أعلنت شركة (Holmarcom Finance Company) والمجموعة البنكية “بي إن بي باريبا” (BNP Paribas)، الأربعاء المنصرم، عن توقيع اتفاق يهدف إلى استحواذ شركة (HFC) على كامل الحصة التي تمتلكها (BNP Paribas) في رأسمال فرعها المغربي، البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI). وأوضح بلاغ مشترك للطرفين أن “هذه الصفقة سترافقها إقامة شراكة استراتيجية بين المجموعتين. وستستحوذ شركة (HFC)، بمقتضى هذا الاتفاق، على كامل حصة 67 في المائة من رأسمال البنك المغربي للتجارة والصناعة، التي تمتلكها مجموعة (BNP Paribas)”. وأضاف المصدر ذاته أنه من المتوقع إتمام هذه الصفقة فعليا، خلال الفصل الرابع من سنة 2026، وذلك رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة في المغرب، خاصة من بنك المغرب ومجلس المنافسة. وسترافق هذه العملية إقامة شراكة تجارية طويلة الأمد بين المجموعتين، قصد تمكين زبناء البنك المغربي للتجارة والصناعة، وزبناء (BNP Paribas) في المغرب، من مواصلة الاستفادة من خدمات تكاملية ذات قيمة مضافة عالية. وأضاف المصدر أن مجموعة (BNP Paribas) أكدت من جديد التزامها في المملكة المغربية، مؤكدة عزمها على مواصلة تنمية أنشطة (BNP Paribas CIB) وأنشطة التمويل الإيجاري طويل الأمد مع شركة أرفال المغرب (Arval Maroc)، بينما تتوخى الشراكة التجارية المبرمة مع شركة (HFC) ضمان استمرارية الخدمات الموجهة للمقاولات العميلة لدى مجموعة (BNP Paribas) والبنك المغربي للتجارة والصناعة. من جهة أخرى، اتفق الطرفان على أن تواكب (BNP Paribas)، بعد إتمام الصفقة، إدماج البنك المغربي للتجارة والصناعة في مجموعة “هولماركوم” خلال الفترة الانتقالية. وأبرز البلاغ أن مجموعة “هولماركوم “، باعتبارها شريكا تاريخيا للبنك المغربي للتجارة والصناعة، ومساهما في رأسماله منذ أزيد من 30 سنة، تسعى من خلال هذه العملية إلى تسريع استراتيجيتها التنموية في السوق البنكية. وسيتجسد هذا الطموح من خلال التقارب بين مصرف المغرب والبنك المغربي للتجارة والصناعة، الرامي إلى العمل من أجل بناء فاعل بنكي قوي، يتمتع بحجم وازن، وخبرات وقدرات معززة، الشيء الذي سيمكنه من خلق المزيد من القيمة المضافة لفائدة الزبناء، وتوفير فرص أكبر لكفاءاته البشرية، وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني. وسيتم إيلاء اهتمام خاص من قبل المجموعة للحفاظ على مصالح الزبناء، مع التزام راسخ بالحفاظ على الخدمات وعلى جودة المواكبة. وذكر البلاغ أن الرئيس المدير العام لمجموعة هولماركوم، محمد حسن بنصالح، أوضح في تصريح بهذه المناسبة أن “عملية الاستحواذ هذه تمثل محطة مهيكلة في مسار تطورنا، يحدونا في ذلك طموح قوي لبناء مجموعة مالية مندمجة، متمحورة حول أنشطة البنك والتأمين والخدمات المالية المتخصصة. ونباشر هذه الخطوة بقناعة قوية وإيمان راسخ، مفاده أن أي مشروع مستدام لا يمكن أن يقوم إلا على أساس متين من ثقة الزبناء، وعلى التزام نساء ورجال المجموعة، الذين يعملون يوميا بتفان، من أجل إذكاء الحياة في مؤسساتنا. وهم بذلك يمنحون معنى حقيقي لأعمالنا، ويساهمون في إدراج هذا المشروع ضمن رؤية طويلة المدى، وفي خدمة التنمية الاقتصادية للمملكة”. من جانبه، قال المدير العام المنتدب لمجموعة (BNP Paribas)، تيري لابورد، إننا “سعداء بإبرام هذه الاتفاقية مع مجموعة هولماركوم، التي نعرفها منذ أزيد من 30 عاما، بصفتها مساهما وشريكا في البنك المغربي للتجارة والصناعة. هذه الاتفاقية ستفتح مرحلة تنمية جديدة بالنسبة لنشاط البنك، وزبنائه وق واه البشرية، الذين يسرنا أن نتوجه إليهم بالشكر على التزامهم. كما ستوطد هذه الاتفاقية العلاقات القائمة وأواصر التعاون المشترك التي أنشأناها معا على مر السنين. وأود تأكيد عزم (BNP Paribas) على مواصلة تواجدها التاريخي بالمغرب، والاعتماد على شراكتها مع شركة (Holmarcom Finance Company) لمواصلة تلبية الاحتياجات المحلية وخدمة زبنائها عبر البنك المغربي للتجارة والصناعة”.
Étiquette : Finance
-
مجموعة “هولماركوم” تعلن استحواذها على 67% من رأسمال الـ”BMCI”
أعلنت شركة (Holmarcom Finance Company) والمجموعة البنكية (BNP Paribas) عن توقيع اتفاق يهدف إلى استحواذ (HFC) على رأسمال الفرع المغربي المجموعة البنكية (BNP Paribas)، البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، موضحان أن هذه الصفقة سترافقها إقامة شراكة استراتيجية بين المجموعتين.
وأورد بلاغ صحفي عن الشركتين، توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أن شركة (HFC) سَتستحوذ، بمقتضى هذا الاتفاق، على كامل حصة 67 في المئة من رأسمال البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، التي تمتلكها مجموعة (BNP Paribas)، مشيراً إلى أنه من المتوقع إتمام هذه الصفقة فعليا، خلال الفصل الرابع من سنة 2026، وذلك رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة في المغرب، خاصة من بنك المغرب ومجلس المنافسة.
وسجل المصدر ذاته أن هذه العملية سترافق إقامة شراكة تجارية طويلة الأمد بين المجموعتين، قصد تمكين زبناء البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، وزبناء (BNP Paribas) في المغرب، من مواصلة الاستفادة من خدمات تكاملية ذات قيمة مضافة عالية.
بهذه المناسبة، أكدت (BNP Paribas)، وفق المصدر عينه، من جديد التزامها في المملكة المغربية، مؤكدة عزمها على مواصلة تنمية أنشطة (BNP Paribas CIB) وأنشطة التمويل الإيجاري طويل الأمد مع شركة أرفال المغرب (Arval Maroc)، بينما تتوخى الشراكة التجارية المبرمة مع شركة (HFC) ضمان استمرارية الخدمات الموجهة للمقاولات العميلة لدى مجموعة (BNP Paribas) والبنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI).
من جهة أخرى، أشار البلاغ إلى أن الطرفان اتفقا على أن تواكب (BNP Paribas)، بعد إتمام الصفقة، إدماج البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI) في مجموعة هولماركوم خلال الفترة الانتقالية.
وباعتبارها شريكا تاريخيا للبنك المغربي للتجارة والصناعة، ومساهما في رأسماله منذ أزيد من 30 سنة، حسب البلاغ ذاته، فإن مجموعة هولماركوم تسعى من خلال هذه العملية إلى تسريع استراتيجيتها التنموية في السوق البنكية في المغرب.
ولفت البلاغ إلى أن هذا الطموح سيتجسد من خلال التقارب بين مصرف المغرب والبنك المغربي للتجارة والصناعة، الرامي إلى العمل من أجل بناء فاعل بنكي قوي، يتمتع بحجم وازن، وخبرات وقدرات معززة، الشيء الذي سيمكنه من خلق المزيد من القيمة المضافة لفائدة الزبناء، وتوفير فرص أكبر لكفاءاته البشرية، وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
وسجل المصدر نفسه أنه سيتم إشراك الرأسمال البشري بشكل كامل وفعال في هذه الدينامية، عبر اعتماد مقاربة تقوم على البناء الجماعي ومنطق الاستمرارية. وسيتم إيلاء اهتمام خاص من قبل المجموعة للحفاظ على مصالح الزبناء، مع التزام راسخ بالحفاظ على الخدمات وعلى جودة المواكبة.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أوضح محمد حسن بنصالح، الرئيس المدير العام لمجموعة هولماركوم، أن “عملية الاستحواذ هذه تمثل محطة مهيكلة في مسار تطورنا، يحدونا في ذلك طموح قوي لبناء مجموعة مالية مندمجة، متمحورة حول أنشطة البنك والتأمين والخدمات المالية المتخصصة”.

وأضاف بنصالح، في تصريح صحفي، أنه نباشر هذه الخطوة بقناعة قوية وإيمان راسخ، مفاده أن أي مشروع مستدام لا يمكن أن يقوم إلا على أساس متين من ثقة الزبناء، وعلى إلتزام نساء ورجال المجموعة، الذين يعملون يوميا بتفان، من أجل إذكاء الحياة في مؤسساتنا. وهم بذلك يمنحون معنى حقيقي لأعمالنا، ويساهمون في إدراج هذا المشروع ضمن رؤية طويلة المدى، وفي خدمة التنمية الاقتصادية للمملكة”.
من جانبه، قال تيري لابورد، المدير العام المنتدب لمجموعة (BNP Paribas)، أنه “نحن سعداء بإبرام هذه الاتفاقية مع مجموعة هولماركوم، التي نعرفها منذ أزيد من 30 عاما، بصفتها مساهما وشريكا في البنك المغربي للتجارة والصناعة.
وأوضح لابورد، في تصريح صحفي، أن “هذه الاتفاقية ستفتح مرحلة تنمية جديدة بالنسبة لنشاط البنك، وزبنائه وقِواه البشرية، الذين يسرنا أن نتوجه إليهم بالشكر على التزامهم. كما ستوطد هذه الاتفاقية العلاقات القائمة وأواصر التعاون المشترك التي أنشأناها معا على مر السنين. وأود تأكيد عزم (BNP Paribas) على مواصلة تواجدها التاريخي بالمغرب، والاعتماد على شراكتها مع شركة (Holmarcom Finance Company) لمواصلة تلبية الاحتياجات المحلية وخدمة زبنائها عبر البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)”.
-
عائلة بنصالح تستحوذ على حصة بنك BNP Paribas الفرنسي في البنك المغربي للتجارة والصناعة
الصحيفة من الرباط
أعلنت شركة (Holmarcom Finance Company) التابعة لعائلة بنصالح، والمجموعة البنكية « بي إن بي باريبا » (BNP Paribas)، أمس الأربعاء، عن توقيع اتفاق يهدف إلى استحواذ شركة (HFC) المغربية على كامل الحصة التي تمتلكها (BNP Paribas) الفرنسية في رأسمال فرعها المغربي، البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI).
وأوضح بلاغ مشترك للطرفين أن « هذه الصفقة سترافقها إقامة شراكة استراتيجية بين المجموعتين. وستستحوذ شركة (HFC)، بمقتضى هذا الاتفاق، على كامل حصة 67 في المائة من رأسمال البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، التي تمتلكها مجموعة (BNP Paribas) ».
وأضاف المصدر ذاته أنه من المتوقع إتمام هذه الصفقة…
-
الدار البيضاء تتصدر المدن الإفريقية في مؤشر المراكز المالية العالمية
تصدرت الدار البيضاء قائمة المدن الإفريقية في أحدث نسخة من مؤشر المراكز المالية العالمية (GFCI)، الصادر عن مؤسسة Z/YEN بشراكة مع Long Finance ومعهد التنمية الصيني، مؤكدةً صعودها المتواصل كمركز مالي إقليمي ذي امتداد دولي. وجاءت العاصمة الاقتصادية للمغرب في المرتبة 49 عالميًا من أصل 120 مركزًا ماليًا، محققة تقدمًا بسبعة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، وهو ما يعكس تحسن جاذبية مناخها المالي وتعزيز قدرتها التنافسية على الساحة الدولية. وفي ما يتعلق بمؤشر التكنولوجيا المالية (FinTech)، واصلت الدار البيضاء أداءها اللافت، إذ احتلت المرتبة 50 عالميًا بعد صعودها بـ20 مركزًا، في مؤشر واضح على تنامي الابتكار الرقمي وتطور منظومة الخدمات المالية الحديثة بالمملكة. وعلى الصعيد العالمي، حافظت نيويورك على صدارة الترتيب، متبوعة بلندن ثم هونغ كونغ، بينما برزت دبي كأقوى مركز مالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلولها في المركز السابع عالميًا، متقدمة على كل من أبوظبي والدوحة، في حين جاءت الدار البيضاء رابعة على المستوى الإقليمي. وسجل التقرير أيضًا تحولات مهمة في خريطة المراكز المالية العالمية، من بينها دخول كل من طوكيو ودبي إلى قائمة العشرة الأوائل، مقابل تراجع مدن مثل شيكاغو ولوس أنجلوس، إضافة إلى صعود أمستردام إلى قائمة العشرين الأوائل بدلًا من دبلن. ويكرس هذا الأداء المتقدم مكانة الدار البيضاء كقطب مالي إفريقي صاعد، مستفيدة من إصلاحات هيكلية متواصلة، وتطوير بنيتها المالية، وتعزيز جاذبية الاستثمار، ما يعزز فرصها للعب دور محوري في ربط الأسواق الإفريقية بالنظام المالي العالمي.
-
“هولماركوم” تدخل في مفاوضات حصرية مع مجموعة “BNP Paribas”
أكدت شركة Holmarcom Finance Company دخولها في مفاوضات حصرية مع مجموعة BNP Paribas بخصوص احتمال اقتناء حصتها البالغة 67% في رأسمال بنك BMCI، وذلك بعد تداول معلومات حول الموضوع في السوق المالية، ويأتي هذا التوجه في سياق علاقة تمتد لأكثر من 30 سنة، حيث يعد مجموعة هولماركوم أحد المساهمين التاريخيين في BMCI.
ويعكس هذا الاهتمام الاستراتيجي رغبة هولماركوم في تعزيز حضورها داخل القطاع المالي الوطني، خاصة وأن قطب المالية التابع للمجموعة يشهد، خلال السنوات الأخيرة، دينامية نمو واضحة تعتمد على رؤية قائمة على التنمية المستدامة وتطوير أنشطة قوية وذات مردودية طويلة الأمد، حيث يأتي هذا التوجه في إطار دعم التحولات التي يعرفها القطاع البنكي بالمغرب.
كما أشارت المجموعة إلى أن المفاوضات الجارية لا تزال في مرحلة أولية، ولا تسمح في الوقت الراهن باستخلاص أي نتائج نهائية بشأن إتمام الصفقة أو عدمها. كما شددت على أن القرار النهائي سيظل رهينًا بتقدم المباحثات مع الطرف الفرنسي وتقييم مختلف الجوانب التنظيمية والمالية المرتبطة بالعملية.
واختتمت Holmarcom Finance Company بلاغها بالتأكيد على أنها ستقوم بنشر المعلومات اللازمة في الوقت المناسب، في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك احترامًا لمقتضيات الشفافية والقوانين المنظمة للسوق المالية بالمغرب، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به العملية داخل الأوساط الاقتصادية والمالية الوطنية.
-
“هواوي” تختتم قمة التمويل الذكي بالمغرب وتؤكد ريادتها في بناء جيل جديد من الخدمات المالية المعززة بالذكاء الاصطناعي
اختتمت هواوي المغرب فعاليات الدورة الرابعة من «قمة المغرب للتمويل الذكي» التي نُظمت بالدار البيضاء تحت شعار: «ما بعد الرقمنة: المرونة تدعم المالية المعززة بالذكاء الاصطناعي».
حيث استقطب الحدث أكثر من 150 خبيرًا وشريكًا وفاعلًا في القطاع المالي، الذين ناقشوا مستقبل المالية الذكية، ودور الابتكار والتقنيات المتقدمة في إعادة صياغة نماذج العمل وبناء قطاع مالي أكثر ذكاءً ومرونة وقدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة.وأكدت هواوي، خلال القمة، التزامها بدعم مسار التحول الرقمي المستدام في المغرب، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًا في تعزيز الكفاءة التشغيلية وحماية البيانات وضمان استمرارية الخدمات المالية.
وشدد المدير العام لهواوي المغرب، ديفيد لي، على أن العصر الرقمي يمثل فرصة لإعادة ابتكار القطاع المالي، وليس مجرد تحسين للأدوات القائمة، داعيًا المؤسسات إلى تبني بنية تحتية قوية ومرنة قادرة على استيعاب التحديات المستقبلية.كما عرفت القمة تقديم حلول تقنية مبتكرة تعتمد على السحابة الأصلية والذكاء الاصطناعي، تشمل البنيات البيانية الذكية وتطوير بيئات العمل المستقبلية وأتمتة المهام المعقدة، وهي حلول تم اعتمادها بالفعل من قبل مؤسسات مالية كبرى وحققت نتائج ملموسة في تحسين إدارة المخاطر وتعزيز التنافسية. كما جرى تسليط الضوء على منصة Huawei Mobile Finance التي توفر جيلًا جديدًا من الخدمات المالية المرتكزة على الاتصال الذكي، بما يعزز علاقة المؤسسات بزبنائها ويتيح فرصًا جديدة للنمو.
واختتمت فعاليات القمة بتأكيد أهمية الشراكات الاستراتيجية بين الفاعلين الماليين والتقنيين، باعتبارها رافعة أساسية لتسريع التحول الذكي وتطوير منظومة مالية شاملة وآمنة. وجددت هواوي التزامها بمواكبة المؤسسات المغربية عبر تقديم حلول مبتكرة ومستدامة، بما يعزز مكانتها كشريك رئيسي في بناء مستقبل مالي أكثر تطورًا وترابطًا واستعدادًا لمتطلبات العصر الرقمي.
-
عبد اللطيف الجواهري.. حارس الاستقرار المالي للمغرب ورجل الدولة الذي لا يشيخ
هبة بريس
منذ أكثر من ستة عقود، يقف عبد اللطيف الجواهري في قلب الماكينة المالية المغربية، شاهداً وفاعلاً في آن واحد، يواجه الأزمات بابتسامة الواثق وهدوء الخبير.
اليوم، وهو يقترب من عامه السادس والثمانين، ما يزال الرجل يقود بنك المغرب بصلابة، مجسداً معنى الاستمرارية والاستقرار في دولة تتغير وجوهها ولا تتغير ركائزها.
الجواهري.. أحد أعمدة الدولة
لم يكن الجواهري يوماً مجرد محافظ بنك مركزي، بل أحد أعمدة الدولة الحديثة. عايش التحولات الكبرى منذ استقلال البلاد، وشارك في بناء منظومتها المالية من مواقع متعددة.
وانتقل الجواهري من وزارة المالية إلى مؤسسات التقاعد والبنوك التجارية، قبل أن يستقر في قمة الهرم النقدي سنة 2003 بقرار من الملك محمد السادس.
ومنذ ذلك الحين، صار وجه الجواهري مألوفاً في كل لحظة اقتصادية دقيقة، وصوته مرجعاً للفاعلين وللرأي العام على السواء.
بصم الرجل على مرحلة كاملة من تاريخ السياسة النقدية المغربية، حيث أدار عملية الانتقال نحو نظام صرف أكثر مرونة، وحافظ على استقرار الدرهم في فترات مضطربة، وساهم في تحديث أدوات الحكامة المالية وتعزيز استقلالية البنك المركزي.
النتائج تتحدث عنه
ولأن النتائج تتحدث عنه، حصد تقديرات دولية متتالية، آخرها تتويجه كأفضل محافظ بنك مركزي في إفريقيا لعام 2025، وضمن الأفضل عالمياً وفق تصنيف “Global Finance”.
خلف هذا المسار المديد تختبئ شخصية صارمة ومرنة في الوقت نفسه، يصفها مقربوه بأنها “مزيج من الدقة الأكاديمية والذكاء العملي”. لا يتردد في قول ما يفكر فيه، ويحرص على أن تظل قراراته منسجمة مع المصلحة العامة.
تدبير أزمات البلاد الكبرى
منذ التحاقه ببنك المغرب في بداية الستينيات، شارك في تدبير كل أزمة كبرى مرت بها البلاد: من التقويم الهيكلي المؤلم في الثمانينيات، إلى الأزمة المالية العالمية سنة 2008، ثم جائحة كوفيد-19. في كل محطة، كان حاضراً في مركز القرار، متحملاً عبء الإصلاحات غير الشعبية التي لا يجرؤ كثيرون على تبنيها.
واليوم، ومع اقتراب نهاية ولايته على رأس البنك المركزي، تتزايد التساؤلات حول من سيخلف هذا المخضرم. لكن الجواهري يبدو متصالحاً مع الزمن، إذ قال في أحد تصريحاته الأخيرة: “ترأست بنك المغرب 23 سنة، والقرار بيد جلالة الملك ليختار من يراه مناسباً”. كلمات هادئة تشي بأن الرجل يستعد لتسليم المشعل، بعد أن حفر اسمه في تاريخ الاقتصاد المغربي كأحد رموزه الأكثر ثباتاً وتأثيراً.
وراء هذا الحضور الرسمي الصارم، يُعرف الجواهري بروح دعابته وسخريته الذكية في المؤتمرات الصحافية، حيث يمزج التحليل الجاف باللمسة الإنسانية، ما جعله يحظى باحترام الجمهور قبل المتخصصين. هو رجل لا يحب الأضواء، لكنه صار جزءاً منها بحكم إنجازاته واستقامته.
عبد اللطيف الجواهري ليس فقط المحافظ الأطول ولاية في العالم العربي، بل تجسيد نادر لفكرة “رجل الدولة” الذي ظل وفيّاً لوطنه وملكه حتى آخر تفصيل من تفاصيل مساره الطويل.
-
صندوق الإيداع والتدبير ينخرط في مبادرة Africa Saving for Growth
أعلن صندوق الإيداع والتدبير عن انخراطه في مبادرة “Africa Saving for Growth”، التي تم إطلاقها يوم 23 شتنبر بنيويورك على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة من “المبادرة العالمية للأعمال في إفريقيا” (GABI) .وتهدف هذه المبادرة إلى تعبئة الادخار الإفريقي لخدمة مشاريع هيكلية قادرة على دعم النمو المستدام بالقارة. وشارك في اللقاء ممثلون عن حوالي 15 بلداً من خلال صناديق التقاعد، مؤسسات الضمان الاجتماعي وهيئات التمويل طويل الأمد، إلى جانب مؤسسات إقليمية من بينها “Africa Finance Corporation” و”Africa Social Security Association”، بهدف توجيه الموارد المؤسساتية نحو الاستثمار في البنيات التحتية والمشاريع الخاصة. وقد جرى في هذا الإطار توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الإيداع والتدبير و”Africa Finance Corporation”، تنص على تعزيز قدرات المؤسسات الإفريقية، وتشجيع البحث، ودعم الإدماج المالي، وملاءمة استراتيجيات الاستثمار مع أولويات التنمية الاقتصادية بالقارة. وأكد المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، أن المستثمرين المؤسساتيين الأفارقة مدعوون إلى تحويل الادخار المحلي إلى رافعة للنمو، خاصة عبر تمويل البنيات التحتية، وهو ما يتطلب تنسيقاً وتعاوناً أوثق ورؤية مشتركة للتنمية طويلة الأمد. ويعكس انضمام مجموعة صندوق الإيداع والتدبير لهذه المبادرة دورها المحوري في المنظومة المالية الإفريقية وقدرتها على المساهمة في إطلاق دينامية جماعية حول الاستثمار طويل الأجل.
-
بنك المغرب يسحب اعتماد شبكة “CanalM” لتحويل الأموال بالمغرب
العرائش نيوز:
قرر بنك المغرب سحب الاعتماد من شركة “MEA FINANCE SERVICES”، المالكة لشبكة وكالات التحويل “CanalM” المنتشرة بعدد من المدن المغربية، بصفتها وسيطا في تحويل الأموال، وذلك ابتداء من يوم 12 شتنبر الجاري.
وجاء القرار بموجب مقرر رسمي لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، تحت رقم 154، والمنشور في العدد الأخير من الجريدة الرسمية رقم 7438. وينص المقرر على توقيف الشركة، بقوة القانون، عن مزاولة نشاطها كوسيط في تحويل الأموال ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا من اليوم الموالي لنشر القرار.
كما نص المقرر على أن الشركة ستدخل مرحلة التصفية القانونية، وفق المقتضيات…
-
لا مجال للتأويلات.. بريطانيا تُجدد موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي
جددت المملكة المتحدة موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب سنة 2007، معتبرة إياها الحل الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
الموقف البريطاني، الذي لم يأتِ بجديد من حيث المضمون، يؤكد على الاستمرارية والثبات في دعم الوحدة الترابية للمملكة، ويعكس التقدير العميق الذي تحظى به السياسة المغربية المتزنة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، سواء في بعدها الإقليمي أو في بعدها الإفريقي والدولي.
وأكد البيان أن المملكة المتحدة تعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي بمثابة « الأساس الأكثر جدية وواقعية وقابلية للتطبيق » لحل هذا النزاع، مشددة على أهمية تسريع التوصل إلى حل نهائي تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يعزز الاستقرار في شمال إفريقيا ويخدم مصالح كافة الأطراف.
وفي خطوة تحمل بُعداً عملياً، أعلنت وكالة “UK Export Finance” استعدادها لتمويل مشاريع اقتصادية وتنموية في مختلف جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، ضمن غلاف مالي يبلغ 5 مليارات جنيه إسترليني، وهو ما يُجسّد ثقة بريطانيا في مناخ الاستثمار بالمغرب، وفي فرص النمو التي توفرها الصحراء المغربية باعتبارها بوابة استراتيجية نحو عمق القارة الإفريقية.
وشدد البيان المشترك على أن العلاقات المغربية البريطانية تشهد تطوراً متسارعاً نحو شراكة استراتيجية شاملة، تشمل مجالات الأمن، والدفاع، والاستثمار، والتعليم، والبحث العلمي، والطاقة النظيفة، وحقوق الإنسان. وهو ما يُترجم الرغبة المشتركة في بناء نموذج للتعاون متعدد الأبعاد قائم على المصالح المتبادلة والاحترام الكامل للسيادة الوطنية.
ويأتي تجديد هذا الموقف البريطاني في ظرفية إقليمية دقيقة، تتزايد فيها مناورات خصوم الوحدة الترابية في أوروبا، ما يجعل دعم القوى الكبرى للمغرب أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وبهذا التصريح، تكون لندن قد وجّهت رسالة واضحة مفادها أن المقترح المغربي يظل الإطار الأنجع لتسوية هذا النزاع، وأن الرهان على أطروحات الانفصال لم يعد يجد له صدى لدى الدول الكبرى.