Étiquette : ESG

  • بورصة البيضاء تسجل انخفاضا طفيفا


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، بانخفاض طفيف، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,03 في المائة ليستقر عند 18.915,04 نقطة.

    كما سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 0,07 في المائة إلى 1.379,72 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، ربحا بنسبة 0,32 في المائة عند 1.337,57 نقطة.

    من جانبه، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، خسارة بنسبة 0,26 في المائة إلى 1.967,62 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات، أمس الخميس، على خسارة بنسبة 0,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات بورصة البيضاء تغلق بارتفاع


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الأربعاء، على وقع الاتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 1,66 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.939,74 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ربحا بنسبة 1,65 في المائة إلى 1.382,53 نقطة، بينما تعزز MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، بنسبة 1,31 في المائة إلى 1.338,25 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تقدما بنسبة 1,87 في المائة إلى 1.973,36 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، و”إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على ربح بنسبة 1,55 في المائة إلى 17.750,66 نقطة، وبنسبة 1,58 في المائة إلى 16.198,4 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: الاستثمار الخاص بالمغرب يواجه تحديات هيكلية وتنظيمية

    قال تقرير حديث للبنك الدولي إنه وعلى الرغم من الفرص، فإن الاستثمار الخاص بالمغرب يواجه عدة تحديات هيكلية وتنظيمية. إذ يعاني المستثمرون من صعوبات في الحصول على معلومات موثوقة عن أراضي المناطق الصناعية، مما يعيق اختيار المواقع؛ في حين أن النظام غير الرسمي والمجزأ لجمع نفايات المنسوجات يحد من وصول شركات إعادة التدوير إلى المواد الخام.

    واعتبر التقرير الذي حمل عنوان « دراسة تشخيصية للقطاع الخاص بالمغرب » أن التصنيف القانوني لنفايات قص الأقمشة على أنها « بقايا » وليس مدخلات قابلة لإعادة التدوير لا يشجع الاستثمار في سلاسل القيمة الدائرية. مضيفا أن نقص رأس المال التشغيلي يعيق نمو الشركات المجمعة الضرورية لتحول المغرب نحو التصنيع الكامل؛ كما أن التكاليف المرتفعة للحصول على شهادة الامتثال للمعايير الحكامة البيئية والاجتماعية (ESG) تضع الشركات الصغيرة والمتوسطة في وضع غير موات مقارنة بنظرياتها الإقليمية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه القيود تحد من قدرة الشركات على الاستفادة من السوق المتنامية لإنتاج المنسوجات المستدامة والدائرية. ولمعالجة هذه القضايا، يمكن للمغرب حسب التقرير تعزيز قاعدة البيانات الرقمية الحالية لأراضي المناطق الصناعية والاستفادة منها بشكل أفضل، بما في ذلك توسيع نطاق تغطيتها لتشمل الممتلكات العامة، والممتلكات الخاصة حيثما كانت متاحة؛ وإنشاء سجل وطني لنفايات قص الأقمشة مرتبط بمنصة للتتبع؛ وإعادة تصنيف نفايات القص كمواد قابلة لإعادة التدوير وتحينها لذلك؛ وتفعيل أدوات السيولة التصديرية المدعومة بطلبيات المجمعين؛ توسيع آلية الاستثمار القانوني الجمركية للسماح بالتمويل المشترك لتكاليف شهادات الامتثال لمعايير الحكامة البيئية والاجتماعية والتدقيق.

    هذه الإصلاحات حسب التقرير من شأنها مجتمعة أن تساعد في إطلاق إمكانات المغرب كمركز نسيج متكامل ومستدام. ومن منظور المناخ، من شأن هذه التدابير أن تقلل الانبعاثات وتعزيز الدورة الاقتصادية في سلسلة قيمة النسيج. وإذا نفذت هذه الإصلاحات بفعالية، يمكن أن تسهم في جذب استثمارات خاصة تقدر بنحو 1.9 مليار دولار أمريكي وخلق ما يقرب من 30,800 فرصة شغل على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشخيص دولي يرصد « معيقات الاستثمار » في قطاعات واعدة بالمغرب


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    أكدت مجموعة البنك الدولي أن “المغرب يمر بمرحلة حاسمة في تحوله الاقتصادي، حيث توفر القاعدة المؤسسية القوية للبلاد وزخم الإصلاحات والوضوح الإستراتيجي ظروفا مواتية لجذب الاستثمارات الخاصة في القطاعات ذات القيمة العالية المضافة”.

    وأفادت المجموعة، ضمن دراسة تشخيصية حديثة، بأن “التحول الاقتصادي في المغرب، خلال العقدين الماضيين، استند إلى استثمارات عامة كبيرة في البنية التحتية واللوجستيك والطاقة المتجددة؛ غير أن الاستثمار الخاص لم يبلغ بعد الحجم المطلوب للحفاظ على نمو مرتفع واستيعاب القوى العاملة المتنامية”.

    وبينما تظل معدلات الاستثمارات مرتفعة بالمقارنة مع المعايير الإقليمية أبرز المصدر ذاته أن “معالجة العوامل التي تُثبِّط عزيمة المستثمرين من القطاع الخاص أمر بالغ الأهمية من أجل الحفاظ على النمو الشامل، وتمكين المغرب من تحقيق أهدافه الطموحة في خلق فرص العمل وغيرها من الأهداف التنموية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتطرّق التشخيص لـ”مجموعة من العوامل التي لا تشجع الاستثمار في قطاعات محددة”، موضحا أن “اختيار القطاعات تم وفقا لعملية صارمة ومنهجية شملت تحليل المؤشرات الكمية والنوعية وإجراء مشاورات مع أصحاب المصلحة، بما يشمل إجراء مقابلات مع مستثمرين من القطاع الخاص وشركات وخبراء تقنيين ومع صانعي السياسات وشركاء التنمية”.

    ووقع الاختيار، بالتحديد، على قطاعات توليد الطاقة الشمسية وصناعة النسيج منخفض الكاربون، إلى جانب تصنيع زيت الأركان ومنتجات التجميل الطبيعية، فضلا عن تربية الأحياء المائية البحرية، وذلك باعتبارها “قطاعاتٍ تحضر في أجندات المغرب المتعلقة بالتحول الطاقي والارتقاء الصناعي والتنمية الإقليمية”.

    وبخصوص توليد الطاقة الشمسية بيّن البنك الدولي أن “العقبات التنظيمية والمؤسساتية مازالت تقيّد الاستثمار الخاص، على اعتبار أن الإطار القانوني والتنظيمي يظل مجزأ وغير مكتمل، ما يخلق حالة من عدم اليقين بشأن الإجراءات والتسعير واستعمال فائض الطاقة أيضا”، وأورد أن “التعقيدات الإدارية تشكل تحديات أخرى، إذ يتعين التعامل مع إجراءات الترخيص المتداخلة وغير المنسّقة عبر مؤسسات عدة”، وتابع: “لقد أضاف الانتقال إلى شركات جهوية متعددة الخدمات طبقة أخرى من عدم اليقين المؤسساتي، إذ مازالت أدوارها في مجالات التنظيم والتراخيص والتوزيع غير محددة بشكل واضح”.

    وأكد المصدر ذاته أن “تنفيذ الإصلاحات بفعالية في هذا القطاع يمكن أن يجذب حوالي 2,9 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الخاصة التي قد تخلق أكثر من 43 ألفا و500 فرصة شغل جديدة، مع تجنب ما يقدر بنحو 56 مليون طن متري من انبعاثات الغازات الدفيئة على مدى 31 عاما”.

    وعلى صعيد قطاع النسيج أفادت مجموعة البنك الدولي بأنه “رغم الفرص التي يوفرها إلا أن الاستثمار الخاص به يواجه تحديات هيكلية وتنظيمية، إذ يعاني المستثمرون من صعوبات في الحصول على معلومات موثوقة عن أراضي المنطقة الصناعية”، وكشفت، بالمناسبة نفسها، أن “التكاليف المرتفعة للحصول على شهادة الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG) تضع الشركات الصغيرة والمتوسطة في وضع غير مُواتٍ مقارنة بنظيراتها الإقليمية؛ وبذلك تحدُّ هذه القيود من قدرة الشركات على الاستفادة من السوق المتنامية لإنتاج المنسوجات المستدامة والدائرية”.

    ولمعالجة هذه القضايا أوردت الدراسة التشخيصية عينها أنه “يمكن للمغرب تعزيز قاعدة البيانات الرقمية الحالية لأراضي المناطق الصناعية والاستفادة منها بشكل أفضل، بما في ذلك توسيع نطاق تغطيتها لتشمل الممتلكات العامة والممتلكات الخاصة حيثما كانت متاحة، مع إنشاء سجل وطني لنفايات قص الأقمشة مرتبط بمنصة للتتبع، مع إعادة تصنيف نفايات القص كمواد قابلة لإعادة التدوير وتحيين القوانين الجمركية وفقا لذلك”.

    وزادت الدراسة ذاتها: “من شأن هذه التدابير أن تقلل الانبعاثات وتعزز الدورة الاقتصادية في سلسلة قيمة النسيج. وإذا نُفِّذت هذه الإصلاحات بفعالية يمكن أن تسهم في جذب استثمارات خاصة تقدر بنحو 1,9 مليار دولار أمريكي وخلق ما يقرب من 30 ألفا و800 فرصة شغل على المدى المتوسط”.

    وبخصوص تصنيع وتصدير زيت الأركان أوضح المصدر ذاته “وجود إمكانات غير مستغلّة للتوسع في مجال المنتجات التجميلية الطبيعية عالية القيمة، في ظل الطلب العالمي المتزايد على هذه المواد”.

    ورغم الإمكانات المتوفرة في هذا الجانب أكدت الدراسة التشخيصية المذكورة أن “القيود الهيكلية والتنظيمية تعوق الاستثمار الخاص في قطاع مواد التجميل الطبيعية المستخرجة من زيت الأركان”، مبرزة أن “أنظمة التتبع الضعيفة تحول دون الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)، ما قد يضعف ثقة المستثمرين والمشترين أيضا”.

    كما شددت الدراسة على أن “بإمكان المغرب إنشاء نظام إلزامي للتتبع الرقمي الشامل لسلسلة قيمة الأركان، ما يتيح مراقبة شفافة حول عمليات جمع الثمار والتصدير”، مردفة: “من شأن تنفيذ الإصلاحات بفعالية أن يمكّن من توليد ما يقرب من 0,6 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الخاصة وخلق حوالي 17 ألفا و700 فرصة شغل على المدى المتوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش طفيف في بورصة الدار البيضاء


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الأخضر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدماً بنسبة 0,51 في المائة ليستقر عند 18.154,51 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعاً بنسبة 0,37 في المائة إلى 1.359,34 نقطة، فيما سجل “MASI.ESG”، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، ربحاً بنسبة 0,74 في المائة عند 1.269,86 نقطة.

    من جانبه، حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، زيادة بنسبة 0,46 في المائة إلى 1.863,41 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “ديسواي” (+9,93 في المائة / 819 درهماً)، و”كارتي السعادة” (+5,12 في المائة / 31,64 درهماً)، و”سوطيما” (+2,47 في المائة / 1.660 درهماً)، و”فينيي بروسيت” (+2,35 في المائة / 299,9 درهماً)، و”لوسيور كريسطال” (+2,22 في المائة / 400 درهم).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “أفريك أندوستري” (-3,65 في المائة / 341 درهماً)، و”الشركة المغاربية للنقديات” (-3,57 في المائة / 540 درهماً)، و”مغرب أوكسجين” (-1,81 في المائة / 380 درهماً)، و”البنك المغربي للتجارة والصناعة” (-1,31 في المائة / 601 درهم)، و”دلتا هولدينغ” (-1,13 في المائة / 61,3 درهماً).

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات أمس الخميس على خسارة بنسبة 0,22 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تغلق تداولاتها على وقع الانخفاض

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,22 في المائة ليستقر عند 18.063,02 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI 20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 0,29 في المائة إلى 1.354,39 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، خسارة بنسبة 0,03 في المائة إلى 1.260,21 نقطة.

    من جهته، سجل مؤشر MASI Mid and Small Cap، الذي يعكس أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة، تراجعا بنسبة 0,43 في المائة ليستقر عند 1.854,8 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 0,09 في المائة إلى 16.975,63 نقطة وبنسبة 0,15 في المائة إلى 15.488,47 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تغلق على وقع الأخضر


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الأربعاء، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تحسنا بنسبة 2,05 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.590,42 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 1,96 في المائة إلى 1.348,05 نقطة، فيما حقق MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، ربحا بنسبة 1,89 في المائة إلى 1.210,18 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تفتتح على انخفاض


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الأحمر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 1,83 في المائة ليستقر عند 17.191,63 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، خسارة بنسبة 2,15 في المائة إلى 1.313,35 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، انخفاضا بنسبة 1,85 في المائة عند 1.180,91 نقطة.

    من جانبه، انخفض “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 1,15 في المائة إلى 1.733,57 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات، أمس الأربعاء، على ربح بنسبة 2,62 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاولات الصغيرة والمتوسطة أمام متطلبات النمو المستدام

    التقرير الذي نشرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا (CEA) حول تعزيز القدرة على التكيف مع المناخ في شمال إفريقيا هو في غاية الأهمية ويستحق التحليل والتأمل*. يستهدف بالطبع في المقام الأول صانعي القرار في البلدان المعنية، مع التركيز بشكل خاص على المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل أكثر من 90% من النسيج الإنتاجي. بعد الاستفادة من مساهمات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC)، وتقارير البنك الدولي ومؤسسات أخرى، وبعد إجراء تشخيص لكل من الدول المدرجة في مجموعة شمال إفريقيا، وضعت اللجنة الامميةً خارطة طريق تهدف إلى مساعدة المقاولات الصغيرة والمتوسطة على التكيف بشكل أفضل مع التغيرات المناخية.

    يمكن تقسيم آثار التغيرات المناخية إلى اتجاهات طويلة الأجل وصدمات قصيرة الأجل. التوجهات الملحوظة تتعلق بالتأثيرات التدريجية على توفر المياه، ودرجات الحرارة، وتدهور التربة، بينما تتوافق الصدمات المسجلة مع الظواهر المناخية القصوى، مثل الفيضانات التي حدثت في ليبيا عام 2023 أو تلك التي حدثت في المغرب هذا العام. وكل من الاتجاهات والصدمات لها تأثيرات اقتصادية كبيرة: الأولي تتطلب تدابير التكيف، بينما الثانية تتطلب قدرات الصمود.

    بينما تتعرض دول شمال إفريقيا بشكل كبير لمخاطر المناخ، يتميز نموذج التنمية الحالي باستهلاك مفرط للموارد وهو غير مستدام.  لذا يجب على المقاولات التكيف من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، والتقنيات الفعالة، والممارسات المستدامة. يجب عليها دمج الاعتبارات البيئية في أنشطتها، مما يساهم في بناء مستقبل مستدام ومرن.

    بالطبع، فإن التحدي الذي تمثله التغيرات المناخية ليس هو نفسه لجميع دول شمال إفريقيا. على الرغم من أنها معرضة لنفس التهديدات، إلا أن مستويات التنمية والهياكل الاقتصادية تختلف من بلد إلى آخر.  الدول ذات الاقتصاد الأقل تنوعًا (الجزائر، ليبيا)، والدول الأقل تطورًا (السودان، موريتانيا) هي الأكثر تعرضًا. وهذه هي البلدان التي لم تفعل شيئًا حتى الآن لدمج الاستدامة في نموذج تنميتها.

    اليوم، يتمثل التحدي الرئيسي في الانتقال من مقاربة قصيرة الأجل ترتكز على الأرباح إلى أهداف طويلة الأجل تعزز استقرار النظم البيئية والاستدامة الاقتصادية. يفترض هذا الانتقال إعادة تشكيل هياكل المقاولات والأطر القانونية من أجل تحقيق نتائج أفضل. جانب أساسي من هذا التحول يتمثل في تعديل الخصائص الأساسية للشركات بما يتماشى مع هذه الأهداف الأوسع، بهدف تعزيز حوكمة الشركات المستدامة. (ESG): البيئة، الاجتماعية، والحكم.

    التنمية المستدامة للشركات تتجاوز مسؤوليتها الاجتماعية؛ فهي تتطلب تحولًا جذريًا في نماذج المقاولة المتوافقة مع الأنظمة الاقتصادية المستدامة. مما يفترض توازنًا بين الإدارة والتوجيه، من أجل تحقيق نتائج على المدى القصير والطويل، مع ضمان المساءلة داخل المقولة وخارجها.

    حوكمة المقاولات المستدامة لا تزال غير متطورة وقليلة الانتشار في شمال إفريقيا. مستوى المسؤولية المتوسط للشركات فيما يتعلق بمعايير ESG في الاقتصادات شمال الأفريقية لا يزال منخفضًا. فقط ثلاث دول – مصر، المغرب وتونس – لديها تنظيمات في هذا الصدد.

    بشكل عام، تمثل دول شمال إفريقيا أداءً ضعيفًا في مجال الاستدامة. البيانات التي وضعها البنك الدولي تصنف هذه الدول في أسفل السلم: المغرب (-0.5)، مصر (-0.45) وتونس (-0.18) وهي تسجل بذلكً درجات أقل من تلك التي حققتها دول أكثر أداءً مثل اليونان (0.54)، أوزبكستان (0.52) وتركيا (0.38).

    عدم اليقين المحيط بالتغيرات المناخية، وحجم واحتمالية الصدمات غير المعروفة، فضلاً عن غياب استعداد المجتمعات لمواجهة السيناريوهات القصوى، كل هذه العوامل تؤكد على ضرورة وضع استراتيجيات فعالة للتخفيف من التغيرات المناخية من أجل منع التهديدات الوجودية للكائنات البشرية والتنوع البيولوجي. من الضروري جدا تصور قياس بديل للرفاهية من أجل تحديد هدف شامل جديد للشركات، يشمل تحسينًا اجتماعيًا وبيئيًا أكثر عمومية.

    كون المسؤولية البيئية والاجتماعية للمقاولة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بدورها في المجتمع، فإن إعادة تعريف هذا الدور لا يمكن أن تتم بشكل مستقل عن هدف جماعي. لذلك، من الضروري أن تكون عملية تحويل حوكمة المقاولات فعالة قدر الإمكان من وجهة نظر الرفاهية الجماعية المستدامة. يجب أن يوضع هذا التحول في إطار رؤية جديدة ونموذج اقتصادي جديد.  لا يمكن لمؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والأرباح وحدها أن تشكل عناصر لقياس الرفاهية.

    لمواجهة المشاكل التي تواجه شمال إفريقيا، مثل تدهور الموارد المائية والتربة، وفقدان التنوع البيولوجي، والاستخدام غير الفعال نسبيًا للمواد للمساهمة في الرفاهية، أصبح من الضروري أن تحدد هذه البلدان رؤية جديدة للتنمية تتماشى مع الحدود الكوكبية. لهذا الغرض، تقترح الدراسة عددًا من التوصيات، من بينها:

    – تحديد رؤية جماعية تكون في خدمة الرفاهية المستدامة. من اللازم تحديد رؤية جديدة للمستقبل بشكل جماعي، تشمل قياس الرفاهية بالإضافة إلى “أهداف الرفاهية” الجديدة المتوافقة مع “الحدود الكوكبية المحلية”.

    -تحسيس قوي للفاعلين الاقتصاديين. غالبًا ما تفتقر المقاولات والمواطنون إلى المعلومات حول التغيرات المناخية، وبالتالي يحتاجون إلى اكتساب معارف عامة وخاصة (قطاعية، جغرافية، إلخ) حول هذا الظاهرة وعواقبها.

    – تشجيع ظهور نظام لقياس الأثر البيئي. قياس الأثر البيئي للشركات أمر ضروري لتعزيز الاستدامة. من الضروري تطوير منهجيات وأدوات تسمح بتقييم تأثير الشركات بشكل مستمر على أبعاد مهمة مثل المياه والتربة والتنوع البيولوجي والتلوث.

    – وضع حوافز تجارية لتعزيز الاستدامة، سواء من جانب الطلب أو من جانب العرض.

    – تحديد الاتجاه للشركات. يجب على كل حكومة وضع خارطة طريق بأهداف واضحة لتحقيق انتقال مستدام. يجب أن تتيح هذه الخارطة الطريق للشركات التخطيط واتخاذ القرارات فيما يتعلق بالاستثمار والإنتاج والأنشطة الأخرى. تحتاج المقاولات إلى توجيه واضح ويجب أن تفهم جيدًا تطور الاقتصاد.

    – تسريع نشر واعتماد الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. من المهم تبني ممارسات نموذجية منذ البداية لتصميم سياسات الإفصاح البيئي وتنسيق محتواها مع الظروف المحلية أو الحدود الكوكبية المحلية.

    من البديهي أن الدولة تلعب دورًا أساسيًا في تقديم الدعم العام لوضع واعتماد ونشر هذه المنهجيات والأدوات داخل الاقتصاد، خاصةً لمساعدة المقاولة الصغيرة والمتوسطة التي قد تفتقر إلى المهارات والموارد اللازمة. ومن هنا تأتي ضرورة تبني التخطيط الإيكولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تغلق على انخفاض


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الانخفاض؛ فقد سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 1,25 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.140,55 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 2,25 في المائة إلى 1.379,74 نقط؛ فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,69 في المائة إلى 1.231,2 نقطة.

    من جهته، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انكماشا بنسبة 0,33 في المائة إلى 1.870,47 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 1,33 في المائة إلى 16.640,52 نقطة، وبنسبة 1,33 في المائة إلى 15.433,58 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره