Étiquette : EastFruit

  • الخيار المغربي يرسخ حضوره في السوق الألمانية

    سجل المغرب أداء قياسيا جديدا في صادرات الخيار نحو السوق الألمانية خلال موسم 2025/2026، مواصلا تعزيز حضوره في واحدة من أهم الأسواق الأوروبية.

    ووفقا لمعطيات نشرها موقع (EastFruit) المتخصص في مراقبة أسواق الفواكه والخضروات، بلغت واردات ألمانيا من الخيار المغربي 3900 طن خلال الفترة الممتدة بين يوليوز 2025 ومارس 2026، بقيمة تجاوزت 8 ملايين يورو، ما يمثل زيادة بنسبة 10 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وارتفاعا بنحو 28 ضعفا مقارنة بموسم 2021/2022.

    وأصبح المستوردون الألمان يعتمدون على الخيار المغربي على مدار السنة، مع تسجيل ذروة الطلب خلال الفترة الممتدة بين شهري نونبر وفبراير، حيث بلغ أقصاه في دجنبر 2025، عندما اقتربت الواردات من حاجز 1000 طن في شهر واحد فقط.

    ورغم استمرار إسبانيا وهولندا في الهيمنة على سوق الخيار الموجه إلى ألمانيا، بحصة تتجاوز مجتمعة 80 في المائة من إجمالي الواردات، فإن المغرب يواصل توسيع حضوره داخل هذا السوق بشكل تدريجي. وقد ارتفعت حصته الرسمية من واردات الخيار الألمانية من 0.5 في المائة خلال الموسم الماضي إلى 0.8 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من موسم 2025/2026.

    وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن الحجم الحقيقي للخيار المغربي في السوق الألمانية قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة، بالنظر إلى قيام إسبانيا باستيراد جزء من الإنتاج المغربي ثم إعادة تصديره نحو أسواق أوروبية متعددة، من بينها ألمانيا.

    كما يعكس تزايد الشحنات المباشرة نحو ألمانيا تحولا واضحا في الاستراتيجية التصديرية للمغرب، إذ يتجه المصدرون المغاربة بشكل متصاعد نحو تقليص الاعتماد على قنوات التوزيع الأوروبية الوسيطة، وتوسيع التصدير المباشر إلى أسواق شمال أوروبا، بما يعزز من حضورهم التنافسي ويقوي موقعهم داخل سلاسل الإمداد الأوروبية.

    ويندرج هذا الأداء ضمن مسار تصاعدي يشهده قطاع الخيار المغربي، الذي عزز حضوره خلال موسم 2024/2025 عبر تسجيل مستويات قياسية جديدة في الصادرات، بما يعكس ترسخ موقعه بشكل متنامٍ ضمن أبرز موردي هذه المادة إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليمون المغربي يغزو الأسواق العالمية وصادراته تقفز بقوة

    0

    واصل قطاع الليمون المغربي تسجيل أداء تصاعدي لافت خلال موسم 2025/2026، بعدما تجاوزت صادرات المملكة خلال الأشهر الستة الأولى إجمالي صادرات الموسم الماضي بالكامل، في مؤشر جديد على الانتعاش المتسارع الذي يعرفه هذا القطاع الفلاحي التصديري.

    وكشفت معطيات منصة “EastFruit” أن المغرب صدر ما مجموعه 11,400 طن من الليمون خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى مارس 2026، بقيمة تجاوزت 6 ملايين دولار أمريكي، وهو رقم يعكس ارتفاعا قويا في الطلب على المنتوج المغربي داخل الأسواق الخارجية.

    وسجلت صادرات الليمون ارتفاعا بنسبة 17 بالمائة مقارنة بإجمالي صادرات موسم 2024/2025، كما تجاوزت بأكثر من الضعف حجم صادرات موسم 2023/2024، ما يؤكد دخول القطاع مرحلة نمو متسارع بعد سنوات من التقلبات.

    وشكل شهر فبراير ذروة النشاط التصديري خلال الموسم الجاري، بعدما بلغت الكميات المصدرة خلاله نحو 4,200 طن، في أداء وصفته المنصة المتخصصة بالمحطة القوية في مسار صادرات الليمون المغربي هذا الموسم.

    وتصدرت روسيا قائمة أكبر مستوردي الليمون المغربي، بعدما ارتفعت وارداتها سبع مرات لتستحوذ على حوالي 48.2 بالمائة من إجمالي الصادرات، تلتها موريتانيا في المرتبة الثانية، ثم المملكة المتحدة رغم تراجع مشترياتها بنسبة 25 بالمائة.

    كما سجلت إسبانيا ارتفاعا لافتا في وارداتها من الليمون المغربي، بعدما قفزت بنحو 25 مرة مقارنة بالموسم السابق، لتحتل المرتبة الرابعة ضمن أبرز الأسواق المستقبلة، فيما جاءت فرنسا خامسة بحصة بلغت 5.1 بالمائة من إجمالي الصادرات.

    وبرزت السعودية ضمن أكثر الأسواق نموا، بعدما ارتفعت وارداتها من الليمون المغربي بأكثر من ألف مرة مقارنة بالموسم الماضي، في وقت سجلت فيه أسواق أخرى مثل إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا منحى تصاعديا في الطلب.

    وفي المقابل، تراجعت صادرات المغرب من الليمون نحو عدد من الأسواق، من بينها كندا والسنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاسو، رغم استمرار الأداء الإيجابي العام للموسم الحالي.

    وتشير المؤشرات المسجلة خلال النصف الأول من الموسم إلى إمكانية اقتراب المغرب من معادلة رقمه القياسي التاريخي المسجل خلال موسم 2019/2020، والذي بلغ 17,100 طن، مع توقعات باستمرار ارتفاع الطلب الدولي على الليمون المغربي خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الطلب على الليمون المغربي.. والسعودية و إسبانيا في الصدارة

    شهدت صادرات المغرب من الليمون قفزة قوية تؤكد استمرار تعافي هذا القطاع، بعدما تمكن خلال الأشهر الستة الأولى فقط من موسم 2025/2026 من تجاوز إجمالي صادرات الموسم السابق، وفقًا لبيانات منصة EastFruit.

    وخلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى مارس 2026، صدر المغرب 11,400 طن من الليمون، بقيمة تفوق 6 ملايين دولار أمريكي، في أداء يعكس تسارعا ملحوظا في وتيرة النمو.

    ويسجل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 17 بالمائة مقارنة بإجمالي صادرات موسم 2024/2025، كما يتجاوز بأكثر من الضعف حجم صادرات موسم 2023/2024، ما يعزز منحى تصاعديا واضحا في هذا القطاع التصديري.

    وبلغت صادرات الليمون المغربي ذروتها الموسمية خلال شهر فبراير، الذي شكل محطة مفصلية في أداء الموسم، مع شحن 4,200 طن نحو الأسواق الخارجية، في إشارة إلى دينامية قوية في الطلب خلال هذه الفترة.

    وتصدرت روسيا قائمة المستوردين بشكل لافت، بعدما قفزت مشترياتها سبعة أضعاف لتستحوذ على نحو 48.2 بالمائة من إجمالي صادرات المغرب من الليمون، تلتها موريتانيا في المرتبة الثانية، بينما جاءت المملكة المتحدة ثالثة رغم تراجع وارداتها بنسبة 25 بالمائة.

    وفي سياقٍ متصل، سجلت إسبانيا طفرة لافتة في وارداتها من الليمون المغربي، إذ ارتفعت 25 مرة لتحتل المرتبة الرابعة، متبوعة بفرنسا التي استحوذت على 5.1 بالمائة من إجمالي الصادرات.

    أما السعودية، فبرزت كأكثر الأسواق دينامية، بعدما قفزت وارداتها بأكثر من 1000 مرة مقارنة بالموسم الماضي، في حين سجلت كل من إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا منحى تصاعديًا في الطلب. وعلى العكس، تراجعت واردات كل من كندا والسنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاسو.

    وتشير هذه المؤشرات خلال النصف الأول من الموسم إلى إمكانية أن يواصل المغرب أداءه التصاعدي، بما قد يضعه في مسار موازاة رقمه القياسي المسجل في موسم 2019/2020، والبالغ 17,100 طن، أو تجاوزه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا وإسبانيا تقودان “طفرة تاريخية” في صادرات الحوامض المغربية

    العمق المغربي

    سجلت صادرات الليمون (الحامض) المغربي قفزة استثنائية وغير مسبوقة خلال الموسم الحالي، مدفوعة بطلب دولي قياسي تجاوز في ستة أشهر فقط إجمالي ما تم تصديره طيلة الموسم الفلاحي الماضي بأكمله.

    وحسب بيانات حديثة صادرة عن منصة “EastFruit” المتخصصة في أسواق الخضر والفواكه، فقد نجح المغرب في تصدير 11 ألفاً و400 طن من الليمون بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، بقيمة مالية ناهزت 6 ملايين دولار، وهو ما يمثل نموا بنسبة 17 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، وأكثر من ضعف حجم الصادرات المسجل في موسم 2023-2024، علما أن التصدير بلغ ذروته في فبراير الماضي بشحن 4200 طن.

    وعلى مستوى خريطة التوزيع الدولي، تربع السوق الروسي على صدارة المستوردين لليمون المغربي بدون منازع، بعدما تضاعفت مشتريات موسكو بسبع مرات، لتستحوذ وحدها على 48.2 في المائة من إجمالي الشحنات المغربية الموجهة إلى الخارج.

    وفي المقابل، حلت موريتانيا في المرتبة الثانية تليها المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة، على الرغم من انخفاض الحجم الموجه إلى السوق البريطاني بنسبة 25 في المائة خلال هذه الفترة.

    وفي مفاجأة لافتة، حققت الصادرات المغربية اختراقا كبيرا في السوق الإسبانية التي ضاعفت استيرادها للحامض المغربي بـ 25 مرة، مما جعل إسبانيا تقفز إلى المركز الرابع دولياً وتتجاوز فرنسا التي تراجعت حصتها إلى 5.1 في المائة فقط من الصادرات.

    بالتزامن مع ذلك، حققت المملكة العربية السعودية النمو الأكثر إثارة بطلب تضاعف بأكثر من ألف مرة مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب انتعاش ملموس في أسواق إيطاليا، مالي، نيجيريا، وغامبيا، في حين سجلت الإمدادات الموجهة إلى كندا، السنغال، ساحل العاج، وبوركينا فاسو تراجعا ملحوظا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ 2200 طن.. المغرب يخترق سوق الطماطم الفنلندية

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم نحو أسواق شمال أوروبا ارتفاعا لافتا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة إلى فنلندا خلال الموسم الجاري، وفقا لما أورده موقع EastFruit.

    صادرات تتضاعف وتكسر الأرقام القياسية

    وتكشف الأرقام المرتبطة بتطور المبادلات التجارية بين البلدين عن دينامية تصاعدية واضحة في وتيرة الصادرات المغربية خلال الموسم الجاري، ففي الفترة الممتدة من يوليوز 2025 إلى فبراير 2026، استوردت فنلندا حوالي 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل زيادة بضعفين مقارنة بموسم 2024 /2025، كما يتجاوز مجموع كميات الموسمين السابقين، مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا في المبادلات الثنائية يفوق بنسبة 50 بالمائة الذروة السابقة المسجلة في 2022 /2023.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن صادرات الطماطم المغربية نحو فنلندا عرفت نموا تدريجيا منذ بداياتها المتواضعة في موسم 2001 /2002، حين لم تتجاوز الشحنات 37 طنا فقط، قبل أن يتم بلوغ عتبة 1000 طن في موسم 2022 /2023، لتتجاوز اليوم حاجز 2000 طن لأول مرة.

    المغرب يعيد رسم خريطة التصدير نحو فنلندا

    في المقابل، تكشف بنية سوق الطماطم في فنلندا عن خصوصيات موسمية واضحة تتحكم في مصادر التوريد وتوزيع الحصص بين أبرز الدول المصدرة، فالسوق الفنلندية للطماطم تعتمد أساسا على الاكتفاء الذاتي خلال فصل الصيف، بينما تصبح في فصل الشتاء أكثر اعتمادا على الواردات، حيث تهيمن كل من هولندا وإسبانيا على الإمدادات بنسبة تتراوح بين 75 و80 بالمائة من إجمالي الواردات. وتتصدر إسبانيا التوريد خلال الفترة الممتدة من دجنبر إلى مارس، فيما تسيطر الطماطم الهولندية بين ماي وأكتوبر، بينما كانت فرنسا تحتل تقليديا المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15 بالمائة.

    في هذا السياق، برزت تحولات لافتة في سلاسل التوريد داخل السوق الأوروبية، انعكست على توازنات التصدير بين أبرز الفاعلين. وأشار المصدر ذاته، إلى أن بداية سنة 2026 عرفت تراجعا حادا في صادرات فرنسا، مقابل ارتفاع ملحوظ في صادرات المغرب، وهو ما يعكس تحولات هيكلية في سلاسل التوريد. إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي يعيد تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا وأسواق أوروبية أخرى، إلا أن المصدرين المغاربة باتوا يتجهون بشكل متزايد نحو الشحن المباشر.

    وواصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الإسكندنافية عبر توسيع قنوات التصدير المباشر، ما انعكس على تطور ملحوظ في تدفقات الطماطم نحو هذه الوجهات. بحيث توسع المغرب في التصدير المباشر نحو كل من الدنمارك والنرويج في الموسم الماضي، وسجل الموسم الحالي ارتفاعا كبيرا في الشحنات المباشرة نحو فنلندا، بعد أن أصبحت البيانات التجارية تعكس بشكل أدق المصدر الحقيقي للمنتج، بدل احتسابها سابقا ضمن صادرات تمر عبر فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات قياسية للمانغو والجوافة.. المغرب يواصل تعزيز استيراده للفواكه الاستوائية

    كشف موقع « EastFruit » أن المغرب سجل خلال سنة 2025 ارتفاعا غير مسبوق في واردات المانغو والجوافة، مواصلا بذلك منحى التصاعد للسنة الخامسة على التوالي. وبلغت الكميات المستوردة نحو 21.9 ألف طن، بقيمة إجمالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، ما يمثل زيادة بنسبة 40 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، وحجما يفوق بثلاث مرات تقريباً ما تم استيراده قبل خمس سنوات، مع معدل نمو سنوي متوسط يناهز 23 في المائة.

    وأفاد المصدر ذاته بأن الإنتاج المحلي لهذه الفواكه ما يزال محدودا ويقتصر على تجارب زراعية، وهو ما يجعل السوق المغربية تعتمد بشكل أساسي على الاستيراد لتلبية الطلب المتزايد. ورغم استمرار مالي في موقعها كمزود رئيسي للمانغو والجوافة نحو المغرب، فإن تأخر موسم 2025 دفع الفاعلين المغاربة إلى تنويع مصادر التوريد، خاصة من بوركينا فاسو والبيرو خلال فصل الربيع. كما سجلت إسبانيا حضورا قويا بعدما قامت بمضاعفة صادراتها نحو المغرب سبع مرات خلال النصف الثاني من السنة.

    وحلت السنغال في صدارة قائمة موردي المغرب بحصة بلغت 21 في المائة، متبوعة بإسبانيا بنسبة 18 في المائة، ثم بوركينا فاسو بـ15 في المائة. في المقابل، تراجعت مالي إلى المرتبة الرابعة بعد انخفاض صادراتها بنحو 25 في المائة، لتستحوذ على 12 في المائة من السوق المغربية فقط.

    ووفق التقرير، يتوقع أن تعزز مالي حضورها في السوق المغربية خلال سنة 2026، عقب فقدانها إمكانية الولوج إلى السوق الأوروبية. كما ارتقت البيرو إلى المرتبة الخامسة بعد رفع صادراتها بـ4.5 مرات، بينما سجلت الكوت ديفوار نموا بنسبة 25 في المائة لتحتل المرتبة السادسة، في حين تراجعت واردات المغرب من مصر والبرازيل بنحو النصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الخامسة تواليا.. المغرب يحطم رقمه القياسي في استيراد المانجو

    واصل المغرب تسجيل مستويات قياسية في واردات فاكهة المانجو للعام الخامس على التوالي، في مؤشر يعكس تنامي الإقبال المحلي على الفواكه الاستوائية واتساع حضورها داخل الأسواق الوطنية، وسط استمرار محدودية الإنتاج المحلي واعتماد السوق بشكل شبه كلي على الاستيراد لتلبية الطلب المتزايد. وكشفت معطيات حديثة صادرة عن منصة “EastFruit” المتخصصة في أسواق الخضر والفواكه، أن […]

    ظهرت المقالة للمرة الخامسة تواليا.. المغرب يحطم رقمه القياسي في استيراد المانجو أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق تجاري.. التوت المغربي المجمد يغير موازين السوق الأوروبية

    في اختراق تجاري لافت يعكس تصاعد تنافسية منتجاته الفلاحية، فرض المغرب حضوره بقوة داخل سوق التوت المجمد الأوروبية، بعدما سجلت هولندا مستويات غير مسبوقة من وارداتها خلال سنة 2025، وفقا لمعطيات منصة EastFruit. فقد بلغت هذه الواردات حوالي 1000 طن، بقيمة تفوق 2 مليون يورو، وبزيادة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بسنة 2024، وأربعة أضعاف ما تم تسجيله في 2023.

    وتصنف هولندا ضمن كبار مستوردي التوت المجمد عالميا، وتؤدي دورا استراتيجيا كمحور لوجستي داخل الاتحاد الأوروبي. إذ يعاد تصدير ما بين 60 و70 في المائة من الكميات المستوردة بعد إخضاعها لعمليات إعادة توضيب أو تسويق بعلامات تجارية، ما يكرّس موقعها كبوابة أساسية لتوزيع الفواكه المجمدة عبر الأسواق الأوروبية.

    وعرفت واردات هولندا من التوت المجمد دينامية تصاعدية قوية خلال سنة 2025، إذ وصلت إلى نحو 13,500 طن، مسجلة نموا بنسبة 21 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وأكثر من ضعف الكميات المسجلة في 2023. وحافظت بولندا على موقعها كأول مزود بحصة بلغت 32 في المائة، بينما تقاسمت كل من ألمانيا وتشيلي وصربيا ما يقارب ثلث السوق. في المقابل، نجح المغرب في اقتحام قائمة أكبر خمسة موردين لأول مرة، بعدما رفع حصته إلى 7.4 في المائة مقابل 5.5 في المائة سنة 2024.

    يبرز هذا التطور تحولا هيكليا في قطاع التوت بالمغرب، الذي انتقل من التركيز على التصدير الطازج إلى الاستثمار المتسارع في سلاسل التجميد ورفع القيمة المضافة. وكان الامتثال لمعايير الجودة الدولية، على غرار Global G.A.P. وBRC، دور محوري في هذا المسار، إذ أفاد متعاملون هولنديون بأن جودة التوت المغربي أصبحت تنافس نظيرتها الأوروبية، خاصة من حيث معايير التنظيف والفرز.

    ولا يقف هذا الزخم عند السوق الهولندية، بل يمتد إلى باقي الأسواق الأوروبية، حيث سجل المغرب خلال 2025 مستوى قياسيًا في صادرات التوت المجمد نحو فرنسا، في مؤشر واضح على تعزز موقعه التنافسي داخل سوق الفواكه المجمدة بالاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمتوسط يصل إلى % 104..المغرب يحقّق طفرة قياسية في صادرات الفلفل الحلو إلى بريطانيا

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    كشفت بيانات منصة “EastFruit” المتخصصة في رصد الأسواق الفلاحية العالمية، عن تعزيز المغرب حضوره بشكل ملحوظ داخل سوق الخضر الطازجة في المملكة المتحدة، بعدما سجل قفزة قوية في صادراته من الفلفل الحلو خلال سنة 2025، محققًا بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في العلاقات التجارية بين البلدين.

    وبحسب المعطيات ذاتها، بلغت واردات بريطانيا من الفلفل الحلو المغربي حوالي 8100 طن خلال السنة الماضية، أي ما يفوق الضعف مقارنة بسنة 2024، فيما تشير الأرقام إلى نمو استثنائي يناهز 35 ضعفًا منذ سنة 2020، بمعدل نمو سنوي متوسط وصل إلى 104%.

    وأوضحت منصة “EastFruit” أن السوق البريطانية تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، حيث تهيمن كل من هولندا وإسبانيا على نحو 83% من إجمالي الإمدادات، غير أن المغرب نجح في تعزيز موقعه تدريجيًا، مستفيدًا من ميزة تنافسية مرتبطة بفترة الإنتاج الممتدة من نونبر إلى أبريل، وهي الفترة التي يرتفع فيها الطلب خلال الموسم الشتوي.

    وخلال شهر دجنبر فقط، سجلت الصادرات المغربية مستوى قياسيًا بلغ 1700 طن، لترتفع بذلك حصة المغرب في السوق البريطانية إلى 3.6% مقابل 1.7% في سنة 2024، متجاوزًا فرنسا ومقتربًا من ألمانيا في ترتيب أبرز الموردين.

    ويعكس هذا الأداء التصاعدي، قدرة المغرب على ترسيخ حضوره في السوق البريطانية، بالتوازي مع نجاحات أخرى يحققها في قطاع الفواكه الحمراء، خاصة التوت الأزرق والتوت الأحمر، التي تشهد بدورها توسعًا ملحوظًا في الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال قياسي للمغاربة على الفستق.. واردات المملكة تقفز إلى 34 مليون دولار في 2025

    العمق المغربي

    سجلت واردات المغرب من فاكهة الفستق ارتفاعا قياسيا خلال سنة 2025، حيث بلغت 4,050 طنا بقيمة 33.9 مليون دولار (حوالي 339 مليون درهم)، وفق معطيات نشرها موقع EastFruit المتخصص في الأسواق الفلاحية، في مؤشر على تنامي الطلب المحلي مقابل محدودية الإنتاج الوطني.

    وأفادت المعطيات بأن هذه الكميات تمثل زيادة بنسبة 27.5% مقارنة بسنة 2024، كما تشكل المرة الأولى التي تتجاوز فيها واردات الفستق عتبة 4 آلاف طن، في سياق منحى تصاعدي متواصل خلال السنوات الأخيرة، إذ تضاعفت الواردات بنحو 11.5 مرة منذ سنة 2019، مع معدل نمو سنوي يقارب 50%.

    وعلى مستوى مصادر التوريد، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية هيمنتها على السوق المغربية، حيث استحوذت على 92% من إجمالي الواردات خلال 2025، فيما جاءت تركيا في المرتبة الثانية مع ارتفاع ملحوظ في صادراتها نحو المغرب بلغ 3.5 مرات مقارنة بالسنة السابقة، بينما ظلت حصة إيران محدودة في حدود 2.2%.

    ويعكس هذا الارتفاع، بحسب المصدر ذاته، استمرار الطلب الاستهلاكي المرتفع على الفستق في السوق المغربية، مقابل ضعف العرض المحلي، ما يعزز تبعية المملكة للواردات في هذا الصنف، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تطوير زراعته ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، التي تصنف الفستق ضمن الزراعات ذات الأولوية، خاصة في المناطق الجافة.

    في سياق متصل، أظهرت معطيات موازية تباينًا في أداء بعض السلاسل الفلاحية، حيث سجلت صادرات المغرب من الأفوكادو تراجعا ملحوظا خلال موسم 2025/2026، إذ لم تتجاوز 58 ألف طن، مقابل أكثر من 100 ألف طن في الموسم السابق، نتيجة تأثير الظروف المناخية القاسية، خاصة موجات الحرارة التي أتلفت نحو نصف الإنتاج المتوقع.

    كما ساهمت عوامل إضافية في هذا التراجع، من بينها ارتفاع الأسعار، وتوتر العلاقات بين المنتجين والمصدرين، إلى جانب ضغوط السوق الأوروبية بسبب وفرة العرض من دول منافسة، فضلًا عن اضطرابات لوجستية مرتبطة بإغلاق الموانئ وسوء الأحوال الجوية، ما أثر على جودة الشحنات وأدى إلى خسائر إضافية، خاصة في مناطق اللوكوس والغرب.

    وتبرز هذه التطورات تباين ديناميات القطاع الفلاحي بين سلاسل تعرف نموا في الطلب الداخلي مدفوعا بالواردات، وأخرى تواجه تحديات إنتاجية وتسويقية مرتبطة بالظروف المناخية وتقلبات الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره