Étiquette : Digital Now

  • المغرب الرقمي 2030.. استثمارات خاصة تراهن على 3000 مقاولة ناشئة (صور)

    أعلنت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن تعبئة غلاف مالي بقيمة مليار و300 مليون درهم لتطوير منظومة المقاولات الناشئة، وذلك في إطار تنزيل استراتيجية المغرب الرقمي 2030.

    وأوضحت الوزيرة، خلال الجلسة الختامية للدورة الخامسة لمؤتمر Digital Now بالدار البيضاء، أن هذا الغلاف المالي موزع على 750 مليون درهم لبرامج بناء المشاريع، و450 مليون درهم موجهة لرأس المال الاستثماري، إضافة إلى 70 مليون درهم مخصصة لشبكة تكنوبارك.

    وأكدت أن العرض الوطني لرأس المال الاستثماري يعمل على استقطاب استثمارات خاصة جديدة، وتعزيز دينامية ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن برامج المواكبة وشبكة تكنوبارك ستُمكّن من إحداث 1000 مقاولة ناشئة في أفق 2026، و3000 مقاولة بحلول 2030.

    وسلطت السغروشني الضوء على مبادرات مهيكلة، من بينها برنامج الإدماج الرقمي بالعالم القروي، وإحداث معاهد “الجزري”، بهدف دعم الابتكار وخلق منظومات جهوية لريادة الأعمال.

    وشددت على أن المغرب، من خلال تحديث الإطار التنظيمي وتكثيف الشراكات الدولية، يطمح إلى ترسيخ مكانته كفاعل إقليمي وقاري في الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي المسؤول.

    من جهتها، أبرزت المديرة العامة لتكنوبارك، لمياء بنمخلوف، أن آليات الدعم المعتمدة مكّنت من بروز مقاولات رقمية ذات قدرة على النمو والتصدير، موضحة أن 36 في المائة من أصل 450 مقاولة ناشئة مواكبة من طرف تكنوبارك تصدر خدماتها إلى أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

    كما شهد المؤتمر مشاركة فاعلين مؤسساتيين، من ضمنهم ممثلو بورصة الدار البيضاء وMaroc PME، حيث تم التأكيد على دور التحول الرقمي والابتكار في تعزيز تنافسية المقاولات.

    وفي ختام الدورة، اعتبر إدريس الظريف، رئيس نادي المسيرين بالمغرب، أن النسخة الخامسة شكّلت محطة ناجحة من حيث الحضور وجودة النقاش، معلنًا عن تنظيم دورة جديدة سنة 2026 بطموح أكبر وحضور دولي أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تؤكد من ملتقى “الرقمنة الآن” التزام وزارتها بدعم الابتكار والاقتصاد الرقمي (صورة)

    الخط : A- A+

    أكدت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن تظاهرة الرقمنة الآن، (Digital Now) التي اختتمت بالدار البيضاء، رسخت على مدى خمس سنوات، مكانتها كموعد وطني محوري لمواكبة التحول الرقمي بالمغرب، من خلال جمعها في فضاء واحد صناع القرار، والخبراء، ورواد الأعمال، والباحثين، ومختلف الفاعلين في المنظومة الرقمية.

    وأبرزت الوزيرة أن هذا الحدث يشكل منصة عملية لرصد التوجهات التكنولوجية الحديثة، واستشراف نماذج الابتكار القادرة على دعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

    وجاء ذلك بمناسبة ترأس الوزيرة، بمدينة الدار البيضاء، حفل اختتام هذه التظاهرة، التي نظمها نادي المسيرين (CDD)، باعتبارها موعدا وطنيا مخصصا لقضايا التحول الرقمي بالمملكة.

    وفي هذا السياق، أكدت أمل الفلاح السغروشني أن الدينامية الوطنية التي تقودها استراتيجية المغرب الرقمي 2030 تشكل الإطار المرجعي لتطوير الاقتصاد الرقمي، حيث تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحفيز الابتكار، ومواكبة رقمنة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغيرة جدا، ودعم منظومة الشركات الناشئة المغربية، إلى جانب تعزيز تنافسية القطاع الرقمي وجاذبيته للاستثمار.

    وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه الاستراتيجي ينسجم مع رؤية شمولية تروم بناء اقتصاد رقمي منفتح وشامل، يقوم على تثمين الكفاءات الوطنية، وتطوير الحلول الرقمية ذات القيمة المضافة، وتمكين المقاولات من الاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، خاصة في مجالات الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتحليل المعطيات.

    كما أبرزت أن الحكومة انخرطت في تنزيل مجموعة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية الهادفة إلى تعزيز الثقة الرقمية وتحفيز الابتكار، من خلال تطوير الإطار القانوني المرتبط بالرقمنة، والهوية الرقمية، والبيانات المفتوحة، وتقاسم المعطيات الإدارية، بما يخلق بيئة ملائمة لتطوير خدمات رقمية مبتكرة من قبل الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، شددت أمل الفلاح السغروشني على أن المغرب يتبنى مقاربة تقوم على ذكاء اصطناعي أخلاقي ومسؤول، يضع الإنسان في صلب التحول الرقمي، ويوازن بين الابتكار وحماية الحقوق، مبرزة أن هذا التوجه ينسجم مع الطموح الوطني للتموقع كفاعل إقليمي مرجعي في مجال الذكاء الاصطناعي المسؤول.

    وشهد حفل الاختتام الإعلان عن الفائزين وتسليم الجوائز الخاصة بالمسابقة الموجهة للمقاولين الشباب، حيث تم تتويج مجموعة من المشاريع المغربية الناشئة التي قدمت حلولًا مبتكرة لمعالجة إشكاليات واقعية مرتبطة بالرقمنة والخدمات الذكية. وقد اعتبر المنظمون هذه المسابقة فرصة عملية لدعم طاقات مغربية خالصة وإبراز قدرتها على الابتكار والمنافسة على المستويين الوطني والإقليمي.

    وفي لحظة مميزة من حفل الاختتام، تلقت الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تتويجا شرفيا مزدوجا من طرف نادي المسيرين (CDD)، تقديرا لدورها المحوري على رأس وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ولمسارها المهني المتميز، وكذا لالتزامها المتواصل بالنهوض بسياسات عمومية ترسخ أسس ذكاء اصطناعي أخلاقي ومسؤول يخدم التنمية المستدامة ويعزز الثقة الرقمية.

    ويعكس هذا التكريم، إلى جانب النجاح الذي عرفته تظاهرة Digital Now، المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في مسار التحول الرقمي، كما يؤكد أهمية التقاطع بين الرؤية العمومية والمبادرات الخاصة في بناء منظومة رقمية وطنية قوية، قادرة على الابتكار، وجذب الاستثمار، وخلق فرص جديدة للتشغيل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الرقمي:سيتم تعبئة 1.3 مليار درهم لتطوير المقاولات الناشئة ضمن استراتيجية المغرب الرقمي

                    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في كلمة لها خلال الجلسة الاختتامية للدورة الخامسة للمؤتمر الدولي « ديجيتال ناو » (Digital Now 2025) المنظم بمبادرة من نادي المسيرين يوم الجمعة بالدار البيضاء، أنه سيتم تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 1,3 مليار درهم من أجل تطوير منظومة المقاولات الناشئة المغربية في إطار استراتيجية المغرب الرقمي 2030.

    وأوضحت الوزيرة، ، أن هذه الميزانية تتوزع بين 750 مليون درهم مخصصة لبرامج بناء المشاريع، و450 مليون درهم مخصصة لرأس المال الاستثماري، و70 مليون درهم مخصصة لشبكة تكنوبارك.

    مضيفة أن هناك  عمل على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: التحول الرقمي رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني

    العمق المغربي

    أكدت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الجمعة، أن التحول الرقمي يشكل اليوم رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار، وتمكين الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى والمتوسطة من الاندماج الفعلي في الاقتصاد الرقمي، انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال الرقمنة.

    وأضافت السغروشني خلال ترؤسها حفل اختتام الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي Digital Now 2025 بمدينة الدار البيضاء، أن المؤتمر أصبح منصة فعالة لتبادل الخبرات ودعم الابتكار، ويعكس التزام المملكة بتطوير بيئة رقمية متكاملة ورفع جاهزية الفاعلين الاقتصاديين لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

    وشهدت الدورة مشاركة واسعة من نخبة قادة الابتكار والتحول الرقمي، من بينهم لمياء بن مخلوف، المديرة العامة لتكنوبارك المغرب، التي أكدت التزام المنصة بدعم المقاولات الناشئة وتسريع إدماج التقنيات الحديثة داخل النسيج المقاولاتي الوطني.

