Étiquette : double

  • سُرّاق السينما


    عبدالله الساورة
    “سُرّاق السينما” هل يمكن للسينما أن توجد دون سرقة؟

    تدخل السينما إلينا كما يدخل اللص إلى بيتٍ نائم. لا تكسر الأبواب، وإنما تسرق بلذة أعيننا بهدوء، ثم تترك داخلنا صوراً لا نعرف إن كانت تخصنا أم تخص الآخرين. ومنذ اللقطة الأولى في تاريخ الشاشة، كانت السينما تمشي فوق آثار نصوص قديمة، فوق حكايات مروية حول النار، فوق أساطير هاربة من الكتب، وفوق وجوه بشرٍ ظنوا أن ذاكرتهم ملكٌ لهم، قبل أن تأتي الكاميرا لتعيد امتلاكها من جديد. فهل وُلدت السينما حقاً من رحم البراءة، أم أنها وُلدت من شهوة الاستيلاء على العالم وتحويله إلى مشهد سينمائي وفرجوي؟

    ويشبه كل فيلم يداً تمتد نحو أرشيف الإنسانية لتنتزع منه ما تشاء. الحب، الحرب، الخوف، الجريمة، الوجوه، المدن، وحتى الأحلام، كلها مواد خام لعملية سرقة كبرى لا تتوقف. غير أن هذه السرقة لا يمكن اعتبارها جريمة ضد الفن، ولكنها الفن نفسه في أكثر أشكاله غموضاً وافتتاناً. فالسينما لا تخترع العالم بقدر ما تعيد ترتيبه، ولا تخلق المعنى من العدم، وإنما تنتشل بقايا المعاني القديمة وتنفخ فيها روحاً جديدة.
    وحين نتأمل أفلام هوليوود الكبرى، كما ألأفلام الفرنسية والهندية والمغربية… نشعر أننا أمام مرايا تسرق مرايا أخرى، وأمام صورٍ تتغذى على صور سابقة، حتى يصبح الأصل مجرد شبح بعيد. وهنا يتحول المخرج إلى لصٍ نبيل، يقتحم ذاكرة الأدب والتاريخ والحياة، لا ليقتلها، ولكن ليمنحها عمراً آخر فوق الشاشة.

    السينما كفن قائم على السرقة المنظمة

    في أفق النظرية التي بلورها عبد الفتاح كليطو حول “سُرّاق الأدب”، لا يعود النص الأدبي ملكاً خالصاً لمؤلفه، وإنما يصبح عقدة في شبكة واسعة من الاقتباس والترجمة والتحوير وإعادة التملك. ويغدو الإبداع، وفق هذا التصور، ليس فعلاً نقيّاً، ولكن ممارسة قائمة على “السرقة الجميلة”، أي ذلك الاستيلاء الرمزي على نصوص سابقة وإعادة إدراجها داخل سياقات جديدة تمنحها حياة أخرى. ولا يتأسس الكاتب هنا منشئاً من العدم، وإنما قارئاً سارقاً يعيد توزيع المعاني.

    وحين نُسقط هذا التصور على السينما، تتكشف أمامنا حقيقة أكثر راديكالية: السينما ليست فقط فناً تناصياً، بقدرما هي الفن الذي قام تاريخياً على السرقة المنظمة. وكل فيلم هو نسخة متحوّلة من نصوص سابقة، سواء كانت أدبية أو بصرية أو حتى أفلاماً أخرى. لكن هذه السرقة لا تُنتج فقراً إبداعياً، ولكنها على العكس، تُنتج كثافة دلالية تجعل من السينما أرشيفاً مفتوحاً لإعادة الكتابة المستمرة للواقع والخيال معاً.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي السينما الأمريكية تحديداً، يبدو هذا المنطق أكثر وضوحاً، حيث تتحول الصناعة السينمائية إلى جهاز ضخم لإعادة تدوير القصص والأنماط والأساطير. فلا وجود لأصل صافٍ، وإنما فقط لسلاسل من التحويلات.

    في لحظة التأسيس الكلاسيكي لهوليوود، يظهر فيلم Casablanca / ” الدارالبيضاء ” للمخرج Michael Curtiz كأحد أبرز الأمثلة على “السرقة الأدبية الرفيعة”. ويستعير الفيلم من المسرح، ومن الرواية الرومانسية الأوروبية، ومن خطاب الحرب العالمية الثانية، ليعيد تركيبها داخل قصة حب مستحيلة في مدينة ملتبسة. ويقول ريك بلين في لحظة شهيرة: “هنا ينظر إليكِ الطفل”

    ولا تمثل هذه العبارة مجرد عبارة رومانسية، ولكنها إعادة تدوير لخطاب الحب الكلاسيكي في الأدب الأوروبي، لكنها داخل السينما تتحول إلى أيقونة ثقافية مستقلة. وهنا لا نعود قادرين على تمييز الأصل من السرقة، لأن السرقة نفسها أصبحت الأصل الجديد.

    في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين، تتكرس هذه الدينامية داخل سينما النوار( السينما السوداء)، حيث تصبح المدينة نفسها مادة مسروقة من الواقع الاجتماعي. فيلم Double Indemnity للمخرج Billy Wilder يعيد إنتاج الرواية البوليسية داخل منطق بصري مظلم يعكس انهيار القيم الأمريكية. ويقول والتر نِف:

    “أنا لم أكن أبحث عن القتل، بل عن المال”. ولكن ما يقوله الفيلم فعلياً هو أن الجريمة ليست فعلاً فردياً، وإنما بنية اجتماعية مسروقة من اقتصاد الرغبة والرأسمال. وهنا تتحول “سرقة الأدب” إلى “سرقة الواقع”، حيث يتم تحويل الحياة اليومية إلى مادة سردية معاد تشكيلها.

    في الخمسينات من القرن العشرين، تتعمق هذه الفكرة مع فيلم Rear Window / ( النافذة الخلفية)، للمخرج ألفريد هيتشكوك، حيث تتحول “المشاهدة” نفسها إلى شكل من أشكال السرقة. الشخصية الرئيسية، المصور المقعد، يسرق حياة الآخرين عبر النافذة. وهذا الفيلم لا يسرق قصة، وإنما يسرق فعل النظر ذاته. وهنا تصبح السينما جهازاً للسرقة الإدراكية، حيث تتحول العين إلى كاميرا، والكاميرا إلى سلطة. وما يهم ليس الحوار، وإنما البنية السوسيولوجية للفعل: مجتمع يتحول إلى مشهد قابل للاستهلاك البصري.

    “السرقة” على شكل الوعي والتمرد

    في الستينات، ومع صعود الموجة الجديدة في هوليوود، تتخذ السرقة شكلاً أكثر وعيًا وتمرّداً. فيلم Bonnie and Clyde للمخرج Arthur Penn يعيد كتابة تاريخ العصابات الأمريكية من منظور رومانسي ثوري. وتقول شخصية كلايد: “نحن نسرق البنوك”، لكن الفيلم يضيف طبقة أخرى: إنهم يسرقون أيضاً صورة الخارج عن القانون في المخيال الشعبي. وهنا تصبح السرقة مزدوجة: سرقة مادية وسرقة رمزية، سرقة فعل وسرقة أسطورة.

    في السبعينات، تصل “سوسيولوجيا السرقة السينمائية” إلى مستوى أكثر تركيباً مع فيلم The ” العراب ” للمخرج الأمريكي فرنسيس فورد كوبولا، يستعير من الأدب الملحمي، ومن التاريخ الإيطالي الأمريكي، ومن خطاب السلطة الأبوي. ويقول فيتو كورليوني: “سأقدّم له عرضاً لا يستطيع رفضه”، وهذه العبارة لم تعد مجرد تهديد، وإنما أصبحت بنية فكرية حول كيفية اشتغال السلطة نفسها: السلطة التي لا تُفرض بالقوة فقط، ولكن تُعاد صياغتها كإغراء لا يمكن مقاومته. وهنا تتحول السرقة إلى إعادة كتابة لفكرة الهيمنة.

    وفي الثمانينات، مع فيلم Scarface للمخرج بريان دي بالما، تصبح السرقة جزءاً من منطق التكرار نفسه. والفيلم هو إعادة إنتاج لفيلم 1932، لكنه أيضاً إعادة سرقة للحلم الأمريكي في شكله الأكثر عنفاً،

    حيث تقول شخصية توني مونتانا: “العالم كله لك “، لكن المفارقة أن هذه العبارة، التي تبدو وعداً بالتمكين، تتحول إلى نقد للرأسمالية المتوحشة التي تسرق الإنسان نفسه وتعيد بيعه في شكل طموح لا نهائي.

    “السرقة ” كفعل علني وجمالي

    في التسعينات من القرن العشرين، تدخل السينما مرحلة ما بعد الحداثة، حيث تصبح السرقة معلنة وجمالية. فيلم Pulp Fiction للمخرج كوينتين ترانتينو، يقوم على اقتباس مباشر من تاريخ السينما الأمريكية والعالمية: أفلام العصابات، أفلام النوار، وثقافة البوب. ويقول جولز: ” المشي على الأرض هو أن تمشي مع الله”، لكن الأهم ليس المعنى المباشر، وإنما الطريقة التي يعاد بها تركيب الحوار داخل شبكة من الاقتباسات التي لا تخفي مصدرها، بل تحتفي به. وهنا السرقة تتحول إلى أسلوب كتابة سينمائية واعية بذاتها. وفي أواخر التسعينات، يبلغ هذا المنطق ذروته الفلسفية في فيلم Fight Club للمخرج David Fincher الفيلم (دافيد فينشر)، فهو لا يسرق فقط من الأدب ومن السينما، وإنما من الهوية الفردية نفسها، إذ يقول تايلر دوردن: ” نحن جيل من الرجال تربّى على يد النساء”. وهذه العبارة، سواء أكانت دقيقة حرفياً أم لا في نقلها، تمثل جوهر الفيلم: إحساس جيل كامل بأن هويته مسروقة مسبقاً، وأن الذات ليست سوى منتج اجتماعي قابل لإعادة التشكيل. وهنا السرقة لم تعد فعلاً جمالياً فقط، ولكنها أصبحت شرطاً وجودياً.

    الابداع على أنقاض نصوص سابقة

    إذا كانت نظرية عبد الفتاح كليطو حول “سُرّاق الأدب” تكشف أن النص الأدبي يعيش على أنقاض نصوص سابقة، فإن السينما الأمريكية تكشف أن هذا المبدأ ليس استثناءً بقدر ما هو قاعدة تأسيسية. ولا يوجد فيلم “أصلي” بالمعنى المطلق، بل سلسلة لا نهائية من التحويلات: روايات تتحول إلى أفلام، أفلام تسرق أفلاماً، صور تعيد إنتاج صور، ومعاني تتكاثر عبر الزمن دون أن تستقر.

    والسؤال الإشكالي الذي يطرحه مفهوم “سُرّاق السينما” ليس: من يسرق من؟ ولكن: هل يمكن للسينما أن توجد دون سرقة؟ الجواب يبدو سوسيولوجياً أكثر منه أخلاقياً: ولا يمكن اعتبار السينما مؤسسة للسرقة، بل جهاز لإعادة إنتاج المعنى عبر السرقة المنظمة.

    في النهاية، ما يبدو “سرقة” في الخطاب النقدي التقليدي، هو في الحقيقة شرط وجود الفن نفسه. فالسينما لا تبدأ من الأصل، وإنما من الأثر، ولا تنتهي إلى الحقيقة، ولكن إلى نسخ متراكبة من الحقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. مشاهد من احتفال المديرية العامة للأمن الوطني بالذكرى السبعين لتأسيسها

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300747,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post بالفيديو.. مشاهد من احتفال المديرية العامة للأمن الوطني بالذكرى السبعين لتأسيسها appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقوى لحظات اليوم الثاني من تظاهرة الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300593,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post أقوى لحظات اليوم الثاني من تظاهرة الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقطات من عروض فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.. (فيديوهات)

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300412,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post لقطات من عروض فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.. (فيديوهات) appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رحيل نبيل لحلو


    إدريس القُرّي
    نبيل لحلو .. حين يصير المسرح قدراً

    يعلن رحيل المخرج المغربي نبيل لحلو عن نهاية مسار جسدي، ولكنه يفتح أفقاً عريضاً لتحليل نقدي مفيد لتجربة فنية وفكرية ممتدة داخل المسرح والسينما المغربية المعاصرة، بتميز مثير.

    يضع رحيل نبيل لحلو، بإلحاح، سؤال الفن في قلب الوجود، بل يدفع إلى مساءلة علاقة الإبداع بالحرية والالتزام. اختار لحلو، منذ بداياته، ممارسة الإخراج بوصفه موقفاً واعياً، عنيداً، ومثقالاً بالثقة الذاتية، عوض الاكتفاء بإعادة إنتاج القوالب الجاهزة، كما أسس مساره عبر تكوين أكاديمي وتجربة بين المغرب وفرنسا (تكوين مسرحي بفرنسا ضمن سياق المسرح الحديث).

    أسس فقيد المسرح والسينما المغربية التجريب كمنهج، رافضاً، في نفس الوقت، الاستقرار داخل شكل فني واحد. هكذا أعاد نبيل لحلو تفكيك البنية التقليدية للعرض، حيث جعل المسرح مجالاً للفكر الحي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ينسجم هذا التوجه مع ما طرحه أنطونان أرتو، حين أكد أن “المسرح يجب أن يكون صدمة توقظ الفكر” (Artaud, Le Théâtre et son double, 1938). اشتغل لحلو على الجسد والصوت والفضاء، بدل اختزال العرض في النص أساساً فقط.

    انتقل لحلو، وهو في قمة عطائه المسرحي، إلى السينما، دون القطع مع المسرح، بل عمل لحلو على نقل لغته إليها. هكذا أنجز نبيل لحلو أفلاماً تنتمي إلى صنف سينما المؤلف، وجعل من الصورة أداة تفكير.

    يلتقي توجه نبيل لحلو مع طرح جيل دولوز، الذي يرى أن “الصورة السينمائية تفكر بطريقتها الخاصة” (Deleuze, Cinéma 1, 1983). وقد فتح لحلو، بذلك، أفقاً تأويلياً يجعل المتلقي شريكاً في المعنى.

    واجه لحلو الرقابة بشكل متعدد ولمدة طويلة في ميدان السينما، ولكنه لم ينكفئ، بل حول ضغط الرقابة – الذي آلمه كثيراً – إلى مادة إبداعية. رفض لحلو، بعناد، الامتثال، وأصر على استقلالية الرؤية الفنية التي كلفته الكثير. ينسجم موقف نبيل لحلو هذا مع تحليل ميشيل فوكو، الذي يؤكد أن “حيثما توجد سلطة هناك توجد مقاومة” (Foucault, Histoire de la sexualité, 1976)، وهو ما جعل لحلو يحول المسرح إلى فضاء نقدي، بل دفعه إلى جعل الفن أداة مساءلة.

    استحضر لحلو الفلسفة داخل أعماله، ولكنه لم يقدمها بشكل مباشر، بل حولها إلى تجربة حسية. يتجلى ذلك في مسرحية “محاكمة سقراط” (عمل مسرحي متأخر يستلهم الفلسفة اليونانية)، حيث يعيد طرح سؤال الحقيقة مستنداً إلى قول سقراط: “الحياة غير المفحوصة لا تستحق أن تعاش” (Plato, Apology)، ولكنه يعيد صياغته داخل سياق معاصر.

    يربط لحلو بين الفن والحياة، بل ويجعل الإبداع امتداداً للتجربة الإنسانية. يعالج في جل أعماله موضوعات الإنسان والمجتمع، ويمنحها بعداً وجودياً في انسجام مع ما ذهب إليه إريك فروم، حين أكد أن “الحب فعل يمنح الوجود معنى” (Fromm, The Art of Loving, 1956).

    ساهم المرحوم نبيل لحلو في تشكيل ملامح المسرح المغربي الحديث، بل ورسخ حضوره داخل الفضاء الثقافي العربي والدولي (مشاركة أعماله في مهرجانات وعروض خارج المغرب)، ولعله أثر في أجيال من الفنانين، ولم يبق مجرد حالة فردية. في هذا السياق يندرج قول والتر بنيامين: “يحمل العمل الفني أثر زمنه” (Benjamin, 1936).

    لترتاح روحك، نبيل لحلو، في سلم وسلام العالم الآخر. فقد ألهمنا رحيلك ومسارك أسئلةٍ طرحت المفتوح منها هكذا: هل يستطيع الفن تغيير الواقع؟ ويجيب مسارك بالفعل وليس بالقول، وأثبت أن الفن، حين يقترن بالحرية، يصبح قوة تغيير رمزية. يرسخ بذلك أثراً يجعل من الإبداع ضرورة وجودية وليس ترفاً ثقافياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما الفوضى


    عبدالله الساورة

    أيُّ صورةٍ للإنسان تبقى حين ينهار المعنى، وتتفكك اللغة، ويصبح البطل مجرد صدى لصدعٍ داخلي لا يُرى؟ وأيُّ نظامٍ هذا الذي لا ينهار إلا من داخله، كأن الفوضى ليست عارضًا، وإنما جوهرًا خفيًا يتنفس في عروق العالم؟ ولا تُشاهد سينما الفوضى، بل تُصاب بها، فهي تتسلل إلى الوعي كحريقٍ بطيء، وتعيد صياغة أسئلتنا الأكثر قسوة: فهل نحن من نخلق العنف أم أننا نتشكل داخله؟ وهل البطل ضحيةٌ أم مرآةٌ لخرابٍ أعمق؟ ولماذا يبدو السقوط أحيانًا أكثر صدقًا من النجاة؟

    وفي هذا الأفق القاتم، لا يعود البطل مركز الحكاية، بقدر ما يتحول إلى شظيةٍ داخلها، كائنٍ يتعثر في ذاته، يعيد إنتاج الفوضى وهو يظن أنه يقاومها. وهنا، لا تُطرح الأخلاق كخيار، ولكنها حطام، ولا يُفهم النظام كاستقرار، ولكنه قناعٌ هشٌّ يخفي عنفًا مؤجلًا. وتتفكك الصورة السينمائية نفسها، تتوتر، ترتجف، كأنها تعجز عن احتواء هذا الانفجار الإنساني.

    وفي قلب هذا الجرح المفتوح، يهمس تايلر ديردن في فيلم “Fight Club” (نادي القتال)، الذي أخرجه ديفيد فينشر، بصوتٍ يشبه اعترافًا أخيرًا: «الأشياء التي تملكها، في النهاية تملكك». جملةٌ لا تشرح الفوضى، وإنما تفضحها، وتكشف كيف يتحول الإنسان إلى رهينةٍ داخل عالمٍ صنعه بيديه، ثم يفقد السيطرة عليه.

    وهكذا تكتب سينما الفوضى بيانها المشتعل، لا لتُدين العالم، ولكن لتكشف هشاشته، لا لتمنح إجابات، بقدر ما تغرس الأسئلة في أعماقنا حيث لا مهرب من مواجهة الحقيقة الأكثر قسوة: ربما لم يكن العالم يومًا منظمًا، ولكن كنا نحن من نخاف أن نراه على حقيقته.

    في “سينما الفوضى”، لا يتجسد البطل بوصفه نموذجًا أخلاقيًا مستقرًا، وإنما ككائن هشّ يتشكل داخل بيئات مضطربة، ويعيد إنتاج الفوضى بدل مقاومتها.

    سرديات الانهيار والهوية الممزقة

    تتأسس سينما الفوضى على كتابة سينمائية للانهيار، حيث يتلاشى اليقين ويتشقق البطل كمرآة لقلق العالم؛ فلا يعود العنف حدثًا، وإنما لغة، ولا المعنى يقينًا، وإنما أثرًا عابرًا. وتقابلها سينما النظام التي تبحث عن الاتساق والخلاص. وتفجر هذه السينما أسئلة حارقة عن الحرية والذنب وحدود الوعي: هل الفوضى سقوط أم حقيقة مستترة داخل بنية النظام نفسه؟

    وفي فيلم A Clockwork Orange / “البرتقالة الآلية” (1971) للمخرج ستانلي كوبريك، يظهر البطل «أليكس» كرمز للفوضى المفرطة. هو ليس ضحية فقط، وإنما فاعل للعنف بوعي كامل. فهو يتلذذ بالعنف قبل أن يخضع لعملية «التأهيل القسري». وتكمن المفارقة هنا أن النظام الذي يحاول تهذيب الفوضى يصبح هو نفسه شكلًا من أشكال العنف المؤسسي، إذ يقول أليكس: «من المضحك كيف تبدو ألوان العالم الحقيقي أكثر واقعية عندما تراها على الشاشة». وتكشف هذه العبارة تداخل الواقع بالعنف المصنوع.

    وفي فيلم The French Connection / “الاتصال الفرنسي” (1971) للمخرج ويليام فريدكين، يتجسد البطل «جيمي ديلون» في صورة شرطي مهووس بالمطاردة، يعيش على حافة القانون ذاته الذي يدافع عنه. ولا تتأسس الفوضى هنا خارج النظام، ولكن داخله، حينما يقول الفيلم في أحد حواراته: «إذا تتبعت المخدرات ستصل إلى المدمنين والتجار، لكن إذا تتبعت المال…»، وهي جملة تكشف أن الفوضى ليست هامشًا، بل مركزًا خفيًا للنظام.

    وفي فيلم Apocalypse Now / “نهاية العالم الآن” أو “القيامة الآن” (1979) للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، يتحول البطل «الكابتن ويلارد» إلى كائن داخل رحلة نفسية نحو قلب الفوضى في حرب الفيتنام. هنا لا يوجد بطل منتصر، وإنما رحلة نحو تفكك المعنى نفسه. وتقول شخصية «الكولونيل كورتز» عبارته الشهيرة: «الرعب… الرعب»، وهي لحظة إدراك أن الفوضى ليست حدثًا، وإنما حالة وجودية مطلقة.

    أما في فيلم Raging Bull / “الثور الهائج” (1980) لمارتن سكورسيزي، فإن البطل «جيك لاموتا» يجسد الفوضى الداخلية التي تتحول إلى عنف ذاتي. ولا تمثل الملاكمة هنا رياضة، ولكنها ساحة تفريغ نفسي، حينما يقول في لحظة تأمل: «أنا لست حيوانًا، أنا إنسان»، في محاولة يائسة لاستعادة معنى الإنسانية وسط الانهيار الذاتي.

    وفي فيلم Heat / “حرارة” (1995) لمايكل مان، تتجسد الفوضى في علاقة متوازية بين الشرطي واللص، حيث يلتقي النظام والجريمة في نقطة واحدة. يقول شخصية «نييل ماكولي»: «لا تتعلق بأي شيء لا تستطيع التخلي عنه خلال 30 ثانية»، وهي فلسفة وجودية قائمة على الانفصال الكامل كشرط للبقاء داخل عالم فوضوي.

    من خلال هذه النماذج، يتضح أن البطل في سينما الفوضى لا يمثل شخصية مستقرة، فهو بنية متحولة تتأرجح بين العنف والوعي، وبين النظام والانهيار؛ أحيانًا يكون الجاني، وأحيانًا الضحية، وأحيانًا الاثنين معًا. ولا تتأسس الفوضى هنا فقط على خلفية سردية، وإنما كمنطق يحكم العالم والشخصية في آن واحد.

    إن ما يجمع هذه الأفلام هو أنها تطرح سؤالًا جوهريًا: هل الفوضى انحراف عن النظام أم أنها جزء أصيل من بنيته؟ وفي كل مرة، يبدو أن البطل لا يجيب، ولكنه ينهار داخل السؤال نفسه، ليصبح هو ذاته تجسيدًا للفوضى التي يحاول فهمها أو الهروب منها.

    السينما كحطام بصري

    تقوم «سينما الفوضى» بوصفها مقاربة نقدية للسينما على فكرة تفكك النظام الأخلاقي الكلاسيكي داخل السرد السينمائي، حيث لا يعود البطل مستقرًا، ولا الحدث محكومًا بمنطق سببي واضح، وإنما تتحول المشاهد نفسها إلى لحظات انفجار بصري ونفسي تكشف هشاشة العالم. وإذا كان هذا المفهوم قد ارتبط غالبًا بالسينما المعاصرة، فإن جذوره العميقة تمتد إلى أفلام الأربعينات والخمسينات والستينات من القرن العشرين، حيث تشكلت أولى «المشاهد الجمالية» التي جسدت الفوضى داخل النظام الكلاسيكي الهوليوودي. وهنا تغدو السينما حطامًا بصريًا يكشف هشاشة الإنسان.

    وفي فيلم Double Indemnity / “التعويض المزدوج” (1944) للمخرج بيلي وايلدر، تتجلى الفوضى في مشهد الاعتراف داخل مكتب التأمين، حيث يتحول الحوار الهادئ إلى انهيار أخلاقي تدريجي. يقول البطل: «قتلته من أجل المال وامرأة، ولم أحصل على المال ولا على المرأة». وتختزل هذه العبارة الباردة عبثية الجريمة حين تنفصل عن أي معنى عقلاني.

    أما في فيلم The Third Man / “الرجل الثالث” (1949) للمخرج كارول ريد، فتظهر الفوضى في مشهد المطاردة داخل شبكة المجاري تحت مدينة فيينا. الظلال المائلة والكاميرا غير المستقرة تجعل المدينة نفسها كيانًا متصدعًا. ويقول «هاري لايم» في لحظة شهيرة: «في إيطاليا، خلال ثلاثين عامًا من حكم آل بورجيا، كان هناك حرب ورعب وقتل، لكنهم أنتجوا ميكائيل أنجلو ودافنشي وعصر النهضة»، وهي مفارقة تربط الفوضى بالإبداع.

    وفي فيلم Sunset Boulevard / “شارع الغروب” (1950) للمخرج بيلي وايلدر، تتحول النهاية إلى مشهد أيقوني للفوضى النفسية، حين تقول نورما ديزموند: «أنا عظيمة، الصور هي التي أصبحت صغيرة». ويعكس هذا الانفصال عن الواقع انهيار الذات داخل وهم الشهرة.

    وفي فيلم On the Waterfront / “على الواجهة البحرية” (1954) للمخرج إيليا كازان، يظهر مشهد السيارة الشهير حيث يواجه البطل ضميره قائلاً: «كان يمكن أن أكون منافسًا حقيقيًا». وهنا الفوضى ليست خارجية، وإنما داخلية، مرتبطة بالخيبة والضياع الأخلاقي.

    أما في فيلم Rebel Without a Cause / “متمرد بلا سبب” (1955) لنيكولاس راي، فتتجسد الفوضى في مشهد «سباق الموت» بالسيارات نحو الجرف. لحظة اندفاع الشباب نحو الانتحار تعكس فراغ المعنى، ويقول جيم ستارك: «أنتم تمزقونني»، وهي صرخة وجودية ضد عالم غير مفهوم.

    وفي فيلم Psycho / “سايكو” (1960) للمخرج ألفريد هيتشكوك، يتحول مشهد الدش إلى لحظة انهيار بصري للفوضى، حيث يتحطم الإحساس بالأمان داخل الفضاء اليومي. ويقول نورمان بيتس: «كلنا نصاب بالجنون أحيانًا»، وتختصر هذه العبارة هشاشة العقل الإنساني.

    وفي فيلم Dr. Strangelove / “دكتور سترينجلوف” (1964) للمخرج ستانلي كوبريك، تتجسد الفوضى في غرفة الحرب النووية، حيث يتحول القرار السياسي إلى عبث ساخر. يقول الجنرال: «يا سادة، لا يمكنكم القتال هنا! هذه غرفة الحرب!»، في مفارقة تكشف عبث النظام العسكري.

    وفي فيلم Bonnie and Clyde / “بوني وكلايد” (1967) لآرثر بن، يصبح مشهد النهاية، حيث يُقتل البطلان بوابل من الرصاص، ذروة الفوضى البصرية، إذ يقول كلايد: «نحن نسرق البنوك»، جملة بسيطة تختزل تمردًا كاملاً على النظام الاجتماعي.

    وأخيرًا في فيلم Easy Rider / “المتجول السهل” (1969) للمخرج دينيس هوبر، يظهر مشهد النهاية حيث يُقتل البطلان على الطريق، في لحظة تكسر الحلم الأمريكي. ويقول أحدهم: «لقد أفسدنا الأمر»، في اعتراف جماعي بانهيار الحرية نفسها.

    ومن خلال هذه المشاهد، تتشكل «سينما الفوضى» بوصفها رؤية جمالية للعالم، حيث لا يعود المشهد مجرد سرد، بقدر ما يغدو لحظة انهيار للمعنى، تتقاطع فيها الصورة واللغة والضوء في كشف هشاشة الإنسان داخل نظام يبدو مستقرًا، لكنه يتآكل من الداخل باستمرار.

    وهكذا، لا تنتهي سينما الفوضى، وإنما تظل مفتوحة كجرحٍ لا يلتئم، تتركنا أمام مرايا مشروخة لا تعكس وجوهنا بل شظايانا. ولا ينجو البطل فيها، لأنه لم يُخلَق للنجاة، وإنما ليكشف هشاشتنا العارية، ليضعنا أمام السؤال الذي نهرب منه طويلًا: ماذا يبقى من الإنسان حين يسقط عنه وهم السيطرة؟ في فيلم “الجوكر” / Joker، يهمس آرثر فليك، الذي جسده خواكين فينيكس، في عمل أخرجه تود فيليبس عام 2019: «كنت أظن أن حياتي مأساة، لكنها كوميديا». وهو اعتراف أخير بأن الفوضى ليست خارجنا، بل نحن من نصنعها بأيدينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطوابرية.. وتَضخُّم “الأنا”

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292725,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    يُعاني جمهور ” الطوابرية” من مُركَّب نَقص واضح، جعلهم يَلوذون بالكذب والافتراء لتضخيم صورتهم المتقزِّمة، وللنفخ في ذاتهم المنحطَّة والغارقة في الإسفاف والابتذال.

    وأول الناقصين عَقلا وذِمة ودينا وأخلاقا، كان هو النصّاب هشام جيراندو الذي خَرج يَدعي بأنه هو من أسَّس حركة مغرب الغد، بل رَهن الحركة باسمه وكأن لسان حاله يقول أنا “وحدي نضوي البلاد”.

    ولم يَكتف هشام جيراندو بتضخيم نفسه بنفسه، بل ادعى أنه الوحيد القادر على إشعال الثورة بالمغرب، وتقويض الدولة بمفرده، عندما دعا المغاربة إلى العِصيان المدني والتجمهُر المسلّح يومي 28 و29 مارس المنصرم، قبل أن يَحصِد الريح بتحريضاته العَدمية.

    بل يَتوهَّم هشام جيراندو بأنه قادر على المساس بصورة المؤسسة الأمنية المغربية، من خلال نشر بعض الأخبار الزائفة في حقها وفي حق مديرها العام عبد اللطيف حموشي، ناسيا بأن هذه المؤسسة بصَمت على نجاحات دولية تَشهَد بها أعرق الدول وأكثرها تطوُّرا، ومُتناسيا أيضا بأنه الوحيد الذي يَتفاعل مع منشوراته العدمية، وفي أخبث حالات الخيانة يُؤازره الذباب الإلكتروني الجزائري.

    أما الشخص الثاني في شِرذمة الطوابرية ممّن ظهرت عليه أعراض تَضخُّم الأنا، بسبب مُعاناته من مركب النقص ونتيجة ذِمته المالية غير البيضاء، فهو المعطي مُنجب الذي انبرى زاعما بأنه هو من استطاع تجفيف منابع التطرُّف، والقضاء على الإرهاب بالمغرب ما بين سنتي 2003 و2007.

    فالمعطي منجب يَنطبِق عليه المثل المغربي الدارج “من الحمارة للطيارة”! فالرجل انتقل بسرعة البَرق من تُهمة غسيل الأموال التي تُطوِّق عنقه، إلى مُزاحمة المؤسسات الأمنية في مكافحة الإرهاب والتطرف!

    بل إن هذا “المؤرخ” الغارق في التُهم المالية والاقتصادية، حاول أن يَنزَع عنه ثوب ذلك العدمي الذي يَتربَّص دائما بالأمن وبمرتكزات النظام العام، من خلال دَغدغة مشاعر المغاربة والتدليس عليهم بادعائه أنه واحد من جُند الله المسخَّرين لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف الديني.

    والشخص الثالث الذي يُعاني من نفس الأعراض النفسية، هو الدركي المتقاعد الطاهر سعدون الذي يَزهو هذه الأيام بارتداء صدرية حمراء، كأنه يَحرس الفَضيلة، والحال أن ما يُنافح من أجل مُحاربته من تفاهة، إنما تَرتع وتَترعرع داخل مَسكنه الشخصي وفي صفوف أسرته.

    ففي الوقت الذي يُقدِّم الطاهر سعدون نفسه حارسا على أخلاق المغاربة، ومُحاربا شرسا للصَفاقة والسَفاهة، فاجأه اليوتيوبرز محمد تحفه بنقيض قَصده عندما نشر صورا لقَريبته في وضعيات لا يُمكِن تَبريرها حتى ولو كانت مع شخص من مَحارمها.

    إنها شَذرات من تناقضات فُلول وأزلام الطابور الخامس، ممّن يَعيشون انفصاما واضحا بين واقعِهم المادي، المسرِف في السطحية والشعبوية وأحيانا الإجرام، وبين الصورة المغلوطة والمنفوخ فيها التي يَتدثَرون بها في الشبكات التواصلية.

    The post الطوابرية.. وتَضخُّم “الأنا” appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشآت بإيران بينها مركب للبتروكيماويات 

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292722,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    تواصل الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية قصف إيران، يومه السبت، وضربت العديد من الأهداف بما في ذلك منشأة للبتروكيماويات.

    وذكرت صحيفة “طهران تايمز” الرسمية الإيرانية، أن غارة جوية استهدفت منشأة تابعة لوزارة الزراعة الإيرانية في مدينة مهران غرب البلاد، مضيفة بأن غارة جوية أخرى استهدفت منطقة ماهشهر الخاصة للبتروكيماويات في إقليم خوزستان جنوب غربي البلاد.

    وقالت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية إنه تم سماع دوي العديد من الانفجارات في وقت متأخر من صباح السبت في المنشأة.

    وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية الإيرانية، أن الغارات الجوية استهدفت 4 شركات داخل المنطقة.

    The post غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشآت بإيران بينها مركب للبتروكيماويات  appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعيد الصدمات الاقتصادية تشكيل فرص الاستثمار؟

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292616,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    تفرض التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة إعادة رسم خريطة إدارة الثروات العالمية، إذ لم يعد الاعتماد على مركز مالي واحد كافيا لضمان الاستقرار، بل بات التنويع الجغرافي ضرورة استراتيجية في عالم تتسارع فيه الأزمات.

    وفي هذا الصدد، تشير شبكة “سي إن بي سي” لتوجه الأثرياء نحو معاملة الدول كمحفظة استثمارية لتوزيع المخاطر، وهو ما وصفه الخبير محمد سعيد لـ “اقتصاد سكاي نيوز عربية” بالتحول لعقلية الدولة المصغرة والحصون المالية لمواجهة التضخم والعقوبات عبر التنويع القضائي والذهب والعملات المشفرة، مؤكدا أن الهدف هو الكفاءة الضريبية والاستقرار التشريعي.

    من جانبه، أكد المخطط المالي شون أندرسون أن التنويع المنهجي يقلص التقلبات ويعظم العوائد في أي بيئة اقتصادية، بينما لفت تقرير “ajbell” لتراجع جدوى قاعدة “60/40” التقليدية بسبب التحرك المتوازي للأسهم والسندات مؤخرا، ما جعل تقليل الارتباط بين الأصول عبر ملاذات بديلة كالذهب ضرورة تقنية لحماية المحافظ من الهزات العنيفة.

    وختاما، خلصت الخبيرة حنان رمسيس إلى أن برامج الإقامة والجنسية الثانية باتت أدوات استراتيجية لاقتناص الفرص وقت الأزمات تحت شعار “عند الأزمات تُصنع الثروات”، مشددة على أن هذه الآليات تمنح مرونة الحركة والوصول للأسواق العالمية، ما يضمن حماية رأس المال الأصلي وتأمين استدامة الثروات العابرة للحدود والأجيال.

    The post كيف تعيد الصدمات الاقتصادية تشكيل فرص الاستثمار؟ appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة جديدة من ارتفاع أسعار السجائر تدخل حيز التنفيذ

    في خطوة جديدة ضمن مسلسل إصلاح الضرائب على التبغ، دخلت زيادات في أسعار بيع التبغ المصنع للعموم حيز التنفيذ ابتداء من فاتح أبريل 2026، وذلك بموجب دورية صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، تنفيذا لقرار وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، شملت هذه المراجعة زيادات متفاوتة في أسعار عدد من العلامات الأكثر استهلاكا بالسوق الوطنية، تراوحت في مجملها بين نصف درهم ودرهمين للعلبة الواحدة. ومن بين أبرز العلامات التي طالتها الزيادات، سجائر “ماركيز” و”مارفيل” و”كولواز”، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض الأنواع الدولية مثل “كاميل”.

    وسجلت بعض الأسعار مستويات جديدة، حيث بلغ سعر “Casa” حوالي 31.5 درهما، و”Marquise Classic” نحو 31 درهما، فيما استقرت “Gauloises” في حدود 28 درهما، ووصلت بعض أنواع “Camel” (Activate وDouble Activate) إلى 36 درهما للعلبة.

    ولم تقتصر التعديلات على السجائر التقليدية، بل امتدت لتشمل أصنافا أخرى من التبغ، خاصة السيجار والسيجاريلوس، حيث عرفت بدورها زيادات متفاوتة، مع تسجيل أسعار مرتفعة في المنتجات الفاخرة، التي بلغ بعضها مئات أو آلاف الدراهم للوحدة أو العلبة.

    وفي سياق موازٍ، همّت هذه المراجعة أيضا تحديث العرض التجاري، من خلال إدراج علامات جديدة مثل “Manchester” ومنتجات التبغ المسخن “Blends”، إلى جانب تبغ اللف “Pueblo”، مقابل سحب بعض المنتجات من السوق، من بينها أصناف من “Marquise” وبعض منتجات التبغ المسخن.

    كما شملت التغييرات إعادة تسمية بعض المنتجات، على غرار “Marlboro Touch Blue” التي أصبحت تحمل اسم “Marlboro Touch Plus”، مع الحفاظ على نفس السعر.

    وتندرج هذه الزيادات في إطار تنزيل مقتضيات قانون المالية لسنة 2022، الذي أرسى إصلاحا تدريجيا للضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على التبغ، وفق مخطط يمتد على خمس سنوات من 2022 إلى 2026، بهدف ملاءمة النظام الضريبي مع التوجهات الصحية والمالية.

    ومن المرتقب أن تنعكس هذه الزيادات على القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين، في ظل تواصل تطبيق الجدول الزمني لرفع الضرائب على المواد الخاضعة للضريبة الداخلية على الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره