Étiquette : El Nino

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من “ظواهر مناخية متطرفة” وشيكة

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، إن تغير المناخ سيؤدي إلى زيادة كبيرة في « الظواهر الجوية المتطرفة » في عام 2023، مشيرا إلى درجات حرارة قياسية هذا الأسبوع.

    وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي، قال تيدروس إن « أزمة المناخ » هي الآن من بين « العوامل الرئيسية التي تحدد نتائج صحة الإنسان »، محذرا من أن الاحتباس الحراري قد يؤدي في النهاية إلى « موجة من الجوع والهجرة والمرض ».

    وقال: « خلال الأشهر المقبلة، نتوقع مجموعة من الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك الجفاف والفيضانات والأعاصير وموجات الحر، وكلها تضر بصحة الإنسان »، مشيرا أيضا إلى أن يوم الاثنين يمثل « أحر يوم على الإطلاق » لمتوسط درجات الحرارة حول العالم.

    وأضاف تيدروس أن « الجفاف الذي طال أمده » وموجة الحر في القرن الإفريقي كان لها بالفعل تأثير كبير، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على خدمات الرعاية الصحية المحلية. وتضم جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان والسودان وأوغندا، وقد عانت المنطقة مؤخرا من أسوأ جفاف منذ عقود، حيث يعاني الآن ما يقرب من 60 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

    وقال رئيس منظمة الصحة العالمية إن بعض البلدان شهدت « أعلى مستويات الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد » منذ سنوات، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى المجاعة. وفي حين أن الجفاف في المنطقة « أفسح المجال للأمطار الغزيرة والفيضانات »، من المتوقع أن تظل مستويات الجوع هناك مرتفعة.

    وأظهرت البيانات الصادرة عن المراكز الوطنية الأمريكية للتنبؤ البيئي (NCEP) يوم الاثنين متوسط درجة حرارة عالمية 17.01 درجة مئوية (62.62 فهرنهايت)، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق تجاوز بسهولة الرقم القياسي السابق البالغ 16.92 درجة.

    وكانت المناطق المحلية من تكساس إلى الصين إلى القارة القطبية الجنوبية أيضا في قبضة موجات الحرارة الكبرى، والتي عزاها بعض علماء المناخ إلى الاحترار العالمي العام ونمط الطقس الدافئ El Nino الأقوى من المعتاد هذا العام.

    يذكر أن El Nino عبارة عن دورة طقس دورية يتم فيها دفع الهواء الدافئ بعيدا عن المناطق الاستوائية في المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى تأثيرات بعيدة المدى على درجة الحرارة وهطول الأمطار في جميع أنحاء العالم. ويمكن أن تنتج المرحلة الدافئة طقسا متطرفا، بما في ذلك الأعاصير، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مثل هذه الأحداث أصبحت أكثر تواترا على مر السنين بسبب تأثيرات تغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرارة الشديدة تهدد حياة 56 مليون شخص في الولايات المتحدة

    أظهرت بيانات نشرتها صحيفة « واشنطن بوست » أن درجات الحرارة الشديدة تقتل أعدادا متزايدة من الأفراد في الولايات المتحدة، وتهدد اليوم حياة نحو 56 مليون شخص.

    وأشارت الصحيفة إلى إمكانية حدوث اضطرابات مرتبطة بالحرارة، مثل ضربات الشمس والتشنجات الحرارية والإنهاك الحراري في مناطق واسعة من الولايات المتحدة، يقطنها أكثر من 55 مليون شخص.

    وقدر تحليل الصحيفة للبيانات المقدمة من مؤسسة « فيرست ستريت فاونديشن » أن متوسط عدد الأمريكيين الذين يعانون على الأقل، من ثلاثة أيام متتالية من درجات الحرارة الشديدة كل عام، سيرتفع من 46 في المائة اليوم إلى 63 في المائة على مدى الثلاثين سنة القادمة.

    وأظهرت البيانات الصادرة عن المراكز الوطنية الأمريكية للتنبؤ البيئي (NCEP) يوم الاثنين المنصرم، متوسط درجة حرارة عالمية مقدر بـ17.01 درجة مئوية (62.62 فهرنهايت)، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، فقد تجاوز بسهولة الرقم القياسي السابق البالغ 16.92 درجة.

    وكانت المناطق المحلية من تكساس إلى الصين، إلى القارة القطبية الجنوبية أيضا، في قبضة موجات الحرارة الكبرى، التي عزاها بعض علماء المناخ إلى الاحترار العالمي العام، ونمط الطقس الدافئ El Nino الأقوى من المعتاد هذه السنة.

    ويُذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، قال إن تغير المناخ سيؤدي إلى زيادة كبيرة في « الظواهر الجوية المتطرفة » في عام 2023، مشيرا إلى درجات حرارة قياسية خلال هذا الأسبوع.

    واشنطن بوست

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من « ظواهر مناخية متطرفة » وشيكة

    وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي، قال تيدروس إن « أزمة المناخ » هي الآن من بين « العوامل الرئيسية التي تحدد نتائج صحة الإنسان »، محذرا من أن الاحتباس الحراري قد يؤدي في النهاية إلى « موجة من الجوع والهجرة والمرض ».

    وقال: « خلال الأشهر المقبلة، نتوقع مجموعة من الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك الجفاف والفيضانات والأعاصير وموجات الحر، وكلها تضر بصحة الإنسان »، مشيرا أيضا إلى أن يوم الاثنين يمثل « أحر يوم على الإطلاق » لمتوسط درجات الحرارة حول العالم.

    وأضاف تيدروس أن « الجفاف الذي طال أمده » وموجة الحر في القرن الإفريقي كان لها بالفعل تأثير كبير، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على خدمات الرعاية الصحية المحلية. وتضم جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان والسودان وأوغندا، وقد عانت المنطقة مؤخرا من أسوأ جفاف منذ عقود، حيث يعاني الآن ما يقرب من 60 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

    وقال رئيس منظمة الصحة العالمية إن بعض البلدان شهدت « أعلى مستويات الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد » منذ سنوات، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى المجاعة. وفي حين أن الجفاف في المنطقة « أفسح المجال للأمطار الغزيرة والفيضانات »، من المتوقع أن تظل مستويات الجوع هناك مرتفعة.

    وأظهرت البيانات الصادرة عن المراكز الوطنية الأمريكية للتنبؤ البيئي (NCEP) يوم الاثنين متوسط درجة حرارة عالمية 17.01 درجة مئوية (62.62 فهرنهايت)، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق تجاوز بسهولة الرقم القياسي السابق البالغ 16.92 درجة.

    وكانت المناطق المحلية من تكساس إلى الصين إلى القارة القطبية الجنوبية أيضا في قبضة موجات الحرارة الكبرى، والتي عزاها بعض علماء المناخ إلى الاحترار العالمي العام ونمط الطقس الدافئ El Nino الأقوى من المعتاد هذا العام.

    يذكر أن El Nino عبارة عن دورة طقس دورية يتم فيها دفع الهواء الدافئ بعيدا عن المناطق الاستوائية في المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى تأثيرات بعيدة المدى على درجة الحرارة وهطول الأمطار في جميع أنحاء العالم. ويمكن أن تنتج المرحلة الدافئة طقسا متطرفا، بما في ذلك الأعاصير، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مثل هذه الأحداث أصبحت أكثر تواترا على مر السنين بسبب تأثيرات تغير المناخ.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره