Étiquette : Fresh Plaza

  • رغم مشكل تراكم الجفاف.. »ميهادرين » الإسرائيلية تعتزم توسيع إنتاج الحوامض والأفوكا في المغرب

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت شركة « ميهادرين » الإسرائيلية، أحد أكبر الفاعلين العالميين في قطاع الفواكه الطازجة، عن خططها لتوسيع استثماراتها الزراعية في المغرب، من خلال مشروع يركز على إنتاج الأفوكادو والحوامض في إطار مبادرة « Global Farming » التي أطلقتها سنة 2022.

    ووفق المعطيات التي كشف عنها موقع « Fresh Plaza » فإن هذه الشركة التي أسست سنة 2023 كيانا زراعيا جديدا بالمغرب على مساحة 1,000 هكتار مخصصة لزراعة الأفوكادو، و400 هكتار للحوامض، تعتزم الانفتاح على محاصيل محلية أخرى ملائمة للبيئة المغربية.

    وحسب المصدر نفسه، يأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية دولية تهدف إلى ضمان التزويد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزارع المغرب بلا حصاد.. أزمة عمالة موسمية في بلد يعاني البطالة

    في قلب النمو الزراعي الذي حققته المملكة خلال العقد الأخير، تبرز أزمة غير مرئية لكنها متفاقمة تهدد أحد أعمدة هذا التوسع: اليد العاملة الموسمية. وبينما تُسجّل المنتجات المغربية حضورا متزايدا في الأسواق العالمية، يجد الفاعلون الزراعيون أنفسهم في سباق مع الزمن لتأمين عمال يكفلون استمرارية سلاسل الإنتاج والتصدير. ومع تصاعد التحديات الاجتماعية والقانونية، بات نقص اليد العاملة ظاهرة مركّبة تتجاوز أبعادها التشغيل لتطرح أسئلة أعمق حول النموذج الزراعي برمته، واستدامته على المدى القريب والمتوسط.

    أزمة تتجاوز أزمة المياه

    وحسب تقرير نشرته المنصة الدولية المتخصصة في المجال الزراعي، مع تركيز خاص على قطاع الفواكه والخضروات الطازجة « Fresh Plaza »، يوم أمس الخميس، فرغم أن أزمة المياه لطالما كانت التحدي البيئي الأبرز في الأوساط الزراعية، فإن فاعلين كبارا في القطاع يؤكدون أن نقص العمالة الموسمية أصبح اليوم أكثر إلحاحا من أزمة الموارد المائية. الأعمال الزراعية اليدوية المرتبطة بمواعيد دقيقة؛ مثل التقليم والتخفيف والجني، باتت تواجه اضطرابا واسعا بسبب غياب أعداد كافية من العمال. هذا الخلل يؤدي إلى خسائر مباشرة في الجودة والحجم، ويؤثر على قدرة المزارعين على الالتزام بعقودهم التصديرية.

    وفي هذا الصدد، يقول عثمان مشبال، المدير العام المنتدب بمجموعة « ضيعات زنيبر »: « لقد أصبح نقص اليد العاملة مشكلة هيكلية تضرب كل مناطق المغرب، وتؤثر سلبا على ربحية مختلف القطاعات. نضطر إلى جلب العمال من مناطق تبعد 100 إلى 150 كيلومترا، بتكاليف عالية. الغيابات المتكررة تؤثر على عمليات دقيقة، وأرى أن النقص في اليد العاملة اليوم أكثر خطورة من ندرة المياه ».

    محاصيل استراتيجية مهددة بالانكماش

    تشير بيانات جمعية مصدّري الفواكه والخضر (APEFEL) إلى أن المحاصيل التي تتطلب تدخلا يدويا مكثفا؛ كالفراولة والتوت والطماطم والفلفل والفواكه الحمضية، باتت الأكثر عرضة للخسائر. وقد انخفضت مساحة زراعة الفراولة، مثلا، من 3700 هكتار سنة 2022 إلى 2300 هكتار فقط سنة 2025.

    وأكد أمين بنّاني، رئيس جمعية منتجي الفواكه الحمراء، أن أي تأخر بسيط في الجني خلال الفترات الحرجة يؤدي إلى نضج مفرط، وانتشار الآفات، وضياع كميات كبيرة من المحصول، مضيفا: « بات توفر اليد العاملة تهديدا مباشرا للقطاع، بعد تحدي المياه مباشرة ».

    تأثير السياسات الاجتماعية على استقرار العمل الزراعي

    منذ اعتماد برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، سنة 2021، بدأت تظهر آثار جانبية غير متوقعة على القطاع الزراعي. يرفض عدد متزايد من العمال التسجيل في صندوق الضمان الاجتماعي (CNSS) خوفا من فقدان حقهم في الدعم؛ ما يمنع المشغّلين من التقيّد بالمعايير القانونية وشهادات العمل الدولية.

    وفي هذا الصدد، قال يونس الرزوقي، مدير الموارد البشرية بمحطة « كاباج سوس »: « لم نعد قادرين على تشغيل عدد كبير من العمال؛ لأن تسجيلهم في « CNSS » يُفقدهم الدعم؛ وهو ما يعرّضنا نحن لمخاطر قانونية وتدقيقات في الشهادات الاجتماعية كـ »SMETA ». لا خيار أمامنا سوى اللجوء إلى شركات المناولة المؤقتة، التي أصبحت تتحكم في سوق العمل وتوجه العمال لمن يدفع أكثر؛ ما يؤدي إلى اختلالات حادة في توزيع اليد العاملة بين المناطق والأنشطة الزراعية ».

    العبء المالي يتضاعف في الحقول ومحطات التلفيف

    في ظل هذا الوضع، أشار تقرير « Fresh Plaza » إلى أن المنتجين يضطرون إلى جلب اليد العاملة من مسافات بعيدة؛ ما يرفع الكلفة التشغيلية ويقلص هامش الربح. محطات التعبئة والتجميد تعاني هي الأخرى؛ إذ يفقد المزارعون نصف طاقاتهم التصديرية في ذروة الموسم؛ لأن العمال المحليين يكونون مجندين في مواسم أخرى؛ كالتوت أو تجميد الفراولة.

    وأشارت أسماء اللطاني، مديرة التسويق في شركة « BL Agri »، إلى أن « الأزمة باتت تمس الجميع، من الحقول إلى محطات التلفيف. موسم العمل يمتد من أكتوبر إلى يوليوز، وتبلغ الأزمة ذروتها بين نونبر ودجنبر، بالتزامن مع انطلاق مواسم الفواكه الحمراء؛ وهو ما يعمّق الأزمة في القطاعات الأخرى التي لا تجد من يحصد منتجاتها في الوقت المناسب ».

    معضلة الإيواء ونفور من العمل الشاق

    ويرى المنتجون أن أحد الأسباب الرئيسية لفشل تعبئة اليد العاملة هو منع السلطات الزراعية إنشاء مساكن مؤقتة للعمال الموسميين، حتى في المناطق التي لا توجد فيها بدائل سكنية؛ حيث قال بناني: « العمال الذين ننجح في تشغيلهم يقطعون أربع ساعات يوميا ذهابا وإيابا. وهذا غير قابل للاستمرار. في لوكوس، نضطر إلى البحث عن اليد العاملة ضمن دائرة مئات الكيلومترات ».

    والمفارقة، كما يوضح التقرير نفسه، أن 12 ألف عامل من نفس المناطق يسافرون سنويا للعمل في حقول الفراولة بإسبانيا. ورغم أن الأجر في المغرب قد يصل في مواسم الذروة إلى ثلاثة أضعاف الحد الأدنى الوطني، إلا أن كثيرا من العمال يفضّلون العمل لساعات محدودة على حساب المردودية.

    المهاجرون الأفارقة.. حل غير مؤطر قانونيا

    وبحسب « Fresh Plaza »، فإن وجود نحو 17 ألف مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء في منطقة سوس ماسة لعب دورا مهما في التخفيف من حدّة الأزمة. لكن غياب أطر قانونية واضحة لتشغيلهم، وعدم وجود اتفاقيات منظمة مع دولهم الأصلية، يحدّ من الاستفادة من هذا المورد البشري.

    وفي هذا السياق، قال أحد منتجي الطماطم في أكادير: « بدون هؤلاء المهاجرين، ستتوقف عشرات الشركات. لكن الأمر يتطلب تنظيما قانونيا، وظروف عيش وإدماج تحفظ الكرامة وتضمن الاستمرارية ».

    القطاعات الكبرى تزاحم الزراعة على العمال

    ويرى المراقبون أن توسع المشاريع الكبرى في البنية التحتية، خاصة في ظل التحضير لتنظيم كأس العالم 2030، دفع قطاع البناء إلى استقطاب أعداد ضخمة من العمال؛ ما ضاعف الضغط على الزراعة.

    من جهته، قال رايس إسرهني، مدير « APEFEL »: « لم تعد المنافسة بين محاصيل أو جهات، بل بين قطاعات اقتصادية بكاملها؛ من بينها البناء والسيارات والخدمات ».

    أفول التنافسية الزراعية في السوق الأوروبية

    ووفق اللطاني، فإن ما يجعل المنتجات المغربية تنافسية في الأسواق الأوروبية هو انخفاض تكاليف اليد العاملة، لكن الوضع الحالي يُجبر المنتجين على دفع أجور أعلى، والعمل بساعات إضافية، وتعبئة موارد إضافية في وقت قصير؛ ما يضغط على الفرق التشغيلية ويؤثر على الأرباح.

    وأوضحت المتحدثة نفسها أن هذه الضغوط إذا استمرت ستؤدي إلى فقدان تنافسية المنتجات المغربية، لاسيما في أسواق مثل فرنسا وهولندا وإسبانيا؛ حيث المنافسة شديدة.

    السباق ضد الانهيار

    ولتجاوز هذا الانسداد، يطالب المنتجون، وفقا لما ذكره الرزوقي، بإعادة النظر في نظام الدعم الاجتماعي المباشر بما يسمح بفترة انتقالية تُتيح التصريح بالعمال الموسميين دون حرمانهم من الدعم. كما يدعون إلى الترخيص ببناء مساكن مؤقتة لائقة في المناطق الزراعية التي تفتقر إلى سكن دائم، بالإضافة إلى الإسراع بوضع إطار قانوني للهجرة الموسمية يسمح باستقدام عمال أجانب بشروط عادلة. تحسين ظروف النقل والسلامة، وتوفير دخل عادل على مدار العام، هي الأخرى ضرورات ملحة لإعادة جذب اليد العاملة المحلية.

    وختم الرزوقي كلامه: « المساحات المزروعة تزداد باستمرار، لكن من سيحصد كل هذه المحاصيل؟ هذا هو السؤال الذي لم يعد يحتمل التأجيل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الأفوكادو ينجو من العاصفة.. خسائر طفيفة وأمل بارتفاع الأسعار

    شهدت المناطق الشمالية الممتدة من طنجة إلى الرباط، خلال الأيام الأخيرة، أمطارا غزيرة مصحوبة برياح قوية. ورغم المخاوف التي أثيرت حول تأثير هذه التقلبات الجوية على موسم الأفوكادو بالمغرب، أكد المنتجون أن الأضرار بقيت محدودة، وأن الموسم مستمر دون اضطرابات كبيرة، حسب تقرير لموقع « Fresh Plaza »، المختص في الأخبار الفلاحية، نشر يوم أمس الأربعاء.

    وبحسب المديرية العامة للأرصاد الجوية، فإن هذه التساقطات ناتجة عن نظام ضغط جوي منخفض قريب من السواحل البرتغالية، ولا علاقة لها بالعاصفة « جانا » التي ضربت أوروبا الغربية.

    خسائر وتهديدات

    وتُعد المناطق الشمالية، خصوصا العرائش، مركزا رئيسيا لإنتاج الأفوكادو بالمغرب. ومع ذلك، لم يكن تأثير الأمطار والرياح على المحصول كبيرا.

    وفي هذا السياق، أعرب المزارعون عن خشيتهم من تكرار سيناريو عاصفة « برنارد »، التي تسببت في فقدان 10 في المائة من الإنتاج، عام 2023، لكن العاصفة الحالية جاءت أقل حدة من التوقعات؛ حيث لم تتجاوز سرعة الرياح 40 كيلومترا في الساعة.

    كما أشاروا إلى أنه كان هناك تساقط للثمار، خاصة في المزارع القريبة من المحيط الأطلسي في منطقة العرائش، إلا أن نسبة الخسائر لم تتجاوز 10 في المائة من المحصول المتبقي على الأشجار، لافتين إلى أنها نسبة ضئيلة مقارنة بالإنتاج الوطني، وفق « Fresh Plaza ».

    الأمطار تدعم الموسم

    وتابع المصدر نفسه أنه رغم تسجيل بعض الخسائر، فإن هذه الأمطار تُعد مفيدة، نظرا إلى معاناة المغرب من الجفاف، خلال المواسم الأخيرة.

    وأكد المزارعون أن تدفق الأمطار بغزارة خبر سار؛ حيث يساهم في تحسين التربة ويعزز نمو الأشجار في المواسم المقبلة.

    انتعاش الأسعار مع تسارع الحصاد

    ووفقا للتقديرات، لم تحصد 15-20 في المائة من محصول الأفوكادو المغربي بعد؛ إذ تأخر موسم الجني هذا العام، في انتظار تحسن الأسعار.

    وسجل المزارعون أن حوالي 15 إلى 20 ألف طن من الأفوكادو بقيت على الأشجار. ومع تأخر وصول الأفوكادو القادم من البيرو، نشهد، حاليا، ارتفاعا في الطلب؛ ما أدى إلى زيادة الأسعار بنسبة 20-30 في المائة، مقارنة ببداية الموسم.

    ومن المتوقع أن يتسارع الحصاد، خلال الأسابيع المقبلة؛ إذ تتراوح الأحجام المتبقية من الثمار، وفقا لمعايير التصنيف المتبعة في تجارة الفواكه، ما بين 12 و14 و16، فيما يتوقع المزارعون انتهاء الموسم خلال 15 إلى 20 يوما، أو شهر على أقصى تقدير.

    طلب قوي في السوق المحلي

    وإضافة إلى الطلب الدولي المتزايد، يشهد السوق المحلي المغربي انتعاشا في الإقبال على الأفوكادو، خاصة خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعا في استهلاك الفواكه.

    وأبرز المزارعون أن هذا الموسم يتميز بجودة أعلى؛ حيث لم تتجاوز نسبة الفاقد 10-14 في المائة؛ ما يضمن أسعارا جيدة في السوق المحلي ويعزز من ربحية المنتجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُصدر من الجارة الشرقية يرد على حملة مقاطعة التمور الجزائرية في المغرب!

    تتواصل الدعوات في المغرب لمقاطعة التمور الجزائرية، وسط تقارير عن محاولات « إغراق » السوق المحلية بها، إلى جانب اكتشاف تجار مغاربة أن بعض شحنات التمور الجزائرية مغشوشة، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرها على صحة المستهلك. 

    هذه التطورات زادت من تعقيد مهمة المصدرين الجزائريين، الذين أصبحوا يواجهون صعوبات غير مسبوقة في الوصول إلى السوق المغربية. 

    وفي تصريح لموقع Fresh Plaza الإيطالي المتخصص في تصدير واستيراد المنتجات الطازجة حول العالم، قال « أحمد ميوف »، مصدر جزائري للتمور، إن تصدير التمور إلى المغرب أصبح مستحيلا هذا الموسم بسبب رفض البنوك إبرام العقود التجارية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة التصدير.  

    وتأتي هذه الأزمة التجارية في ظل تدهور العلاقات بين البلدين، إثر قرار الجزائر قطع علاقاتها مع المغرب في 24 غشت 2021، وحتى مسارات التصدير البديلة، مثل إعادة التصدير عبر تونس، باتت مغلقة بعد منع السلطات التونسية دخول تمور دفلة نور الجزائرية حماية لإنتاجها المحلي.  

    ورغم ارتفاع الطلب على التمور في السوق المغربية، تعززت دعوات المقاطعة مع الكشف عن كون بعض الشحنات الجزائرية لا تستوفي معايير السلامة الغذائية، مما يضع مستقبل تجارة التمور بين البلدين في مهب الريح في ظل استمرار الأزمة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار بذور البطاطس تهوي إلى 20 درهما.. وانخفاض السعر ينتظر المطر


    هسبريس – محمد حميدي

    تزامنا مع شروع مناطق فلاحية عديدة بالمملكة في زراعة البطاطس، طمأن مزارعون مغاربة لهذه المادة الحيوية بتمكنهم هذه السنة من شراء البذور المستوردة، وخاصة الهولندية، بأسعار منخفضة مقارنة بالسنة التي قبلها، إذ لم تتجاوز 20 درهما للكيلوغرام الواحد؛ ما يعني أن الارتفاعات الحاصلة والمرتقبة في أسعار هذه البذور على مستوى الدول الأوروبية لن تؤثر على كُلفة إنتاج فلاحي المغرب للبطاطس، غير أنهم أكدوا “استحالة التنبؤ بانخفاض أسعارها بالسوق هذه السنة”.

    ومع تأكيد موقع “Potatoes”، المتخصص في الأنباء المتصلة بزراعة البطاطس وتسويقها، في مقال حديث، على أن المزارعين الأوروبيين واجهوا خلال السنة المنصرمة تحدي نقصِ البذور عالية الجودة لهذه المادة الحيوية، وارتفاع أسعارها، ما ساهم في رفع كلفة المدخلات ب10 في المئة، أفادت منصة “إيست فروت”، نقلا عن صاحب مقاولة فلاحية أوكرانية تزرع البذور الهولندية، بأن أسعار البذور سترتفع خلال الربيع المُقبل، “نظرا لنقصها في أوروبا (..) وتخفيض الحرّ لإنتاجيتها بـ30 في المائة”.

    وسبق للمنصة عينها أن كشفت أن المغرب استورد، خلال الموسم الفلاحي 2022/2023، 60 ألف طن من بذور البطاطس من دول أوروبية، هي المملكة المتحدة والدنمارك وفرنسا وهولندا؛ هذه الأخيرة التي يتربّع مُوردوها على عرش مصدري هذه البذور إلى المغرب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح أحمد العسري، أحد مزارعي البطاطس بجماعة العوامرة إقليم العرائش، أن “زراعة بذور البطاطس المستوردة، الهولندية أساسا، بدأت في أواخر دجنبر الماضي ويرتقب أن تستمر حتى الـ25 من شهر ينتاير الجاري، على أقصى تقدير؛ فيما كانت زراعة البذور المحلية الإنتاج قد انتهت في أوائل الشهر الفائت”، مُطمئنا “بكون أسعار البذور المستوردة، وتحديدا نوع “مينفيش”، التي يزرعها حوالي 81 في المائة من فلاحي المنطقة، انخفضت إلى ما بين 18 و20 درهما للكيلوغرام”.

    وأفاد العسري، في تصريح لجريدة هسبريس الإكترونية، “بكون البذور المستوردة من نوع “مانيتو” أو “الريدبول” التي تُزرع بمناطق أخرى تكون مرتفعة نسبيا، إذ وصلت السنة الماضية إلى 35 درهما للكيلوغرام الواحد، على أن الأسعار تختلف حسب جودة البذور”.

    وأكدّ المزارع ذاته أن “فلاحي المنطقة لا يشترون بذور البطاطس المستوردة ‘المحوّلة’ مرتين (التي تمّت زراعتها مرة ثم حصادها ثم إعادة زرعها لتصييرها بذورا)”. والتي أفادت منصة “Fresh Plaza” بأن أسعارها ارتفعت بنسبة 18 في المائة على أساس شهري، دجنبر الماضي.

    وبشأن حجم الأثر المرتقب للارتفاع الحالي والمحتمل لأسعار البذور عالميا، أكد العسري أن “هناك فائضا في البذور الهولندية المستوردة لدى فلاحي المنطقة؛ ما يجعل هذا الأثر غائبا”، مستبعدا “إمكانية الحسم بأن انخفاض سعر البذور سيؤدي إلى انخفاض سعر تسويق منتج البطاطس، خصوصا أن كلفة الإنتاج لا يحددها ثمن البذور فقط، وإنما أيضا الأدوية التي ارتفعت أثمنتها في الآونة الأخيرة”.

    وشددّ المزارع ذاته على أن “أسعار تسويق منتج البطاطس تحسم فيها، في نهاية المطاف، طبيعة الموسم الفلاحي؛ فإذا كان ماطرا وخلا من أية ظروف جوية سيئة فسوف تكون منخفضة بعد الحصاد. أما إذا جاءت ظروف جوية سيئة، مثل موجات الصقيع الحاد والرياح العاتية، فسوف ترتفع كما في السنة الماضية؛ على اعتبار أن هذه الظروف قد تؤدي إلى تناقص حجم الإنتاج ثلاث مرات، فمثلا الهكتار الذي ينتج 60 طنا عادة قد ينتج 20 طنا فقط”.

    من جانبه، أكد محمد الزمراني، رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، أن “أسعار تسويق البذور المستوردة بمنطقة العرائش انخفضت إلى 17 درهما للكيلوغرام الواحد حاليا، أي بانخفاض أكثر من 50 في المائة مقارنة بالسنة الفائتة”، مُضيفا أنه “بالنسبة لمنطقة سوس (أكادير) هوت أسعار هذه البذور ما بين 12 و14 درهما للكيلوغرام”.

    وأوضح الزمراني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “مبدئيا، فإن كل انخفاض في أسعار بذور منتج فلاحي يصاحبه تراجع في أثمان تسويقه لتجار الجملة وللمستهلكين النهائيين”، مُستدركا أن “تأثير الانخفاض الحاصل في أسعار البذور المستوردة، التي زرعها الفلاحون المغاربة، لن يتم لمسه إلا بعد حصاد الغلّة، أي بعد ثلاثة أشهر تقريبا؛ حيث قد يمكن أن يصل سعر تسويق المنتج للمستهلك إلى أربعة دراهم”.

    وشددّ رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج على أن المعروض من البطاطس وافر في الوقت الحالي، والأسعار في المتناول حيث تتراوح ما بين 3 و4 دراهم للكيلوغرام الواحد بالجملة؛ ما يعني أنه بإمكان المغرب مواصلة التصدير نحو إفريقيا دون أي يواجه أي ارتفاع في أسعار هذه المادة الحيوية على المستوى الوطني”.

    واستدرك الزمراني بالقول إن “الظروف المناخية التي لا يمكن التكهن بها، قد تؤثر في أسعار البطاطس في الفترة المقبلة؛ فإذا حدثت موجة صقيع فقد تنقص كمية المحصول، فترتفع أسعار تسويقه، والسيناريو ذاته إذا واجهت مناطق هذه الزراعة موجة حرّ شديد”، لافتا إلى أنه “في حال بقيت الأحوال الجوية بالمغرب مستقرة كما هي حاليا، فإنه سوف يتمكّن هذه السنة من الاحتفاظ بقدرته على تغطية الطلب الداخلي من البطاطس، وطلب الأسواق الإفريقية التي يصدر إليها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق موسم “هاس” بشحنة أولى إلى هولندا وسط انخفاض الأسعار

    كشف تقرير حديث لمنصة “Fresh Plaza” المتخصصة في المبادلات الفلاحية، أنه بعد بدأ موسم الأفوكادو المغربي مع الأنواع ذات القشرة الخضراء، تستعد حملة “هاس” للانطلاق، مع انخفاض الأسعار قليلا، مقارنة بالموسم السابق. ووفقا لما أفاد به أحد المهنيين للمنصة، فسيصبح المغرب أول دولة تصدر أفوكادو “هاس” إلى أوروبا هذا الموسم، حيث ستكون الشحنة موجهة إلى […]

    ظهرت المقالة المغرب يطلق موسم “هاس” بشحنة أولى إلى هولندا وسط انخفاض الأسعار أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات الحمضيات المغربية وسط زيادة الأسعار المحلية

    سجل تقرير حديث لمنصة “Fresh Plaza” المتخصصة في المبادلات الفلاحية، أن المغرب بات يعرف كواحد من اللاعبين الرئيسيين في أسواق الفواكه الأوروبية، بحيث تستعد أولى شحنات اليوسفي المغربي، المعروفة بعلامتها التجارية “Gaudias”، للوصول إلى الأسواق الأوروبية، بعد موسم حصد وفير يتفوق على العام الماضي، الذي كان مخيبا للآمال. وأفاد مهنيون في تصريحات للمنصة المتخصصة في […]

    ظهرت المقالة ارتفاع صادرات الحمضيات المغربية وسط زيادة الأسعار المحلية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف: توقعات بزيادة إنتاج الأفوكادو في المغرب بنسبة 33% هذا الموسم

    يوسف واعلي

    رغم الجفاف الذي عانى منه المغرب بشكل كبير، من المتوقع أن يحقق قطاع الأفوكادو إنجازًا ملحوظًا مع اقتراب موسم الحصاد. ففي حين تعاني العديد من المحاصيل الزراعية من نقص المياه، يستعد المزارعون لجني محصول وفير من الأفوكادو، مع توقعات بزيادة كبيرة في الإنتاج.

    ووفقًا ليوسف الخليفي، وهو مسؤول في إحدى الشركات المتخصصة في زراعة وتصدير الأفوكادو، فإن حجم الإنتاج لهذا الموسم قد يصل إلى حوالي 80 ألف طن، وهو ما يمثل زيادة قدرها 33% مقارنة بالموسم الماضي.

    وأوضح المصدر في حديثه مع “Fresh Plaza” أنه بعد زيارة مناطق الإنتاج الرئيسية في العرائش، مولاي بوسلهام،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. إنتاج الأفوكادو يتجه للإرتفاع بـ 33% خلال الموسم الحالي

    مروان حميدي

    رغم الجفاف الذي عانى منه المغرب بشكل كبير، من المتوقع أن يحقق قطاع الأفوكادو إنجازًا ملحوظًا مع اقتراب موسم الحصاد. ففي حين تعاني العديد من المحاصيل الزراعية من نقص المياه، يستعد المزارعون لجني محصول وفير من الأفوكادو، مع توقعات بزيادة كبيرة في الإنتاج.

    ووفقًا ليوسف الخليفي، وهو مسؤول في إحدى الشركات المتخصصة في زراعة وتصدير الأفوكادو، فإن حجم الإنتاج لهذا الموسم قد يصل إلى حوالي 80 ألف طن، وهو ما يمثل زيادة قدرها 33% مقارنة بالموسم الماضي.

    وأوضح المصدر في حديثه مع “Fresh Plaza” أنه بعد زيارة مناطق الإنتاج الرئيسية في العرائش، مولاي بوسلهام، القنيطرة، ومناطق أخرى، تبين أن الأحجام ستزداد بشكل كبير مع ضمان تحسن في جودة العرض أيضًا.

    وأشار الخليفي إلى أن الموسم الحالي سيشهد وفرة أكبر في الأحجام الكبيرة مقارنة بالموسم الماضي، مؤكدًا أن مؤسسته ستعمل على شحن 200 شاحنة محملة بالأفوكادو من المغرب خلال هذا الموسم.

    وفيما يتعلق بالتحديات المحتملة، أكد الخليفي أن التوقعات للموسم القادم مرتبطة بغياب العواصف التي أثرت بشكل كبير على الموسم الماضي. وأضاف: “إذا تكررت العواصف القوية التي تسببت في سقوط الثمار من الأشجار، فلن نقوم بتعبئة الثمار المتساقطة”.

    كما صرح الخليفي للموقع المتخصص في المجال الزراعي بأنهم نجحوا في بناء شراكات قوية مع المزارعين المغاربة، من خلال توفير الدعم التقني والزراعي اللازم، مضيفًا أن هذه الشراكات أسهمت في تعزيز إنتاج الأفوكادو وتوفير منتجات عالية الجودة للأسواق العالمية.

    أما بخصوص الأسواق المستهدفة، فتوقع الخليفي أن تستمر نفس الاتجاهات كما في الموسم الماضي، حيث ستجذب إسبانيا وهولندا معظم حجم الإنتاج، مع تأكيد الرغبة في تطوير أسواق جديدة.

    وأشار الخليفي إلى أن الشركة تعمل على تلبية احتياجات السوق المحلية والدولية على حد سواء، فبالإضافة إلى التصدير، تستورد الشركة 15 حاوية من الأفوكادو سنويًا لتعزيز حضورها في السوق المغربي.

    وتوقعت تقارير زيادة كبيرة في حجم إنتاج الأفوكادو خلال الموسم الحالي مع تحسن جودة الأحجام، حيث من المنتظر أن يبلغ الإنتاج حوالي 80-90 ألف طن، أي بزيادة تتراوح بين 33% و50% مقارنة بالموسم السابق.

    وتشير تقديرات إلى أن المساحة المخصصة لزراعة الأفوكادو ارتفعت بشكل طفيف مقارنة بالموسم السابق لتصل إلى حوالي 10 آلاف هكتار.

    وأرجع المزارعون الزيادة المتوقعة في إنتاجية الأفوكادو إلى عاملين رئيسيين؛ نضوج الأشجار التي زرعت في السنوات السابقة وتحسن الظروف المناخية التي ساهمت في زيادة حجم الثمار وجودتها. ومن المتوقع أن يشهد هذا الموسم ارتفاعًا ملحوظًا في إنتاج الأفوكادو ذات الأحجام الكبيرة، لا سيما تلك التي تقع ضمن فئات الأحجام 16 و18 و20.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. المغرب يتوقع زيادة في إنتاج الأفوكادو

    الخط :
    A-
    A+

    من المتوقع أن يشهد إنتاج الأفوكادو في الموسم الحالي زيادة كبيرة مع تحسن جودة الأحجام.

    وفي هذا السياق أشار تقرير صادر عن موقع “Fresh Plaza” إلى أن الإنتاج قد يصل إلى حوالي 80-90 ألف طن، مما يمثل زيادة تتراوح بين 33% و50% مقارنة بالموسم السابق.

    ووفقاً للتقديرات، فإن المساحة المخصصة لزراعة الأفوكادو زادت بشكل طفيف عن الموسم السابق لتصل إلى حوالي 10 آلاف هكتار.

    كما أوضح المصدر نفسه أن موسم جني الأفوكادو المغربي سيبدأ في الأسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر، مع حصاد الأصناف ذات القشرة الخضراء أولاً، بينما سيتم جني صنف “هاس” في الأسبوع الأول من شهر نونبر.

    ويأتي هذا في وقت يعاني فيه المغرب من أزمة مياه متفاقمة.

    إقرأ الخبر من مصدره