Étiquette : Fox

  • إبراهيم دياز مرشح للتألق في كأس العالم 2026

    كشفت صحيفة Fox Sports الأمريكية عن توقعاتها بتألق الدولي المغربي إبراهيم دياز خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبرة إياه واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة القادرة على ترك بصمتها في هذا الحدث العالمي.

    وأكد المصدر ذاته أن لاعب ريال مدريد يملك مؤهلات تقنية كبيرة تجعله عنصرًا حاسمًا داخل تشكيلة “أسود الأطلس”، خاصة في ظل التناغم الذي يمكن أن يجمعه مع لاعبين بارزين، من بينهم أشرف حكيمي، أحد أبرز الأظهرة على الساحة العالمية.

    ويُرتقب أن يشكل دياز أحد الأوراق الرابحة للمنتخب المغربي في المونديال المقبل، في ظل تطور مستواه واستمرارية عطائه، ما قد يمنحه فرصة حقيقية للتألق وقيادة المنتخب نحو حضور قوي في المنافسة العالمية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أيام من الترويج.. الرابور “بوبا” ينسحب من احتفالات السنغال بلقب “الكاف” المسحوب

    زينب شكري

    أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، غياب مغني الراب الفرنسي ذي الأصول السنغالية الشهير “بوبا” (Booba) عن العرض الموسيقي المصاحب للمباراة الودية بين المنتخبين السنغالي والبيروفي والذي سيشارك في تقديمه المغني يوسف ندور، مرجعة هذا الانسحاب المفاجئ إلى تعرض الرابور لـ “حادث رياضي” أسفر عن إصابة خطيرة منعته من الصعود على خشبة المسرح.

    وقال الاتحاد السنغالي الذي روج لحفل “بوبا” لعدة أيام، قبل أن يعلن إلغاءه قبل ساعات من انطلاقه، إن “بوبا” انسحب من الحدث الذي سيقام على أرضية ملعب “ستاد دو فرانس” في باريس إثر حادث رياضي وقع له مؤخرا وأدى إلى إصابة خطيرة.

    في المقابل، يحيط الغموض بفقرة تقديم كأس أمم إفريقيا التي كان من المنتظر أن يستعرضها المنتخب السنغالي قبل انطلاق المواجهة الودية، في ظل الجدل القانوني المرتبط باللقب.

    ويأتي ذلك بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بمنح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، وهو ما أعاد اللقب إلى المغرب.

    وفي هذا السياق، تحركت هيئة المحامين بالمغرب، حيث وجّه المحامي مراد العجوطي إنذارات رسمية إلى الشركة المكلفة بتدبير ملعب “ستاد دو فرانس” وإلى الجهة المنظمة، مطالبا بوقف أي مراسم احتفالية بالكأس، معتبرا أن عرضها في الظرف الحالي يفتقر إلى أساس قانوني.

    كما لوّح العجوطي، باللجوء إلى القضاء في حال الإبقاء على الفقرة، بما في ذلك المطالبة بتعويضات واتخاذ إجراءات استعجالية لوضع الكأس تحت الحجز القضائي.

    وتستند هذه الخطوة، وفق التصريحات ذاتها، إلى كون القرار الصادر عن “الكاف” يظل ساري المفعول في غياب أي إجراء توقيفي من طرف محكمة التحكيم الرياضي، التي لجأ إليها الاتحاد السنغالي للطعن في الحكم.

    وعلى مستوى البث، لم تنجح الاتحادية السنغالية في التوصل إلى اتفاق مع أي قناة فرنسية لنقل المباراة، وبذلك، سيقتصر نقل المواجهة على القناة السنغالية “RTS1” وشبكة “FOX Deportes” الأمريكية، في غياب بث رسمي داخل فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تل أبيب تشكك في قيادة مجتبى خامنئي: “كيان فارغ” ونظام إيراني مرتبك على حافة الانهيار

    الخط : A- A+

    في تطور لافت، كشفت شبكة Fox News، أمس الأربعاء 18 مارس 2026، نقلا عن مصادر في الأمن القومي الإسرائيلي، أن المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي لا يُعدو كونه “كيانا فارغا” غير قادر على قيادة النظام، في ظل حالة ارتباك غير مسبوقة تعيشها القيادة الإيرانية عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرةk ونقلت الشبكة عن محلل الدفاع في معهد دراسات الأمن القومي، كوبي مايكل، قوله إن القيادة الحالية “محطمة ومشلولة”، مؤكداً أن خامنئي الابن لا يظهر علنا ولا يمسك فعليا بزمام السلطة.

    وبحسب المعطيات نفسها، فإن علي خامنئي قُتل في غارة إسرائيلية دقيقة يوم 28 فبراير الماضي، في حين نجا نجله مجتبى من الموت بأعجوبة بعد مغادرته الموقع قبل الضربة بدقائق، وفق تسجيل صوتي مسرب تحدث عن إصابته بجروح طفيفةk كما أشار التسجيل إلى سقوط عدد من أفراد عائلة خامنئي في الهجوم، ما عمّق حالة الارتباك داخل دوائر الحكم في طهران.

    وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بمقتل شخصيات بارزة أخرى في غارات متتالية، من بينها المسؤول الأمني علي لاريجاني وقائد ميليشيا الباسيج غلام رضا سليماني، وهو ما اعتبرته إسرائيل جزءا من استراتيجية مستمرة لإضعاف بنية النظام الإيراني ومنعه من استعادة توازنه. وأكد مايكل أن هذه الضربات “ليست مرحلة جديدة بل استمرار لنهج ناجح يهدف إلى شل قدرات النظام”.

    ومن جهته، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، متوعدا بضرب إيران “بقوة شديدة”، ومشيرا إلى أن الوقت قد حان للشعب الإيراني “لاستعادة بلاده”، في حين اعتبر مراقبون أن هذا التصعيد، إلى جانب الضربات العسكرية، قد يمهد لمرحلة جديدة في المنطقة، عنوانها إضعاف النظام الإيراني وفتح المجال أمام تحولات داخلية محتملة، وفق ما أوردته شبكة Fox News.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تدار حرب إيران بعقيدة دينية؟.. جدل واسع في واشنطن بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي

    محمد عادل التاطو

    أثار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية داخل الولايات المتحدة، بعد أن تحدث عن الحرب الجارية ضد إيران بلغة حملت إشارات دينية واضحة، ما دفع منتقدين إلى التساؤل عما إذا كان الصراع يُقدَّم داخل بعض الدوائر الأمريكية باعتباره مواجهة ذات خلفية عقائدية.

    واستخدم الوزير الأمريكي عبارات ذات طابع ديني أثناء حديثه عن الحرب، حيث استشهد بنصوص من الكتاب المقدس في سياق تبرير المواجهة مع إيران، معتبرا أن الحرب ضد إيران “مباركة من المسيح” وأن “الخير يجب أن يقف بحزم في مواجهة الشر”، وهي تصريحات رأى منتقدون أنها تضفي على الحرب بعدا دينيا يتجاوز الخطاب السياسي المعتاد.

    جاء ذلك في إحاطة إعلامية عقدها هيغسيث في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تحدث خلالها بنبرة متفاخرة عن العمليات العسكرية ضد إيران، قائلا إن الطائرات الأمريكية تمطر أهدافها بـ”الموت والدمار من السماء طوال اليوم”، مضيفا أن المواجهة “لم يكن يفترض أن تكون معركة عادلة”، لأن الولايات المتحدة تضرب خصومها وهم في حالة ضعف.

    كما قال هيغسيث إن الولايات المتحدة تواجه ما وصفه بـ”نظام يستند إلى أوهام دينية ونبوية”، معتبرا أن السماح لإيران بامتلاك قدرات عسكرية متقدمة أو أسلحة استراتيجية سيكون “تهديدا حضاريا وأيديولوجيا” وليس مجرد خطر أمني تقليدي.

    ووصف الوزير الأمريكي الضربات العسكرية بأنها جزء من مواجهة حاسمة مع القيادة الإيرانية، قائلا إن القادة في طهران “انتهى أمرهم وهم يعلمون ذلك”، معتبرا أن الولايات المتحدة “تنتصر بقوة وبلا رحمة”.

    وفي تقرير موسع نشرته صحيفة The Guardian، وصف المراسل في واشنطن ديفيد سميث وزير الدفاع الأمريكي بأنه “رجل خطير”، مشيرا إلى أن أسلوبه بدا عدوانيا ومفعما بالنشوة وهو يتحدث عن الهجمات على إيران.

    وأضاف التقرير أن هيغسيث، المذيع السابق في قناة Fox News، أصبح الوجه الإعلامي للحرب التي تخوضها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، وهو ما أثار مخاوف لدى منتقدين يرون أنه غير مؤهل لقيادة الجيش الأمريكي في خضم صراع معقد في الشرق الأوسط.

    ويقول منتقدو الوزير إن خطابه يتجاوز البعد العسكري، ليحمل أحيانا إشارات دينية وأيديولوجية، ما دفع بعضهم إلى اتهامه بتحويل وزارة الدفاع إلى ساحة لـ”حرب دينية”.

    وفي هذا الصدد، قال روبرت ب. جونز، رئيس معهد أبحاث الدين العام في واشنطن، إن تصوير الصراع على أنه مواجهة بين حضارة مسيحية وأخرى إسلامية يخرج النقاش من الإطار السياسي التقليدي، ويقدمه باعتباره “حربا مقدسة”.

    وقالت جانيسا غولدبيك، الرئيسة التنفيذية لمنظمة VoteVets المدافعة عن حقوق المحاربين القدامى، إن هيغسيث “شخص خطير للغاية”، معتبرة أن امتلاكه صلاحيات قيادة الجيش الأمريكي يمثل مصدر قلق في ظل الخطاب المتشدد الذي يتبناه.

    كما أعرب مسؤولون سابقون في البيت الأبيض عن مخاوف مشابهة، من بينهم بريت بروين، المدير السابق للتواصل العالمي في إدارة باراك أوباما، الذي قال إن الأمريكيين وحلفاءهم يحتاجون إلى “قيادة هادئة واستراتيجية واضحة”، وليس إلى ما وصفه بـ”الشعارات المتفاخرة”.

    شكاوى داخل الجيش الأمريكي

    وتصاعد الجدل أكثر بعدما نقلت تقارير إعلامية عن بعض الجنود الأمريكيين قولهم إن قادتهم العسكريين قدموا الحرب ضد إيران خلال إحاطات داخلية باعتبارها جزءا من “خطة إلهية” أو صراع يرتبط بنبوءات دينية حول ما يسمى بمعركة “هرمجدون”.

    وبحسب ما نقلته تقارير صحفية أمريكية، فإن منظمة “Military Religious Freedom Foundation”، وهي منظمة أمريكية تُعنى بحماية حرية المعتقد داخل القوات المسلحة، تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود قالوا إن قادة عسكريين استخدموا خطابا مسيحيا متشددا عند الحديث عن الحرب ضد إيران.

    وأفاد عدد من الجنود بأن الحرب قُدمت في بعض الإحاطات العسكرية باعتبارها مواجهة ترتبط بنبوءات توراتية حول معركة “هرمجدون”، وهو ما أثار قلقا لدى المنتقدين الذين يرون أن المؤسسة العسكرية يجب أن تبقى بعيدة عن التوظيف الديني أو الأيديولوجي.

    وفي ضوء هذه التقارير، طالب عدد من النواب الأمريكيين بفتح تحقيق رسمي في ما إذا كان الخطاب الديني قد تسلل إلى الخطاب الرسمي لوزارة الدفاع أو استُخدم لتبرير العمليات العسكرية الجارية.

    وأشار مشرعون إلى أن تقديم الحرب باعتبارها جزءا من نبوءة دينية قد يتعارض مع مبدأ الفصل بين الدين والدولة الذي يقوم عليه النظام السياسي الأمريكي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقرارات الحرب والسلم.

    ويُعرف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بقربه من التيارات المحافظة والإنجيلية في الولايات المتحدة، كما سبق أن أدلى بتصريحات حادة ضد إيران واعتبرها أحد أبرز التهديدات للولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

    وأثار ظهور وشمين على صدر هيغسيث مرتبطين برموز الحروب الصليبية جدلا واسعا في وقت سابق، أحدهما يحمل صليب القدس، بينما يحمل الآخر عبارة لاتينية شهيرة “Deus vult” وتعني “الله يشاء”، وهو شعار ارتبط تاريخيا بالحملات الصليبية في العصور الوسطى.

    كما زاد الجدل بعد صدور كتابه عام 2020 بعنوان الحملة الصليبية الأمريكية، الذي دعا فيه إلى الدفاع عن الحضارة الغربية، معتبرا أن السياسة الديمقراطية وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق هذا الهدف.

    ويرى بعض المحللين أن الخطاب الديني الذي يرافق الحديث عن الحرب يعكس تأثير ما يعرف بـ”الصهيونية المسيحية”، وهي حركة دينية سياسية في الولايات المتحدة تربط بين الصراعات في الشرق الأوسط وبعض النبوءات التوراتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «ضوضاء الطعام».. لماذا نفكر في الأكل دون جوع؟

    كشفت تقارير صحية حديثة أن كثيرين يعانون من التفكير المستمر في تناول الطعام حتى في غياب الجوع الحقيقي، وهي حالة تُعرف بـ«ضوضاء الطعام»، حيث نقل موقع Fox News أبرز المعلومات المتعلقة بهذا المفهوم وتأثيره على السلوك الغذائي اليومي، إلى جانب طرق عملية للتعامل معه.

    ويعرّف الخبراء «ضوضاء الطعام» بأنها سلسلة متكررة من الأفكار المرتبطة بالأكل يمكن الخلط بينها وبين الجوع، ويصف موقع “ذا ويل” التابع لمؤسسة Northwell Health هذه الحالة بأنها «ضجيج ذهني دائم حول الطعام» قد يؤثر على القرارات الغذائية، ويدفع إلى استهلاك سعرات حرارية زائدة، ما يزيد من مخاطر السمنة ومشكلات صحية أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول واضطرابات النوم.

    وأشار مختصون إلى أن بعض السلوكيات قد تفاقم هذه الظاهرة، من بينها تخطي الوجبات، وتجاهل إشارات الجوع الطبيعية، واتباع أنظمة غذائية صارمة أو استبعاد مجموعات غذائية كاملة. كما أظهرت دراسات أن حالات مثل الاكتئاب ومتلازمة تكيس المبايض، إضافة إلى التوتر وقلة النوم وبعض الأدوية كـمضادات الاكتئاب، قد تزيد من حدة «ضوضاء الطعام»، مؤكدين أن هذه الحالة لا تعكس ضعف الإرادة بقدر ما ترتبط بتاريخ طويل من الحميات الغذائية المقيدة.

    وفي ما يتعلق بسبل المواجهة، يوصي الخبراء بعدة خطوات عملية، أبرزها تسجيل أوقات اشتداد الرغبة في الأكل لتحديد المحفزات، وزيادة استهلاك الألياف والبروتين لتعزيز الشعور بالشبع عبر تحفيز هرمونات مثل GLP-1، إضافة إلى ممارسة الأكل الواعي عبر التمهل والتركيز على الوجبات دون مشتتات، وهو ما توصي به جهات بحثية مثل Harvard University لتحسين إدراك إشارات الشبع والحد من الإفراط في الأكل.

    كما شددت التوصيات على أهمية النوم الكافي، إذ يُنصح البالغون بالحصول على ما بين سبع وتسع ساعات يومياً، إلى جانب إدارة التوتر عبر التأمل والنشاط البدني المنتظم، وهي نصائح تدعمها مؤسسات طبية مثل Cleveland Clinic، إضافة إلى ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية متوسطة الشدة، مع تمارين تقوية العضلات، باعتبارها عوامل تساعد على تنظيم الشهية وتحسين التوازن الهرموني المرتبط بالجوع والشبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام أمريكية وبرازيلية وأرجنتينية تحل بالرباط لتغطية صدام المغرب ضد نيجيريا

    زنقة 20. الرباط

    حلت عدد من القنوات العالمية المتخصصة من الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية لتغطية المباراة المثيرة التي ستجمع منتخبي المغرب و نيجيريا ضمن نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

    وحطت بالعاصمة المغربية الرباط لتغطية مبارتي نصف النهائي و النهائي كل من قنوات ESPN البرازيل التي يشاهدها أزيد من 100 مليون مشاهد (ساكنة البرازيل 213 مليون نسمة)، و كذا ESPN الأوروغواي و قناة FOX سبورتس و مجموعة CLARIN الأرجنتينية فضلاً عن فريق يمثل صحيفة LA TRIBUNA من الباراغواي، و قناة CBS SPORTS الأمريكية، من خلال برنامجها الشهير GOLAZO، للصحافي الأرجنتيني نيكو كانتور.

    الحضور الكبير لقنوات التلفزيون المتخصص من الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا اللاتينية، يشكل حدثاً إستثنائياً بحكم، غياب البطولة القارية الأفريقية عن الإعلام في قارة أمريكا، منذ إنطلاقها، قبل أن تشهد البطولة إقبالاً إعلامياً منقطع النظير، من قنوات أمريكية و برازيلية و أرجنتينية ومن البرغواي و الأوروغواي.

    وشرعت وسائل الإعلام الأميركية والبرازيلية والأرجنتينية في بث برامجها على المباشر من العاصمة المغربية الرباط، حيث بثت برامجها من مركب محمد السادس لكرة القدم، بعدما قامت بزيارة لمختلف مرافقه، ونقلت تفاصيل النهضة الكروية للمملكة إلى شعوب أمريكا اللاتينية والشمالية، ليكتشفوا سر التفوق الكروي للمنتخبات المغربية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقطات حية لمادورو مكبّل أثناء نقله إلى المحكمة في نيويورك (فيديو)

    هبة بريس

    عرضت وسائل الإعلام الأميركية لقطات حية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء نقله إلى نيويورك، اليوم الاثنين، لتمثيل أمام المحكمة بعد يومين فقط من اعتقاله في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية مفاجئة.

    وظهر مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، مكبلاً بالأصفاد ومرافقًا له عناصر من قوات الأمن المسلحة. ونُقل جواً عبر مروحية قبل أن يتم وضعه في سيارة مصفحة في نيويورك.

    BREAKING: Nicolás Maduro surrounded by heavy security as he is transported to New York City court ahead of his arraignment. pic.twitter.com/2EqrMrNKxe

    — Fox News (@FoxNews) January 5, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • داز عندها نهار منحوس.. طير دخل فمديعة وهي كتدير مراسلة مباشرة وجرحها من وجهها (فيديو)

    وكالات //

    ضرب طائر بوجه مراسلة ودار ليها جروح خرج منهم الدم، وهي كتسجّل تقرير اخباري لايڤ من نيوزيلاندا.

    وهاد الحادث وقع للمراسلة جيس تايسون لي خدامة فبرنامج “تي آو مع موانا” على قناة “واكاتا ماوري” المحلية، واللي نشرت فيديو فـ”فيسبوك” كيبان فيه اللحظة اللي كانت كتغطي فيها موضوع “الموضة السريعة”، حتى ضربها نورس فجأة فوجهها، وداوها مباشرة لمكتب واحد المؤسسة قريبة باش يديرو ليها الإسعافات.

    PHOTOBOMBED: A reporter recording a story in New Zealand was interrupted in dramatic fashion when a bird dive-bombed right into her face.

    The woman suffered a small cut below her eyebrow but was able to finish her report. pic.twitter.com/a6JwZaRtkZ

    — Fox News (@FoxNews) December 5, 2025

    واحدة الصورة أخرى اللي شاركاتها تايسون باين فيها جرح كينزّف فالجفن ديال عينها اليمنى، ولكن الحالة العامة ديالها كانت مستقرة. وعلقات على الحادث وقالت: “كنت غير كنحاول ندير خدمتي ولكن الطبيعة كان عندها رأي آخر”.

    وتدويات تايسون من بعد فبرنامج “توداي” على NBC، وقالت باللي هاد الواقعة هي الأولى من نوعها فالمسار المهني ديالها. وزادت وقالت: “الضربة كانت مفاجئة بزاف، حسّيت بحال شي مخدة ثقيلة ضرباتني فوجهي، ومن بعد بدا الدم كينزل مباشرة”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نيويورك تايمز” تقاضي وزارة الحرب الأمريكية

    رفعت صحيفة « نيويورك تايمز » دعوى قضائية ضد وزارة الحرب الأمريكية مدعية أن القيود الجديدة التي فرضت مؤخرا على تغطية القضايا العسكرية تشكل انتهاكا لحقوق الصحفيين الدستورية.

    وأكدت الصحيفة أن التعليمات الصادرة حديثا عن البنتاغون تخالف التعديل الأول من الدستور الأمريكي، الذي يكفل حرية التعبير وحرية الصحافة.

    وأشارت إلى أن الصحفيين، منذ أكتوبر، باتوا مطالبين بالتوقيع على نموذج مكون من 21 صفحة يتضمن « قيودا على أنشطة الصحفيين »، تطال خصوصا طريقة تعاملهم مع مصادرهم.

    وتطالب « نيويورك تايمز » المحكمة بإلزام البنتاغون بالتخلي عن هذه الممارسة الجديدة. من جهته، صرح البنتاغون بأن « الدخول إلى المنشآت العسكرية هو امتياز، وليس حقا، ويخضع للتنظيم »، موضحا أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع تسريب معلومات تتعلق بالأمن القومي.

    وبحسب الصحيفة، فإن عشرات الصحفيين المعتمدين لدى البنتاغون سحبوا تراخيصهم وسلموها احتجاجا، بعد وقت قصير من دخول التعليمات الجديدة حيز التنفيذ. كما سبق وأن عبّرت قنوات إعلامية كبرى — من بينهاABC News وCBS News وCNN وFox News وNBC News — عن رفضها لهذه القيود.

    يشار إلى أن وكالة أسوشييتد برس كانت قد لجأت في فبراير إلى القضاء أيضا، ورفعت دعوى ضد ثلاثة مسؤولين إداريين في البيت الأبيض، احتجاجا على تقييد وصول صحفييها إلى المؤتمرات الصحفية.

    المصدر: « نيويورك تايمز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سهر التلفاز يهدد دماغك: تحذيرات علمية ونصائح وقائية

    كشفت دراسات حديثة أن مشاهدة التلفاز في وقت متأخر من الليل قد تؤثر سلبًا على الدماغ على المدى الطويل، وفقًا لما نشرته شبكة « Fox News » نقلًا عن جامعة هارفارد. إذ تبين أن مشاهدة التلفاز لأكثر من أربع ساعات يوميًا ترتبط بانكماش المادة الرمادية في الدماغ، وهو مؤشر مبكر لاحتمال تدهور معرفي لاحق.

    وعلى وجه الخصوص، يؤكد الخبراء أن المراهقين والشباب الذين يقضون لياليهم أمام الشاشات يعانون من اضطرابات النوم، وصعوبة في الانتباه، وتراجع في الأداء المدرسي، وهو ما يجعل السهر الليلي أمام التلفاز مصدر قلق حقيقي للصحة الذهنية والنمو المعرفي.

    في السياق ذاته، يشير الأطباء إلى أن النوم ليس مجرد راحة، بل هو وقت ينشط فيه الدماغ لـ »تنظيف نفسه »، مؤكدين أن النوم المبكر قبل منتصف الليل يعزز من جودة الذاكرة، ويحسن التركيز، ويمنح طاقة أفضل في اليوم التالي. أما السهر المستمر، فيؤدي إلى شعور بالتعب الذهني وصعوبة في الاستيقاظ صباحًا.

    ومن جهة أخرى، يحذر التقرير من تأثير الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، والذي يعطل إنتاج هرمون الميلاتونين، المسؤول عن الشعور بالنعاس. ويؤدي هذا إلى بقاء الدماغ في حالة تنبيه اصطناعي، مما يعرقل الاسترخاء الطبيعي ويزيد من التوتر الليلي.

    ولتفادي هذه التأثيرات، ينصح خبراء الصحة بإيقاف مشاهدة الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، وتفعيل خاصية « الضوء الليلي »، والحد من مدة المشاهدة اليومية، خاصة في الفترة المسائية. كما يُفضل استبدال البث الليلي بأنشطة هادئة كالمطالعة أو الاستماع للموسيقى.

    وفي الختام، يؤكد المتخصصون أن الحفاظ على روتين نوم منتظم والبقاء نشيطًا خلال النهار يساعد في تقليل الاعتماد على الشاشات ليلًا، مما يساهم في حماية الدماغ وتعزيز الأداء الذهني على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره