على عدد من الصور يفوق ما قد يراه خبير بشري طوال حياته المهنية. وتعمل هذه النماذج كأدوات لدعم اتخاذ القرار قادرة على تحليل صور المريض وتفسيرها لمساعدة الطبيب على الوصول إلى قرار علاجي مدروس”.

    ويضيف البروفيسور بأن الذكاء الاصطناعي يستخدم حالياً في بريطانيا “في تحليل الصور الطبية داخل وحدات السكتات الدماغية في مختلف أنحاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وكذلك في العديد من وحدات علاج السرطان. وتشير الأدلة حتى الآن إلى انخفاض كبير في الأخطاء التشخيصية. أما في طب العيون، فهناك نحو اثني عشر نموذجاً للذكاء الاصطناعي تمّتْ الموافقة عليها للاستخدام السريري، ويجري حالياً اختبار عدد منها داخل الهيئة”.

    كما أن مستشفى مورفيلدز لأمراض العيون، بالتعاون مع شركة ديب مايند للذكاء الاصطناعي المملوكة لغوغل، بدأ في اعتماد نظام ذكاء اصطناعي قادر على تحليل فحوص الشبكية وتحديد الأمراض التي تتطلب علاجاً عاجلاً.

    وفي بريطانيا أيضاً، أظهرت دراسة حديثة أجرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالتعاون مع جامعة إمبريال كولدج لندن وغوغل أنه مقارنة بالبشر، أفضى استخدام الذكاء الاصطناعي إلى اكتشاف عدد أكبر من حالات السرطان المتقدمة والحالات الأخرى بشكل عام، وعدد أقل من النتائج الإيجابية الكاذبة واستدعاء عدد أقل من النساء بعد إجرائهن الفحص الأوّلي، كما أدى إلى تخفيض الوقت اللازم لتحليل الفحص بنحو الثلث.

    ا في الولايات المتحدة، فقد تمكن الباحثون في مايو كلينيك – وهي مؤسسة بحثية ومستشفى رائد محلياً وعالمياً في مجال الرعاية الطبية – من تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحديد علامات أمراض القلب من تخطيط القلب الكهربائي الروتيني، وأحياناً قبل أن يُظهر المرضى أعراضاً واضحة، في حين أنشأت الصين أول مستشفى يعمل بالذكاء الاصطناعي في العالم، كما نشرت نماذج لغوية طبية في مئات المستشفيات للمساعدة في تشخيص الأمراض النادرة وتحديد الحالات الحرجة.

    وبينما تتركز مساعي توظيف هذه التقنية في المجال الصحي بأوروبا والولايات المتحدة والصين، بدأت دول عربية عديدة – ولا سيما في منطقة الخليج – في الاستثمار في دمج هذه التقنية بأنظمتها الصحية.

    على سبيل المثال، دشنت المملكة العربية السعودية مستشفى “صحة” الذي يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في ربط عشرات المستشفيات في البلاد ويقدّم خدماته عبر التطبيب عن بُعد لدعم المنظومة الصحية وتسهيل الوصول إلى الرعاية الطبية العاجلة، ومساعدة الأطباء في إعطاء الأولوية للحالات الحرجة واقتراح العلاجات.

    واحتلت الإمارات مؤخراً المركز الخامس عشر عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية للذكاء الاصطناعي الصادر عن “مجموعة المعرفة العميقة” (ديب نوليدج غروب) في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية والاستدامة العمرية.

    وأطلقت دائرة صحة أبو ظبي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي منصة “التحليل الذكي للصحة السكانية” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة صحة السكان. ويعتمد هذا النظام على التحول إلى نموذج صحي استباقي يشمل التنبؤ بالإصابة بالأمراض، ويركّز في مرحلته الأولى على التصدي للسِمنة والكشف المبكر عن السرطان.

    تقول فرح شموط، الأستاذة المساعدة في قسم هندسة الحاسوب ومديرة مختبر الذكاء الاصطناعي في مجال الطب والصحة بجامعة نيويورك أبو ظبي، لبي بي سي نيوز عربي إن منطقة الخليج في وضع جيد يؤهلها لكي تصبح رائدة في تبنّي هذه التقنية في المجال الطبي.

    وتضيف شموط بأن “مستشفيات عدة في الخليج تمتلك بالفعل أنظمة رعاية صحية متطورة تُنتج بيانات سريرية عالية الجودة، وهذا أمر أساسي لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييمها ونشرها بشكل آمن. وفي الوقت نفسه، تستثمر الحكومات والمؤسسات الصحية في فهم الأطر التنظيمية والمخاطر المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي. ومن وجهة نظري، تعد هذه أهم خطوة في مثل هذا السياق بالغ الأهمية، إذ يجب أن تظل سلامة المرضى وجودة الرعاية على قمة الأولويات”.

    هناك مبادرات أخرى وليدة في دول عربية خارج منطقة الخليج، منها على سبيل المثال المبادرة المغربية لإدماج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إذ باتت تلك التقنية تستخدم في عدة مستشفيات في البلاد لتحليل الصور الطبية وتشخيص الأمراض وتوسيع خدمات الطب عن بُعد.

    وأطلق الأردن في العام الماضي “المستشفى الافتراضي” الذي يربط عدداً من المستشفيات النائية بمركز قيادة وتحكم مركزي، ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة المرضى عن بُعد وتحليل صور الأشعة وإرسالها للمختصين وفرز الحالات لتحديد أكثرها خطورة وإتاحة مراقبتها بشكل مستمر دون الحاجة إلى نقل المرضى إلى العاصمة.

    عن العقبات التي تقف حالياً في وجه تبنٍ أوسع لأدوات الذكاء الاصطناعي بأنظمة صحية متقدمة مثل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، يقول البروفيسور كين إنها تشمل عوامل معقدة.

    ويوضح هذه العوامل: “بدءاً من تشتت البِنية التحتية عبر القطاعات المختلفة من الهيئة، ووصولاً إلى نقص الثقة لدى الأطباء”، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير أطر اعتماد وتنظيم والاستعداد لإعادة تقييمها باستمرار نظراً لتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة.

    ويرى البروفيسور كين أنه “إذا كان هذا يعني أن تبنّي هذه التقنية قد يستغرق وقتاً أطول، فهذا ليس بالضرورة أمراً سلبياً”.

    وتواجه بلدان عربية عدة خارج منطقة الخليج مجموعة مختلفة من القيود والعوائق، نظراً لمحدودية مواردها الصحية وبِنيتها التحتية الرقمية.

    تقول الدكتورة أميمة عُمَري حركة، الباحثة في مجال الإدارة العامة وأنظمة الرعاية الصحية المقيمة في فرنسا، والتي نشرت ورقة بحثية بعنوان ” الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية في المغرب: الإمكانات والتحديات الأخلاقية وإطار المسؤولية”، إن هذه العوائق متعددة ومتداخلة فيما بينها، ومن أبرزها:

    • البِنية التحتية: لا تزال مرافق عدة بحاجة إلى اتصال أقوى بالإنترنت وأنظمة معلومات صحية قابلة للتشغيل البيني، وسِجلات طبية إلكترونية، وتخزين بيانات آمن ومعدات طبية موثوقة.
    • القدرات البشرية: يحتاج الأطباء والممرضون ومديرو المستشفيات إلى التدريب، ليس فقط على أدوات الذكاء الاصطناعي، ولكن أيضاً على تقييمها وطرح أسئلة حول بيانات تدريبها وحدودها.
    • التنظيم والثقة: يحتاج المرضى والمتخصصون إلى معرفة كيفية حماية البيانات الصحية ومَن يتحمل المسؤولية في حال حدوث خطأ، وما إذا كان بإمكان الشركات الخاصة الوصول إلى البيانات الطبية أو نقلها.
    • التمويل: تبنّي الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على شراء البرامج فحسب، بل يتطلب الصيانة وإدارة البيانات والأمن السيبراني والتدريب والتقييم والدمج في سير العمل السريري. وبدون تمويل مستدام، قد تبقى المشاريع التجريبية مجرّد تجارب معزولة.

    يركز الخبراء على أهمية تطوير مجموعات بيانات (datasets) خاصة بكل منطقة أو بلد، بدلاً من الاعتماد الحصري على البيانات الطبية الغربية.

    تقول الباحثة شموط: “هذا ما نشير إليه في أغلب الأحيان بـ “انحراف توزيع البيانات (Data Distribution Shift)، ويحدث عندما يدرَّب نموذج ذكاء اصطناعي على مجموعة سكانية معينة، ثم يُستخدم في سياق سكاني آخر يختلف من حيث الخصائص الديموغرافية أو الجينية أو الثقافية أو خصائص أنظمة الرعاية الصحية. ويمكن لهذه الفروقات أن تؤثر بشكل كبير على أداء النموذج ومدى إمكانية الوثوق به”.

    وتشدد شموط على أهمية “بناء قواعد بيانات محلية وتعزيز القدرات البحثية الإقليمية” لضمان أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي دقيقة وعادلة وملائمة للشعوب العربية من الناحية السريرية.

    على سبيل المثال، في سياق طب الأمراض الجلدية، قد تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي المدرَّبة بشكل أساسي على درجات البشرة الفاتحة أقل دقة عند تشخيص حالات ذات بشرة داكنة، وفق الدكتورة أميمة، التي تلفت إلى أن “هذه ليست مشكلة تقنية بسيطة، بل يمكن أن تؤدي إلى تأخير التشخيص وتفاقم التفاوتات الصحية القائمة”.

    ويؤكد البروفيسور كين أهمية تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الطبي على بيانات متنوعة “لضمان عمله بشكل متساوٍ وفعال عبر مختلف فئات البشر”.

    ويضيف كين بأن هذا يشكل أولوية لفريقه البحثي في مستشفى مورفيلدز ومعهد طب العيون بجامعة يونيفرسيتي كوليدج لندن: “الآن نخطو خطوة إضافية من خلال تطوير أول نموذج ذكاء اصطناعي طبي ذي تمثيل عالمي، يتم تدريبه على أكثر من 100 مليون صورة للعين جُمعت من أشخاص في أكثر من 70 دولة عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية. وسنجعل هذا النموذج متاحاً مجاناً للأبحاث غير التجارية بهدف تعزيز تطوير ذكاء اصطناعي أكثر عدالة في الرعاية الصحية”.

    بينما تتسارع وتيرة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي طوال الوقت، وتزداد استخداماته في العديد من المجالات، يقول الخبراء إن القواعد والقوانين المنظِّمة تجد صعوبة في المواكبة.

    كما أن مجال الرعاية الصحية يحتاج إلى قواعد خاصة تنظِّم استخدام البيانات الطبية واعتماد الخوارزميات والتحقق السريري والأمن السيبراني وموافقة المرضى والمسؤولية القانونية، وفق الدكتورة أميمة، التي ترى أن “المنطقة (العربية) تتحرك بالفعل، لكن حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية يجب أن تصبح أكثر تحديداً وعملية واستباقية”.

    وبحسب الدكتورة أميمة، فإن التحدي بالنسبة للمغرب والبلدان العربية ككل يتمثل في تجنُّب طرفين متناقضين: “إعاقة الابتكار عبر البيروقراطية المفرطة، أو السماح بانتشار غير منظَّم قد يعرّض المرضى للمخاطر”.

    هناك عنصر مهم آخر يتمثل في ثقة المختصين والمرضى في نماذج الذكاء الاصطناعي ونظرة المجتمع لها.

    تقول فرح شموط إن “الثقة العامة والملاءمة الثقافية ستحددان ما إذا كان المرضى والأطباء سيشعرون بالارتياح لاستخدام هذه الأنظمة في الممارسة العملية. على سبيل المثال، درسنا، ضمن عملنا، أداء نماذج الذكاء الاصطناعي في المهام الطبية باللغة العربية، ووجدنا فوارق كبيرة مقارنة بالأداء باللغة الإنجليزية. وقد انعكس ذلك بالفعل على بعض المنتجات في السوق”.

    وتوضح شموط بأن “الحلول التي لا تتكيف بشكل كافٍ مع اللغة والسياق الثقافي المحلي من غير المرجح أن تحظى بقبول واسع أو أن تُفضي إلى نتائج موثوقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة المدرب الإسباني روبرت مورينو من منصبه بسبب “Chat GPT”.. ماذا وقع؟

    هبة بريس – رياضة

    ذكرت تقارير صحفية أن روبوت المحادثة “شات جي بي تي” كان السبب في الإطاحة بمدرب إسبانيا السابق روبرت مورينو، بعد اعتماده المفرط على المنصة في القرارات التكتيكية والتدريبية.

    بداية أزمة مورينو مع سوتشي

    مورينو، البالغ من العمر 48 عامًا، أقيل من منصبه كمدرب لفريق سوتشي الروسي في سبتمبر الماضي، بعد أن حصد نقطة واحدة فقط في سبع مباريات. صحيفة “ذا صن” البريطانية ذكرت أن اعتماد المدرب المفرط على “شات جي بي تي” في اتخاذ القرارات الرياضية كان عاملاً رئيسيًا في قرار الإقالة.

    تعليمات غريبة من الذكاء الاصطناعي

    وفقًا للمدير الرياضي السابق للنادي، أندريه أورلوف، كان مورينو من أشد المعجبين بالبرنامج، حتى إنه التزم خلال مباراة خارج أرضه ضد خاباروفسك بتعليماته حرفيًا.

    وفي مثال صارخ، طلب المدرب من لاعبيه التدرب في الساعة 4:00 صباحًا قبل يومين من المباراة، والبقاء مستيقظين لمدة 28 ساعة متواصلة، طبقًا لتوصيات “شات جي بي تي”.

    روبرت مورينو

    روبرت مورينو

    الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التعاقدات

    لم يقتصر الأمر على القرارات التكتيكية، بل امتد أيضًا إلى سوق الانتقالات.

    وقال أورلوف: “الصيف الماضي كنا نبحث عن مهاجم، ونفاضل بين فلاديمير بيسارسكي، وبافل ميليشين، وأرتور شوشيناتشيف”. وأضاف: “أدخل مورينو بيانات اللاعبين الثلاثة من موقع واي سكوت إلى شات جي بي تي، وبرز شوشيناتشيف كأفضل خيار وفقًا للمنصة”.

    لكن المهاجم الجديد فشل في تسجيل أي هدف خلال عشر مباريات، مما أثار استياء الجماهير.

    نتائج كارثية ومغادرة الدوري الممتاز

    تحت قيادة مورينو، هبط فريق سوتشي من الدوري الروسي الممتاز إلى دوري الدرجة الأولى، وتعرض لانتقادات لاذعة بسبب تركيزه المفرط على الاستحواذ على الكرة دون استغلال الفرص.

    ويذكر أن مورينو تولى تدريب المنتخب الإسباني مؤقتًا لثلاث مباريات، ثم تم تعيينه مدربًا دائمًا في يونيو 2019 بعد استقالة لويس إنريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على غرار Google.. الإعلانات تغزو Chat GPT قريبا

    الصحيفة – وكالات

    تختبر Open AI داخليا إمكانية عرض الإعلانات المباشرة داخل تطبيق Chat GPT في خطوة قد تغير شكل اقتصاد الإنترنت في المستقبل القريب.

    ووفق ما جاء في تقرير موقع « بيلبينغ كومبيوتر » التقني فإن « أوبن إي آي » تسعى لمحاكاة تجربة الإعلانات في محرك بحث « غوغل » سعيا للتأثير على قرارات المستخدمين في شراء المنتجات داخل الأداة.

    وتثير احتمالية عرض الإعلانات في « شات جي بي تي » حفيظة الخبراء والمهتمين بالخصوصية، وذلك لأن الأداة تعرف الكثير من المعلومات عن المستخدمين بفضل وضع المحادثات المستمرة مع المستخدمين.

    ويرى الخبراء أن أثر الإعلانات في « شات جي بي تي » لن يقل حجما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة OpenAI المالكة لـ Chat GPT تبرم صفقة بـ 38 مليار دولار مع « أمازون »

    الصحيفة – وكالات

    وقعت شركة OpenAI صفقة بقيمة 38 مليار دولار لشراء خدمات سحابية من عملاق التجارة الإلكترونية « أمازون »، في أول تحرك كبير من الأولى لتعزيز طموحاتها في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد إعادة الهيكلة التي جرت الأسبوع الماضي، ومنحت الشركة المطورة لـ Chat GPT حرية تشغيلية ومالية أكبر.

    وستمنح الاتفاقية، التي أعلن عنها أمس الاثنين، وتمتد على مدى سبع سنوات، إمكانية الوصول إلى مئات الآلاف من معالجات شركة « إنفيديا » للرسوم لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

    وقال الرئيس التنفيذي لـOpenAI، سام ألتمان، إن الشركة الناشئة ملتزمة بإنفاق 1,4 تريليون دولار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا…دمج GPT 5 مع Apple Intelligence الشهر المقبل

     أعلنت شركة آبل الأمريكية اعتزامها دمج نموذج GPT-5، الذي أطلقته شركة OpenAI الفترة الماضية، ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها Apple Intelligence، مع طرح تحديث iOS 26 والتحديثات المرتقبة الأخرى الشهر المقبل، بهدف تعزيز قدرات المساعد الذكي « سيري » في تنفيذ الطلبات التي يتعذر على أنظمة أبل معالجتها مباشرة.

    وكانت شركة أوبن إيه آي أعلنت مؤخرا عن إطلاق GPT 5، وهو أحدث تطور لدعم شات جي بي تي، ويمثل تحسينًا كبيرًا في العديد من الجوانب، ومن المقرر أن يتم دمج Chat GPT داخل Apple Intelligence خلال الشهر المقبل ، مع إتاحة خيار تفعيل هذه الميزة للمستخدمين، والتي توفر العديد من الوظائف في أنظمة آي أو إس 18 وآيباد أو إس 18 وماك أو إس سيكوا  وفيجن أو إس 2 .

    وتتيح أبل حاليًا استدعاء نماذج ChatGPT من خلال Apple Intelligence لتنفيذ مهام مثل البحث عبر الويب، ومعالجة المستندات، وخدمة الذكاء البصري Visual Intelligence في بعض هواتف آيفون، دون الحاجة إلى حساب لدى OpenAI، مع إتاحة ربط الحساب للاستفادة من مزايا الاشتراك المأجور

    وأكدت الشركة أن الاتصال بين أنظمتها وخدمة ChatGPT يتم مع إخفاء عناوين IP الخاصة بالمستخدمين، ومنع تخزين الطلبات لدى OpenAI، في إطار نهجها للحفاظ على خصوصية المستخدمين.

    ومن المقرر أن تُطرح تحديثات أبل الجديدة بالتزامن مع إطلاق هواتف آيفون في 17 من الشهر المقبل.

    يشار إلى أن نموذج GPT-5 يتميز بقدرات محسّنة في الأداء والأمان، وأدوات متطورة للبرمجة، إلى جانب خيارات تخصيص متعددة، وتحسينات في التفاعل الصوتي وفهم المحتوى المرئي مقارنة بنموذج GPT-4o الذي تعتمد عليه أبل حاليًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي (Chat GPT): من يساعد من؟

    الصادق بنعلال

    دون أي هدف محدد أو غاية مسطرة، أقبلت على إقامة “حوار” مع هذا المكون التكنولوجي “الذكي”، كما تعودت على ذلك في عديد المناسبات، حول أسئلة أدبية ثقافية مباشرة وواضحة، كي أتيقن مرة أخرى من طابعه “العلمي الجاد”، ولقد كنت على دراية بالجواب على سؤال انطلقت منه هذه الدردشة التي جاءت كما يلي:

    السؤال:

    رجاء، هل يمكن أن أحصل على ملخص رواية “الشحاذ” للأديب المصري نجيب محفوظ؟

    الجواب:

    ” الشحاذ” هي رواية للكاتب المصري نجيب محفوظ، تدور أحداثها حول شخصية نور، وهو رجل فقير ومهمش يعيش في القاهرة. الرواية تتناول موضوع البحث عن الهوية والذات، والصراع بين الفقر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا تشتعل بين إسرائيل ومصر

    أثار مقطع فيديو نشره يوتيوبر مصري حول تدمير مصر لمفاعل « ديمونا » النووي الإسرائيلي بصحراء النقب حال هاجمت تل أبيب السد العالي في جنوب مصر، جدلا في إسرائيل.

    وأوضح موقع « ناتسيف.نت » العبري المتخصص في الشؤون العسكرية أن هناك ردود فعل مصرية غاضبة على سيناريو الذكاء الاصطناعي الذي نشره الموقع منذ أيام حول نتائج تدمير سد أسوان والتهديد برد مماثل.

    وتحدث عن سيناريو محتمل لضرب سد أسوان في مصر، مستخدمة تقنيات لخلق صورة كارثية للعواقب التي يمكن أن تترتب على مثل هذا الهجوم.

    وجاء ذلك ردا على نشر وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرا خطة لمهاجمة سد أسوان جنوب مصر، ما أثار قلقا واسع النطاق وإدانة من قبل خبراء مصريين، وصفوا الخطوة بـ »المتهورة » ذات العواقب الوخيمة.

    واعتُبرت الخطة، التي قُدمت على أنها رؤية تم إنشاؤها بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي، جزءًا من التوتر المتزايد بين القاهرة وتل أبيب على خلفية الحرب المستمرة في غزة.

    وفي إشارة إلى هذه التهديدات، نقل الموقع العبري تصريحات الكاتب والباحث الإستراتيجي المصري سعد الفقي، لموقع « RT » وصف فيها هذه الأفكار بـ »التصريحات الكرتونية » التي تكشف عن الفوضى التي تعيشها إسرائيل، مشيرا إلى أن نشر مثل هذه الخطط يأتي كمحاولة يائسة لاستعادة صورة جيشها.

    وحذر الباحث المصري من أن أي هجوم على السد العالي سيقابل برد قاس من الجيش المصري، مؤكداً قدرة القوات المسلحة المصرية على مهاجمة المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا خلال لحظات، وإحباط أي خطة للإضرار بأمن البلاد.

    وأشار الفقي إلى أن مصر التي تمتلك جيشا قويا ومدربا ولن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض أمنها القومي للتهديد، مؤكدا أن إسرائيل ستواجه عواقب وخيمة إذا حاولت تنفيذ مثل هذا السيناريو.


    وكان قد أثار اليوتيوبر المصري الشهير أحمد مبارك جدلاً واسعاً بعد نشره محاكاة باستخدام الذكاء الاصطناعي لسيناريو مهاجمة المفاعل النووي في ديمونا بإسرائيل، ردا على التقرير الإسرائيلي على سد أسوان ببرنامج الذكاء الاصطناعي CHAT GPT.

    ووصف مقطع الفيديو المصري السيناريو التفصيلي للهجوم، والذي يتضمن قصف المفاعل باستخدام قنابل عملاقة مثل « أم القنابل » المصرية (نصر 9000)، والتي عملت مصر عليها في الثمانينيات، وألقيت من قاذفات استراتيجية تحت غطاء أسراب مقاتلات لتأمين مجالها الجوي.

    وأوضح السيناريو المصري أن انفجار القنبلة سيؤدي إلى تدمير المفاعل بالكامل، مما يسبب تسربا إشعاعيا هائلا، وهو ما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في جنوب إسرائيل.

    وبحسب التقديرات، فإن حصيلة القتلى قد تصل في أفضل الأحوال إلى مئات الآلاف خلال الأسابيع القليلة الأولى، بالإضافة إلى العواقب البيئية والصحية الكارثية التي سوف تستمر.

    وتابع اليوتيوبر المصري: « التسرب الإشعاعي سيؤدي إلى كارثة فورية، حيث سيمتلئ الهواء بالبلوتونيوم والسيزيوم، مما يحول جنوب إسرائيل إلى منطقة ملوثة بالإشعاع »، وأنه في الساعات الأولى، سيقتل الانفجار ما بين 2500 إلى 5000 شخص، في حين سيعاني آلاف المدنيين المحيطين من الانفجار، وقد يصل عدد الضحايا إلى 10 آلاف إلى 25 ألف شخص نتيجة التسمم الإشعاعي المباشر.

    وأكد أنه خلال الأسبوع الأول ستبدأ أعراض التسمم الإشعاعي بالظهور لدى عشرات الآلاف من الإسرائليين، ما سيؤدي إلى انهيار النظام الصحي الإسرائيلي وهجرة جماعية نحو الشمال، وبعد شهر، قد يرتفع عدد القتلى إلى ما بين 250 ألفاً و500 ألف شخص، ليس فقط بسبب الإشعاع المباشر، بل أيضاً بسبب الأمراض طويلة الأمد، وعلى المدى البعيد، قد يصل عدد القتلى إلى مليوني شخص، وستتحول منطقة جنوب إسرائيل إلى « أرض ميتة »، مما يؤدي إلى انهيار اقتصادي وسياسي قد يهدد وجود إسرائيل.

    وكانت قد أستفزت وسائل الإعلام العبرية مصر بنشر تفاصيل سيناريو افتراضي بقصف السد العالي بمدينة أسوان – جنوب مصر – وإغراق مصر بمياه نهر النيل.

    ونشر موقع « nziv » الإخباري الإسرائيلي، خرائط وصور للسد العالي، مع سيناريو قصف السد المصري العملاق بالذكاء الاصطناعي.
    العلم الإلكترونية – « ناتسيف.نت »


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة حلول من « Chat GPT » لإنقاذ « Tik Tok »

    في الوقت الذي تسعى فيه شركة « بايت دانس » الصينية، المالكة لتطبيق « تيك توك »، لإيجاد صيغة تضمن استمرار عمل التطبيق في الولايات المتحدة دون الحاجة إلى بيعه بالكامل، ظهرت بعض الحلول الممكنة التي قد تتيح للتطبيق الشهير البقاء متاحًا للمستخدمين الأميركيين.

    وفي حديث مع « تشات جي بي تي »، طرح مجموعة من الحلول التي يمكن أن تُحفظ من خلالها بقاء « تيك توك » في الولايات المتحدة. ومن بين هذه الحلول، اقتراح بتخلي « تيك توك » عن عملياته في أميركا وبيعها إلى شركة أميركية مثل « أوراكل » أو « مايكروسوفت »، أو تشكيل شراكة مع إشراف صارم، وذلك كحل جذري قد يضمن حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من الوصول إليها من قبل الحكومة الصينية.

    ومع ذلك، يتطلب هذا الحل موافقة شركة « بايت دانس » والحكومة الصينية بالإضافة إلى الجهات التنظيمية الأميركية، ويُحتمل أن يؤدي إلى تعطيل العمليات العالمية لتطبيق « تيك توك »، ما قد يخلق تحديات عملية وتشغيلية كبيرة.

    في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد بدأت في وضع خطة لإنقاذ « تيك توك »، التي تتضمن استعانة بشركة البرمجيات « أوراكل » ومجموعة من المستثمرين الخارجيين لتولي جزء من السيطرة على العمليات العالمية للتطبيق. هذا الحل يسعى إلى إرضاء المخاوف الأمنية بشأن وصول الحكومة الصينية إلى البيانات الأميركية، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى تأمين مزيد من الشفافية وضمان حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من خلال التدقيق والمراقبة المستقلة.

    من الحلول الأخرى المطروحة، يمكن أن تُنفذ الولايات المتحدة تشريعات تطلب من تطبيقات مثل « تيك توك » تخزين البيانات بشكل أكثر صرامة في الأراضي الأميركية، مع ضمان الشفافية وفرض متطلبات تشغيلية أكثر صرامة على المنصات الأجنبية. هذه التشريعات يمكن أن تحمي بيانات المستخدمين وتجنب فرض حظر على التطبيق أو إعادة هيكلته بشكل كبير، إلا أنها قد تظل تواجه تحديات في التنظيم الفعّال لمجموعة من التطبيقات الأجنبية.

    كما أشار « تشات جي بي تي »، هناك حل آخر قد يتضمن تخزين بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة حصريًا داخل البلاد، مع مراقبة السلطات المحلية. هذا من شأنه أن يوفر حلًا وسطًا بين حماية بيانات المستخدمين ومنع حظر التطبيق أو تضرر عمليات « تيك توك » بشكل كبير. ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى فعالية هذه الخطوة في القضاء تمامًا على المخاطر المتعلقة بالأمن القومي.

    من جهة أخرى، يمكن لتيك توك أن يبقى متاحًا للمستخدمين العاديين بينما يُحظر في الأجهزة الحكومية أو داخل الصناعات الحساسة، وهو ما يقلل من القلق الأمني الوطني بشأن الأفراد ذوي المخاطر العالية، ولكنه لا يعالج القلق الأوسع حول التأثير الأجنبي على البيانات.

    في حال تم حظر « تيك توك » تمامًا في الولايات المتحدة، سيُحل تمامًا القلق بشأن الأمن القومي. إلا أن هذا الحل قد يخلق سابقة قد تؤدي إلى حظر تطبيقات أخرى في المستقبل، مما يثير المخاوف بشأن حرية التعبير في الولايات المتحدة، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية على المبدعين الأميركيين والشركات التي تعتمد على « تيك توك » للترويج لمنتجاتها.

    وربما يكون الحل الأمثل هو تحديد مواقع البيانات مع إشراف تنظيمي صارم لضمان حماية بيانات الخصوصية والأمن القومي مع تجنب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن حظر التطبيق بشكل كامل. ويمثل هذا النهج المتوازن سبيلًا مستدامًا للتعامل مع القضية المعقدة.

    تجدر الإشارة إلى أن « تيك توك » كان قد واجه تهديدًا بحظر كامل في الولايات المتحدة بسبب المخاوف الأمنية المتعلقة بإساءة استخدام بيانات الأميركيين من قبل الحكومة الصينية.

    وقد أُوقف التطبيق مؤقتًا قبل سريان قانون الأحد الماضي الذي كان يلزم شركة « بايت دانس » ببيع « تيك توك » إلى شركة أميركية أو مواجهة الحظر. ولكن، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الاثنين الماضي، مما أتاح للشركة مهلة 75 يومًا لتطبيق هذا القانون.
      العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاليان نزلات على “Chat GPT” بكثر من 15 مليون دولار.. وهاعلاش

    وكالات ///

    أعلنت هيئة حماية البيانات الإيطالية، الجمعة، أنها فرضت غرامة قدرها 15 مليون يورو (15.64 مليون دولار) على شركة “أوبن إيه آي” الأميركية على خلفية اتهامها باستخدام بيانات شخصية بشكل احتيالي من خلال برنامج “تشات جي بي تي” التابع لها.

    وقالت الهيئة المستقلة المسؤولة عن حماية الحقوق والحريات الأساسية المرتبطة بمعالجة البيانات الشخصية إن “هيئة حماية البيانات فرضت غرامة قدرها 15 مليون يورو على شركة أوبن إيه آي”، وهو مبلغ جرى تخفيضه نظرا إلى أن الشركة كانت متعاونة أثناء التحقيق.

    واعتبرت الهيئة الإيطالية أنه لم يتم إخطارها من “أوبن إيه آي” بـ “انتهاك البيانات الذي تعرضت له في مارس 2023″، مضيفة “أنها عالجت البيانات الشخصية للمستخدمين لتدريب “تشات جي بي تي” من دون أساس قانوني مناسب”، في انتهاك “لمبدأ الشفافية والالتزامات المترتبة عن ذلك المرتبطة بإعلام المستخدمين”.

    كذلك، خلص التحقيق الذي استمر قرابة عامين إلى أن “أوبن إيه آي” لم يكن لديها “نظام للتحقق من العمر المناسب لمنع الأطفال دون سن 13 عاما من التعرض لمحتوى غير لائق” ناتج عن الذكاء الاصطناعي، بحسب هيئة حماية البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك ونجاح دونالد ترامب .. إمبراطورية ضخمة تترقب المكاسب المحتملة


    هسبريس من الرباط

    يرى الدكتور إيهاب خليفة، رئيس وحدة التطورات التكنولوجية بمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوزه بالانتخابات الرئاسية لعام 2024 يشير إلى مرحلة جديدة من التعاون مع رجل الأعمال البارز إيلون ماسك، متوقعا أن “يتولى ماسك مسؤوليات رئيسية في إدارة ترامب الجديدة”.

    وأوضح رئيس وحدة التطورات التكنولوجية، في مقال نشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان “كيف يستفيد إيلون ماسك من إدارة ترامب الجديدة؟”، أن “هذا الإعلان يأتي في ظل رغبة ترامب في تقليص الإنفاق الحكومي من خلال لجنة خاصة، من المحتمل أن يرأسها ماسك بهدف مكافحة الهدر المالي والحد من الاحتيالات في الحسابات الفيدرالية”، لافتا إلى أن ترامب يتطلع كذلك إلى “الاعتماد على ماسك لتحقيق إنجاز طموح يتمثل في إيصال أمريكا إلى المريخ بحلول عام 2028، مما يعكس حرصه على التفوق في سباق الفضاء”.

    وأبرز أن هذا التعاون بين ترامب وماسك يمثل نقطة تحول لكليهما، فإيلون ماسك يمتلك إمبراطورية صناعية تتطلب دعما حكوميا كبيرا لمواجهة التحديات التنظيمية والمالية، سواء في مشاريع “تسلا” للسيارات الكهربائية أو “سبيس إكس” لاستكشاف الفضاء، إلى جانب مشاريعه الأخرى، مشيرا إلى أن “هذا التعاون قد يحقق مصالح متبادلة، حيث سيسهم في تسريع تنفيذ خطط ماسك التوسعية، وفي المقابل يُظهر ترامب دعما لابتكارات تُعزز مكانة الولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا والفضاء والاقتصاد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص المقال:

    يبدو أن إيلون ماسك هو النجم الجديد الذي سوف يولد في إدارة ترامب، هكذا قال الرئيس الأمريكي الـ47 في مؤتمر إعلان فوزه بالانتخابات الأمريكية 2024، ومن المحتمل أن يقوم ماسك بوظيفتين رئيسيتين في حكومة ترامب، الأولى هي رئاسة لجنة معنية بتقليل الهدر في الإنفاق الحكومي، حيث صرح ترامب في إحدى مقابلاته أن ماسك قد يكون وزير خفض التكاليف. (Secretary of Cost Cutting) ووفقاً لتصريحات ترامب، فإن هذه اللجنة ستعمل على إجراء مراجعة شاملة للحسابات والأداء المالي للحكومة الفدرالية، بهدف القضاء على الاحتيال والمدفوعات غير السليمة، خلال ستة أشهر من إنشائها.

    أما الوظيفة الثانية فهي مساعدة أمريكا على الوصول إلى المريخ بحلول عام 2028، وهو النصر الذي يطمح ترامب إلى تحقيقه حتى يهزم الصين حسبما يقول. يأتي هذا الطموح مدعوماً بمشروع “أرتميس”، الذي يهدف إلى إنزال بشري جديد على القمر بحلول عام 2026، ويؤدي فيه إيلون ماسك دوراً مهماً من خلال شركته “سبيس إكس”. (SpaceX)

    هذا التقارب بين ترامب وماسك ليس جديداً، حيث كان ماسك عضواً في بعض المجالس الاستشارية التي أنشأتها إدارة ترامب السابقة. ففي عام 2017 انضم ماسك إلى “مجلس المستشارين الاقتصاديين”، وكذلك إلى “مجلس الوظائف” كعضو غير رسمي، وكان الغرض من هذه المجالس هو تقديم المشورة للرئيس حول موضوعات اقتصادية وتجارية. ومع ذلك استقال ماسك من هذه المجالس الاستشارية بعد إعلان الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، حيث أعرب ماسك عن رفضه للقرار ورغبته في دعم الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ.

    وإذا كان ترامب سيستفيد من إيلون ماسك في خفض التكاليف، وفي إنجاز جديد لإدارته بالوصول إلى المريخ أو حتى إرسال إنسان آخر على القمر، فكيف سيستفيد إيلون ماسك من ترامب بعد أن دعم حملته الانتخابية بأكثر من 118 مليون دولار؟

    إمبراطورية ضخمة

    يمتلك إيلون ماسك إمبراطورية صناعية ضخمة، سواء من خلال شركة “سبيس إكس” (SpaceX) ، التي تسعى للوصول إلى المريخ، وأن تحتكر عملية النقل في الفضاء الخارجي بصاروخها الجديد “سوبر هيفي” (Super Heavy)، وشركته “تسلا” (Tesla) الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة والروبوتات المنزلية، وشركته (The Boring Company) التي تسعى إلى تغيير مفهوم التنقل على الأرض من خلال أنفاق ضخمة مفرغة الهواء تتحرك فيها قاطرات “الهايبرلوب” بمسارات تقترب من سرعة الصوت، وشركة “نيورالينك” (Neuralink) التي تهدف إلى تطوير تكنولوجيا زرع الرقائق في الدماغ لربط العقل البشري مباشرة بالحواسيب؛ مما سيساعدها على تطوير تقنيات تساعد في علاج بعض الحالات الطبية وتحسين القدرات البشرية. هذا بخلاف استحواذه على موقع “تويتر”، الذي أطلق عليه اسم (X) ، ويطمح من خلاله إلى بناء منصة متكاملة، وليس فقط موقعاً للتواصل الاجتماعي.

    كما أن لـماسك اهتمامات أخرى مثل العملات المشفرة، وقد أدى دوراً بارزاً في زيادة شهرتها وتأثيرها من خلال تصريحاته وتغريداته التي تسببت في إرباك الأسواق وإجراء تغييرات حادة في قيمة العملات المشفرة. على سبيل المثال، أعلنت شركة “تسلا” في أوائل عام 2021 عن شراء “بيتكوين” بقيمة 1.5 مليار دولار، مما ساعد على زيادة شرعية “بيتكوين” في الأسواق، وأعلن ماسك أن شركة “تسلا” ستقبل الدفع بعملة “بيتكوين” كوسيلة لبيع سياراتها، وحينها ارتفعت أسعار “بيتكوين” بشكل كبير، لكنه عندما تراجع عن هذا القرار بسبب المخاوف البيئية المتعلقة باستهلاك الطاقة، انخفضت أسعار “بيتكوين” بشكل حاد. كما أن ماسك من أشد المؤيدين لعملة “دوجكوين” (Dogecoin)، وهي عملة مشفرة بدأت كمزحة، لكن من خلال تغريداته المتكررة حولها أسهم في رفع قيمتها وجعلها أكثر شهرة.

    هذا بخلاف اهتمامه بالذكاء الاصطناعي، حيث كان إيلون ماسك أحد مؤسسي شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) عام 2015، التي طورت تطبيق (Chat GPT) الشهير، لكن سرعان ما ظهرت خلافات بين ماسك وإدارة “أوبن إيه آي”، مما أدى إلى انسحابه من الشركة. وكانت رؤية الشركة في البداية تهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومفتوح للجميع، لكن أدى قرار الشركة بتحويل جزء منها إلى نموذج ربحي محدود لجذب التمويل إلى انسحاب ماسك باعتبار ذلك خروجاً عن المبادئ التي تأسست عليها. ورغم ابتعاده عن “أوبن إيه آي”، لم يتوقف اهتمام ماسك بتطوير الذكاء الاصطناعي، ففي عام 2023 أسس شركة جديدة للذكاء الاصطناعي تحت اسم “إكس إيه آي” (xAI) بهدف تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي توليدي قد تنافس النماذج الحالية.

    في الحقيقة، فإن خطط ماسك تتجاوز تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي، فهو يعمل على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منتجاته الحالية. فعلى سبيل المثال، تعتمد “تسلا” على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء السيارات ذاتية القيادة، وقد يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في تطوير منصة (X) (تويتر سابقاً)، وإضافة خصائص جديدة تلائم احتياجات المستخدمين. ولتحقيق هذه الأهداف استثمر ماسك في البنية التحتية اللازمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شراء وحدات معالجة رسومية متقدمة، وبناء حواسيب ضخمة يتم استخدامها في عملية تدريب نظم الذكاء الاصطناعي.

    مكاسب محتملة

    هذه الإمبراطورية الضخمة، التي أسسها إيلون ماسك وجعلته أغنى شخص على وجه الكوكب، ما زالت تواجه تحديات كبيرة، سواء أكانت تنظيمية وقانونية، أم مالية ولوجستية، أم تحديات المنافسة والتوسع الخارجي، وتحتاج إلى دعم حكومي كبير حتى تتمكن من تحقيق أهدافها التي لم تتحقق بعد.

    فالطريق ما زال طويلاً أمام الوصول إلى المريخ، ويحتاج إلى دعم كبير من المؤسسات الحكومية الأمريكية، وإنشاء شبكة ضخمة من أنفاق “الهايبرلوب” يحتاج إلى تمويل حكومي ضخم وإجراءات تنظيمية وقانونية، والتشريعات الخاصة بتطوير الذكاء الاصطناعي وتنظيم عملية سير السيارات ذاتية القيادة في الشوارع ما زالت في مهدها، والقيود الصحية المفروضة على عمليات شركة “نيورالينك” معقدة للغاية. وهنا تتضح احتياجات إيلون ماسك من إدارة ترامب، التي قد يحقق من خلالها عدة مكاسب، هي:

    – تخفيف القيود التنظيمية والقانونية: تُعد اللوائح التنظيمية من أبرز التحديات التي تواجه شركات ماسك، خاصة فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والفضاء. فعلى سبيل المثال، تتطلب مشروعات مثل “تسلا” و”ذا بورينغ كومباني” الحصول على تراخيص محلية وفدرالية لبناء البنية التحتية للسيارات الكهربائية والأنفاق، مما يعوق تقدم هذه المشروعات في بعض الأحيان، وهنا يمكن لإدارة ترامب، المعروفة بدعمها لتخفيف القيود التنظيمية، أن تسهم في تسهيل بعض المتطلبات القانونية والتراخيص اللازمة، مما سيمكن شركات ماسك من تنفيذ خططها بشكل أسرع وأكثر مرونة.

    – تخفيف قوانين المناخ والبيئة: تواجه شركات ماسك أيضاً ضغوطاً بيئية، حيث إن “تسلا” و”سبيس إكس” معنيتان بتحقيق التوازن بين الابتكار وتقليل البصمة الكربونية، وقد كانت إدارة ترامب السابقة تميل إلى تقليل القوانين المتعلقة بالمناخ والبيئة، وقد تستمر في هذا النهج، مما قد يتيح لماسك مزيداً من الحرية في استخدام الطاقة وتحقيق التوسع، وقد تستفيد شركة “سبيس إكس” من هذا تحديداً، خاصة أنها تحتاج إلى وقود صاروخي بكميات كبيرة، وهو ما قد يكون صعباً في ظل بعض اللوائح البيئية الصارمة.

    – توفير التمويل والدعم المالي: تُعد مسألة التمويل من التحديات المستمرة، خصوصاً في مشروعات تتطلب استثمارات ضخمة مثل مشروع “ستارشيب” (Starship) لاستكشاف الفضاء الذي تديره “سبيس إكس”. وإذا دعمت إدارة ترامب مشروعات الفضاء فقد تحصل “سبيس إكس” على عقود حكومية أو دعم مالي، مما سيسهم في تخفيف العبء المالي وتحقيق أهدافها الطموحة. كذلك قد تساعد سياسات ترامب في تخفيف الضرائب على الشركات، مما سيزيد من الأرباح ويساعد ماسك على تمويل مشروعاته المستقبلية.

    – الوصول إلى التكنولوجيا المتطورة: تواجه شركات ماسك أيضاً منافسة كبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية والفضاء، حيث تسعى العديد من الشركات الكبرى إلى تطوير تقنيات مماثلة، وقد يستطيع أن يحصل على دعم من إدارة ترامب للوصول إلى بعض التقنيات غير المتاحة للشركات الأخرى، خاصة تلك التي تطورها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أو يتم تطويرها في مختبرات الجيش الأمريكي.

    – التوسع الدولي والسياسات التجارية: تواجه شركات ماسك تحديات كبيرة في الأسواق الدولية، خاصة في ظل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وبعض الدول مثل الصين. فسياسات ترامب التجارية قد تكون سيفاً ذا حدين؛ فبينما قد تسهم في حماية السوق الأمريكية، قد تفرض أيضا قيوداً على “تسلا” و”سبيس إكس” في الوصول إلى الأسواق العالمية؛ لذا قد يسعى ماسك إلى الحصول على دعم من ترامب لضمان استمرار التعاون التجاري مع دول أخرى أو الحصول على استثناءات من بعض القيود.

    في المجمل، يمكن لماسك أن يستفيد من إدارة ترامب الجديدة بصورة كبيرة، خاصة أن هناك مجموعة من السمات المشتركة بين ترامب وماسك تجعل فرص تحقيق هذا التعاون ممكنة، فكلاهما رجل أعمال معني بالربح والصفقات، وكلاهما شخصية معروف عنها التقلب في المزاج وعدم الاستقرار، كما أن كلاً منهما يحب الظهور الإعلامي والحديث لوسائل الإعلام. هذه الصفات المشتركة قد تجعل الخلافات بينهما محدودة والتفاهمات على تحقيق الأهداف أكبر. ومع حصول ترامب على دعم الجمهوريين، سواء في مجلس النواب أم مجلس الشيوخ أم المحكمة العليا، فإن ماسك يملك فرصاً أكبر لتحقيق أهدافه من إدارة ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره