Étiquette : cluster

  • الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تطلق علامة “ThermoPro”

    أطلقت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، علامة “ThermoPro”، المخصصة لوسم الكفاءات التقنية لمهنيي قطاع الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب، وذلك في إطار تنزيل السياسة الوطنية للانتقال الطاقي. وجرى إطلاق هذه العلامة خلال ورشة نظمت تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية (AMISOLE) وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، وبدعم من التعاون الألماني (GIZ)، حيث ناقش الفاعلون في القطاع رهانات مرتبطة بالهيكلة والجودة والتنافسية في مجال الطاقة الشمسية الحرارية. وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، رضوان يوسف، أن علامة ThermoPro صممت كأداة هيكلية لتنظيم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية، تروم الرفع من جودة المنشآت وضمان تزويد المستعملين بأنظمة موثوقة وفعالة ومستدامة. وأضاف أن هذه الآلية تمكن، أيضا، من تثمين الكفاءات التقنية والمهنية للمركبين، من خلال منحهم وسما يعزز مصداقيتهم وتموقعهم في السوق. وأشار يوسف إلى أن هذه المبادرة تندرج في صلب السياسة الوطنية للانتقال الطاقي، التي يحتل فيها قطاعا البناء والصناعة مكانة استراتيجية، باعتبارهما يمثلان نحو 55 في المائة من الاستهلاك الطاقي الوطني، ويعدان من أبرز مصادر انبعاث الغازات الدفيئة، مع توفرهما في المقابل على إمكانات مهمة لتحقيق النجاعة الطاقية وإزالة الكربون. وفي هذا السياق، أبرز أن تطوير أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية يشكل رافعة أساسية، لاسيما وأن المغرب يتوفر على مورد شمسي هام يتراوح بين 1700 و2200 كيلوواط/ساعة للمتر المربع حسب الجهات. وبالإضافة إلى تحسين جودة المنشآت، يعد هذا الوسم، حسب يوسف، مكسبا تجاريا للمهنيين المعتمدين وضمانة ثقة للزبناء والمقاولات والمستثمرين، كما يسهم في تسهيل الولوج إلى التمويلات والتأمينات. من جانبه، أكد رئيس الجمعية المغربية لصناعة الطاقة الشمسية والريحية، فؤاد الكوهن، أن هذه الورشة تروم بالأساس إطلاع المهنيين على الآليات المرتبطة بعلامة ThermoPro، لاسيما شروط الحصول عليها، وأهدافها، والمزايا التي تتيحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجمع ضخم لتصنيع الإطارات .. جهة الشرق تجذب استثمارات « التنين الصيني »


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بخطى ثابتة نحو تكريس السيادة الصناعية أعطى المغرب الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء أضخم مجمع صناعي لتصنيع الإطارات في القارة الإفريقية بجهة الشرق، وهو مشروع إستراتيجي تقوده المجموعة الصينية (Shandong Yongsheng Rubber) عبر فرعها المحلي “Goldensun Tire Morocco”. ويمثل هذا الاستثمار، الذي تبلغ قيمته حوالي 6.7 مليارات درهم (نحو 675 مليون دولار)، علامة فارقة في مسار تعزيز الثقة الدولية في المنصة الاستثمارية الوطنية، إذ يمتد على مساحة شاسعة تناهز 52 هكتاراً بمنطقة التسريع الصناعي “بطوية” بإقليم الدريوش.

    ويتجاوز هذا المشروع لغة الأرقام الصرفة ليحمل دلالات “الإنصاف المجالي” وكسر المركزية الصناعية التقليدية، متموضعاً كركيزة أساسية في التحول الاقتصادي لجهة الشرق. فبفضل موقعه الإستراتيجي المجاور لميناء “الناظور غرب المتوسط” يطمح المشروع إلى رفع تنافسية التصدير وخفض التكاليف اللوجستيكية، موفراً نفاذاً مباشراً للأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية بطاقة إنتاجية ضخمة تصل إلى 18 مليون إطار سنوياً عند اكتمال مراحل التشغيل.

    اجتماعياً يُعد المشروع رافعة حقيقية للتشغيل النوعي، إذ من المرتقب أن يخلق 1737 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى مئات الفرص غير المباشرة المرتبطة بسلاسل التوريد والخدمات اللوجستيكية. كما يعكس هذا التدفق الرأسمالي الصيني تحسناً ملموساً في جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ما يمنح جهة الشرق فرصة تاريخية للانتقال من اقتصاد محلي إلى قطب صناعي مندمج في سلاسل القيمة العالمية، مدعوماً بمراكز للبحث والتطوير (R&D) لضمان نقل التكنولوجيا والابتكار، وفق محللين اقتصاديين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} دلالات تتجاوز الأرقام

    محمد عادل إيشو، محلل مالي أستاذ علوم الاقتصاد والتدبير في جامعة السلطان مولاي سليمان-بني ملال، قال إن “هذا الاستثمار الصيني في صناعة الإطارات بجهة الشرق يحمل دلالات تتجاوز رقم 6,7 مليارات درهم نحو إعادة تموضع جهوي لسلاسل القيمة، فاختيار منطقة التسريع الصناعي ببطّوية (إقليم الدريوش)، وعلى وعاء عقاري يقارب 52 هكتاراً، مع تقديم المشروع رسمياً كأكبر مجمّع صناعي لتصنيع الإطارات في القارة الإفريقية، يعكس منطق التكتل الصناعي (Industrial Cluster) وربط الاستثمار بالبنية التحتية واللوجستيك، خصوصاً قرب محور الناظور/شرق المتوسط، وما يتيحه ذلك من خفض تكاليف المعاملات والنقل (Transaction & Logistics Costs) ورفع تنافسية التصدير، بما يعزّز تموقع الجهة ضمن الخريطة الصناعية الوطنية والدولية”.

    وأضاف إيشو مصرحا لهسبريس: “اقتصادياً، القيمة المضافة المتوقعة تكمن في تعميق الإدماج المحلي داخل منظومة صناعات السيارات وقطع الغيار عبر حلقة الإطارات، مع قدرة إنتاجية مُعلنة تصل إلى حوالي 18 مليون إطار سنوياً. وهذا المعطى يكتسي أهمية خاصة إذا ما استُحضر أن المغرب راكم قاعدة تصديرية قوية في هذا القطاع، إذ بلغت صادرات السيارات حوالي 157,6 مليار درهم سنة 2024 وفق معطيات رسمية، وبالتالي يُقرأ المشروع كرافعة لرفع معدل الإدماج المحلي وتوسيع شبكة المزوّدين والخدمات الصناعية (الجودة، الصيانة، النقل، المناولة)، بما يخلق آثاراً مضاعِفة (Multiplier Effects) على النسيج الصناعي الجهوي والوطني”.

    تشغيل ومناخ أعمال

    من زاوية الشغل يندرج الرقم المُعلن للمصنع، الذي يقارب 1737 منصب شغل مباشر، إضافة إلى مئات مناصب الشغل غير المباشرة، غالباً ضمن “التشغيل الموسَّع” الناتج عن المناولة وسلاسل التوريد والخدمات اللوجستيكية، إضافة إلى الأثر المحفَّز على الاقتصاد المحلي، وليس كرقم رسمي للوظائف المباشرة داخل المصنع، وفق المحلل نفسه، الذي تابع: “يكتسي هذا التمييز أهمية كبرى لأنه يجعل التقييم مبنياً على مفاهيم سوق الشغل القطاعي والطلب المشتق على العمل، بعيداً عن أيّ تضخيم غير دقيق للأرقام”.

    أخيراً، من منظور “التمويل ومناخ الأعمال”، سجل الأستاذ الجامعي في الاقتصاد “انسجامَ الاستثمار الصيني مع موجة صاعدة في جاذبية المغرب للاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ تشير معطيات مكتب الصرف إلى أن مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت 50,618 مليار درهم إلى نهاية نونبر 2025، وهو مستوى قياسي يعكس تحسناً ملموساً في مناخ الأعمال”.

    وخلص المتحدث ذاته: “هنا تبرز دلالة الثقة وتقليص علاوة المخاطر (Risk Premium) عبر استثمارات كبيرة وطويلة الأمد، كما يتأكد منطق ترقية سلاسل القيمة نحو صناعات أكثر كثافة رأسمالية وتنظيماً، وهو ما يمنح جهة الشرق فرصة حقيقية للانتقال من اقتصاد محلي محدود التصنيع إلى اقتصاد جهوي أكثر اندماجاً في التجارة الدولية وسلاسل الإنتاج العالمية”.

    تجسيد الإنصاف المجالي

    في منحى التحليل نفسه سار رشيد الساري، محلل اقتصادي متابع عن كثب لدينامية مجال صناعة السيارات، قائلا لـ هسبريس: “يمثل إطلاق مشروع المجمع الصناعي لتصنيع الإطارات بجهة الشرق تحولاً جذرياً في خارطة الاستثمارات الوطنية، إذ يعكس توجه الدولة نحو كسر المركزية الصناعية التي كانت تنحصر تاريخياً في محور القنيطرة-طنجة”.

    وأضاف الساري، في تصريح للجريدة، أن “اختيار منطقة التسريع الصناعي بإقليم الدريوش لاحتضان أضخم مصنع في إفريقيا يحمل دلالات قوية على بداية مرحلة جديدة من الإنصاف المجالي، حيث تحولت المنطقة الشرقية إلى وجهة إستراتيجية تحظى بالأولوية في جلب الاستثمارات العالمية الكبرى”.

    من البطاريات إلى الإطارات

    أما على صعيد الشراكة الإستراتيجية بين الرباط وبكين فيُجسد هذا المشروع، وفق المحلل ذاته، “تطوراً نوعياً في طبيعة الاستثمارات الصينية بالمملكة، من خلال تنويع المجالات الصناعية لتشمل قطاع الإطارات (العجلات) بعد أن كان التركيز منصباً بشكل أساسي على بطاريات السيارات الكهربائية”.

    وشدد المتحدث نفسه على أن استثمار نحو 6.7 مليارات درهم من قبل المجموعة الصينية المذكورة “يؤكد منسوب الثقة المرتفع الذي يضعه العملاق الصيني في المنصة المغربية، معتمداً على الكفاءة التقنية والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي يوفرها المغرب”.

    وحدّد المحلل الاقتصادي عينه القيمة المضافة لهذا الاستثمار في “قدرته على خلق دينامية اقتصادية واجتماعية ملموسة بالمنطقة، حيث من المرتقب أن يوفر أكثر من 1700 منصب شغل مباشر، فضلاً عن مئات الفرص غير المباشرة”؛ عازياً فضل ذلك إلى “مقتضيات ميثاق الاستثمار الجديد والجهود التسويقية للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، حيث نجح المغرب في تقديم عرض متكامل يجمع بين التحفيزات المالية والبنية التحتية القوية، ما يعزز من دور البحث والتطوير (R&D) ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى النسيج الصناعي المحلي”.

    رئيس المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة أجمَل بأن “هذا المشروع يتخطى البعد المحلي ليتموضع ضمن رؤية جيو-اقتصادية تهدف إلى جعل المغرب قاعدة لوجستية وتصنيعية عالمية؛ فبفضل القرب الإستراتيجي من ميناء الناظور غرب المتوسط تسعى الصين إلى استغلال الموقع المغربي كنقطة ارتكاز للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية، بل وحتى غزو الأسواق الأمريكية”، وخلص إلى أن “هذا التكامل بين القدرة الإنتاجية الصينية والمؤهلات الإستراتيجية المغربية يرسم ملامح قطب صناعي جديد في جهة الشرق قد يُغير قواعد اللعبة الاقتصادية في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: “JobInTech” رافعة لتعزيز سيادة المغرب الرقمية

    تم بالداخلة تفعيل مرحلة جديدة في مسار إعمال برنامج “JobInTech” الوطني، الذي تشرف عليه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وذلك على هامش الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    وجرى إطلاق هذه المرحلة الجديدة من برنامج “JobInTech” الذي يحظى بدعم الوزارة، وبشراكة مع مجموعة صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، وتنفيذ مؤسسة “Maroc Numeric Cluster”، أمس السبت بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة التابعة لجامعة ابن زهر، وذلك تحت شعار: “التعليم العالي والتنمية الترابية: الآفاق والتحديات بجهة الداخلة وادي الذهب في أفق 2030”.

    وتميز اللقاء الذي ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بمشاركة كل من خالد سفير، المدير العام لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، ومهدي الكتاني، رئيس مؤسسة ” Maroc Numeric Cluster”، حيث تم التأكيد على الدعم المتواصل والالتزام الراسخ بإنجاح برنامج JobInTech وتعميمه على مختلف جهات المملكة.

    وفي كلمة بالمناسبة، شددت الوزيرة على أن برنامج JobInTech يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز سيادة المغرب الرقمية وبناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية المؤهلة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير البرمجيات وتحليل البيانات.

    وأكدت السغروشني، أن هذا البرنامج يعكس إرادة الحكومة في تمكين الشباب من مهارات المستقبل وإتاحة فرص متكافئة للتكوين في جميع جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية. وبهذه المناسبة، تم توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة “Maroc Numeric Cluster” والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة التابعة لجامعة ابن زهر، والتي تروم تأطير التعاون بين المؤسستين في إطار برنامج JobInTech، بما ينسجم مع توجهات توسيع نطاق البرنامج على المستوى الوطني.

    ومن جهة أخرى، أجمع كل من رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، ورئيس جامعة ابن زهر، نبيل حمينة، و رئيس مؤسسة ” Maroc Numeric Cluster” خلال مداخلاتهم في هذا اللقاء على الأهمية البالغة لبرنامج JobInTech في تعزيز الإدماج المهني للشباب، وتطوير منظومة الابتكار الجهوية.

    واعتبروا أن هذا البرنامج الذي يمثل نموذجا للتنزيل الترابي الفع ال للسياسات الرقمية الوطنية يساهم في إرساء جسر فعلي بين الجامعة والنسيج الاقتصادي.

    وتعزز هذه الاتفاقية الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب، من خلال تفعيل برنامج JobInTech الذي يستهدف تمكين أكثر من 100 متعلم في المهارات الرقمية، دعما لإدماجهم المهني واستجابة للطلب المتزايد للمقاولات المحلية والوطنية في المهن الرقمية.

    ومن خلال هذا الامتداد الجديد للبرنامج، تؤكد وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على تسريع تنزيل استراتيجية المغرب الرقمي 2030، عبر تعميم التكوين الرقمي على مجموع الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، وتعزيز القدرات البشرية الوطنية.

    كما يجسد تفعيل هذا البرنامج بمدينة الداخلة الإرادة المشتركة للمؤسسات العمومية وشركائها لبناء مستقبل رقمي شامل، ومبتكر، يخلق فرصا جديدة للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: نُشجِّع خلق مقاولات مغربية مختصة في إنجاز وصيانة محطات التحلية

    قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إن وزارته تبذل قصارى جهدها، بتنسيق مع جميع الفاعلين، من أجل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتشجيع خلق مقاولات مغربية مختصة في إنجاز وصيانة محطات التحلية بما يساهم في ضمان السيادة المائية.

    وأضاف مزور، في جواب كتابي على سؤال النائب البرلماني عن الفريق الحركي، نبيل الدخش، حول تطوير صناعة وطنية في مجال تحلية المياه، أن “التحديات التي تواجه بلادنا تفرض علينا بذل المزيد من الجهود واليقظة وابتكار حلول جديدة، وملائمة نماذج الإدارة مع قواعد الحكامة الجيدة”.

    وأشار الجواب، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه من أبرز التحديات التي تواجه المغرب هي مشكلة المياه التي تزداد تعقيدا بسبب الجفاف وتأثير التغير المناخي، والنمو الطبيعي في الطلب، مبرزاً أن السنوات المتتالية من الجفاف أثرت بشكل عميق على الموارد المائية والاحتياطات الجوفية، مما جعل الوضع المائي يشكل تحديا كبيرا لبلادنا.

    وفي هذا الصدد، أكد مزور أن وزارة الصناعة والتجارة تعمل حاليا على تنزيل الأولويات التي حددها الملك، والتي دعا فيها إلى تطوير صناعة وطنية في مجال تحلية الماء، وإحداث شعب لتكوين المهندسين والتقنيين المتخصصين، إضافة إلى تشجيع إنشاء مقاولات مغربية مختصة في إنجاز وصيانة محطات التحلية بما يساهم في ضمان السيادة المائية.

    وفي هذا السياق، سجل مزور أن المغرب يمتلك حالياً 17 محطة لتحلية مياه البحر، منها 3 مخصصة للصناعة وتقع في الجرف الأصفر، وأسفي، والعيون. أما المحطات الأخرى، فهي تركز على توفير مياه الشرب، بما في ذلك محطة أكادير التي تساهم أيضاً في دعم الري، كما توجد 4 محطات إضافية قيد التطوير، منها 4 موجهة للتزود بمياه الشرب و 9 محطات مبرمجة، والهدف هو الوصول بحلول عام 2030 إلى توفير قدرة إجمالية سنوية تبلغ 1.7 مليار متر مكعب من المياه.

    وأوضح الوزير عينه أن هاته الإنجازات تمت بتعاون المغرب مع دول أخرى، مشيراً إلى أن المغرب يسعى إلى الاستفادة من التجارب الدولية المقارنة والتقنيات العالمية المستخدمة في هذا الإطار، على أن يتجه في المستقبل نحو التأسيس الصناعة وطنية في مجال تحلية مياه البحر، وذلك عبر اعتماد تقنيات وكفاءات مغربية بالكامل.

    وفي إطار تعزيز السيادة الصناعية، سجل مزور أن الوزارة تعمل على إرساء منظومة متكاملة حول صناعة مرتبطة بالماء من خلال إنشاء قطب (Cluster) مخصص لهذا الغرض، بهدف دعم وتطوير وتصنيع مكونات أساسية وعمليات صناعية محلية قادرة على الاستجابة لمتطلبات المشاريع الكبرى المرتبطة بالماء، سواء تعلق الأمر بتحلية المياه، أو بالطريق السيار المائي، أو بالنجاعة في مجال الماء.

    وشدد الوزير الوصي على قطاع الصناعة أن هذه المنظومة تهدف إلى تعزيز الابتكار، وتشجيع نقل التكنولوجيا، وتقوية الاندماج الصناعي المحلي، لافتاً إلى أنه قد تم تسخير عدة آليات دعم لمواكبة تطوير هذه المنظومة ولا سيما من خلال تشجيع الاستثمار، ودعم الابتكار عبر صندوق دعم الابتكار (FSI).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب الرئيس المدير العام لـ”مازن” على رأس التكتل الصناعي للطاقات المتجددة “Cluster ENR Maroc”

    تم انتخاب الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، طارق أمزيان مفضل، رئيسا للتكتل الصناعي للطاقات المتجددة “Cluster ENR Maroc”، وذلك خلال جمعه العام الانتخابي الذي انعقد أول أمس الأربعاء بالدار البيضاء.

    وأفاد بلاغ لهذا التكتل بأن الجمع العام، الذي حضره وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وجمع أكثر من 150 عضوا وشريكا مؤسساتيا، مكن “Cluster ENR Maroc” من تجديد مجلس إدارته في إطار دينامية من الاستمرارية وتعزيز الحكامة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاجتماع سلط الضوء على الدور المحوري الذي يضطلع به هذا التكتل في مواكبة التوجهات الطاقية الكبرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور المستدام في دورته الرابعة يترافع على المستقبل الاقتصادي ويعرف بالمؤهلات الاستثمارية للمنطقة

    ريف ديا

    تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد واحتفالا باليوم الوطني للمهاجر وعملية مرحبا 2025، وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية والمركز الجهوي للاستثمار جهة الشرق والاتحاد العام لمقاولة المغرب جهة الشرق ومؤسسة ماروك فورس امبلوا Maroc Force Emploi ومؤسسة كلوستر فالبيوم المغرب Cluster Valbiom Maroc‎ وبتنسيق مع جماعة بني أنصار وجماعة الناظور.
    تنظم جمعية الازدهار للثقافة والتنمية المستدامة بالناظور، الدورة الرابعة لفعاليات ” الناظور المستدام ” والمعرض الجهوي للاستثمار والتنمية المستدامة، تحت شعار: «ميناء الناظور غرب المتوسط.. من اجل اقلاع نحو افاق واعدة «وذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستضيف القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته

    تستضيف المملكة المغربية الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته « World Power-to-X Summit » يومي 1 و2 أكتوبر 2025 بمدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وحسب بلاغ توصل به موقع أحداث أنفو, تعقد هذه الدورة، على غرار سابقاتها، في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ موقع المملكة كمركز إقليمي مرجعي في مجال الهيدروجين الأخضر. وتنظم القمة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN)، وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2 Maroc)، وجامعة محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس 2025: إبرام سبع شراكات استراتيجية لتسريع فرص العمل بالمغرب

    العلم – الرباط

    أعلنت شركة (كونسينتريكس) « Concentrix » المغرب، بمناسبة مشاركتها في معرض « جيتكس إفريقيا 2025″، عن إنشاء قطب استشاري مخصص للتحول الرقمي وتجربة العملاء، بالإضافة إلى توقيع سبع اتفاقيات شراكة مع فاعلين مؤسساتيين وخواص في المنظومة الرقمية والتربوي وريادة الأعمال على الصعيد الوطني.

    وأوضح بلاغ للشركة أن هذا القطب الجديد يروم مواكبة الشركات والمؤسسات المغربية في عملية التحديث التي تقوم بها، من خلال خدمات تجمع بين الخبرة الاستراتيجية والحلول التكنولوجية المتقدمة والدعم الشخصي. ويتمحور هذا القطب حول عدة أولويات، بما في ذلك تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات الرقمية، ودمج الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتحسين تجربة العملاء متعددة القنوات، بالإضافة إلى تكوين الفرق على المعايير الجديدة للتركيز على العملاء.

    وتوظف شركة Concentrix (المعروفة سابقا تحت اسم Webhelp) المتواجدة على الساحة منذ أكثر من 22 سنة، حاليا آلاف من الأشخاص موزعين على 12 موقع ا، وتؤكد رغبتها في المساهمة في استراتيجية التحول الرقمي الوطنية وتعزيز القابلية للتوظيف.

    وفي هذا السياق، أبرمت الشركة سبع شراكات هيكلية، لا سيما مع Technopark Maroc، وEPIK Leaders، وMaroc Numeric Cluster، وEFE-Maroc، وANAPEC، وAPEBI، وAUSIM. وتهدف الشراكة التي أقيمت مع (Technopark Maroc ) إلى دعم الابتكار داخل ريادة الأعمال وتعزيز بروز الشركات الناشئة، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات، بالاستناد إلى موارد مختبر CX Tek التابع لشركة Concentrix.

    وتندرج الاتفاقية مع EPIK Leaders ضمن عملية تدريب ودعم جيل جديد من الرواد الأفارقة الشباب، عبر برامج التميز والتوجيه الشخصي والجسور المؤدية إلى التوظيف. وبالتعاون مع مجموعة Maroc Numeric Cluster، ومن خلال مبادرة JobIntech، تلتزم شركة Concentrix بالعمل على تحقيق ملاءمة أفضل بين مهارات الشباب المدربين والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، وخاصة في المهن الرقمية. أما الشراكة مع EFE-Maroc، فتهدف إلى تعزيز الاندماج المهني للشباب من خلال استهداف أنشطة تكوينية محددة وتسهيل الاندماج في مواقع الشركة المختلفة في جميع أنحاء البلاد. وتعتزم شركة  » Concentrix  » بالتعاون مع ANAPEC، تعزيز أنظمة دعم قابلية التشغيل الوطنية من خلال تنفيذ إجراءات الاختيار المسبق والتكوين والتوظيف الملائم للمهن المنقولة إلى الخارج.

    ومن خلال عضويتها في APEBI وتعاونها مع AUSIM، تهدف الشركة إلى تعزيز الابتكار المفتوح، وتشجيع تطوير المهارات الرقمية، وتسهيل ولوج الشركات والمهنيين إلى الحلول التكنولوجية التي تم تطويرها داخل مختبر Tek Lab الخاص بها.

    وتؤكد شركة « Concentrix » أن هذه الشراكات تروم تعزيز مساهمتها في المنظومة الرقمية الوطنية، من خلال وضع مواردها وبنيتها التحتية التكنولوجية وخبرتها الدولية في خدمة الفاعلين المغاربة.

    وفي تصريح صحفي، أكد رضوان مبشور، المدير العام لشركة « Concentrix » بالمغرب والمغرب العربي، أن مشاركة الشركة في نسخة 2025 من معرض « جيتكس إفريقيا » تعكس الرغبة في تعزيز مساهمتها في منظومة الابتكار الرقمي والتكنولوجي، سواء في المغرب أو في إفريقيا.

    وتتركز المحاور الرئيسة لهذه المشاركة، وفق المتحدث ذاته، حول « التكنولوجيا والموارد البشرية والابتكار »، مشيرا إلى الاستثمارات التي قامت بها شركة  » Concentrix  » بالمنطقة، لا سيما افتتاح مختبرها التكنولوجي الثاني في مراكش، المخصص للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأعلن السيد مبشور أيضا عن إطلاق فرع الاستشارات للشركة، والذي يهدف إلى دعم المنظمات المغربية والدولية في عملية تحولها الرقمي واستراتيجيتها الخاصة بالعملاء واعتماد التقنيات المبتكرة.

    و تشهد الدورة الثالثة من معرض « جيتكس إفريقيا المغرب »، التي تحتضنها مراكش في الفترة من 14 إلى 16 أبريل الجاري، مشاركة نحو 45 ألف مشارك وأكثر من 1400 عارض يمثلون أكثر من 130 دولة. وتتميز هذه النسخة بتعدد مؤتمراتها القطاعية المتخصصة، والمبادرات المبتكرة في الصناعة الإبداعية ومنتديات التواصل ذات القيمة العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسريع الرقمي.. إطلاق برنامج لتكوين 15 ألف من حاملي الشهادات

    يتهيأ المغرب لإطلاق ورش تكويني كبير لتسريع التحول الرقمي موجه لحاملي الشهادات بجميع ربوع المملكة.

    يتعلق الأمر ب »JobInTech »، وهو برنامج يستهدف تكوين 15 ألف من حاملي بحلول سنة 2026، وذلك برسم استراتيجية « المغرب الرقمي 2030 ».

    ولتزيل هذا البرنامج، أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة طلب إبداء الاهتمام، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية، وصندوق الإيداع والتدبير، وجمعية « Maroc Numeric Cluster.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    هذا الطلب موجه للفاعلين العموميين والخواص الذين يتوفرون على خبرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق طلب إبداء الاهتمام لتنفيذ برنامج “JobInTech”

    تم إطلاق طلب إبداء الاهتمام لاختيار فاعلين في مجال التكوين من أجل تنفيذ برنامج “JobInTech” الرامي إلى تكوين 15 ألفا من حاملي الشهادات في المجال الرقمي في جميع جهات المملكة بحلول سنة 2026.

    وأطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة طلب إبداء الاهتمام، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية، وصندوق الإيداع والتدبير، وجمعية “Maroc Numeric Cluster”، في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    وأفاد بلاغ مشترك بأن طلب إبداء الاهتمام موجه للفاعلين العموميين والخواص الذين يتوفرون على خبرة واسعة في مجال التكوين الرقمي، مشيرا إلى أن الدورات التكوينية يتعين أن تتكيف مع…

    إقرأ الخبر من مصدره