Étiquette : deepseek

  • DeepSeek V4 يعتمد على هواوي: خطوة نحو منافسة عمالقة الذكاء الاصطناعي

    يشهد عالم الذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا وتنافسًا متزايدًا بين الشركات العالمية، وفي أحدث هذه التطورات تستعد شركة DeepSeek لإطلاق نموذجها الجديد DeepSeek V4، في خطوة لافتة تعتمد فيها على شرائح هواوي بدلًا من التقنيات الأمريكية، ما قد يعيد رسم ملامح المنافسة في السوق.

    ما هو DeepSeek V4؟

    يُعد DeepSeek V4 أحدث إصدارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع طرحه خلال الأسابيع المقبلة. ويتميز هذا النموذج باعتماده على معالجات هواوي المتقدمة، في توجه يعكس رغبة واضحة في تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا المحلية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.

    لماذا هواوي؟

    على عكس المعتاد في قطاع التقنية، لم تمنح DeepSeek شركات مثل Nvidia وAMD فرصة الوصول المبكر للنموذج، وبدلًا من ذلك اتجهت إلى التعاون مع شركات صينية مثل هواوي وCambricon، بهدف تحسين أداء النموذج على البنية التحتية المحلية.

    ويعكس هذا التوجه استراتيجية أوسع تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلال التقني، وتقليل الاعتماد على الرقائق الأمريكية، إلى جانب دعم صناعة أشباه الموصلات داخل الصين وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.

    وتشير تقارير تقنية إلى أن شركات كبرى مثل Alibaba وByteDance وTencent قامت بطلب كميات كبيرة من شرائح هواوي استعدادًا للمرحلة المقبلة، ما يعكس ثقة متزايدة في قدراتها على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

    شريحة Huawei 950PR

    تُعد شريحة Huawei 950PR من أبرز المعالجات الحديثة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث صُممت خصيصًا لعمليات الاستدلال (Inference) بسرعات عالية وكفاءة محسّنة. وتشير التوقعات إلى أن الإنتاج قد يصل إلى نحو 750 ألف وحدة خلال العام، مع بدء التوسع في التصنيع على نطاق واسع وصولًا إلى تسليم الشحنات خلال النصف الثاني من عام 2026.

    أبعاد سياسية وتقنية

    لا يقتصر هذا التطور على الجانب التقني فحسب، بل يحمل أبعادًا سياسية مرتبطة بالقيود المفروضة على تصدير الشرائح المتقدمة إلى الصين، ما يجعل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي.

    خلاصة

    يمثل إطلاق DeepSeek V4 المعتمد على شرائح هواوي نقطة تحول مهمة في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، إذ يجمع بين التطور التقني والطموح الاستراتيجي، وقد يمهد لمرحلة جديدة من المنافسة تعيد تشكيل موازين القوة في هذا القطاع سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل طويل يربك مستخدمي DeepSeek ويثير ترقب التحديث المقبل

    تعرض شات بوت DeepSeek في الصين، الاثنين، لأكبر انقطاع تشغيلي منذ صعوده السريع مطلع 2025، بعدما استمر العطل الرئيسي 7 ساعات و13 دقيقة قبل أن تعلن الشركة إنهاءه عند الساعة 10:33 صباحاً بالتوقيت المحلي. وأكدت صفحة الحالة الرسمية أن الخلل طال خدمة الويب والتطبيق، في وقت تحدثت فيه تقارير عن إطلاق عدة إصلاحات ومتابعات خلال الساعات نفسها.

    وبدأت مؤشرات الخلل بالظهور منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين، إذ أظهرت صفحة DeepSeek الرسمية تحديثات متتالية بين التحقيق في المشكلة وتطبيق إصلاحات أولية ثم مراقبة الأداء قبل إعلان الحل النهائي. كما سجلت الصفحة حادثة أخرى منفصلة مساء الأحد 29 مارس، جرى احتواؤها خلال أقل من ساعتين، قبل أن تتبعها الاضطرابات الأطول صباح الاثنين.

    وحتى الآن، لم تكشف الشركة سبب الانقطاع بشكل رسمي، فيما أشارت رويترز إلى أن مثل هذه الأعطال قد ترتبط بمشكلات خوادم أو بأخطاء ناتجة عن تحديثات برمجية. ويعطي غياب التفسير المباشر مزيداً من الغموض حول خلفية التوقف، خاصة أنه جاء في وقت يترقب فيه السوق خطوات الشركة التالية في مجال النماذج المتقدمة.

    ويكتسب هذا العطل أهمية إضافية لأنه يُعد الأطول منذ الانتشار الواسع لنماذج R1 وV3 مطلع 2025، بعدما كانت واجهة المستخدم المباشرة على الويب لم تشهد، بحسب البيانات المنشورة، انقطاعاً رئيسياً يتجاوز ساعتين من قبل. كما أظهرت بيانات الشركة أن خدمة API للمطورين كانت قد سجلت أعطالاً ممتدة في يناير 2025 خلال ذروة الانتشار الأول.

    وفي موازاة ذلك، يربط مراقبون بين حساسية أي تعطل يصيب DeepSeek وبين الترقب المستمر لتحديثات الشركة المقبلة، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته في السوق الصينية والعالمية، وما تبعه من تحركات متسارعة من منافسين محليين لتعزيز حضورهم في سباق الذكاء الاصطناعي. غير أن الشركة لم تعلن حتى الآن جدولاً زمنياً واضحاً لإطلاق نموذجها أو تحديثها التالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تفتح الباب أمام إنفيديا لتزويد DeepSeek وعملاقة التكنولوجيا بمعالجات H200

    منحت الحكومة الصينية شركة DeepSeek الموافقة المبدئية على شراء رقائق الذكاء الاصطناعي H200 من NVIDIA، وفق ما أوردته وكالة رويترز، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لتعزيز قدرات الحوسبة المتقدمة داخل الصين. وتشمل الموافقات أيضاً شركات كبرى مثل بايت دانس وعلي بابا وتنسنت، التي حصلت على إذن لشراء ما مجموعه نحو 400 ألف وحدة GPU من طراز H200.

    وفي السياق ذاته، أوضحت رويترز أن السلطات الصينية ما تزال بصدد تحديد الشروط التنظيمية التي يتعين على الشركات الالتزام بها قبل إتمام الطلبات النهائية، ما يعني أن استلام الشحنات قد يستغرق وقتاً إضافياً. من جهته، صرّح الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ بأن شركته لم تتلق حتى الآن طلبات رسمية من الأطراف المذكورة، مرجحاً أن بكين لا تزال في مرحلة استكمال إجراءات الترخيص.

    وعلى المستوى الدولي، تأتي هذه التطورات بعد سماح الحكومة الأمريكية، في ديسمبر 2025، لإنفيديا ببيع معالجات H200، ثاني أقوى رقائقها بعد B200، إلى شركات صينية معتمدة، إلى جانب نموذج H20، مقابل فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على هذه الصادرات. وكانت الصين قد منعت في وقت سابق استيراد رقائق H20، قبل أن تعود للموافقة على استيراد مئات الآلاف من وحدات H200 عقب زيارة هوانغ إلى البلاد.

    وفي المقابل، تسعى الشركات الصينية إلى تقليل اعتمادها على الموردين الأجانب من خلال تطوير حلول محلية بالتعاون مع شركات مثل هواوي وبايدو، غير أن تقنيات إنفيديا ما تزال تتفوق من حيث الأداء والكفاءة. ويُنظر إلى معالج H200 على أنه أقوى بنحو ست مرات مقارنة بـ H20، ما يجعله خياراً استراتيجياً لدعم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وفي ختام المشهد، تتولى لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية مهمة تحديد المعايير النهائية لشراء هذه الرقائق، في وقت قد تواجه فيه الصفقة تدقيقاً أمريكياً إضافياً، خاصة بعد اتهامات برلمانية حديثة لإنفيديا بمساعدة DeepSeek على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي يُشتبه في استخدامها لاحقاً لأغراض عسكرية، ما يضيف بعداً سياسياً حساساً إلى هذه الصفقة التقنية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة من Google: نماذج الذكاء الاصطناعي « تفكر » مثل الفرق البشرية.. لا مجرد مسارات منطقية

    كشفت دراسة حديثة شارك في إعدادها باحثون من شركة Google عن تحول لافت في فهم كيفية تفكير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إذ لم تعد هذه الأنظمة تتبع مسارًا منطقيًا خطيًا واحدًا نحو الإجابة، بل أصبحت « تفكر » بطريقة أقرب إلى نقاش داخلي جماعي، يشبه تبادل الآراء داخل فريق بشري.

    أبرزت الدراسة، التي حملت عنوان “Reasoning Models Generate Societies of Thought” والمنشورة على منصة arXiv، أن نماذج مثل DeepSeek-R1 وQwQ-32B من شركة Alibaba لا تعالج المعلومات خطوة بخطوة فقط، بل تولد وجهات نظر متعددة داخلية تتفاعل وتتجادل فيما بينها قبل اتخاذ القرار النهائي، مما يمنح هذه الأنظمة قدرة أفضل على تقييم البدائل، وتحديد الأخطاء، واتخاذ قرارات أكثر دقة.

    وصف الباحثون هذه العملية بأنها تمثيل لـ »مجتمع أفكار داخل النموذج الواحد »، حيث يشبه تفكير الذكاء الاصطناعي مناظرة داخلية يتبادل فيها « وكلاء داخليون » الآراء، ويتحدّون الافتراضات، ويراجعون التفسيرات المحتملة. هذه الظاهرة، التي تُعرف باسم تنوع وجهات النظر، لا تتم برمجتها صراحة، بل تنشأ تلقائيًا من طريقة تدريب النماذج.

    وما يميز هذا النمط من التفكير هو ما سمّاه الباحثون بـ »تحولات المنظور »، حيث يعيد النموذج تقييم تفكيره الحالي ويفتح المجال أمام مسارات جديدة، ما يجعله أكثر قدرة على تجنب الأخطاء مقارنة بالأنظمة التي تتبع منطقًا واحدًا حتى النهاية، ولو كان خاطئًا.

    تشير الدراسة إلى أن بناء نماذج ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً لن يقتصر مستقبلاً على زيادة حجم البيانات والمعالِم، بل على تنظيم آلية التفكير الداخلي. وقد يمهد ذلك الطريق لأنظمة أكثر دقة وشفافية، تشبه في طريقة عملها طريقة تفكير البشر، وتستطيع تقديم إجابات متوازنة لا تتسم بالجمود.

    من منظور المستخدم العادي، قد يُترجم هذا التطور إلى أدوات ذكاء اصطناعي أكثر مرونة وتفكيراً نقدياً، قادرة على التعامل مع الغموض وتعقيد الواقع، وتقديم تفسيرات متعددة بدلًا من إجابات قطعية. كما يُتوقع أن تسهم هذه النماذج في تقليل التحيزات، كونها تفكر من زوايا متعددة، ما يجعلها أكثر عدلاً في تقديم النتائج.

    في المحصلة، تسهم هذه الدراسة في إعادة تعريف الذكاء الاصطناعي من كونه مجرد آلة حسابية فائقة السرعة إلى نظام يمتلك تفكيرًا جماعيًا داخليًا منظمًا. وإذا أثبتت هذه الفرضية نفسها، فقد يكون هذا التوجه هو الأساس للجيل التالي من الابتكارات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عام على اطلاقه…DeepSeek يكسر هيبة ChatGPT.. التنين الصيني يهز عرش « أوبن إيه آي » بأقل تكلفة

    مر عام كامل على اللحظة التي هزّت عالم التكنولوجيا، حين أطلقت شركة ديب سيك الصينية الناشئة نموذجها للذكاء الاصطناعي R1 في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، محدثة تحولاً غيّر قواعد اللعبة في صناعة تهيمن عليها الشركات الأمريكية.

    تمكّنت الشركة التي تتخذ مقرها في مدينة هانغتشو من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متقدم باستخدام شرائح أقل كفاءةً وبميزانية محدودة، متحديةً القيود الأمريكية المفروضة على صادرات التكنولوجيا من الصين. 

    وصف دونالد ترامب هذا الإنجاز بـ »جرس الإنذار » للصناعة التكنولوجية الأمريكية، مشبهاً تأثيره بلحظة « سبوتنيك » التاريخية حين أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي عام 1957.

    استراتيجية المصدر المفتوح تكسر الاحتكار

    اعتمدت ديب سيك نهجاً مختلفاً عن منافسيها الأمريكيين، حيث أتاحت أبحاثها ونماذجها للاستخدام التجاري بتكلفة منخفضة أو مجاناً، بينما تفرض شركات مثل OpenAI وAnthropic قيوداً صارمةً على الوصول إلى تقنياتها، مصنّفة الصين ضمن الدول « غير المدعومة » إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية.

    ودفع نجاح الشركة الصينية المنافسين للانضمام إلى حركة المصدر المفتوح، حتى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI اعترف في فبراير (شباط) الماضي، بأن شركته « كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ » وتحتاج لاستراتيجية مختلفة.

    طفرة في التبني العالمي

    أظهرت البيانات من منصة « OpenRouter » العالمية ارتفاعاً كبيراً في استخدام النماذج الصينية، حيث قفزت حصتها من 1.2% أسبوعياً إلى قرابة الثلث في بعض الأسابيع. 

    وبلغ استهلاك نماذج ديب سيك أكثر من 14 تريليون رمز، متفوقةً على مجموع الاستخدامات للنماذج الأربعة التالية من شركات علي بابا وMistral AI وMeta وOpenAI مجتمعةً.

    كما أطلقت شركات صينية كبرى مثل علي بابا ومونشوت وزيبو وميني ماكس نماذج ذكاء اصطناعي جذبت اهتماماً عالمياً، مستفيدةً من زخم ديب سيك ومعتمدة تراخيص أكثر مرونة تسهّل دمجها في المنتجات التجارية، بحسب موقع « scmp ».

    استعادة ثقة المستثمرين

    تجاوز تأثير ديب سيك الجانب التقني ليصل إلى الأسواق المالية، فبعدما اعتبر بعض المستثمرين السوق الصينية « غير قابلة للاستثمار » بسبب حملة بكين على الاحتكار والقيود الأمريكية، جاء ظهور الشركة ليبرهن على قدرة الشركات الصينية على الابتكار رغم التحديات، ما أعاد الثقة للمستثمرين وسلّط الأضواء مجدداً على الشركات الصينية.

    ويترقّب الخبراء إطلاق نموذج جديد من ديب سيك قرب رأس السنة القمرية، مع تحسينات متوقعة في قدرات التفكير المنطقي والمعالجة متعددة الوسائط، لتستمر رحلة الشركة التي بدأت قبل عام في إعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً.

    عن 24 ae

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام 2025: قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي من الأرض إلى الفضاء

    شهد عام 2025 نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث برزت ابتكارات وتقنيات غير مسبوقة أعادت تشكيل طريقة تطوير النماذج واستعمالها، وجعلت من الذكاء الاصطناعي جزءاً أكثر تكاملاً في الحياة اليومية والبحث العلمي.

    DeepSeek يطرح نموذجاً ثورياً متاحاً للجميع

    في يناير، أعلنت شركة DeepSeek الصينية عن نموذجها « DeepSeek-R1″، وهو نموذج مفتوح المصدر يمكن تشغيله محلياً على أجهزة المستخدمين العادية دون الحاجة إلى بنية تحتية متقدمة. اعتمد النموذج على خوارزميات تقلل استهلاك الطاقة مع الحفاظ على جودة الأداء، كما تم توفير كود التطوير للباحثين والمطورين، ما أتاح مرونة التعديل والاستخدام بشكل واسع في الأوساط العلمية والتعليمية.

    ذكاء اصطناعي يحصد ميداليات رياضيات

    في سابقة عالمية، حققت نماذج ذكاء اصطناعي من تطوير OpenAI وGoogle DeepMind نتائج تعادل ميداليات ذهبية في أولمبياد الرياضيات الدولي، وهو إنجاز غير مسبوق يظهر قدرة النماذج على حل مسائل رياضيات معقدة كانت حكراً على نخبة من الطلبة حول العالم.

    ملايين المستخدمين يتفاعلون مع ميزة الصور

    في مارس، أطلقت OpenAI ميزة تحويل الصور إلى رسومات بأسلوب « استوديو غيبيلي » عبر شات جي بي تي، معتمدة على نموذج GPT-4o. هذه الميزة حققت انتشاراً واسعاً، وساهمت في تجاوز عدد المستخدمين النشطين لحاجز 150 مليون أسبوعياً. النموذج استخدم أسلوباً جديداً لإنتاج الصور يعتمد على التكوين التدريجي بدلاً من أساليب النشر التقليدية.

    بروتوكول موحد لتفاعل الذكاء الاصطناعي مع البيانات

    دعمت عدة شركات تقنية خلال العام بروتوكولاً جديداً يُعرف بـModel Context Protocol، والذي يتيح للنماذج التفاعل بشكل مباشر وآمن مع مصادر خارجية للبيانات. هذا التطور ساعد على إدماج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات عملية، مثل البحث، والتعليم، وخدمة العملاء، بشكل أكثر مرونة وأماناً.

    أول تدريب لنموذج ذكاء اصطناعي في الفضاء

    في إنجاز هو الأول من نوعه، نجحت شركة Starcloud في تدريب نموذج ذكاء اصطناعي بالكامل من داخل قمر صناعي في مدار الأرض. تهدف هذه الخطوة إلى استكشاف حلول بديلة لبناء مراكز بيانات خارج الكوكب، مما يقلل من استهلاك الموارد الأرضية والانبعاثات البيئية، ويفتح الباب نحو تطوير بنية تحتية حوسبية فضائية مستقبلية.

    عام 2025 كان عاماً محورياً في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الابتكارات محصورة في تسريع الأداء أو زيادة عدد المعلمات، بل شملت مفاهيم جديدة في الاستدامة، والانفتاح، وتوسيع الاستخدامات اليومية، وصولاً إلى الفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تتمكن من اختراق سوق الولايات المتحدة


    هسبريس – أ.ف.ب

    في خضم منافسة حادة بين الولايات المتحدة والصين حول الذكاء الاصطناعي، تشق التكنولوجيا الصينية طريقها بهدوء إلى السوق الأمريكية.

    فعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية الكبيرة، تستقطب نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر عددا متزايدا من المبرمجين والشركات في الولايات المتحدة.

    تختلف هذه النماذج عن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية المغلقة التي أصبحت معروفة على نطاق واسع، مثل ChatGPT الذي طورته شركة OpenAI أو Gemini من غوغل، والتي تُحاط آليات عملها الداخلية بحماية مشددة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، تسمح النماذج المفتوحة المصدر التي طرحتها شركات صينية منافسة، من Alibaba إلى DeepSeek، للمبرمجين بتخصيص أجزاء من البرنامج بما يتناسب مع احتياجاتهم.

    عالميا، ارتفع استخدام النماذج المفتوحة المصممة في الصين من 1,2 في المائة فقط في أواخر عام 2024 إلى ما يقرب من 30 في المائة في غشت 2025، وفقا لتقرير نشرته مؤخرا منصة المطورين OpenRouter وشركة رأس المال الاستثماري الأمريكية Andreessen Horowitz.

    وقال وانغ وين، عميد معهد تشونغيانغ للدراسات المالية بجامعة رنمين الصينية، لوكالة فرانس برس، إن “نماذج المصادر المفتوحة الصينية رخيصة، بل مجانية في بعض الحالات، وتعمل بكفاءة عالية”.

    وأوضح أحد رواد الأعمال الأمريكيين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن شركته توفر 400 ألف دولار سنويا باستخدام نماذج كوين Qwen للذكاء الاصطناعي من شركة علي بابا بدلا من النماذج المغلقة.

    وأضاف رائد الأعمال: “إذا كنت بحاجة إلى إمكانيات متطورة، فستعود إلى أوبن إيْه آي أو أنثروبيك أو غوغل؛ لكن معظم التطبيقات لا تحتاج إلى ذلك”.

    تستخدم شركة إنفيديا الأمريكية العملاقة في مجال تصنيع الرقائق، وشركة Perplexity المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، نماذج كوين في بعض أعمالها.

    صدمة ديبسيك

    أحدث طرح ديبسيك في يناير 2025 نموذج اللغة الكبير عالي الأداء ومنخفض التكلفة ومفتوح المصدر آر آي R1تغييرا جذريا، بعد أن كان الاعتقاد السائد بأن أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي لا بد أن تأتي من شركات أمريكية عملاقة.

    كانت تلك بمثابة لحظة أدركت فيها الولايات المتحدة أن عليها أن تعيد النظر في تقييمها لقدرات الصين التي تخوض معها معركة شرسة للسيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    تحظى نماذج الذكاء الاصطناعي، التي صممتها شركتا  MiniMax و Z.ai الصينيتان، بشعبية واسعة في الخارج. وقد دخلت الصين، حاليا، مضمار تطوير برامج الذكاء الاصطناعي المساعِدة؛ وهي برامج تستخدم روبوتات الدردشة لإنجاز مهام عبر الإنترنت، مثل شراء التذاكر أو إضافة المواعيد والفعاليات إلى التقويم.

    وتُعتبر النماذج سهلة الاستخدام ومفتوحة المصدر، مثل أحدث إصدار من نموذج Kimi K2 طرحته شركة Moonshot AI الناشئة في نونبر، بمثابة الأفق الجديد في ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وتُدرك الحكومة الأمريكية إمكانات البرمجيات مفتوحة المصدر. ففي يوليوز الماضي أصدرت إدارة ترامب “خطة عمل الذكاء الاصطناعي” التي نصت على أن أمريكا بحاجة إلى “نماذج مفتوحة رائدة قائمة على القيم الأميركية”. وأشارت الخطة إلى أن هذه النماذج يُمكن أن تُصبح معايير عالمية.

    لكن الشركات الأمريكية تسلك، حتى الآن، مسارا معاكسا؛ فشركة Meta ، التي قادت جهود الولايات المتحدة في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر من خلال نماذج Llama، تُركز، الآن، على الذكاء الاصطناعي مغلق المصدر.

    مع ذلك، طرحت أوبن إيْه أي هذا الصيف، تحت ضغوط للعودة إلى انطلاقتها الأصلية بصفتها مؤسسة غير ربحية، نموذجين وصفتهما بأنهما “مفتوحا الوزن”؛ وهذا يعني أنهما أقل قابلية للتعديل بقليل من النماذج مفتوحة المصدر.

    “بناء الثقة”

    من بين الشركات الغربية الكبرى، تُعد شركة Mistral الفرنسية الوحيدة التي ما زالت تعتمد على البرمجيات مفتوحة المصدر؛ لكنها متأخرة كثيرا عن ديبسيك وكوين في عدد مستخدميها.

    وقال رائد الأعمال الأمريكي، الذي يستخدم كوين، إن “عروض البرمجيات الغربية مفتوحة المصدر ليست جذابة بالقدر الكافي”.

    شجعت الحكومة الصينية تقنية الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، على الرغم من أنها بغالبيتها لا توفر عائدات كافية.

    وصرح مارك بارتون، كبير مسؤولي التكنولوجيا في OMNIUX، بأنه يُفكر في استخدام كوين، لكن بعض عملائه قد لا يشعرون بالراحة تجاه فكرة التعامل مع الذكاء الاصطناعي الصيني، حتى في مهام مُحددة.

    قال بارتون لوكالة فرانس برس إنه بالنظر إلى موقف الإدارة الأميركية الحالية من شركات التكنولوجيا الصينية، ما زالت المخاطر قائمة. وأوضح “لا نرغب في الاعتماد كليا على مزود نموذج واحد، خاصة إذا كان لا يتماشى مع الأفكار الغربية… ونحن لا نريد أن نقع في الفخ في حال تعرضت شركة علي بابا لعقوبات مثلا أو حُظر استخدامها فعليا”.

    لكن بول تريولو، الشريك في مجموعة DGA-Albright Stonebridge، يرى أنه لا توجد “مشكلات جوهرية” تتعلق بأمن البيانات، وأوضح: “يمكن للشركات اختيار استخدام النماذج والبناء عليها… من دون أية صلة بالصين”.

    وبالفعل، أشارت دراسة حديثة لباحثين من جامعة ستانفورد إلى أن “طبيعة إصدارات النماذج المفتوحة تُتيح مراجعة معمقة” للتكنولوجيا.

    وأعرب غاو فاي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في منصة BOK Health الصينية للذكاء الاصطناعي المتخصصة في مجال الصحة، عن تأييده لذلك بقوله: “إن شفافية ومشاركة المصادر المفتوحة هما أفضل السبل لبناء الثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل رقمي يضرب الإنترنت عالميا.. والمنصات المغربية ضمن المتضررين

    هسبريس – علي بنهرار

    تعرضت شركة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني الأمريكية “كلاود فلير” (Cloudflare) لانقطاع كبير، منذ صبيحة اليوم الثلاثاء؛ مما أثر على العديد من المواقع والتطبيقات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المواقع والمنابر الإخبارية المغربية.

    وحسب ما عاينته جريدة هسبريس في الموقع الرسمي للشركة، فقد أقرّت كلاود فلير بهذا الانقطاع، مشددة على أنها “على علم بمشكلة سارية قد تؤثر على العديد من الزبائن، وأنها باشرت التحقيق بشأنها”، مبرزةً في رسائل متواصلة في عبارات مجتزأة نشرتها بالمصدر نفسه أنه “سيتم تقديم المزيد من التفاصيل عند توافر المزيد من المعلومات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورصد حمزة الترباوي، الصحافي والباحث في الأنظمة التقنية والمعلوماتية، أن العطب أصاب مواقع مغربية عديدة، مشيرا إلى أن قائمة بقية المنابر المتضررة تبقى “طويلة”.

    ووفق ما تابعته هسبريس في العديد من المنابر الإعلامية الدولية، فإن العطب مسّ خدمات محورية بالنسبة للمواطنين والمؤسسات، وعطل منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وFeedly، بالإضافة إلى Marmiton وDoctissimo. كما أبلغ العديد من مستعملي الأنترنيت عن أخطاء في التحميل، وتعذّر الوصول إلى الكثير الصفحات، وتسجيل بطء لافت في الأداء، مع أن السبب الدقيق للعطل ما زال مجهولاً حتى الآن.

    وحسب العديد من المصادر، فإن الشركة الأمريكية تحتل حالياً مكانةً فريدةً، حيث تُستخدم خدمات الحماية الخاصة بها من قِبل ما يقرب من 20 في المائة من شبكة الإنترنيت. كما أن العطب مسّ كذلك حوامل تقنيات الذكاء الاصطناعي البارزة عالميا على غرار deepseek وOpenAI، وChatGPT، وClaude AI، والعديد من المواقع الإخبارية، والتي تعتمد جميعها، بشكل مباشر أو غير مباشر، على البنية التحتية لشركة Cloudflare.

    وأشارت منابر دولية إلى أن كلا من Facebook وAWS (خدمات أمازون ويب) وbet365 وCanva وSpotify وBrightHR وDecathlon، وحتى لعبة League of Legends، شهدت انقطاعات بدورها. كما تعطل أيضا موقع Downdetector، المستخدم عادةً لتتبع حوادث الإنترنيت في الوقت الفعلي؛ وهو مؤشر آخر على حجم العطب الذي تسببه انقطاع خدمات “كلاود فلاير”.

    وذكرت العديد من التعليقات والمنشورات وجود “مؤشرات لتعافي الوضع بشكل تدريجي في بعض المناطق”؛ ولكن التقديرات تبرز أن “العطب بنيوي في الوقت الحالي. ولذلك، ثمة استمرار لوضع غير مستقر في تصفح العديد من المواقع والتطبيقات حاليا، خصوصا في السياق المغربي حيث تعتبر جميع المنابر المغربية في حالة توقف مؤقت عن الخدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يحذرون: سلوك أناني قد ينتشر بين الأنظمة المتقدمة

    تكشف دراسة حديثة من جامعة كارنيغي ميلون أنّ النماذج اللغوية الكبيرة تصبح أقل تعاونًا كلّما ازدادت قدرتُها على الاستدلال؛ إذ لاحظ الباحثان يوكسان (يوشوان/يوشوان) لي وهيروكازو شيرادو أنّ نماذج «التفكير» تميل إلى قراراتٍ أقرب إلى المصلحة الفردية مقارنةً بالنماذج التي لا تُفكّر بخطواتٍ منطقية مطوّلة. وتؤكد الجامعة أنّ هذا الميل قد يؤثّر مستقبلًا في كيفية حسم الأنظمة الآلية للنزاعات والأسئلة الاجتماعية. 

    وفي منهجية الدراسة، اختبر الفريق سلوك التعاون عبر ألعابٍ اقتصادية تُحاكي معضلاتٍ اجتماعية—منها «السلع العامة»—وشمل الاختبار نماذج من شركات متعدّدة (OpenAI وGoogle وDeepSeek وAnthropic)، لقياس الفروق بين نماذج الاستدلال والنماذج غير الاستدلالية عند مواجهة قرار المشاركة في منفعةٍ جماعية أو الاحتفاظ بالمكاسب. 

    كما أظهرت النتائج أرقامًا لافتة: شاركت النماذج غير الاستدلالية نقاطها في لعبة «السلع العامة» في 96% من المحاولات، بينما لم تتجاوز مشاركة النماذج الاستدلالية 20%. وزاد إدراج خمس أو ست «خطوات تفكير» منطقية من نزعة الانسحاب وخفّض التعاون قرابة النصف، في حين أدّى «التفكير التأمّلي» المصمَّم لمحاكاة المداولة الأخلاقية إلى تراجعٍ إضافيّ بلغ نحو 58%. 

    وبالإضافة إلى السلوك الفردي، رصد الباحثان أثرًا جماعيًا مُقلقًا: عندما تُمزج النماذج الاستدلالية بغيرها داخل مجموعاتٍ تفاعلية، يصبح السلوك «الأناني» مُعديًا ويهبط مستوى التعاون الجماعي بما يصل إلى 81%، ما يشير إلى إمكانية انتقال نمط القرار عبر التفاعل بين النماذج. 

    وخلاصةً، تحاجج الدراسة بأن تحسين قدرات الاستدلال وحده قد لا يكفي لبناء أنظمة موثوقة اجتماعيًا؛ بل يلزم تطوير «ذكاء اجتماعي» متوازن مع المنطق والتحليل، حتى تبقى هذه الأنظمة رافعةً للتعاون الإنساني بدل أن تُضعفه. ويُرتقب عرض الورقة البحثية الموسومة «عطاء تلقائي وجشع محسوب في النماذج اللغوية» في مؤتمر EMNLP 2025، مع إتاحة المسودة البحثية على منصة arXiv للتفاصيل التقنية والنتائج الموسّعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek تطلق سباقاً جديداً في الذكاء الاصطناعي مع نموذج R2

    أعلنت شركة «ديب سيك» (DeepSeek) عن تطوير وكيل ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم DeepSeek R2، من المقرر إطلاقه بنهاية عام 2025، ليكون قادراً على تنفيذ مهام متعددة الخطوات بشكل مستقل، ما يقلل من اعتماد المستخدم على التوجيه المباشر.

    ويأتي النموذج الجديد في إطار منافسة متصاعدة مع عمالقة المجال مثل OpenAI وMicrosoft، حيث تتميز DeepSeek بكفاءتها في التدريب. فقد تمكن نموذجها السابق R1 من الوصول إلى مستويات أداء مماثلة لمنافسيها الأمريكيين، لكن بتكلفة أقل بكثير، وهو ما قد يغير معادلة الحوسبة عالية الأداء ويجعلها أكثر فعالية من حيث التكلفة.

    وسيتيح R2 تطبيقات ثورية تمتد من التخطيط للرحلات إلى كتابة الأكواد البرمجية المعقدة وتصحيحها، ما يعزز الإنتاجية في قطاعات متنوعة تشمل التمويل والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.

    غير أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل الحواسيب الضخمة شيئاً من الماضي لا يعكس الواقع بدقة. ففي حين كانت الحواسيب العملاقة مخصصة سابقاً للمهام العلمية المعقدة مثل محاكاة المناخ أو التجارب النووية، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة نفسها أصبحت اليوم المحرك الأساسي لتطوير جيل جديد من «الحواسيب الفائقة للذكاء الاصطناعي» (AI Supercomputers).

    ومع تطور نماذج التعلم العميق التي تتطلب معالجة كميات هائلة من البيانات، باتت وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) والحوسبة عالية الأداء حجر الأساس لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا أن الحواسيب الضخمة لم تصبح قديمة، بل تحولت إلى منصات متطورة مصممة خصيصاً لدعم مهام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على نطاق غير مسبوق.

    إقرأ الخبر من مصدره