Étiquette : cih bank

  • البنوك المغربية تحافظ على حضور وازن عربيا.. وتواجه فجوة في حجم القروض أمام هيمنة الخليج

    العمق المغربي

    كشف تصنيف حديث صادر عن First Bank حول أكبر 100 بنك عربي من حيث حجم القروض حتى نهاية سنة 2025، عن تموقع لافت للقطاع البنكي المغربي، الذي سجل حضورا وازنا على مستوى عدد المؤسسات، مقابل مساهمة أقل من حيث القيمة الإجمالية للقروض داخل المنظومة المصرفية العربية، في ظل هيمنة واضحة للبنوك الخليجية على صدارة الترتيب.

    وأفادت المعطيات الواردة في التصنيف بأن المغرب حل ضمن الدول الأكثر تمثيلا، بواقع 8 بنوك ضمن قائمة أكبر 100 بنك عربي، وهو نفس عدد البنوك المسجل في كل من قطر والبحرين، ما يعكس بنية مصرفية متنوعة وقادرة على الاندماج في التصنيفات الإقليمية، غير أن مساهمة هذه البنوك في إجمالي القروض لم تتجاوز حوالي 6%، مقابل نسب أعلى بكثير لصالح السعودية التي استحوذت على نحو 29%، تليها الإمارات بحوالي 26%، ثم قطر بحوالي 15%.

    وعلى مستوى الأداء الفردي، تمكنت مجموعة من البنوك المغربية من تثبيت حضورها ضمن النخبة العربية، حيث جاء Attijariwafa Bank (التجاري وفا بنك) في المرتبة 16 عربيا بمحفظة قروض بلغت 53.91 مليار دولار، متبوعا بـ Banque Centrale Populaire (البنك الشعبي المركزي) في المرتبة 21 بحوالي 36.72 مليار دولار، ثم Bank of Africa (بنك إفريقيا) في المرتبة 27 بقروض بلغت 29.13 مليار دولار، وهو ما يعكس تموقع هذه المؤسسات ضمن الدائرة الأولى للبنوك الأكثر تمويلًا على الصعيد العربي.

    كما سجلت بنوك مغربية أخرى حضورا داخل القائمة، من بينها Crédit Agricole du Maroc (القرض الفلاحي للمغرب) وCIH Bank (القرض العقاري والسياحي) وSaham Bank (سهام بنك)، بما يعزز صورة القطاع البنكي الوطني كفاعل إقليمي، رغم الفوارق المرتبطة بحجم السوق والقدرة التمويلية مقارنة بالبنوك الخليجية الكبرى.

    ويظهر التصنيف، الذي اعتمد على بيانات القروض المعلنة بالدولار الأمريكي مع استبعاد المؤسسات التي لا تنشر معطيات مالية رسمية، أن ترتيب أكبر 10 بنوك عربية ظل مستقرًا بنهاية 2025، مع استمرار تصدر Qatar National Bank القائمة بمحفظة قروض بلغت 278.54 مليار دولار، متبوعًا ببنوك سعودية وإماراتية، ما يؤكد تمركز القوة التمويلية في منطقة الخليج.

    ويعكس هذا التصنيف مفارقة واضحة في وضعية القطاع البنكي المغربي، حيث يبرز من جهة كأحد أكثر الأنظمة المصرفية العربية حضورًا من حيث عدد المؤسسات، بينما يواجه من جهة أخرى تحدي رفع حجم نشاطه الائتماني وتعزيز قدرته التنافسية إقليميًا، في سياق يتسم بتركيز مرتفع للقروض لدى عدد محدود من البنوك الكبرى في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • CIH Bank يقدم عروضا تفضيلية للنساء والفتيات لاقتناء سياراتهن وتمويل دراستهن

    تعد CIH Bank من بين البنوك المغربية التي تراهن بشكل كبير على الابتكار والخدمات الرقمية من خلال البحث وبشكل مستمر عن حلول عملية تسمح لها بتطوير عروض جديدة تستجيب لتطلعات زبوناتها.

    ومن بين هذه العروض المتميزة التي تقدمها، تبرز خدمة تمويل اقتناء سيارة وتمويل الدراسة.

    ومن أجل تمويل شراء سيارتك سيدتي، يوفر البنك تسهيلات متميزة تسمح بالحصول على حل مرن لتمويل جميع رغباتهن الخاصة باقتناء السيارات ووفق شروط تفضيلية تسهل وضع اليد على قرض في هذا الجانب.

    ولهذا الغرض وضع بين يدي الزبونات قرضا تحت اسم CREDILIBRE، والذي يتيح لهن إمكانية تمويل سيارتهن الجديدة أو المستعملة، فما هي مزايا هذه الخدمة؟ وما هي خصائصها؟.

    تتمثل مزايا هذه الخدمة في كونها تقدم معالجة سريعة للطلب، كما أنها تمنح لصاحبة الطلب تسهيلات أخرى تعفيها من تقديم إثباتات تخص اقتناء سيارة ولا تقف التسهيلات عند هذا الحد، بل يوفر البنك عرضا سلسا ومرنا في مدة سداد القرض التي يمكن أن تصل إلى 84 شهرا و120 شهرا بالنسبة للموظفات.

    وللحصول على قرض لاقتناء سيارة لا بد لصاحبة الطلب أن تجهز ملفا متكاملا يتضمن مجموعة من الوثائق الضرورية حتى يكون مقبولا.

    ويجب أن تتضمن وثائق الملف بالنسبة للمستخدمات، بطاقة التعريف الوطنية وشهادة الأجرة مصادق عليها وشهادة العمل، إضافة إلى آخر 3 قسيمات الأجرة وشهادة السكنى أو وصل الماء أو الكهرباء ووثائق أخرى يمكن لصاحبة الطلب التعرف على تفاصيلها بنقرة زر على الموقع الإلكتروني لبنك “CIH” أو بزيارة ميدانية إلى عين المكان بإحدى الوكالات البنكية بمختلف المدن المغربية.

    ويمكن للموظفات الحصول أيضا على قرض لشراء سيارة مع الحرص على أن يشمل ملف الطلب مجموعة من الوثائق تشمل بطاقة التعريف الوطنية وشهادة التزام وأيضا شهادة العمل وشهادة السكنى أو وصل الماء أو الكهرباء، أما بالنسبة للمهن الحرة والنساء اللواتي يمتهن التجارة، فلا بد من أن يشمل الملف على بطاقة التعريف الوطنية ورقم الضريبة المهنية والسجل التجاري، إلى جانب البطاقة المهنية وأداء الضريبة وكشف الميزانية بالنسبة للثلاث سنوات الأخيرة وكذا التصريح بالشرف بخصوص رقم المعاملات وشهادة السكنى أو وصل الماء أو الكهرباء.

    ويوفر CIH BANK أيضا تمويل التعليم العالي، سواء كانت الفتاة طالبة أو عاملة شابة أقل من 25 سنة أو أبا لطالبة، حيث يمكن الاستفادة من “Credit Elan Sup”، الذي يوفر تمويلا لتكاليف دراسة الطالبة أو تكاليف دراسة الأطفال في المدارس المغربية، خاصة تلك المعترف بها من طرف الدولة ويمكن كذلك الاستفادة من رصيد إضافي “Credit ELAN Sup” إذا تجاوزت التكاليف الدراسية 250،000 درهم.

    هذا القرض ينطوي على فوائد عديدة، فهو قرض يمكن أن يصل إلى 250000 درهم في حدود 50000 درهم في السنة، بينما فترة السداد يمكن أن تصل إلى 12 سنة كحد أقصى دون إغفال مسألة مهمة تتعلق بتأجيل السداد التي يمكن أن تصل إلى 6 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5,42 مليار درهم أرباح القرض العقاري والسياحي في 2025 مع نمو كبير في الودائع والقروض

    بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد لمجموعة « القرض العقاري والسياحي » (CIH Bank) أزيد من 5,42 مليار درهم سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 14,4 في المائة مقارنة مع السنة السابقة.

    وأوضح بلاغ للبنك أن هذا الأداء يعزى إلى تحسن هامش الفائدة الصافي بنسبة 12,9 في المائة، وهامش العمولات، فضلا عن الأداء الجيد المسجل في أنشطة السوق.

    وبتدفق ناتج بنكي صافي يقارب 1,4 مليار درهم، يؤكد الفصل الرابع استمرارية وتيرة نشاط مدعم طيلة فصول سنة 2025، مما يعكس دينامية تشغيلية متواصلة ومدعومة بتدفقات الاستغلال ومرونة الهوامش.

    وفي ما يتعلق بودائع الزبناء الموطدة، فقد بلغت 99,5 مليار درهم سنة 2025، مسجلة نموا ملحوظا بنسبة 17,8 في المائة مقارنة مع سنة من قبل. أما القروض الممنوحة للزبناء، فقد ارتفعت بدورها بنسبة 16,7 في المائة لتصل إلى 118,1 مليار درهم خلال السنة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك “القرض العقاري والسياحي” يحسن ناتجه البنكي الصافي بنسبة 14,4 في المائة سنة 2025

    بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد لمجموعة “القرض العقاري والسياحي” (CIH Bank) أزيد من 5,42 مليار درهم سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 14,4 في المائة مقارنة مع السنة السابقة.

    وأوضح بلاغ للبنك أن هذا الأداء يعزى إلى تحسن هامش الفائدة الصافي بنسبة 12,9 في المائة، وهامش العمولات، فضلا عن الأداء الجيد المسجل في أنشطة السوق.

    وبتدفق ناتج بنكي صافي يقارب 1,4 مليار درهم، يؤكد الفصل الرابع استمرارية وتيرة نشاط مدعم طيلة فصول سنة 2025، مما يعكس دينامية تشغيلية متواصلة ومدعومة بتدفقات الاستغلال ومرونة الهوامش.

    وفي ما يتعلق بودائع الزبناء الموطدة، فقد بلغت 99,5 مليار درهم سنة 2025، مسجلة نموا ملحوظا بنسبة 17,8 في المائة مقارنة مع سنة من قبل. أما القروض الممنوحة للزبناء، فقد ارتفعت بدورها بنسبة 16,7 في المائة لتصل إلى 118,1 مليار درهم خلال السنة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من “OCP” وشركاء مؤسساتيين.. إحداث “مركز الترميز” بالفقيه بن صالح

    العمق المغربي

    أحدِث بإقليم الفقيه بن صالح مركز الترميز (CCFBS)، بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) وبشراكة مع مجموعة من الفاعلين المؤسساتيين، في إطار مشروع تكويني هيكلي يهدف إلى دعم الكفاءات الرقمية ومواكبة التحولات المتسارعة لسوق الشغل ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى تعزيز تنويع النسيج الاقتصادي للإقليم.

    ويستهدف مركز الترميز تكوين ستين مستفيدة ومستفيدا سنويا، عبر مسارات تكوينية تشمل تحليل البيانات (Data Analyst)، وDevOps، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن منظومة متكاملة تشمل التكوين التطبيقي، والمواكبة، والإدماج السوسيو-اقتصادي، مدعومة ببنية لوجستيكية حديثة، وتجهيزات معلوماتية متطورة، ووسائل نقل مخصصة، ومنح تحفيزية شهرية، بما يضمن تكافؤ الفرص وجودة التكوين.

    وقد أنجز المشروع في إطار شراكة متعددة الأطراف ضمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، والمدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، ومؤسسة CIH BANK، إلى جانب جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة والجمعية الإقليمية مبادرات، مع دعم بيداغوجي من Simplon Maghreb، الشريك التربوي المعترف به دوليا في مجال التكوين الرقمي.

    ويأتي المركز ضمن تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي يضع تنمية الرأسمال البشري، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار في صدارة أولويات التنمية المستدامة، ويشكل خطوة أساسية لترسيخ تموقع إقليم الفقيه بن صالح كقطب صاعد للتكوين في المهن الرقمية.

    كما تعرف الحاضنة التي تحتضن المركز برامج تكوينية موازية في مجالات رقمية متقدمة، منها تكوين متخصص في الأمن السيبراني والتسويق الرقمي المحمول ضمن برنامج “جوبينتيك”، إلى جانب إعداد مسارات أخرى قيد التطوير، تهم قطاعات متعددة في تقاطع مباشر مع الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة.

    وتتعزز هذه الدينامية بحصول المشروع على الموافقة المبدئية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لاعتماد مدرسة عليا متخصصة في الرقمنة والذكاء الاصطناعي، حيث تم الانتهاء فعليا من أشغال البناء والتجهيز، بينما يظل الشروع الفعلي في التكوين رهينا باستكمال مسطرة الاعتماد على مستوى مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان.

    وفي إطار الاستعدادات لإحداث فضاء الابتكار بالفقيه بن صالح، يشمل المشروع حاضنة للمقاولات، وتكنوبارك للأنشطة التكنولوجية والابتكارية، ومركزا للبحث والتطوير، وبرجا للمهارات يمتد على عشرة طوابق، إضافة إلى مركز استقبال، بما يضمن تكامل الوظائف ونجاعة الأثر التنموي.

    وتناهز الكلفة الإجمالية للمشروع تسعة ملايين درهم، ما يعكس انخراط الشركاء في الاستثمار المستدام في الكفاءات المحلية وتعزيز موقع الإقليم ضمن المنظومة الوطنية للاقتصاد الرقمي.

    وجرى تقديم المشروع خلال حفل احتضنته مدينة الفقيه بن صالح، تحت رئاسة عامل الإقليم، وبحضور ممثلي الشركاء المؤسساتيين، والمنتخبين، والفاعلين الاقتصاديين، والأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: التكنولوجيا تزيد أرباح « الصناعة الرياضية » بالمغرب وعموم إفريقيا


    هسبريس – محمد حميدي

    أبرز خبراء وفاعلون في مجالات الرياضة والاستثمار والتمويل، من مؤسسات مغربية ودولية، أمس الأربعاء، أهمية تطوير التكنولوجيا الرياضية في تعزيز ربحية “الصناعة الرياضية”، مشددين على أن “الاستثمار الرياضي يمتلك مستقبلا زاهرا، وديناميته تعزى إلى ما يعد به من عوائد، لا بالاستناد إلى العاطفة والأهواء”.

    جاء ذلك خلال ندوة أجابت عن سؤال “من الملاعب إلى التكنولوجيا.. كيف تلهم الأحداث الكبرى التكنولوجيا الرياضية الإفريقية؟”، ضمن فعاليات الدورة الثالثة من قمة “سبورتيك للمغربية للألعاب والرياضة”، التي نظمّت من قبل “Accelab”، بإشراف من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ساعية إلى تسليط الضوء على الإمكانات الواعدة لقطاع التكنولوجيا الرياضية وتعبئة مختلف الفاعلين لتعزيز وتطوير الشركات الناشئة المغربية في المجال.

    صناعة مربحة

    أكد يونس الزبير، المدير العام المنتدب المكلف بالاستراتيجية، المالية والتطوير ببنك القرض العقاري والسياحي (CIH BANK)، أن “الاستثمار في الصناعة الرياضية لا يكون بدافع الصدفة أو الحب أو العاطفة (…) بل لأن هناك عائدا؛ حيث إنه خلف الهالة الرياضية واقع اقتصادي حقيقي”، مبرزا أن “كل هذا الزخم الذي تشهده البنية التحتية في المغرب للتحضير لفعاليات كأس العالم 2030 لن يؤدي إلا إلى تعزيز إشعاع المملكة في المشهد السياسي والمشهد الاقتصادي الدولي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف الزبير، في مداخلته، أن “الصناعة الرياضية، بلا شك، مربحة”، مشيرا إلى مثال “مجموعة سيتي لكرة القدم، التي تملك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي وأصبحت اليوم مجموعة دولية تفتح رأسمالها لمستثمرين أجانب مختلفين”.

    وأوضح أن هذه التجربة “بدأت بقيادة مستثمر واحد، لكن اليوم ثمة عدة مستثمرين يستثمرون لأنهم يرون أنه مشروع مربح حقا”.

    كما استحضر أمثلة “أندية الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) و(La Liga) في إسبانيا حيث نصادف هياكل وشركات حقيقية برؤوس أموال يمكن أن تتجاوز 3 أو 4 أو 5 مليارات دولار”.

    عوائد التكنولوجيا الرياضية

    أبرز رضا العريشي، نائب رئيس المجموعة الأمريكية “راينبو وورلد” (RAINBOW WORLD GROUP)، التي تمتلك عدة أندية لكرة القدم كنادي ليغانيس، ونوادي في التشيك والمكسيك، أهمية الاستثمار في التنقيب عن المواهب الرياضية بالاستعانة بتطبيقات التكنولوجيا الرياضية، مشيرا إلى حالة لاعب إيفواري، تلقت الشركة معلومات عنه فعملت على تحليل مبارياته فالتعاقد معه للعب في نادي ليغانيس، “لكن الأهم أنه بعد 6 أشهر من توقيعه لليغانيس، وقع لنادي لايبزيغ مقابل 25 مليون يورو، واليوم تبلغ قيمته 100 مليون يورو بعد أقل من سنة من مساره الاحترافي”.

    وأضاف العرايشي: “بفضل البيانات حصلنا على السبق في هذا الإطار؛ لأننا اشتريناه بـ 200 ألف يورو واليوم تبلغ قيمته 100 مليون يورو”. وزاد: “نجحنا في القيام بذلك بفضل بياناتنا الداخلية، واليوم أنا أشجع الجميع حقا، وخصوصا الحاضرين معنا من المهتمين بمجال البيانات، على الاستثمار في هذا القطاع”.

    وشدد على ضرورة “المضي في هذا الطريق، ليس فقط بالنسبة للمستوى الاحترافي، لأن هناك حوالي 150 مليون لاعب كرة القدم عبر العالم، إذن هناك سوق ضخم ليس فقط في المغرب أو أفريقيا. وهناك الكثير من اللاعبين الهواة الذين سيستفيدون من الشهرة ولكن ليس لديهم ولوج لهذه التكنولوجيا”.

    ضرورة “المسرّعات”

    سلمى بنعدو، مؤسسة شركة “BURJ FINANCE”، المؤسسة البنكية المعنية بالاستثمار في أفكار ومقاولات الشباب، قالت: “بما أن نظام الشركات الناشئة حديث، فإن من القطاعات الأولى التي يتعيّن الاستثمار فيها، القطاعات ‘الضرورية’ (Must-have)”، مشيرة إلى أن “الرياضة ليست مجرد ‘شيء جميل امتلاكه’ أو (Nice-to-have) بل هي ‘ضرورة’ (Must-have)”.

    وأوضحت بنعدو، في مداخلتها، أن المستثمرين يضعون معيارين قبل الإقبال على أي خطوة استثمارية، “هما حجم وعمق السوق، ثم رائد الأعمال”، و”عند استحضارهما، فإن ‘تكنولوجيا الرياضة’ ليست بالضرورة القطاع الأول الذي سنفكر فيه”.

    وأضافت: “نستثمر في هذا القطاع منذ 4 سنوات ولم أرَ الكثير من المواضيع أو المشاريع المتعلقة بتكنولوجيا الرياضة”، موضحة أنه تمّ التواصل معهم من قبل المئات من الشركات الناشئة، “وربما لم أتلقَّ سوى مشروعين أو ثلاثة فقط في مجال تكنولوجيا الرياضة”.

    لذلك، تعتقد المتحدّثة نفسها أن “هناك عملا كبيرا يجب القيام به من قبل المسرّعات (Accelerators) والجهات الفاعلة هنا لأجل جعل المشاريع القادمة في ميدان التكنولوجيا الرياضية تستجيب للمعايير التي تهم صناديق الاستثمار مثل صندوقنا”.

    أهمية المعرفة

    عزيز داودة، المدير التقني للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، قال إن “الإشكالية التي ألاحظها دائما هي أن الشباب الذين يدخلون ميدان التكنولوجيا الرياضية ليست لديهم معرفة مسبقة بماهية النشاط الرياضي والبدني في الحقيقة”، مشددا على أن “الرياضة ليست سوى أحد أوجه مجال واسع وواعد جدا هو النشاط البدني”.

    وأضاف داودة في مداخلته أن الأداء الرياضي “يستوجب متطلبا فسيولوجيا؛ حيث إن الحركة تحتاج طاقة (…) ومتطلبا ميكانيكيا”.

    وأكد المتحدث، أيضا، ضرورة استحضار رواد الأعمال كافة الأمور التقنية ذات الصلة، وأن يتشبعوا بها “وفهمها جيدا لأنها ستسمح لهم بتقديم الإجابات الصحيحة في عملية بناء مشاريعهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تكتسي اللون الأحمر.. وسهم GTM ينهي “شهر العسل” بفقدان 6.15% من قيمته

    العمق المغربي

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، على إيقاع التراجع، حيث اكتست شاشات التداول باللون الأحمر في جلسة اتسمت بضغوط بيعية مكثفة وزخم تداولات استثنائي تجاوز المليار درهم.

    وكان الحدث الأبرز هو توقف “شهر العسل” لسهم “الشركة العامة المغربية للأشغال” (GTM)، الذي قاد موجة الهبوط بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي تلت إدراجه حديثاً.

    وشكل سهم (GTM) الحدث الأبرز في الجلسة، حيث هوى بنسبة 6.15% ليستقر عند سعر 760 درهما، حيث لم يكن هذا التراجع عابرا، بل جاء مصحوبا بأحجام تداول ضخمة بلغت وحدها نحو 699.5 مليون درهم، وهو ما يمثل أكثر من نصف سيولة السوق الإجمالية لهذا اليوم.

    ويرى محللون ماليون أن هذا الهبوط الحاد يمثل “حركة تصحيحية تقنية” طبيعية، أو ما يعرف بـ”جني الأرباح” (Profit Taking)، وذلك بعد الرالي (Rally) القوي الذي حققه السهم منذ إدراجه، حيث راكم مكاسب تجاوزت 60% في فترة وجيزة.

    ويبدو أن المستثمرين فضلوا تأمين مكاسبهم قبل إغلاق حسابات نهاية السنة، مما خلق ضغطا بيعيّا تفوق على طلبات الشراء عند المستويات السعرية المرتفعة.

    وتحت وطأة تراجع الأسهم القيادية وعلى رأسها (GTM)، أنهى المؤشر الرئيسي “مازي” (MASI) الجلسة متراجعا بنسبة 0.49%، ليستقر عند مستوى 18,386.49 نقطة.

    ولم يسلم مؤشر MASI.20، الذي يضم أكبر 20 شركة مدرجة وأكثرها سيولة، من موجة الهبوط، حيث تراجع بنسبة 0.54% إلى 1,451.81 نقطة، مما يعكس التأثير المباشر للقيم الكبرى على اتجاه السوق. كما سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة MASI Mid and Small Cap انخفاضا طفيفا بنسبة 0.16%.

    في المقابل، شكل مؤشر MASI.ESG (المعايير البيئية والاجتماعية والحكامة) الاستثناء الوحيد في القائمة الحمراء، حيث خالف الاتجاه العام وأغلق على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 1,230.66 نقطة، مما يشير إلى تماسك بعض الأسهم القيادية الأخرى ذات التصنيف الجيد في مجال الحكامة.

    سيولة استثنائية وزخم في القطاع البنكي

    وسجلت الجلسة حجما إجماليا للتداولات بلغ مستويات قياسية ناهزت 1.32 مليار درهم، مما يؤكد أن السوق يشهد حراكا قويا في نهاية العام. وفي حين استحوذت (GTM) على حصة الأسد، شهد القطاع البنكي نشاطا لافتا ساهم في تعزيز السيولة، حيث حل مصرف المغرب (CDM) ثانيا بحجم تداول بلغ 201.34 مليون درهم.

    أما القرض العقاري والسياحي (CIH Bank)، فقد جاء ثالثا بتداولات بلغت 157.51 مليون درهم، في حين استقرت الرسملة السوقية الإجمالية للبورصة عند 1,015.15 مليار درهم، محافظة على حاجز التريليون درهم رغم التراجعات.

    وعلى مستوى الأداء الفردي للأسهم، تباينت الصورة بشكل كبير، إذ تصدر سهم “سطوكفيس شمال إفريقيا”، في خانة الانخفاضات، القائمة بتراجع حاد قدره 7.4%، تلاه سهم GTM، ثم “شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” (TGCC) التي فقدت 4.79%، وتساوت معها شركة “إنفوليس” بنفس نسبة التراجع، بينما خسرت “ستروك للصناعة” 4.21% من قيمتها.

    وفي خانة الارتفاعات؛ كانت الأسهم العقارية والتمويلية هي الملاذ الآمن، حيث حلقت “أراضي كابيتال” عاليا بمكاسب بلغت 9.96% (الحد الأقصى المسموح به تقريبا)، تلتها شركة التمويل “إيكدوم” بزيادة 9.17%، ثم “سلفين” بـ 5.99%، وشركة “رباب” بـ 5.95%، وأخيرا “ديستي تكنولوجيز” التي صعدت بـ 4.79%.

    ويختبر السوق حاليا مستويات دعم هامة، وبينما تثير تقلبات الأسهم الحديثة الإدراج (مثل GTM) بعض المخاوف لدى صغار المستثمرين، فإن أحجام التداول المرتفعة تشير إلى بقاء الشهية المؤسساتية مفتوحة.

    وتتجه أنظار المهتمين بالبورصة، نحو الجلسات المتبقية من هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كان السوق سيمتص صدمة جني الأرباح ويعاود المسار الصاعد، أم أن الحذر سيظل سيد الموقف حتى مطلع العام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” و”بنك سياش” يبلغان مستويات تاريخية في 2025

    أفاد مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرتش” بأن نتائج الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 للقطاع البنكي المدرج في بورصة الدار البيضاء كشفت عن تجاوز كل من “التجاري وفا بنك” و”بنك القرض العقاري والسياحي” (CIH Bank) مستويات جديدة من حيث الأرباح.
    وأوضح المركز، في تقريره “Research Report – Equity”، أن “التجاري وفا بنك” سجل نتيجة صافية لحصة المجموعة بلغت 8,3 ملايير درهم عند متم شتنبر الماضي، أي بمعدل إنجاز قدره 80 في المائة مقارنة بالتوقعات السنوية لمركز الأبحاث. وفي هذا الصدد، أكد مركز الأبحاث أن البنك سيكون بذلك أول شركة مدرجة تتجاوز حاجز 10 ملايير درهم من الأرباح في سنة 2025. وفي ما يتعلق بـبنك القرض العقاري والسياحي فقد سجل نتيجة صافية لحصة المجموعة قدرها 862 مليون درهم، بارتفاع نسبته 31 في المائة، مقابل تقديرات لمركز الأبحاث بـ 1.088 مليون درهم لسنة 2025، وهو ما يمثل معدل إنجاز مرتفعا بلغ 79 في المائة. ومن المرتقب أن يتخطى البنك، لأول مرة في تاريخه، حاجز مليار درهم من الأرباح ابتداء من سنة 2025. وعند تحليل الأرباح المقدرة لسنة 2025 للشركات المكونة لمؤشر “AGR-30″، لاحظ محللو مركز الأبحاث (AGR) أن “التجاري وفا بنك” يتميز بكونه الشركة المدرجة الوحيدة في المغرب التي تسجل أرباحا تفوق 10 ملايير درهم. وبالإضافة إلى ذلك، أفاد المحللون بأن 8 شركات من بين مكونات مؤشر AGR-30، والتي تمثل حوالي 43 في المائة من رسملة البورصة، ستحقق نتيجة صافية لحصة المجموعة تتراوح بين 1 و10 مليارات درهم. كما أن 7 شركات ستحقق أرباحا تتراوح بين 500 مليون درهم و1 مليار درهم، أي ما يمثل 18 في المائة من الرسملة. أما 12 مصدرا، يشكلون 9 في المائة من الرسملة، فسيسجلون أرباحا تتراوح بين 100 و500 مليون درهم، في حين ستتوفر 5 شركات على نتيجة صافية لحصة المجموعة تقل عن 100 مليون درهم، وهو ما يعادل 2 في المائة من الرسملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة أنوار إنفيست تطلق أشغال المشروع الصناعي “AYA”

    قامت مجموعة أنوار إنفيست (Anouar Invest)، أول أمس الأربعاء، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع “AYA”، الذي يعد استثمارا مهيكلا بقيمة 480 مليون درهم في الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية، داخل المنطقة الصناعية للجرف الأصفر بإقليم الجديدة. وتميز حفل إطلاق هذا المشروع الهام، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وعامل إقليم الجديدة، امحمد عطفاوي، بالإضافة إلى الرئيس المدير العام لمجموعة أنوار إنفيست، الهاشمي بوتكراي. وفي عرض قدمه بالمناسبة، أبرز المدير العام لمشروع (Anouar Yieldest Additives/ AYA)، سعد بناني، أن الوحدة الصناعية ستنتج ثلاث فئات رئيسية، ويتعلق الأمر بكل من الخميرة الطازجة، الخميرة الجافة، والمحسنات الغذائية. وأشار إلى أنه من المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية الأولية للمشروع 25 ألف طن سنويا، على أن ترتفع لاحقا إلى 58 ألف طن. وأكد أن أنوار انفيست، ستعطي أولوية للموارد المحلية، مشيرا إلى أنه سيتم الاعتماد بنسبة 95 في المائة على مواد أولية محلية، مما يعزز الاستقلال الصناعي للمملكة. وأبرز بناني أن هذا المصنع ي قام على مساحة 7.1 هكتار، منها 28.700 متر مربع مغطاة موزعة على ثلاثة مستويات، ومن المرتقب أن يوفر المشروع أكثر من 500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وأضاف أنه تم تصميم المشروع ليكون مشروعا أخضرا، حيث يتضمن محطة لمعالجة المياه تتماشى مع المعايير الوطنية والدولية، إضافة إلى قدرة كهربائية تبلغ 14 ميغاواط، منها 40 في المائة من مصادر طاقة خضراء، مما يقلص بشكل ملموس البصمة الكربونية للوحدة الصناعية “AYA”. من جانبه، أكد الرئيس المدير العام لمجموعة أنوار إنفيست، بوتكراي، أنه “من خلال هذا المشروع، نرتقي إلى مرحلة جديدة في مسار تنويع وتحديث مجموعة أنوار إنفيست”. وقال “نطمح إلى بناء فاعل وطني وإقليمي رائد في صناعة الخمائر والمحسنات الغذائية، عبر الجمع بين التميز الصناعي والابتكار البيوتكنولوجي والاستدامة”، مبرزا أن المشروع الصناعي AYA ص مم ليكون مشروعا مستقبليا قادرا على خلق قيمة مضافة ووظائف مؤهلة في خدمة المملكة. وعلى هامش هذا الحفل، تم توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وكتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، ومجموعة أنوار إنفيست. وتأتي هذه الاتفاقية لتؤكد الالتزام المشترك بإنجاح هذا المشروع المهيكل، وتكامله مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة. ويندرج هذا المشروع في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الاستثمار المنتج رافعة محورية لإنعاش الاقتصاد الوطني وترسيخ موقع المغرب في القطاعات الواعدة. كما يواكب المشروع التوجه الملكي الرامي إلى تنويع القاعدة الصناعية للمملكة، وتعزيز سيادتها الغذائية، وتموقعها في مجالات مبتكرة ذات قيمة مضافة عالية. وتؤكد هذه المبادرة طموح مجموعة أنوار إنفيست في تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي، وترسيخ دوره كفاعل أساسي في مجال التكنولوجيا الحيوية المطبقة على الصناعة الغذائية. وتهدف وحدة AYA إلى تلبية الطلب المتزايد في السوق على الخميرة ومحسنات الخبز، كما ستساهم في تعزيز حضور المغرب دوليا من خلال تصدير 30 في المائة من إنتاجها. يمثل هذا المشروع خطوة مهمة في مجال تثمين المنتجات الزراعية، فالمادة الأساسية التي تدخل في عملية إنتاج الخميرة هي “دبس السكر” (mélasse) والتي تستخلص بعد عملية استخراج السكر من الشمندر وقصب السكر. وبفضل هذا المشروع، تحصل هذه المادة على “حياة ثانية”، لتتحول إلى مادة خام استراتيجية في عملية الإنتاج، مما يعزز الاقتصاد الدائري المستدام. وتساهم هذه العملية ليس فقط في تقليل النفايات الزراعية، بل تخلق أيضا قيمة مضافة من منتج كان ي عتبر في السابق مجرد مخلفات.
    ويتم تمويل الاستثمار الإجمالي للمشروع، الذي يبلغ 480 مليون درهم، من طرف CDG Capital بصفته المنسق الرئيسي للقرض، وبشراكة مع CIH Bank. ويجسد هذا الاستثمار التزام مجموعة أنوار إنفيست ببناء بنية تحتية صناعية متطورة، مع تحقيق معدل إدماج محلي يصل إلى 60 في المائة من إجمالي الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “AYA”.. مشروع صناعي جديد بالجرف الأصفر يعزز السيادة الغذائية ويؤسس لصناعة بيوتكنولوجية رائدة

    أُعطيت، اليوم الأربعاء 10 شتنبر الجاري، بالجرف الأصفر بإقليم الجديدة، الانطلاقة الرسمية لمشروع “AYA” التابع لمجموعة أنوار إنفست، المتخصص في إنتاج الخمائر والمحسنات الغذائية، والذي يندرج في صلب الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب كقطب صناعي إقليمي ودولي.وعرف حفل الإطلاق حضور رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وأحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وكريم زيدان الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وعمر حجيرة كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب الهاشمي بوتكراي الرئيس المدير العام لمجموعة أنوار إنفست.وقد تم بالمناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارات الأربع المعنية والمجموعة، تجسد التزاما مشتركا بإنجاح هذا المشروع وضمان تكامله مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة.وفي كلمته الافتتاحية أكد الهاشيمي بوتكراي الرئيس المدير العام لمجموعة أنوار إنفست، أن هذا المشروع يندرج في إطار الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، الذي جعل من الاستثمار المنتج رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتنويع القاعدة الصناعية للمملكة، وتعزيز السيادة الغذائية عبر تموقعها في مجالات مبتكرة ذات قيمة مضافة عالية.وكشف بوتكراي، أن المصنع سيتخصص في إنتاج ثلاث فئات رئيسية: الخميرة الطازجة، الخميرة الجافة، والمحسنات الغذائية، مبينا أن طاقته الإنتاجية الأوليةتبلغ 25 ألف طن سنويا، مع خطة لرفعها تدريجيا إلى 58 ألف طن في المرحلة الثانية.وأشار المدير العام لمجموعة أنوار إنفست، أن الاستثمار الإجمالي للمشروع يمثل ما قيمته 480 مليون درهم، بتمويل من CDG Capital كمنسق رئيسي للقرض وبشراكة مع CIH Bank. وتابع أن الوحدة الصناعية أقيمت على مساحة 7.1 هكتار، منها 28.700 متر مربع مغطاة موزعة على ثلاثة مستويات، بطاقة كهربائية تصل إلى 14 ميغاواط، 40٪ منها من مصادر طاقة خضراء، مضيفا  أنه يتضمن المصنع محطة لمعالجة المياه، ما يجعل المشروع متناغمًا مع المعايير البيئية وتقليص البصمة الكربونية، مؤكدا أنه سيحقق معدل إدماج محلي بنسبة 60%، مع اعتماد 95٪ من المواد الأولية من مصادر محلية، ما يعزز الاستقلال الصناعي الوطني،ومن المرتقب أن يوفر المشروع أكثر من 500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب فرص غير محصورة في البحث والتطوير، مما سيساهم في تطوير الكفاءات المغربية في مجال التكنولوجيا الحيوية، حيث يُرتقب أن يُوجه 30% من إنتاجه للتصدير، مما يعزز حضور المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية ويقوي موقعه في الأسواق الإقليمية والدولية.من جهته أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن “AYA يعكس الدينامية الصناعية التي يعرفها المغرب، ويؤكد ثقة المستثمرين الوطنيين في إمكانيات اقتصادنا. إنه مشروع مهيكل سيساهم في تعزيز السيادة الغذائية والصناعية للمملكة، وفتح آفاق جديدة للتصدير في مجال التكنولوجيا الحيوية”.ومن جانبه، أوضح أحمد البواري، وزير الفلاحة، أن المشروع يتماشى مع استراتيجية “الجيل الأخضر”، مبرزًا أنه سيخلق قيمة مضافة عبر تثمين منتجات ثانوية لصناعة السكر وتحويلها إلى مواد أولية استراتيجية، في إطار اقتصاد دائري مستدام.وأما كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، فأكد أن “AYA يجسد رؤية جلالة الملك في مجال السيادة الغذائية والصناعية، ويترجم مضامين الميثاق الجديد للاستثمار، عبر دعم صناعة وطنية تنافسية ومستدامة قادرة على خلق فرص عمل وتعزيز مكانة الكفاءات المغربية”.وبدوره، أبرز عمر حجيرة أن المشروع ينسجم مع برنامج التجارة الخارجية 2025-2027، وسيمكن من تعزيز الصادرات المغربية، وإبراز خبرة المغرب في قطاع صناعي تنافسي موجه نحو الأسواق العالمية.من جانب أوضح الهاشمي بوتكراي، الرئيس المدير العام لأنوار إنفست، أن “المجموعة تدخل مع مشروع AYA مرحلة جديدة قوامها التميز الصناعي، الابتكار البيوتكنولوجي، والاستدامة، من أجل بناء فاعل وطني وإقليمي رائد في صناعة الخمائر والمحسنات”.وبحسب المخطط الزمني، تم اقتناء الأرض وإنجاز الدراسات الفنية منذ 2022، قبل توقيع اتفاقية الاستثمار في فبراير 2025. وسيبدأ بناء الوحدة في شتنبر 2025، على أن تنطلق عملية الإنتاج منتصف 2027، لتتلوها مرحلة توسعة ثانية سنة 2029 ستضاعف القدرات الصناعية وتعزز حضور المشروع على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره