جريدة البديل السياسي – نورالدين عمار.
في زمنٍ يُفترض فيه أن تكون السلطة حاميةً للعدالة وراعيةً لكرامة المواطنين، يتسلل إلينا مشهد عبثي من قلب مدينة سيدي بنور، حيث قرر باشا المدينة — وبعجرفة مفرطة لا تليق بمقام الدولة —
أن يتحول إلى الآمر الناهي، لا في إطار القانون، بل في استعراض فجٍّ للهيمنة.
خرجات الباشا الأخيرة لتحرير الملك العمومي، والتي يُفترض أن تكون مدروسة ووفق مساطر قانونية ومهنية تحترم فيها كرامة الجميع، تحولت إلى مسرحية سوداء بطلها رجل سلطة فقد البوصلة، وضحاياها موظفون بسطاء يؤدّون مهامهم بأمانة داخل الجماعة الترابية للإقليم.
سائق الجرافة أو…