Étiquette : frappe

  • REPORTAGE | Salé : L’Héritage et la Rigueur, au Cœur de la Clinique du Dr Mohamed Laghrib

    Par Yassin Benaabid

    Correspondant Spécial – Santé & Société

    SALÉ, MAROC – Derrière la façade sobre et moderne qui surplombe l’avenue principale de Tabriquet, bat le pouls d’une institution qui détonne dans le paysage médical de la rive droite du Bouregreg. Ici, à la Clinique du Docteur Mohamed Laghrib, on ne traite pas seulement des pathologies ; on perpétue une certaine idée de la médecine où la main du chirurgien ne va jamais sans l’œil du protecteur.
    L’Homme de l’Art : Un Chirurgien de la “Vieille École”

    Pour comprendre le succès de cet établissement, il faut d’abord cerner le personnage. Le Docteur Mohamed Laghrib n’est pas un gestionnaire de santé en costume cravate enfermé dans un bureau de verre. C’est un homme de terrain, un praticien dont les mains ont sculpté une carrière de plusieurs décennies dans les blocs opératoires les plus exigeants du Royaume.

    Ce qui frappe d’emblée, c’est ce contraste saisissant : une expertise chirurgicale de pointe…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة صفع ماكرون من طرف زوجته بريجيت..

    العلم – وكالات

    تفاعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الضجة الواسعة التي أثارتها على الشبكات الاجتماعية مشاهد وصوله وزوجته بريجيت إلى فيتنام في بداية جولة آسيوية، حيث أكد أن اللقطة التي استنتج كثر من المعلقين أن السيدة الأولى تصفع فيها زوجها، لا تعدو كونها « مزاحا » بينهما وليست « شجارا » عائليا، داعيا الجميع إلى الهدوء.

    وقال ماكرون للصحافيين في هانوي « كنت وزوجتي نتبادل المزاح كما نفعل في كثير من الأحيان… قبل ثلاثة أسابيع، ثمة أشخاص شاهدوا مقاطع فيديو وظنوا أنني شاركت كيس كوكايين، وأنني أبقيت أصبعي في يد الرئيس التركي، وأنني الآن تشاجرت مع زوجتي. لا صحة لأي من كل هذا … لذا على الجميع أن يهدأوا ».

    وأظهرت مشاهد التقطتها وكالة أسوشيتد برس الأمريكية مساء الأحد في مطار هانوي، باب طائرة الرئيس وهو يفتح، وبدا من خلاله ظل ماكرون وهو لا يزال داخل الطائرة. وفي تلك اللحظة، شوهدت بريجيت كأنها توجه إلى زوجها صفعة صغيرة، من دون أن تظهر هي نفسها من خلف الباب.

    وبدا الرئيس متفاجئا، لكنه سرعان ما استدار نحو خارج الطائرة ليلقي التحية. وعندما بدأ الزوجان الرئاسيان النزول على سلم الطائرة، مد ماكرون ذراعه لزوجته كعادته، إلا أنها لم تمسكها بل تمسكت بحافة السلم.

    وانتشرت الصورة بسرعة كبيرة في الليل، لا سيما على حسابات مناهضة عادة للرئيس ماكرون.

    ونفى قصر الإليزيه في البداية صحة الصور، قبل أن تثبت صحتها.

    ثم تحدث مقرب من الرئيس عن « مشاحنة » بسيطة بين زوجين. وقالت أوساط ماكرون للصحافيين الذين يغطون الرحلة الاثنين « كانت تلك لحظة ينفس فيها الرئيس وزوجته توترهما للمرة الأخيرة قبل بدء الرحلة ».

    وأضاف المصدر نفسه الذي عزا التعليقات السلبية إلى الدوائر الموالية لروسيا « إنها لحظة ود » استغلها « أصحاب نظرية المؤامرة ».

    بدأ الرئيس الفرنسي من هانوي جولة تستمر أسبوعا في جنوب شرق آسيا تشمل أيضا إندونيسيا وسنغافورة.

    إقرأ الخبر من مصدره