    كما حضر محمد سعد، المدير العام المساعد لبورصة الدار البيضاء، الذي شدد على دور التحول الرقمي في تعزيز جاذبية السوق المالية وتحديث بنيتها، إلى جانب أنور العلوي إسماعيلي، المدير العام لمغرب المقاولات Maroc PME، الذي أبرز أهمية الابتكار في تطوير أداء المقاولات الصغرى والمتوسطة وفتح آفاق جديدة للنمو.

    وعكست هذه المشاركة المؤسسية المكانة التي بات يحتلها مؤتمر Digital Now كفضاء استراتيجي يجمع القطاعين العام والخاص حول رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز وتطوير الاقتصاد الرقمي الوطني.

    وخلال أيام المؤتمر، نظمت سلسلة من الورشات المتخصصة تناولت مواضيع الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، ورقمنة المقاولات الصغرى والمتوسطة، ودعم الشركات الناشئة، ومستقبل الاقتصاد الرقمي بالمغرب وإفريقيا، إلى جانب عشرات اللقاءات المهنية من نوع B2B وجلسات نقاش مفتوحة استعرضت أحدث التوجهات الرقمية العالمية.

    وشهدت الدورة الخامسة مشاركة أكثر من 90 عارضا قدموا أحدث الابتكارات والحلول الرقمية، فيما استقطبت فضاءات المؤتمر مئات الزوار والمهنيين، مما جعل من Digital Now منصة عملية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وإطلاق مبادرات مشتركة بين الفاعلين الوطنيين والدوليين.

    وأكد إدريس الظريف، الرئيس والمؤسس لنادي المسيرين بالمغرب والمنظم الرئيسي للمؤتمر، أن النسخة الخامسة جاءت استثنائية من حيث حجم الحضور وغنية من حيث المحتوى ومؤثرة من حيث التفاعل بين المؤسسات والمقاولين الشباب، معتبرا أن هذا النجاح يعزز مكانة المؤتمر كموعد سنوي لا غنى عنه لكل الفاعلين في مجال الرقمنة، وأعلن عن برمجة دورة جديدة سنة 2026 ستكون أوسع وأكثر انفتاحا وأقوى من حيث الحضور الدولي.

    وشهد المؤتمر أيضا تكريم عدد من الشخصيات التي قدمت إسهامات نوعية في دعم المبادرات الرقمية والمقاولات الناشئة، من بينهم لمياء بن مخلوف وأنور العلوي إسماعيلي، إلى جانب الأستاذ إدريس الظريف. كما حضر المؤتمر عبد الكريم مزوزي، نائب الرئيس العام للفيدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأوفشورينغ (APEBI)، الذي شدد على أهمية الحدث في تعزيز تنافسية القطاع الرقمي وتمكين الشباب من الاندماج الفعلي في سوق التكنولوجيا.

    وتوجت فعاليات الدورة بالإعلان عن الفائزين في المسابقة المخصصة للمقاولين الشباب، حيث تمكنت مجموعة من المشاريع المغربية الناشئة من تقديم حلول مبتكرة تعالج إشكاليات حقيقية مرتبطة بالرقمنة والخدمات الذكية، وهو ما اعتبره المنظمون فرصة عملية لدعم الطاقات المغربية وإبراز قدرتها على الابتكار والمنافسة على المستويين الوطني والإقليمي.

    ويؤكد نجاح الدورة الخامسة من Digital Now 2025 أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كمنصة إقليمية للابتكار والتحول الرقمي، وأن هذا الحدث أصبح موعدا سنويا يجمع المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والمقاولات حول رؤية مشتركة لبناء مستقبل رقمي واعد.

    ونظمت الدورة بشراكة مع شركة Atelier Vita لصاحبها عماد بن جلون، وتحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الصناعة والتجارة والخدمات الرقمية، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بينما احتضن مركز المعارض ICEC – عين السبع فعاليات المؤتمر، على أن تنظم الدورة السادسة أيام 9 و10 و11 دجنبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: تعبئة 1,3 مليار درهم لتطوير منظومة المقاولات الناشئة المغربية

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، الجمعة، بالدار البيضاء، أنه سيتم تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 1,3 مليار درهم من أجل تطوير منظومة المقاولات الناشئة المغربية في إطار استراتيجية المغرب الرقمي 2030.

    وأكدت الوزيرة، في كلمة لها خلال الجلسة الاختتامية للدورة الخامسة للمؤتمر الدولي « ديجيتال ناو » (Digital Now 2025) المنظم بمبادرة من نادي المسيرين، أن هذه الميزانية تتوزع بين 750 مليون درهم مخصصة لبرامج بناء المشاريع، و450 مليون درهم مخصصة لرأس المال الاستثماري، و70 مليون درهم مخصصة لشبكة تكنوبارك.

    وحسب السغروشني، فإن العرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحد من “هروب” المواهب للخارج.. المغرب يسعى لتعميم شبكة “تكنوبارك” على جهاته

    أكدت مديرة شبكة “تكنوبارك”، لمياء بن مخلوف، أن المغرب يعاني من هجرة المواهب التكنولوجية إلى الخارج، مؤكدة أن المملكة قررت رفع تحدي الحفاظ على مواهبها داخل أرض الوطن عبر عدة روافع من بينها تعميم تجربة “تكنوبارك” بكافة جهات البلاد.

    وأضافت بن مخلوف، التي كانت تتحدث اليوم الأربعاء بمناسبة انعقاد المؤتمر الرقمي “Digital now”، بالدار البيضاء، أن التكنوبارك واكب أزيد من 3000 مقاولة رقمية ناشئة ومبتكِرة، مساهما بذلك في إحداث 15 ألف منصب شغل مباشر.

    وعزت المسؤولة هذه “الحصيلة الإيجابية” إلى المواكبة المخصصة للشركات الناشئة في مختلف مراحل نموها، مؤكدة أن 90 في المئة من الشركات التي يحتضنها القطب التقني تحقق نجاحا هاما بعد 5 سنوات من التواجد داخله.

    وشددت على أن التكنوبارك، من خلال محاوره الاستراتيجية الجديدة، يعد تفعيلا مباشرا للاستراتيجية الوطنية لتعزيز ومواكبة المقاولات الناشئة من خلال برامج مستهدفة ومكيفة مع حاجيات كل صنف من المقاولات الناشئة طيلة مراحل التطوير، من إنشاء الفكرة إلى التسريع بل حتى النمو الدولي والتصدير.

    وأضافت أن الاستراتيجية قدمت عدة حلول على مستوى آليات المواكبة والتمويل والولوج إلى الأسواق والكفاءات، لا سيما في ظل المشكلة الكبيرة المتمثلة في عجز المملكة عن الحفاظ على مواهبها.

    وتابعت بأن هذه الاستراتيجية تستجيب لهذه المسألة من خلال وضع نظام تمويل شامل وقابل للتكيف مع حاجيات المقاولات، كما تتيح إمكانية الوصول إلى الأسواق مع تسهيل في الولوج إلى الطلبات العمومية والخاصة.

    وتسعى المملكة إلى تعميم تجربة “التكنوبارك” بجهاتها الـ12 لدعم هؤلاء الشباب الحاملين لأفكار مبتكرة، الراغبين في إنشاء شركاتهم الناشئة، وقبل كل شيء، خلق فرص الشغل والقيمة المضافة في جهتهم.

    وفي سياق متصل، اعتبرت بن مخلوف، في معرض تناولها لمشكلة البطالة وضعف التشغيل بالمغرب، أن كل شركة ناشئة تتم إقامتها بالتكنوبارك، تحدث في سنتها الأولى 3 إلى 4 مناصب شغل مباشرة ومؤهلة، وبعد 2-3 سنوات، يتضاعف هذا العدد مرتين أو ثلاثة في في بعض الأحيان؛ “لدرجة أننا نصبح مضطرين، بسبب نقص المساحة المتوفرة، إلى مطالبة هذه الشركات الناجحة بمغادرة “تكنوبارك” الذي لا يبقى قادراً على مواكبة هذا النمو الكبير”.

    وتناولت المديرة تنوع الشركات الناشئة المتواجدة على مستوى مختلف مؤسسات “تكنوبارك” القائمة حاليا بالمغرب، “أستطيع أن أؤكد أن تكنوبارك أكادير يحتضن أفضل شركات التكنولوجيا الفلاحية الناشئة، بينما تكنوبارك الصويرة، الذي احتفل بعامه الأول قبل بضعة أيام، فيحتضن مجموعة من الشركات الناشئة التي تركز على السياحة الإلكترونية والترويج للمنتجات المحلية والحرفية من خلال منصات التجارة الإلكترونية المنصات. وإذا اتجهنا إلى طنجة، فسنجد انتشارا للشركات الناشئة في مجال الخدمات اللوجستيكية”.

    وانطلقت اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي الرقمي “Digital Now”، من تنظيم “نادي المديرين” (CDD)، والذي سيستمر على مدة يومي 18 و19 دجنبر الجاري.

    ويشارك في هذا الحدث، الذي ينعقد تحت رعاية وزارة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة أكثر من 5000 مشارك و50 عارضا حول موضوع “الرقمنة للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن النسخة الرابعة لمؤتمر « Digital Now »

     

    أعلن نادي المسيرين بالمغرب (CDD)  عن تنظيم النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي  ‘Digital Now’، يومي 18 و19 دجنبر 2024 بالدار البيضا، وذلك تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الصناعة والتجارة.

     يُشكّل هذا الحدث الاستثنائي منصةً رائدةً في المشهد الاقتصادي والتكنولوجي المغربي، حيث يجمع نخبةً متميزة تضم أكثر من 5000 مشارك، و50 عارضاً، و30 متحدثاً من رواد الفكر والابتكار في المجال الرقمي. حول الموضوع المحوري « الرقمنة للجميع – تحول رقمي شامل ومُحدِث للتغيير » الذي يسلط الضوء على قطاعات رئيسية مثل الإدماج الاجتماعي والصناعة والصحة والتعليم والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر “!Digital Now “: نقاش حول إعادة التعريف المستمر لمشهد الأعمال من خلال التكنولوجيا

    شكلت إعادة التعريف المستمر لمشهد الأعمال من خلال التكنولوجيا محورا لنقاش عُقد، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، في إطار الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي ” Digital Now”.

    وأبرز المتدخلون، خلال جلستي نقاش نظمتا حول “مسير، مقاول 3.0 في العصر الرقمي”، و”كيف يمكن إنجاح علاقات التعاون بين المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة؟”، الأهمية الجوهرية التي يكتسيها الابتكار والرقمنة وتمويل المقاولات الناشئة في تحفيز النمو الاقتصادي.

    وفي هذا الصدد، أكد سليم الكراوي، مقاول شغوف بالتميز التشغيلي منذ أزيد من 20 سنة، أنه في عالم يزداد تعقيدا، تثبت أن المنصات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تراهن على الرقمنة لخلق الثروة وتحسين مناخ الأعمال

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن الرقمنة تعد عاملا حقيقيا لخلق الثروة والتنمية الاقتصادية.

    وأوضحت مزور، خلال افتتاح الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي “!Digital Now”، أن المغرب انخرط بشكل كامل في التحول الرقمي على عدة مستويات، وقد برهنت مختلف الجهات الفاعلة والقطاعات المغربية على التزام وقدرة على التكيف.

    وأبرزت الوزيرة، في كلمة تلتها نيابة عنها الكاتبة العامة للوزارة، سارة العمراني، أن الوزارة قامت بإعداد خطط عمل مختلفة تهدف إلى مواكبة التحول الرقمي للمقاولات المغربية عبر عدة عروض للمواكبة، من بينها وضع منصات للدعم لمساعدة المقاولات على بلوغ النضج الرقمي.

    وأشارت إلى أنه في إطار مواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الناشئة، تم إبرام العديد من الشراكات مع القطاع الخاص والحاضنين، بما في ذلك التعاون مع “التكنوبارك” لتغطية جهات المملكة الـ12، مضيفة أن هدف الوزارة هو تلبية الاحتياجات الخاصة للمقاولات المغربية وتشجيع إبداعها.

    ومن جانبه، ذكر الرئيس المؤسس لنادي المسيرين (CDD)، إدريس الظريف، بأن استخدام التكنولوجيات يحسن بيئة العمل ومناخ الأعمال، ويعزز الولوج السريع والفعال للمواطنين إلى الخدمات ويضمن جودتها، ويحد بالتالي من التنقل غير الضروري.

    وأضاف أن نادي المسيرين يطمح إلى إحداث منظومة مقاولاتية رقمية وتمكين المقاولات المغربية من اعتماد التكنولوجيات المستقبلية، مشيدا بشركاء النادي الذين ساهموا في تأسيس هذا المؤتمر كمنصة للنقاش البناء.

    وأكد رئيس جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب (AUSIM)، هشام الشيكر، من جانبه، أن النمو الاقتصادي اليوم رهين بالتكنولوجيا الرقمية وأن التحول الرقمي للمقاولات يعتمد على قدرتها على التكيف، ومن ثم تأتي ضرورة إعداد الكفاءات اللازمة.

    وقال إن التحول الرقمي يعتبر مسألة وجود بالنسبة للمقاولات، ولكنه لا يقتصر على مجرد اعتماد الأدوات الرقمية، بل هو تحول في النماذج التي تشمل تكوين الكفاءات والتوعية والاستئناس بالأدوات الرقمية، مشيرا إلى الحاجة لاستراتيجيات لا يقتصر دورها على الاستجابة للتحديات الحالية فحسب، بل تعمل على إعداد المقاولات الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل.

    وأكد أنه “ينبغي للمقاولات أن تتكيف رقميا وإنسانيا كذلك، كما يتعين الاشتغال بشكل أكبر على مواضيع هجرة الأدمغة والأمن السيبراني، لخلق مستقبل تكون فيه التكنولوجيا الرقمية مرادفة للتنمية لفائدة الجميع”.

    وفي هذا الصدد، اعتبرت المديرة العامة للتكنوبارك، لمياء بن مخلوف، أن هذه الحاضنة تشكل إحدى ركائز التطور التكنولوجي للمغرب، مبرزة الالتزام الكبير للشركات الناشئة المغربية في مجال تحويل المقاولات لتصبح مبتكرة ورقمية في آن واحد.

    وأكدت أن الحاجة إلى التكنولوجيا الرقمية أثبتت نفسها خلال الجائحة وفترة ما بعد كوفيد19، حيث مكنت التكنولوجيا الرقمية المقاولات من الرفع من صمودها ومن الاستمرار، مشيرة إلى أن الرقمنة تظل رافعة أساسية للتنافسية.

    كما سلطت الضوء على دعم الوزارة لخارطة طريق التكنوبارك التي تضع توسيع شبكته في مختلف جهات المملكة في صلب أهدافها، داعية القطاع الخاص إلى تقديم الدعم للمقاولات الناشئة من خلال تمويلات مكيفة وولوج هذه المقاولات الناشئة إلى الأسواق.

    وتشكل هذه الدورة، التي تنعقد يومي 20 و21 دجنبر تحت شعار “المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في العصر الرقمي: تحرير المؤهلات، وإلهام الابتكار”، حدثا رائدا لمنظومة التحول الرقمي بالمغرب.

    كما يمثل هذا الملتقى، المنظم بمبادرة من نادي المسيرين بالمغرب، من أجل التحول الرقمي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بالمغرب، نقطة التقاء أساسية للمهنيين المنخرطين في التنمية الرقمية والمقاولاتية للمغرب.

    ويطمح النادي إلى جعل هذه التظاهرة مركز تجمع وطني يتجه لتوحيد الطاقات، وبالتالي تعزيز التآزر وتشجيع المبادرات المثمرة لترسيخ الرقمنة كركيزة أساسية لتطوير المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي للمملكة.

    وتعرف هذه الدورة تنظيم لقاءات بين الشركات ومؤتمرات وموائد مستديرة موضوعاتية على مدى يومين، حيث سيتم تخصيص كل نصف يوم لأحد الموضوعين الرئيسيين اللذين يتناولهما المؤتمر. وستشمل المواضيع المدرجة في برنامج المؤتمر أحدث الاتجاهات في مجال التحول الرقمي، بما في ذلك تأثير الذكاء الاصطناعي على المقاولات والتحديات المتعلقة بالأمن السيبراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور تؤكد إعداد وزارتها خطط عمل مختلفة من أجل مواكبة التحول الرقمي للمقاولات المغربية

    الصحيفة من الرباط

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، يوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن الرقمنة تعد عاملا حقيقيا لخلق الثروة والتنمية الاقتصادية.

    وأوضحت مزور، خلال افتتاح الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي « !Digital Now »، أن المغرب انخرط بشكل كامل في التحول الرقمي على عدة مستويات، وقد برهنت مختلف الجهات الفاعلة والقطاعات المغربية على التزام وقدرة على التكيف.

    وأبرزت الوزيرة، في كلمة تلتها نيابة عنها الكاتبة العامة للوزارة، سارة العمراني، أن الوزارة قامت بإعداد خطط عمل مختلفة تهدف إلى مواكبة التحول الرقمي للمقاولات المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره