Étiquette : embraer

  • “لارام” تعزز الربط الجوي لتطوان.. مطار لندن يحتفي بأول رحلة قادمة من “سانية الرمل”

    محمد عادل التاطو

    أعلن مطار لندن-غاتويك الدولي “London Gatwick Airport” عن انطلاق الخدمة الجوية الجديدة التي تؤمنها الخطوط الملكية المغربية نحو مدينة تطوان، في خطوة تعزز الربط الجوي بين شمال المغرب والعاصمة البريطانية، وتفتح آفاقا جديدة للسياحة والتنقل.

    وأوضح المطار، في منشور على صفحته الرسمية، أنه تم خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، الترحيب بإطلاق هذا الخط الجديد، الذي يؤمن رحلتين أسبوعيا يومي الخميس والأحد، ما يتيح للمسافرين اكتشاف المدينة العتيقة لتطوان المصنفة ضمن قائمة اليونسكو، إلى جانب جبال الريف وشواطئ شريط تمودة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الرحلات تُشغلها “لارام” بواسطة طائرات من طراز “Embraer 190″، مع توفير ربط سلس مع مختلف الوجهات داخل المغرب عبر شبكة الخطوط الملكية المغربية.

    ويأتي إطلاق هذا الخط الجوي في سياق الدينامية التي يشهدها مطار سانية الرمل بتطوان، بعد قرار الخطوط الملكية المغربية إحداث قاعدة جوية جديدة دخلت حيز الخدمة نهاية مارس الماضي، بهدف تعزيز الربط الجوي الدولي لشمال المملكة.

    وكانت “لارام” قد أعلنت، في بلاغ سابق، أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية تروم الاستجابة للطلب المتزايد على السفر من وإلى المنطقة، خاصة خلال المواسم السياحية، إلى جانب دعم تنقل أفراد الجالية المغربية بالخارج واستقطاب مزيد من السياح.

    شبكة أوروبية واسعة من تطوان

    وابتداء من 27 مارس المنصرم، شرعت شركة “لارام” في تشغيل رحلات مباشرة من تطوان نحو ست وجهات أوروبية رئيسية، تشمل لندن-غاتويك، باريس، بروكسيل، برشلونة، مدريد ومالقة، ما يعزز تموقع المدينة ضمن خارطة النقل الجوي الدولي.

    كما جرى تعزيز الربط الداخلي عبر رفع عدد الرحلات بين تطوان والدار البيضاء إلى أربع رحلات أسبوعيا، في خطوة تهدف إلى تحسين التنقل الداخلي وربط الشمال بالمركز الاقتصادي للمملكة.

    ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مطار تطوان دينامية متزايدة خلال السنوات الأخيرة، من خلال ربطه بعدد من العواصم الأوروبية عبر شركات طيران متعددة، من بينها “لارام” و”ريانير” و”توي فلاي”.

    في المقابل، كانت شركة “العربية للطيران” قد أوقفت، قبل أشهر، رحلاتها التي كانت تربط تطوان بتسع وجهات أوروبية، دون تقديم توضيحات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا .. رحلات مباشرة تربط تطوان بالعواصم الأوروبية

    تواصل الخطوط الملكية المغربية، بعد اقتنائها لحوالي عشر طائرات جديدة وفتحها لأزيد من عشرين خطا جويا دوليا جديدا، تنزيل مخططها التنموي بافتتاح قاعدة جوية جديدة بمطار تطوان–سانية الرمل.

    وذكر بلاغ مشترك للخطوط الملكية المغربية والمكتب الوطني المغربي للسياحة أن هذه المبادرة، المنجزة بتعاون وثيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، تهدف إلى تعزيز عرض الخطوط الملكية المغربية بالجهة الشمالية للمملكة، وتلبية الطلب القوي والاقبال المتزايد على الرحلات الدولية، فضلا عن تكملة العرض المتواجد حاليا بالقاعدة الجوية بمدينة طنجة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المحطة الجوية الجديدة ستمكن من إطلاق سلسلة من المسارات الجوية المباشرة نحو وجهات أوروبية، وبالتالي المساهمة في تعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للمملكة.

