Étiquette : Fan id

  • « فيفا » يطلق بطاقة Fan ID لجماهير مونديال 2026

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم بطاقة FIFA Fan ID الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير داخل الملاعب وخارجها خلال النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

    وتعد البطاقة مجانية ومتاحة لجميع حاملي التذاكر، حيث سيتمكن المشجعون من استلامها من مراكز معلومات الجماهير في الملاعب الـ16 المستضيفة للمباريات، والبالغ عددها 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

    وستتيح البطاقة لحامليها الوصول إلى تجربة رقمية تفاعلية عبر تمريرها على الهواتف الذكية، بما يشمل محتوى حصريا، ورسائل بتقنية الواقع المعزز، ومكافآت خاصة، إضافة إلى إمكانية تخصيص المنتجات الرسمية للبطولة باستخدام صور ومحتوى المشجعين أنفسهم.

    وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن البطاقة تمثل “بوابة إلى عالم من الذكريات والتجارب الحصرية”، داعيا الجماهير إلى استخدامها باستمرار طوال فترة البطولة.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو في Mexico City، وسط توقعات بحضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب متابعة عالمية تُقدّر بستة مليارات شخص.

    وأوضح « فيفا » أن بطاقة Fan ID ليست بديلا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة السفر، كما أنها ليست شرطا لدخول الملاعب، لكنها صُممت لمنح الجماهير تجربة أكثر تفاعلا وثراءً خلال الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلشي مسؤول على الشغب ومدان. العصبة الفاشلة والأندية تتخبى وخايفة من الالتراس والسلطات ما قادراش تنظم الدولة. راه لحباسات ماشي حل. علاش ما ينقصوش للاندية اللي جمهورها يدير الشعب النقاطي وعلاش ما يمنعوش منع كلشي هادوك المشاغبين وعلاش ما يديروش “فان ايدي” فكل الاندية

    مصطفى الشاذلي – گود سبور//

    عرات احداث الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي البارح الخميس فتيران مولاي عبد الله، الفشل الكبير للعصبة الوطنية الاحترافية والأندية والمجتمع المدني والأسرة والمدرسة والسلطات المحلية والحكومة باش يلقاو حلول لظاهرة الشعب، واللي ولات عادة عند جماهير فرق البطولة، والأكثر من هذا الشي ولاو كايعتابرو المضاربات والصداع دفاع على الفرقة واللوگو.

    اليوم مرة اخرى بان فشل العصبة الاحترافية فتدبيرها لهذا الملف هي والأندية وراه الفراقي مسؤولين من الرؤساء ومكاتبهم المنتخبة حتى للمنخرطين واللعابا، واي واحد عندو علاقة بالكورة وفاعل فيها فهو مسؤول وعندو نصيب من الإدانة فهذا الشي، العصبة خاصها تاخذ قرارت جريئة وحازمة ضد الشغب وباركا من الشعارات التافهة، خاصها تخرج قوانين تعاقب بها الفراقي اللي جمهورهم دار الشغب بحرمانهم من نقاط الماتش اللي لوقع فيه المشكل وينقصو لهم من الرصيد اللي عندهم، وخاصها تصدر قوانين تعاقب بها اي مشجع ارتكب شي فعل داخل فالشغب بحال منعو من الدخول للتيرانات لمدة من الوقت على حسب الفعل اللي دار ويكون هذا الحرمان حتى لمدى الحياة إلى دار شي شغب صعيب، وهاكذا غادي يوليو يخافو المشجعين من انهم يتحرمو من التيرانات وهادوك اللي حصلو فالشغب غادي يتهناو منهم الملاعب.

    اما الاندية راهم گاعما مسوقين تجاه هذا الجمهور وعلاقتهم بهم حدها التيران ونهاية الماتش، وهذا الشي ماشي معقول وما بقاش مقبول، راه الاندية خاصها تمشي فالهيكلة اليوم قبل من غدا وتدمج هاد المشجعين عندها ماشي يبقاو برا، وتقلب على مستثمرين يخلقو فضاءات خاصة بالمشجعين وتكون فيهم أنشطة موازية للكورة فين يقدر هذا المشجع اللي ماشي منخرط يلقى فين يبدل الجو ويخرج هاديك الطاقة اللي عندو فبلاصة ما يخرجها فالتيران بالتهراس، ومنها يقدم لهم النادي دروس توعوية للتحسيس بظاهرة الشغب وان التشجيع حدو 90 دقيقة وملي كايسالي الماتش صافي كايسالي الحماس وان جمهور الفريق الاخر هو منافس ماشي خصم، وطبعا هذا الشي حيث المجتمع المدني ضعيف وما قدرش يفرض راسو باش يحارب هاد الظاهرة، والاكتفاء بدور المتفرج والندوات الموسمية البعيد كل البعد على المشجع والالتراس.

    اليوم هذا الشي ديال الشغب ما بقاش مقبول فالتيرانات المغربية، وخاص الاندية المغربية والعصبة الاحترافية يواكب العصر وما يبقاوش متخلفين باش الجمهور حتى هو يمشيو معهم فالنيفو، وفكرة Fan ID اللي كان باغي يطبقها محمد بودريقة الرئيس الأسبق واللي تشد فالحبس على افير خاصها تمشي للقضاء الإداري ماشي، المهم راه Fan ID وسيلة مهمة وناجعة لمحاربة الشغب، باش أي واحد دخل للتيران اللي هو فضاء عمومي يتعرف شكون هو وشنو كايدير واش جاي يدير، واللي حصل داير شي حاجة يتعاقب بالمنع من حضور ماتشات فرقتو ومن الدخول فگاع الملاعب لمدة محددة توصل لمدى الحياة على حساب شنو دار، والمشجع اللي ما بغاش هذا الشي ما يجيش للتيران، حيث باركا من ما نبقاو نرقعو بحلول بينت الفشل ديالها رياضيا ومجتمعيا وهذا الفصل 507 اللي ما قدرش يقضي على هاد الظاهرة، بل العكس غير كايدخل به بنادم للحبس كمشاغب ديال الكورة وكايخرج مجرم باغي يدير افعال جرمية كبر وخطر من الشغب اللي كان كايدير فالتيران.

    راه وصلنا دابا لواحد الوقت اللي ما بقاش مسموح فيه الرجوع للوراء، امام وضع اجتماعي فيه الهشاشة والتخلف وقلة الوعي كايلقى فيه الرجاوي والودادي والعسكري والمصاوي والكوكابي وغيرهم من المشجعين التيران متنفس لهم فيهم كايخرجو هاديك الطاقة السلبية اللي راكموها السيمانا كاملة بالغوات والزهو فالڤيراج، ايوا دابا راه خاص العصبة الاحترافية والأندية يواكبو العصر باش يطلعو النيفو مع هاد المشجعين اللي هما فاعلين فالكورة ورأسمالها بغينا ولا كرهنا، وماشي يخليو اجهزة الدولة فمواجهة مباشرة مع الألتراس حتى كايولي الحل الأمني والاعتقالات هو الخيار الوحيد اللي كاين، حيث ملي كايتفاقم الوضع راه التدخل الامني كايبقى الحل الوحيد للسيطرة على الشغب وهذا الشي ما بقيناش باغيين نشوفوه.

    وبالرجوع لماتش الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، راه عرف هفوات تنظيمية سوا بخصوص الطريقة اللي كايتم ادخال بها الجمهور للتيران او ملي كايبغي يخرج وهذا الشي راه كايتعاود بزاف ديال المرات، وخاص التعامل مع المشجع على انه إنسان جاي للملعب ماشي كمرتكب شي فعل جرمي، زيادة على هذا الشي كلشي عارف العداوة بين جمهور الجيش الملكي وجمهور الدار البيضاء، ايوا كيفاش الجمهور ديال الرجا البارح فالتيران ما كانش عليه حزام امني قوي كيفما موالف كايكون فهاد الماتش، علاش الحاجز الأمني كان خفيف وكيفاش تم التساهل مع مشجعين الجيش الملكي حتى وصلو لجهة الرجاويين وبدات الاستفزازات بيناتهم، واللي تطورت حتى طاح هذاك الگرياج ديال الزاج، وعلاش ما كانتش خطوة استباقية لتفادي الكارثة قبل ما توقع ملي قربو مشجعين د ليفار لجهة الرجاويين، وكان التدخل حتى وقعت الاشتباكات بين الجمهورين، وراه الامن كان ديما مجتهد فهاد الشي وما كانش كايغفل عليه وكان سباق لتطويق الفريق الضيف دخل الملعب بحزام أمين متين وهذا الشي ما كانش البارح فالكلاسيكو.

    المهم الشغب اللي كايبقى يتعاود فماتشات البطولة راه حنا كاملين مسؤولين عليه ومدانين بسبابو، وبين أننا فشلنا فشل دريع كصحافة رياضية كايطغى عليها التعصب بعيدة عن نقل الاحداث بالحياد، وعصبة وطنية لكرة القدم الاحترافية وأندية بعاد كل البعد على مواكبة العصر والتعامل مع الجمهور كمستهل مؤقت علاقتهم به حدها الماتش وماشي دائمة مع العلم انها راه العكس، وفشلو يلقاوه حلول عصرية وقوية وناجعة وكايتخباو بحالهم بحال المجتمع المدني والأسرة والمدرسة، ومخلين السلطات فمواجهة مباشرة مع جمهور الكورة.

    كاينة تجارب اوربية بحال الهوليگانز فالنگليز اللي قضاو عليه البريطانيين بالخدمة. بالعقوبات. بالتنظيم. دابا تهناو من الظاهرة. علاش ما تعلموش منهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائمة الجمهور الجزائري المثير للشغب بالمغرب تصل واشنطن لمنعهم من حضور مونديال 2026

    زنقة 20. الرباط

    لم يكن حضور وفد مكتب التحقيقات الفدرالي FBI إعتباطياً بالعاصمة المغربية الرباط، لمتابعة بعض من مباريات المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، بكل من الولايات المتحدة و كندا والمكسيك.

    المهمة الأساسية لهذا الوفد الأمني والإستخباراتي الأمريكي الرفيع، كانت الإطلاع على التجربة المغربية في تأمين مباريات بطولة كبرى من حجم كرة القدم، فضلاً عن متابعة الأحداث جماهير المنتخبات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة، من ضمنها المغرب و الجزائر وتونس وجنوب أفريقيا.

    وتواصلت مهمة الوفد الأمني الفدرالي الأمريكي لتشمل تصرفات الجمهور المغربي و الجزائري خلال مباريات منتخباتهما، حيث تم تسجيل تجاوزات غير مقبولة للجماهير الجزائرية في مباريات المنتخب الجزائري، أمام الكونغو بالرباط و نيجيريا في مراكش التي حاولت إقتحام الملعب بشكل همجي.

    مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن قائمة الجماهير الجزائرية المثيرة للشغب ستسهل بشكل كبير على المصالح الأمنية بالولايات المتحدة عبر تطبيق FAN ID الذي تم إعتماده لفرز كل من ثبت إرتكابه لأعمال عنف أو شغب، لمنعه من دخول الولايات المتحدة الأميركية، خلال مونديال 2026 بغض النظر عن الدولة التي يحمل جواز سفرها.

    جدير بالذكر أن الولايات المتحدة فرضت ضمانات مالية ضخمة على الجمهور الجزائري لدخول الولايات المتحدة الأميركية تصل إلى 15.000 دولار لكل فرد، دون ضمانة الحصول على التأشيرة “. كما سيكون لتقرير اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية و الوفد الفدرالي FBI القرار الحاسم في منع فئات واسعة من الجماهير الجزائرية من مختلف بلدان الإقامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت تذاكر المنتخب إلى غنيمة بيد «مافيا المارشي نوار»

    رغم الأجواء الاحتفالية التي ترافق مباريات المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، يجد آلاف المشجعين أنفسهم أمام معاناة حقيقية، تبدأ قبل الوصول إلى المدرجات، وفي رحلة البحث عن تذاكر النزال.

    ففي محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تتكرر المشاهد ذاتها في كل موعد لمباريات المنتخب المغربي، جماهير تبحث عن تذكرة، وباعة جائلون يحاصرون المداخل، وأسعار ترتفع بشكل صادم كلما اقتربت صافرة البداية.

    ومع اتساع رقعة الطلب، انتعشت شبكات بيع التذاكر غير القانونية، سواء عبر محيط الملاعب، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إعادة البيع، إذ تظهر إعلانات تُعرض فيها تذاكر بأسعار تصل إلى 40 ألف درهم، حسب أهمية المباراة وفئة المقعد، حيث ظهرت، أول أمس، إعلانات عن تذاكر خاصة بمباراة ربع نهائي «الكان»، بين المغرب والكاميرون، ما يفتح الباب واسعا أمام عمليات الاحتيال والاستغلال.

    ورغم أن المصالح الأمنية شنت حملات كبيرة على تجار «المارشي نوار»، من خلال تتبع إعلانات البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا الاستعانة بطائرات «الدرون»، لمراقبة جنبات الملعب ورصد تجار السوق السوداء، إلا أن الأمر لم يحد بشكل نهائي من هذه الظاهرة.

    وكثفت المصالح الأمنية المغربية من عملياتها الميدانية والرقمية، للتصدي لظاهرة بيع تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا في السوق السوداء، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى حماية الجماهير، وضمان ولوج عادل إلى الملاعب.

    واعتمدت المديرية العامة للأمن الوطني على آليات الرصد الإلكتروني لتتبع الإعلانات والمنشورات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعرض تذاكر المباريات خارج القنوات الرسمية وبأسعار مبالغ فيها. وأسفرت هذه المراقبة عن تحديد هويات عدد من المشتبه فيهم، قبل الانتقال إلى تدخلات ميدانية منسقة.

    ووفق معطيات أمنية، تم إيقاف عشرات الأشخاص في مدن عدة من بينها الرباط، سلا، تمارة، الدار البيضاء، مراكش وأكادير، للاشتباه في تورطهم في المضاربة غير القانونية في التذاكر. كما جرى حجز تذاكر وأموال يُشتبه في ارتباطها بهذه الأنشطة، وإحالة الموقوفين على أنظار النيابات العامة المختصة.

    ولم تقتصر التحقيقات على بيع التذاكر فقط، بل شملت أيضا شبهات تتعلق بالاحتيال وتزوير التذاكر الرقمية، إضافة إلى استغلال المنصات الإلكترونية لخداع المشجعين، خاصة القادمين من خارج المغرب.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العمليات تندرج ضمن خطة أمنية شاملة لمواكبة بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، وترمي إلى محاربة كل الممارسات التي تسيء لصورة التنظيم وتُضر بحقوق الجماهير، مع التشديد على استمرار المراقبة إلى غاية نهاية المنافسات.

    وإلى جانب أزمة التذاكر، يواجه المشجعون انتقادات متزايدة بشأن تعقيد الإجراءات الرقمية للدخول إلى الملاعب، حيث يُطلب منهم الإدلاء بتذكرة رقمية وبطاقة مشجع (Fan ID) عبر تطبيقين مختلفين، ما يتسبب في طوابير طويلة وصعوبات تقنية، خاصة عند ضعف شبكة الإنترنت.

    من جهة أخرى، حقق  الحضور الجماهيري المغربي في النسخة الحالية من البطولة القارية رقما قياسا، باعتباره تجاوز كل الأرقام المسجلة في تاريخ البطولة بالنسبة إلى المنتخبات المحتضنة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك بمجموع يناهز أكثر من 250 ألف متفرج في 4 مباريات خاضها «الأسود» في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بمعدل 63 ألف متفرج في كل مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض إفريقية متنوعة للصناعة التقليدية بأكادير ضمن فعاليات كأس إفريقيا للأمم 2025

    بمناسبة تنظيم المغرب منافسات كأس افريقيا للأمم، تشهد مدينة اكادير، تنظيم معارض للصناعة اليدوية الإفريقية، بمشاركة عارضين من عدة دول افريقية، أتوا الى المغرب لتقديم منتوجاتهم التقليدية، والتعريف بها للجمهور المغربي وجماهير كرة القدم التي حجت الى اكادير، لمشاهدة بعض مباريات كأس افريقيا للامم التي تحتضنها الملاعب المغربية.

    ويزور رواق الصناعة التقليدية اليدوية الافريقية، زوار من جنسيات مختلفة، للاستمتاع بالمباريات في منصات وضعت على شاطئ اكادير، و معها معارض تزخر بما تنتجه دول المغرب،الكامرون، الغابون، مصر، تونس، الموزنبيق، السودان …وغير من دول اختارت ان تؤثث فضاء الصناعة التقليدية،بمدينة أكادير، لتكون سفيرة بلدانها ضمن فعاليات كأس افريقيا المنظمة بالمغرب.
    وعبر المشاركون في تصريحاتهم، عن اعتزازهم في الحضور للمغرب، وتقديم منتوجاتهم بعاصمة سوس مدينة اكادير، مؤكدين عن حسن الضيافة والاستقبال، والاقبال الكبير على معارضهم.

    كما اكد العارضون عن أهمية ان تكون الصناعة التقليدية رافعة مهمة في التقريب بين الشعوب الافريقية، والتعريف بالتنوع الثقافي والثراتي الذي تزخر به القارة الافريقية.

    واستحسن جمهور معارض الصناعة التقليدية باكادير، عن ما تقوم به كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و مؤسسة دار الصانع، من خلال انجاح المعارض الافريقية التي تنظم في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، تزامنا مع تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم 2025 بالمغرب.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية الهامة التي يخلقها هذا الحدث القاري حيث ستساهم في إبراز غنی وتنوع الصناعة التقليدية الوطنية والإفريقية لدى الزوار.
    تجدر الاشارة انه تم إحداث فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية داخل مناطق المشجعين (Fan Zones)، بالرباط و طنجة و فاس و الدار البيضاء و مراكش و اكادير تضم أروقة للعرض، إلى جانب عروض تفاعلية لمهارات الصناع التقليديين وأنشطة تساهم في إبراز جمالية منتوجات وحرف الصناعة التقليدية. ويشارك في هذه الفضاءات أكثر من 300 صانع تقليدي وتعاونية ومقاولة حرفية من المغرب ومن البلدان الإفريقية الأخرى المشاركة في هذا الحدث الرياضي المهم، يبرزون تنوع وغنى الصناعة التقليدية من خلال منتجات مختلفة من الزرابي والنسيج والمنسوجات والملابس والفخار والخزف والنحاسيات والخشب والحلي والمجوهرات والجلد والأحذية التقليدية والمنتوجات النباتية والرخام والديكور.

    هذه الفضاءات، مفتوحة كل يوم، ومتاحة مجاناً للزوار المحليين والدوليين بنفس كيفية الولوج إلى مناطق المشجعين FAN ZONES (عبر استخدام بطاقة هوية المشجعين FAN ID).

    ويندرج الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية ضمن جهود كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع، الرامية إلى تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية، وترسيخ دورها كرافعة أساسية للإشعاع الثقافي والتنمية الاقتصادية، على المستويين الوطني والدولي.

    كما تجسد هذه الفعاليات البعد الإفريقي للبرامج والأوراش التي تسهر على تنفيذها منظومة الصناعة التقليدية ببلادنا تحت القيادة الملكية التي حولت المغرب اليوم الى عاصمة افريقية وعالمية للفرجة الكروية وإبراز الابعاد الانسانية والتقافية والحضارية ….التي يزخر بها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الدورة التاسعة للصناعة التقليدية بالتزامن مع فعاليات كأس إفريقيا

    بالتزامن مع تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم 2025 بالمغرب، تنظم كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع، الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية.
    وتمتد المرحلة الأولى من هذه الدورة، التي يتم تنظيمها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، وتندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية الهامة التي يخلقها هذا الحدث القاري حيث ستساهم في إبراز غنی وتنوع الصناعة التقليدية الوطنية والإفريقية لدى الزوار.
    وحسب بلاغ لدار الصانع فقد تم إحداث فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية داخل مناطق المشجعين (Fan Zones)، بالرباط و طنجة و فاس و الدار البيضاء و مراكش و اكادير تضم أروقة للعرض، إلى جانب عروض تفاعلية لمهارات الصناع التقليديين وأنشطة تساهم في إبراز جمالية منتوجات وحرف الصناعة التقليدية.
    ويشارك في هذه الفضاءات أكثر من 300 صانع تقليدي وتعاونية ومقاولة حرفية من المغرب ومن البلدان الإفريقية الأخرى المشاركة في هذا الحدث الرياضي المهم، يبرزون تنوع وغنى الصناعة التقليدية من خلال منتجات مختلفة من الزرابي والنسيج والمنسوجات والملابس والفخار والخزف والنحاسيات والخشب والحلي والمجوهرات والجلد والأحذية التقليدية والمنتوجات النباتية والرخام والديكور.
    هذه الفضاءات، مفتوحة كل يوم، ومتاحة مجاناً للزوار المحليين والدوليين بنفس كيفية الولوج إلى مناطق المشجعين FAN ZONES (عبر استخدام بطاقة هوية المشجعين FAN ID).
    وتندرج هذه الدورة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية ضمن جهود كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع، الرامية إلى تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية، وترسيخ دورها كرافعة أساسية للإشعاع الثقافي والتنمية الاقتصادية، على المستويين الوطني والدولي. كما تجسد هذه الفعاليات البعد الإفريقي للبرامج والأوراش التي تسهر على تنفيذها منظومة الصناعة التقليدية ببلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسينغو: “كان” المغرب بثورة تقنية غير مسبوقة ونقل تلفزيوني بـ40 كاميرا

    أكد فيرون موسينغو أومبا، الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، أن نهائيات كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب ستُشكّل محطة تاريخية من حيث التطور التقني وجودة النقل التلفزيوني.

    وأوضح موسينغو، في تصريحات إذاعية، أن مباريات البطولة ستُنقل لأول مرة في تاريخ “الكان” باستخدام 40 كاميرا داخل كل ملعب، في خطوة تهدف إلى تقديم صورة عالية الجودة تواكب كبرى التظاهرات الكروية العالمية.

    وأضاف المسؤول ذاته أن جميع الملاعب ستُجهّز بالكاميرا العنكبوتية “سبايدر”، إلى جانب تثبيت كاميرات داخل المدرجات لرصد تفاعل الجماهير ونقل الأجواء الحماسية، وهي تقنيات حديثة معمول بها في بطولات كبرى مثل الدوريين الإنجليزي والإسباني.

    وفي السياق ذاته، كشف الكاتب العام لـ“الكاف” عن إحداث 50 منطقة للمشجعين “فان زون” بمختلف مدن المملكة، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولات القارية الإفريقية.

    وأشار موسينغو إلى أن الإقبال الجماهيري الكبير، خاصة على مباريات المنتخب المغربي التي ستُجرى بشبابيك مغلقة، دفع المنظمين إلى توسيع عدد مناطق المشجعين لتمكين أكبر عدد ممكن من المتابعين من عيش أجواء البطولة.

    كما أبرز أن مشروع بطاقة المشجع “Fan ID” عرف نجاحاً لافتاً، حيث تم إصدار حوالي مليون بطاقة إلى حدود الساعة، ما يعكس الحماس الكبير الذي يحيط بالمسابقة.

    وختم موسينغو أومبا تصريحاته بالتأكيد على أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب ستكون احتفالاً كروياً استثنائياً، ونسخة تاريخية نجحت في تحطيم الأرقام القياسية على مختلف المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على الطريقة الأوربية.. الكاف يعلن لأول مرة إحداث كاميرات وسط الجماهير لنقل تفاعلهم خلال مباريات كأس أفريقيا

    زنقة 20 | الرباط

    كشف فيرون موسينغو أومبا، السكرتير العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، أنه سيتم لأول مرة تخصيص 40 كاميرا في كل ملعب لنقل مباريات كأس أفريقيا بالمغرب.

    موسينغو، و في تصريحات إذاعية اليوم الجمعة، قال أن كل ملعب من ملاعب البطولة سيتوفر على الكاميرا العنكبتونية “سبايدر”، كما سيتم لأول مرة إحداث كاميرات وسط الجماهير لنقل تفاعلهم خلال المباريات، وهي التقنية التي بدأت تعتمدها الدوريات الأوربية مؤخراً مثل الدوري الإسباني والإنجليزي.

    من جهة أخرى ، كشف فيرون موسينغو أومبا، أنه تم إحداث 50 منطقة للمشجعين fan zones بمختلف مناطق المملكة ، وهو رقم غير مسبوق.

    موسينغو، ذكر أن جميع مباريات المنتخب الوطني المغربي ستلعب بشبابيك مغلقة ، وهو ما دفع إلى إقامة أكبر عدد من مناطق المشجعين لإتاحة الفرصة للجميع لمتابعة المباريات.

    السكريتير العام للكاف، تطرق أيضا إلى بطاقة المشجع ، حيث كشف أنه تم بلوغ مليون FAN ID التي تم اصدارها الى حدود الآن.

    ووصف موسينغو نسخة المغرب بأنه احتفال كبير و بطولة كسرت جميع الأرقام القياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لصنع أجمل عرس إفريقي

    سفيان أندجار

    تتجه أنظار القارة السمراء نحو المغرب، الذي يستعد لاحتضان كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، في نسخة تبدو منذ الآن استثنائية بكل المقاييس. فقد أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة عن تفاصيل دقيقة وشاملة، تعكس مستوى جاهزية غير مسبوق، وتؤكد عزم المملكة على تقديم نسخة تُسجَّل في الذاكرة، بوصفها الأكثر تنظيما وابتكارا في تاريخ «الكان».

    وفي إطار تسهيل وصول الجماهير من مختلف أنحاء العالم، وضعت اللجنة إجراءات واضحة ومبسطة، في مقدمتها اعتماد نظام Fan ID عبر تطبيق «YALLA»، الذي يضمن تسجيلا سريعا وآمنا، ويُدمج خدمات شراء التذاكر، والحصول على التأشيرة الإلكترونية عند الحاجة. ويُنتظر أن يُحدث هذا النظام نقلة نوعية في استقبال الجماهير، فضلا عن إعفاء عدد كبير من الدول من التأشيرة لمدة تصل إلى 90 يوما، ما يعكس روح الانفتاح التي يعتمدها المغرب، خلال هذا الحدث القاري.

    أما بخصوص أسعار التذاكر، فقد حرصت اللجنة على وضع سياسة تسعير تراعي تنوع الجماهير، حيث تبدأ من 100 درهم وتشمل فئات متعددة وتصل إلى 600 درهم للمباراة النهائية. ويهدف هذا التدرج إلى خلق أجواء جماهيرية قوية، وتوفير فرصة الحضور لكل محبي كرة القدم، مع الحفاظ على جودة التنظيم وانسيابيته داخل الملاعب.

    وفي الجانب اللوجستي، يتألق المغرب ببنية تحتية تعد الأفضل في إفريقيا، مما يجعل التنقل بين المدن المستضيفة لبطولة أمم إفريقيا تجربة مريحة وآمنة. فقد جرى تعزيز شبكة النقل من خلال القطار فائق السرعة «البُراق» الرابط بين الدار البيضاء وطنجة، إضافة إلى الترامواي والحافلات ووسائل النقل الخاصة، إلى جانب رحلات داخلية ستُكثَّف، لضمان انتقال سريع بين المدن التي تفصل بينها مسافات كبيرة. هذه المنظومة المتكاملة تمنح البطولة دينامية جديدة، وتُسهِم في خلق انطباع عام بأن كل شيء مُهيأ بدقة واحترافية.

    وتوصي اللجنة الزوار بالاستعداد للطقس الشتوي خلال دجنبر الجاري ويناير المقبل، مع الحرص على استخدام الوسائل الرقمية المتاحة، والتقاط المعلومات الرسمية عبر القنوات المعتمدة، لضمان تجربة سلسة طيلة مدة الإقامة. كما يُتوقَّع أن تعرف وحدات الإيواء بمختلف مستوياتها، من الرياضات التقليدية إلى الفنادق الفاخرة، إقبالا كبيرا، ما يجعل الحجز المبكر خطوة ضرورية بالنسبة إلى الجماهير القادمة من الخارج.

    وعلى مستوى المنشآت الرياضية، تُقام النسخة الـ35 من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم على تسعة ملاعب تعد فخر البنية التحتية الوطنية، من بينها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ملعب طنجة الكبير، ملعب مراكش، ملعب فاس، ملعب أدرار بأكادير، إضافة إلى المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء. وخضعت هذه الملاعب لإصلاحات وتجهيزات جديدة، لضمان احتضان مباريات بمعايير عالمية.

    وفي خطوة تعكس الاهتمام الكبير بالتنقل المستدام، أعلنت الهيئة الوطنية للسكك الحديدية عن شراكة رسمية مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بهدف دعم البطولة بخدمات نقل فعالة وصديقة للبيئة. هذه الخطوة، التي حضر توقيعها شخصيات بارزة، مثل فوزي لقجع، وباتريس موتسيبي، تُبرز دور السكك الحديدية كعمود فقري يسهم في نجاح الحدث، ويعزز صورة المغرب كبلد قادر على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية.

    كل هذه التحضيرات، مجتمعة، ترسم ملامح نسخة تاريخية من «الكان». نسخة لا يَعِدُ المغرب فقط بتنظيمها، بل بتقديم أفضل ما لديه لإنجاحها، وجعلها معيارا جديدا يُحتذى به في مستقبل كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل المرحلة الحاسمة قبل ضربة البداية… العدّ التنازلي لـ“كان 2025” يضع المملكة في واجهة القارة

    قبل أسابيع قليلة من رفع الستار عن النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا، يعيش المغرب على إيقاع تحضيرات متسارعة تُنهي آخر التفاصيل الميدانية والتنظيمية، في وقت باتت فيه الملاعب والبنيات المصاحبة جاهزة لاستقبال أكبر حدث كروي تحتضنه القارة خلال نهاية العام.

    وخلال الأيام الماضية، أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بشكل رسمي تسلّمها تسعة ملاعب موزّعة على ست مدن مغربية، في خطوة تؤكد جاهزية المنشآت واعتمادها وفق المعايير العالمية.

    هذه الخطوة شكّلت تحولاً واضحاً في سير التحضيرات، بعدما دخلت المملكة مرحلة “اللمسات الأخيرة” قبل انطلاق المنافسات الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

    لكن الحدث يتجاوز، في جوهره، البعد الرياضي المحض. فـ“كان المغرب 2025” بات مشروعاً وطنياً وقارياً ضخماً، يراهن على تقديم نسخة تُبرز تنوع إفريقيا ووحدتها، وتقدّم في الآن ذاته صورة بلد استطاع أن يمزج بين حداثة المنشآت ورسوخ التاريخ، ويثبت قدرته على احتضان تظاهرات ذات وزن دولي.

    منذ حسم الاتحاد الإفريقي قرار الاستضافة، انخرطت المملكة في ورش واسعة شملت إعادة تهيئة الملاعب الكبرى في الرباط، الدار البيضاء، مراكش، أكادير، فاس وطنجة، مع إطلاق مشاريع موازية في النقل والإيواء ومراكز التدريب، إلى جانب تحسين مرافق استقبال المنتخبات ووسائل الإعلام والجماهير.

    دينامية مكثّفة تعكس رؤية استراتيجية تروم خلق إرث طويل الأمد للكرة الإفريقية، لا مجرد تنظيم ظرفي ينتهي مع صافرة الختام.

    وفي الجانب الجماهيري، تبدو مؤشرات نسخة 2025 في منحى تصاعدي، إذ تشير البيانات الأولية إلى بيع ما يقارب مليون تذكرة قبل انطلاق البطولة، في رقم غير مسبوق في تاريخ المسابقة، ما يعكس حجم الشغف الجماهيري ورغبة المتابعين في مواكبة حدث يُنتظر أن يكون من بين الأنجح قارياً.

    ولتعزيز هذا الزخم، أطلقت السلطات المغربية آلية “يلا” التي توفر تأشيرة مجانية للمشجعين الحاملين للتذاكر أو بطاقة المشجع (Fan ID)، خطوة استثنائية تهدف إلى تسهيل تنقل الجماهير ومنح البطولة بعداً أكثر انفتاحاً واستقبالاً لمختلف ضيوف القارة.

    وهكذا، يمضي المغرب نحو تقديم دورة تُوصف بأنها الأكثر طموحاً في تاريخ كأس إفريقيا، دورة تراهن على الإبهار داخل الملاعب وخارجها، وتضع المملكة في موقع البلد القادر على تحويل الرياضة إلى رافعة للتنمية ومناسبة لتقريب شعوب القارة وتعزيز صورتها أمام العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره