Étiquette : Europa Press

  • حوار.. خبير سياحي: الانخراط في شراكات مع فاعلين إسبان يمثل فرصة للاستفادة من رصيدهم المهني

    وضعت كبرى الشركات السياحية الإسبانية أنظارها على المغرب، فبعدما كانت سلاسل الفنادق، مثل «بارسيلو» و«هوتوسا»، من أوائل من استشعروا إمكانات البلد الجار، دخلت اليوم شركات التوزيع السياحي الكبرى على الخط، لتراهن بدورها على المملكة. وفي هذا السياق، أعلنت وكالة الأسفار الإسبانية «IAG7 Viajes» عن دخولها في رأسمال وكالة السفر المغربية المستقلة «Caddy Voyages»، المتخصصة في رحلات الترفيه ورحلات الأعمال.

    وأفادت الشركة، في بلاغ لها، أن هذه العملية تشكل انطلاقة لتحالف استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى إنشاء منصة مرجعية في مجال السفر تربط بين أوروبا وإفريقيا، مع مواكبة الزبناء عبر عدد متزايد من المناطق الجغرافية.

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، الذي أكد أن هذه التحالفات تفتح آفاقا جديدة لتطوير السياحة الترفيهية بالمغرب عبر إدماج المنتوجات المغربية في برامج سياحية منظمة، وعروض مشتركة تصل إلى قاعدة أوسع من السياح الأوروبيين.

    كيف تشكل الشراكات مع وكالات السفر الإسبانية فرصة تنموية للمغرب؟

    الأهمية الاستراتيجية لهذه الشراكات تكمن في المكانة الاستثنائية التي تحتلها إسبانيا في الاقتصاد السياحي العالمي. فباستقبالها لنحو 100 مليون سائح دولي سنوياً وتحقيقها أكثر من 135 مليار يورو من العائدات السياحية، راكمت إسبانيا خبرة واسعة في هيكلة العرض السياحي، والتسويق الدولي، وتدبير تدفقات السياح. وبالنسبة للمغرب، فإن الانخراط في شراكات مع فاعلين إسبان ذوي خبرة يمثل فرصة حقيقية للاستفادة من هذا الرصيد المهني.

    وتسمح هذه التحالفات، في مرحلة أولى، بتعزيز تدفق السياح الإسبان نحو المغرب بشكل طبيعي. فالقرب الجغرافي، وتكامل المنتوج السياحي، ونضج السوق الإسبانية، كلها عوامل تهيئ ظروفاً ملائمة لتموقع المغرب كوجهة سياحية قريبة، مختلفة وتنافسية. غير أن الرهان لا يقتصر على السوق الإسبانية فقط، إذ إن وكالات السفر الإسبانية تتوفر على شبكات توزيع قوية في أسواق أوروبية ودولية أخرى، ما يفتح المجال أمام إدراج المنتوج المغربي ضمن عروض موجهة لشرائح أوسع من السياح.

    ومن جهة أخرى، تشكل هذه الشراكات كذلك فرصة للوكالات الإسبانية نفسها، إذ يتيح لها إدماج المغرب في وجهاتها السياحية لتنويع عروضها وتعزيز جاذبيتها من خلال وجهة ذات قيمة ثقافية وطبيعية وتجريبية عالية. وبهذا، تتحول الشراكة إلى نموذج رابح للطرفين، يقوم على تكامل قوة التوزيع الإسبانية مع الخبرة الميدانية والمعرفة المحلية للوكالات المغربية.

    إلى أي حد يمكن لهذه الشراكات أن تعزز السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال في المغرب؟

    تفتح هذه التحالفات آفاقاً جديدة لتطوير السياحة الترفيهية بالمغرب، من خلال تعزيز حضوره في الأسواق الدولية. فبفضل قنوات التوزيع الإسبانية، يمكن إدماج المنتوجات السياحية المغربية ضمن برامج سياحية منظمة، ورحلات موضوعاتية، وعروض مشتركة، ما يسمح بالوصول إلى قاعدة أوسع وأكثر تنوعاً من السياح الأوروبيين. وبهذا، لم يعد المغرب يُعرض كوجهة بديلة فقط، بل كمنتوج سياحي متكامل ومهيكل ضمن « كتالوجات » معترف بها دولياً.

    أما على مستوى سياحة الأعمال والمؤتمرات، فإن الأثر المحتمل لهذه الشراكات لا يقل أهمية. فالوكالات الإسبانية راكمت خبرة كبيرة في تنظيم المؤتمرات، والملتقيات المهنية، والرحلات التحفيزية، وهو ما يمكن أن يدعم تموقع المغرب كوجهة مؤهلة لاستضافة الفعاليات الدولية. ويعتمد ذلك على استثمار البنيات التحتية المتوفرة، إلى جانب اعتماد معايير تنظيمية أكثر احترافية تتماشى مع متطلبات الزبناء الدوليين.

    إلى جانب ذلك، تسهم هذه الشراكات في الرفع من المستوى العام للقطاع السياحي. فانتقال الخبرات في مجالات التسيير، والرقمنة، والتسويق، والحضور في المعارض والصالونات الدولية، يساعد الوكالات المغربية على تعزيز تنافسيتها. وعلى المدى المتوسط، ينعكس ذلك إيجاباً على هيكلة العرض السياحي الوطني وتحسين جودة الخدمات المقدمة، سواء في السياحة الترفيهية أو في سياحة الأعمال.

    كيف يمكن الحفاظ على الهوية المحلية وخصوصية العرض السياحي المغربي في هذا السياق؟

    تظل مسألة الهوية في صلب هذه الشراكات، غير أن الانخراط في تحالفات استراتيجية لا يعني بالضرورة فقدان الخصوصية. فطالما حافظت الوكالات المغربية على استقلاليتها ودورها المحوري في تصميم المنتوجات السياحية، يمكن صون الطابع الأصيل للعرض السياحي. بل إن الخبرة المحلية تشكل في حد ذاتها قيمة مضافة أساسية، لأنها تضمن تجارب سياحية متجذرة في الثقافة والتقاليد والمجالات الترابية المغربية.

    ويبرز الخطر فقط في حال أدت هذه الشراكات إلى توحيد مفرط للمنتوجات السياحية، تفرضه اعتبارات الحجم أو الربحية السريعة، على حساب التنوع والتميز. لذلك، من الضروري أن تقوم هذه التحالفات على منطق البناء المشترك، حيث تظل القيمة المغربية من كرم الضيافة، والتنوع الثقافي، وخصوصية التجربة في صلب العرض المقدم للسائح.

    وأخيراً، إذا ما تم تأطير هذه التجارب بشكل سليم، فإن الشراكات الأولى مرشحة لإحداث أثر مضاعف، يشجع وكالات إسبانية أخرى على البحث عن تحالفات مماثلة مع فاعلين مغاربة. فالنمو المتسارع الذي يعرفه القطاع السياحي بالمغرب، إلى جانب الآفاق الواعدة التي تنتظره، يجعل من المملكة شريكاً جذاباً. وفي هذا الإطار، لا يقتصر التحدي على الحفاظ على الهوية، بل يتعداه إلى تعزيز إشعاعها على الساحة السياحية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثمان مهاجر قرب سواحل سبتة المحتلة

    أعلنت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة، اليوم الأربعاء، عن انتشال جثمان شاب يرجح أن يكون من أصل إفريقي جنوب الصحراء، بعد العثور عليه في المياه القريبة من منطقة بليونش، المحاذية للحدود المغربية.

    ووفقا لما نقلته وكالة Europa Press، تدخلت وحدات البحرية الإسبانية وفرق الغطس التابعة للحرس المدني لنقل الجثمان إلى مرفأ الصيد في سبتة، قبل تحويله إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية.

    وتشير المعطيات الرسمية إلى أن هذا الحادث يرفع حصيلة الوفيات في محيط سبتة منذ بداية سنة 2025 إلى 44 حالة، وهو أعلى رقم يسجل في المدينة خلال سنة واحدة، وأكثر من ضعف حصيلة 2024 التي بلغت 21 حالة.

    وتشير الأرقام إلى أن غالبية هذه الوفيات ترتبط بمحاولات عبور سباحين نحو المدينة أو محاولات التسلل عبر الشريط الحدودي البحري، وهو ما تعتبره السلطات الإسبانية طرقا شديدة الخطورة.

    وأفادت بيانات وزارة الداخلية الإسبانية بأن شهر نونبر وحده شهد وصول 275 مهاجرا غير نظامي إلى سبتة، بينهم 274 عبر البحر، ما يعكس استمرار الضغط على الحدود البحرية بين المغرب وسبتة، رغم تراجع أعداد الوافدين إلى إسبانيا خلال الأشهر الأخيرة.

    ويأتي هذا الحادث في سياق التعاون المستمر بين المغرب وإسبانيا للحد من مخاطر الهجرة غير النظامية، حيث تبقى منطقة بليونش ـ بنزو واحدة من أبرز نقاط العبور التي تتطلب جهودا مشتركة لإنقاذ الأرواح ومنع استغلال المهاجرين من قبل شبكات التهريب.

    ظهرت المقالة العثور على جثمان مهاجر قرب سواحل سبتة المحتلة أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تستعين بشركة خاصة لمراقبة أشغال صيانة حدود سبتة ومليلية المحتلتين

    قررت وزارة الداخلية الإسبانية إطلاق صفقة جديدة تتجاوز قيمتها 870 ألف يورو من أجل توكيل شركة خاصة بمهمة مراقبة ومتابعة الأشغال المنجزة من قبل شركات أخرى في محيط السياجات الحدودية الفاصلة بين المغرب والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

    القرار الذي كشفت تفاصيله صحيفة La Razón الإسبانية يهدف إلى ضمان استمرار عمليات الصيانة والنظافة والمراقبة التقنية في كل من معبر تراخال بسبتة ومعبر بني أنصار بمليلية، وهما نقطتان استراتيجيتان لطالما شكلتا بؤرتين رئيسيتين لضغط الهجرة غير النظامية من الضفة المغربية.

    عقد جديد لمراقبة مراقبين ووزارة الداخلية تقر بنقص الموارد

    بحسب وثائق الصفقة المنشورة بتاريخ 26 أكتوبر الماضي من طرف كتابة الدولة الإسبانية للأمن، فإن الوزارة تبرر هذا التوجه الجديد بـ « تعقيد المنشآت الحدودية وتشعب المهام التقنية المطلوبة لتأمينها وصيانتها »، مؤكدة أن أجهزتها لا تتوفر على الوسائل البشرية والمادية الكافية للقيام بالمهام الميدانية اللازمة.

    وترى الداخلية الإسبانية أن الحل الأمثل يتمثل في إسناد هذه المهمة إلى كيان تجاري مختص يتولى تتبع عمل الشركات المنفذة لأشغال الصيانة والمراقبة الميدانية بشكل دائم ومباشر.

    القيمة الإجمالية للعقد تقدر بـ 878.548 يورو بتمويل أوروبي وتمتد فترة تنفيذه الأولية لعامين بدءا من أبريل 2026 أي مباشرة بعد انتهاء مدة العقد الحالي الموقع مع شركة SGS TECNOS S.A التي تتولى المهمة ذاتها منذ أبريل 2022 بقيمة 274 ألف يورو.

    السياجات الحدودية منشآت أمنية ضخمة تحت ضغط الهجرة المستمر

    وتغطي الصفقة المنشآت الحديدية والسياجات المزدوجة الممتدة على طول 8.7 كيلومترات بسبتة و11 كيلومترا بمليلية والمقامة على قواعد خرسانية ومجهزة بأنظمة مراقبة إلكترونية مرتبطة بمراكز قيادة وتحكم تابعة للحرس المدني الإسباني.

    ويؤكد تقرير الوزارة أن الضغط المستمر لمحاولات تسلل المهاجرين عبر الأراضي المغربية يفرض أن تكون هذه المنشآت في حالة تشغيل دائمة، وأن الحفاظ على جاهزيتها التقنية والأمنية أمر أساسي لضمان فعالية الردع والمراقبة.

    كما تشمل الصفقة الجديدة مراقبة الأشغال داخل المراكز الجمركية ومعابر المسافرين بهدف الحفاظ على مستوى عال من النظافة والسلامة الصحية، في ظل تزايد الحركة التجارية والعبور البشري بعد إعادة فتح الحدود البرية مع المغرب بشكل تدريجي.

    الاعتراف بالعجز ومفارقة أمنية

    اللافت في هذه العملية هو اعتراف وزارة الداخلية الإسبانية بعجزها المؤسسي عن القيام بالمراقبة الميدانية بنفسها، حيث جاء في الوثائق الرسمية أن الإدارة لا تتوفر على الموارد البشرية ولا اللوجستية اللازمة لمتابعة الأشغال على الأرض.

    هذا الاعتراف، بحسب مراقبين، يعكس ضعف القدرات التشغيلية لجهاز الأمن الإسباني في إدارة حدوده البرية الجنوبية رغم الدعم المالي الكبير الذي يتلقاه من الاتحاد الأوروبي في إطار برامج مكافحة الهجرة غير النظامية.

    يأتي هذا الإجراء في وقت كثف فيه المغرب عملياته الأمنية في محيط مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة من خلال نشر وحدات إضافية لتطويق محاولات الهجرة السرية، وفق ما أفادت به وكالة Europa Press.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاعل قوي من الصحافة الإسبانية مع قرار مجلس الأمن حول الصحراء

    تفاعلت مختلف وسائل الإعلام الإسبانية مع قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية، معتبرة إياه أقوى اصطفاف أممي حتى الآن إلى جانب مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية سنة 2007، وذلك رغم اختلاف النبرة بين الصحف الكبرى والمنابر القريبة من الأوساط المتعاطفة مع جبهة البوليساريو.

    ففي مدريد، وصفت صحيفة «ABC» القرار بأنه “تصويت لصالح السيادة المغربية على الصحراء”، مشيرة إلى أنه منح “دعماً تاريخياً” للمقترح المغربي، إذ حظي بتأييد 11 دولة من أعضاء المجلس دون أي صوت معارض، فيما امتنعت الصين وروسيا وباكستان، بينما اختارت الجزائر عدم المشاركة في التصويت.

    أما صحيفتا «لا فانغوارديا» ووكالة «Europa Press» فركزتا على البعد السياسي للقرار، موضحتين أنه جاء بمبادرة أمريكية قُدمت قبل أيام من الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، بهدف تثبيت الحكم الذاتي كحل “واقعي وعملي ودائم” للنزاع، مع تمديد مهمة بعثة «المينورسو» لعام إضافي. كما نقلتا انتقادات الجزائر التي اعتبرت القرار “غير كافٍ” و”لا يعكس عقيدة الأمم المتحدة في تصفية الاستعمار”.

    بدورها، رأت صحيفة «إلباييس» أن القرار يعكس واقعاً جديداً داخل مجلس الأمن، إذ أضحى توافق الدول الغربية الخمس الكبرى أكثر وضوحاً حول الطرح المغربي، معتبرة أن إسبانيا، منذ تحول موقفها عام 2022، أصبحت “منسجمة مع التيار الدولي الداعم للحكم الذاتي”، بعدما كانت في موقع استثناء قبل ثلاث سنوات.

    وفي الاتجاه نفسه، اعتبرت إذاعة «كادينا سير» أن القرار يعكس “تحولاً في موازين القوى”، مشيرة إلى أن الرباط استفادت من “سياق إقليمي متقلب، ومن إرادة واشنطن وباريس ولندن في إغلاق نزاع طال نصف قرن”.

    في المقابل، تناول الإعلام الإسباني العمومي (RTVE) والمواقع المؤيدة للبوليساريو موقف الجبهة الرافض للقرار، واصفاً إياه بأنه “يشرعن الاحتلال”، مع التركيز على غياب الجزائر عن التصويت. غير أن هذه الوسائل نفسها أقرت بأن النص الأممي بصيغته الحالية يدفع عملياً نحو تكريس خيار الحكم الذاتي، فيما يتراجع خيار الاستفتاء إلى الخلفية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تحاكم خلية متطرفة من مغاربة بثّت مقاطع دعائية لاستقطاب مقاتلين لتنظيم « داعش »

    بدأت المحكمة الوطنية الإسبانية، الاثنين، جلسات محاكمة ستة أشخاص متهمين بتأسيس خلية متطرفة قامت بإنتاج مقاطع فيديو دعائية ذات طابع جهادي صُورت جزئيا في جزيرة مايوركا، بغرض استقطاب شباب من أوروبا للانضمام إلى تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

    ووفقا لملف الاتهام الذي نشرته وكالة Europa Press، فإن زعيم المجموعة المسمى طارق.س، قاد حملة دعوية عبر الإنترنت لنشر الفكر السلفي المتشدد من خلال قناة على « يوتيوب » تجاوزت 12 ألف مشترك وأكثر من 10 ملايين مشاهدة، كان بعضها يُظهر مشاهد مصوّرة في مدينة بالما بجزر البليار الإسبانية.

    فيديوهات دعائية بعنوان « توفيق ذهب إلى سوريا »

    أشارت النيابة العامة الإسبانية إلى أن المتهم الرئيسي، بمساعدة أحد شركائه المدعو حسين.ف، أنتج سلسلة من أربعة فيديوهات تحت عنوان « توفيق ذهب إلى سوريا »، تحكي قصة شاب خيالي يعيش في مايوركا يتم استقطابه وتجنيده للسفر إلى مناطق القتال. وقد قام المتهم حسين بدور “توفيق” نفسه، وتولى أيضاً عملية المونتاج والإخراج الفني لتلك المقاطع.

    وذكرت النيابة أن هذه الفيديوهات “اعتمدت خطابا دعائيا يهدف إلى إقناع الشباب المسلمين في أوروبا بالانضمام إلى الجهاد، مستندة إلى صور المقاتلين باعتبارهم أبطالاً، وإلى معاناة ضحايا الحرب في سوريا”.

    ارتباط بـ »داعش » وتنظيمات أخرى

    وأكدت لائحة الاتهام أن طارق، الذي مُنع سابقاً من الخطابة في المغرب بسبب أفكاره المتطرفة، واصل نشاطه عبر المنصات الرقمية، وكان على صلة بـتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كما حاول دعم جماعات مرتبطة بـ »القاعدة » مثل “جبهة النصرة”.

    وطالبت النيابة الإسبانية بالحكم على المتهمين الرئيسيين بالسجن ثماني سنوات وغرامة مالية قدرها 12 ألف يورو لكل واحد منهما بتهمة “التحريض والتجنيد لأغراض إرهابية”، وعلى بقية المتهمين بالسجن خمس سنوات بتهمة التلقين الذاتي والتعاون الدعائي مع منظمة إرهابية.

    تدريب قاصرين على القتال

    كما كشف الادعاء أن أحد المتهمين ويدعى عزوز.أ كان يصور فيديوهات أثناء تدريبه أطفالاً ومراهقين على تقنيات قتال مستوحاة من مقاطع “داعش”، مستخدماً أناشيد دينية متشددة ذات طابع عنيف. وأوضح التقرير أن “أحد القاصرين الذين شاركوا في تلك التدريبات صرّح لزملائه في المدرسة بأنه سيقتلهم لأنهم لا يعبدون الإله نفسه”.

    جذور مغربية ومسار عابر للحدود

    تبيّن من التحقيق أن بعض عناصر الخلية لهم ارتباطات بشمال المغرب، حيث تلقوا في السابق تكوينا دينيا قبل انتقالهم إلى أوروبا. وقد مُنع زعيم الخلية من ممارسة أي نشاط دعوي داخل التراب المغربي قبل سنوات بسبب توجهاته المتشددة، ليواصل نشاطه من الخارج عبر الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يرسّخ‭ ‬جاذبيته‭ ‬السياحية‭ ‬ويستقطب‭ ‬‮«‬أونا‮»‬‭ ‬الإسبانية‭ ‬في‭ ‬توسع‭ ‬يشمل‭ ‬1561‭ ‬غرفة‭ ‬فندقية‭ ‬

    العلم‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة
    يواصل‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬المغربي‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانته‭ ‬كقاطرة‭ ‬استراتيجية‭ ‬للاستثمار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مؤهلات‭ ‬طبيعية‭ ‬وثقافية‭ ‬متنوّعة،‭ ‬وبيئة‭ ‬مستقرة‭ ‬تجذب‭ ‬كبار‭ ‬الفاعلين‭ ‬العالميين‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الضيافة‭. ‬   وفي‭ ‬تطوّر‭ ‬جديد‭ ‬يعكس‭ ‬هذه‭ ‬الحيوية،‭ ‬أعلنت‭ ‬مجموعة‭ ‬Ona Hotels‭ & ‬Apartments‭ ‬الإسبانية‭ ‬عن‭ ‬دخولها‭ ‬الرسمي‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭ ‬المغربية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صفقة‭ ‬توسّع‭ ‬نوعية‭ ‬تشمل‭ ‬ستة‭ ‬فنادق‭ ‬تضم‭ ‬1561‭ ‬غرفة‭.‬   ووفقًا‭ ‬لما‭ ‬أوردته‭ ‬وكالة‭ ‬Europa Press،‭ ‬فإن‭ ‬المجموعة‭ ‬الإسبانية‭ ‬وقّعت‭ ‬اتفاقًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬مع‭ ‬سلسلة‭ ‬Be Live Hotels‭ ‬التابعة‭ ‬لمجموعة‭ ‬Globalia‭ ‬السياحية،‭ ‬يُتيح‭ ‬لها‭ ‬تعزيز‭ ‬تواجدها‭ ‬في‭ ‬جزر‭ ‬الكناري‭ ‬وفي‭ ‬الآن‭ ‬نفسه‭ ‬التموقع‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬كبوابة‭ ‬واعدة‭ ‬للتوسع‭ ‬داخل‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭.‬   وتُعد‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬بمثابة‭ ‬تصويت‭ ‬بالثقة‭ ‬على‭ ‬مناخ‭ ‬الاستثمار‭ ‬الفندقي‭ ‬المغربي،‭ ‬الذي‭ ‬يشهد‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬طفرة‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى،‭ ‬بفضل‭ ‬رؤية‭ ‬تنموية‭ ‬واضحة،‭ ‬وتحفيزات‭ ‬موجهة‭ ‬لجذب‭ ‬الرساميل‭ ‬الأجنبية،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬السياحة‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬والخدمات‭.‬   وتراهن‭ ‬‮«‬أونا‮»‬‭ ‬على‭ ‬استثمار‭ ‬هذا‭ ‬التوسع‭ ‬لدخول‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭ ‬ذات‭ ‬إمكانات‭ ‬نمو‭ ‬عالية،‭ ‬حيث‭ ‬يبرز‭ ‬المغرب‭ ‬كخيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬لما‭ ‬يقدمه‭ ‬من‭ ‬فرص،‭ ‬وتسهيلات،‭ ‬ونمو‭ ‬مطّرد‭ ‬في‭ ‬الطلب‭ ‬السياحي‭ ‬الداخلي‭ ‬والدولي‭. ‬ويُنتظر‭ ‬أن‭ ‬تسهم‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬في‭ ‬تنويع‭ ‬العرض‭ ‬الفندقي‭ ‬بالمملكة،‭ ‬ورفع‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬في‭ ‬وجهات‭ ‬رئيسية‭ ‬تستقطب‭ ‬ملايين‭ ‬الزوار‭ ‬سنويًا‭. ‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تطرد 17 متطرفا بينهم « مخبر جزائري » ومغربي أدين بهجمات برشلونة

    كشفت معطيات أمنية وقضائية حديثة، صدرت عن النيابة العامة الإسبانية ومصادر استخباراتية، أن السلطات الإسبانية قامت خلال عام 2024 بطرد 17 شخصا من جنسيات مختلفة، على خلفية ارتباطهم المزعوم بأوساط التطرف الديني أو تهديدهم المباشر للأمن القومي. ومن بين أبرز الأسماء المطرودة، جزائري كان يعمل كمخبر سري لجهاز شرطة إقليم الباسك (إرثاينتسا)، وآخر مغربي أدين سابقا بدور لوجستي في هجمات برشلونة وكامبريلس الدامية عام 2017.

    مخبر تحوّل إلى تهديد أمني

    الاسم الذي أثار أكبر جدل، بحسب ما أوردته صحيفة Europa Press، هو جزائري مقيم سابق في مدينة فيتوريا، وُصف بأنه « مخبر سري » لدى الشرطة الباسكية. ورغم عمله كمصدر أمني، إلا أن السلطات قررت ترحيله بعد تقييم جديد لوضعه، واعتباره يشكل خطرًا محتملاً على الأمن العام. تفاصيل القضية لا تزال تخضع للسرية، غير أن القرار أثار تساؤلات بشأن فعالية مراقبة الأجهزة الاستخباراتية لعملائها السابقين.

    المغربي سعيد بن يازا.. من المراقبة إلى الترحيل

    كما شملت قرارات الطرد المواطن المغربي سعيد بن يازا، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في تقديم مساعدة لوجستية لجماعة متطرفة نفذت هجمات 17 غشت 2017، والتي أسفرت عن مقتل 16 شخصًا في شارع لا رامبلا في برشلونة وسواحل كامبريلس.

    ورغم الإفراج عنه لاحقا، فإن المحكمة العليا الإسبانية صادقت على طرده، معتبرة أنه لا يمكن السماح له بالبقاء على الأراضي الإسبانية بالنظر إلى « خطورة سلوكه السابق واحتمالية عودته للتطرف ».

    ملفات أخرى شائكة: مقاتلون عائدون وسجناء سابقون

    شملت قائمة المطرودين في عام 2024، بحسب التقرير الأمني، مقاتلين سابقين في بؤر التوتر كسوريا والعراق، من بينهم مغربي يُدعى سعيد الشداد، تم ترحيله بعد خروجه من السجن، حيث قضى عقوبة بسبب نشاطه ضمن تنظيم « داعش » ومحاولته تجنيد أفراد داخل إسبانيا.

    كما جرى طرد جزائري مقيم في إقليم ليريدا، اتهم بترويج خطابات كراهية وتحريض ضد النساء والمثليين، فضلاً عن سلوكه العدواني داخل المجتمع.

    وفي كتالونيا تحديدا، تم تنفيذ عمليات طرد جماعية شملت 13 شخصا من منطقة تارغونا، معظمهم من أصحاب السوابق الجنائية والذين صُنّفوا ضمن قائمة « الخطورة القصوى » من قبل وزارة الداخلية الإسبانية.

    أرقام مقلقة: مغاربة في صدارة المعتقلين بتهم التطرف

    تُظهر الإحصاءات الأمنية الإسبانية أن المغاربة يشكلون أكبر نسبة من المعتقلين بتهم الإرهاب والتطرف خلال السنوات الأخيرة. فقد مثلوا 41% من مجموع المعتقلين منذ عام 2016، يليهم الإسبان (34%)، ثم الجزائريون والباكستانيون.

    وفي عام 2024 وحده، سجلت السلطات الإسبانية 81 حالة اعتقال مرتبطة بالتطرف الجهادي، وهو أعلى رقم يُسجل منذ تفجيرات مدريد عام 2004. وتمثل كتالونيا بؤرة تركيز رئيسية، إذ حدث فيها نحو 30% من هذه الاعتقالات، تليها مناطق مدريد، الأندلس، سبتة، ومليلية.

    القاصرين والنساء.. وجه آخر للمشكلة

    من اللافت أيضا أن التقرير يشير إلى تصاعد في انخراط القاصرين ضمن شبكات التطرف، إذ تم توقيف 15 قاصرا في عام 2024 وحده، وهو رقم يتجاوز مجموع القاصرين المعتقلين خلال سبع سنوات ماضية.

    كما بلغت نسبة النساء بين المعتقلين بتهم مرتبطة بالتطرف نحو 8.8%، مع تسجيل مشاركة متزايدة في عمليات التجنيد والدعم غير المباشر. ويذكر أن 9 من أصل 23 امرأة تم توقيفهن في العام الماضي يحملن الجنسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توقف مغربيا مطلوب دوليا على متن باخرة بين مالقة ومليلية

    أعلنت السلطات الأمنية الإسبانية، الجمعة، عن توقيف مواطن مغربي كان موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن الإنتربول، وذلك على متن باخرة لنقل المسافرين تغطي الخط البحري بين مدينتي مالقة ومليلية.

    وحسب ما أفادت به وكالة Europa Press، فقد جرى اعتقال الشخص المطلوب خلال عملية تفتيش روتينية نفذتها عناصر « الشرطة المتنقلة – وحدة النقل » التابعة للشرطة الوطنية، والتي تُعنى بمراقبة وسائل النقل العمومي، البرية منها والبحرية.

    وقد أثار المشتبه به، وهو رجل يحمل الجنسية المغربية، شكوك رجال الأمن بسبب محاولته المتعمدة لتفادي الخضوع لإجراءات التفتيش الأمني، الأمر الذي دفعهم إلى التحقق من هويته. وبعد اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، تبين أنه مدرج في لائحة الأشخاص المطلوبين دوليًا بموجب مذكرة توقيف صادرة عن السلطات القضائية المغربية منذ 3 يوليوز.

    وأكدت الشرطة الإسبانية أنه فور التحقق من صحة وسريان مذكرة الاعتقال عبر نظام الإنتربول، تم توقيف المعني بالأمر وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، مع إعلامه بحقوقه وبسبب التدخل.

    وتندرج هذه العملية في إطار التنسيق الدولي لملاحقة المطلوبين للعدالة، حيث تُعد « المذكرة الحمراء » الصادرة عن الإنتربول أداة رسمية لطلب توقيف الأشخاص بشكل مؤقت في انتظار تسليمهم أو اتخاذ إجراءات قضائية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Ayuntamiento de Melilla y CNI una pareja de baile poco frecuente

    Por: Said Chramti ; “AGRDH”

    Con el título de este informe “una pareja de baile poco frecuente”, lo que queremos demostrar es que normalmente el CNI no trabaja para ningún ayuntamiento de España, ni necesita el dinero o subvención de ningún ayuntamiento.
    El CNI “siglas del Centro Nacional de Inteligencia” lo que comúnmente se conoce en el mundo como “los espías” es un organismo que depende directamente de Presidencia del Gobierno. Ellos tienen sus propios fondos reservados e incluso podríamos decir que el capital económico al año del que depende el CNI puede superar con creces el presupuesto anual de cualquier ayuntamiento español. Es por ello por lo que los miembros de la Asociación Gran Rif por los Derechos Humanos nos planteamos varias preguntas a raíz de la información que los medios de comunicación publicaban en estos días. Uno de ellos, más en concreto Europa press llevaba como titular de portada la siguiente noticia: “Melilla anuncia un convenio con el CNI por…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد ترمي بكرة فتح معابر سبتة المحتلة في ملعب الرباط

    رمى وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بكرة فتح المعابر الجمركية في سبتة المحتلة في ملعب المغرب، وذلك خلال اجتماعه برئيس حكومة المدينة، خوان فيفاس، أول أمس الثلاثاء.

    وحسب بلاغ للوزارة الإسبانية نقلته وكالة « Europa Press »، ذكر ألباريس بالالتزام الذي قطعه المغرب، في إطار خارطة الطريق المتفق عليها مع إسبانيا، قبل عامين، لفتح المعابر الجمركية في سبتة المحتلة.

    ولم يذكر المصدر نفسه أنه تم التطرق، خلال الاجتماع، إلى أي شيء يخص تحديد تاريخ معين لفتح المعابر الجمركية، التي تؤكد إسبانيا أنها « جاهزة لهذه الخطوة ».

    من جهتها، تسجل الرباط وجود مشاكل فنية في إعادة فتح مكتب جمارك مليلية المحتلة، وافتتاح مكتب جديد في سبتة المحتلة، بعد إجراء ثلاث اختبارات تجريبية.

    من ناحية أخرى، استعرض ألباريس وفيفاس ظاهرة الهجرة، التي تتعلق، في حالة إسبانيا، بـ »مصادر عدم الاستقرار المختلفة، خاصة في منطقة الساحل ».

    وفي هذا السياق، أبرز الدبلوماسي الإسباني دور المملكة، التي تقيم إسبانيا معها تعاونا ممتازا لمراقبة هذه التدفقات، التي تصل إلى الاتحاد الأوروبي عبر الحدود الإسبانية.

    يشار إلى أن البيانات المتعلقة بالوافدين غير النظاميين إلى سبتة المحتلة، في شهر مارس، سجلت انخفاض عدد الوافدين عن طريق البحر إلى الصفر، وعن طريق البر بنسبة 44 في المائة، مقارنة بالشهر السابق؛ حيث وصل عددهم إلى 253 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره