Étiquette : Cosumar

  • “كوسومار” تنهي زمن الاستيراد وتطلق أول وحدة لإنتاج “ثاني أكسيد الكربون الغذائي” بالمغرب

    العمق المغربي

    أطلقت مجموعة “كوسومار” (Cosumar) مشروع “LCO₂” (غاز ثاني أكسيد الكربون الغذائي السائل)، وهي وحدة جديدة مخصصة لإنتاج ثاني أكسيد الكربون السائل الموجه للاستخدام الغذائي في مدينة الدار البيضاء.

    وأفاد بلاغ للمجموعة أن هذا المشروع المهيكل والمبتكر، والفريد من نوعه في المنطقة، يأتي تماشياً مع التوجهات الصناعية للمجموعة، ويهدف إلى تطوير نشاط ذي قيمة مضافة عالية، مدمج بالكامل في منظومتها الصناعية.

    يرتكز مشروع “LCO₂” على استعادة وتنقية وتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن العمليات الصناعية، لإنتاج ثاني أكسيد كربون سائل غذائي بنسبة نقاء تتجاوز 99.9%.

    وتتوافق هذه الجودة مع المعايير الدولية لجمعية تقنيي المشروبات (ISBT) والجمعية الأوروبية للغازات الصناعية (EIGA)، وهما مرجعان عالميان يحددان معايير الجودة والنقاء والسلامة والممارسات الجيدة لإنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون الموجه للاستخدامات الغذائية والصناعية الحساسة.

    سيتيح هذا النشاط الجديد تثمين تدفق صناعي قائم وتحويله إلى مورد موجه لعدة قطاعات استراتيجية، مثل الصناعات الغذائية، الصناعة الصيدلانية، التبريد العميق (Cryogénie)، الفلاحة، وتحلية مياه البحر، حيث يستجيب ثاني أكسيد الكربون السائل لاستخدامات تقنية وصناعية وغذائية محددة.

    من خلال هذا المشروع الذي سيعبئ، في نهاية المطاف، استثماراً إجمالياً يفوق 500 مليون درهم، تعزز “كوسومار” مكانتها الصناعية وتساهم في تنويع العرض المتاح في السوق الوطنية عبر تقديم إنتاج محلي من ثاني أكسيد الكربون السائل، والذي كان يتم استيراده بالكامل من الخارج حتى الآن. وبذلك، تساهم المجموعة في تعزيز السيادة الصناعية للمملكة وتعويض الواردات.

    وستعتمد وحدة الإنتاج، المدمجة مباشرة في مصفاة الدار البيضاء والمبرمجة كمرجلة أولى، على تكنولوجيا متطورة ومجربة. وقد بوشرت بالفعل عملية اقتناء المعدات، حيث يُتوقع أن يبدأ التشغيل بنهاية عام 2026، بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 20 ألف طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون السائل الغذائي.

    علاوة على ذلك، يندرج مشروع “LCO₂” ضمن الاستراتيجية الشاملة لمجموعة “كوسومار” الرامية إلى تحسين نجاعة عملياتها الصناعية وتحسين استخدام مواردها. إن تثمين ثاني أكسيد الكربون يسمح بتحسين العمليات الصناعية مع الرفع من كفاءة الطاقة في الموقع وتقليص البصمة الكربونية للمصفاة.

    كما تساهم هذه المبادرة في خلق القيمة وفرص الشغل المحلية، مع تعزيز الخبرة المغربية في تثمين المنتجات الثانوية الصناعية وضمان استمرارية إمداد المصنعين الوطنيين.

    يذكر أن “كوسومار” تنهج منذ سنوات استراتيجية مهيكلة لتحديث وتحسين أدائها الصناعي المستمر، حيث نجحت المجموعة بالفعل في خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50% منذ عام 2016.

    وتشكل عملية تشغيل وحدة “LCO₂” في الدار البيضاء خطوة أولى ضمن برنامج سيتم تعميمه على مواقع أخرى للمجموعة، استجابة للنمو المتزايد في احتياجات السوق من ثاني أكسيد الكربون السائل الغذائي. كما سيتيح توسيع هذا المشروع المبتكر، الذي طورته الكفاءات الداخلية لـ “كوسومار”، إنتاج ثاني أكسيد الكربون السائل الحيوي (Biogenic LCO₂) الأخضر المستخلص من الكتلة الحيوية مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوسومار” تتوج بجائزة “أفضل مصدر لـ2024” وتعلن عن خطة استراتيجية لتصدير مليون طن سنويا

    العمق المغربي

    تُوجت مجموعة “كوسومار” (COSUMAR)، الرائدة في مجال الصناعة السكرية بالمغرب، بجائزة “أفضل مُصدّر لعام 2024″، وذلك خلال النسخة الأولى من تظاهرة “Agro Export Day 2025″، في اعتراف رسمي بالأداء المتميز للمجموعة وتنافسيتها في الأسواق الدولية.

    وتسلم الجائزة المدير العام للمجموعة، عماد غماد، الذي أكد أن هذا التتويج يعكس نجاح النموذج التصديري للشركة القائم على الجودة والفعالية.

    و في هذا السياق، أعربت “كوسومار” عن امتنانها لوزارة الصناعة والتجارة، وكذا للفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI) ورئيسها عبد المنعم العلج، على تنظيم هذا الحدث الذي يسلط الضوء على دينامية التصدير في القطاع الفلاحي والصناعي المغربي.

    ويأتي هذا التتويج ثمرة لاستراتيجية انخرطت فيها “كوسومار” منذ عام 2013، حيث نجحت في بناء نموذج تصديري قوي مدعوم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2.5 مليون طن.

    وكشفت المجموعة عن حصيلة استثنائية لأدائها التصديري، حيث نجحت في تصدير ما يناهز 6 ملايين طن بشكل تراكمي خلال ما يزيد قليلا عن عقد من الزمن.
    كما وصلت منتجاتها إلى أكثر من 90 سوقا دوليا، وذلك خارج إطار نظام الدعم (خارج صندوق المقاصة)، مما يؤكد متانة تنظيمها الصناعي واللوجستي والتجاري، بينما سجلت خلال سنة 2024 وحدها تصدير 653 ألف طن نحو أكثر من 50 دولة.

    وأكدت المجموعة أن هذه الجائزة لا تخص الشركة فحسب، بل تكرس الخبرة المغربية في قطاع السكر، وتعزز مكانة علامة “صُنع في المغرب” (Made in Morocco) عالميا، حيث باتت الصناعة الوطنية معروفة بجودتها، وانتظام سلاسل التوريد، ومطابقتها للمعايير الدولية الصارمة في مجال التتبع والسلامة الغذائية.

    وفي إطار رؤيتها المستقبلية، كشفت “كوسومار” عن هدف استراتيجي طموح يتمثل في رفع حجم صادراتها ليصل إلى مليون طن سنويا ابتداء من عام 2026. ولتحقيق ذلك، تعتزم المجموعة تعزيز بنيتها الصناعية واللوجستية والعمل على فتح أسواق جديدة.

    وفي ختام بيانها، جددت المجموعة التأكيد على أن أولويتها القصوى تظل ضمان تزويد السوق الوطني بالسكر بشكل منتظم ومستمر، مع المساهمة بشكل فعال ومستدام في تعزيز الحضور المغربي في المشهد الصناعي الغذائي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور يشرف على توقيع بروتوكولين لدعم مجال الصناعات المغربية

    العلم – ليلى فاكر

    شهدت العاصمة المغربية الرباط حدثًا اقتصاديًا بارزا تمثل في توقيع بروتوكولين للشراكة بين الحكومة المغربية وبورصة الدار البيضاء، والقطاع الخاص، بهدف تعزيز تمويل الشركات الصناعية المغربية عبر السوق المالي. 

    شراكة استراتيجية لدعم تمويل الصناعة المغربية عبر البورصة

    ونظم هذا المؤتمر، الذي جمع بين الفاعلين في قطاعي الصناعات الغذائية والصناعات البحرية، من أجل تعزيز الوعي بأهمية التمويل عبر السوق المالي لدعم نمو هذه القطاعات، يوم الجمعة 31 يناير 2025 بمقر وزارة التجارة والصناعة بالرباط، بالإضافة إلى إطلاق برامج توعية ومواكبة لمساعدة الشركات الصناعية على اللجوء إلى السوق المالي لتمويل توسعها.

    تم توقيع بروتوكول شراكة بحضور كل من السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، نزهة حياة، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، والذي يهدف إلى تسهيل وصول الشركات الصناعية إلى التمويل البورصي كوسيلة لتعزيز قدرتها التنافسية، وذلك من خلال إجراءات توعوية وبرامج مواكبة تتماشى مع أهداف النموذج التنموي الجديد.


    رياض مزور: تمويل الصناعة الوطنية يعزز نمو القطاعات الاستراتيجية ويوفر فرص عمل

    أكد وزير الصناعة والتجارة، خلال حفل التوقيع، رياض مزور، أن هذه المبادرة ستساهم في تعزيز النمو الصناعي، موضحا أن « تمويل الصناعة الوطنية عبر السوق المالي يعزز نمو القطاعات الاستراتيجية، ويدعم بروز صناعات جديدة، ويوفر قيمة مضافة وفرص عمل. إنه أداة أساسية للمقاولات الصناعية التي تسعى للتوسع، الابتكار، وتبني التكنولوجيا الحديثة. »

    وأبرز طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، أن « السوق المالي المغربي يشهد اليوم ديناميكية قوية، وهذه الاتفاقية ستعزز تعاوننا مع القطاع الصناعي، حيث نوفر للشركات أدوات مالية فعالة تساعدها على الاستفادة من الفرص التي يتيحها السوق المالي. »

    كما أضاف السيد شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM): « نلتزم بمواكبة الشركات الصناعية لتمكينها من الاستفادة من الفرص التمويلية التي يوفرها السوق المالي، ما سيساهم في تسريع نموها ودعم تنافسيتها. »


    حسن السنتيسي: الاعتماد على البورصة يعني توفير الموارد اللازمة للشركات من أجل تحديث بنياتها التحتية وتعزيز قدراتها

    ومن جهته أبرز السيد حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك (FENIP)، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الصناعة البحرية في الاقتصاد الوطني، مشددًا على أنه لا يقتصر فقط على ضمان السيادة الغذائية، بل يُعد أيضًا رافعة أساسية للتصنيع والتشغيل والتنافسية الدولية للمغرب، مضيفا أن « هذا القطاع ليس مجرد ركيزة لسيادتنا الغذائية، بل هو أيضًا رافعة رئيسية للتصنيع والتشغيل وتعزيز تنافسية المغرب على الساحة الدولية ».

    وفي كلمة له في هذه المناسبة، يرى السيد السنتيسي الإدريسي أن السوق المالية يمكن أن تكون محركًا رئيسيًا لتنمية الصناعة البحرية، مشيدا بأن « الاعتماد على البورصة يعني توفير الموارد اللازمة للشركات في القطاع من أجل تحديث بنياتها التحتية، وتعزيز قدراتها، والاستثمار في البحث والابتكار ».

    وفي هذا السياق، قال رئيس الـFENIP في تصريح لجريدة « العلم » إن « هذه مبادرة ممتازة، فالمغاربة عمومًا لديهم تخوف من قطاع البورصة، وهذا جانب سلبي، لكن من الناحية الإيجابية، كما تم التأكيد خلال المداخلات، هناك العديد من الشركات الكبرى التي انطلقت من الصفر وأصبحت من أبرز المنافسين في السوق المغربية بفضل البورصة، لذلك، أؤيد هذه الفكرة وأشجع على تطويرها ».

    من جهة أخرى، عقب السيد حسن السنتيسي قائلاً: « حتى الآن، وبعد ستين سنة من استرجاع الصحراء المغربية، لا يوجد أي مستثمر ينتمي إلى هذه المنطقة في سوق البورصة، يجب بذل مزيد من الجهود لجذب عدد من المستثمرين من هذه الرقعة الاقتصادية المهمة ».


    دعم خاص لقطاعي الصناعات الغذائية والصناعات البحرية لإدراجها في البورصة والاستفادة من فرص التمويل المتاحة

    تزامنًا مع هذا الحدث، تم توقيع اتفاقية شراكة ثانية بين: السيد طارق سنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، السيد عبد المنعم العلج، رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI)، السيد حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري (FENIP)، تهدف إلى مواكبة الشركات العاملة في قطاعي الصناعات الغذائية والصناعات البحرية للاستفادة من آليات السوق المالي، وذلك من خلال برامج دعم وإجراءات تحفيزية تشجع هذه المقاولات على الإدراج في البورصة والاستفادة من فرص التمويل المتاحة.
     
    وفي هذا الإطار، قال عبد المنعم العلج، رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI)، « يحتل قطاع الصناعات الغذائية موقعًا استراتيجيًا داخل نسيجنا الاقتصادي، حيث يلعب دورًا محوريًا في تلبية الاحتياجات الغذائية للسكان وضمان الأمن الغذائي الوطني. كما يساهم في خلق فرص العمل وإضافة قيمة اقتصادية كبيرة، مما يعزز النمو الاقتصادي للبلاد.
     
    مشيرا إلى أن ضمان استمرارية هذا النمو وتعزيزه يتطلب تمكين الشركات، بغض النظر عن حجمها، من الحصول على تمويل كافٍ ومناسب. فهذا التمويل ضروري لمساعدتها على مواجهة تحديات السوق المحلية، وتسريع توسعها دوليًا، والاستجابة للمتطلبات المتزايدة للقطاع، حيث يشكل السوق المالي أداة تمويل هيكلية الاقتصاد، بتوفير الموارد المالية اللازمة للشركات، بالإضافة إلى المرافقة الاستراتيجية التي تساعدها على التنظيم والابتكار والتخطيط للمستقبل.


    مؤتمر لمناقشة دور السوق المالي في دعم آفاق نمو وتوسع الصناعة الغدائية

    على هامش توقيع الاتفاقيات، تم تنظيم مؤتمر نقاشي بعنوان « السوق المالي وقطاع الصناعات الغذائية المغربي: آفاق النمو والتوسع »، بمشاركة خبراء اقتصاديين، رجال أعمال، وممثلي شركات مدرجة في بورصة الدار البيضاء مثل Mutandis، Cosumar، Dari Couspate، وCartier Saada، الذين استعرضوا تجاربهم في التمويل البورصي وكيف أسهم في تعزيز نموهم.

    ويجدر التأكيد على أن قطاع الصناعات الغذائية، يضطلع بدور استراتيجي في المشهد الاقتصادي الوطني من حيث الصادرات وإحداث مناصب الشغل (2000 مقاولة تُوفر زُهاء 207000 منصب شغل، ورقم معاملات يتجاوز 185 مليار درهم -2022- وصادرات تقدر بحوالي 43 مليار درهم -2023-)، يشكل إمكانيات تنموية كبرى كفيلة بتأمين الاحتياجات الوطنية وتنشيط الصادرات المغربية. لكن، لا يمثل هذا القطاع في بورصة الدار البيضاء، سوى 4% من القيمة السوقية مع 6 مقاولات مدرجة في البورصة.

    واختُتم الحدث بدعوة من السيد إبراهيم بنجلون التويمي، رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، لحشد جهود جميع الفاعلين الاقتصاديين لدعم توجه الشركات الصناعية نحو السوق المالي، باعتباره محركًا رئيسيًا لدينامية الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل القطاع الصناعي من خلال البورصة: شراكات لتحفيز النمو الاقتصادي

    شكل يوم 31 يناير بالرباط محطة مهمة بالنسبة لتمويل القطاع الصناعي المغربي، حيت تم توقيع بروتوكول شراكة يتوخى تشجيع الفاعلين الاقتصاديين للصناعة المغربية على الاستفادة من فرص التمويل التي توفرها بورصة الدار البيضاء، وذلك من طرف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وشكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ونزهة حياة، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل وطارق الصنهاجي المدير العام لبورصة الدار البيضاء.

    وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد، فهذا الاتفاق يتطلع إلى تيسير استفادة المقاولات الصناعية المغربية من التمويل الذي يوفره سوق البورصة، كرافعة رئيسية لتعزيز قدرتها التنافسية ودعم النمو الاقتصادي للبلاد، وبالخصوص من خلال اتخاذ مبادرات تحسيسية والتطوير المشترك لبرامج مواكبة ملائمة.

    وبهذه المناسبة، أكد رياض مزور أن: ” تمويل الصناعة الوطنية من خلال البورصة يدعم نمو القطاعات الاستراتيجية، ويحفز ازدهار صناعات جديدة، مع توليد قيمة مضافة وإحداث مناصب شغل. إنها أداة قوية في متناول المقاولات الصناعية الراغبة في تطوير وابتكار واعتماد تكنولوجيات جديدة أو تحسين مردوديتها”. وأضاف في هذا الشأن: “إن إنشاء هذه الشراكة الاستراتيجية يتيح لنا اجتياز مرحلة جديدة في تجسيد الرؤية الصناعية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ويعكس مدى أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم اقتصاد وطني نشيط وفعال”.

    وذكّر طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، بأن “بورصة الدار البيضاء تضطلع بدور استراتيجي كركيزة لتمويل الاقتصاد المغربي. وتعكس الديناميكية الحالية للسوق، التي تتجسد في أدائها المتميز،.وبهذ  الاتفاقية التي تستفيد من دعم مؤسساتي قوي، فنحن نعزز اليوم تعاوننا مع الصناعة المغربية من خلال تزويدها بجميع الأدوات اللازمة لمواكبة المزيد من المقاولات في عمليات إدراجها في البورصة وتمكينها من الاستفادة الكاملة من المزايا العديدة المتاحة”.

    وصرح شكيب العلج بأنه “من خلال هذه الشراكة، فالاتحاد العام لمقاولات المغرب يعزز مكانته كفاعل رئيسي لمواكبة أعضائه في الولوج إلى سوق البورصة. وهو يتعهد بتحديد المقاولات الصناعية المؤهلة واحتياجاتها الخاصة وتعبئتها للاستفادة من هذه الديناميكية التنموية”.

    وتتطلع الأطراف، من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، إلى توفير منصة لتحفيز الشركات الصناعية وجعلها تستفيد من الحلول التمويلية لبورصة الدار البيضاء من أجل تنمية مستدامة تدعم الطموحات الوطنية.

    وتجسيداً لهذا الالتزام، تم توقيع بروتوكول شراكة ثان بين طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، وعبد المنعم العلج، رئيس الفدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI)، وحسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين منتوجات الصيد البحري بالمغرب (FENIP) لمواكبة مقاولات هذه القطاعات في الاستفادة من آليات التمويل التي توفرها البورصة.

    ويشكل قطاع الصناعات الغذائية، الذي يضطلع بدور استراتيجي في المشهد الاقتصادي الوطني من حيث الصادرات وإحداث مناصب الشغل(2000 مقاولة تُوفر زُهاء 207000 منصب شغل، ورقم معاملات يتجاوز 185 مليار درهم -2022- وصادرات تقدر بحوالي 43 مليار درهم -2023-)، إمكانيات تنموية كبرى كفيلة بتأمين الاحتياجات الوطنية وتنشيط الصادرات المغربية.لكن، لا يمثل هذا القطاع في بورصة الدار البيضاء، سوى 4% من القيمة السوقية مع 6 مقاولات مدرجة في البورصة.

    ورافق توقيع بروتوكولي الشراكة ندوة نقاش تحت شعار “البورصة وقطاع الصناعات الغذائية المغربيين، مستقبل للنمو والتوسع”، حيث ذكّر كافة المتدخلين بالأهمية التي تكتسيها هذه الشراكة في مواكبة تطوير العهد الجديد للصناعة المغربية.وسمحت هذه الندوة أيضا لمدراء المقاولات المدرجة في بورصة الدار البيضاء، مثل Mutandis و Cosumar و وDari Couspate  وCartier Saada ، بتبادل خبراتهم ورؤيتهم للخيار الاستراتيجي الخاص بالتمويل من خلال البورصة لدعم نموهم.

    هذا الحدث، الذي اختتم بدعوة إبراهيم بنجلون التويمي، رئيس المجلس الإداري لبورصة الدار البيضاء، إلى تجنُّد كافة الأطراف، ضم ممثلي المؤسسات الموقعة وخبراء السوق المالية والمقاولات المدرجة في البورصة وفاعلي قطاع الصناعات الغذائية، وسلط الضوء على الآفاق والفرص التي تتيحها البورصة للصناعة المغربية، خدمةً للاقتصاد الوطني..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريع وتيرة مشروع القطار فائق السرعة مراكش – أكادير

    وجه ولاة وعمال المدن التي ستعبرها خطوط السكك الحديدية الخاصة بالقطار فائق السرعة بين القنيطرة والدار البيضاء ومراكش وأكادير، تعليمات للإدارات المعنية من أجل إتمام إجراءات نزع الملكية في إطار المصلحة العامة.

    ويتعين على الجهات المعنية، دراسة قوائم المستفيدين من التعويضات بعناية. وتشمل الأراضي بما في ذلك المزروعات، والمحاصيل، والبناءات المحتملة، التي تم اتخاذ قرارات إدارية بشأن نزع ملكيتها.

    ووفق المعطيات المتوفرة، من المقرر تنظيم اجتماعات لتقييم أسعار الأراضي المعنية بنزع الملكية، بهدف تجنب أي شكل من أشكال التلاعب أو الظلم خلال التعويض.

    وتمثل هذه العملية مرحلة هامة للغاية في تنفيذ هذا المشروع الكبير للبنية التحتية، الذي يهدف إلى ربط عدة مدن كبرى في المغرب بخط سكك حديدية فائق السرعة، وأيضًا للرد على أي اعتراضات قد يقدّمها المالكون، من خلال أخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار وضمان تقييم دقيق للقطع الأرضية المعنية.

    ويشار إلى أن الحكومة، قررت نزع ملكية أراضٍ وممتلكات عقارية تعود ملكيتها لعشرات الأشخاص والشركات بحي عين السبع بالدار البيضاء، وذلك في إطار مشروع توسيع خط القطار فائق السرعة بين قنيطرة ومراكش.

    ووفق ما أورده موقع “مغرب أنتليجنس”، فإن الأراضي المصادرة تشمل قطعة أرض تبلغ مساحتها 160 مترًا مربعًا تعود ملكيتها للدولة الفرنسية.

    قرار نزع الملكية، الذي وقعه وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، يشمل أيضًا شركات مغربية كبيرة مثل Winxo (قطعتان بمساحة 1,207 متر مربع)، Simmons (قطعتان بمساحة 536 متر مربع)، وكذلك Cosumar (قطعة بمساحة 941 متر مربع).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة يختتم فعاليات دورته الـ16 بمكناس

    اختتمت، اليوم الأحد بمكناس، فعاليات الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب بحصيلة إيجابية، ومحققة خطوة مهمة في مسار النهوض بالقطاع الفلاحي الوطني وتطويره.

    وشكل هذا الحدث الفلاحي البارز، الذي نظم من 22 إلى 28 أبريل الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرصة للمشاركين (من وزراء وخبراء ومهنيين… وغيرهم) لمناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة بموضوع هذه الدورة التي نظمت تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل أنظمة إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.

    وشهد المعرض، الذي امتد على مساحة 12.4 هكتارا، منها 11 هكتارا مغطاة، مشاركة نحو 70 بلدا، بينها إسبانيا كضيف شرف، و1500 عارضا، وحضور أزيد من 500 تعاونية وأكثر من 200 من مربي المواشي.

    وتميز البرنامج العلمي للمعرض بالغنى بفضل العديد من الندوات التي تناولت مواضيع راهنة، تهم أساسا سبل تكييف الفلاحة مع التغيرات المناخية، ودور الابتكار واستخدام التكنولوجيا في القطاع الفلاحي، واستدامة ومرونة الأنظمة الفلاحية، وأهمية التمويل.

    كما تميزت هذه الدورة الـ16 من المعرض بعقد الندوة الوزارية السنوية الرابعة لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، التي نظمت تحت شعار “تمويلات مبتكرة لتسريع التكيف المناخي للفلاحة الإفريقية”.

    ونظرا لتنوعه، احتضن المعرض اثني عشر قطبا موضوعاتيا، منها قطب “الفلاحي الرقمي”، الذي تم إطلاقه للمرة الأولى خلال هذه الدورة، لتسليط الضوء على التقنيات الرقمية الكفيلة بإعادة ابتكار الفلاحة.

    وشكل هذا القطب، الذي عرف إقبالا كبيرا على مدار الأسبوع، فضاء حيويا مخصصا لاكتشاف آخر التطورات الرقمية، والحلول المبتكرة، والممارسات الرقمية الثورية في مجال الفلاحة.

    وشملت فعاليات هذه الدورة الـ16 من المعرض تنظيم سلسلة من حفلات توزيع جوائز العديد من المسابقات، بينها النسخة الرابعة عشرة للمباراة الوطنية لاختيار أفضل زيت الزيتون البكر الممتازة للموسم الفلاحي 2023/2024، والنسخة السادسة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية، والنسخة الثامنة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية، ومسابقات اختيار أفضل رؤوس الماشية المعروضة في المعرض.

    أما بالنسبة لأفضل المشاركات في المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب 2024، فقد فاز المجمع الشريف للفوسفاط بجائزة أفضل رواق بقطب الداعمون، وشركة “Alf Eddik : AFF (Africa Feed and Food)” لأحسن رواق بقطب لوازم تربية المواشي، و “GIP” عن أحسن رواق بقطب الفلاحة الرقمية، و”Somacan” عن أحسن رواق في القطب الدولي، و “Conserveries Meknès-AICHA” عن أفضل رواق بقطب الصناعة الغذائية، و” CMGP.CAS ” عن أحسن رواق بقطب اللوازم والأدوات الفلاحية، و “Pellenc Maroc” عن أحسن رواق بقطب الآلات الفلاحية، و”Menarat Al Haouz” عن أحسن رواق بقطب الطبيعة والبيئة.

    ويتعلق الأمير أيضا بـ “ICEX España Exportación e Inversiones، E.P.E”، لأحسن مشار كة أجنبية، و”Bio Beef” لأحسن تنزيل لاستراتيجية الجيل الأخضر، و”COSUMAR” لأحسن منصة رقمية، بينما م نحت جائزة لجنة التحكيم لـ ” GPC Papier et Carton”.

    و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. اختتام فعاليات الدورة الـ16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

    مكناس.. اختتام فعاليات الدورة الـ16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

    الأحد, 28 أبريل, 2024 – 21:09

    مكناس – اختتمت، اليوم الأحد بمكناس، فعاليات الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب بحصيلة إيجابية، ومحققة خطوة مهمة في مسار النهوض بالقطاع الفلاحي الوطني وتطويره.

    وشكل هذا الحدث الفلاحي البارز، الذي نظم من 22 إلى 28 أبريل الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرصة للمشاركين (من وزراء وخبراء ومهنيين… وغيرهم) لمناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة بموضوع هذه الدورة التي نظمت تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل أنظمة إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.

    وشهد المعرض، الذي امتد على مساحة 12.4 هكتارا، منها 11 هكتارا مغطاة، مشاركة نحو 70 بلدا، بينها إسبانيا كضيف شرف، و1500 عارضا، وحضور أزيد من 500 تعاونية وأكثر من 200 من مربي المواشي.

    وتميز البرنامج العلمي للمعرض بالغنى بفضل العديد من الندوات التي تناولت مواضيع راهنة، تهم أساسا سبل تكييف الفلاحة مع التغيرات المناخية، ودور الابتكار واستخدام التكنولوجيا في القطاع الفلاحي، واستدامة ومرونة الأنظمة الفلاحية، وأهمية التمويل.

    كما تميزت هذه الدورة الـ16 من المعرض بعقد الندوة الوزارية السنوية الرابعة لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، التي نظمت تحت شعار “تمويلات مبتكرة لتسريع التكيف المناخي للفلاحة الإفريقية”.

    ونظرا لتنوعه، احتضن المعرض اثني عشر قطبا موضوعاتيا، منها قطب “الفلاحي الرقمي”، الذي تم إطلاقه للمرة الأولى خلال هذه الدورة، لتسليط الضوء على التقنيات الرقمية الكفيلة بإعادة ابتكار الفلاحة.

    وشكل هذا القطب، الذي عرف إقبالا كبيرا على مدار الأسبوع، فضاء حيويا مخصصا لاكتشاف آخر التطورات الرقمية، والحلول المبتكرة، والممارسات الرقمية الثورية في مجال الفلاحة.

    وشملت فعاليات هذه الدورة الـ16 من المعرض تنظيم سلسلة من حفلات توزيع جوائز العديد من المسابقات، بينها النسخة الرابعة عشرة للمباراة الوطنية لاختيار أفضل زيت الزيتون البكر الممتازة للموسم الفلاحي 2023/2024، والنسخة السادسة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية، والنسخة الثامنة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية، ومسابقات اختيار أفضل رؤوس الماشية المعروضة في المعرض.

    أما بالنسبة لأفضل المشاركات في المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب 2024، فقد فاز المجمع الشريف للفوسفاط بجائزة أفضل رواق بقطب الداعمون، وشركة “Alf Eddik : AFF (Africa Feed and Food)” لأحسن رواق بقطب لوازم تربية المواشي، و “GIP” عن أحسن رواق بقطب الفلاحة الرقمية، و”Somacan” عن أحسن رواق في القطب الدولي، و “Conserveries Meknès-AICHA” عن أفضل رواق بقطب الصناعة الغذائية، و” CMGP.CAS ” عن أحسن رواق بقطب اللوازم والأدوات الفلاحية، و “Pellenc Maroc” عن أحسن رواق بقطب الآلات الفلاحية، و”Menarat Al Haouz” عن أحسن رواق بقطب الطبيعة والبيئة.

    ويتعلق الأمير أيضا بـ “ICEX España Exportación e Inversiones، E.P.E”، لأحسن مشارَكة أجنبية، و”Bio Beef” لأحسن تنزيل لاستراتيجية الجيل الأخضر، و”COSUMAR” لأحسن منصة رقمية، بينما مُنحت جائزة لجنة التحكيم لـ ” GPC Papier et Carton”.

    ويسعى المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يأتي في طليعة الاستراتيجيات الفلاحية الوطنية، لأن يكون واجهة حقيقية لتعزيز تنوع وغنى المنتجات المجالية المغربية، والحرف المحلية، والمنتجات الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع جوائز الدورة الـ16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

    أقيم، أمس الجمعة بمكناس، حفل توزيع جوائز الدورة الـ 16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وهكذا، م نحت جائزة أفضل وحدة إنتاج لمحمد رويجل في قطاع تربية الإبل (جهة الداخلة – واد الذهب)، والسباعي دحان عن قطاع الحليب عن تعاونية “حليب الساقية الحمراء” (جهة العيون – الساقية الحمراء)، وعثمان بوفيم في قطاع تربية النحل عن تعاونية “أفولكي آيت باعمران” (جهة كلميم – واد نون)، وسعيد بورمضان عن قطاع التمور لفائدة شركة “Golden dattes” (جهة درعة – تافيلالت)، وبلال الغماري في قطاع التين (جهة طنجة – تطوان – الحسيمة)، وياسين بلحرش في قطاع الخضراوات (جهة سوس – ماسة).

    كما حصل على الجائزة كل من عبد القادر أقوضاض عن قطاع الشمندر السكري (جهة الشرق)، ومصطفى بنصحراوي عن قطاع اللحوم الحمراء وتسلمها منصف زكرياء (جهة الدار البيضاء – سطات)، وسمير ديوري عياد عن قطاع الزيتون عن شركة “Diolive” (جهة بني ملال – خنيفرة)، وفؤاد الراجي في قطاع القطاني (جهة الرباط – سلا – القنيطرة)، وفاطمة الزهراء بنطالب في قطاع الحوامض “Perfect Agro” (جهة مراكش – آسفي)، وليث نيل زنيبر في قطاع الورديات لفائدة “Domaine Zniber” (جهة فاس – مكناس).

    أما بالنسبة لأفضل المشاركات في المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب 2024، فقد فاز المجمع الشريف للفوسفاط بجائزة أفضل رواق بقطب الداعمون، وشركة “Alf Eddik : AFF (Africa Feed and Food)” لأحسن رواق بقطب لوازم تربية المواشي، و “GIP” عن أحسن رواق بقطب الفلاحة الرقمية، و”Somacan” عن أحسن رواق في القطب الدولي، و “Conserveries Meknès-AICHA” عن أفضل رواق بقطب الصناعة الغذائية، و” CMGP.CAS ” عن أحسن رواق بقطب اللوازم والأدوات الفلاحية، و “Pellenc Maroc” عن أحسن رواق بقطب الآلات الفلاحية، و”Menarat Al Haouz” عن أحسن رواق بقطب الطبيعة والبيئة.

    ويتعلق الأمير كذلك بـ “ICEX España Exportación e Inversiones، E.P.E”، لأحسن مشار كة أجنبية، و”Bio Beef” لأحسن تنزيل لاستراتيجية الجيل الأخضر، و”COSUMAR” لأحسن منصة رقمية، بينما م نحت جائزة لجنة التحكيم لـ ” GPC Papier et Carton”.

    وتشهد الدورة الـ 16 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنعقدة إلى غاية 28 أبريل الجاري، تحت شعار “المناخ والفلاحة.. من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود “، مشاركة نحو 70 بلدا، منها إسبانيا كضيفة شرف، و1500 عارض.

    ومن المرتقب أن يزور هذا الحدث البارز للفلاحة المغربية والدولية، والذي يقترح برنامجا غنيا يتضمن تنظيم 40 ندوة وموائد مستديرة حول مواضيع ذات راهنية بالغة الأهمية، أزيد من 950 ألف زائر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون إفريك” تكشف صفقات اقتصادية كبرى تمت بالمغرب سنة 2023

    مروان حميدي

    كشفت جريدة “جون أفريك” الفرنسية في مقال لها عن الصفقات الاقتصادية الناجحة التي قامت بها مؤسسات اقتصادية مغربية خلال سنة 2023، مع العديد من الشركات على غرار باقي الصفقات التي تمت سنة 2022. 

    وحسب المصدر ذاته فإن استحواذ الشركة الفرنسية “Teleperformance” على شركة “Majorel”، في أبريل الماضي، فتح الباب أمام الشركة الفرنسية الألمانية “Bertelsmann” ومجموعة “SAHAM” لرجل الأعمال المغربي مولاي حفيظ العلمي، للحصول على 3 مليارات يورو وأسهم. 

    كما أصبحت الشركتين من أكبر المساهمين داخل الشركة التي تعد رائدة في مجال خدمة الزبناء، فيما اعتبر المدير التنفيذي لـ “Teleperformance” دانييل جوليان، أن الزبناء سيتمكنون من الاستفادة من قدرات الشركات المعنية ما سينعكس على مستوى جودة الخدمات المقدمة في مختلف الأسواق العالمية. 

    وأكدت الصحيفة الفرنسية استحواذ شركة “Teralys” التابعة للمجموعة الملكية “Al Mada” على شركة “Batison” الرائدة في مجال الصناعات الغذائية غرب إفريقيا، موضحة أن الهدف من العملية هو الاستثمار طويل الأمد في مشاريع هيكلية لصناعة الزراعة، لزيادة القيمة المضافة لهذا القطاع وتعزيز التكامل الصناعي الإقليمي. 

    ووفقا لبيان صادر عن مجموعة المدى، فإن الصفقة ستمكن شركة “Teralys” من تعزيز موقعها داخل دولة السنغال وباقي بلدان القارة خاصة في ظل النمو والتغير المستمر، كما أن العملية ستمكن من إطلاق منتجات جديدة وتوسيع فضاء اشتغالها”.

    وأعلنت شركة الفنادق الفرنسية، “Accor” عن بيع حصتها البالغة 33 بالمئة في شركة “Risma”، لصالح شركة “Motris” التابعة لـ عادل الدويري، ما يمكنها من إعادة تنظيم رأسمالها في المغرب، حيث أوضحت الشركة في بيان لها أن هذه الخطوة ستمكن من تطوير المجموعة داخل المغرب للاستمرار في لعب دورها المتمثل في الترويج لهذه المنطقة كوجهة سياحية. 

    من جانبها كشفت الشركة السنغافورية “Wilmar” منتصف السنة الماضية عن بين كامل حصتها البالغة 30.05 بالمئة في مجموعة إنتاج السكر المغربية “Cosumar” لصالح الشركة الفرنسية “Sucden” بنسبة 10 بالمئة بالإضافة إلى بعض الشركات المغربية، وعلى رأسها شركة “Mamda” التي حصلت على نسبة 5.21 بالمئة و “CIMR” على نسبة 3 بالمئة، فيما عادت حصة 6.14 بالمئة لصالح “MCMA” وعادت أقل نسبة لشركة “RCAR” حيث حصلت على 2.92 بالمئة. 

    وحسب بلاغ للشركة المغربية فإن هذه  العملية ذات طابع استراتيجي تهدف إلى الحفاظ على القيمة المضافة على الصعيدين الوطني والدولي، علاوة على ضمان سلسلة التوريد في صناعة السكر، وتعزيز استراتيجية التنمية في المغرب سواء على المستوى الوطني أو الدولي في هذا المجال، مساهمةً بذلك في حماية السيادة الغذائية للمملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره