Étiquette : CNBC

  • الذكاء الاصطناعي يرفع فاتورة الهواتف والأجهزة في 2026

    تدخل سوق الإلكترونيات الاستهلاكية عام 2026 وسط تحولات صناعية عميقة، تُنذر بموجة جديدة من ارتفاع الأسعار تطال الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، في وقت بات فيه صعود التكلفة نتيجة مباشرة لإعادة توجيه صناعة الرقائق عالمياً نحو الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة.

    ويأتي هذا الارتفاع السعري متزامناً مع تسارع الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تُوجَّه كميات متزايدة من رقائق الذاكرة المتقدمة لخدمة الخوادم العملاقة وتدريب النماذج الذكية، على حساب الذاكرة المخصصة للأجهزة الاستهلاكية. هذا التحول أحدث اختلالاً واضحاً بين العرض والطلب، وفتح الباب أمام ضغوط تضخمية غير مسبوقة في مكونات التصنيع الأساسية.

    وفي هذا السياق، أفاد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز بأن أسعار الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية مرشحة للارتفاع خلال العام الجاري، نتيجة النقص المتزايد في رقائق الذاكرة، والذي تفاقم بفعل التوسع السريع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وحذرت شركات كبرى مثل Arm وQualcomm وSamsung من أن السباق العالمي على إنشاء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي يقلص إمدادات المكونات الحيوية اللازمة للأجهزة المحمولة والإلكترونيات المنزلية.

    وخلال مشاركته في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس، وصف الرئيس التنفيذي لشركة Arm، رينيه هاس، القيود المفروضة على رقائق الذاكرة بأنها « الأكثر صرامة منذ ما لا يقل عن عشرين عاماً ». من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سامسونغ، تي إم روه، أن النقص الحالي « غير مسبوق »، محذراً من أن تأثيره على المستهلكين سيكون « حتمياً ».

    وعلى مدار العام الماضي، تعهدت شركات عملاقة مثل غوغل وأمازون وميتا وأوبن إيه آي بضخ مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات قادرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن هذه التقنية ستعيد تشكيل مختلف الصناعات. وتحتاج هذه المنشآت الضخمة إلى كميات هائلة من تقنيات الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، ما دفع موردي الذاكرة — وعلى رأسهم سامسونغ وSK هاينكس إلى جانب مايكرون الأميركية — إلى تخصيص الجزء الأكبر من طاقاتهم الإنتاجية لهذه الفئة المتقدمة، على حساب الذاكرة الموجهة للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

    موجة غلاء تضرب المستهلك

    وفي تعليق لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية، قال خبير أسواق المال والعضو المنتدب لشركة أي دي تي للاستشارات والنظم التكنولوجية، محمد سعيد، إن المستهلكين مع بدايات عام 2026 يواجهون موجة غلاء جديدة في سوق الإلكترونيات، لا سيما في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. وأكد أن هذه الزيادات ليست مجرد تكهنات، بل تعكس تحولات جذرية في هيكل الصناعة التقنية عالمياً.

    وأوضح أن التوسع الهائل في قطاع الذكاء الاصطناعي استحوذ على حصة كبيرة من سوق الرقائق الإلكترونية، بعدما حولت كبرى شركات تصنيع الذاكرة خطوط إنتاجها لخدمة مراكز البيانات العملاقة، التي تتطلب أنواعاً متقدمة ومرتفعة التكلفة من الذاكرة. وجاء ذلك على حساب شرائح الذاكرة التقليدية مثل DRAM وNAND المستخدمة في الأجهزة الاستهلاكية، ما خلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب وأدى إلى قفزات سعرية في تكلفة المكونات وصلت، وفق بعض التقديرات، إلى نحو 60%.

    وأشار سعيد إلى أن الذاكرة وحدها قد تشكل قرابة 20% من تكلفة تصنيع الجهاز، ما يجعل أي زيادة فيها تنعكس مباشرة وبشكل مضاعف على السعر النهائي. وأضاف أن الشركات المصنعة لم تعد قادرة على امتصاص هذه التكاليف ضمن هوامش أرباحها، ما دفعها إما إلى تمرير العبء للمستهلك أو إلى تقليص بعض المواصفات للحفاظ على ربحيتها.

    وتتفاقم هذه الضغوط، بحسب سعيد، بفعل عوامل جيوسياسية واقتصادية، تشمل التوترات التجارية واضطرابات سلاسل التوريد، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والبحث والتطوير المرتبطة بتقنيات الجيل الخامس والشاشات المتقدمة، ما يجعل تكلفة وصول المنتج إلى المستخدم الأعلى على الإطلاق.

    الطلب العالمي يضغط على السوق

    من جهتها، أفادت شبكة CNBC الأميركية بأن جميع أجهزة الحوسبة تعتمد على الذاكرة العشوائية (RAM) لتخزين البيانات قصيرة الأمد، إلا أن الإمدادات العالمية من هذه المكونات باتت غير كافية لتلبية الطلب المتزايد. ويعود ذلك إلى احتياج شركات مثل إنفيديا وAMD وغوغل إلى كميات ضخمة من الذاكرة لرقائق الذكاء الاصطناعي، ما يمنحها أولوية قصوى في سلاسل التوريد.

    وتسيطر ثلاث شركات — سامسونغ للإلكترونيات وSK هاينكس ومايكرون — على معظم سوق ذاكرة RAM، وقد استفادت بشكل كبير من طفرة الطلب. وقال رئيس أعمال مايكرون، سوميت سادانا، إن الطلب على الذاكرة ارتفع بوتيرة حادة تجاوزت قدرة الشركة، بل وقدرة الصناعة بأكملها، على الإمداد.

    ضغوط متراكمة وإعادة تشكيل السوق

    بدوره، قال خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بجامعة سان هوزه الحكومية في كاليفورنيا، الدكتور أحمد بانافع، إن توقعات ارتفاع أسعار الهواتف وأجهزة الكمبيوتر في 2026 ليست مفاجئة، بل نتيجة طبيعية لتراكم ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة المكونات الأساسية.

    وأوضح أن الذكاء الاصطناعي بات ينافس الأجهزة الاستهلاكية على الطاقة الإنتاجية، في وقت ترتفع فيه تكلفة تصنيع الشرائح المتقدمة، ويتوسع الاتجاه نحو أجهزة « كمبيوترات الذكاء الاصطناعي » التي تتطلب سعات ذاكرة وتخزين أكبر. وأضاف أن عوامل التجارة والرسوم واللوجستيات، إلى جانب استراتيجيات بعض الشركات التي تركز على الفئات الأعلى ربحية، تسهم بدورها في دفع الأسعار صعوداً.

    وخلص بانافع إلى أن المستهلك خلال عام 2026 سيواجه أحد سيناريوهين: إما أسعار أعلى للمواصفات نفسها، خصوصاً في الفئة المتوسطة، أو مواصفات أقل بالسعر ذاته. مؤكداً أن السوق يدخل العام الجديد تحت ضغط مزدوج من ارتفاع تكاليف المكونات وتسارع سباق الذكاء الاصطناعي، وهو مزيج مرشح لإعادة رسم خريطة أسعار الإلكترونيات لسنوات مقبلة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى بنعلي لـ CNBC: المغرب ممر أخضر للمعادن يربط غرب إفريقيا بباقي العالم

    واشنطن – أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، في حديث خصت به قناة (سي إن بي سي) الاقتصادية الأمريكية، أن المغرب استطاع أن يرسخ رؤيته والتموقع كـ”ممر أخضر” للمعادن يربط غرب إفريقيا بباقي أنحاء العالم.

    وفي هذا الحوار الذي خصت به القناة التلفزيونية الأمريكية على هامش مشاركتها في الاجتماع الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، المنعقد بالرياض، أكدت الوزيرة أن “المملكة بصدد التحول إلى ممر وحيد يربط غرب إفريقيا بباقي أنحاء العالم في مجال المعادن والمعادن الخضراء، ونحن سعداء لمعاينة هذه الرؤية تتجسد على أرض الواقع”.

    وتطرقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلاج فقر الدم.. 10 فواكه سحرية

    يعد الهيموغلوبين ضروريًا لحمل الأكسجين في الدم، وانخفاض مستوياته يؤدي إلى فقر الدم، وبالتالي الشعور بالتعب والضعف.

    ويمكن باتباع نظام غذائي صحي يحتوي على عناصر غنية بالحديد وفيتامين C أن يتم تحسين حالات فقر الدم. لكن في الوقت نفسه، يوصي الخبراء بضرورة استشارة طبيب متخصص قبل إدخال أي تغييرات على النظام الغذائي.

    ووفقًا لما نشره موقع شبكة CNBC التليفزيونية الأميركية، فإن هناك 10 فواكه غنية بالحديد وفيتامين C…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة يورو 2025 للسيدات تُنعش السياحة والإنفاق في سويسرا بشكل غير مسبوق

    شهدت سويسرا هذا الصيف قفزة ملحوظة في الإنفاق السياحي مدفوعة بزخم بطولة يورو 2025 لكرة القدم للسيدات، التي جذبت أعدادًا متزايدة من الزوار الدوليين، وأسهمت في تنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما في المدن المستضيفة.

    وبحسب بيانات نقلتها شبكة CNBC عن شركة “فيزا”، ارتفع عدد الوافدين إلى سويسرا بنسبة 12% خلال الأسبوع الأول من البطولة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل قفزات كبيرة في أعداد السياح القادمين من ألمانيا، بولندا، وهولندا بنسبة 25%، ومن المملكة المتحدة بنسبة 20%، كما ارتفعت نسبة الزوار من فرنسا وإيطاليا بـ10% و15% على التوالي.

    ترافق هذا التزايد مع ارتفاع حاد في حجم الإنفاق، الذي قفز بنسبة 27% في المدن التي تستضيف مباريات البطولة، مثل بازل وبرن وجنيف وزيورخ، بالإضافة إلى سانت غالن وسيون وثون.

    وبرزت مدينة برن كمثال لنجاح هذا الحدث، حيث تضاعفت مداخيل المطاعم، وارتفع الإنفاق الترفيهي بثلاثة أضعاف في منطقة بحيرة ثون، التي احتضنت مباريات جمعت منتخبات مثل النرويج وأيسلندا، وإسبانيا وبلجيكا.

    وأشار كيم كادليك، كبير مسؤولي التسويق في “فيزا أوربا”، إلى أن الإنفاق على التجزئة ارتفع بنسبة 30%، مؤكداً أن البطولة تُظهر “أثرًا اقتصاديًا مباشرًا وواسع النطاق على مختلف القطاعات”.

    وتواصل البطولة تحطيم الأرقام القياسية، إذ بلغ عدد التذاكر المباعة مسبقًا 600 ألف تذكرة، مع نفاد تذاكر 22 من أصل 31 مباراة حتى الآن، في مؤشر قوي على تنامي الاهتمام بكرة القدم النسائية، ونجاح سويسرا في استثمار الحدث رياضياً وسياحياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أمازون: الذكاء الاصطناعي سيُقلص الوظائف… لكنه سيخلق فرصًا جديدة أكثر إبداعًا

    أكد آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولًا جوهريًا في طريقة عمل الشركات، مشيرًا إلى أنه سيُقلل من الحاجة إلى بعض الوظائف التقليدية، بالتوازي مع خلق فرص عمل جديدة في مجالات تتطلب مهارات بشرية عالية مثل تطوير الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

    وفي مقابلة مع شبكة CNBC، أوضح جاسي أن « كل تحول تقني يؤدي بطبيعته إلى تقليل عدد الأشخاص الذين يضطلعون بوظائف أصبحت مميكنة ». لكنه شدد على أن التحول لا يعني مجرد تسريح الموظفين، بل هو تغيير في طبيعة الأدوار، حيث سيتحرر الناس من المهام الروتينية ليعملوا على مشاريع أكثر ابتكارًا وجدوى.

    وتأتي تصريحات جاسي في سياق توجه عام بين شركات التكنولوجيا الكبرى نحو دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية. فقد أعلن مارك بينيوف، الرئيس التنفيذي لشركة Salesforce، أن الذكاء الاصطناعي بات يُنجز ما يصل إلى 50% من العمل في شركته. أما شركة Klarna، فقد قلّصت حجم فريقها بنسبة 40% بفضل الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

    وفي داخل أمازون، حذر جاسي في مذكرة داخلية من أن اعتماد الشركة المتزايد على الذكاء الاصطناعي سيُؤدي إلى تقليص قوتها العاملة بمرور الوقت، رغم صعوبة التنبؤ بالتأثير الدقيق. وتأتي هذه التصريحات بعد تسريح أكثر من 27 ألف موظف منذ عام 2022، ضمن موجة إعادة هيكلة كبرى شهدتها الشركة.

    ومع تصاعد وتيرة هذا التحول، تتجه أمازون، مثل غيرها من شركات التكنولوجيا، نحو مستقبل تُصبح فيه الكفاءة والابتكار أكثر أهمية من عدد الموظفين، ويبدو أن الذكاء الاصطناعي سيكون الأداة الرئيسية لإعادة رسم خريطة العمل داخل أكبر شركات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الصداقة الحميمة إلى العداوة المريرة.. أشنو واقع بين ماسك وترامب؟

    شهدت العلاقة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والملياردير التقني، إيلون ماسك، تحولاً دراماتيكياً خلال أقل من عام، حيث بدأت بتقارب غير مسبوق شابه إعجاب متبادل وتنسيق سياسي علني، قبل أن تتدهور تدريجياً إلى خلاف محتدم على العلن.

    في البداية، أبدى ماسك دعماً صريحاً لترامب عقب محاولة اغتيال فاشلة في منتصف 2024، وتكررت اللقاءات بينهما في مناسبات انتخابية، تبعتها مشاركة مباشرة لماسك في إدارة شؤون الحكومة من خلال دائرة جديدة أُنشئت خصيصاً تحت مسمى “دائرة كفاءة الحكومة – DOGE”، في إطار حملة ترامب لتقليص البيروقراطية الحكومية.

    غير أن هذا التحالف الذي انطلق بقوة بدأ بالتآكل مع مطلع عام 2025، إذ واجه ماسك انتقادات بسبب تمدده المفرط داخل المؤسسات الحكومية، وبدأت تتصاعد التوترات مع ترامب بعد اعتراض ماسك على مشروع إنفاق حكومي ضخم وقّعه الرئيس.

    وصلت الخلافات ذروتها في يونيو، حين تبادل الطرفان الانتقادات اللاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهدد ترامب بسحب العقود الحكومية من شركات ماسك.

    هكذا تحولت العلاقة التي بُنيت على الانسجام والمصالح المشتركة إلى صراع مفتوح يعكس هشاشة التحالفات السياسية حتى بين أقوى الشخصيات.

    وقد كشف الخلاف غير المسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي بين ترامب وماسك، يوم الخميس، علنًا عن تصدع العلاقة الوثيقة التي جمعتهما في السابق.

    تسلسل زمني لكيفية وصول ترامب وماسك إلى هذه النقطة.

    يوليو 2024

    أعلن ماسك دعمه العلني لترامب بعد محاولة اغتيال استهدفته خلال تجمع انتخابي في بتلر، بنسلفانيا.

    وقد نشر ماسك على منصة “إكس”: “أعلن دعمي الكامل للرئيس ترامب، وأتمنى له الشفاء العاجل”.

    أغسطس – أكتوبر 2024

    في غشت، أجرى ماسك محادثة مع ترامب على منصة “إكس” عبر بث مباشر شابته مشكلات تقنية أدت إلى تأخير استمر قرابة الساعة.

    أثنى الطرفان على بعضهما البعض خلال نقاش شامل شمل مواضيع مثل نائبة الرئيس حينها كامالا هاريس، وتعامل ترامب مع محاولة الاغتيال، والتغير المناخي.

    لاحقًا، لمح ماسك إلى استعداده لـ”الخدمة” في الحكومة، ونشر صورة لنفسه على “إكس” ممثلًا عن ما يُعرف اختصارًا بـ DOGE، أي “دائرة كفاءة الحكومة”، وفقا لتقرير نشرته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية Business”.

    في أوائل أكتوبر، ظهر ماسك في تجمع انتخابي لترامب في بنسلفانيا، مرتديًا قبعة تحمل شعار “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا”. وصرّح بأن ترامب هو المرشح الوحيد القادر على “الحفاظ على الديمقراطية في أميركا”.

    استمر هذا التقارب العلني، معززًا موقع ماسك في دائرة عودة ترامب السياسية.

    نونبر 2024

    بعد إعادة انتخاب ترامب، عُيّن ماسك لقيادة DOGE إلى جانب المرشح الجمهوري السابق للرئاسة فيفيك راماسوامي. وقد تأسست هذه الدائرة بموجب أمر تنفيذي بهدف تقليص الإنفاق الحكومي والبيروقراطية.

    قال ترامب في بيان آنذاك: “هذان الأميركيان الرائعان سيمهدان الطريق لإدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية، وإلغاء الأنظمة المفرطة، وخفض النفقات غير الضرورية، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية”.

    لاحقًا، غادر راماسوامي منصبه لمتابعة مسيرته السياسية.

    بعد أسبوعين من فوزه، حضر ترامب مع ماسك إطلاق صاروخ “ستارشيب” التابع لـ SpaceX في تكساس.

    يناير 2025

    في حفل تنصيبه، أشاد ترامب بماسك قائلًا: “لدينا نجم جديد.. نجم وُلِد.. إيلون!”.

    انضم ماسك إلى مكالمات ترامب مع كبار التنفيذيين في شركات مثل أمازون، وغوغل، وميتا.

    فبراير – مارس 2025

    بدأ ماسك بتنفيذ إجراءات تقشفية صارمة في الوكالات الحكومية. فرضت “DOGE” العودة إلى المكاتب وألغت عددًا من البرامج الحكومية المعتمدة على العمل عن بُعد.

    واجه فريق “DOGE” انتقادات بعد تدخله في مؤسسات مثل “معهد السلام الأميركي”.

    في مطلع مارس، أخبر ترامب أعضاء حكومته بأنهم المسؤولون المباشرون عن وكالاتهم، وليس ماسك. رد ماسك عبر “إكس” بأن الاجتماع كان “مثمرًا للغاية”.

    لاحقًا، حوّل ترامب حديقة البيت الأبيض إلى معرض لسيارات تسلا، ودافع عن ماسك وسط موجة انتقادات عالمية.

    قال ترامب: “لقد بنى شركة عظيمة، ولا ينبغي معاقبته لأنه وطني”. كما وصف سيارات تسلا بأنها “جميلة” وأعلن رغبته بشراء واحدة.

    أبريل 2025

    أعلن ماسك عزمه تقليص مشاركته في “DOGE” بشكل كبير خلال الأسابيع التالية.

    وقد ظهرت تقارير تفيد بتشتته وضغط العمل الكبير عليه، مما أثار قلق المستثمرين في شركتي تسلا وسبيس إكس.

    وفي نتائج الربع الأول من “تسلا” – التي خيبت التوقعات – كانت أسهم الشركة قد تراجعت بأكثر من 40% منذ بداية العام.

    مايو 2025

    في مقابلة مع شبكة CBS News، انتقد ماسك علنًا مشروع ترامب للضرائب والإنفاق، قائلاً إنه يتعارض مع جهود “DOGE” لخفض الإنفاق الحكومي المفرط.

    وقال: “أشعر بخيبة أمل لرؤية مشروع قانون إنفاق ضخم يزيد من العجز بدلًا من تقليصه، ويقوض عمل فريق DOGE”.

    ورد ترامب بأنه غير راضٍ عن بعض جوانب القانون، “لكني متحمس لجوانب أخرى. هكذا تسير الأمور”.

    بعد يوم واحد من تصريحاته، غادر ماسك البيت الأبيض، مقدمًا شكره للرئيس على منحه فرصة قيادة “DOGE”.

    نظّم ترامب حفل وداع لماسك، مشيدًا بجهوده، وقال إنه “لن يغادر حقًا”.

    يونيو 2025

    صعّد ماسك من هجومه على مشروع ترامب للإنفاق، واصفًا إياه بأنه “مُقزّز ومشين” وأنه سيفجر العجز في الميزانية الفيدرالية.

    وكتب على “إكس”: “عارٌ على من صوّتوا له.. أنتم تعلمون أنكم ارتكبتم خطأً”.

    سرعان ما تصاعد الخلاف إلى معركة كلامية شرسة على الإنترنت بين ترامب وماسك، تبادلا خلالها الاتهامات لعدة ساعات.

    هدد ترامب بسحب مليارات الدولارات من العقود الحكومية التي تُمنح لشركات ماسك، بينما زعم الأخير أن ترامب لم يكن ليفوز بالانتخابات من دونه.

    قال ترامب: “كانت علاقتي مع إيلون رائعة. لا أعلم إن كانت ستبقى كذلك بعد الآن”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات والمغرب يُكثّفان جهودهما لتوقيع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة وتاريخية غير مسبوقة

    الخط :
    A-
    A+

    تتجه الأنظار نحو توقيع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، حيث كشف وزير التجارة الخارجية الإماراتي، ثاني بن أحمد الزيودي، عن وجود مباحثات جارية لتحديد الأطر الزمنية النهائية لهذه الخطوة الهامة.

    وأوضح الوزير في تصريحات تلفزيونية لقناة “CNBC” عربية أن هذه الاتفاقية التاريخية، التي انطلقت مفاوضاتها في منتصف العام الماضي، تمثل منعطفًا حاسمًا نحو تعزيز النمو الاقتصادي المشترك وفتح صفحة جديدة في مسار العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين.

    وتهدف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المرتقبة بين الإمارات والمغرب، والتي ستُوقَّع ويُصادق عليها لاحقا قبل دخولها حيز التنفيذ، إلى إطلاق ديناميكية جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    وتسعى الاتفاقية إلى تيسير حركة السلع والخدمات عبر الحدود من خلال تذليل العقبات التجارية غير الضرورية ووضع قواعد منشأ مرنة، بالإضافة إلى تعزيز ولوج الخدمات إلى الأسواق وتطوير التنسيق الجمركي.

    وتُنشئ الاتفاقية آليات مبتكرة لتشجيع الاستثمارات المتبادلة وإقامة شراكات قوية بين القطاع الخاص وفعاليات الأعمال في كلا البلدين، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية مثل الطاقة المتجددة، والسياحة، والبنية التحتية، والتعدين، والأمن الغذائي، والنقل والخدمات اللوجستية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وغيرها من المجالات الحيوية.

    يُشار إلى أن التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات والمغرب قد شهد نموا ملحوظا، حيث بلغ 1.3 مليار دولار في عام 2023، مسجلا زيادة قدرها 30% مقارنة بعام 2022 ونموا يقارب 83% مقارنة بمستويات ما قبل جائحة “كوفيد-19” في عام 2019.

    وتُعد الإمارات العربية المتحدة حاليا أكبر مستثمر عربي في المملكة المغربية، باستثمارات إجمالية تصل إلى 15 مليار دولار موزعة على مجموعة واسعة من المشاريع الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جملة “سامة” واحدة قد تنهي علاقتك العاطفية إلى الأبد!

    تظهر الدراسات النفسية الحديثة كيف يمكن لعبارة واحدة فقط أن تهدد استقرار العلاقات العاطفية.

    ومن خلال تحليل أنماط التواصل بين الأزواج، يكشف الخبراء أن بعض الكلمات، وإن بدت عابرة، قد تحمل أثرا نفسيا عميقا يُعجّل بانهيار العلاقة، خاصة حين تُستخدم أثناء الشجارات أو لحظات التوتر.

    وبهذا الصدد، حذّر عالم النفس الأمريكي الدكتور مارك ترافرز، من عبارة وصفها بأنها « الأكثر سمّية » على الإطلاق، قائلا إنها كفيلة بتدمير العلاقة إلى الأبد إن نُطقت، حتى لو عن غير قصد.

    وتقول العبارة: « لماذا لا يمكنك أن تكون أكثر شبها بـ[فلان]؟ ».

    وأوضح ترافرز، في مقال نشرته شبكة CNBC، أن هذه المقارنة، سواء كانت مع شريك سابق أو صديق أو أحد الوالدين أو حتى نسخة سابقة من الشريك نفسه، تحمل رسالة ضمنية خطيرة تقول: « أنت لا تكفي، وشخص آخر قد يكون أفضل منك ».

    ويصف ترافرز هذا السلوك بـ »تأثير الموت بالمقارنة »، مشيرا إلى أنه يدمر الإحساس بالقيمة الذاتية ويفقد الطرف الآخر شعوره بالأمان العاطفي. وقال: « قد تبدو العبارة مجرد تنفيس لحظي عن الإحباط، لكن ضررها النفسي عميق. الشريك لا يشعر بعدها بأنه محبوب كما هو، بل يبدأ بالتشكيك في نفسه ».

    وحذر من أن هذه المقارنة ليست إلا عرضا لخلل أعمق، غالبا ما يرتبط بغياب التواصل الصريح. وأضاف: « بدلا من التعبير المباشر عن الاحتياجات، يكبت بعض الأشخاص مشاعرهم حتى تنفجر في شكل انتقادات جارحة أو مقارنات قاسية ».

    وأشار إلى أن العلاقات لا تنهار فجأة، بل « تتآكل تحت وطأة تراكم الأخطاء الصغيرة »، ومعظمها لفظي.

    ومن جهته، قدّم المعالج النفسي جيف غونتر، أربع عبارات اعتبرها مؤشرات حمراء على وجود خلل في العلاقة، وهي: « نحن مختلفان جدا »، « لا نتشاجر أبدا »، « تقدّمت العلاقة بسرعة »، « الكيمياء بيننا مذهلة ».

    وأوضح أن التركيز على « الكيمياء » فقط، دون أسس من التفاهم والانسجام الواقعي، قد يشير إلى ضعف العلاقة من الداخل.

    كما أدرجت خبيرة العلاقات الجنسية، تريسي كوكس، عبارة « لماذا لا يمكنك أن تكون مثل… » ضمن قائمة بـ18 عبارة يجب تجنبها تماما داخل أي علاقة، لما لها من آثار مدمّرة على التواصل والتقدير المتبادل.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    تظهر الدراسات النفسية الحديثة كيف يمكن لعبارة واحدة فقط أن تهدد استقرار العلاقات العاطفية.

    ومن خلال تحليل أنماط التواصل بين الأزواج، يكشف الخبراء أن بعض الكلمات، وإن بدت عابرة، قد تحمل أثرا نفسيا عميقا يُعجّل بانهيار العلاقة، خاصة حين تُستخدم أثناء الشجارات أو لحظات التوتر.

    وبهذا الصدد، حذّر عالم النفس الأمريكي الدكتور مارك ترافرز، من عبارة وصفها بأنها « الأكثر سمّية » على الإطلاق، قائلا إنها كفيلة بتدمير العلاقة إلى الأبد إن نُطقت، حتى لو عن غير قصد.

    وتقول العبارة: « لماذا لا يمكنك أن تكون أكثر شبها بـ[فلان]؟ ».

    وأوضح ترافرز، في مقال نشرته شبكة CNBC، أن هذه المقارنة، سواء كانت مع شريك سابق أو صديق أو أحد الوالدين أو حتى نسخة سابقة من الشريك نفسه، تحمل رسالة ضمنية خطيرة تقول: « أنت لا تكفي، وشخص آخر قد يكون أفضل منك ».

    ويصف ترافرز هذا السلوك بـ »تأثير الموت بالمقارنة »، مشيرا إلى أنه يدمر الإحساس بالقيمة الذاتية ويفقد الطرف الآخر شعوره بالأمان العاطفي. وقال: « قد تبدو العبارة مجرد تنفيس لحظي عن الإحباط، لكن ضررها النفسي عميق. الشريك لا يشعر بعدها بأنه محبوب كما هو، بل يبدأ بالتشكيك في نفسه ».

    وحذر من أن هذه المقارنة ليست إلا عرضا لخلل أعمق، غالبا ما يرتبط بغياب التواصل الصريح. وأضاف: « بدلا من التعبير المباشر عن الاحتياجات، يكبت بعض الأشخاص مشاعرهم حتى تنفجر في شكل انتقادات جارحة أو مقارنات قاسية ».

    وأشار إلى أن العلاقات لا تنهار فجأة، بل « تتآكل تحت وطأة تراكم الأخطاء الصغيرة »، ومعظمها لفظي.

    ومن جهته، قدّم المعالج النفسي جيف غونتر، أربع عبارات اعتبرها مؤشرات حمراء على وجود خلل في العلاقة، وهي: « نحن مختلفان جدا »، « لا نتشاجر أبدا »، « تقدّمت العلاقة بسرعة »، « الكيمياء بيننا مذهلة ».

    وأوضح أن التركيز على « الكيمياء » فقط، دون أسس من التفاهم والانسجام الواقعي، قد يشير إلى ضعف العلاقة من الداخل.

    كما أدرجت خبيرة العلاقات الجنسية، تريسي كوكس، عبارة « لماذا لا يمكنك أن تكون مثل… » ضمن قائمة بـ18 عبارة يجب تجنبها تماما داخل أي علاقة، لما لها من آثار مدمّرة على التواصل والتقدير المتبادل.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحذر موظفيها: العودة إلى المكاتب إلزامية أو فقدان الوظيفة

    أصدرت شركة غوغل توجيهات جديدة تُلزم موظفيها العاملين عن بُعد بالعودة إلى المكاتب ثلاثة أيام أسبوعياً على الأقل، مشددة على أن عدم الالتزام بهذه السياسة قد يؤدي إلى فقدان الوظيفة، في خطوة تعبّر عن تحوّل واضح في توجهات كبرى شركات التكنولوجيا نحو العمل الهجين.

    وشمل القرار موظفين في عدة وحدات، أبرزها وحدة الخدمات الفنية، التي عرضت على موظفيها تعويضاً لمرة واحدة لتسهيل انتقالهم إلى مسافة تقل عن 50 ميلاً من أقرب مكتب تابع للشركة. ووفق ما نقلته شبكة CNBC، أكدت غوغل أن « التعاون الحضوري يمثل عنصراً جوهرياً في ثقافتها الابتكارية »، وأن العودة التدريجية إلى المكاتب ضرورية لمواكبة التطورات في القطاع.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق حملة أوسع أطلقتها غوغل لتحسين الكفاءة وخفض التكاليف، شملت الاستغناء عن 10% من الطاقم الإداري في نهاية 2023، وتقديم عروض استقالة طوعية مطلع العام الحالي، تزامناً مع إعادة توجيه الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي.

    وتعود جذور هذه التوجهات إلى حملة داخلية أطلقتها الشركة في سبتمبر 2022 تحت عنوان « تعزيز الكفاءة »، أكد خلالها الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة تعريف ثقافة الشركة ومساراتها الاستراتيجية، مع تحمّله المسؤولية عن القرارات السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تُراهن على حوسبة الكم لتخطي حدود الذكاء الاصطناعي

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    بين جدران مجموعة من المباني السرية في مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، يعمل فريق من علماء شركة ألفابت، الشركة الأم لـ « غوغل »، على أحد أكثر المشاريع طموحاً في تاريخها وهو تطوير أقوى حاسوب كمومي في العالم.

    ويقول جوليان كيلي، مدير الأجهزة في قسم « غوغل » كوانتوم للذكاء الاصطناعي: « في المستقبل، قد يتكامل الكم والذكاء الاصطناعي بشكل كبير.

    مشيراً إلى التوجه الجديد الذي تسعى « غوغل » إلى قيادته، بحسب تقرير نشره موقع « CNBC » واطلعت عليه « العربية Business ».

    وبالرغم من أن « غوغل » بدت متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي بعد الطفرة التي أحدثتها…

    إقرأ الخبر من مصدره