Étiquette : ESCA

  • مدرسة ESCA تحصد اعتماد AMBA الدولي وتدخل نادي الـ2٪ من أفضل مدارس الأعمال عالميا

    حصلت مدرسة ESCA Ecole de Management، على الاعتماد المرموق من AMBA  (Association of MBAs) أحد أكثر الاعتمادات تطلبا على مستوى العالم في مجال التعليم العالي في إدارة الأعمال.

    وفي هذا الصدد، قال التهامي الغرفي، رئيس ESCA Ecole de Management، «إن الحصول على اعتماد AMBA يكرّس جودة ونضج برنامجنا Grande Ecole. إنه يعكس طموحنا في تقديم تعليم متميز، متجذر في الواقع الإفريقي ومنفتح على العالم. هذا الاعتماد الدولي الجديد يعزز مكانة ESCA كمؤسسة أكاديمية مرجعية في إفريقيا وعلى المستوى الدولي، ويؤكد التزامها بتكوين قادة مسؤولين، مبتكرين ومنفتحين على التغيرات العالمية. نتقدم بالشكر لهيئتنا التدريسية، طلبتنا وأسرهم، خريجينا وشركائنا من الشركات على ثقتهم والتزامهم الدائم نحو التميز ».

    وأضاف قائلا: « مع هذا الإنجاز، تصبح ESCA أول مؤسسة إدارة أعمال في المغرب تحصل على الاعتمادين الدوليين AMBA وAACSB، وهي علامة تميز لا تحظى بها سوى أقل من 2% من مدارس الأعمال عالميًا ».

    وفي سياق متصل، يعد اعتماد AMBA معيارًا عالميًا يمنح لبرامج الماجستير والدكتوراه (Doctorate of Business Administration) لأفضل 2 في المائة من كليات إدارة الأعمال في أكثر من 75 دولة.

    وأشار بيان صادر عن المدرسة، أن هذا الاعتراف الدولي جاء نتيجة لتدقيق صارم أجرته لجنة مكونة من عمداء ومديري مدارس أعمال معتمدة، شملت تقييم جودة برنامج Grande Ecole ، تجربة الطلبة، تميز الهيئة التدريسية، إدماج الخريجين في سوق العمل، والتوافق الاستراتيجي للمؤسسة. بناءً على هذه العناصر، حصلت ESCA Ecole de Management على اعتماد AMBA لمدة 5 سنوات كاملة.

    للإشارة تأسست جمعية ماجستير إدارة الأعمال (AMBA) سنة 1967 في لندن، وهي منظمة دولية مرموقة تختص في اعتماد برامج الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال. على مدى أكثر من 50 عامًا، عملت الجمعية على ترسيخ معايير التميز الأكاديمي، الابتكار التعليمي والممارسات المسؤولة في التعليم العالي للإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز الانسجام المؤسسي.. توقيع شراكة بين ESCA و ANAPEC وجمعية مكوني الموارد البشرية

    وقعت مدرسة  ESCA للتدبير شراكتين استراتيجيتين مع كل من الجمعية المغربية لمسيري ومكوني الموارد البشرية (AGEF)، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، وذلك خلال ندوة افتتاحية احتضنتها المدرسة يوم الأربعاء 19 يونيو 2025، لإطلاق ناديها الجديد ESCA HR LAB »، المخصص للابتكار في مجال تدبير الموارد البشرية.

    ووفقا لبيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، تندرج هذه الشراكات في إطار ترسيخ النادي ضمن المنظومة الوطنية للموارد البشرية، وفتح آفاق لمبادرات مشتركة في مجالات البحث والتكوين المهني ومواكبة الكفاءات.

    وأشار البيان، إلى أن النادي يهدف إلى تعزيز التآزر بين العالم الأكاديمي والمقاولة، من خلال تعبئة مجتمع ملتزم يضم الطلبة والخريجين والمهنيين والخبراء والأساتذة الباحثين. ويأتي إنشاء « ESCA HR LAB » في إطار التزام المدرسة التربوي.

    وتميز هذا الحدث بمشاركة نخبة من المتدخلين، من قبيل إيمان بالمعطي، المديرة العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، وطه بن زكري، المدير التنفيذي لرأس المال البشري بمجموعة مرجان، وأسماء تازي، مديرة الموارد البشرية والتواصل بشركة SQLI، وهشام زوانات، رئيس اللجنة الاجتماعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، وعبد اللطيف كومات، مدير الشؤون المؤسساتية ورأس المال البشري بـ ESCA، بالإضافة إلى ليلى نعيم، أستاذة باحثة ومسؤولة عن برامج الموارد البشرية بـ ESCA.

    في هذا السياق، قالت ليلى نعيم، المسؤولة عن برامج الموارد البشرية بـ ESCA، إن « نادي  ESCA HR LAB يمثل تجسيدا للرغبة في تعزيز التقارب بين المدرسة والمقاولة حول قضايا واقعية تهم وظيفة الموارد البشرية. إنه فضاء لتقاطع الرؤى وتوليد الأفكار والاستعداد المشترك لتكوين كفاءات الغد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة: المقاولات العائلية بحاجة إلى كفاءات قادرة على التعامل مع قضايا متعددة الأبعاد

    أعلنت مدرسة ESCA للتدبير عن إطلاق ماستر جديد متخصص في « الهندسة القانونية والمالية والضريبية »، وذلك خلال مؤتمر نظمته لمناقشة الرهانات القانونية والضريبية والمالية المرتبطة بإعادة هيكلة المقاولات العائلية يوم الأربعاء 11 يونيو 2025.

    وفي هذا الصدد، قال الطيب برادة، الباحث في علوم التدبير، والعضو في كرسي البحث « المقاولات العائلية في المغرب » بمدرسة ESCA للتدبير، « إن فكرة هذا الماستر انطلقت من الحاجة الملحة داخل جميع المقاولات العائلية إلى كفاءات قادرة على التعامل مع قضايا متعددة الأبعاد. فقد تبين لنا أنه كلما طُرحت مسألة قانونية، إلا ورافقتها في الغالب إشكالات مالية وأخرى ضريبية. ومن ثم، أصبح من الضروري وجود شخص مسؤول أو قائد مشروع يمتلك كفاءات متعددة تُمكنه من الإشراف الشامل على مثل هذه الملفات ».

    وأوضح، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أنه « يمكن دائمًا الاستعانة بخبراء متخصصين، لكن من الضروري وجود شخص أشبه بطبيب عام، لديه إلمام عام بمختلف القضايا، مما يتيح له قيادة الملف بشكل فعّال. ولهذا السبب أطلقنا هذا الماستر الذي يراهن على تطوير كفاءة متعددة التخصصات ».

    وأردف المتحدث مفسرا أن القيمة المضافة لهذا الماستر تتمثل في كونه يسهم في توعية مقاولاتنا بأهمية اللجوء إلى كفاءات متعددة الأبعاد، لأننا في حاجة فعلية إلى هذا النوع من الموارد البشرية من أجل تحفيز بعض المبادرات والسياسات داخل المؤسسة. فليس من الممكن الجمع بين الانشغال بالجانب العملي اليومي، وبين التفرغ للتفكير القانوني والضريبي في الآن ذاته.

    وأضاف « نحن في حاجة إلى هؤلاء الأشخاص الذين سيدخلون إلى المقاولة ليقولوا: ربما هكذا ينبغي أن نُنجز الأمور، وأن يلعبوا دور المستشار الحقيقي. لأن الحاجة اليوم لم تعد فقط إلى الدعم، بل إلى الإرشاد والتوجيه. ولهذا السبب تم تصميم هذا التكوين ليكون عميقًا ومتقدمًا، لأن هدفنا هو تكوين سفراء داخل المقاولات، يوجهونها نحو ممارسات سليمة، مطابقة للقانون، ومنفتحة على بناء رؤية استراتيجية واضحة. وهذا أمر في غاية الأهمية، لأن أغلب مقاولاتنا تركز على نشاطها المهني، لكنها في كثير من الأحيان تغفل الجوانب الأساسية ».

    وأشار برادة إلى أن « الانخراط الكلي في العمل اليومي داخل المقاولة لا يترك مجالًا للتفكير العميق ولا لأخذ المسافة الضرورية من أجل التقييم والتوجيه. وهنا يأتي دور هؤلاء الأشخاص، الذين سيلعبون دور المستشار أو عضو مجلس الإدارة، من خلال إرساء ممارسات سليمة داخل المقاولة، والمساهمة في بناء حكامة رشيدة ».

    وأضاف أن هذا التكوين سيكون موجَّهًا نحو تكوين في مجال التدبير، ولن يكون مجرد تكوين تقني، بل سيتم إدماج الجانب التقني ضمن منطق التدبير. وهذا من شأنه أن يُفرز أطرًا قادرين على لعب دور المستشار، وهو ما نفتقر إليه اليوم داخل مقاولاتنا.

    وأبرز في معرض حديثه، « اليوم، لدينا إما تقنيون، أو أشخاص تلقوا تكوينًا في مجال التدبير، لكن نادرًا ما نجد من يجمع بين الجانبين. ونحن، من خلال هذا الماستر، نهدف إلى الدمج بين التكوين التقني والتدبيري، من أجل تكوين أطر قادرة على قيادة الملفات بشكل شمولي وفعّال ».

    وخلص إلى القول « عندما نتحدث اليوم مع بعض المهنيين، كالبنكيين مثلًا، نلاحظ أنهم لا يستطيعون معالجة جميع الإشكالات بشكل شامل. فمثلًا، البنكي قد يكون متمكنًا من جانب التمويل، لكنه غير قادر على التعامل مع الجوانب القانونية، مع أن هذين البعدين مرتبطان ارتباطًا وثيقًا؛ فإذا تم إغفال البعد القانوني، فإن البعد المالي بدوره يتأثر، والعكس صحيح ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Navigator’s Voice ».. التونزي: الحدث مكن الطلبة من تطوير قدراتهم واكتساب الجرأة والثقة بالنفس

    بعد أسابيع من الورشات المكثفة، والتأطير الشخصي، تم الإعلان عن خمسة فائزين برحلة إلى البرتغال، وذلك خلال نهائي مسابقة « Navigator’s Voice »، الحدث الذي احتضنته « ESCA »، المدرسة العليا للتجارة وتدبير المقاولات بمدينة الدارالبيضاء.

    وفي هذا السياق، قالت سامية التونزي، رئيسة الشؤون الجمعوية بـ »ESCA »: « عشنا تجربة رائعة خلال نهائي مسابقة Navigator’s Voice، هذا الحدث الذي مكن العديد من طلبة التعليم العالي من تطوير قدراتهم في التحدث أمام الجمهور، والاستفادة من تكوين فعلي في هذا المجال، مما ساعدهم على اكتساب الجرأة والثقة بالنفس ».

    وأضافت، في تصريح لـ « تيلكيل عربي » أن « هؤلاء الشباب يستعدون لمسارات مهنية في ريادة الأعمال، وإدارة الأعمال، والتواصل، وكلها مجالات تتطلب إتقان مهارات الخطابة والتواصل كأدوات أساسية للنجاح ».

    وأشارت إلى أن « المشاركين يتمتعون بقدرة واضحة على التعبير بسلاسة، وجرأة لافتة على الوقوف أمام الجمهور والتحدث بثقة، دون خوف أو رتابة في الأداء الصوتي، وهو ما شكّل أحد المعايير الأساسية في عملية التقييم ».

    ومن جهته، أكد عماد النتيفي، صحافي، وعضو لجنة التحكيم، أن هذا الحدث يعد فكرة ممتازة تمكن الشباب من التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم في مجالات متعددة، من خلال مهارات التواصل، والإلقاء، والتقديم، والتنشيط، بهدف إيصال الرسالة بفعالية إلى الآخر.

    وأضاف قائلًا: « بصفتي أحد أعضاء اللجنة، يمكنني التأكيد أن جميع المتأهلين العشرة أبانوا عن تميز واضح. إنهم يحتاجون فقط إلى مزيد من العمل والتطوير، لكن كان لا بد من اختيار فائزين في نهاية المطاف، وهو ما تطلب قرارات صعبة نظرًا لتقارب المستويات ».

    وفي سياق متصل، قال سعيد الحرشي، مدير المدرسة العليا للهندسة والتدبير-ISGA الدارالبيضاء، إن « هذا الحدث منح طلابنا والشباب بشكل عام، فرصة ثمينة للتعبير عن أنفسهم، وإبراز مواهبهم، خاصة أمام الكاميرا، بالإضافة إلى استعراض مهاراتهم في التواصل ».

    للإشارة  تعتبر مسابقة Navigator’s Voice  منصة لاكتشاف القدرات، وتثمين الطاقات، وفضاء فريدا للتعبير أمام جيل مصمم على إيصال صوته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسابقة « Navigator’s Voice ».. خمسة مشاركين يفوزون برحلة إلى البرتغال

    احتضنت « ESCA »، المدرسة العليا للتجارة وتدبير المقاولات بمدينة الدارالبيضاء، نهائي مسابقة « Navigator’s Voice »، الحدث الذي شكل محطة متميزة للاحتفاء بإبداعات الشباب المغربي، وقدراتهم على التعبير والإقناع، وبمواهب الشباب القادمين من مختلف المدارس المغربية وسط أجواء حماسية جمعت بين التنافس، والإلهام، والاحتفال بالمواهب الصاعدة.

    وذلك بعد أسابيع من الورشات المكثفة، والتأطير الشخصي، والعروض المتميزة، وقد صعد 10 متأهلين إلى المنصة للدفاع عن أفكارهم، وصوتهم، وقدرتهم على التأثير في الجمهور.

    وفي ختام الحدث، فاجأ أعضاء لجنة التحكيم الحضور بالإعلان عن خمسة فائزين بدلاً من ثلاثة كما كان مقررًا مسبقًا، تقديرًا للمستوى المتميز الذي قدمه المشاركون.

    وتم تتويج هؤلاء الفائزين برحلة إلى البرتغال، اعترافًا بأدائهم، وجاذبيتهم الشخصية، وتطورهم خلال مراحل المسابقة المختلفة. وتُعتبر هذه الجائزة رمزًا للانفتاح على العالم، ومكافأة تليق بمجهوداتهم الكبيرة.

    وفي ما يتعلق بالخمسة المتبقين، فقد تم تتويجهم أيضا برحلة إلى مدينة طنجة، في إعلان مفاجئ أضفى على الحدث المزيد من التشويق.

    وفي السياق ذاته، قالت نبيلة أبو مسلم، مديرة التسويق الرقمي، في تصريح لـ « تيلكيل عربي »، « إن هذه التظاهرة جمعت في بدايتها أكثر من 200 مشارك ومشاركة، وبعد مراحل المنافسة بقي منهم 10 فقط، تم تتويج خمسة منهم ».

    وأبرزت في معرض حديثها، أن « مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في تمكين الشباب من القدرة على التحدث أمام الجمهور وتساعدهم على تطوير مهاراتهم ».

    وأضافت أبو مسلم قائلة: « أوجه دعوة للمؤسسات والشركات من أجل تنظيم فعاليات مماثلة، حتى نتمكن من تكوين جيل شبابي متألق يمتلك فن الخطابة ويجيد التعبير بثقة ».

    وقد تميز الحدث بتنظيم سحب عشوائي خاص لفائدة الحاضرين، مكن من فوز شخصين بجوائز حصرية، في بادرة رمزية تهدف إلى شكر الجمهور على حضوره ودعمه للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره