

من خلال تتبعي لنقاشات شباب « جيل Z » داخل صالونات « ديسكورد » في 24 ساعة الأخيرة لاحظت ما يلي:
الأغلبية واعية بضرورة الحفاظ على المظاهر السلمية للاحتجاج لكن المندسين والمحرضين على العنف بدأت دائرتهم تتسع ونشاطهم يتزايد (بقعة الزيت تكبر).
هناك صالونات عديدة للنقاش موزعة وفقا للتقسيم الجهوي للمغرب اضافة إلى صالونات الإعلانات الصحفية والبلاغات والتصويت. النقاشات نشيطة جدا داخلها حول طريقة الاحتجاج وأماكنه وتوقيته وشعاراته وأسلوب التعامل مع السلطات العمومية، لكن في النهاية كل هذه النقاشات لا يتم الأخذ بها من قبل المشرفين على المنصة، ويتم اتخاذ قرارات مخالفة…