Étiquette : duke

  • واشنطن ترحب بانضمام المغرب إلى اتفاقيات “أرتميس” وتعزيز التعاون الفضائي بين البلدين

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ترحيبها بانضمام المغرب إلى اتفاقيات “Artemis”، ليصبح بذلك الدولة الرابعة والستين التي توقع على هذا الإطار الدولي المنظم للاستكشاف السلمي للفضاء.

    وأوضح بيان رسمي صادر عن مكتب المتحدث باسم الوزارة، الأربعاء، أن المغرب، من خلال هذه الخطوة، يكرس التزامه باستخدام الفضاء الخارجي لأغراض سلمية ومسؤولة، في سياق دولي يتجه نحو تعزيز قواعد الحوكمة الفضائية.

    وجرى توقيع الاتفاقيات بالعاصمة الرباط من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وذلك بحضور نائب كاتب الدولة الأمريكي Christopher Landau، إلى جانب سفير الولايات المتحدة لدى المغرب Duke Buchan III.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن انضمام المغرب يعكس متانة التحالف القائم بين الرباط وواشنطن، ويمثل امتدادا طبيعيا لهذا التعاون ليشمل قطاع الفضاء، مشيرة إلى أن المملكة تنخرط بذلك في الجهود الدولية الرامية إلى ضمان استدامة الأنشطة الفضائية المدنية.

    إقرأ أيضا: يضم 64 دولة.. المغرب ينضم لاتفاق “أرتميس” للفضاء الرامي لإعادة البشر إلى القمر (صورة)

    وتعود اتفاقيات أرتميس إلى سنة 2020، حيث أطلقت بمبادرة من الولايات المتحدة وسبع دول أخرى، بهدف وضع مبادئ عملية تؤطر الاستكشاف المسؤول للفضاء، بما في ذلك الشفافية، وتبادل المعلومات، والحفاظ على الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي.

    وبانضمامه إلى هذه الاتفاقيات، يلتحق المغرب بالولايات المتحدة و62 دولة أخرى في تبني هذه المبادئ، فيما تتولى كل من وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة NASA قيادة جهود الترويج لهذه المبادرة وتنفيذها على المستوى الدولي.

    ويعكس هذا التطور توجها متزايدا نحو إدماج المغرب في الديناميات العالمية المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار، خاصة في المجالات الاستراتيجية المرتبطة بالفضاء والبحث العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الخميس 30 أبريل 2026 بالرباط، نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو Christopher Landau، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة، بحضور سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان Duke Buchan، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية القائمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، التي يرعاها قائدا البلدين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    خلال هذا اللقاء، وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، عبر رئيس الحكومة عن تقدير المملكة المغربية لموقف الولايات المتحدة بشأن القضية الوطنية، حيث جددت أمس الأربعاء اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، مشددة على دعمها الثابت لمقترح الحكم الذاتي المغربي، بوصفه الأساس الوحيد لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع حول الصحراء المغربية. 

    كما رحب رئيس الحكومة، بالدعم الذي تقدمه واشنطن للمقاولات الأمريكية الراغبة في الاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما في قطاعات الهيدروجين الأخضر والسياحة والفلاحة والطاقات الخضراء، مبرزا الدور الطلائعي الذي بإمكان المغرب الاضطلاع به، ليكون حلقة وصل تربط الاستثمارات الأمريكية بالقارة الإفريقية، في إطار شراكة رابح-رابح. 

    وتطرق الطرفان إلى فرص تطوير الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، والتأكيد على أهمية التعاون الثنائي بين البلدين، من خلال مؤسسة تحدي الألفية (MCC) ومؤسسة تمويل التنمية الأمريكية (DFC). إضافة إلى مواكبة وتأطير أنشطة الفاعلين الأمريكيين في المجالات الاجتماعية، وعلى الخصوص بقطاعي التعليم والصحة. 

    اللقاء شكل مناسبة، لاستحضار عمق العلاقات الثنائية التاريخية، منذ ‏التوقيع سنة 1787 على معاهدة السلام والصداقة المغربية-الأمريكية، والتعبير عن التطلع إلى آفاق واعدة بين البلدين الصديقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكينة فحصي و Duke يأسران جمهور الدار البيضاء بمهرجان WeCasablanca

    أحيا الفنانان سكينة فحصي وDuke، مساء أمس الخميس بمنصة مهرجان WeCasablanca، المنظم ضمن فعالية « Winter Africa by WeCasablanca » التظاهرة الثقافية والرياضية بحديقة الجامعة العربية بالدار البيضاء، أمسية موسيقية متميزة.

    وافتتحت هذه الأمسية بعرض حماسي من قبل الفنان Duke، تميزت بتفاعل قوي مع الجمهور وتتابع مقطوعاته الموسيقية الإيقاعية، مما خلق أجواء دينامية منذ اللحظات الأولى.

    بعد ذلك، اعتلت سكينة فحصي، الفنانة المعروفة بأسلوبها الراقي وهويتها الموسيقية المتميزة، المنصة لتقدم عرضا يمزج بين الأحاسيس الجياشة والإيقاعات الحديثة والموسيقى التراثية، من خلال ربيرتوار حافل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والولايات المتحدة يعززان التعاون البحري بتدريبات مشتركة في الأطلسي

    الخط : A- A+

    أجرت السفينة الحربية الأمريكية (USS Paul Ignatius DDG 117) “بول إغناطيوس” تدريبات أطلس هاند شيك (Atlas Handshake)، وهو تمرين ثنائي للدعم الناري السطحي البحري (NSFS) مع البحرية الملكية المغربية، خلال عملياتها في المحيط الأطلسي في الفترة من 2 إلى 4 دجنبر 2025. وقد جاءت هذه التدريبات عقب زيارة ميناء أكادير بالمغرب، لتؤكد استمرار الصداقة والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية.

    وخلال هذه النسخة من مناورات أطلس هاند شيك، أجرت السفينة الحربية الأمريكية “بول إغناطيوس” والسفينة المغربية “طارق بن زياد” RMNS تدريبات على التوافق التشغيلي شملت تمارين على الزيارة والتفتيش والمصادرة(VBSS)، وتمرينا مشتركا لمكافحة الغواصات، إضافة إلى تمرين بالذخيرة الحية على ميدان رماية بالمغرب.

    وفي هذا الصدد، قال القائد جوزيف فيليبس، قائد السفينة الحربية الأمريكية “بول إغناطيوس” “إن التدريب إلى جانب البحرية الملكية المغربية يشكل عنصرا جوهريا لتعزيز قدرتنا الجماعية على التصدي للأنشطة البحرية غير المشروعة، وأن مثل هذه التدريبات تضمن بقاء قواتنا مستعدة وفعالة وقادرة على حماية مصالح الولايات المتحدة أمام أي تهديد في أفريقيا وعلى الصعيد العالمي”.

    وتستند الشراكة الثنائية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية إلى مصالح مشتركة في مجالات السلام والأمن والازدهار الإقليمي. وتلتزم كل من البحرية الأمريكية والبحرية الملكية المغربية بالتعاون الوثيق من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، التي تواجه تهديدات تمثلت في الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المبلغ عنه، والاتجار غير المشروع، والقرصنة، وغيرها من الجرائم البحرية.

    ومن جانبه، قال السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان (Duke Buchan III) “إن شراكتنا العسكرية مع المملكة المغربية قوية وتستمر في التعزيز، وهذا ما يعكس التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين. وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بدعم المغرب والشركاء الأفارقة في حماية الموارد البحرية وضمان التدفق الآمن للتجارة العالمية”.

    وتشارك السفينة الحربية “بول إغناطيوس” في عملية انتشار مجدولة في منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي، بهدف دعم فعالية القتال والقدرة القتالية والاستعداد القتالي للقوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، والدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.

    ويقوم الأسطول السادس الأمريكي، الذي يقع مقره في نابولي بإيطاليا، بتنفيذ مجموعة كاملة من العمليات المشتركة والبحرية، غالبا بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء بين الوكالات، من أجل تعزيز المصالح الوطنية للولايات المتحدة وضمان الأمن والاستقرار في أوروبا وأفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الأفلام في مدينة الإعلام – قطر تُبرم شراكة مع Parrot Analytics لتعزيز استراتيجية الاستثمار في المحتوى

    أعلنت لجنة الأفلام في مدينة الإعلام – قطر عن شراكة استراتيجية مع شركةParrot Analytics ، الرائدة عالميًا في تحليلات قطاع الترفيه، بهدف ضمان توافق الاستثمار وتطوير المحتوى السينمائي والتلفزيوني في قطر والمنطقة مع البيانات والتحليلات المتقدمة.
      وتتضمن الشراكة افتتاح Parrot Analytics مكتبًا إقليميًا في الدوحة لتقديم خدمات تحليل البيانات للجنة الأفلام وشركائها في قطر والمنطقة، في خطوة تُرسّخ مكانة الدوحة كمركز إقليمي رائد للتحليلات المتقدمة في قطاع الإعلام.
      وبموجب هذه الشراكة، ستقوم لجنة الأفلام بدمج أدوات التحليل والتنبؤ التابعة لـ Parrot Analytics في مختلف مراحل عملية الاستثمار، من اختيار المشاريع وتطويرها وحتى تسويقها وتوزيعها. وبذلك تصبح قطر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعتمد نموذجًا متكاملًا قائمًا على البيانات في تمويل الإنتاجات السينمائية، ويرسي معايير جديدة حول تعزيز العائد على الاستثمار الوطني في قطاع المحتوى.
      وسيقدّم المكتب الإقليمي الجديد خدمات مباشرة للجهات الإعلامية في المنطقة، بما فيها المنصات الرقمية وشركات الإنتاج والمستثمرون والهيئات الثقافية، لدعم مشاريع محلية وإقليمية باستخدام أفضل ممارسات التحليل العالمية.
      وسيستفيد صُنّاع الأفلام والمنتجون الذين يحصلون على تمويل من لجنة الأفلام من مجموعة واسعة من أدوات قياس تفاعل الجمهور واختبار الأفكار، مما يتيح لهم اتخاذ قرارات أدق تتعلق بقيمة النصوص، واختيار النوع (الدرامي أو الكوميدي وغيرها)، واختيار الممثلين، وتحديد أفضل استراتيجيات التوزيع، بما يرفع فرص النجاح وتعزيز الحضور العالمي للأعمال العربية.
      وتعكس المبادرة رؤية قطر لبناء بيئة إبداعية متقدمة تعتمد بشكل كامل على البيانات والتحليلات المتقدمة، وتدعم تطوير منظومة سرد القصص وصناعة الأفلام، مع الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز القدرة التنافسية عالميًا. وتواكب في الوقت نفسه طموح الدولة لتكون مركزًا إقليميًا وعالميًا لصناعة القصص والابتكار الثقافي، عبر الجمع بين الهوية المحلية والقدرة على المنافسة عالميًا، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى. 
      ما الذي تقدمه Parrot Analytics؟
      تقوم Parrot Analytics بقياس شعبية الأعمال وقيمتها التجارية – سواء في السينما أو التلفزيون أو المواهب أو الرياضة – عبر تحليل أكبر قاعدة بيانات جماهيرية في قطاع الإعلام على مستوى العالم. وتتيح منصّة الشركة تتبّع بيانات الجمهور فوريًا من كل دول العالم، وبجميع اللغات، كما توفّر مؤشرات موحّدة لقياس القيمة الجماهيرية والاقتصادية عبر مختلف منصّات التوزيع، بما يشمل: منصّات البث المدفوع (SVOD)، البث الإعلاني (AVOD)، خدمات البث المجانية المموّلة بالإعلانات (FAST)، وشباك التذاكر السينمائي.
      ومن خلال الاستفادة من تحليلات الجمهور العالمية التي تقدّمها Parrot Analytics، تنضم لجنة الأفلام في مدينة الإعلام – قطر إلى شبكة متنامية من أبرز الشركات العالمية في الصناعة، من بينها منصّات واستوديوهات كبرى مثل Disney، Amazon Prime Video، Warner Bros. Discovery، Sony Pictures؛ وشركات تقنية وإعلامية مثل Samsung، Comcast، Amazon، Google؛ وشبكات تلفزيونية مثل Sky، شبكة الشرق، مجموعة MBC، مجموعة OSN؛ إضافة إلى مؤسسات أكاديمية مرموقة مثل Harvard، UCLA، جامعة شيكاغو، Duke University؛ وجهات حكومية من بينها صندوق الإعلام الكندي، المعهد البريطاني للأفلام، وهيئة التجارة والاستثمار الإسبانية.
      كما تعتمد كبرى الدوريات الرياضية، مثل دوري كرة السلة الأميركي NBA، وشركات تحليل الأسواق المالية مثل Bernstein على أنظمة Parrot Analytics في قياس القيمة الجماهيرية والتجارية.
      قصص عربية بأفاق عالمية وتأتي هذه الشراكة أيضًا امتدادًا لنتائج تقرير حديث صادر عن Parrot Analytics أظهر أن القصص العربية الأصيلة تمتلك قدرة كبيرة على دفع نمو صناعة الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل تزايد الطلب العالمي على المحتوى الثقافي المرتبط بهويات محلية واضحة. وأوضح التقرير أن المسلسلات والأفلام العربية باتت تحقّق حضورًا متزايدًا لدى الجمهور الدولي، ما يضع المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة تشبه ما شهدته أسواق ناشئة أخرى من نجاحات عالمية في السنوات الأخيرة.
      كما بيّن التقرير أن هذا الاهتمام المتزايد ينعكس على الصناعة بأكملها، سواء من خلال انتشار الأعمال العربية في أسواق جديدة، أو من خلال زيادة الاستثمارات والابتكار لدى المنصات التي تسعى للاستجابة للطلب المتنامي على القصص القادمة من المنطقة. وبحسب أرقام Parrot Analytics، ارتفع الطلب العالمي على المحتوى باللغة العربية بأكثر من 13 مرة منذ عام 2020، مما يعزز مكانته كفرصة نمو مهمة لمنتجي المحتوى ومنصات البث على حد سواء.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى رشيد وDuke يقدمان مفاجأة غنائية للجمهور المغربي

    هبة بريس-إ.السملالي

    فاجأ الفنانان المغربيان سلمى رشيد وDuke جمهورهما بإعلان تعاون غنائي جديد تحت عنوان “حبيبي”، وهو الديو الأول الذي يجمعهما، وسط موجة من التفاعل الحماسي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    اختار الثنائي أن يشعل الفضول بين متابعيهما بنشر مقتطف قصير من الأغنية، خطوة ذكية لإبقاء الجمهور على ترقب قبل الكشف عن العمل الكامل. التعليقات امتلأت بالحماس والإعجاب، وتوقع كثيرون أن يقدّم هذا التعاون مزجًا فنيًا جديدًا يجمع بين أسلوبيهما المختلفين في تجربة موسيقية متجددة

    وعلى الرغم من الحماس، لا يزال الجمهور يجهل تاريخ الإصدار الرسمي وتفاصيل العمل، بما في ذلك فريق الإنتاج ونوعية الموسيقى، ما جعل الفضول حول الأغنية يصل إلى ذروته، مع تفاعل متزايد وانتظار شديد لهذا المشروع الغنائي المنتظر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى رشيد تروج لجديدها الفني رفقة “DUKE”

    gln أفرجت الفنانة المغربية سلمى رشيد، أمس الأربعاء، عن الإعلان الترويجي الأول لأغنيته الجديدة “حبيبي”، بالتعاون مع الفنان DUKE، والتي من المقرر طرحها خلال الأيام القليلة المقبلة.
    وشاركت سلمى عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، الفيديو الترويجي للعمل، بالإضافة إلى البوستر الرسمي للأغنية، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، الذين عبّروا عن حماسهم وترقبهم ليوم الإصدار.

     الأغنية تأتي بطابع رومانسي يحكي قصة حب ملهمة، ما يزيد من توقعات الجمهور لمتابعة هذا التعاون الفني الجديد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديوك بوكان يؤدي اليمين سفيرا جديدا للولايات المتحدة بالمغرب

    أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط أن السفير ديوك بوكان (Duke Buchan) أدى اليمين الرسمي أمس، بصفته السفير الجديد للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، وذلك خلال حفل رسمي أقيم بواشنطن.

    وكشفت السفارة أن السفير بوكان “يتطلع إلى الوصول قريباً إلى الرباط” من أجل تعزيز وتوطيد الشراكة التاريخية والعريقة بين الولايات المتحدة والمغرب، مشيرة إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين “تستند إلى أسس متينة من التعاون الاستراتيجي، والاحترام المتبادل، والرغبة المشتركة في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية”.

    ويُنتظر أن يباشر السفير الأمريكي الجديد مهامه خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة موازين الـ20.. فوضى وتنظيم هش يلطخان سمعة المهرجان

    شكلت الدورة العشرون لمهرجان “موازين إيقاعات العالم” انتكاسة غير مسبوقة في تاريخه، تجلت في تنظيم فوضوي، وتعاقدات عشوائية مع الفنانين، فضلا عن ارتباك واضح في تسيير الندوات والسهرات، ما قاد جمعية “مغرب الثقافات” وشركة “PR Media” إلى فشل ذريع لم يفلحا في احتوائه.

    وجاءت سهرة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، التي اختتمت فعاليات هذه النسخة، لتزيد من تأجيج الرأي العام ضد إدارة المهرجان، بعد أن شهدت تجاوزات اعتُبرت مسيئة للجمهور، إلى جانب ما اعتُبر “عقدة الأجنبي”، إذ خضعت الجهة المنظمة لشروط غير مهنية فرضتها الفنانة، ما أثار استياء واسعا.

    وأعادت هذه السهرة إلى الواجهة جدل آلية التعاقد مع الفنانين، التي باتت في حاجة إلى مراجعة شاملة، تضمن المهنية والالتزام، خصوصا وأن المهرجان يستقطب جمهورا واسعا، بعضه يدفع مبالغ مالية لحجز مقاعد في الصفوف الأمامية، في حين ينتظر آخرون لساعات من أجل الدخول المجاني، بحسب آراء منتقدة.

    وتواصل إدارة المهرجان مواجهة انتقادات لاذعة، وسط مطالبات متزايدة بإسناد التنظيم لجهة أكثر كفاءة، بعد أن فشلت الإدارة الحالية في الحفاظ على الحد الأدنى من الجودة، منذ اليوم الأول، الذي عرف ارتباكا كبيرا، خاصة على مستوى التواصل مع الصحافيين، وغياب وضوح في البرمجة، إلى نهاية سوداوية.

    وتفاجأ جمهور المهرجان بتعاقدات مع أسماء فنية مغمورة، لا تملك أي رصيد فني يذكر، حيث كشفت مصادر لجريدة “مدار21” عن وجود لوبيات تفرض أسماء بعينها بناء على اعتبارات المحسوبية والمصالح الخاصة، ما حول المهرجان إلى منصة مفتوحة أمام الجميع، دون اعتبار للمسار الفني أو لمعايير النجاح.

    وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل، فرضت إدارة المهرجان على عدد من الفنانين العرب والأجانب حمل قميص المنتخب المغربي لأخذ صور دعائية اعتبرها متابعون مستفزة وخارج السياق، معتبرين أن المغرب ليس بحاجة إلى تسويق قسري لهويته الوطنية في محافل فنية، بل إلى احترافية تليق بسمعة مهرجان دولي.

    وفيما يلي أبرز هفوات “مهرجان موازين” في نسخته الـ20:

    تقنية “البلاي باك” تُغضب الجمهور وتتسبب في جدل واسع

    لم تكن الفنانة شيرين عبد الوهاب الوحيدة التي غنت باستخدام تقنية “البلاي باك” في الدورة العشرين من مهرجان موازين، إلا أن سهرتها كانت الأكثر إثارة للجدل، وتعرضت لهجوم واسع تجاوز حدود المغرب إلى العالم العربي، إذ تساءل كثيرون عن جدوى التعاقد معها وهي لا تزال غير مؤهلة نفسيا وفنيا للوقوف أمام الجمهور.

    والمشكلة لم تقتصر على الغناء المسجل الذي فُرض على الحضور، رغم وجود فرقة موسيقية خلفها، بل امتدت إلى تعنت شيرين في الصعود إلى المنصة، إذ تأخرت لساعات بسبب نزاع مالي، ورفضت ارتداء زي لائق بالمسرح، كما رفضت إجراء أي تدريبات مسبقة.

    ورأى كثيرون أن هذه السهرة شكلت “سكتة فنية” في مسار شيرين عبد الوهاب، بعدما خيبت آمال جمهورها الذي انتظر حفل الختام بشغف، ووضع إصرار الجمهور على الأداء الحي شيرين في ورطت، إذ بدت بصوت باهت، تخللته نشازات واضحة وخروج عن الإيقاع، لتفقد في أعين كثيرين لقب “صوت مصر”.

    وكان لافتا أيضا ظهورها في حالة شرود وعدم تركيز، إذ غادرت المسرح أكثر من مرة نحو الكواليس، في تصرف فسره المتابعون بأنه انعكاس لعدم جاهزيتها النفسية والفنية، ما عزز دعوات لها بضرورة التفرغ للعلاج والتأهيل قبل العودة إلى الساحة.

    ولم تسلم سهرات الراب من انتقادات مماثلة، إذ تصدر فنانو هذا اللون الغنائي لائحة الأداء بـ”البلاي باك”، وعلى رأسهم “طوطو”، و”سبعتون” و”درغانوف”، الذين فضلوا تجنب الإحراج أمام الجمهور بإخفاء محدودية أدائهم الصوتي، لتشمل الانتقادات أسماء مثل “Duke”، و”لازارو”، بالإضافة إلى فنانين غير معروفين.

    وبرز على وجه الخصوص الفنان “لازارو” الذي أثار موجة من السخرية بعد ظهوره على منصة سلا، إذ اعتبره كثيرون غير مؤهل للصعود إلى إحدى أكبر منصات المهرجانات المغربية، منتقدين صوته الضعيف وخروجه المتكرر عن الإيقاع، وذهب البعض إلى حد وصف أدائه بأنه “أشبه بالغناء في حمام منزله”، في إشارة إلى الافتقار إلى الحد الأدنى من الاحترافية.

    وأكد متابعون أن نجاح أغنية أو اثنتين على المنصات الرقمية لا يبرر تلقائيا استدعاء فنان لأداء حي على مسرح دولي، مطالبين بضرورة إعادة النظر في معايير اختيار الفنانين المشاركين، للحفاظ على سمعة المهرجان وتقديم عروض تليق بالجمهور الواسع الذي يواكب فعالياته سنويا.

    برمجة فنية غير متوازنة واختيارات تثير الاستياء

    لم تقتصر الانتقادات الموجهة لمهرجان “موازين” في دورته العشرين على الأداء الصوتي، بل طالت كذلك برمجته الفنية التي وُصفت بغير المتوازنة، إذ جرى في عدد من السهرات الجمع بين فناني الراب والموسيقى الشعبية والراي، رغم اختلاف جمهور هذه الأنماط الموسيقية، مما أثار استياء واسعا بين الحاضرين.

    وأثارت اختيارات إدارة المهرجان لعدد من الفنانين المشاركين في حفلات منصتي النهضة وسلا، موجة من الانتقادات الواسعة، سواء من طرف الجمهور أو بعض الفنانين أنفسهم، الذين استغربوا تغييب أسماء مغربية وازنة، لها حضور فني قوي وقاعدة جماهيرية عريضة، مقابل إفساح المجال لفنانين يفتقرون إلى رصيد فني.

    واتهم منتقدون إدارة المهرجان بتغليب منطق العلاقات الشخصية والمحاباة على معايير الكفاءة والإنجاز الفني، مشيرين إلى أن المشهد الفني المغربي يزخر بأسماء شابة تحقق أرقام مشاهدة عالية، وتتصدر الترندات الرقمية، وكان من الأجدر منحها فرصة الظهور على منصات “موازين”.

    وفي السياق نفسه، عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم من تكرار دعوة بعض الفنانين للمشاركة في المهرجان للعام الثاني على التوالي، رغم عدم توفرهم على جديد فني أو قاعدة جماهيرية واسعة، ما أثار تساؤلات حول شفافية معايير الاختيار.

    فرض هوية وطنية قسرية يفجر غضب الجمهور

    أثارت بعض الممارسات التي شهدها مهرجان موازين في دورته العشرين موجة استياء بين المغاربة، الذين اعتبروا أنها تمس بصورة المغرب وتعكس تصرفات غير لائقة تسيء إلى المملكة، ضمنها فرض حمل قميص المنتخب الوطني على الفنانين على منصة النهضة، ورفع العلم المغربي بشكل متكرر، بالإضافة إلى صعود فنانات إلى منصة “العمارية المغربية”.

    ورأى منتقدون أن فرض حمل القميص الوطني وأخذ الصور به يُعد تقليلا من قيمة الرمزية الوطنية، خصوصا في غياب رد فعل يعكس الاحترام والتقدير اللائق، إذ أثارت مشاهد صعود مقدمة الحفل في كل سهرة لتقديم باقة ورد، وكرة وقميص وطني لفنان أو فنانة، استغراب الكثيرين الذين وصفوها بلقطات مكررة وغير مبررة، بل ومستفزة في أحيان كثيرة، معتبرين أن المغرب ليس بحاجة إلى هذا النوع من الترويج الرمزي المبالغ فيه.

    ولفت عدد من المتابعين إلى أن طقس “الحمل على الأكتاف” في منصة العمارية، هو تقليد مغربي أصيل مخصص للعروس، ويحمل طابعا خاصا من الهيبة والقدسية، ما يجعل من غير اللائق أن تصعد إليه فنانة بزي لا يليق برمزية المناسبة، كما حدث مع الفنانة اللبنانية ديانا حداد وعدد من الفنانات العربيات اللواتي استقبلن بنفس الطريقة في وقت سابق.

    وفي حادثة أثارت جدلا واسعا، ألقت المغنية الشعبية نادية العروسي بسلهام كانت ترتديه، ويحمل ألوان العلم الوطني المغربي ونجمته، من أعلى المنصة باتجاه الجمهور، ما اعتبره كثيرون تصرفا يعكس عدم احترام لقدسية العلم ورموز المملكة، إذ عبر عدد من النشطاء عن استيائهم من الطريقة التي تم بها رمي السلهام على الأرض.

    وتسلط هذه الحوادث الضوء مجددا على غياب التأطير الثقافي والفني للفنانين خلال المهرجان، وغياب دور إدارة الأعمال في توجيه وتوعية الفنانين حول أهمية احترام الرموز الوطنية، إلى جانب غياب الوعي لدى المنظمين ومقدمة الحفل التي سلمت العلم دون تنظيم أو ضبط للموقف.

    أزمة “هولوغرام” عبد الحليم حافظ ومطالب بإقالة مدير المهرجان

    وضع حفل “الهولغرام” للفنان الراحل عبد الحليم حافظ إدارة المهرجان في مأزق مع عائلة الفنان التي طالبت بإقالة عبد السلام أحيزون، مدير المهرجان، وقررت مقاضاته على خلفية ما وصفته بـ”تشويه صورة حليم”.

    وأكدت العائلة تمسكها بالمضي قدما في الإجراءات القانونية ضد إدارة مهرجان موازين وجمعية “مغرب الثقافات”، معتبرة أن العرض الذي قُدم باستخدام تقنية الهولوغرام يعد تعديا واضحا على حقوق الملكية الفكرية وحقوق الورثة، بالإضافة إلى كونه مسيئا لتاريخ الفنان وسمعته.

    وفي تصريحات لوسائل إعلام مصرية، وصفت العائلة العرض بأنه “كارتوني وبهلواني”، يُسيء إلى صورة عبد الحليم حافظ وإلى رموز الفن المصري والعربي بشكل عام، معربة عن استيائها من إخراج العرض السيئ والتنظيم الضعيف من جانب إدارة المهرجان، فضلا عن رداءة جودة الصوت والصورة وارتفاع أسعار التذاكر.

    ونددت العائلة بظهور الفنان في بعض المشاهد بنصف جسد فقط، ما اعتبرته تشويهاً لمسيرته الفنية العريقة، مشيرة إلى أنها بالتعاون مع الشركة المنتجة، اقترحت على إدارة المهرجان تقديم العرض بشكل احترافي يحترم مكانة الفنان وتاريخه، إلا أن الإدارة رفضت هذه المقترحات.

    وتتصاعد الانتقادات الموجهة إلى عبد السلام أحيزون بسبب فشل إدارة المهرجان في تنظيم فعالياته بشكل جيد، بينما تشير مصادر مطلعة إلى وجود تحركات جادة تهدف إلى إنهاء احتكار جمعية “مغرب الثقافات” تنظيم مهرجان موازين، بعد تكرار الإخفاقات التي اعتبرها البعض “مهينة للذوق العام والثقافة المغربية”.

    إخفاقات تنظيمية جسيمة تطبع الدورة العشرين

    وشهدت الدورة الـ20 من موازين سلسلة من إخفاقات تنظيمية جسيمة، تمثلت في غياب الالتزام بالمواعيد المعلنة لعقد الندوات، وإلغاء بعضها في اللحظات الأخيرة أو برمجتها دون أن تُعقد، خصوصا الندوات التي كان من المقرر أن يشارك فيها فنانون عرب.

    وتميزت الأيام الأولى من المهرجان بارتباك واضح في التنظيم، إذ حاولت الجهة المشرفة تدارك الأخطاء والهفوات، لكنها غرقت في سوء التدبير والتسيير حتى نهاية المهرجان، مما أثر سلبا على سمعة الحدث.

    ولم تسلم إدارة المهرجان من اتهامات بالمحاباة لفنانين غير مغاربة في الاستقبال والتنظيم، في مقابل تهميش واضح للفنانين المحليين، إلى جانب شكاوى تتعلق بالتمييز في معاملة الصحافيين، إذ حظي الصحافيون العرب بإمكانيات وخدمات أفضل مقارنة بنظرائهم المغاربة.

    ولم تقتصر مشاكل التنظيم على التواصل المعيب مع الإعلاميين، بل شملت العديد من السهرات التي افتقدت أدنى معايير الجودة، كما حفل الفنان العراقي كاظم الساهر، الذي رافقه عدد من الإخفاقات التقنية والتنظيمية، أبرزها ضعف التجهيزات الصوتية وعدم فعالية مكيفات الهواء داخل القاعة، ما أثر على جودة الأداء وأجواء الحفل.

    وأثار الحفل استياء عدد من الحضور الذين اضطروا للوقوف بسبب امتلاء المقاعد، على الرغم من أن عدد التذاكر المباعة يفترض أن يتناسب مع سعة القاعة، إذ وثقت عدسات الصحافيين هذه المشاهد، التي سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح مادة للسخرية وانتقادات حادة، ما وضع إدارة المهرجان في موقف محرج أمام الجمهور.

    وفي محاولة لتفادي تكرار هذه الإشكالات، قررت إدارة المهرجان فرض قيود صارمة على التغطية الصحفية لحفل الفنانة ماجدة الرومي، وسط تخوفات من تكرار مشكلات التنظيم، بمنع الصحافيين من تغطية الحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لازارو: الجمهور ينجذب إلى كل جديد يُصنع بحب ومواكب للتطور

    قال الفنان الشاب لازارو إن الجمهور ينجذب لكل ما هو جديد ويواكب التطور، معتبرا أنه نجح في تقديم أعمال ذات مستوى جيد، مؤكدا عزمه على الاستمرار في نفس النهج الفني.

    وأضاف لازارو، خلال ندوة صحفية أقيمت أمس قبيل سهرته على منصة سلا ضمن فعاليات مهرجان “موازين”، أن مشاركته في هذا الحدث أسعدته كثيرا، لأنه كان يطمح للظهور في هذا المهرجان المهم.

    وعن اعتماده نفس النمط الموسيقي في أغانيه، خاصة بعد النجاح الكبير لأغنية “مهبول أنا”، أوضح أن “الإيقاع قد يكون متشابها، لكن أغنية “ألو دكتور” تختلف عنها إلى حد بعيد”، مشيرا إلى أنه يُحضر حاليا لمجموعة من الأعمال المتنوعة، لكنه ينتظر الوقت المناسب لطرحها.

    وعن سر نجاح أغنيتي “مهبول أنا” و”ألو دكتور”، فقال لازارو: “عندما تُصنع الأعمال بحب، تصل إلى قلوب الناس ويُحبها الجمهور”، وعزا النجاح إلى العمل الجاد والمثابرة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يخشى الفشل رغم تحقيقه ملايين المشاهدات في أعماله السابقة.

    وبخصوص الديو الغنائي الذي جمعه بالفنانة زينب أسامة، عبر لازارو عن سعادته بهذا التعاون، مبينا أن تصوير الكليب في الصين جاء بمحض الصدفة بسبب تواجد زينب هناك، وأنه أراد خوض هذه التجربة المميزة، وكليباته المقبلة سيتم تصويرها في المغرب.

    وفي ما يتعلق بأغنية “مهبول أنا”، التي كانت مقترحة في البداية على الفنان سعد لمجرد ورفض غناءها، أوضح لازارو: “أكون سعيدا عندما أقدم أغانيّ لفنانين آخرين، وأتمنى لهم النجاح دائما”.

    ورغم قلة أعماله الفنية، إلا أن لازارو استطاع أن يحقق انتشارا واسعا خلال السنة الماضية بفضل أغنيته “مهبول أنا”، وهو ما جعل إدارة مهرجان “موازين” تمنحه، إلى جانب عدد من الفنانين الشباب، فرصة إحياء سهرات على منصة سلا.

    ويأتي اختيار “لازارو” كما “Duke” الذي شاركه المنصة، يوم أمس، خاصة بعد أن حققت أغانيه الأخيرة ملايين المشاهدات، وتصدرت قوائم الترند.

    وبرز لازارو حديثا على الساحة كمغنٍ، إلا أنه سبق أن تعاون مع عدد من النجوم في مجال التلحين منذ سنوات، قبل أن يحقق انطلاقته الغنائية من خلال “مهبول أنا”.

    وقد لقيت هذه الخطوة ترحيبا من قبل فئة من الجمهور، التي اعتبرت أن الفنانين الشباب الذين يحققون نجاحات ويملكون قاعدة جماهيرية تستحق منحهم فرصة الظهور على منصات كبرى مثل “موازين”.

    في المقابل، عبر البعض عن انتقاداتهم لصعود أسماء أخرى غيرهما، غير معروفة أو تفتقر إلى رصيد فني، متسائلين عن سبب عدم دعوة فنانين ناجحين وذوي تجربة فنية أوسع.

    وتنظم الدورة العشرين لمهرجان “موازين- إيقاعات العالم” في الفترة من 20 إلى 28 يونيو 2025 بالرباط، الذي يحظى بدخول مجاني لـ 90 في المئة من العروض والفعاليات.

    وكانت الدورة التاسعة عشرة للمهرجان قد عرفت حضور أزيد من 2,5 مليون متفرج خلال تسعة أيام من الحفلات الموسيقية بمختلف منصات الرباط وسلا.

    ويعد مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، الذي تم إحداثه سنة 2001، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    ويقدم مهرجان موازين، الذي يتم تنظيمه كل سنة لمدة تسعة أيام، برنامجا غنيا يجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، مما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور وأبرز الفنانين، ويخصص أزيد من نصف برمجته للمواهب الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره