Étiquette : Egis Rail

  • الاستيطان الإسرائيلي بالضفة.. من يمول جرائمه؟

    يعد التمويل الأداة الرئيسية لاستمرار جريمة البناء الاستيطاني وتثبيت أقدام المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

    وبوتيرة مكثفة، بدأ الاستيطان بعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية في حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، لكن الحديث عن طرق تمويله نادر على المستوى الإعلامي الرسمي والخاص.

    يستثنى من ذلك توفير الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ميزانيات معلنة لبناء وحدات استيطانية جديدة، بهدف تهويد الضفة الغربية وطمس هويتها الفلسطينية.

    وأغلب الحركات والجمعيات الاستيطانية لا تذكر ميزانيتها ولا مصادر تمويلها الخارجية، لكن أحيانا تنشر وسائل إعلام إسرائيلية، خاصة اليسارية ومنها “هآرتس”، ومنظمات حقوقية دولية، تقارير للتعريف ببعض عمليات تمويل الحركات الاستيطانية.

    ومنذ عقود، تواصل إسرائيل البناء الاستيطاني، رغم دعوات الأمم المتحدة إلى وقفه، لكونه “غير قانوني”، ويقوض فرص تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات دولية.

    وفي ظل عدوان عسكري إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية يهدف بالأساس إلى تكريس وتوسيع الاستيطان، تركز الأناضول في هذا الإطار على التمويل الخارجي لحركات الاستيطان.

    ** شركات

    حدّثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في 26 سبتمبر/ أيلول 2025، قاعدة بياناتها للشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس الشرقية.

    وأدرجت المفوضية 158 شركة، هي 138 شركة إسرائيلية و20 شركة من 10 دول أخرى، هي كندا والصين وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وتنشط معظم الشركات الأجنبية في قطاعات البناء والعقارات والسياحة والسفر والتعدين.

    وجاءت الولايات المتحدة في صدارة الدول الأجنبية التي تظهر شركاتها في القائمة، بوجود ست شركات كبرى.

    وهذه الشركات هي: Airbnb، وBooking Holdings، وExpedia Group، وMotorola Solutions، وRe/Max Holdings، وTripAdvisor.

    وتوفر تلك الشركات خدمات تتراوح بين السياحة والحجز الإلكتروني والاتصالات والعقارات.

    كما تضم القائمة أربع شركات إسبانية مرتبطة بمجالات البناء والبنية التحتية والسكك الحديدية هي: ACS، وCAF، وIneco، وSEMI.

    وفي القائمة شركتان هندسيتان من فرنسا هما Egis وEgis Rail، إضافة إلى شركتين بريطانيتين هما Greenkote P.L.C وJCB، التي تُعرف بمعدّاتها الثقيلة المستخدمة في مشاريع البناء.

    ووردت في القائمة أيضا شركة واحدة من كل من لوكسمبورغ (Altice International)، وهولندا (Booking.com B.V)، وألمانيا (Heidelberg Materials AG)، والبرتغال (Steconfer S.A)، والصين (Fosun International Ltd) وكندا (Metrontario Investments Ltd).

    ** بنوك

    كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، عبر تقرير أصدرته في 28 مايو/ أيار 2018، أن معظم المصارف الكبيرة في إسرائيل تُوفر خدمات تُساعد على دعم وإدامة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

    وأوضحت أن أكبر 7 مصارف إسرائيلية توفر خدمات للمستوطنات وتشارك في بناء وحدات سكنية استيطانية، وتعمل على توسيع المستوطنات بالحصول على حقوق الملكية في مشاريع البناء الجديدة، ورعاية المشاريع حتى اكتمالها.

    وتُسهّل هذه الأنشطة المصرفية نقل اليهود إلى هذه الوحدات الاستيطانية.

    وهذه البنوك السبعة، بحسب المنظمة، هي “هبوعليم”، “لئومي”، “ديسكونت”، “مزراحي تفحوت”، “البنك الدولي الأول لإسرائيل”، “الاتحاد الإسرائيلي”، و”القدس”.

    كما كشفت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (مقرها فرنسا) أن 4 بنوك وشركة تأمين فرنسية تساهم بطريقة غير مباشرة في إنشاء المستوطنات، عبر شراكة مع البنوك والمؤسسات المالية الإسرائيلية العاملة في المستوطنات.

    وأوضحت الفدرالية (FIDH) عبر تقرير نشرته في مارس/ آذار 2017، أن هذه البنوك هي BNP Paribas، Société Générale، Crédit Agricole، BPCE، بينما تتولى AXA قطاع التأمين.

    وأفادت الفدرالية يأن هذه المعاملات تُمكّن من توسيع المستوطنات، وبناء وحدات سكنية مخصصة للإسرائيليين، مع الإضرار بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين.

    ** تبرعات ضخمة

    وتتلقى المنظمات اليمينية في إسرائيل، ولاسيما المستوطنين، تبرعات ضخمة من حكومات ومؤسسات أجنبية، بحسب “هآرتس” في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

    الصحيفة أفادت بأن أكثر من 50 منظمة يهودية أمريكية حوَّلت إلى المستوطنين بالضفة الغربية ما يزيد على مليار شيكل (نحو 220 مليون دولار) بين 2009 و2013.

    وهذه الأموال معفاة من الضرائب، ما يؤكد أن الولايات المتحدة تدعم بناء المستوطنات والإرهاب الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقا لصحيفة “غلوبس” العبرية في 2 فبراير/ شباط 2015.

    ولا يقتصر التمويل على البناء الاستيطاني فحسب، بل يُستخدم جزء كبير منه في التعليم الديني اليهودي المتطرف، بحسب “هآرتس”، مثل تمويل مدرسة “نافيه شموئيل” بمستوطنة “إفرات”.

    وكذلك مساعدة عائلات مستوطنين مدانين بارتكاب عمليات إرهابية بحق مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

    ** كيانات وشخصيات

    من بين المصادر الرئيسة للتبرعات الخارجية للمستوطنات “صندوق إسرائيل المركزي”، وهي منظمة تعمل من حي مانهاتن (المركز المالي لمدينة نيويورك الأمريكية)، وفقا لـ”هآرتس” في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

    وكذلك “صندوق الخليل”، وهي منظمة تعمل من مدينة بروكلين الأمريكية، وحولت بين 2009 و2013 نحو 4.5 ملايين دولار إلى مستوطنات مدينة الخليل (جنوب)، عبر جمعية تجديد المستوطنات اليهودية بالخليل.

    وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020، حددت صحيفة “يسرائيل هيوم” كيانات أخرى تمول الحركة الاستيطانية، منها صندوق “كيرن هايسود” وهي مؤسسة منتشرة بـ45 دولة.

    وهذه المؤسسة أنشأتها المنظمة الصهيونية العالمية، وتجمع الأموال لدعم أنشطة المشروع الصهيوني، مثل الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة، وإقامة المستوطنات.

    كما توجد الوكالة اليهودية ومنظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي بمدينة ميامي الأمريكية، وصندوق التنمية اليهودي الأوروبي، ومؤسسة “روث بات سارة” المدعومة من الملياردير اليهودي الأمريكي إيرا رينيرت.

    وبين 2006 و2013، تبرعت جمعية “أصدقاء مدينة ديفيد” الأمريكية وحدها بنحو 122 مليون شيكل (نحو 31.6 مليون دولار)، وفقا لـ”هآرتس” في 6 مارس/ آذار 2016.

    ولا يتوقف تمويل الاستيطان على يهود الولايات المتحدة وحدهم، ففي دول عديدة ترسل شخصيات أموالا لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

    وعلى رأس هؤلاء رومان إبراموفيتش المالك السابق لنادي تشيلسي الإنجليزي، والمرتبط بعلاقات وثيقة بجمعية “يشع” (المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة الغربية) وجمعية “إلعاد” اليمينية المتطرفة.

    ** جمعيات إسرائيلية

    من أشهر الجمعيات الاستيطانية التي تتلقى تبرعات من الخارج، جمعية “إلعاد”، التي أسسها ديفيد باري في سبتمبر/ أيلول 1986.

    وهذا التمويل مّكن باري من إحداث تغيير كبير في المدينة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020.

    ويتسمك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

    وباري أحد المتطرفين الذين تلقوا تعليمهم في جمعيات دينية واستيطانية، مثل “بني عكيفا” و”عطيرت كوهنيم”، وهي تشجع الهجرة إلى القدس والاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وبين 2006 و2013 تلقت “إلغاد” نحو 450 مليون شيكل (125 مليون دولار)، بحسب “هآرتس” في 6 مارس/ آذار 2016.

    الصحيفة أفادت بأن الجهات الضريبية الإسرائيلية تغض الطرف عن ميزانيات “إلعاد” ومصادر تمويلها، وتقدم الجمعية تقارير تحوي مصادر تمويل مجهولة خلافا لما يفرضه القانون.

    وجاء أكثر من نصف الـ125 مليون دولار من أماكن مثل جزر البهاما وفيرجن وسيشل، و”ليس واضحا مَن يقف وراءها”، بحسب “هآرتس”.

    كما ذكرت صحيفة “غلوبس” في 2 فبراير/ شباط 2015 أن “إلعاد” تلقت 6.9 ملايين دولار عام 2011، و5.6 ملايين دولار في 2012.

    وإجمالا، أفادت أيضا بأن نحو 40 منظمة تبرعت بحوالي 200 مليون دولار للمستوطنات بين 2000 و2010.

    وحول أحدث تمويل تلقته “إلعاد”، قالت “هآرتس” في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 إن الجمعية تلقت من الحكومة في ذلك العام 28 مليون شيكل (نحو 8.3 ملايين دولار).

    وأوضحت أنها تلقت هذه الأموال لدعم مشاريعها الاستيطانية والتهويدية في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، لتغيير طابع الأرض والاستيلاء عليها.

    وتمثلت الجهات الإسرائيلية التي منحت الأموال للجمعية في وزارة تنمية القدس والتراث، وبلدية القدس، وهيئة تنمية القدس.

    ** اليهود الأمريكيون

    في 2 مارس/ آذار 2016، دعت القناة “العاشرة” العبرية الحركات اليمينية المتشددة في إسرائيل إلى مساعدة “الإصلاحيين” من اليهود الأمريكيين وعدم قمعهم، حتى لا يتوقف إرسالهم للأموال.

    كما عزت ذلك إلى الرغبة في عدم دفعهم في الولايات المتحدة إلى أحضان حركات المقاطعة لإسرائيل، ومن ثم خسارة تمويل اليهود الأمريكيين.

    وأكدت ضرورة تلقي تبرعات كل اليهود الأمريكيين، بمَن فيهم “الإصلاحيين”، فـ”كثير من الأموال التي يتلقاها اليهود في إسرائيل تأتي من يهود الولايات المتحدة”.

    ولا تقتصر التبرعات الأمريكية على البناء الاستيطاني، بل تمول أيضا شخصيات ومنظمات إسرائيلية مدانة بارتكاب عمليات إرهابية بحق فلسطينيين، بحسب “هآرتس” في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

    ومن بين هؤلاء عامي بوبر، الذي قتل 7 عمال فلسطينيين في 1990، ومنظمة “بات عاين” السرية التي حاول أعضاؤها تفجير مدرسة فلسطينية للبنات بالقدس الشرقية عام 2002.

    ** جرائم متصاعدة

    وبالضفة الغربية تجاوز عدد المستوطنين 730 ألفا، بزيادة 8 بالمئة عن العام الماضي، وفقا لمنظمة “بتسيلم” في تقرير صادر في مايو/ أيار 2025.

    وعلى مدار عامين، بموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عبر الجيش والمستوطنين من ارتكاب جرائمها في الضفة الغربية، لاسيما تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان.

    وتمهد هذه الجرائم، وفقا لتحذير الفلسطينيين، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

    وخلال عامي الإبادة بغزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما لا يقل عن 1076 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و700، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا و500 آخرين.

    وتحديدا، ارتكب المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء بالضفة خلال عامي الإبادة، فقتلوا 33 فلسطينيا وهجرّوا 33 تجمعا سكانيا، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) حتى 5 أكتوبر الماضي.

    بينما خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 69 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار هائل مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ONCF” يحدد الأولويات.. اقتناء قطارات عالية الأداء وتأجيل مشروع قطار فاس لما بعد 2030


    مروان حميدي

    نفت “مصادر مطلعة” الأخبار المتداولة حول ربط مدينة فاس بشبكة القطار فائق السرعة قبل عام 2030، على الرغم من تضمين هذا المشروع في الملف الذي قدمه المغرب للترشح لاستضافة كأس العالم، مؤكدة أن الأولويات الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية تركز على تطوير البنية التحتية القائمة وتوسيع شبكة القطار الإقليمية السريعة (RER) قبل التفكير في مشاريع جديدة.

    وحسب ما كشفته مصادر وزارية لجريدة “Medias 24“، فإن المغرب يهدف إلى تعميم شبكة القطار فائق السرعة بحلول عام 2030، على أن يسبق هذا الهدف تعزيز شبكة السكك الحديدية بقطارات حديثة تقلل من مدة الرحلات بشكل كبير، موضحة أن الأولوية الحالية تكمن في تمديد خط طنجة-القنيطرة ليصل إلى مراكش بحلول 2029 أو بداية 2030.

    وأوضح المصدر ذاته أن وعلى الرغم من إدراج مشروع خط فاس في ملف الترشح المغربي للفيفا، فإن هذا المشروع ليس مطروحًا للتنفيذ قبل عام 2030، إذ يعتبر هذا الخط جزءًا من رؤية أوسع لتطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، خاصة وأن مدينة فاس ستستضيف مباريات المونديال ضمن المدن الستة المختارة.

    وأشارت الصحيفة الناطقة باللغة الفرنسية إلى أن خطة المكتب الوطني للسكك الحديدية ترتكز حاليًا على تقليل مدة السفر بين المدن الكبرى مثل مراكش، فاس، والدار البيضاء عبر تحسين خطوط شبكة أطلس، إذ يُتوقع أن يتم ذلك من خلال استبدال تدريجي لأسطول القطارات، بقطارات عالية الأداء قادرة على السفر بسرعات تفوق 200 كلم/ساعة، إلى جانب تعزيز خدمات الربط بين الخطوط الرئيسية.

    وأكدت أن هذه التحسينات تهدف إلى تقليل مدة الرحلات بنسبة تتراوح بين 30% و50%. كمثال، سيتمكن المسافر القادم من مراكش من الوصول إلى فاس عبر قطار عالي الأداء من القنيطرة، في ظروف مشابهة لجودة السفر عبر القطار فائق السرعة.

    هذا، وينتظر أن يشهد القطاع إنجازًا غير مسبوق، مع تنفيذ خطة تجديد شاملة تشمل اقتناء 100 قطار جديد، هذه الخطة، التي تتضمن أيضًا تطوير قطارات مخصصة لشبكة النقل بين المدن والنقل الإقليمي (RER)، تهدف إلى تجديد الأسطول المغربي بالكامل، ما سيجعل المكتب الوطني للسكك الحديدية من بين أبرز مشغلي السكك الحديدية في القارة الإفريقية.

    جدير بالذكر أن فرنسا وقعت رفقة المغرب اتفاقية تهم اقتناء قطارات فائقة السرعة (12 تم إنجازها و6 اختيارية)، كما تم توقيع اتفاقية إعلان نوايا بشأن التعاون المالي في قطاع السكك الحديدية، وقعته وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع لخليع، ووزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي، أنطوان أرمون.

    وحسب المعلومات المتوفرة فقد تم توقيع اتفاقية تتعلق بعقد مساعدة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة SYSTRA/EGIS، ويهم هذا العقد الذي وقعه المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية السيد محمد ربيع لخليع، والمدير العام لـEGIS، لوران جيرمان، تقديم خدمات المساعدة على تنفيذ أشغال مشاريع البنيات التحتية للخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، الموقع مع مجموعة EGIS RAIL/SYSTRA/NOVEC، علاوة على ذلك فقد تم توقيع للتزود بمعدات بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة VOSSLOH COGIFER.

    وللإشارة فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية أعلن مؤخرا عن مجموعة من الصفقات التي تخص تطوير خط القطار السريع القنيطرة-مراكش، ولعل أخرها فوز الشركة الصينية “China Overseas Engineering Corporation” (Covec) بعقد تطوير خط السكة الحديد التقليدي بمدينة الدار البيضاء، بقيمة بلغت 1.34 مليار درهم، وتأتي هذه الصفة بعد أن تم إرساء عقود سبع دفعات من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس شركة EGIS الفرنسية : وصول القطار فائق السرعة إلى مراكش قبل مونديال 2030

    زنقة 20 | الرباط

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ، مساء أمس الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

    إحدى هذه الاتفاقيات تتعلق بعقد مساعدة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة SYSTRA/EGIS.

    ويهم هذا العقد، الذي وقعه المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع لخليع، والمدير العام ل EGIS، لوران جيرمان، تقديم خدمات المساعدة على تنفيذ أشغال مشاريع البنيات التحتية للخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، الموقع مع مجموعة EGIS RAIL/SYSTRA/NOVEC .

    جيرمان قال أن العقد يتعلق بالمساعدة التقنية لمشروع مد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش.

    و بحسب رئيس EGIS ، فإن يتكون المشروع يشمل إنشاء 430 كلم من الخط الجديد عالي السرعة و 130 كلم من الخط الكلاسيكي حول الدار البيضاء ومحطات جديدة.

    ويندرج هذا المشروع بحسب المسؤول الفرنسي، في إطار مخطط المغرب 2040 للسكك الحديدية الذي سيربط العاصمة الرباط بالدار البيضاء ومراكش وطنجة بواسطة قطار فائق السرعة.

    و ذكر أن هذه البنية التحتية الجديدة لشبكة السكك الحديدية المغربية ستجعلها من بين أحدث الشبكات وأكثرها كفاءة في العالم.

    و أعلن أنه من المقرر أن يتم افتتاح المشروع نهاية عام 2029، قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل الاتفاقيات الـ22 الموقعة بين المغرب وفرنسا

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والرئيس الفرنسي، فخامة السيد إيمانويل ماكرون مرفوقا بحرمه السيدة بريجيت ماكرون، مساء اليوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

    وتتعلق الاتفاقية الأولى، ببروتوكول اتفاق للتزويد بقاطرات للقطار فائق السرعة والعناصر الداعمة لها.

    وتهم الاتفاقية، التي وقعها المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، السيد محمد ربيع لخليع، والمدير العام لـ (ألستوم)، السيد هنري بوبار – لافارج، عقد اقتناء قاطرات للقطار فائق السرعة (12 ناجزة و6 اختيارية).

    أما الاتفاقية الثانية ، فهي اعلان نوايا بشأن التعاون المالي في قطاع السكك الحديدية، وقعته وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع لخليع، ووزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي، السيد أنطوان أرمون.

    وتتعلق الاتفاقية الثالثة ، بعقد مساعدة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة SYSTRA/EGIS.

    ويهم هذا العقد، الذي وقعه المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية السيد محمد ربيع لخليع، والمدير العام ل EGIS، السيد لوران جيرمان، تقديم خدمات المساعدة على تنفيذ أشغال مشاريع البنيات التحتية للخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، الموقع مع مجموعة EGIS RAIL/SYSTRA/NOVEC .

    أما الاتفاقية الرابعة ، فهي عقد للتزويد بمعدات بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة VOSSLOH COGIFER.

    وينص هذا العقد، الذي وقعه المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية السيد محمد ربيع لخليع، ورئيس VOSSLOH، السيد بيرتراند غريسبيرت، على التزويد بمعدات السكك الحديدية الخاصة بالخط فائق السرعة في إطار إنجاز الخط السككي بين القنيطرة ومراكش، الموقع مع شركة VOSSLOH COGIFER SA.

    وفي ما يتعلق بالاتفاقية الخامسة ، فهي بروتوكول اتفاق بين حكومة المملكة المغربية وشركة « سافران »، لإنشاء موقع لصيانة وإصلاح محركات الطائرات.

    وبموجب هذه الاتفاقية، التي وقعها وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان ، ورئيس شركة « سافران »، السيد روس ماكينيس، تعتزم الشركة الفرنسية تنفيذ مشروع استثماري يهم بناء وتجهيز ورشة لصيانة وإصلاح محركات الطائرات LEAP بقيمة استثمارية تقارب 130 مليون أورو.

    أما الاتفاقية السادسة ، التي تنص على تفعيل « عرض المغرب » من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، فوقعها وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان، والمدير العام لـ « طوطال إينيرجي »، السيد باتريك بويان، والمدير العام ل « طوطال إيرين »، دافيد كورشيا.

    وبموجب هذا العقد التمهيدي، تتعهد الدولة بتعبئة الوعاء العقاري وتخصيصه بشكل حصري للمستثمر، وفقا للشروط الواردة في العقد المذكور، وبشكل عام باحترام جميع التزاماتها، مقابل وفاء المستثمر بجميع التزاماته.

    وتتعلق الاتفاقية السابعة ، التي وقعتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، والوزيرة الفرنسية المنتدبة لدى وزيرة التحول البيئي والطاقة والمناخ والوقاية من المخاطر، المكلفة بالطاقة، السيدة أولغا جيفرنيت، بشراكة استراتيجية للتعاون في مجال الطاقة والربط والانتقال الطاقي.

    وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير التعاون والمبادلات بين الطرفين في مجال الطاقة، لا سيما السياسة الطاقية والتخطيط وإصدار الشهادات والتقنين، والطاقات المتجددة، والأنظمة الكهربائية، بما في ذلك الإنتاج والشبكات الكهربائية، وإنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، والمعادن ذات الطبيعة الخاصة، ونقل الجزيئات.

    أما الاتفاقية الثامنة ، فهي بروتوكول اتفاق حول إحداث آلية لتسريع الاستثمارات المغرب-فرنسا، وقعه كل من المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، السيد محمد بنشعبون، والمدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية ريمي ريو، والمديرة العامة لـ STOA، السيدة ماري لور مازو، ومديرة الشؤون الدولية والأوروبية ببنك الاستثمارات العامة لفرنسا، السيدة إيزابيل بيبير.

    ويتعلق الأمر ببروتوكول اتفاق بقيمة تناهز 3 ملايير درهم من رؤوس الأموال، لإحداث آلية لتسريع الاستثمار المغرب – فرنسا وشراكة متساوية تهدف إلى تحفيز الاستثمار في كافة أنحاء التراب المغربي بما في ذلك الاقاليم الجنوبية. وتهدف إلى إنشاء مشروع مشترك بنسبة 50/50 مخصص للبنية التحتية المستدامة، برأسمال قدره 300 مليون أورو.

    وتهم الاتفاقية التاسعة ، إعلانا للنوايا بشأن تعزيز التعاون في مجال الوقاية المدنية، وقعه وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزير الداخلية الفرنسي السيد برونو ريتيليو.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يعلن الموقعان عن عزمهما تطوير تعاونهما الثنائي في مجال الوقاية المدنية، من خلال تبادل الممارسات الفضلى وتقاسم الخبرات حول أنظمة الاستشعار أثناء أزمات الحماية المدنية، ووضع مجموعات عمل مشتركة، وبلورة مشاريع مهيكلة.

    أما الاتفاقية العاشرة التي وقعها السيدان عبد الوافي لفتيت، ونظيره الفرنسي برونو ريتيليو، فتتعلق بإعلان نوايا بشأن تعزيز التعاون في مجال مكافحة الحرائق في الفضاءات الطبيعية.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يعلن الموقعان عزمهما تطوير وتكثيف تعاونهما الثنائي في مجال استخدام الوسائل الجوية لمكافحة الحرائق في الفضاءات الطبيعية.

    ووقع الاتفاقية الحادية عشرة ، وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، والمدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) السيد ريمي ريو، وتتعلق بإعلان بين الوكالة الوطنية للموانئ المغربية والوكالة الفرنسية للتنمية، يتفق من خلاله الجانبان على صياغة برنامج دعم جديد للوكالة الوطنية للموانئ، يرتكز على أربعة محاور رئيسية: التحول الأخضر للموانئ، وتحسين القدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي، والاقتصاد الأزرق والابتكار الذي يغطي كامل التراب الوطني، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية (الداخلة والعيون). ولهذا الغرض تلتزم الوكالة الفرنسية للتنمية بتعبئة قرض قدره 100 مليون أورو.

    أما الاتفاقية الثانية عشرة ، فهي عبارة عن بروتوكول تفاهم في مجال الماء، وقعه وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع، وكاتب الدولة الفرنسي لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية المكلف بالفرانكوفونية والشراكات الدولية، ثاني محمد سويلحي، والمدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، السيد ريمي ريو.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يتطلع الطرفان إلى صياغة برنامج دعم جديد للاستراتيجية الوطنية للمياه، والذي يمكن أن يرتكز حول دعم ميزانياتي بهدف تعزيز التدبير المندمج للموارد المائية، في حين تلتزم الوكالة الفرنسية للتنمية باتخاذ الاجراءات اللازمة لتعبئة غلاف مالي بقيمة 100 مليون أورو لهذا البرنامج.

    وتتعلق الاتفاقية الثالثة عشرة ، باتفاق – إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، وقعه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، ووزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابة في الجمهورية الفرنسية، السيدة آني جونيفار.

    ويحدد هذا الاتفاق الإطار محاور التعاون ذات الأولوية بين المغرب وفرنسا في المجالين الفلاحي والغابوي للمساهمة في تعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وصمود هذه القطاعات في مواجهة تغير المناخ، كما يمكن أن يساهم في التعاون في المجال الفلاحي في اتجاه إفريقيا، من خلال الاعتماد على موقع المغرب كصلة وصل بين فرنسا والاتحاد الأوروبي، وإفريقيا.

    وتتعلق الاتفاقية الرابعة عشرة بإعلان نوايا فرنسي – مغربي للتعاون في مجال التربية 2024-2026.

    ومن خلال هذا الإعلان، الذي وقعه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزيرة التربية الوطنية الفرنسية، السيدة آن جينيتي، ووزير التعليم العالي والبحث السيد باتريك هيتزل، يطمح الطرفان إلى تطوير تعاونهما في المحاور التالية: دعم التكوين المتميز، ومواكبة شعب التعليم التقني، وتعزيز شبكة المؤسسات التعليمية الفرنسية بالمغرب، والمساهمة في تدريس اللغة العربية بفرنسا، وإعادة تنشيط الشراكات بين الأكاديميات.

    وتخص الاتفاقية الخامسة عشرة إعلان نوايا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وقعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين الميداوي، ووزير التعليم العالي والبحث الفرنسي السيد باتريك هيتزل.

    ويشمل هذا الإعلان مبادرات شراكة حول ثلاثة محاور: دعم الشراكة في مجال التكوين الجامعي، وإضفاء دينامية على التعاون العلمي في المجالات ذات الأولوية من خلال توطيد العلاقة مع المقاولات، ودعم التعاون حول حكامة منظومة التعليم العالي والبحث والابتكار، عبر تعزيز القدرات المؤسساتية.

    أما الاتفاقية السادسة عشرة ، فتهم بروتوكول اتفاق لإحداث مركز بحث فرنسي -مغربي ذي توجه إفريقي. وسيخصص هذا المركز، الأول من نوعه في إفريقيا ، للتكوين والبحث والابتكار في مجالات دقيقة: الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات الضخمة والأمن السبيراني والطاقات المتجددة والهيدروجين والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

    وقع بروتوكول الاتفاق هذا، كل من رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، والرئيس المدير العام للمركز الوطني للبحث العلمي أنطوان بيتي، ورئيسة جامعة السوربون، السيدة ناتالي دراش-تيمان.

    وتتعلق الاتفاقية السابعة عشرة بإعلان نوايا للتعاون الثقافي، وقعه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة الثقافة الفرنسية السيدة رشيدة داتي.

    وبموجب هذا الإعلان، يعتزم الطرفان تعزيز التعاون الثنائي في ستة مجالات، هي الصناعات الثقافية والإبداعية، والكتاب، والمكتبات والفرنكوفونية، والتبادل بين المهنيين ومواكبة الحركية، والتراث والمتاحف والمهن الفنية، وتوجه مشترك نحو إفريقيا.

    وتهم الاتفاقية الثامنة عشرة إعلان نوايا حول دعم وهيكلة منظومة الصناعة الثقافية والإبداعية في مجال ألعاب الفيديو، وقعه وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد مهدي بنسعيد، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية، السيد جان نويل بارو، ووزيرة الثقافة السيدة رشيدة داتي.

    ويهدف هذا الإعلان إلى تعزيز التعاون من خلال تعبئة الخبرات الفرنسية لدعم هيكلة منظومة ألعاب الفيديو بالمغرب، وإحداث مدينة للألعاب الإلكترونية في الرباط، تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية.

    وتتعلق الاتفاقية التاسعة عشرة ببروتوكول اتفاق بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والوكالة الفرنسية للتنمية، في مجال إزالة الكربون، وقعها الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، السيد مصطفى التراب، والمدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، السيد ريمي ريو، ومديرة الشؤون الدولية والأوروبية في بنك الاستثمارات العامة لفرنسا، السيدة إيزابيل بيبير.

    ويشمل الاتفاق، الذي تقدر قيمته بـ 350 مليون أورو، دعم استراتيجية إزالة الكربون لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالمغرب، ودعم تطوير سلاسل القيمة الفلاحية والغذائية بإفريقيا من خلال دعم منصة التمويل الزراعي « أغري فينونس » التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ودعم وتكثيف الشراكات بين المقاولات الفرنسية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ودعم التكوين والبحث في مجال الأمن الغذائي.

    أما الاتفاقية العشرون فتتعلق باتفاقية للتنمية المشتركة بين المكتب الشريف للفوسفاط وشركة « إنجي » في إطار شراكة في مجال الانتقال الطاقي، وقعها الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط مصطفى التراب، والمديرة العامة لشركة « إنجي »، كاثرين ماكغريغور.

    وستساهم هذه الاتفاقية في تعزيز المنظومة الصناعية المحلية، وفي خلق فرص جديدة بالنسبة للمقاولتين وشركائهما الوطنيين والدوليين. ويشمل هذا الاتفاق، المتعلق بأنشطة المكتب الشريف للفوسفاط، خمسة مشاريع: « شبكة النقل الكهربائي »؛ « الهيدروجين الأخضر »؛ « الكهرباء الخضراء »؛ « تحلية المياه للاستخدام الزراعي » و »البحث والابتكار ».

    أما الاتفاقية الحادية والعشرون ، فتهم بروتوكول اتفاق يتعلق بتوسيع المرحلة الثانية من المزرعة الريحية بتازة، وقعها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، السيد طارق حمان، والمدير العام المنتدب لشركة EDF للطاقة المتجددة، برينو فيو، حول مشروع توسعة يرتبط بتطوير وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة المرحلة الثانية من المزرعة الريحية بتازة بطاقة تبلغ 63 ميغاوات.

    وتتعلق الاتفاقية الثانية والعشرون ، باتفاق بين شركة النقل البحري العالمية (CMA CGM)، الفاعل الثالث عالميا، و(طنجة المتوسط)، يرمي إلى تطوير محطة للحاويات ب (الناظور غرب المتوسط) في إطار تفويت حازت عليه (مرسى المغرب)، مع التزام بأحجام مهمة (2ر1 مليون حاوية) من أجل إطلاق منصة (الناظور غرب المتوسط)، واستثمار بقيمة 258 مليون أورو.

    وستمكن هذه الاتفاقية التي وقعها رئيس مجلس الرقابة للوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد بريني، والرئيس المدير العام لمجموعة (CMA CGM)، رودولف سعادة، من مواكبة مشاريع مينائية ولوجيستية مغربية أخرى.

    حضر هذا الحفل على الخصوص، رئيس الحكومة السيد عزيز اخنوش، ومستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، وعدد من أعضاء الحكومة، وأعضاء الوفد المرافق للرئيس الفرنسي وعدد من كبار الشخصيات.

    ظهرت المقالة هذه تفاصيل الاتفاقيات الـ22 الموقعة بين المغرب وفرنسا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقاسم فرنسا والصين لصفقات الـ”TGV”.. هكذا تجذب سياسة تنويع الشركاء الاستثمارات الأجنبية

    مروان حميدي

    يشهد قطاع السكك الحديدية المغربي تطورات ملحوظة، حيث تشهد صفقات بناء وتوسعة خطوط القطار فائق السرعة تنافساً حاداً بين كبرى الشركات العالمية.

    وفي هذا الصدد، حصدت كل من الصين وفرنسا نصيباً وافراً من هذه الصفقات، مما يطرح تساؤلات حول الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية لهذا الفوز، وكيف ستستفيد الشركات التابعة لكل من البلدين من هذه الكعكة الدسمة.

    فوز الشركتين الصينية والفرنسية بعقود بناء وتوسعة خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش يمثل مؤشراً واضحاً على التنافس الشديد بين القوتين الاقتصاديتين الكبيرتين على النفوذ في القارة الأفريقية، لا سيما في ظل التوجه المغربي نحو تحديث بنيته التحتية وتعزيز شبكة النقل السريع.

    وحسب خبراء، فإنه من المتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين المغرب وهذه الدول، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة وتطوير الكفاءات المحلية، ناهيك عن فتح آفاقاً واسعة أمام الشركات المغربية للتعاون مع الشركاء الأجانب في هذا المجال الواعد.

    يوسف الكراوي الفيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أكد أهمية المعايير الصارمة التي تعتمدها الدول المشاركة في تقديم العروض، مثل فرنسا والصين، مشيرًا إلى أن هاتين الدولتين تمتلكان معايير جودة عالية وعالمية تمكنهما من المنافسة بفعالية على الصفقات الكبرى.

    وفي حديثه عن موضوع الصفقات العمومية المرتبطة بخط القطار السريع الرابط بين القنيطرة ومراكش، أوضح الفيلالي أن المغرب يعتمد مسطرة قانونية شفافة في تنظيم الصفقات العمومية، حيث يتم منح الصفقة لمن يقدم العرض الأفضل الذي يتماشى مع الشروط الموضوعة بشكل سليم وشفاف.

    وأضاف أن العلاقات المتينة التي تربط المغرب بفرنسا والصين تاريخية وقوية، إلا أن الفوز بالصفقات لا يعتمد على العلاقات وحدها، بل على تقديم عروض تتوافق مع المعايير التي يضعها المغرب.

    وتطرق المتحدث في تصريح لـ “العمق” إلى التنوع الاقتصادي الذي يتمتع به المغرب، مشيرًا إلى أن البلاد لديها العديد من المشاريع الصناعية المتطورة، سواء في صناعة السيارات أو الطيران أو الطاقات المتجددة، وهو ما يعزز قدرة المغرب على جذب شراكات دولية متنوعة، وهو ما يتماشى وسياسة المغرب القائمة على تنويع شركائه الاقتصاديين وعدم الاعتماد على دول بعينها.

    واختتم يوسف الكراوي الفيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، تصريحه بالتأكيد على أن الصفقة الخاصة بخط القطار السريع ليست الوحيدة، وأنه بإمكان دول أخرى الدخول في المنافسة على صفقات مماثلة، بشرط استيفائها للشروط والمعايير المطلوبة.

    وفي حديث سابق مع “العمق”، أوضح المحلل الاقتصادي، على الغنبوري، أن قانون الصفقات العمومية يسري على جميع المتنافسين، بحيث أن من يلتزم بالشروط المنصوص عليها داخل القانون هو المؤهل للفوز بالصفقة.

    واعتبر المتحدث أن الدول المتنافسة يتم وضعها على قدم المساواة بغض النظر عن العلاقات الاقتصادية والتجارية، والسياسية التي تجمع بين المغرب ومختلف هذه البلدان، مشيرا إلى أن الالتزام بدفتر التحملات هو المحدد.

    وشدد المتحدث على أن الصفقة سيتم منحها بناء على ملاءمتها لاحتياجات المغرب وشروط المنافسة المتواجدة في المغرب، واحتياجات الدولة، ما يؤكد أن المغرب لا يعمل على منح الصفقات التجارية أو الاقتصادية في إطار المحابات.

    جدير بالذكر أنه قبل أيام فازت الشركة الصينية China Railway NO.4 Engineering (CREC 4) بعقد تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع توسعة الخط السريع الرابط بين القنيطرة ومراكش.

    وتقدر قيمة العقد بـ 3.4 مليار درهم، حيث تقدمت الشركة الصينية بأقل عرض في المناقصة التي نظمها المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    ومن جانب آخر، ظفرت الشركة الفرنسية “Egis Rail” بعقد المناقصة الذي أطلقه المكتب الوطني للسكك الحديدية، الخاص بالدعم الفني لإدارة مشروع تمديد خط القطار السريع بين القنيطرة ومراكش، وذلك في إطار شراكة تجمع بين شركة إيجيس، وسيسترا الفرنسية، والمكتب المغربي نوفك.

    وحسب ما أوضحته مجلة “أفريكا إنتلجنس” الفرنسية، فإن القيمة المالية لهذه الصفقة بلغت قيمتها 1,385 مليار درهـم،  حث فازت الشركة الفرنسية على حساب منافستها الإسبانية “إينيكو” التي قـدمت أرْخَص عـرْض، بقيمة 1,309 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيجيفي القنيطرة مراكش.. شركة فرنسية تفوز بعقد المناقصة الذي أطلقه المكتب الوطني للسكك الحديدية

    زنقة20ا الرباط

    أفادت مجلة “أفريكا إنتلجنس” الفرنسية، أن شركة “Egis Rail” فازت بعقد المناقصة الذي أطلقه المكتب الوطني للسكك الحديدية، الخاص بالدعم الفني لإدارة مشروع تمديد خط القطار السريع بين القنيطرة ومراكش، وذلك في إطار شراكة تجمع بين شركة إيجيس، وسيسترا الفرنسية، والمكتب المغربي نوفك.

    ونشرت مجلة “أفريكا إنتلجنس”، الخبر مؤكدة على أن القيمة المالية لهذه الصفقة بلغت قيمتها 1,385 مليار درهـم، “ONCF” على حساب مـُـنافـسـه الإسباني اينيكو الـذي قـدم أرْخَص عـرْض، بقيمة 1,309 مليار درهم.

    تجدر الإشارة إلى أن الدراسات الأولية للمشروع قد تم إسنادها إلى نفس الشركة في عام 2022، إلا أن مرحلة التنفيذ ستشهد مشاركة واسعة للخبرات المغربية.

    وعلى هذا الأساس فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية سيعتمد على خبرة الكونسورتيوم الذي تقوده إيجيس ريل لإنجاح هذا المشروع الضخم ومتابعة تنفيذ بنية تحتية الخط السريع بين القنيطرة ومراكش بطول 450 كيلومترا والذي يهدف إلى التشغيل بسرعة تصل إلى 320 كيلومترا في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع LGV.. فوز الفرنسي « Egis » بالصفقة رغم تقديمه تكلفة أعلى من الإسباني « Ineco »

    كشفت مجلة « Africa Intelligence » الفرنسية، اليوم الخميس، أن تحالفا تقوده الشركة الفرنسية « Egis Rail » فاز بعقد تقديم خدمات المساعدة في إدارة مشاريع البنية التحتية للسكك الحديدية عالية السرعة بين القنيطرة ومراكش، في إطار المناقصة التي أطلقها المكتب الوطني للسكك الحديدية، وذلك بعد منافسة شرسة مع مكتب الهندسة الإسباني « Ineco ».

    وتقدمت شركة « Egis Rail »، التابعة للعملاق الفرنسي « Egis »، والمتخصصة في مجال السكك الحديدية، بعرض في المناقصة، إلى جانب شريكها الفرنسي « Systra »، ومكتب الهندسة المغربي « Novec ».

    وحسب المصدر نفسه، فإن خبرة « Egis Rail » وشراكتها القائمة مع « ONCF » رجحت الكفة لصالح عرض التحالف الفرنسي المغربي على عرض « Ineco » الإسباني، رغم أن قيمة الأول بلغت 1,385 مليار درهم (129 مليون يورو)، في حين كان العرض الثاني أكثر اقتصادية (1,309 مليار درهم)؛ ما يعني فرقا بـ76 مليون درهم.

    يشار إلى أن فوز « Egis Rail » بالعقد يأتي مباشرة بعد الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى الملك محمد السادس، والتي تؤكد دعم بلاده الرسمي لسيادة المملكة على صحرائها.

    إقرأ الخبر من مصدره