Étiquette : China

  • استثمار صيني ضخم بالناظور.. مشروع صناعي يفوق ملياري درهم بمركب “الناظور غرب المتوسط”

    ريف ديا – الناظور

    في إطار تتبع مشاريع الاستثمار الصناعي المهيكل على مستوى إقليم الناظور، استقبلت السلطة الإقليمية، صباح اليوم الخميس 14 ماي 2026، وفدا عن المجموعة الصناعية الصينية “BOWAY”، ضم كلا من السيد Qingfu Wang، المدير العام لشركة Boway Morocco، والسيد Jiyuan Shi، مدير الاستثمار بشركة Boway China، والسيد Feng Hu، مساعد المدير العام لشركة Boway Morocco.

    ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية الاقتصادية والصناعية المتسارعة التي يشهدها المركب الصناعي والمينائي “الناظور غرب المتوسط”، باعتباره أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية الكبرى بالمملكة، والمرتقب دخوله حيز التشغيل قبل نهاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار “إنوي” لإنجاز أول شبكة الجيل الخامس خاصة للاستعمال الصناعي في المغرب

    وقعت شركة “إنوي”، أول أمس الثلاثاء بمراكش، اتفاقية شراكة مع China Mobile International، أحد الرواد العالميين في مجال الاتصالات، بهدف الإشراف على تصميم ونشر وتشغيل أول شبكة الجيل الخامس خاصة، موجهة للاستعمال الصناعي في المملكة. وتمثل هذه الشراكة، التي تم توقيعها على هامش الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، خطوة استراتيجية مهمة في تطوير البنيات التحتية الرقمية من الجيل الجديد في المغرب، خصوصا لخدمة الصناعة 4.0. وفي إطار هذا الاتفاق، ستواكب “إنوي” أحد أهم زبناء China Mobile International في المنطقة، من خلال إنشاء شبكة 5G خاصة تغطي موقعا صناعيا كبيرا يمتد على مساحة 52 هكتارا، ويعد من بين أكبر المنشآت الصناعية في إفريقيا. وستدمج هذه الوحدة الصناعية، التي تقع في جهة الشرق وتطمح إلى أن تصبح مرجعا قاريا في مجالات الرقمنة والأتمتة المتقدمة، تقنيات حديثة ومتطورة تهدف إلى تحسين عمليات الإنتاج، تحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز القدرة التنافسية. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد “إنوي” من خبرتها في مجال الربط الشبكي ونشر الشبكات على نطاق واسع، وذلك عبر تعبئة موارد مخصصة وحلول تكنولوجية متقدمة لضمان اتصال موثوق وآمن وله زمن استجابة منخفض جدا، يلائم الاستخدامات الصناعية الحساسة. ويندرج هذا المشروع في سياق دعم التحول الرقمي للنسيج الصناعي المغربي، من خلال توفير بنى تحتية متطورة وذات سيادة، قادرة على الاستجابة لمتطلبات الشركات المتزايدة في مجالات الابتكار والفعالية. كما ستسمح الإمكانيات التي توفرها هذه الشبكة الخاصة من نشر واسع لحلول إنترنت الأشياء المتقدمة (IoT)، إضافة إلى أنظمة ذكية لتسيير ومراقبة العمليات الصناعية، مما يجعل هذا الموقع نموذجا لـ”مصنع المستقبل” على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” تشرع في نشر واستغلال أول شبكة 5G في المغرب داخل إحدى أكبر المصانع في إفريقيا

    العمق المغربي

    أعلنت شركة “إنوي” تحقيقها لخطوة استراتيجية جديدة في مسار تطوير التكنولوجيات المتقدمة بالمغرب، حيث أبرمت شراكة مع China Mobile International ، أحد الرواد العالميين في قطاع الاتصالات. وفي هذا الإطار، ستتولى إنوي تصميم ونشر واستغلال أول جيل خامس 5G خاصة موجهة للاستعمال الصناعي بالمملكة، لفائدة أحد أبرز زبناء شريكه في المنطقة.

    وستعمل إنوي على نشر واستغلال جيل 5G مصنع من بين أكبر المنشآت الصناعية في إفريقيا، يمتد على مساحة 52 هكتارا، ويقع في جهة الشرق، ويطمح إلى أن يصبح مرجعًا قارّيًا في مجال الصناعة 4.0. وقد صُمم كمنصة صناعية عالية الأتمتة والرقمنة، حيث سيعتمد أحدث التكنولوجيات من أجل تحسين أدائه التشغيلي، بحسبر بلاغ لشركة “إنوي”.

    ويُعد هذا المشروع أول تطبيق فعلي لتقنية 5Gالخاصة في المغرب، ومن بين أكثر المبادرات طموحًا في مجال الصناعة 4.0 على مستوى القارة، حيث يرسي معايير جديدة في مجالات الاتصال، والأداء، والأتمتة الصناعية.

    وينخرط إنوي في هذه الشراكة بصفته شريكًا محليًا موثوقًا لنشر هذه الشبكة الخاصة بتقنية 5G في المغرب، مستندًا إلى خبرته كفاعل اتصالات شامل، وإلى تجربته المؤكدة في إنجاز مشاريع كبرى في مجال الربط على الصعيد الوطني.

    وعمليًا، سيعبّئ إنوي موارد اتصال مخصصة وحصرية بالكامل، إلى جانب خبرات بمستوى عالي، من أجل نشر هذه الشبكة الخاصة التي ستغطي كامل الموقع الصناعي. وستُمكّن هذه البنية التحتية من تلبية أعلى متطلبات الاتصال الصناعي، من خلال ضمان زمن استجابة منخفض جدًا، واستقرار أمثل، وسرعات عالية، وجودة خدمة ديناميكية تتلاءم مع الاستعمالات الحرجة.

    ويُجسّد نشر هذه الشبكة الخاصة بتقنية 5G طموح إنوي في مواكبة التحول الرقمي للفاعلين الصناعيين المغاربة، عبر توفير بنى تحتية سيادية، عالية الأداء، ومتكيفة مع الاستعمالات الحرجة. كما يفتح هذا المشروع الطريق أمام جيل جديد من صناعات 4.0 في المغرب، يضيف المصدر ذاته.

    ومن شأن أداء هذه الشبكة، يضيف البلاغ، أن يتيح نشرًا واسع النطاق لحلول إنترنت الأشياء المتقدمة وأنظمة القيادة الصناعية الذكية، مما يجعل هذا المصنع نموذجًا في الإنتاجية والنجاعة والابتكار على مستوى القارة.

    ولإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي، يعتمد إنوي أيضًا على شراكته مع Huawei ، التي تم في إطارها تطوير عرض متكامل من الحلول والخدمات الخاصة بشبكات G5 لفائدة المقاولات المغربية، يشمل عدة قطاعات حيوية من بينها الصناعة المنجمية، والطاقات المتجددة، والفلاحة، وكذا اللوجستيك.

    ومن خلال هذا التعاون، يؤكد إنوي مكانته كفاعل رئيسي في التحول الرقمي بالمغرب، والتزامه بمواكبة الطموحات الصناعية الكبرى للمملكة. ومن خلال تسخير تقنية G5 لخدمة الاستعمالات الصناعية، يساهم إنوي في بناء نسيج اقتصادي أكثر تنافسية، وأكثر ابتكارًا، ومتجهًا بثبات نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين ليبيا وإسلام آباد..

    يونس جنوحي

    سماء ليبيا على موعد مع صنف جديد من الطائرات المقاتلة. حصلت عليها هذه المرة بموجب اتفاق جرى توقيعه مؤخرا مع باكستان.

    يتعلق الأمر بصفقة تسليح أبرمتها إسلام آباد مع الجيش الوطني الليبي، وقدرت قيمتها بأربع مليارات دولار.

    الصحافة الأوروبية ترى المشهد بـ”نظارات القلق”، وتعتبر أن الصفقة خرق آخر لحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة.

    ما يجري في ليبيا حاليا، بحسب ما نقله الأكاديمي الإيطالي المتخصص “سيرجيو ريستيلّي”، ليس مجرد نقل غير مشروع للأسلحة، بل هو تحول استراتيجي عميق، من شأنه أن يخلف تداعيات تمتد من البحر المتوسط، نحو أوروبا، وتتجاوزها.

    الصحافة الإيطالية اهتمت بالصفقة، بحكم الروابط التاريخية مع ليبيا، وركزت على تفاصيل تقنية تتعلق بالطائرات المقاتلة “17-JF”، والمسماة “Thunder” التي حصل عليها الجيش الليبي من باكستان، وذكرت أنه سبق لدول مثل ميانمار وأذربيجان ونيجيريا أن حصلت بدورها على هذه الطائرات.

    المستفيد من هذه الصفقة أساسا هي الصين، إذ إن توجيه صادراتها العسكرية عبر باكستان نحو هذه الدول “يسمح لبكين بتجنب التدقيق السياسي والتنظيمي الذي عادةً ما يصاحب مبيعات الأسلحة الصينية المباشرة إلى بيئات متنازع عليها أو خاضعة للعقوبات”. وهذا الاقتباس أعلاه ليس منسوبا لمحلل أوروبي، بل لخبير صيني اسمه “سونغ تشونغ بينغ”، أدلى به قبل أسابيع قليلة فقط لصحيفة “South China Morning Post”.

    المثير أن طائرات “جي إف 17″، لا تمثل أحدث تقنيات القتال الصينية، ولا يُشغلها الجيش الصيني في أسطوله العسكري، ورغم ذلك جرى بيعها من طرف باكستان إلى الجيش الليبي.

    الصفقة من شأنها إضعاف حظوظ تركيا التي استفادت سابقا من صفقة لتزويد الجيش الليبي بطائرات مسيرة. ودخول باكستان حاليا بصفقة مماثلة، قيمتها تصل إلى 4 مليار دولار، من شأنه تعزيز حظوظ الصين دون أن يعرض الدبلوماسية الصينية لأي “احتكاك” مع تركيا. خصوصا وأن العلاقات الصينية التركية مؤخرا، عنوانها بـ”علاقات التعاون”.

    الخبير الصيني نبّه إلى تداعيات اعتماد الصين على باكستان درعا لحماية المصالح الصينية في سوق السلاح في القارة الأفريقية.

    في نونبر من السنة الماضية، أعادت بكين فتح سفارتها في طرابلس، ووصفت الخارجية الصينية الحدث بأنه “عودة إلى الوضع الطبيعي” بعد أكثر من عشر سنوات عنوانها الحذر عقب سقوط نظام القذافي.

    يقرأ المحلل الإيطالي “أندريا غيسيللي”، الخطوة الدبلوماسية الصينية على أنها نية لاستعادة الصين نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي مع الحفاظ على مرونتها في بلد لا يزال يعاني من انقسامات سياسية عميقة. وإلى جانب التواصل مع الحكومة المعترف بها في طرابلس، فقد أرسلت بكين أيضا “إشارات مدروسة تدل على اهتمامها بالفصائل الشرقية”.

    منذ 2011، حظر مجلس الأمن على ليبيا الانتقالية الحصول على السلاح. والصحافة الدولية، في أوروبا على وجه الخصوص، ترى في صفقة باكستان الأخيرة، تكريسا لخرق هذا الحظر وإضعافا له.

    باكستان تعتبر أن التعامل مع حفتر جائز ما دام الرجل لا تستهدفه أي عقوبات دولية. لكن المراقبين يرون أن حظر السلاح في ليبيا أعمق من مرحلة سياسية حالية، وتعتبر أن ” كل شحنة أسلحة إضافية تزيد من احتمالية تجدد القتال حول البنية التحتية النفطية، وتعمق حالة عدم الاستقرار على طول الجبهة الجنوبية لأوروبا، وتزيد من ضغوط الهجرة عبر وسط البحر الأبيض المتوسط”.

    وسط مخاوف الأوروبيين، الإيطاليين خصوصا بحكم القرب الجغرافي وتهديد الهجرة غير الشرعية من سواحل ليبيا، وترقب الصين، ومبادرة باكستان، بدا واضحا أن أجواء طرابلس تتسع لمزيد من الطائرات.. لكن هل تسعها أرضها أيضا؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين براغماتية بكين وصعود الدور الإقليمي للرباط: زيارة بوريطة إلى الصين تكشف ملامح تحول هادئ في موقف العملاق الآسيوي من قضية الصحراء

    تشهد العلاقات المغربية الصينية منذ سنوات تطوراً لافتاً، غير أنّ الأسابيع الأخيرة حملت مؤشرات أوضح على تحول في المقاربة الدبلوماسية لبكين تجاه ملف الصحراء، أحد أكثر النزاعات تعقيداً في شمال إفريقيا.

    وتفاعلت الصحافة الصينية والخبراء مع زيارة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة إلى بكين، معتبرين أنها كشفت عن تحول نوعي في فهم الصين لموقع المغرب الإقليمي وتزايد أهمية الشراكة الثنائية.

    وفي هذا السياق، قدّمت منصة “The China-Global South Project”، في تقرير تحليلي رصين، قراءة معمّقة لهذه التغطية عقب امتناع الصين، في 31 أكتوبر 2025، عن التصويت في مجلس الأمن على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خراقي: أبقراط كرّس « الشرق الموبوء » .. والإعلام يؤجج العنصرية إبان الأوبئة


    هسبريس من الرباط

    فكّك الأكاديمي المغربي عبد النور خراقي، مدير مختبر التواصل التطبيقي رئيس خلية بحث في الدراسات الثقافية والترجمة بقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة محمد الأول بوجدة، مفهوم الاستشراق الوبائي وجذوره القديمة، موضحا أن أبقراط، الملقّب بأبي الطب، هو “الذي كّرس أننا كشرق موبوؤون”، وأن نعت كورونا “بالفيروس الصيني” دليل على مساهمة الإعلام في تأجيج الخطاب العنصري خلال الأوبئة.

    جاء ذلك في لقاء خراقي، الذي يعد أحد مترجمي كتاب “الاستشراق الوبائي” لمؤلفه ألكسندر وايت، إلى جانب الأكاديمي عبد الرحيم فاطمي، مع الإعلامي المغربي ياسين عدنان، في أحدث حلقات بودكاست “في الاستشراق” الذي يبث على “منصة مجتمع”.

    الاستشراق الوبائي

    أوضح خراقي، المترجم الحائز على جائزة المغرب للكتاب سنة 2015 وجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة عام 2022، أن “الاستشراق الوبائي معناه تلك الرؤية أو ذلك الخطاب الذي يتبناه الغربي حول الذات الأخرى، حول الشرق الذي هو دائما موبوء، هو دائما سقيم، هو دائما عليل، في مقابل الغرب الذي هو دائما معافى وسليم”. وهو بهذا المعنى “خطاب استعلائي، هو خطاب ثنائي كما هو الحال بالنسبة للاستشراق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتفاعلا مع قراءة عدنان في أن العنوان يدل على “تفوق عرقي يرى الوباء موطنه الشرق، وهناك ذات وهناك ذات سليمة معافاة هي التي يخوّل لها أن تدير هذا المرض، هي التي يخوّل لها بعلمها، بمعرفتها، بسلطتها (…) وهناك كلمة رأس مال: أنا أدير هذه الأمراض ليس فقط بالمجان، أنا أدير هذه الأوبئة”، أكد خراقي أن هذا يعني “أنّك يجب عليك أن تدفع (…) يجب أن تدفع لأحميك، أحميك من كلّ شيء، أحميك من عدوّ، أحميك من وباء”.

    وعن سبب ربط الاستشراق بالوباء، أورد ضيف “في الاستشراق” أنه “كان قديما ولا يزال، كان مع هيرودوتوس، كان مع هوميروس، هم الذين أسسوا للهمجية والتحضّرية، هم الذين قالوا بأن الفرس همج، وبأن الغرب متحضّر”.

    أبقراط والاستشراق الوبائي

    بعد ذلك، وفق المتحدّث نفسه، “يأتي العديد من الفلاسفة: أبقراط مثلا، أبو الطب كان يقول من ذلك التاريخ، هو الذي كرّس أننا كشرق موبوؤون، وأننا ضعفاء وغير شجعان، وأن الغرب سليم”، و”شجاع”.

    وعن توسيع نظرية ألكسندر وايت حول الاستشراق الوبائي مدار إدوارد سعيد جغرافيا، ليتجاوز الشرق وآسيا إلى إفريقيا السوداء وأمريكا اللاتينية، أكد خراقي أن “هذا من مساهمات ألكسندر وايت”.

    وزاد موضحا: “يقول في معرض حديثه عن نظرية سعيد إنّه استفاد منها أيما استفادة، ويقول إنّه أراد أن يوسّع أكثر لكي تشمل ليس فقط الصين واليابان والكوريتين، يعني الشرق والعرب، بل يجب أن تشمل كذلك إفريقيا. ألكسندر وايت إفريقيّ يعني إفريقيّ أمريكيّ، يعني يتحدث بحرقة في ذلك الكتاب”.

    الإعلام والعنصرية والأوبئة

    وقف خراقي عند “تأجيج الإعلام للعنصرية، للأوبئة”، مشيرا إلى المثال الذي أورده ياسين عدنان حول نشر عدد من الصحف الغربية صورا ساخرة للعلم الصيني، حيث استبدلت النجوم الصفراء المميزة لهذا العلم بصور لفيروس كورونا.

    وقال: “إننا أمام قمة العنصرية، وما زلنا نذكر تصريحات الرئيس ترامب (China Virus) (الفيروس الصيني)”، مشيرا إلى أنه “يعني مباشرة أنه يحملها المسؤولية (الصين) عن الفيروس”.

    بينما “الحقيقة إلى حدّ الآن لم نعرفْ أصل هذا الوباء، بل لم نعرفْ إلى حدّ الآن أصل الكوليرا، وباء الكوليرا الذي كان في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين”، وفق خراقي، مستحضرا أنه “كانت هناك نكات ضدّ الصين، كانت هناك سخرية ضدّ الصين، غير أن فولتير نفسه كان يسخر من الزنوج، كان ينعتهم بالقرود، ولعلّ ما يحدث في الملاعب، ملاعب كرة القدم، يردّني دائما إلى ذلك، هو الذي كان يضحك على السود ويسخر منهم وينعتهم بالقرود، فولتير، وما أدراك ما فولتير”.

    وعن كيفية تعامل منظمة الصحة العالمية مع الأوبئة، لفت خراقي إلى أن المنظمة “قامت بما يجب، لا ننكر أفضالها؛ قامت بما يمكن القيام به”.

    وقال: “في بعض الأحيان تتخلف عن تقديم مستحقاتها/المساهمات بعض الدول، فتربك عمل المنظمة؛ فتضطر (يعني المنظمة) أن تستجيب لبعض الأوبئة الآنية والضرورية وتترك بعض الأوبئة التي لا يمكن أن يُستجاب لها لأنها تتطلب أموالا كثيرة”.

    لكن خراقي لم ينف أن منظمة الصحة العالمية في بعض الأحيان “تجد نفسها مضطرة فتدخل في لعبة قذرة، يعني يُضغط عليها”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة استراتيجية بين “لارام” والخطوط الجوية الشرقية الصينية

    وقعت الخطوط الملكية المغربية مع شركة الخطوط الجوية الشرقية الصينية China Eastern Airlines ، السبت الماضي، على مذكرة تفاهم تؤشر لبداية مرحلة جديدة بمجال التعاون الإستراتيجي فيما بينهما. وحسب بلاغ مشترك فقد وقع هذا الاتفاق من طرف رئيسي الشركتين، وانغ تشي تشينغ وحميد عدو بحضور كبار مسؤولي الجانبين. ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز الربط الجوي ما بين الصين وإفريقيا بشكل كبير وملموس ومن أجل مواكبة النمو المتزايد الذي تشهده المبادلات الاقتصادية والثقافية والسياحية ما بين البلدين. وحسب البلاغ تنص هذه الشراكة على التنزيل الفعلي لاتفاق تشارك الرموز على مستوى أهم الخطوط الجوية وتوسيع نطاق الرحلات المتصلة عبر المحاور المطارية الرئيسية لكلتا الشركتين، إلى جانب توقيع الاتفاقية الخاصة (Special Prorate Agreement) الرامية إلى تعزيز التكامل بين شبكتي النقل الجوي للشركتين. وبفضل هذه الاتفاقيات، سيتمكن ركاب الشركتين من الاستفادة من السفر عبر شبكة موسعة نحو وجهات متعددة وربط أكثر سلاسة، وتجربة سفر محسّنة بين الجهتين. كما تعتزم الشركتان توسيع نطاق تعاونهما ليشمل مجالات أخرى في قطاع النقل الجوي، في إطار رؤية مشتركة لتقديم خدمات عالية الجودة وتعزيز التكامل التشغيلي والتجاري بينهما. وقال وانغ تشي تشينغ، رئيس الخطوط الجوية الشرقية الصينية China Eastern Airlines في هذا الصدد “باسم شركة Chine Eastern Airlines، أسعدت اليوم بالتوقيع على اتفاق الشراكة مع الخطوط الملكية المغربية. وقد ساهمت الصداقة العريقة والمتينة والتعاون الوثيق اللذان يربطان الصين بالمغرب في إرساء أسس متينة لتعاوننا بمجال الطيران. وباعتمادنا على الدور الإستراتيجي الذي يلعبه محور شنغهاي والحضور القوي للخطوط الملكية المغربية عبر إفريقيا، سنتمكن بسهولة من تعزيز شبكتنا. ونحن عازمون على مواصلة تعميق تعاوننا الاستراتيجي بسوق النقل الجوي ما بين الصين وإفريقيا، باعتمادنا على رؤية مشتركة ووفق شراكة شمولية ومستدامة”. ومن جانبه، صرح حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، قائلا:” تندرج هذه الشراكة الاستراتيجية بين الخطوط الملكية المغربية والشركة الصينية China Eastern Airlines في إطار استمرار الجهود التي يبذلها المغرب، تماشياً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي سياق الدينامية التي أطلقتها الزيارة الملكية إلى الصين سنة 2016. وتهدف هذه الجهود إلى إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية، وتعزيز الصداقة المتينة بين البلدين وبناء نموذج فعّال ومتعدد الأبعاد للتعاون جنوب–جنوب. وقد جسدت الخطوط الملكية المغربية هذه الإرادة بشكل ملموس من خلال إطلاق أول خط جوي مباشر في تاريخ البلدين، يربط الدار البيضاء ببكين، أي المغرب بالصين. وبفضل هذه الشراكة، نواصل اليوم هذا الزخم عبر تعزيز الروابط الجوية وخاصة عبر بناء جسور إنسانية واقتصادية وسياحية وثقافية بين البلدين”. ويجدر التذكير على أنه سبق للخطوط الملكية المغربية أن استأنفت، في يناير 2025، الخط الأول المباشر ما بين المغرب والصين، بوتيرة ثلاث رحلات جوية أسبوعية ما بين الدار البيضاء وبكين. وموازاة مع ذلك، دشنت شركة Shanghai Airlines، فرع China Eastern Airlines، بتاريخ 19 يناير 2025، مسارا جويا ما بين شنغهاي والدار البيضاء عبر مرسيليا الفرنسية، وبمعدل ثلاث رحلات جوية في الأسبوع. كما بادرت الشركة إلى تعزيز هذا الخط منذ 25 شتنبر 2025، بإضافة رحلة رابعة في الأسبوع، وهي رحلة مباشرة ما بين شنغهاي والدار البيضاء. كما تعتزم الشركة الانتقال تدريجيا نحو رحلات مباشرة بجميع الخطوط بغية تجويد تجربة السفر لدى الركاب وضمان سهولة الرحلات. كما يشكل هذا المسار الجوي رافعة مهمة لتعزيز المبادلات ما بين الصين والمغرب وكافة بلدان القارة الإفريقية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طيران..تحالف مغربي-صيني لتعزيز الجسور مع إفريقيا

    تواصل الخطوط الملكية المغربية توسيع نطاق شراكاتها مع كبريات شركة النقل العالمي، وتضيف إحدى أكبر شركات الطيران الصينية إلى قائمة شركائها خاصة على مستوى علميات شركتي النقل الجوي في القارة الإفريقية.

    في هذا الإطار، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة الخطوط الجوية الشرقية الصينية China Eastern Airlines، يوم السبت الماضي، تؤشر لبداية مرحلة جديدة بمجال التعاون الإستراتيجي فيما بينهما.

    تم توقيع هذا الاتفاق كل من رئيسي الشركتين، وانغ تشي تشينغ وحميد عدو بحضور كبار مسؤولي الجانبين.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” و “China Eastern Airlines” توقعان على اتفاق شراكة إستراتيجية لربط الصين بالقارة الإفريقية

    الخط :
    A-
    A+

    وقعت الخطوط الملكية المغربية، مع شركة الخطوط الجوية الشرقية الصينية China Eastern Airlines ، يوم السبت 18 أكتوبر 2025، على مذكرة تفاهم تؤشر لبداية مرحلة جديدة بمجال التعاون الإستراتيجي فيما بينهما.

    ووقع هذا الاتفاق من طرف رئيسي الشركتين، وانغ تشي تشينغ، وحميد عدو بحضور كبار مسؤولي الجانبين.

    وحسب بلاغ لشركة الخطوط الملكية المغربية، فإن هذا الاتفاق يهدف إلى تعزيز الربط الجوي ما بين الصين وإفريقيا بشكل كبير وملموس ومن أجل مواكبة النمو المتزايد الذي تشهده المبادلات الاقتصادية والثقافية والسياحية ما بين البلدين.

    وأوضح البلاغ، أن هذه الشراكة تنص على التنزيل الفعلي لاتفاق تشارك الرموز على مستوى أهم الخطوط الجوية وتوسيع نطاق الرحلات المتصلة عبر المحاور المطارية الرئيسية لكلتا الشركتين، إلى جانب توقيع الاتفاقية الخاصة (Special Prorate Agreement) الرامية إلى تعزيز التكامل بين شبكتي النقل الجوي للشركتين.

    وبفضل هذه الاتفاقيات، يضيف البلاغ، سيتمكن ركاب الشركتين من الاستفادة من السفر عبر شبكة موسعة نحو وجهات متعددة وربط أكثر سلاسة، وتجربة سفر محسّنة بين الجهتين، كما تعتزم الشركتان توسيع نطاق تعاونهما ليشمل مجالات أخرى في قطاع النقل الجوي، في إطار رؤية مشتركة لتقديم خدمات عالية الجودة وتعزيز التكامل التشغيلي والتجاري بينهما.

    وقال وانغ تشي تشينغ، رئيس الخطوط الجوية الشرقية الصينية China Eastern Airlines، “أسعدت اليوم بالتوقيع على اتفاق الشراكة مع الخطوط الملكية المغربية، وقد ساهمت الصداقة العريقة والمتينة والتعاون الوثيق اللذان يربطان الصين بالمغرب في إرساء أسس متينة لتعاوننا بمجال الطيران، وباعتمادنا على الدور الإستراتيجي الذي يلعبه محور شنغهاي والحضور القوي للخطوط الملكية المغربية عبر إفريقيا، سنتمكن بسهولة من تعزيز شبكتنا. ونحن عازمون على مواصلة تعميق تعاوننا الاستراتيجي بسوق النقل الجوي ما بين الصين وإفريقيا، باعتمادنا على رؤية مشتركة ووفق شراكة شمولية ومستدامة”.

    ومن جانبه، صرح حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، قائلا:” تندرج هذه الشراكة الاستراتيجية بين الخطوط الملكية المغربية والشركة الصينية China Eastern Airlines في إطار استمرار الجهود التي يبذلها المغرب، تماشياً مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس، وفي سياق الدينامية التي أطلقتها الزيارة الملكية إلى الصين سنة 2016.

    وتهدف هذه الجهود، يضيف عدو، إلى إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية، وتعزيز الصداقة المتينة بين البلدين وبناء نموذج فعّال ومتعدد الأبعاد للتعاون جنوب–جنوب، وقد جسدت الخطوط الملكية المغربية هذه الإرادة بشكل ملموس من خلال إطلاق أول خط جوي مباشر في تاريخ البلدين، يربط الدار البيضاء ببكين، أي المغرب بالصين.

    وتابع، أنه بفضل هذه الشراكة، نواصل اليوم هذا الزخم عبر تعزيز الروابط الجوية وخاصة عبر بناء جسور إنسانية واقتصادية وسياحية وثقافية بين البلدين”.

    ويُشار إلى أنه سبق للخطوط الملكية المغربية أن استأنفت، في يناير 2025، الخط الأول المباشر ما بين المغرب والصين، بوتيرة ثلاث رحلات جوية أسبوعية ما بين الدار البيضاء وبكين.

    وموازاة مع ذلك، دشنت شركة Shanghai Airlines، فرع China Eastern Airlines، بتاريخ 19 يناير 2025، مسارا جويا ما بين شنغهاي والدار البيضاء عبر مرسيليا الفرنسية، وبمعدل ثلاث رحلات جوية في الأسبوع، كما بادرت الشركة إلى تعزيز هذا الخط منذ 25 شتنبر 2025، بإضافة رحلة رابعة في الأسبوع، وهي رحلة مباشرة ما بين شنغهاي والدار البيضاء.

    كما تعتزم الشركة الانتقال تدريجيا نحو رحلات مباشرة بجميع الخطوط بغية تجويد تجربة السفر لدى الركاب وضمان سهولة الرحلات، كما يشكل هذا المسار الجوي رافعة مهمة لتعزيز المبادلات ما بين الصين والمغرب وكافة بلدان القارة الإفريقية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار صيني لتدمير الحطام الفضائي

    أفادت صحيفة « South China Morning Post » أن علماء صينيين ابتكروا قاذفة مصممة لتدمير الحطام الفضائي، إلا أنه من المحتمل استخدامها كسلاح قادر على إسقاط الأقمار الصناعية.

    ووفقا للصحيفة، أجرى البحث فريق من العلماء الصينيين بقيادة يوي شواي، الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة نانجينغ للعلوم والتكنولوجيا.

    ويشير الباحثون إلى أن القاذفة صُممت لمعالجة مشكلة الحطام الفضائي المتزايدة حول الأرض. إذ تطلق القاذفة كبسولة مزودة بشبكة، تنفتح لتغلف الحطام وتسحبه إلى الغلاف الجوي، حيث يحترق.

    ويُذكر أن الاهتزازات، والومضات، ووقود الصواريخ تُشكل مشكلات قائمة في الفضاء، إذ قد تلحق الضرر بأجهزة الأقمار الصناعية الحساسة، أو تسبب تشويشا بصريا، أو تهدر كميات كبيرة من الطاقة. وتتميز منصة الإطلاق الجديدة بأنها صغيرة الحجم، ولا تتطلب طاقة خارجية أو صيانة. وعلى عكس الأسلحة التقليدية، يمتص الجهاز الطاقة عبر آلية غاز مغلقة، ولا يصدر دخانا أو ومضات عند الإطلاق، كما أن اهتزازه ضئيل للغاية. وبفضل ذلك، يمكن إطلاق الكبسولة المزودة بالشبكة دون التأثير على منصة الإطلاق.

    وتنقل الصحيفة، عن عالم فيزياء فلكية من بكين — فضّل عدم الكشف عن هويته — قوله إن تعديلا طفيفا قد يحوّل مدمّرة النفايات إلى سلاح فضائي.

    وأضاف: « لن يكون هناك انفجار، ولا هجوم مرئي، فقط قمر صناعي يتوقف عن الاستجابة، بحيث يبدو الأمر للآخرين وكأنه فشل طبيعي. »

    وتجدر الإشارة إلى أن الجنرال تشانس سالتزمان، رئيس عمليات الفضاء في قوة الفضاء الأمريكية، أدلى في أبريل بشهادته أمام لجنة مجلس النواب المعنية بالاقتصاد والأمن بين الولايات المتحدة والصين، أشار فيها إلى أن الأقمار الصناعية ستكون على الأرجح أول الأهداف التي سيتم استهدافها في أي صراع عسكري بين واشنطن وبكين. وأكد أن نية الصين المعلنة في الهيمنة على الفضاء تشكّل « تهديدا خطيرا لازدهار الولايات المتحدة وأمنها. »

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره