Étiquette : Films

  • نور الدين الخماري: “K1” تكريم لرجال الأمن وتجسيد لواقعهم

    قال المخرج نور الدين الخماري إن سلسلة “K1” تُعد تكريما لرجال الأمن الذين يعملون بتفانٍ ويسهرون على أمن البلاد وتشريفه، مبرزا أنها محاولة لإبراز مكانتهم وتقدير دورهم كما هو معترف به عالميا.

    وأوضح الخماري في تصريح لجريدة “مدار21” أنه لا يمكن عرض مجهودات رجال الأمن كاملة في عمل واحد أو حتى عدة أعمال، نظرا لحجمها الكبير والطابع الجبار لما يقومون به، مشيرا إلى أن السلسلة تسعى إلى تجسيد جزء من هذا المجهود في قالب درامي، رغم صعوبة نقل طبيعة عملهم بدقة داخل حلقات تلفزيونية.

    وأضاف الخماري أن اختيار طاقم العمل اعتمد على المزج بين أسماء ذات خبرة وتجربة في المجال من قبيل رشيد الوالي، وسارة برليس، وأخرى شابة وجديدة، من أجل خلق توازن فني داخل السلسلة، وجعلها أكثر واقعية.

    وأكد أن صورة رجل الأمن في العمل تم تقديمها بشكل واقعي وحديث، بعيدا عن الصور النمطية القديمة، موضحا أن الشرطة في المغرب تضم شبابا وغير شباب، وتتميز بروح المسؤولية والتواصل الجيد مع المواطنين، وهو ما حاولت السلسلة عكسه.

    وختم الخماري في تصريحه للجريدة، بأن الهدف الأساسي من “K1” هو تقديم صورة أقرب إلى الواقع عن رجال الأمن، وإبراز قيم التعاون والانضباط والتجاوب الإيجابي مع المواطنين، في إطار درامي عصري يبتعد عن القوالب التقليدية.

    ويتألف هذا العمل من ثماني حلقات تجمع بين التحقيقات الجنائية في قالب مليء بالإثارة والتشويق، غير خالية من الجوانب النفسية والإنسانية، في صياغة درامية تأخذ المشاهد إلى عمق عالم الجرائم المعقدة ودهاليز العمليات الأمنية الدقيقة.

    وتدور أحداث السلسلة حول وحدة خاصة تابعة للشرطة القضائية، يشرف عليها العميد عزيز العمراني، وتُكلف بالتحقيق في قضايا حساسة تمتد من جرائم القتل إلى تبييض الأموال والاتجار بالمخدرات، مع التركيز في الوقت ذاته على البعد الإنساني لعناصر الأمن وما يرافق مهامهم من ضغوط وتضحيات يومية في سبيل تحقيق العدالة.

    وتم إنتاج السلسلة بدعم من المديرية العامة للأمن الوطني، التي ساهمت في تأطير الممثلين وتوفير الدعم اللوجستي اللازم، بما يضمن واقعية التفاصيل ودقة تجسيد المساطر المهنية، فيما تولت شركة “K Films” مهمة الإنتاج.

    وشارك في السلسلة كل من فاطمة الزهراء الجوهري ورشيد الوالي، وسارة برليس ويوسف العربي، إلى جانب أسماء شابة جديدة في الشاشة الصغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفه بـ »سفير السينما المغربية ».. الجواهري ينعي زميله المخرج محمد عهد بنسودة

    ببالغ الحزن والأسى، نعى المخرج المغربي عبد الإله الجواهري زميله وصديقه المخرج الكبير محمد عهد بنسودة، الذي وافته المنية مساء أمس الثلاثاء عن عمر يناهز 56 عامًا، مشيرا إلى أنه برحيل « عهد » تكون السينما المغربية قد فقدت أحد أبرز مبدعيها الذي حرص على حضورها وتمثيلها الفني في إفريقيا والعالم العربي.

    وارتباطا بالموضوع، وصف الجواهري الراحل في تدوينته بأنه « الرجل الطيب والمبدع المحارب »، ووسام شرف على صدر السينما المغربية، واصفا إياه بـ »سفير السينما المغربية في القارة الإفريقية وصوتنا في العالم العربي »، ومدافعًا دائمًا عن الصورة الجميلة للمغرب في أوروبا.

    وبالعودة مسيرة الراحل الفنية، فقد ولد محمد عهد بنسودة سنة 1969، ودرس السينما في جامعة باريس 1 السوربون، حيث تخصص في الإخراج وكتابة السيناريو، ما منح أعماله بعدًا فنيًا متجددًا وقدرة على معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية بعمق وحس إنساني. وعلى مدار مسيرته، أنتج وأخرج أكثر من عشرين عملًا للسينما والتلفزيون، وشغل منصب المدير العام لشركة الإنتاج السينمائي Les Films 7، وعمل في بداياته أيضًا كمدير لوكالة للتمثيل، ما عزز تواصله مع الكفاءات الفنية المغربية.

    من بين أبرز أعماله فيلم « خلف الأبواب المغلقة » الذي عُرض لأول مرة في مهرجان مراكش السينمائي، وفيلم « موسم المشاوشة »، و « مطلقات الدار البيضاء » الذي شارك في مهرجانات دولية مثل مهرجان كان، وعالج من خلاله قضايا المرأة والمجتمع بأسلوب إبداعي وإنساني.

     كما مثل الراحل السينما المغربية في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية في إفريقيا والعالم العربي، مما أكسبه حضورًا بارزًا على الصعيد الدولي.

    رحيل محمد عهد بنسودة يشكل خسارة كبيرة للسينما المغربية، لكنه يترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا، وستظل أعماله وشخصيته محل تقدير الجميع، داخل الوطن وخارجه، لتظل روحه « حية محلقة في سماء وطنه »، كما وصفه زميله الجواهري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماجدولين الإدريسي تعود إلى القناة الأولى بعمل درامي رومانسي

    حصلت الممثلة والمنتجة ماجدولين الإدريسي على تأشيرة عبور لمسلسل درامي رومانسي من إنتاج شركتها، إلى القناة الأولى، ضمن طلبات العروض الخاصة بسنة 2025، التي أعلنت عنها قبل مدة.

    ومن المرتقب أن تدخل جيهان البحار، التي ستتولى مهمة إخراج هذا العمل الجديد، بلاطوهات التصوير بعد انتهاء موسم رمضان المقبل، وفق ما توصلت به الجريدة.

    وكانت ماجدولين الإدريسي قد قدمت في وقت سابق فكرة أولية حول العمل ومضمونه، في إطار المقترحات الخاصة بطلبات العروض التي أعلنت عنها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، غير أن التحضيرات الكاملة للمشروع لم تُستكمل بعد، إذ لم يتم الحسم في اختيار طاقم العمل بالكامل.

    وستشارك ماجدولين الإدريسي في بطولة هذا المسلسل، الذي تتولى أيضا مهمة تنفيذ إنتاجه، كما عدد من المشاريع السابقة التي قامت بإنتاجها والمشاركة في بطولتها.

    وانتقلت ماجدولين الإدريسي منذ فترة من مجال التمثيل إلى خوض تجربة الإنتاج الفني عبر شركتها “Je Films”، إذ راكمت تجارب سابقة في الإنتاج السينمائي، آخرها فيلم من إخراج محمد مفتكر، والذي ما يزال حاليا في مرحلة التوضيب.

    ويُصنف هذا العمل ضمن سينما المؤلف، إذ تخرج الإدريسي من عباءة الأدوار التجارية والكوميدية التي اشتهرت بها خلال السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى السينما.

    وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب تجمع بين بطليه، ضمن حبكة اجتماعية تسلط الضوء في الوقت ذاته على يوميات مجموعة من الفتيات اللواتي يعشن أجواء السهر الليلي، ومحاولات البحث عن الذات، وسط ظروف اجتماعية قاسية، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21”.

    وجرى تصوير مشاهد الفيلم بمدينة الدار البيضاء، في أجواء تراهن من خلالها الإدريسي والمخرج محمد مفتكر على تقديم عمل فني قادر على تمثيل السينما المغربية في مهرجانات قادمة.

    ومن المنتظر أن يتم تأجيل تنفيذ المشاريع التي تم قبولها في إطار طلبات عروض 2025 إلى ما بعد موسم رمضان، بسبب حالة الارتباك التي عرفتها القناة، على خلفية أزمة فرضت نفسها خلال الفترة الماضية، ما أثر على تنفيذ المشاريع التلفزية خلال السنتين المنصرمتين.

    ويجري حاليا تصوير مشاريع تندرج ضمن طلبات عروض سابقة، إذ لن تدخل أعمال سنة 2025 بلاطوهات التصوير في الوقت الراهن، نتيجة تراكم عدد من الأعمال التي صُورت قبل موسم رمضان المنصرم ولم تُعرض ضمن برمجته، إضافة إلى أعمال أخرى تم تصويرها لاحقا لكنها لم تكن جاهزة للبث، رغم التأشير عليها.

    وتفيد مصادر جريدة “مدار21” بأن معظم الأعمال التي تم تصويرها أو التي ما يزال تصويرها جاريا تعود إلى طلبات عروض خاصة بسنة 2024، والتي جرى التأشير على قبولها، في حين لم يلتحق بعد صناع الأعمال الذين تقدموا بمقترحاتهم ضمن طلبات العروض الخاصة بموسم 2025.

    وكانت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة قد حددت، ضمن طلبات العروض الجديدة، 14 صنفا من البرامج، تتنوع بين الأفلام، والسلسلات، والمسلسلات الدرامية، والوثائقيات، والكبسولات القصيرة، والبرامج المختلفة، إذ لم يتم التأشير على أكثر من عمل واحد في كل صنف، باستثناء صنف الأفلام الذي حدد في خمسة أشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسرين الراضي تهدد باللجوء إلى القضاء

    زينب شكري

    أعلنت الممثلة المغربية، نسرين الراضي، عن نيتها اللجوء إلى القضاء، بعد تعرضها لسيل من التعليقات التي وصفتها بالمسيئة لكرامتها، وذلك عبر تدوينات نشرتها على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”.

    وعبرت نسرين الراضي، عن استيائها من الانتقادات التي توجه لها بسبب “جرأة” بعض أدوارها، مشددة على أنها لن تتساهل مع كل من تجاوز حدود النقد المشروع وتحول إلى الإساءة الشخصية والتجريح، ومؤكدة أنها ماضية في متابعة المتورطين قضائيا.

    وقالت الممثلة المغربية، إن هناك فرقا واضحا بين النقد الفني الذي يظل حقا مشروعا للجمهور والمتابعين، وبين السب والقذف الذي يمس الشرف ويعرض أصحابه للمساءلة القانونية.

    وأضافت، أن التعبير عن عدم الإعجاب بعمل فني أو بدور معين يدخل في إطار حرية الرأي، لكن استعمال أوصاف حاطة من الكرامة يعتبر تعديا غير مقبول ويستوجب المتابعة القضائية.

    وتطل نسرين الراضي على جمهور الفن السابع من خلال الشريط السينمائي الطويل “الجميع يحب تودا” للمخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش.

    ويحكي الفيلم قصة تودا، وهي إمرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة، حيث تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.

    الشريط السينمائي “الجميع يحب تودا” من إنتاج مشترك بين كل من Ali’n Productions (المغرب)، Les Films du Nouveau Monde (فرنسا)، Velvet Films (بلجيكا)، SnowGlobe (الدنمارك)، Viking Film (هولندا)، وStaer (النرويج).

    وكان العرض الأول للفيلم قد جرى خلال الدورة الـ77 لمهرجان “كان” السينمائي التي عقدت العام الماضي، كما جرى اختياره لتمثيل المغرب في الانتقاء الأولي لجوائز الأوسكار 2025 ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال حافل للفيلم السوداني ملكة القطن بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي

    *العلم الإلكترونية*

    استقبل جمهور مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الفيلم السوداني ملكة القطن للمخرجة سوزانا ميرغني بالتصفيق والإعجاب الشديدين بعد عرضه العالمي الأول بمسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من المهرجان، فيما أرسلت بطلة الفيلم مقطع فيديو تشكر فيه الجمهور.

    في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، ترعرعت نفيسة على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين ترويها لها جدتها، ربة القرية « الست ». ولكن عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن مُعدّل وراثيًا، تصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية. تستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن – ونفسها. لكن لن تعود هي ولا مجتمعها كما كان.


    ملكة القطن إنتاج مشترك بين شركات Strange Bird GmbH الألمانية، وJip Film Verleih، وStorming Donkey Productions؛ وManeki Films الفرنسيين؛ وPhilistine Films الفلسطينية؛ وفيلم كلينك وMAD Solutions المصريتان؛ وقطر؛ والمملكة العربية السعودية. وتتولى شركة التوزيع MAD Distribution مهام توزيعه في العالم العربي بالتعاون مع Film Clinic Indie Distribution.

    فيلم « ملكة القطن » من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، مديرة التصوير السينمائية ذات الإنتاج الغزير التي عملت في فيلم « سماء بلا أرض » الذي افتتح مسابقة نظرة ما بمهرجان كان السينمائي هذا العام.

    أما الموسيقى التصويرية فهي من تأليف أمين بوحافة، الملحن الذي عَمِل في « عائشة لا تستطيع الطيران » و »كان ياما كان في غزة » المتنافسين على جائزة مهرجان كان؛ ومونتاج أمبارو ميخياس، وسيمون بلاسي، وفرانك مولر. وبطولة مهاد مرتضى، رابحة محمد محمود، طلعت فريد، حرم بشير، محمد موسى، وحسن محي الدين.


    الفيلم من إنتاج كارولين دوب وديدار دومهري، بمشاركة آن ماري جاسر، أسامة بواردي، جيسيكا خوري، محمد حفظي، علاء كركوتي، ماهر دياب، جوتا فيت، جوليا آي بيترز، ستيفاني بلاتنر، سوزانا ميرغني، جوردون سبراج، مايكل أرنون، ولورين ديتريش، بالإضافة إلى المنتجون التنفيذيون ألكسندر فونك ورشا أبو الريش.

    سوزانا ميرغني مخرجة أفلام سودانية روسية. فاز فيلمها القصير « الست » (2020)، المعروض على نتفليكس الشرق الأوسط، بجائزة Canal+ في كليرمون فيران عام 2021، من بين جوائز دولية أخرى. من أحدث أفلامها القصيرة: « صوت افتراضي » (2021، مهرجان تريبيكا السينمائي) و »كامالا إبراهيم إسحاق: حالات الوحدة » (2022)، بتكليف من معارض سربنتين. فاز فيلم « ملكة القطن » (2025) بجائزة آرتكينو في مهرجان كان السينمائي عام 2022، وهو أول فيلم روائي طويل لسوزانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Casa Guira ».. فيلم سينمائي مغربي جديد في القاعات ابتداءً من 17 شتنبر

    يستعد الجمهور المغربي لاكتشاف عمل سينمائي جديد يحمل عنوان « Casa Guira »، والذي ينطلق عرضه الوطني يوم 17 شتنبر 2025 بمختلف القاعات السينمائية عبر التراب الوطني.

    الفيلم يأتي بعد النجاح الذي حققه L’Batal، حيث يعود المنتج المغربي العالمي ريدوان رفقة المخرج والممثل عمر لطفي بفيلم كوميدي حافل بالتشويق والإثارة ومشاهد الأكشن، في إطار عمل مغربي موجّه للجمهور الواسع.

    وتدور أحداث القصة حول شخصية « إسماعيل » الذي يغادر السجن بعد 12 سنة قضاها خلف القضبان بسبب سرقة ذهب، ليجد نفسه برفقة صديقه الطفولي « نسيم » في مطاردة كوميدية للبحث عن صندوق ذهب مفقود، بعد وفاة الرجل الوحيد الذي كان يعرف مكانه، والذي ترك خلفه وشماً يحمل خريطة الكنز.

    وتنطلق مغامرة مليئة بالمواقف الساخرة في شوارع الدار البيضاء، بين جنازات تتحول إلى فوضى، ومستشفيات وسجون مفاجئة، وأطباء مزيفين، وحفلات زفاف، في حبكة سينمائية تجمع بين المطاردات والخيانة وكشف الأسرار.

    ويشارك في بطولة الفيلم ثلة من أبرز الوجوه الفنية، على رأسهم: عمر لطفي، أنس الباز، كريمة غيث، رشيد رفيق، إلياس المالكي، والمهدي شهاب.

    العمل من توقيع المخرج عمر لطفي، عن سيناريو المهدي شهاب، ومن إنتاج Redone Films، وتبلغ مدته حوالي 105 دقائق، وهو ناطق بالدارجة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره