Étiquette : G20

  • المغرب يتصدر إفريقيا في الامتثال الضريبي الدولي

    أكد تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بشراكة مع مجموعة العشرين (G20) تصدر المملكة المغربية دول القارة الإفريقية في مجال الامتثال الضريبي الدولي، مسلطا الضوء على نجاعة الإصلاحات التي باشرتها المملكة في مجال الشفافية وتحديث الإدارة الضريبية.

    وجاء هذا التقييم ضمن التقرير الخاص بـ الإجراء الخامس من مشروع مكافحة تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح (BEPS)، وهو أحد أبرز المشاريع الدولية الرامية إلى تعزيز النزاهة الجبائية ومحاربة الممارسات الضريبية الضارة.

    وقد قدم التقرير صورة متباينة لواقع الشفافية الضريبية في إفريقيا، حيث تواجه عدة دول إفريقيا تحديات مرتبطة بالجمود الإداري وضعف آليات التتبع والمراقبة.

    في المقابل، برز المغرب كنموذج إفريقي متقدم، بفضل اعتماده مقاربة ديناميكية واستباقية في تنزيل المعايير الدولية، ما مكنه من التموقع كـ قوة اقتصادية محورية في القارة، وفاعل أساسي داخل شبكة التبادل الدولي للمعلومات الضريبية.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب حصل على أعلى تصنيف لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، دون تسجيل أي توصيات لتحسين الأداء، وهو ما يعكس مستوى متقدما من النضج المؤسساتي والالتزام الكامل بالمعايير الدولية المعتمدة.

    ويرجع هذا الإنجاز إلى اعتماد المملكة 13 آلية للتبادل التلقائي للمعلومات داخل آجال زمنية صارمة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، إضافة إلى انخراطها في شبكة مالية ودبلوماسية قوية، مدعومة بـ 164 اتفاقية ثنائية، تضمن اندماجا عميقا وفعالا في المنظومة المالية العالمية.

    ويعكس هذا التقدم المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الاقتصادية الدولية، كما يعزز من جاذبيته الاستثمارية، ويؤكد دوره الريادي في ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية المالية على الصعيد الإفريقي والدولي.

    عز الدين إدسعيود- صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاصات « قمة العشرين » في جنوب إفريقيا تزكي الاعترافات بمغربية الصحراء

    هسبريس – أحمد الساسي

    خيّم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمقاطعة قمة مجموعة العشرين المنعقدة في جوهانسبرغ على أجواء الاجتماع الدولي، الذي كانت جنوب إفريقيا تراهن عليه لإبراز ثقلها الدبلوماسي وتعزيز حضورها الاقتصادي ضمن نادي الاقتصادات الكبرى. فبعدما كانت بريتوريا تستعد لاحتفالية سياسية تُتوج رئاستها للقمة، باغت ترامب العواصم المشاركة بإعلانه الانسحاب الكامل؛ الشيء الذي شكل إضعافا للرسالة التي سعت جنوب إفريقيا إلى تمريرها بشأن موقعها بين مجموعة “بريكس” وشركائها الغربيين.

    وعلى الرغم من هذا الارتباك، فإن دول مجموعة العشرين حافظت على نهجها التقليدي، برفض تسييس المنتدى الاقتصادي العالمي أو إدراج ملفات خلافية لا تدخل ضمن أولوياته؛ وهو ما أسقط محاولات الجزائر وبريتوريا إدراج نزاع الصحراء ضمن وثائق القمة.

    واكتفى الإعلان الختامي الصادر عقب انتهاء أشغال القمة المنعقدة يومي 22 و23 نونبر الجاري بالتشديد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بالحلول السلمية للنزاعات، والتركيز على الأزمات الأكثر إلحاحا مثل السودان والكونغو الديمقراطية وفلسطين وأوكرانيا، دون أي ذكر لنزاع الصحراء المغربية المفتعل.

    عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، قال إن غياب ملف نزاع الصحراء المغربية ضمن فقرات البيان الختامي لمجموعة العشرين يبرز منسوب الاقتناع الدولي المتزايد بشرعية المطالب المغربية في بسط سيادتها على أقاليمها الجنوبية، وتنقية النقاشات داخل المنتديات العالمية البارزة، إلى جانب التحول الحاصل في الذهنية الدولية بشأن التمييز بين قضايا إنهاء الاستعمار ومطالب حماية السلامة الإقليمية واستكمال الوحدة الترابية للدول.

    وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الغياب الملحوظ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولجوء جنوب إفريقيا إلى دبلوماسية رمزية في ارتباط بقضية الصحراء المغربية يعكسان توجها مبنيا على الانتصار للدعم السياسي القائم على المصالح بدل القيم وقواعد القانون الدولي، وعلى المبادرات السياسية الرمزية التي تمنح مساحة واسعة، عوض تعزيز تطبيق القانون الدولي ونظرية السلام والممارسات الفضلى في حل النزاعات بطرق سلمية وتحقيق العدالة الإقليمية.

    وتابع المتحدث ذاته: “إن عدم إدراج قضية الصحراء المغربية لا يرتبط بالنكاية في حلف الجزائر أو بإغفال نتيجة طبيعة مجموعة العشرين كمنتدى اقتصادي، وإنما بقناعة لدى مكونات التكتل بأن النزاع دخل مرحلة حاسمة تلزم الأطراف وباقي الفاعلين من دول ومنظمات وآليات الأمم المتحدة بالحياد الإيجابي والانخراط في تشجيع أطراف النزاع على المشاركة في العملية السياسية بحسن نية وبدون شروط مسبقة، وفتح مسار تفاوضي لتذليل العقبات وصولا إلى حل نهائي بناء على مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية سنة 2007”.

    واعتبر المحلل السياسي نفسه أن الجزائر، رغم كونها الداعم التاريخي لتنظيم “البوليساريو” سياسيا وعسكريا، فقدت جزءا مهما من نفوذها السياسي والدبلوماسي، بعدما أصبح التحول الجيوسياسي نحو تفعيل قواعد القانون الدولي خارج الجمود الذي طبع الملف لعقود تتويجا لتزايد القبول الدولي، ومن ضمنه مواقف مجموعة العشرين، بمقترح الحكم الذاتي المغربي، مقابل اتساع رقعة الدعم الأوروبي والإفريقي للموقف المغربي.

    وأكد نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية أن غياب الإشارة إلى نزاع الصحراء في البيان الختامي لقمة العشرين قد يكون مؤشرا على دخول الجزائر مرحلة عزلة دولية حقيقية؛ بالنظر إلى تملصها من التزاماتها القانونية في حماية الأشخاص المحتجزين داخل مخيمات تندوف، وعرقلتها للمبادرات والمساعي الهادفة إلى حل الصراع بشمال إفريقيا، إلى جانب نزوعها المتكرر نحو مخططات تقسيمية للإقليم.

    وفي هذا السياق، سجل الكاين أن المجتمع الدولي بات أكثر نفورا من مشاريع تفتيت الدول والشعوب، وأكثر انجذابا نحو الحلول الواقعية والممكنة؛ وهو ما يفسر “تزايد الدعم الدولي للموقف المغربي وخطته السياسية بشأن الصحراء المغربية، مقابل تضاؤل المساحات الداعمة للطرح الجزائري داخل المنابر متعددة الأطراف”، وفق تعبيره.

    من جهته، سجل الفاعل السياسي دداي بيبوط أن غياب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أشغال قمة مجموعة العشرين المنعقدة بجوهانسبورغ خيّم على الاجتماع، كاشفا أزمة مستفحلة في النظام العالمي تجاه تدبير المشكلات الكونية وعجزا عن معالجة القضايا الجيوسياسية الخلافية وليس فقط الملفات الاقتصادية؛ وهو ما يهدد مبادئ التعددية والعدالة وسيادة القانون، خصوصا في ظل عدم ورود أية إشارة إلى نزاع الصحراء المغربية في المناقشات الرسمية أو الاتصالات الدبلوماسية غير العلنية أو البيان الختامي.

    وأوضح بيبوط، ضمن إفادة لهسبريس، أن إدراج النزاع بشكل صريح في جدول أعمال القمة أو خلال أشغالها كان من شأنه أن يثير حنق غالبية أعضاء مجموعة العشرين؛ اعتبارا لمواقفهم الواضحة والداعمة لمبادرة الحكم الذاتي وتأييدهم لقرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بتمديد ولاية بعثة المينورسو مخافة تعميق فجوة عدم التوافق بشأن القضايا المطروحة، خاصة في ظل استمرار بعض الأطراف في اعتماد مقاربات متكلسة تجاه ملف الصحراء المغربية.

    وأكد الباحث في التاريخ المعاصر والحديث أن غياب الإشارة إلى النزاع يعد بالنسبة للفاعلين السياسيين والمنتخبين بالأقاليم الجنوبية هزيمة دبلوماسية للمجموعة الداعمة للجزائر ودليلا على تراجع مكانة موقفها وتقهقره في سلم الأولويات لصالح الطرح المغربي داخل مختلف المنتديات الدولية، بما يسهم في تلاشي الضغوط المرتبطة بالاستفتاء أو مشاريع التقسيم والانفصال ويفتح المجال أمام إعادة تقييم داخل مخيمات تندوف قد يقود إلى التحرر من الهيمنة الجزائرية والانخراط الإيجابي في مسار الحل القائم على تنزيل الحكم الذاتي.

    واسترسل المحلل السياسي في القول إن تهميش وجهة النظر الجزائرية يبرز تآكل السرديات المتوارثة عن الحرب الباردة وضعف الأداء الدبلوماسي الجزائري داخل الفضاءات متعددة الأطراف، وتعميق العزلة رغم احتضان القارة الإفريقية لأول قمة لمجموعة العشرين، مقابل صعود الموقف المغربي الساعي إلى إحداث تحول في فهم قواعد القانون الدولي ذات الصلة بحل النزاعات وفق مقتضيات الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يحمي وحدة الدول الترابية ويعزز الحلول التوافقية.

    ونبه المتحدث إلى أن الرواية الجزائرية التي تحاول إلصاق النزاع بقضايا تصفية الاستعمار فقدت الكثير من صدقيتها أمام التحولات الجيوسياسية، في وقت بات فيه المجتمع الدولي أقل استعدادا لتشجيع مشاريع التفتيت وإعادة رسم الحدود وأكثر ميلا إلى اعتماد مقاربات واقعية ومستدامة تضمن الأمن الإقليمي والتنمية المشتركة.

    وخلص دداي بيبوط إلى أن الجزائر أصبحت مطالبة اليوم باتخاذ قرار استراتيجي بين إعادة الانخراط الجاد في الأطر متعددة الأطراف ودعم العملية السياسية الجارية بحسن نية أو استمرارها في نهج التعطيل والمواجهة، بما قد يفضي إلى تهميش دائم وانعزال أعمق عن ديناميات النظام الدولي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مالية عالمية تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الاستقرار الاقتصادي العالمي

    وضعت الهيئات التنظيمية المالية العالمية خططاً جديدة لمراقبة المخاطر المتنامية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، وسط تزايد اعتماد البنوك والمؤسسات الاقتصادية عليه في إدارة البيانات والتنبؤات المالية. ورغم تفاؤل المصارف بأن هذه التكنولوجيا ستجعلها أكثر إنتاجية وكفاءة، إلا أن الجهات التنظيمية حذّرت من انعكاساتها المحتملة على الاستقرار المالي العالمي.

    وقال مجلس الاستقرار المالي (FSB)، التابع لمجموعة العشرين (G20)، في تقرير حديث، إن الاستخدام المتزايد للنماذج نفسها من الذكاء الاصطناعي في عدد كبير من المؤسسات قد يؤدي إلى سلوك جماعي يشبه “سلوك القطيع” في الأسواق المالية، ما يزيد من احتمالات الانكشاف المشترك للمخاطر في حال فشل أحد هذه النماذج أو تعطّل أحد الأنظمة التقنية. وأوضح المجلس أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي دون وجود بدائل كافية يمكن أن يخلق ثغرات خطيرة في النظام المالي.

    وفي دراسة منفصلة نشرتها مجموعة بنك التسويات الدولية (BIS)، التي تُعد المظلة التي تجمع البنوك المركزية العالمية، شددت على أن هناك « حاجة ملحّة » لتعزيز قدرات الجهات التنظيمية والبنوك المركزية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، سواء كمراقبين لتأثيره على الأسواق أو كمستخدمين فعّالين له لتحسين كفاءتهم الإشرافية.

    وأشار تقرير مجلس الاستقرار المالي إلى أنه رغم المخاوف النظرية، لا توجد أدلة تجريبية قوية حتى الآن على أن الترابطات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل مباشر على نتائج الأسواق، لكنه حذّر من أن الضغوط السوقية قد تتفاقم بسرعة في حال وقوع أعطال أو هجمات إلكترونية تستهدف أنظمة الذكاء الاصطناعي المالية. كما نبّه إلى تصاعد أنشطة الاحتيال الإلكتروني والهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    وفي ظل هذا القلق العالمي، بدأت بعض الدول خطواتها العملية لتنظيم التكنولوجيا الجديدة، أبرزها الاتحاد الأوروبي الذي أدخل قانون المرونة التشغيلية الرقمية (DORA) حيز التنفيذ في يناير الماضي، بهدف تعزيز حماية البنوك والمؤسسات المالية من المخاطر التكنولوجية المتزايدة.

    وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتسابق فيه الولايات المتحدة والصين ودول أخرى على قيادة سباق تطوير تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يضع الهيئات التنظيمية أمام تحدٍّ مزدوج: الاستفادة من هذه الثورة التكنولوجية مع ضمان ألا تتحوّل إلى تهديد للنظام المالي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “تحلية 1.3 مليار متر مكعب يوميًا” إلى G20.. الجزائر تُبهر العالم بـ “قفزات وهمية” في الاقتصاد والدبلوماسية!

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    كان يوم الجمعة يومًا “تاريخيًا” بكل المقاييس… أو هكذا أراد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يوهمنا، ففي لقائه الإعلامي الدوري، أطلق تبون قنبلة من العيار الثقيل، معلنًا بكل فخر انضمام الجزائر إلى مجموعة العشرين (G-20)، التي تضم أقوى الاقتصادات العالمية.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أدهش الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الرأي العام بتصريح غير متوقع يوم الجمعة خلال لقائه الإعلامي الدوري، حيث أعلن…

    إقرأ الخبر من مصدره