Étiquette : COP27

  • بين المناخ في غزة وقمة المناخ في دبي

    الحبيب عكي

    أتذكرني ذات مرة، كتبت في إحدى مقالاتي: ” ثورة المرافق الصحية لن تقوم بعد Cop22″، وهي القمة المناخية العالمية التي أقيمت في المغرب سنة 2016، باحتفالية كبيرة وآمال عريضة، زادتها أرض المغرب الآمنة وترحابه الخرافي وحماسه المنقطع النظير، اشعاعا وانبهارا غير مسبوقين في كل القمم، إلى درجة كان الناس يظنون أن كل العالم جاد هذه المرة في التعامل مع المعضلة المناخية، وأن راعية القمة صاحبة الهمة الأمم المتحدة ستتعاون مع كل الدول للتغلب على معضلاتها البيئية المتفاقمة، لما في ذلك خير سكانها، نسائها وأطفالها، شبابها وشيوخها، وهم إن كانوا ربما لا يعانون من الاحتباس الحراري والأمطار الحمضية للدول الصناعية، فأكيد هم يعانون وبالملايين من انعدام المياه الصالحة للشرب أو نذرتها، وهم محرومون من التيار الكهربائي وما يمكنهم من تشغيل المصابيح ولأدوات والمحركات، وهم يختنقون كل يوم بالهواء الملوث غبار الزوابع الترابية والرملية ودخان المعامل والاستخدام المفرط والعشوائي للطاقات الأحفورية من فحم وبترول، وهم بالملايين في هذه الظروف المقلقة وعبر مختلف بقاع العالم يعانون ومهددون، ولا حول لهم ولا قوة إلا الاعتقاد بالصبر والتشبث بالأمل؟.

    وفعلا، مرت الدورة المغربية Cop22، وبعدها الدورات تلو الدورات، إلى أن وصلنا اليوم بعد دورة مصر Cop27 إلى دورة البتر ودولار في الإمارات 28 Cop، ولازالت معظم الأمور المناخية والبيئية وأهمها والجاد منها والحقيقي كما هو في كل العالم إن لم يكن يتفاقم، ونحن الذين نريد ككل القمم أن يتناقص نوعا وكما وامتدادا وفتكا وضحايا، ولكن مع الأسف لا نحصد غير التزايد بدل التناقص، خاصة في الدول الكبرى الصناعية والمنتجة والتي يتأكد كل يوم أنها لا تهمها غير مصلحتها الاقتصادية ولو على حساب من كان؟. ولن يغفر جرمها البيئي ما ترميه وتساهم به من فتاتها المالي في كل قمة، ما لم تستطع استبدال طاقاتها الأحفورية الملوثة بالطاقات النظيفة المتجددة، ولا يستطيع فيها المواطن الأمريكي مثلا التخلي عن سيارته رباعية الدفع الفارهة أو دراجته النارية الضخمة الاستعراضية وكلها آلات جهنمية لالتهام المحروقات وإنتاج التلوث؟. تلوث أصبحت حتى الدول الفقيرة في عمقه وخناقه الذي انضاف فيه الطبيعي إلى العولمي، فأصبحت أقل أزماتها أخطرها كالجفاف والاجهاد المائي وتأثيرهما على العديد من المجالات التنموية كالفلاحة والطاقة وهجرة السكان بدل استقرارهم؟.

    اليوم، تأتي قمة دبي 28 Cop، وهي قمة البتر ودولار بعشرات المليارات من الدولارات ( ) تحاول أن تسوق بها من الوهم حلما ورديا، لكنها عبثا تحاول، لأن الواقع غير الواقع والعالم غير العالم، فأي مناخ تريد التسويق له والمناخ الحقيقي في غزة ولازالت الآلة الحربية للكيان الصهيوني المجرم تدكه دكا، وعلى رؤوس الأطفال الأبرياء والنساء والشيوخ والمدنيين العزل؟، وبتواطئي ودعم مجاني للغرب السافر الأخرق وفرجته وعجزه حتى عن الإدانة فبالأحرى اتخاذ القرار وسلوك النصرة للمظلوم بإيقاف الظالم عن طغيانه وجبروته، وإزالة كل أسباب التوتر في المنطقة والتي هي الاستعمار والاستيطان؟. وإلا ما معنى تحسين أوضاع حياة البشر وأمنهم واستقرارهم التي تتغنى به القمة كمخرج من مخرجاتها؟، أي مناخ وأية بيئة تدافع عنها 28 Cop، وجل المباني في غزة محطمة هناك، لا ماء ولا كهرباء.. ولا غذاء ولا دواء.. ولا استشفاء..، ولا أبسط ظروف العيش الكريم والإنساني؟. أية حقوق وأية كرامة تتبجح بها قمتكم 28 Cop، وكل الناس في غزة لا تنام ولا تستيقظ إلا على متفجرات فسفورية وقنابل انشطارية وصواريخ باليسكية محرمة دوليا.. وجعلت كل البيئة البشرية هناك بين مقتول أو جريح.. مصاب أو مكلوم.. مصدوم أو مفجوع.. أو نازح أو أسير مقهور.. لا حرية له ولا وطن.. لا كرامة.. إلا العزة والإباء؟.

    أي مناخ وأية بيئة تدعو إليها قمتكم 28 Cop، غير مناخ التطبيع الفاسد الملوث.. والمقاومة الباسلة المظفرة وكل المناصرين لها من أحرار العالم له بالمرصاد ولن يمر ولن يسود؟. غير بيئة القرار الديكتاتوري للعديد من الحكام الذين يحتقرون شعوبهم ويسحبون منهم حق المبادرة والمشاركة في القرار.. ولن تسود مثل هذه البيئة القاتلة ما دامت الشعوب حية ونبضها مهما سكنت أو استكانت هادر ثائر؟. غير مجرد رواج اقتصادي ومصادرة الموارد الطاقية للمنطقة، وطال الزمن أو قصر لن تربحوا معنا ما دام في شعوبنا روح لا زالت تتنفس المقاطعة وتستحلي المجاهدة بها، ولو سجنت أجسادها في بحر الانتاجات المحلية فهي أصيلة وأفضل بمئات الدرجات من العولمة المتغطرسة الساحقة الماحقة؟. ورغم كل الفظاعات والحماقات والقمم المتكبرة الشاردة، فلا شيء يضير لأن المقاومة لا زالت ممكنة وستظل.. لازالت الشعوب تستطيع قول لا عبر مسيراتها المليونية التي تصرخ في كل مرة “إن كان للأنظمة إكراهاتها فإن للشعوب خياراتها”.. لا شيء يضير ما دام قلب العالم الغربي مليء بالأحرار والحرائر من كل الأجناس وكل الأعمار يقولون لا وألف لا للحرب والإبادة الظالمة في وجه رؤسائهم.. وفي شاشاتهم كما في جامعاتهم وشوارعهم؟.

    وأخيرا، ما أشبه اليوم بالبارحة، بهرجة في بهرجة، وتبذير في تبذير، وسخرة مجانية بلهاء لمن لا يستحق، بل يعتبر كل العالم مجرد مزرعته وعبيده من حقه أن يستعبدهم، يجلدهم أو يبيدهم إن شاء، إنها ثقافة وعقلية و”Habitus”، 180 من رؤساء الدول.. 500 ألف طلب حضور للمشاركة.. 97 ألف حضور فعلي في المنطقة الزرقاء(الأممية/الرسمية).. و400 ألف في المنطقة الخضراء(الخصوصية/المدنية).. غياب رؤساء وحضور صهاينة.. خطب بلهاء ملطخة بدماء الأطفال والشهداء.. مخنوقة بصرخات الثكالى والأرامل.. انسحابات بالجملة على استحياء.. واحتجاجات بدموع في بلد تمنع فيه حتى الشموع؟. ماذا فعل كل هؤلاء مع اهتمامات القمة المناخية والتحديات البيئية والهموم البشرية؟.. بكم ساهمت في تضميد الأضرار المناخية في كل الدول – على فظاعتها – أفعالا لا أقوالا؟، هل حل السلم في فلسطين والعراق والسودان؟.. هل توقفت الهجرة والنزوح القسري في أي بقعة من بقع التوترات؟.. أي دولة حققت الاستهلاك المستدام لمواردها لضمان حق الأجيال؟.. إلى أي مدى تتمتع ساكنة العالم اليوم بحق السكن والعمل وحرية التنقل والإقامة وحسن الجوار وآداب الحوار؟.. كم دولة تنتهك فيها حقوق الأطفال والنساء؟.. هل هناك حرية التعبد وممارسة الشعائر الدينية للعالمين دون اتهامهم بالتطرف والإرهاب والكراهية؟.. ما حال البيئة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية…؟.. أم ما بالنا وكل هذه الخزعبلات.. يكفينا ما نالنا من السفريات والإقامات والعمولات، وما شاركنا فيه من الندوات والورشات واستمتعنا به من السهرات.. وما عاد به كل ذلك على نهج سيرنا وملفات ترقينا وفرص تسلقنا.. وقد أصبحنا بعد القمة في القمة أبطال الأرض وأبطال السماء؟.

    ما أشبه اليوم بالبارحة، لقد مرت قمة المناخ المغربية 22 Copولم تحدث ثورة المرافق الصحية في المغرب ولا في العالم، وهي التي رفعت شعار: “مرفق صحي في كل بيت” ولم ترى النور هذه المرافق لا في البيوت ولا حتى في الشوارع والحدائق والساحات العمومية بل حتى في المؤسسات التي قد يضطر إليها المرء أحيانا فلا يجد ولو بملإ الأرض ماسا وذهبا؟، المرفق الصحي بما يعني ذلك سكن لائق لكل أسرة.. ماء صالح للشرب.. نظافة الأبدان والمكان.. إضاءة.. عمل.. وغير ذلك من ظروف العيش الكريم. وأتذكر، كم كانت صدمة أحد الصحفيين الحقوقيين المغاربة وهو يزور أنداك احدى مناطق الجنوب الشرقي ولم يجد عند أهلها مرافق صحية عصرية لائقة ولا مستلزماتها بالطبع من ماء وصابون و ورق صحي..، بل وجد عندهم مرافق بدائية ترابية بمجرد الاسم “وخلاص” لا تليق حسب فهمه بالآدميين، وإن كان هذا الصحفي قد كشف 22 Copفي المغرب بهذا النقص البيئي، فمن يكشف 28 Cop في فلسطين/غزة بل في بلد تنظيمها الامارات/دبي، بلد “التطبيع” و”الهرولة” و”الربعية” المجانية وهي أخطر الملوثات المدمرة التي لن تمحو ضررها المستدام كل قمم الأرض والسماء، تكرر بين القوم مصير القطط التي كانت يوما تستحم بالنفط وتتغنى بالبتر ودولار تحت حماية الصهاينة وحراسة الأمريكان، فيوم جفت الآبار من لعابها الزعاف ماتت المسكينة اليتيمة من العطش مصلوبة على الحائط، ولا عزاء للربعيين؟.
    الحبيب عكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب: اعتماد إعلان المؤتمر الوزاري الثالث بخصوص مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية”

    الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب: اعتماد إعلان المؤتمر الوزاري الثالث بخصوص مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية”

    الجمعة, 5 مايو, 2023 إلى 23:58

    مكناس – أسفرت أشغال الجلسة الختامية للمؤتمر الوزاري السنوي الثالث بخصوص مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية”، اليوم الخميس بمكناس، عن اعتماد إعلان لوزراء الفلاحة وممثلي المنظمات والمؤسسات التمويلية الدولية والإقليمية.

    وفي هذا الإعلان، أشاد المسؤولون بالتقدم الكبير الذي أحرزته مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية” في تفعيل الإجراءات المنوطة بها والمتعلقة بحشد الموارد لصالح التقدم العلمي والتكنولوجي في خدمة تكييف الفلاحة الإفريقية مع تغير المناخ، والدعوة في المحافل الدولية والقارية إلى دمج هذه المقاربة في خطة عمل الاتحاد الإفريقي الرامية إلى تحقيق انتعاش أخضر (2020-2026).

    كما سلطوا الضوء على الاهتمام الذي حظيت به ركيزة اعتماد فلاحة مرنة، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وخلق مناصب شغل خضراء.

    وتابعوا بالقول “يسعدنا الإقرار بالحدث الذي تخلل المؤتمر السابع والعشرين للأطراف (COP27) والذي يتمثل في تجديد عمل كورونيفيا المشترك بشأن الفلاحة (KJWA) لمدة أربع سنوات، مما يحيل على أهمية الفلاحة وإمكاناتها الفريدة في مكافحة تغيرات المناخ”.

    وتجدر الإشارة إلى أن سلسلة أوراش العمل هذه أحدثت بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في دورته الثالثة والعشرين (COP23) الذي احتضنته مدينة بون الألمانية والتي من شأنها أن تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب تشجيع فلاحة أكثر مرونة وأقل انبعاثا لغازات الاحتباس الحراري.

    وعلاوة على ذلك، أشاد المسؤولون بتكامل المبادرات الإقليمية على غرار مبادرة أبيدجان ولجان المناخ الثلاث الإفريقية المحدثة على هامش قمة مراكش لسنة 2016، والتي تضم كلا من لجنة حوض الكونغو ولجنة منطقة الساحل ولجنة الدول الجزرية. كما حثوا على تضافر الجهود وتنسيق الإجراءات من أجل تعزيز المرونة الإفريقية في مواجهة تغيرات المناخ والمساهمة في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بإفريقيا.

    ولفتوا إلى الخلاصات والالتزامات التي وردت في “إعلان داكار” الذي تم اعتماده عقب مؤتمر المناخ حول السيادة الغذائية بإفريقيا (داكار 2)، المنعقد من 25 إلى 27 يناير الماضي، والذي تعهد بموجبه المجتمع الدولي بمنح 30 مليار دولار أمريكي، بما فيها 10 مليارات خصصها البنك الإفريقي للتنمية لدعم المواثيق التي تقترحها الدول الإفريقية للسنوات الخمس المقبلة.

    والجدير بالذكر أن الاجتماع الوزاري الثالث لمبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”، المنظم على هامش الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، انعقد تحت شعار “تحول الفلاحة الإفريقية من أجل التكيف مع تغير المناخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”: مسؤولون يشيدون بجهود المغرب

    هبة بريس _ الرباط

    أشاد وزراء الفلاحة وممثلو منظمات ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية، أمس الخميس بمكناس، خلال الاجتماع الوزاري الثالث لمبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”، بالجهود “الجبارة” التي يبذلها المغرب في سبيل مكافحة ظاهرة تغير المناخ.

    وفي البيان الصادر عقب اختتام اشغال هذا اللقاء، أثنى هؤلاء المسؤولون على الجهود التي تبذلها المملكة في مجال التدبير المستدام للأراضي والحفاظ على المنظومات البيئية وحماية التنوع البيولوجي وتحسين وضعية الفئات السكانية الهشة.

    كما نوهوا بالدور الرائد الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب بإفريقيا في إطار التضامن، ولا سيما في المجال الفلاحي بهدف الإسهام بشكل كبير في تقليص الفجوة الفلاحية التي تعاني منها القارة الافريقية، وذلك من خلال إتاحة فرص التبادل والتكامل.

    وفي هذا الصدد، حث الوزراء المؤسسات المالية الدولية على تعاون دولي منسق وهادف لدعم التحول الفعال للمنظومات الغذائية بغية جعلها مستدامة، وذلك عن طريق حشد الموارد المالية لترتقي إلى مستوى غايات مخططات الاستثمار المناخي والاستراتيجيات الوطنية للتنمية الفلاحية، بما يتماشى مع الالتزامات المالية المعلنة في مؤتمر قمة المناخ “COP27”.

    وفي نفس السياق، دعا المسؤولون إلى بلورة وتطوير مجموعة من المشاريع الذكية مناخيا والقابلة للتمويل والتي تتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية، ولا سيما في مجالات رئيسية تشمل الانتقال الطاقي، والاستثمارات في البنية التحتية المستدامة والاستثمارات في التكيف والصمود أمام تغيرات المناخ، إلى جانب استعادة الرصيد الطبيعي والتنوع البيولوجي.

    يذكر أن الاجتماع الوزاري الثالث لمبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”، المنظم على هامش الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، انعقد تحت شعار “تحول الفلاحة الإفريقية من أجل التكيف مع التغير المناخي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”: مسؤولون يشيدون بجهود المغرب في مكافحة ظاهرة تغير المناخ

    أشاد وزراء الفلاحة وممثلو منظمات ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية، أمس الخميس بمكناس، خلال الاجتماع الوزاري الثالث لمبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”، بالجهود “الجبارة” التي يبذلها المغرب في سبيل مكافحة ظاهرة تغير المناخ.

    وفي البيان الصادر عقب اختتام اشغال هذا اللقاء، أثنى هؤلاء المسؤولون على الجهود التي تبذلها المملكة في مجال التدبير المستدام للأراضي والحفاظ على المنظومات البيئية وحماية التنوع البيولوجي وتحسين وضعية الفئات السكانية الهشة.

    كما نوهوا بالدور الرائد الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب بإفريقيا في إطار التضامن، ولا سيما في المجال الفلاحي بهدف الإسهام بشكل كبير في تقليص الفجوة الفلاحية التي تعاني منها القارة الافريقية، وذلك من خلال إتاحة فرص التبادل والتكامل.

    وفي هذا الصدد، حث الوزراء المؤسسات المالية الدولية على تعاون دولي منسق وهادف لدعم التحول الفعال للمنظومات الغذائية بغية جعلها مستدامة، وذلك عن طريق حشد الموارد المالية لترتقي إلى مستوى غايات مخططات الاستثمار المناخي والاستراتيجيات الوطنية للتنمية الفلاحية، بما يتماشى مع الالتزامات المالية المعلنة في مؤتمر قمة المناخ “COP27”.

    وفي نفس السياق، دعا المسؤولون إلى بلورة وتطوير مجموعة من المشاريع الذكية مناخيا والقابلة للتمويل والتي تتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية، ولا سيما في مجالات رئيسية تشمل الانتقال الطاقي، والاستثمارات في البنية التحتية المستدامة والاستثمارات في التكيف والصمود أمام تغيرات المناخ، إلى جانب استعادة الرصيد الطبيعي والتنوع البيولوجي.

    يذكر أن الاجتماع الوزاري الثالث لمبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية”، المنظم على هامش الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، انعقد تحت شعار “تحول الفلاحة الإفريقية من أجل التكيف مع التغير المناخي”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو يترأس اجتماعا لبحث تفعيل صندوق دعم المقاولات وجذب الاستثمار والإدماج في الشغل

    انعقد أمس الثلاثاء بمقر جهة طنجة تطوان الحسيمة اجتماع لبحث سبل أجرأة وتفعيل صندوق دعم المقاولات وجذب الاستثمار والإدماج في الشغل.

    وأفاد مجلس الجهة، في بلاغ صحافي اليوم الأربعاء، بأن الاجتماع، الذي جرى حضوريا وعن بعد برئاسة رئيس مجلس الجهة عمر مورو وبحضور باقي الأعضاء، خصص لمناقشة عرض يهم أجرأة وتفعيل صندوق دعم المقاولات وجذب الاستثمار والادماج في سوق الشغل ، البالغ قميته حوالي مليار درهم والممتد على خمس سنوات.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذا المشروع يعتبر من أهم المشاريع التي صادق عليها مجلس الجهة، كما تم إدراجه ضمن برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، بتمويل كلي من طرف المجلس بقيمة 1مليار درهم على مدى خمس سنوات.

    ومن شأن هذا الصندوق أن يساهم في جذب الاستثمارات، وتعزيز خلق فرص الشغل بالجهة، و دعم ومواكبة المشاريع الكبرى والمتوسطة والصغرى ، بما في ذلك التعاونيات ومشاريع المقاول الذاتي.

    كما توقف الاجتماع عند الاستعدادات الجارية لتنظيم مؤتمر الأطراف لدول البحر الأبيض المتوسط حول المناخ (MedCop Climat)، الذي ينظمه مجلس الجهة بشراكة مع “دار المناخ المتوسطية”، بمدينة طنجة خلال شهر يونيو القادم.

    ويهدف هذا المؤتمر إلى تثمين وتقاسم مساهمات وجهود الحكومات والجماعات المحلية والمنظمات غير الحكومية في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، سعيا لإيجاد سبل تسريع عجلة الانتقال الطاقي، ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات البديلة، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وذلك انسجاما مع نتائج الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف COP26 وتوصيات المؤتمر السابع والعشرين للأطراف بشأن تغير المناخ COP27.

    كما تم، خلال اجتماع المكتب، تتبع الاستعدادات الجارية للمشاركة في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، الذي يعد فرصة مهمة لعرض وتسويق المنتجات الفلاحية المغربية والترويج لها على المستوى الوطني والدولي. وقد تم التحضير لهذا المعرض بالتعاون مع الجهات المختصة والمهتمة بهذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون ينقلب على مواقفه أمام رئيس فنزويلا مقابل الحصول على النفط (فيديو)

    DMEL ONMT 04

    انقلب الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكورن، على مواقفه السابقة تجاه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، وذلك خلال لقائهما على هامش قمة المناخ “كوب 27” المقامة بشرم الشيخ بمصر.

    وأظهر شريط فيديو قصير متداول، لقاء مقتضبا لماكرون ومادورو، وهما يتبادلان أطرف الحديث، حيث سأل ماكورن الرئيس مادورو عن أوضاع بلاده الواقعة في قارة أميركا الجنوبية، قبل أن يجيبه بـ”الممتازة”.

    واثار هذا اللقاء جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي ووسط متابعي الشأن السياسي الدولي، لكون ماكرون عرف بعدائه العلني للرئيس الفنزويلي، وانقلب سريعا على مواقفه.

    DMEL ONMT 04

    ويأتي هذا الجدل بسبب تغيير ماكرون لموقفه من الرئيس الفنزويلي نظرا لأزمة النفط التي تمر بها فرنسا، إذ أن ماكرون سبق له وأن اتهم مادورو عام 2017 بأنه “ديكتاتوري”، وطالب ماكرون حينها بـ”مقاطعته، وفرض المزيد من العقوبات على فنزويلا (الدولة الغنية بالنفط)”، قبل أن تنقلب الأوضاع ويجد ماكرون نفسه في موقف محرج أمام مادورو ويطلب منه زيارة فرنسا.

    “Le besoin de pétrole rend poli.”
    En marge de la COP27 en Égypte, cet échange entre Emmanuel Macron et Nicolás Maduro, président du Venezuela, a beaucoup fait réagir. Certain·es y ont vu un revirement diplomatique de la part de Paris pour s’approvisionner en gaz et en pétrole : pic.twitter.com/Hm7ptgdElP

    — AJ+ français (@ajplusfrancais) ٩ نوفمبر ٢٠٢٢


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة مسؤولية إفريقيا عن الانبعاثات المؤذية للمناخ لا تتجاوز 4.5 بالمائة (الفاو)

    قال الممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا لمُنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”، عبد الحكيم الواعر، “إن مسؤولية جميع الدول الإفريقية عن الانبعاثات المتسببة في تغير المناخ لاتتجاوز الـ4.5 بالمائة”.

    وطالب الدول الصناعية الكبرى بتحمل مسؤوليتها في مساعدة الدول على إصلاح ما أفسدته التغيرات المناخية ومنها ندرة المياه والتصحر، وما ترتب على ذلك من ضغوط اقتصادية على بعض الفئات، مثل صغار الفلاحين.

    المسؤول الأممي، أكد بأنّ التغيرات المناخية صارت واقعاً، وهناك جهود كبيرة وملموسة دولياً وإقليمياً ومحلياً تبذل لمواجهة تداعياتها على قطاع الزراعة والأمن الغذائي، والعديد من القطاعات الأخرى.

    وتابع وفق ما نقله موقع “سكاي نيوز عربية” إن قضية تغيرات المناخ لم تعد ترفا، وأصبحت أهم قضية في العالم، بدليل أن زعماء العالم سيجتمعون في شرم الشيخ من أجلها، فالتغيرات المناخية ليست قضية بيئية فقط، ولكنها قضية اقتصادية واجتماعية في الأساس”.

    وأكد: “نقوم بعمل مشروع لدعم قطاعات الأغذية الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا للمشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27، الذي يهدف إلى دعم الدول الأعضاء في المنطقة لتعزيز القدرات وتسهيل زيادة المشاركة في عمليات مؤتمر الأطراف مع التركيز على الدور الهام للممارسات الزراعية في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتعزيز تدابير التكيف لمعالجة تأثير تغير المناخ على القطاع الزراعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره