Étiquette : eVTOL

  • نقابيون: خدمة « الطاكسي الطائر » لا تهدد توازن قطاع النقل في المغرب


    هسبريس – حمزة فاوزي

    استبعد مهنيو سيارات الأجرة المغاربة أن ينافسهم “الطاكسي الطائر” الذي يعود إلى الواجهة عبر شراكة بريطانية وإسبانية لتصنيع هيكل طائرة من نوع “eVTOL” تحت اسم (VX4) بالمملكة.

    ولا يزال موضوع “سيارة الأجرة الطائرة” حاضرا، منذ إعلان فوز المغرب وإسبانيا والبرتغال بتنظيم نهائيات “كأس العالم 2030″ في كرة القدم.

    ولم يشر بلاغ ” Aciturri” الرسمي عن أي تفاصيل لتحويل هذه الشراكة إلى مشروع “الطاكسي الطائر” داخل المغرب؛ فيما يشير إلى “تقوية دور المغرب في صناعة الطيران الحديثة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    محمد عياط، المنسق الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة بجهة الدار البيضاء-سطات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، قال إن “هذا الموضوع من أبرز القضايا التي يتابعها المهنيون باهتمام، خصوصًا في ظل تجارب رائدة تشهدها بعض الدول؛ مثل الإمارات التي شرعت في تطوير أنماط جديدة للنقل، أو الصين التي أطلقت طاكسيا ذاتي القيادة، وهي تجارب مثيرة للاهتمام وتستحق المتابعة”.

    وأضاف عياط، في تصريح لهسبريس، أن الطاكسي الطائر، رغم تطوره، وفي حال دخوله السوق المحلية، يصعب أن يهدد مكانة الطاكسي المغربي الذي يظل مرتبطًا بسوقه الخاص واحتياجات زبنائه اليومية.

    وتابع المتحدث ذاته: “لكل مرفق من مرافق النقل زبنائه، وسيارة الأجرة التقليدية لها فئتها التي لا تعتمد على التطبيقات أو الحلول الرقمية، بل تفضل التعامل المباشر والسريع”، مشيرا إلى أنهم منفتحون على الطاكسي الطائر أو أية وسيلة نقل حديثة، ما دامت تحترم القانون.

    ومن جهته، قال إبراهيم مقبول، سائق مهني بمدينة تمارة ونقابي في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إنه من خلال المتابعة المستمرة للطاكسي الطائر دوليا “تبيّن لنا أنه ليس منافسًا حقيقيًا للطاكسي المغربي التقليدي”.

    وأضاف مقبول، في تصريح لهسبريس، أن الطاكسي الطائر يستهدف بشكل أساسي فئة الأغنياء، وهي شريحة لا يتعامل معها عادة المهنيون.

    وتابع السائق المهني: “منافسونا الحقيقيون يظلون على الأرض، ويتوقع أن يكون هذا الطاكسي الطائر في حال دخوله المغرب متوافقًا مع القانون دون أي تجاوزات”.

    وأبرز المتحدث عينه أن المهنيين منفتحون على التكوين في هذا النوع من الطاكسي، بما يتيح لهم الاستفادة من التقنيات الحديثة دون أن يؤثر ذلك على أسلوب عملهم الأصلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل سوق التاكسي الجوي الكهربائي

    يواصل المغرب خطواته نحو الابتكار في قطاع الطيران من خلال الدخول إلى سوق التاكسي الجوي الكهربائي (eVTOL)، عبر شراكة استراتيجية مع شركتي “Vertical Aerospace” البريطانية و”Aciturri Aerostructures” الإسبانية، في إطار خطة وطنية لتحديث الصناعة وتعزيز موقع المملكة كمركز جوي متميز في إفريقيا.

    ووفقا لمصادر إعلامية دولية، ستعمل الشركتان مع الصناعة المغربية على تصنيع مكونات هيكلية للطائرة الكهربائية النموذجية VX4، المصممة لنقل أربعة ركاب إضافة إلى الطيار لمسافة تتجاوز 150 كيلومترا بسرعة تصل إلى 240 كلم/ساعة، وذلك دون أي انبعاثات كربونية.

    ويشمل المشروع خططا تشغيلية في إسبانيا لمسارات حضرية وإقليمية مثل ملقة-ماربيا وروندا، إضافة إلى مناطق سبتة ومليلية المحتلتين.

    تأتي هذه الخطوة في سياق السياسة الصناعية الحديثة التي يقودها الملك محمد السادس، والتي جعلت من المغرب قاعدة صناعية تضم أكثر من 150 شركة في قطاع الطيران.

    كما سيعزز موقع المملكة في المشروع بعد استحواذ “Aciturri” على شركة “GOAM Industrie” المغربية، المتخصصة في تصنيع أجزاء محركات الطائرات عالية الدقة، مما يفتح آفاقا جديدة لمشاركة مغربية أوسع في سوق الرحلات الجوية القصيرة.

    وينظر إلى التاكسي الجوي الكهربائي كحل مبتكر للتنقل الحضري، يتميز بالهدوء وانعدام الانبعاثات، ويمثل بديلا صديقا للبيئة مقارنة بالمروحيات التقليدية، رغم استمرار التحديات التنظيمية المتعلقة بالسلامة والتشغيل عبر مختلف الدول.

    وفي ظل منافسة عالمية قوية من شركات مثل “Joby Aviation” الأمريكية، يسعى المغرب إلى تسريع تطوير قدراته الصناعية والتكنولوجية للحفاظ على مكانته التنافسية.

    وإذا نجح المشروع، فقد يشكل نقلة نوعية في طرق التنقل بين المدن، محولا التاكسي الجوي الكهربائي من فكرة مستقبلية إلى واقع ملموس في إفريقيا وأوروبا.

    ظهرت المقالة المغرب يدخل سوق التاكسي الجوي الكهربائي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل سباق التاكسي الجوي الكهربائي عبر شراكة مع بريطانيا وإسبانيا

    العمق المغربي

    يخطو المغرب خطوات متقدمة لدخول سوق التاكسي الجوي الكهربائي (eVTOL)، عبر مبادرة شراكة استراتيجية مع شركتين رائدتين في المجال من بريطانيا وإسبانيا، وذلك في إطار خطة أوسع لتحديث الصناعة الوطنية وتعزيز موقع المغرب كقطب جوي متميز في إفريقيا.

    ووفقا لمصادر إعلامية دولية، ستتعاون شركة “Vertical Aerospace” البريطانية، الرائدة في تطوير الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي، مع شركة “Aciturri Aerostructures” الإسبانية العملاقة في تصنيع الهياكل الجوية، إلى جانب الصناعة المغربية لبناء مكونات هيكلية للطائرة النموذجية VX4، التي صممت لتقديم رحلات قصيرة في المناطق الحضرية والإقليمية دون انبعاثات.

    وتبرز هذه الخطوة الاستراتيجية، التي تأتي ضمن سياسة تحديث صناعي مستمرة منذ تولي الملك محمد السادس الحكم، الدور المتنامي للمغرب كمركز جاذب لصناعة الطيران، مع أكثر من 150 شركة تعمل في هذا القطاع داخل البلاد.

    يذكر أن طائرة VX4 الكهربائية، التي تحمل أربعة ركاب إلى جانب الطيار، تستطيع قطع مسافة تزيد على 150 كيلومترا بسرعة سفر تصل إلى 240 كلم/ساعة، مع خطط تشغيلية في إسبانيا تغطي مسارات مثل ملقة-ماربيا وروندا، فضلا عن مناطق سبتة ومليلية المحتلتين.

    وسيعزز دور المغرب في المشروع بعد استحواذ شركة “Aciturri” على شركة “GOAM Industrie”، المتخصصة في تصنيع أجزاء محركات الطائرات عالية الدقة، مما يفتح المجال لمشاركة مغربية متزايدة في سوق الرحلات القصيرة حسب الطلب.

    ويعتبر قطاع التاكسي الجوي الكهربائي فرصة واعدة لتطوير حلول تنقل حضرية أكثر هدوءا ونظافة، بديلا للطائرات الهليكوبتر التقليدية، وسط تحديات تنظيمية لا تزال قائمة تتعلق بوضع أطر سلامة واعتماد وتشغيل متكاملة عبر الدول المختلفة.

    وتتنافس شركات عالمية أخرى مثل “Joby Aviation” الأمريكية بقوة في هذا المجال، مما يفرض على المغرب تسريع وتيرة تطوير قدراته الصناعية والابتكارية للحفاظ على مكانته التنافسية.
    في حال نجاح هذا المشروع، قد يشكل التاكسي الجوي الكهربائي ثورة في طريقة التنقل بين المدن، متحولا من حلم تقني إلى واقع ملموس في أفريقيا وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من تصنيع « التاكسي الطائر »

    بدأ المغرب يقترب من الانضمام إلى صفوف الدول المصنعة للطائرات المروحية الكهربائية « التاكسي الطائر »، وذلك من خلال شراكة جديدة بين شركة « Vertical Aerospace » البريطانية، ومجموعة « Aciturri Aerostructures » الإسبانية، التي تمتلك نشاطًا صناعيًا في المملكة.

    أعلنت شركة « Vertical Aerospace » بداية الأسبوع الجاري عن توقيع اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد مع « أسيتوري » الإسبانية لتصنيع هيكل الطائرة الكهربائية « VX4″، وهي طائرة هجينة للإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL)، صُممت لنقل أربعة ركاب بالإضافة إلى الطيار، بمدى يصل إلى 160 كم وسرعة طيران تصل إلى 240 كم/ساعة.

    بموجب الاتفاق، ستتولى « أسيتوري » الإسبانية تصميم وتوريد جميع مكونات الطائرة الهيكلية، بما في ذلك الجناح، الذيل، الدعائم، وهيكل البدن، للطائرات ما قبل الإنتاج وكذلك النسخ التجارية التي يُنتظر اعتمادها. كما ستشرف على هندسة بعض الأجزاء الحيوية وتوفير خدمات هندسية موازية لتأمين إنتاج الطائرة بشكل فعال وقابل للتوسع.

    انضمام المغرب إلى هذه الشراكة جاء بعد استحواذ « أسيتوري » في سبتمبر 2023 على شركة « GOAM Industrie »، المتخصصة في تصنيع مكونات محركات الطائرات بالقرب من الدار البيضاء، مما يعزز من مكانة المغرب كمحور صناعي أساسي في هذا المشروع.

    تعتبر هذه الشراكة جزءًا من استراتيجية « Vertical Aerospace » طويلة المدى « Flightpath 2030″، التي تهدف إلى بناء شبكة صناعية قوية استعدادًا للإنتاج التسلسلي لطائرة « VX4″، والتي تمثل خطوة مهمة نحو مستقبل النقل الجوي المستدام.

    يُذكر أن شركة « أسيتوري » الإسبانية تتمتع بخبرة تزيد عن خمسين عامًا في صناعة الطيران، وقد تعاونت مع كبرى الشركات مثل إيرباص وبوينغ وإمبراير، مما يجعلها شريكًا صناعيًا قويًا في هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من دخول البلدان المصنعة لمروحية « التاكسي الطائر » ضمن اتفاق بريطاني – إسباني

    الصحيفة – بديع الحمداني

    بات المغرب على أعتاب دخول نادي الدول المصنعة للطائرات المروحية الكهربائية العمودية، المعروفة باسم « التاكسي الطائر »، وذلك في إطار شراكة صناعية دولية جديدة بين شركة « Vertical Aerospace » البريطانية، ومجموعة « Aciturri Aerostructures » الإسبانية، التي تمتلك نشاطا صناعيا في المملكة.

    وأعلنت الشركة البريطانية التي تتخذ من بريستول مقرا لها، في بيان، بداية الأسبوع، عن توقيع اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد مع « أسيتوري » لتصنيع هيكل الطائرة الكهربائية  « VX4″، وهي طائرة هجينة كهربائية للإقلاع والهبوط العمودي وفق ما يُعرف عالميا باختصار « eVTOL »، وقد صُمّمت لحمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في صناعة طائرة الإقلاع والهبوط العمودي

    أعلنت شركة فيرتيكال أيروسبيس البريطانية لصناعة الطائرات عن شراكة إستراتيجية طويلة الأمد مع شركة أسيتورّي أيروستركشرز، التي تعمل في عدة دول من بينها المغرب، وستتولى تصنيع هيكل طائرة VX4، وهي طائرة كهربائية وهجينة مبتكرة للإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL).

    وبموجب الاتفاقية، حسب موقع “لاراثون”، ستكون أسيتوري مسؤولة عن تصميم وتوريد هيكل طائرة VX4 بالكامل، بما في ذلك الجناح والهيكل الخارجي، لكل من النسخ قبل الإنتاج، والنسخ التجارية شريطة الحصول على الشهادات اللازمة.

    وتمتلك شركة أسيتورّي أيروستركشرز، خبرة تمتد لما يقرب من خمسة عقود في تصنيع الطائرات، وقد شاركت في برامج رئيسية لشركات مثل إيرباص، وبوينغ، وإمبراير، وفي منصات eVTOL لشركات مثل إيف إير موبيليتي وليليوم. كما ستقدم الشركة خبرتها في هندسة التصنيع المتزامن لضمان إنتاج طائرة VX4 بكفاءة.

    هذا، وتندرج هذه الشراكة ضمن الاستراتيجية العالمية لشركة فيرتيكال المسماة “مسار الطيران 2030″، التي تهدف إلى تأمين توريد طويل الأمد للأجزاء وتعزيز التحالفات الصناعية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل عصر صناعة الطائرات الكهربائية

    أعلنت شركة « Vertical Aerospace » البريطانية الرائدة في صناعة الطيران عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة « Aciturri Aerostructures »، التي تمتلك وحدة إنتاجية بالمغرب، ستتولى بموجبها تصنيع أجزاء أساسية من طائرة VX4، التي تُعد من الجيل الجديد للطائرات الكهربائية والهجينة ذات الإقلاع والهبوط العمودي.  

    وأكدت الشركة البريطانية، في بلاغ رسمي، أن « Aciturri » ستتكفل بتصميم وتوريد هيكل الطائرة بالكامل، بما في ذلك الأجنحة والبدن، سواء في نسخ ما قبل الإنتاج أو في النسخ التجارية التي ستُطرح لاحقًا فور حصول المشروع على الشهادات التقنية اللازمة.

    كما أوضحت « Vertical Aerospace » أن هذا التعاون يدخل ضمن استراتيجيتها المسماة « Flightpath 2030″، والتي تهدف إلى تأمين سلسلة إمداد مستقرة طويلة المدى، وتعزيز شراكاتها الصناعية العالمية، تماشيًا مع طموحها في التوسع داخل سوق الطيران المستقبلي منخفض الانبعاثات.

    ويمثل هذا التعاون دفعة قوية للخبرة المغربية في مجال الصناعات الجوية، خاصة بعد أن وسّعت « Aciturri » نطاق عملها في المملكة باقتناء شركة « GOAM Industrie » المتخصصة في تصنيع مكونات محركات الطائرات عالية الدقة، والواقعة بمنطقة قريبة من الدار البيضاء، منذ شتنبر 2023.

    وتأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات المغرب التكنولوجية والصناعية، خصوصًا في القطاعات المتقدمة، حيث سبق للشركة الإسبانية « Aciturri » أن ساهمت في برامج عملاقة مع شركات من قبيل « إيرباص » و »بوينغ » و »إمبراير »، كما شاركت في تطوير منصات طيران مستقبلية أخرى من نوع eVTOL مع شركتي « Lilium » و »Eve Air Mobility ». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تُعزز نشاطها في تصنيع الطائرات بالمغرب

    أعلنت شركة فيرتيكال إيروسبيس البريطانية لتصنيع الطائرات، أمس الاثنين، عن شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة أسيتوري إيروستركتشرز، حسب بلاغ للشركة.

    وستتولى الشركة البريطانية، التي تعمل في عدة دول، بما فيها المغرب، مسؤولية تصنيع هيكل طائرة VX4، وهي طائرة إقلاع وهبوط عمودي كهربائية وهجينة مبتكرة (eVTOL).

    وبموجب الاتفاقية، ستكون شركة أسيتوري مسؤولة عن تصميم وتوريد هيكل طائرة VX4 بالكامل لنسختي ما قبل الإنتاج، وعلى النسخ التجارية.

    وشاركت أسيتوري في برامج رئيسية لشركات إيرباص وبوينغ وإمبراير، بخبرة تقارب خمسة عقود في مجال تصنيع الطائرات، وكان آخرها في منصات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي (eVTOL) لشركتي إيف إير موبيليتي وليليوم.

    يُعد هذا التعاون جزءًا من استراتيجية فيرتيكال العالمية، المعروفة باسم « مسار الطيران 2030″، والتي تهدف إلى ضمان توريد قطع الغيار على المدى الطويل وتعزيز التحالفات الصناعية الاستراتيجية.

    ودخلت شركة Aciturri السوق المغربية في سبتمبر 2023، بعد الاستحواذ على شركة GOAM Industrie، وهي شركة مصنعة لمكونات محركات الطائرات عالية الدقة ومقرها بالقرب من الدار البيضاء.

    أعلنت شركة فيرتيكال إيروسبيس البريطانية لتصنيع الطائرات، أمس الاثنين، عن شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة أسيتوري إيروستركتشرز، حسب بلاغ للشركة.

    وستتولى الشركة البريطانية، التي تعمل في عدة دول، بما فيها المغرب، مسؤولية تصنيع هيكل طائرة VX4، وهي طائرة إقلاع وهبوط عمودي كهربائية وهجينة مبتكرة (eVTOL).

    وبموجب الاتفاقية، ستكون شركة أسيتوري مسؤولة عن تصميم وتوريد هيكل طائرة VX4 بالكامل لنسختي ما قبل الإنتاج، وعلى النسخ التجارية.

    وشاركت أسيتوري في برامج رئيسية لشركات إيرباص وبوينغ وإمبراير، بخبرة تقارب خمسة عقود في مجال تصنيع الطائرات، وكان آخرها في منصات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي (eVTOL) لشركتي إيف إير موبيليتي وليليوم.

    يُعد هذا التعاون جزءًا من استراتيجية فيرتيكال العالمية، المعروفة باسم « مسار الطيران 2030″، والتي تهدف إلى ضمان توريد قطع الغيار على المدى الطويل وتعزيز التحالفات الصناعية الاستراتيجية.

    ودخلت شركة Aciturri السوق المغربية في سبتمبر 2023، بعد الاستحواذ على شركة GOAM Industrie، وهي شركة مصنعة لمكونات محركات الطائرات عالية الدقة ومقرها بالقرب من الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبوظبي تستعد لإطلاق أول خدمة سيارات أجرة طائرة في العالم

    تستعد أبوظبي لتكون أول مدينة في العالم تطلق خدمة سيارات الأجرة الطائرة، بعد توقيع اتفاقية مع شركة « آرتشر للطيران » الأمريكية لتشغيل الخدمة بحلول أواخر عام 2025.

    وستتضمن هذه الخدمة أسطولا من الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي سيتم تصنيعها في العاصمة الإماراتية.

    وفي حال نجاح المشروع، ستنقل طائرات « آرتشر ميدنايت » ما يصل إلى 4 ركاب في كل رحلة، بين « المطارات العمودية » المنتشرة في جميع أنحاء أبوظبي، ما سيؤدي إلى تقليص أوقات الرحلات بنسبة تصل إلى 80%.

    وقال متحدث باسم شركة « آرتشر » لـ »إندبندنت »: « هدفنا هو تحويل السفر الحضري من خلال استبدال الرحلات التي تستغرق 60 إلى 90 دقيقة بالسيارة برحلات آمنة ومستدامة تستغرق 10 إلى 20 دقيقة فقط، وتكون منخفضة الضوضاء وبتكلفة تنافسية مقارنة بالنقل البري ».

    وأضاف المتحدث: « طائرة « ميدنايت » تتمتع بمستويات أمان مشابهة للطائرات التجارية، كما أنها أكثر هدوءا بمقدار 100 مرة من طائرة الهليكوبتر ».

    وتستطيع طائرة « آرتشر ميدنايت » الكهربائية الطيران بسرعات تصل إلى 240 كيلومترا في الساعة، مستفيدة من تضاريس المدينة الفريدة والطيران فوق البحر في أجزاء كبيرة من الرحلة. وتعد الإمارات هي الأقرب لإطلاق هذه الخدمة مقارنة مع الأسواق العالمية الأخرى، بفضل التعاون المثمر بين مختلف الصناعات الذي يسّره مكتب أبوظبي للاستثمار.

    وتتضمن الاتفاقية مع « آرتشر » عددا من الجهات المحلية، مثل مطارات أبوظبي وتدريب طيران الاتحاد والهيئة العامة للطيران المدني وخدمات الملاحة الجوية العالمية والخدمات اللوجستية الجوية ومركز النقل المتكامل.

    ومن جانبه، أكد سعادة سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، التزامهم بإطلاق الخدمة بأمان في الإمارات، قائلا: « يسلط هذا الإعلان الضوء على أهمية التعاون بين الكيانات الجوية البارزة في الدولة لاستضافة طائرة « آرتشر ميدنايت » في المنطقة العام المقبل ».

    ورغم أن العقبات التنظيمية لا تزال تشكل التحدي الأكبر أمام إطلاق هذه الخدمة في معظم الأسواق العالمية، فإن الصين قد تتفوق على الإمارات في بدء العمليات التجارية. وفي وقت سابق من هذا العام، عرضت شركة « AutoFlight » الناشئة المحلية في الصين رحلة بين المدن في مقاطعة قوانغدونغ، على الرغم من أن الرحلات المنتظمة لن تبدأ حتى عام 2026.

    وفي هذا السياق، أشار أليساندرو بورجونيا، مهندس الطيران في مكتب أبوظبي للاستثمار، إلى أن هناك خططا جاهزة لتشغيل ما يصل إلى 5 مطارات عمودية في أبوظبي بحلول العام المقبل.

    وأضاف بورجونيا، الذي ساعد في إطلاق مركز صناعات المركبات الذكية والذاتية القيادة في أبوظبي، أن الطائرات الكهربائية العمودية ستكون جزءا أساسيا من التحول الكبير في النقل البري والجوي والبحري في العاصمة الإماراتية.

    جدير بالذكر أن شركة أوبر طرحت فكرة استخدام المركبات الكهربائية العمودية للإقلاع والهبوط « لأول مرة كمفهوم شرعي للنقل » في عام 2016 خلال مؤتمر « Elevate »، حيث تصورت مستقبلا يمكن للعملاء فيه طلب سيارات الأجرة الطائرة كما يطلبون رحلات السيارات.

    ومنذ ذلك الحين، ظهرت أكثر من 300 شركة ناشئة في هذا المجال، وجمعت ما يقرب من 10 مليارات دولار في تمويلاتها. ومع ذلك، أشار تقرير حديث صادر عن شركة الأبحاث « IDTechEx » إلى أن أقل من 5% من هذه الشركات ستظل قائمة، مع إدراج شركة « آرتشر للطيران » من بين أبرز 3 شركات في هذا القطاع.

    وأشار التقرير إلى أن « ميزة التحرك الأول لأي من هذه الشركات حيوية، حيث ستساعد العوائد من الرحلات التجارية المبكرة في جذب استثمارات إضافية وتحسين التمويل ».

    وتعتقد شركة « آرتشر » أن بإمكانها تحقيق هذه القفزة الأولى من خلال إطلاق عملياتها التجارية في أبوظبي، وتحديدا لنقل العملاء بين الوجهات الشهيرة في المدينة.

    تستعد أبوظبي لتكون أول مدينة في العالم تطلق خدمة سيارات الأجرة الطائرة، بعد توقيع اتفاقية مع شركة « آرتشر للطيران » الأمريكية لتشغيل الخدمة بحلول أواخر عام 2025.

    وستتضمن هذه الخدمة أسطولا من الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي سيتم تصنيعها في العاصمة الإماراتية.

    وفي حال نجاح المشروع، ستنقل طائرات « آرتشر ميدنايت » ما يصل إلى 4 ركاب في كل رحلة، بين « المطارات العمودية » المنتشرة في جميع أنحاء أبوظبي، ما سيؤدي إلى تقليص أوقات الرحلات بنسبة تصل إلى 80%.

    وقال متحدث باسم شركة « آرتشر » لـ »إندبندنت »: « هدفنا هو تحويل السفر الحضري من خلال استبدال الرحلات التي تستغرق 60 إلى 90 دقيقة بالسيارة برحلات آمنة ومستدامة تستغرق 10 إلى 20 دقيقة فقط، وتكون منخفضة الضوضاء وبتكلفة تنافسية مقارنة بالنقل البري ».

    وأضاف المتحدث: « طائرة « ميدنايت » تتمتع بمستويات أمان مشابهة للطائرات التجارية، كما أنها أكثر هدوءا بمقدار 100 مرة من طائرة الهليكوبتر ».

    وتستطيع طائرة « آرتشر ميدنايت » الكهربائية الطيران بسرعات تصل إلى 240 كيلومترا في الساعة، مستفيدة من تضاريس المدينة الفريدة والطيران فوق البحر في أجزاء كبيرة من الرحلة. وتعد الإمارات هي الأقرب لإطلاق هذه الخدمة مقارنة مع الأسواق العالمية الأخرى، بفضل التعاون المثمر بين مختلف الصناعات الذي يسّره مكتب أبوظبي للاستثمار.

    وتتضمن الاتفاقية مع « آرتشر » عددا من الجهات المحلية، مثل مطارات أبوظبي وتدريب طيران الاتحاد والهيئة العامة للطيران المدني وخدمات الملاحة الجوية العالمية والخدمات اللوجستية الجوية ومركز النقل المتكامل.

    ومن جانبه، أكد سعادة سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، التزامهم بإطلاق الخدمة بأمان في الإمارات، قائلا: « يسلط هذا الإعلان الضوء على أهمية التعاون بين الكيانات الجوية البارزة في الدولة لاستضافة طائرة « آرتشر ميدنايت » في المنطقة العام المقبل ».

    ورغم أن العقبات التنظيمية لا تزال تشكل التحدي الأكبر أمام إطلاق هذه الخدمة في معظم الأسواق العالمية، فإن الصين قد تتفوق على الإمارات في بدء العمليات التجارية. وفي وقت سابق من هذا العام، عرضت شركة « AutoFlight » الناشئة المحلية في الصين رحلة بين المدن في مقاطعة قوانغدونغ، على الرغم من أن الرحلات المنتظمة لن تبدأ حتى عام 2026.

    وفي هذا السياق، أشار أليساندرو بورجونيا، مهندس الطيران في مكتب أبوظبي للاستثمار، إلى أن هناك خططا جاهزة لتشغيل ما يصل إلى 5 مطارات عمودية في أبوظبي بحلول العام المقبل.

    وأضاف بورجونيا، الذي ساعد في إطلاق مركز صناعات المركبات الذكية والذاتية القيادة في أبوظبي، أن الطائرات الكهربائية العمودية ستكون جزءا أساسيا من التحول الكبير في النقل البري والجوي والبحري في العاصمة الإماراتية.

    جدير بالذكر أن شركة أوبر طرحت فكرة استخدام المركبات الكهربائية العمودية للإقلاع والهبوط « لأول مرة كمفهوم شرعي للنقل » في عام 2016 خلال مؤتمر « Elevate »، حيث تصورت مستقبلا يمكن للعملاء فيه طلب سيارات الأجرة الطائرة كما يطلبون رحلات السيارات.

    ومنذ ذلك الحين، ظهرت أكثر من 300 شركة ناشئة في هذا المجال، وجمعت ما يقرب من 10 مليارات دولار في تمويلاتها. ومع ذلك، أشار تقرير حديث صادر عن شركة الأبحاث « IDTechEx » إلى أن أقل من 5% من هذه الشركات ستظل قائمة، مع إدراج شركة « آرتشر للطيران » من بين أبرز 3 شركات في هذا القطاع.

    وأشار التقرير إلى أن « ميزة التحرك الأول لأي من هذه الشركات حيوية، حيث ستساعد العوائد من الرحلات التجارية المبكرة في جذب استثمارات إضافية وتحسين التمويل ».

    وتعتقد شركة « آرتشر » أن بإمكانها تحقيق هذه القفزة الأولى من خلال إطلاق عملياتها التجارية في أبوظبي، وتحديدا لنقل العملاء بين الوجهات الشهيرة في المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة صينية تطلق سيارة طائرة تُشحن في 30 دقيقة وتصل لـ 250 كم/ساعة!

    أعلنت مجموعة GAC الصينية عن إطلاق علامة تجارية جديدة تحمل اسم GOVY، مخصصة لتطوير سيارات طائرة ومنتجات مرتبطة بالنقل الجوي المستدام. وقد كشفت العلامة عن نموذجها الأولي، AirJet، الذي يعمل كسيارة أجرة جوية بمدى يصل إلى 200 كيلومتر (124 ميلاً)، في خطوة تهدف إلى تسهيل التنقل الحضري وبين المدن باستخدام تقنيات متقدمة.

    تتميز AirJet بتصميم eVTOL التقليدي مع قدرات الإقلاع والهبوط العمودي، وهي مصنوعة من ألياف الكربون بنسبة تزيد عن 90%، مما يقلل وزنها إلى ثلث وزن السيارة بنفس الحجم. تصل سرعة الطائرة القصوى إلى 250 كيلومتراً في الساعة (155 ميلاً في الساعة)، وتتيح شحنها في غضون 30 دقيقة فقط. كما تتمتع بمقصورة فاخرة وترتيب مقاعد مرن « 1 + 1 + X »، مع قدرات طيران ذاتية القيادة، مما يعزز من كفاءتها وسهولة استخدامها.

    وتعد AirJet جزءاً من توسع GAC في مجال السفر الجوي المستدام، إلى جانب تطوير AirCar، التي صممت لرحلات خالية من الانبعاثات تصل إلى 20 كيلومتراً. أما AirJet، فقد صممت لتلبية احتياجات الرحلات الأطول، مع خطط مستقبلية لزيادة مداها إلى 400 كيلومتر باستخدام بطاريات صلبة متطورة.

    تخطط GAC لإصدار شهادة صلاحية الطيران لسياراتها الطائرة بحلول عام 2025، مع إنشاء خط إنتاج لدعم العمليات التجارية في الصين. كما أطلقت الشركة نظام Robo-AirTaxi، الذي يدمج النقل البري والجوي، لتقديم حلول ذكية وفعالة للتنقل المستقبلي. تهدف هذه المبادرات إلى قيادة قطاع النقل الجوي المستدام وجعله أكثر سهولة واعتمادية.

    إقرأ الخبر من مصدره