    وأشار البلاغ إلى أنه ابتداء من 27 مارس القادم، ستشرع الشركة الوطنية في توسيع عرضها انطلاقا من تطوان من خلال ربطها بكل من باريس، ولندن-غاتويك، وبروكسيل، وبرشلونة، ومدريد ومالقة ، مضيفا أنه فيما يخص الشبكة الداخلية، فستعزز الخطوط الملكية المغربية الرحلات الجوية المباشرة ما بين تطوان والدار البيضاء، بإضافة ثلاث رحلات في الأسبوع، تنضاف بذلك إلى الرحلتين المبرمجتين حاليا يومي الجمعة والأحد.

    وأكد سيساهم هذا التعزيز في توفير ربط سلس مع مختلف وجهات الشبكة الدولية للشركة، عبر محورها المطاري بالعاصمة الاقتصادية.

    كما سيتم تشغيل هذه الرحلات الجوية على متن طائرات من نوع « إمبراير » Embraer 190 (E90)، وهي طائرات حديثة ومريحة وتتلاءم مع حاجيات ومتطلبات المسافرين المقبلين على هذه الرحلات.

    ونقل البلاغ عن الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، قوله إن « افتتاح هذه القاعدة الجوية الجديدة بتطوان يندرج ضمن التزامنا بخدمة التنمية السياحية للمغرب. كما أنها ستتيح لنا إمكانية ربط الجهة الشمالية بالأسواق الأوروبية المصدرة للسياح وتعزيز جاذبية هذه الجهة لدى المسافرين الدوليين. كما ستساهم هذه القاعدة الجوية التي تعزز عرض الرحلات بطنجة في الإشعاع السياحي والاقتصادي لمملكتنا بشكل فعال ».

    من جهته، أوضح المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة ، أن  » هذه المبادرة، التي تعزز تيسير ربط هذه الوجهة وجاذبيتها لدى الأسواق الأوروبية المهمة، تندرج في إطار استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة الرامية إلى دعم نمو سياحي متوازن ومستدام وذي قيمة مضافة عالية لفائدة المجالات الترابية ».

    وأكد البلاغ أن إحداث هذه المحطة الجوية بتطوان يأتي كتكملة لمنصة طنجة، مضيفا أنه لهذه الغاية تم العمل على تعديل أيام خدمة الرحلات الجوية قصد اقتراح تشكيلة موسعة من الترددات على مسافري الجهة والسياح الدوليين، وبالتالي توفير مرونة أكثر واختيارات متنوعة.

    وأبرز البلاغ أن تذاكر الرحلات ستطرح للبيع ابتداء من اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، على الموقع الإلكتروني للخطوط الملكية المغربية، وعبر مراكز النداء والوكالات التجارية للشركة وشبكة وكالات الأسفار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في كولمبيا بعد سفر مدير الشرطة إلى مؤتمر الإنتربول بالمغرب على متن طائرة فاخرة

    في كولومبيا، أثار تنقل المدير العام للشرطة الوطنية إلى المغرب جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية. 

    فقد شارك الجنرال ويليام رينكون في أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، غير أن الجدل لم يركّز على المهمة الرسمية بقدر ما انصبّ على وسيلة السفر المعتمدة: طائرة خاصة فاخرة من طراز « Embraer Legacy ».

    وتقول وسائل إعلام محلية إن اختيار هذا الجيت الرسمي لرحلة عابرة للقارات أثار انتقادات بسبب تكلفته المرتفعة وتعقيد مساره، فإمكانات الطائرة المحدودة في الطيران الطويل فرضت برمجة ثلاث توقفات تقنية للتزود بالوقود، في رحلة تُقدَّر تكلفتها بنحو 6 آلاف دولار للساعة الواحدة، وفق صحيفة El Tiempo. 

    هذا دون احتساب المصاريف الإضافية مثل خدمات المطار، ورسوم الوقوف في المغرب، وإيواء طاقمَين للطائرة.

    وبحسب الصحيفة نفسها، فإن هذه الطائرة التي اقتنتها الشرطة عام 2021، والمجهزة بمقصورة تضمّ مقاعد جلدية وديكورًا من الرخام، سبق أن خضعت لتحقيقات حول شبهات تتعلق بوجود ضرر مالي في صفقة اقتنائها.

    وعلى الرغم من موجة الانتقادات، دافعت مؤسسة الشرطة عن قرارها، مؤكدة أنها لم تتحمل أي مصاريف إضافية بفضل عقد إطار سابق يغطي هذا النوع من الرحلات. كما بررت استخدام الطائرة الخاصة بـ »الحاجة إلى تحسين تدبير الوقت» و«استثمار الموارد الموضوعة مسبقًا رهن الإشارة ».

    وتأتي هذه القضية وسط تحقيقات أخرى جارية تتعلق بالاستخدام غير القانوني لطائرات تابعة للشرطة من قبل بعض المسؤولين، ما يزيد من حدة الجدل الدائر في العاصمة بوغوتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من حسم صفقة اقتناء طائرات تكتيكية بـ600 مليون دولار

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد تقرير صادر عن مجلة “Defence And Security Alert”، المتخصصة في الشؤون العسكرية، أن المغرب على وشك إبرام صفقة ضخمة مع شركة “Embraer” البرازيلية لاقتناء أربع أو خمس طائرات نقل تكتيكية من طراز “KC-390 Millennium”، تقدر قيمتها بحوالي 600 مليون دولار أمريكي.

    وذكر المصدر ذاته أن هذه الطائرات ستحل محل أسطول طائرات “C-130H Hercules” القديم، مسجلا أن الطائرات التي تنتجها الشركة البرازيلية قادرة على حمل 26 طنا من البضائع بسرعة تصل إلى 870 كلم/ساعة تقريبا، كما تتميز بنظام تحكم كهربائي “fly-by-wire”، وأجهزة طيران متقدمة، ومنحدر خلفي للبضائع، وقدرة على الإقلاع والهبوط من مدارج قصيرة أو غير معدّة، وهو ما يجعلها مثالية للعمل في المناطق الصحراوية أو النائية.

    ويمكن لطائرات “KC-390 Millennium” تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بكفاءة عالية على غرار نقل القوات والبضائع، بما في ذلك المركبات المدرعة والمروحيات الخفيفة، ثم مهام الإخلاء الطبي ونقل المساعدات الإنسانية؛ إذ تتميز بمرونة عالية للتعامل مع الطوارئ أو الاستجابة متعددة المجالات، وهو ما يشكل تحوّلا نوعيا في قدرات القوات الجوية الملكية المغربية.

    وحول التداعيات الاستراتيجية والجيو-سياسية لاقتناء المغرب لهذا النوع من الطائرات التكتيكية، أوضح تقرير “Defence And Security Alert” أنه “مع امتلاك الجزائر طائرات نقل ثقيلة روسية Il76، تساعدKC-390 المغرب على تضييق فجوة القدرة الجوية، وتعزيز قدراته الاستراتيجية في شمال إفريقيا”، مشيرا إلى توافق خصائص هذه الطائرة البرازيلية مع أنظمة لوجستيات حلف الناتو، وهو ما يعزز دور المغرب كشريك موثوق للحلف في تنفيذ العمليات متعددة الجنسيات.

    وأشار التقرير ذاته إلى أن الاهتمام بهذه الطائرة يأتي في إطار استراتيجية المغرب لتنويع سلسلة الإمداد؛ إذ تحاول الرباط التقليل من اعتمادها على المنصات الأمريكية، وتختار بديلا برازيليا حديثا، مما يعكس علاقاتها المتنامية مع شركاء الدفاع في دول الجنوب العالمي.

    وتشمل الصفقة مع شركة “Embraer” البرازيلية، التي من المقرر الانتهاء من المفاوضات بشأنها بحلول نهاية العام الجاري، مع توقع بدء التسليمات في 2027، تدريب الطيارين والفنيين، والدعم اللوجستي، مع إمكانيات للتعاون الصناعي، وهو ما يعكس الطموحات السابقة لإنشاء مراكز صيانة وإصلاح وتجديد (MRO) كما تم الاتفاق عليه سابقا بين الشركة والحكومة المغربية.

    وحسب الموقع الإلكتروني للشركة البرازيلية، تعتمد طائرة “KC-390 Millennium” على نظام “روكويل كولينز برو لاين فيوجن” للطيران الإلكتروني، كما تستخدم الرادار “Gabbiano T-20” من شركة “SELEX Galileo”، وهو ما يوفر للقوات الجوية أداء مثاليا للأسطول، بفضل مزيج فعال من حيث التكلفة والأداء العملياتي.

    وتتسع الطائرة ذاتها إلى أكثر من 64 مظليا مجهزين بالكامل من أجل عمليات الإنزال الجوي، كما يمكن تجهيزها بوحدات متطورة للتزود بالوقود، توفر كل وحدة منها ما يصل إلى 400 جالون من الوقود في الدقيقة، فيما يجمع نظام الحماية الذاتية للطائرة بين مجموعة من أجهزة الكشف والتحذير، مما يعزز من أمن الطائرة في حالة مواجهة تهديدات معادية.

    وسبق للحكومة المغربية أن وقعت في أكتوبر الماضي، على هامش الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، على مذكرة تفاهم مع هذه الشركة البرازيلية من أجل إطلاق مشاريع مشتركة في صناعة الطيران المغربية، تشمل الطيران التجاري والدفاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب على أعتاب صفقة تاريخية: KC-390 البرازيلية تعزز قدرات سلاح الجو الملكي بـ600 مليون دولار

    تتجه المملكة المغربية نحو توقيع صفقة تاريخية قبل نهاية 2025 لاقتناء طائرات Embraer KC-390 Millennium البرازيلية، في خطوة سترسخ مكانتها كلاعب إقليمي بارز في مجال الدفاع الجوي.

    وتصل قيمة الصفقة إلى نحو 600 مليون دولار، وتشمل تسليم أربع إلى خمس طائرات لتحل تدريجيًا مكان أسطول C-130H Hercules وKC-130H القديم.

    وتأتي هذه الخطوة بعد أن شهدت المفاوضات بين الرباط وEmbraer مراحلها الأخيرة، عقب توقيع مذكرة تفاهم العام الماضي لاستكشاف مشاريع التعاون في مجال الطيران.

    وقد أثبتت الطائرات، من خلال رحلات تجريبية جرت في مارس 2024 بين الرباط والقنيطرة، قدرتها على العمل في الظروف المحلية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تقترح تحالفا استراتيجيا مع المغرب لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية

    العمق المغربي

    اقترح هيرالدو رودريغز، السكرتير المكلف بمنتجات الدفاع في وزارة الدفاع البرازيلية، إقامة تحالف استراتيجي بين البرازيل والمغرب يهدف إلى تعزيز التعاون الصناعي في قطاع الدفاع بين البلدين.

    وخلال كلمته أمام رجال أعمال من البرازيل والمغرب، ضمن فعاليات منتدى LIDE Brazil-Morocco المنعقد بمراكش، أكد رودريغز وجود تقارب كبير بين الأهداف الصناعية والاستراتيجية للبلدين، مشددا على أهمية تحقيق نمو مستدام قائم على نقل التكنولوجيا، خلق فرص الشغل، وتعزيز الاستقلالية الصناعية. وقال: “نسعى معا لتحقيق نمو مستدام من خلال تبادل التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية”.

    وأشار المسؤول البرازيلي إلى عدد من الشراكات الناجحة التي أبرمتها بلاده في قطاع الدفاع، من بينها إنتاج طائرة الشبح Gripen بالتعاون مع السويد، وتطوير الغواصة Scorpène مع فرنسا، إلى جانب تصنيع فرقاطات من فئة Tamandaré بتكنولوجيا ألمانية.

    كما سلط الضوء على الدور الريادي لشركة Embraer، المنتجة للطائرة الحربية KC-390 Millennium، والتي تُعد من بين الأفضل في فئتها، وتم تصديرها إلى عدة دول. وعلّق قائلا: “هذا إنجاز وطني نعتز به، تم تصميمه وتصنيعه في البرازيل بمشاركة مباشرة من القوات الجوية.”

    وأضاف أن شركات برازيلية كبرى، مثل CBC وTaurus، تُعد من الموردين الرئيسيين للمغرب، إلى جانب مؤسسات أخرى متخصصة في إنتاج الذخائر، أنظمة الطائرات بدون طيار، الرادارات، المركبات المدرعة، والأسلحة غير القاتلة.

    وأكد رودريغز أن الهدف هو الارتقاء بالعلاقات التجارية إلى مستوى شراكات صناعية مستدامة، تقوم على تبادل حقيقي للتقنيات والخبرات.

    وأشار إلى أن اتفاق الإطار الدفاعي الموقع بين البرازيل والمغرب سنة 2023، يتيح مجالات التعاون الفني، التدريب، التطوير المشترك، واقتناء المعدات، مبديا استعداد الوزارة لتنسيق لقاءات أعمال، وتنظيم زيارات تقنية، وإبرام اتفاقيات ثنائية جديدة لتعزيز فرص التعاون.

    وختم قائلا: “نحن مستعدون للعمل معا لتحويل هذه العلاقة إلى شراكة متبادلة تحقق مكاسب ملموسة للقوات المسلحة والصناعات الدفاعية في كلا البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة الملكية المغربية تطلق برنامجا لتحديث أسطول النقل الجوي

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في خطوة استراتيجية تؤشر على تحول نوعي في قدرات سلاح الجو المغربي، أطلقت القوات المسلحة الملكية المغربية، الأربعاء الماضي بالرباط، برنامجا لتحديث أسطول النقل الجوي المخصص للشحن والدعم اللوجستي، بحضور وفود رفيعة المستوى من المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، حسب ما أفاد به بيان للقوات المسلحة الملكية على حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”.

    وحسب البيان سالف الذكر، فإن هذا المشروع يهم بالأساس تحديث طائرات النقل من طراز C-130H التي يحوزها المغرب، في إطار شراكة تقنية مع شركة L3-Harris Technologies الأمريكية.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الخطوة تعد لبنة جديدة في مسار تطوير منظومة النقل الجوي العسكري وتجسد رؤية المغرب نحو تعزيز فعالية تدخلاته الميدانية داخل الوطن وخارجه، سواء في المهام العملياتية أو في الاستجابات الإنسانية.

    ويعد هذا التحديث، حسب مهتمين بالشؤون الدفاعية، نقلة نوعية في منظومة النقل الجوي العسكري المغربي وخيارا استراتيجيا يعكس رؤية دفاعية شاملة للمغرب في مواجهة التهديدات المتعددة، ويُكرّس تموقعه كشريك موثوق في منظومات الأمن الإقليمي والدولي.

    واعتبر المهتمون أنفسهم أن تطوير هذا النوع من الطائرات ينسجم مع توجه الرباط لبناء قوة جوية متعددة المهام قادرة على فرض حضورها في مسارح العمليات الأمنية والإنسانية، ومواكبة التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة في محيطها الإقليمي وفي العالم.

    قدرات عملياتية وكفاءة مغربية

    قال عبد الرحمان مكاوي، خبير في الشؤون العسكرية، إن “عملية تحديث أسطول النقل الجوي للقوات المسلحة الملكية المغربية، خاصة طائرات النقل C-130H، تكتسي أهمية استراتيجية وعسكرية بالغة؛ بالنظر إلى الدور المهم الذي تلعبه هذه الطائرات في دعم القدرات العملياتية للجيش المغربي، سواء في حالات الأزمات الإنسانية أم أثناء تنفيذ المهام اللوجستية والعسكرية داخل الوطن وخارجه، كإجلاء قوات المظليين وعمليات الإسقاط الجوي”.

    وأبرز مكاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “امتلاك أسطول نقل جوي حديث يعزز القدرات العملياتية للقوات الجوية الملكية المغربية، كما يُعد أيضا خيارا استراتيجيا ذا أولوية قصوى ضمن منظومة الدفاع المغربية”.

    وسجل الخبير في الشؤون العسكرية أن “طائرات النقل C-130H أمريكية الصنع تُعدّ ركيزة لوجستية أساسية بالنسبة للعديد من الجيوش في تأمين الإمداد السريع للوحدات المنتشرة في مسارح العمليات، ونقل العتاد والجنود في البيئات الصعبة والمعقدة”.

    وشدد المتحدث عينه على أن “الرفع من القدرات التكتيكية لهذه الطائرات، من خلال تحديث أنظمة الملاحة والاتصالات وأنظمة التحكم بالطيران، يضمن تعزيز المرونة العملياتية لسلاح الجو المغربي ويُكرّس تفوقه إقليميا، خاصة أن القوات الجوية المغربية أصبحت تتوفر على أسلحة متطورة وارتفعت كفاءتها بشكل كبير لتضاهي سلاح الجو التابع للعديد من الدول الغربية؛ بما في ذلك الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، خصوصا بعد إدماج مقاتلات من الأجيال الجديدة إلى جانب الطيران المُسيّر”.

    وذكر الخبير العسكري ذاته أن “تحديث قدرات وأسلحة القوات الجوية المغربية يعكس إرادة القيادة في الرباط في مواكبة التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية التي تعرفها المنطقة والعالم، وفي دمج جيش البلاد بشكل أعمق في منظومات العمل العملياتي المشترك مع الشركاء الدوليين؛ من ضمنهم الولايات المتحدة وباقي حلفاء المملكة”.

    وأشار مكاوي إلى أن “العديد من التقارير تحدثت عن اهتمام المغرب أيضا بطائرات النقل العسكري من طراز Embraer C-390 Millennium البرازيلية الصنع، القادرة على تنفيذ مهام متعددة؛ ما يجعلها منصة متعددة الاستخدامات وخيارا مناسبا للمغرب لدعم العمليات ذات البعد الاستراتيجي”.

    استثمار استراتيجي وضرورة حتمية

    من جهته، اعتبر هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، أن “تحديث طائرات النقل C-130H لا يمكن اعتباره مجرد ترقية تقنية لأسطول الطيران العسكري؛ بل هو استثمار استراتيجي في قدرات الدولة المغربية على التحرك المستقل والفعّال في زمن الأزمات”.

    وأوضح معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الطائرة، المعروفة بقدرتها العالية على الهبوط والإقلاع في مدارج غير مهيأة وبأحمال ثقيلة، تشكل العمود الفقري لأية عمليات نقل لوجستي تكتيكي أو استراتيجي، سواء على مستوى الجبهات أم في عمليات الإسعاف الجوي والإغاثة الإنسانية”.

    وأضاف الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “تحديث هذا الأسطول يعكس بوضوح اختيارا سياسيا بالاعتماد على التقنية الغربية عالية الدقة؛ ما يُكرّس خيار المغرب الاستراتيجي في التموقع داخل محور الأطلسي”.

    وسجل المتحدث عينه أن “قدرة المغرب على التدخل السريع في مناطق التوتر الإقليمي ستتعزز بشكل نوعي بفضل هذا التحديث، خصوصا في ظل توسع الأدوار المغربية في إفريقيا غربا وجنوبا؛ ذلك أن طائرة C-130H، بعد تحديثها بأنظمة ملاحة واتصال متقدمة، ستكون قادرة على تنفيذ مهام معقدة في بيئات جغرافية قاسية وظروف جوية صعبة”، لافتا إلى أن هذا “ما يمنح الرباط أداة حاسمة لتفعيل دبلوماسيتها العسكرية، سواء في مهام الإجلاء أم نقل القوات أم تقديم المساعدة الطبية في بؤر النزاع، دون انتظار المساعدات الخارجية”.

    وأبرز معتضد أن “المغرب يعيد، من خلال هذا المشروع، بناء مفهوم “الجاهزية الجوية” بما يتجاوز الأبعاد التقليدية؛ فالجاهزية هنا لم تعد مرادفة فقط لقدرة الطيران القتالي على الرد السريع، بل تشمل أيضا تموقعا لوجستيا يسمح بنقل الموارد والعتاد والمساعدات بسرعة وكفاءة. وبذلك، تصبح القوات الجوية ركيزة في إدارة الكوارث وحفظ السلام والتدخل الطبي في الداخل والخارج؛ وهو ما يتقاطع مع تصور الدولة المغربية لدورها كفاعل إقليمي مسؤول”.

    وأكد أن “تحديث أسطول النقل الجوي هو ضرورة حتمية في سياق التحولات الجيوستراتيجية التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء، والتي تشهد فراغات أمنية متزايدة. فمع تنامي التحديات العابرة للحدود، من الإرهاب إلى الهجرة غير النظامية، تصبح القدرة على نشر وحدات الدعم أو التدخل السريع عاملا حاسما في حماية المصالح الوطنية؛ بل وفرض توازن ردعي على من يراهن على هشاشة المجال الجوي في الجنوب”.

    وخلص معتضد إلى أن “هذا المشروع، على محدودية حجمه مقارنة بصفقات التسليح الكبرى، يعكس عقلانية استراتيجية في بناء القوة: أي التركيز على “القدرات الممكنة” أكثر من “الاستعراضات الردعية”. ففي عالم تتراجع فيه أهمية التهديد الكلاسيكي لصالح التهديدات الهجينة والطارئة، يصبح الاستثمار في النقل الجوي واللوجستيات قرارا سياديا يرفع من قيمة الجيش في عمليات الإسناد، ويعزز من صورة المغرب كدولة ذات قدرة على تقديم المساعدة لا على طلبها فقط”.هسبريس- توفيق بوفرتيح

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة مليارية على المحك: منافسة شرسة بين Embraer البرازيلية وLockheed Martin الأمريكية لتزويد سلاح الجو المغربي بطائرات نقل عسكري

    تشهد الساحة العسكرية المغربية حالياً سباقاً محتدماً بين شركتين من كبريات شركات تصنيع الطائرات في العالم، هما Embraer البرازيلية وLockheed Martin الأمريكية، وذلك للفوز بصفقة تزويد سلاح الجو الملكي المغربي بطائرات نقل عسكري، تبلغ قيمتها أكثر من 600 مليون دولار، بحسب ما كشفته مصادر متخصصة في الصناعة الدفاعية.

    Embraer كانت الأوفر حظاً… لكن أمريكا لم ترفع الراية

    وكانت شركة Embraer البرازيلية في وضع شبه مريح، وتُعتبر المرشّح الأقرب للفوز بالصفقة، خاصة بعد أن قدّمت طائرتها C-390 Millennium، التي أثبتت كفاءتها في مهام النقل العسكري والدعم اللوجستي في عدة بلدان حول العالم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” على مشارف صفقة تاريخية مع “بوينغ” و”إيرباص” لتحديث أسطولها

    بينما تقترب الخطوط الملكية المغربية من إبرام عقد ضخم مع شركة “بوينغ” الأمريكية لاقتناء عشرات الطائرات، تستعد “أيرباص” الأوروبية أيضاً لتأمين موطئ قدم في أسطول الناقل الوطني المغربي. فقد كشفت مصادر صناعية لوكالة “رويترز” أن “أيرباص”، ومقرها مدينة تولوز الفرنسية، تتوقع تلقي طلبية من الخطوط الملكية المغربية لشراء 20 طائرة من طراز. A220 ومن المنتظر، بحسب ما أفادت به وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، أن يتم الإعلان عن هذه الصفقة خلال الأسبوع المقبل، على هامش فعاليات معرض “لوبورجيه” الدولي للطيران والفضاء، والذي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس ما بين 16 و22 يونيو الجاري. ويأتي هذا التطور في وقت تعمل فيه الخطوط الملكية المغربية منذ أكثر من عام على تجديد أسطولها، الذي يتكون في معظمه حالياً من طائرات تابعة لـ”بوينغ”، من بينها طرازات 737 MAX و787 دريملاينر. وكانت “بلومبيرغ” قد أشارت مؤخراً إلى مفاوضات لاقتناء نحو 24 طائرة بعيدة المدى من طراز 787، إلى جانب ما يصل إلى 50 طائرة متوسطة المدى من طراز 737. وتعود الخطوط الملكية المغربية، ولأول مرة منذ عقدين، إلى الاهتمام بطائرات “أيرباص” من طراز A220. وتعود آخر صفقة مباشرة أبرمتها الشركة مع “أيرباص” إلى عام 2001، وشملت حينها أربع طائرات من طراز. A321 وباستثناء طائرات بوينغ، يتألف الأسطول المغربي أيضاً من بعض الطائرات الصغيرة التابعة لشركة Embraer البرازيلية، بالإضافة إلى طائرات ATR، وهي مشروع مشترك بين “أيرباص” وشركة “ليوناردو” الإيطالية. وكانت صحيفة “لاتريبون” الاقتصادية الفرنسية قد أكدت، مطلع ماي الماضي، أن “أيرباص” فازت بالفعل بتوريد الطائرات للخطوط الملكية المغربية. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله: “الطائرات الفرنسية ستحمل قريباً ألوان الشركة الوطنية المغربية”. يُذكر أن الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، كان قد كشف في يوليو 2023 عن رؤية الشركة المستقبلية الممتدة حتى عام 2037. وتهدف هذه الرؤية إلى رفع عدد طائرات الأسطول من 50 حالياً إلى 200 خلال السنوات الـ12 المقبلة. وفي أبريل 2024، ترجمت الشركة هذه الطموحات إلى خطوات عملية، من خلال إطلاق طلب عروض لاقتناء طائرات جديدة موجه إلى أبرز أربعة مصنعين عالميين: “بوينغ”، “أيرباص”، “إمبراير” و”ATR”. وفي سياق متصل، أعلنت “أيرباص” في 28 أبريل الماضي عن استحواذها على موقع صناعي تابع لمجموعة Spirit AeroSystems الأمريكية في الدار البيضاء. وتعد “سبيريت” من المقاولين الفرعيين الرئيسيين لأيرباص، إذ تنتج مكونات هيكلية مهمة لطائرات A220.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من اقتناء طائرات KC-390 البرازيلية لتعزيز سلاحه الجوي

    يتجه المغرب بخطى ثابتة نحو تحديث أسطوله الجوي وتعزيز قدراته العسكرية، من خلال صفقة تسلح مرتقبة مع البرازيل، تشمل اقتناء طائرات نقل عسكري من طراز KC-390 Millennium، التي تنتجها شركة “إمبراير” العملاقة.

    الطائرات المنتظر انضمامها إلى سلاح الجو المغربي تتميز بتقنيات متقدمة وقدرات متعددة، تجعلها مناسبة لمهام النقل اللوجستي، والإسناد الجوي، والمراقبة، وعمليات الإغاثة في البيئات الوعرة، ما من شأنه أن يعزز الجاهزية الميدانية ويواكب تحديات الأمن القومي.

    ووفق مصادر متخصصة في الصناعات الدفاعية، فإن المملكة تسعى إلى شراكة مع شركتي Embraer وNovaer، في صفقة تراعي الفعالية التشغيلية والجدوى الاقتصادية، خصوصا في ما يتعلق بتكاليف التشغيل وسهولة الصيانة مقارنة بنظيراتها الغربية الأكثر تكلفة.

    ويرى محللون أن التوجه المغربي نحو السلاح البرازيلي ينسجم مع رؤية دفاعية تعتمد على تحقيق التوازن بين الحداثة التكنولوجية والاستدامة المالية، لا سيما في ظل التنافس الشديد في سوق التسلح الدولي، وتصاعد الحاجة إلى معدات عسكرية مرنة وقليلة التكلفة.

    الصفقة تندرج ضمن استراتيجية شاملة لتحديث القوات المسلحة الملكية، التي أطلقت خلال السنوات الأخيرة برنامجًا طموحا للتجديد العسكري، يشمل الجو والبر والبحر، استجابة لتحولات إقليمية ودولية متسارعة في ميادين التسلح والأمن الاستراتيجي.

    المغرب، من خلال هذه الخطوة، يعزز موقعه كقوة عسكرية صاعدة في شمال إفريقيا، تسعى إلى حماية سيادتها ومصالحها الحيوية، وتوسيع هامش استقلالها الاستراتيجي.

    ظهرت المقالة المغرب يقترب من اقتناء طائرات KC-390 البرازيلية لتعزيز سلاحه الجوي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره