Étiquette : Geophysical Research Letters

  • أخيرا.. علماء ينجحون في حل لغز الاختفاء الغامض للسفن والطائرات بمثلث برمودا

    أعاد بحث علمي حديث منطقة « مثلث برمودا » الشهيرة إلى واجهة النقاش العالمي، بعد عقود من ارتباط اسمها باختفاء السفن والطائرات في ظروف غامضة بين فلوريدا وبورتوريكو. 

    ووفقاً للدراسة التي نشرتها مجلة Geophysical Research Letters، نجح العلماء في رصد بنية جيولوجية فريدة أسفل الجزيرة تتمثل في طبقة صخرية ضخمة وخفيفة الكثافة يبلغ سمكها نحو 12 ميلاً، تتميز بقدرتها على « الطفو » فوق الصخور الأرضية الأثقل المحيطة بها. 

    وتُشير المعطيات إلى أن هذه الكتلة تشكلت قبل ما يقارب 30 إلى 35 مليون سنة، إثر صعود صهارة ساخنة من أعماق سحيقة قبل أن تبرد وتتصلب، وهو ما يفسر بقاء برمودا مرتفعة فوق سطح الماء دون وجود براكين نشطة أو بقع حرارية تقليدية تدعمها في الوقت الراهن.

    واعتمد الفريق البحثي بقيادة العالم « ويليام فريزر » في رسم هذه الخريطة الجيولوجية الدقيقة -التي تجاوز عمقها 25 ميلاً- على تحليل مسارات وتحولات الموجات الزلزالية الطبيعية الملتقطة عبر محطة رصد وحيدة بالجزيرة على مدى أكثر من عشرين عاماً. 

    وأكد الباحثون أن هذا الكشف يفسر الخصائص الجيوفيزيائية غير الاعتيادية التي طالما ميزت المنطقة، بما في ذلك التغيرات الطفيفة في الجاذبية الأرضية والتشوهات المغناطيسية القوية القادرة على التأثير على البوصلات وأنظمة الملاحة؛ مما يمنح المجتمع العلمي تفسيرات فيزيائية وطبيعية ملموسة تدحض الأساطير الشائعة، وتؤكد أن سر المثلث يكمن في باطن الأرض وعمليات الوشاح العميقة التي لم تُفهم تعقيداتها بالكامل حتى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية تكشف مصدر زلزال الحوز العنيف

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت دراسة حديثة عن المصدر المرجح للزلزال العنيف الذي ضرب الحوز في سبتمبر 2023.

    ووفقا للدراسة الجديدة التي أجرتها مجلة Geophysical Research Letters، فإن العلماء يرجحون أن ارتفاع مياه القاع تحت الأطلس الكبير هو السبب الرئيسي وراء وصول هذه القمم إلى هذا الارتفاع، بدلا من التقارب البطيء.

    ومن خلال فحص البيانات الجيوديسية (علم قياس و فهم الخصائص الأساسية لسطح الأرض) والزلازلية، وجد فريق دولي من العلماء بقيادة كاي هوانغ من الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في شنزين في الصين، وزملاؤه، أن زلزال المغرب عام 2023 نشأ في نظام صدع “تيزي نتيست” على مستوى الصدع المتمركز على بعد نحو 26 كيلومترا تحت السطح، وأن أقوى تأثيرات التمزق حدثت على عمق 12– 36 كيلومترا.

    وتسبب هذا الحدث في إزاحة منطقة الموهو، وهي الحدود التي تقع على بعد نحو 32 كيلومترا تحت السطح حيث تلتقي القشرة بالوشاح.

    وبسبب عمق نشأة الزلزال غير المعتاد وحدوثه بعيدا عن حدود الصفائح، يشير العلماء إلى أن الزلزال ربما يكون ناجما عن ارتفاع مياه القاع في الوشاح، وهي عملية تساعد على رفع جبال الأطلس الكبير، وليس عن طريق النشاط الخاطئ بالقرب من السطح.

    ويمكن أن يؤدي ارتفاع مياه القاع في الوشاح إلى حقن السوائل أو الصهارة على طول الصدوع الموجودة مسبقا، ما يقلل من عتبة فشل الصدع ويؤدي إلى نشاط زلزالي في القشرة السفلية.

    وتشير النتائج إلى أن نماذج المخاطر الزلزالية يجب أن تتضمن المزيد من البيانات حول الديناميكيات الأعمق في المناطق داخل الصفائح، والتي غالبا ما يتم تجاهلها لصالح ديناميكيات حدود الصفائح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أكاديمية جديدة: ها علاش علميا طرا زلزال الحوز 2023

    كود – كازا ///

    كشفات دراسة جديدة تنشرات، مؤخرا، فمجلة (Geophysical Research Letters)، أن السبب العلمي ديال زلزال الحوز 2023، هو ارتفاع مياه القاع تحت الأطلس الكبير، واللي كان السبب الرئيسي ورا وصول القمم الجبلية إلى هاذ الارتفاع، بدلا من التقارب البطيء.

    وحسب تفاصيل الدراسة اللي شرف عليها، فريق دولي من العلماء بقيادة كاي هوانغ من الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في شنتشن في الصين، نشأ زلزال الحوز في صدع “تيزي نتيست” المتمركز على بعد عمق 26 كيلومترا تحت السطح، وأن أقوى تأثيرات التمزق حدثت على عمق 12– 36 كيلومترا.

    وتسبب هاذ الشي في إزاحة منطقة الموهو، وهي الحدود التي تقع على عمق 32 كيلومترا، حيث تلتقي القشرة بالوشاح. وبسباب عمق نشأة الزلزال غير المعتاد وحدوثه بعيدا عن حدود الصفائح، أشار العلماء إلى أن الزلزال ربما طرا بسباب ارتفاع مياه القاع في الوشاح.

    وأدت هاذ الظاهرة (ارتفاع مياه القاع في الوشاح) إلى حقن السوائل أو الصهارة على طول الصدوع الموجودة مسبقا، ويؤدي إلى نشاط زلزالي في القشرة السفلية. وهو ما حدث في زلزال الحوز، اللي دفع بالعلماء إلى بداية الاهتمام بالديناميكيات الأعمق  داخل الصفائح.

    https://www.tiempo.com/ram/origen-terremoto-marruecos.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تكشف أسباب وتداعيات زلزال الحوز المدمر

    كشفت دراسة جديدة المصدر المرجح لحدوث الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة الحوز بالمغرب في سبتمبر 2023، وخلف حوالي 2900 قتيل، فيما تجاوز عدد المصابين 5600 شخصًا.

    وقبل الزلزال الأخير ، وقع آخر زلزال قوي أثر على المغرب في عام 1960، وربما ساهم هذا الصمت الزلزالي الطويل الذي دام 63 عاما، في عدم استعداد المنطقة وبنيتها التحتية لمواجهة الهزات الكبرى والأضرار المرتبطة بها.

    ويحدث معظم النشاط الزلزالي بالمغرب بالقرب من جبال الريف شمال مركز زلزال 2023، والتي تتشكل من التقاء الصفيحتين الإفريقية والأوراسية. ولكن بالقرب من جبال الأطلس الكبير، وهي الأعلى في شمال إفريقيا، حيث ترتفع قممها أكثر من 4000 متر، تتقارب الصفائح بمعدل نحو ملليمتر واحد فقط في السنة.

    ووفقا للدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Geophysical Research Letters، فإن العلماء يرجحون أن ارتفاع مياه القاع تحت الأطلس الكبير هو السبب الرئيسي وراء وصول هذه القمم إلى هذا الارتفاع، بدلا من التقارب البطيء.

    ومن خلال فحص البيانات الجيوديسية (علم قياس و فهم الخصائص الأساسية لسطح الأرض) والزلازلية، وجد فريق دولي من العلماء بقيادة كاي هوانغ من الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في شنتشن في الصين، وزملاؤه، أن زلزال المغرب عام 2023 نشأ في نظام صدع « تيزي نتيست » على مستوى الصدع المتمركز على بعد نحو 26 كيلومترا تحت السطح، وأن أقوى تأثيرات التمزق حدثت على عمق 12– 36 كيلومترا.

    وتسبب هذا الحدث في إزاحة منطقة الموهو، وهي الحدود التي تقع على بعد نحو 32 كيلومترا تحت السطح حيث تلتقي القشرة بالوشاح.

    وبسبب عمق نشأة الزلزال غير المعتاد وحدوثه بعيدا عن حدود الصفائح، يشير العلماء إلى أن الزلزال ربما يكون ناجما عن ارتفاع مياه القاع في الوشاح، وهي عملية تساعد على رفع جبال الأطلس الكبير، وليس عن طريق النشاط الخاطئ بالقرب من السطح.

    ويمكن أن يؤدي ارتفاع مياه القاع في الوشاح إلى حقن السوائل أو الصهارة على طول الصدوع الموجودة مسبقا، ما يقلل من عتبة فشل الصدع ويؤدي إلى نشاط زلزالي في القشرة السفلية.

    وتشير النتائج إلى أن نماذج المخاطر الزلزالية يجب أن تتضمن المزيد من البيانات حول الديناميكيات الأعمق في المناطق داخل الصفائح، والتي غالبا ما يتم تجاهلها لصالح ديناميكيات حدود الصفائح.

    كما أنها تسلط الضوء على أهمية المراقبة الزلزالية للمناطق، مثل هذه المنطقة، حيث تتسبب معدلات التشوه البطيئة وهياكل الصدع المعقدة في حدوث كوارث نادرة ولكنها مدمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية.. زلزال المغرب 2023 يكشف عن مفاجآت جيولوجية مثيرة للدهشة

    كشف الزلزال القوي الذي ضرب غرب المغرب في 8 سبتمبر 2023 عن تفاصيل جيولوجية مثيرة للدهشة، حيث أشارت الأبحاث إلى أن سببه قد يكون مختلفا تماما عما كان يعتقد سابقا.

    تاريخ من الهدوء الزلزالي:

    وقبل زلزال الحوز عام 2023، كان آخر زلزال قوي يضرب المغرب في عام 1960، وقد ساهم هذا الغياب الطويل للنشاط الزلزالي في عدم استعداد المنطقة وبنيتها التحتية لمواجهة الزلازل الكبرى والأضرار المصاحبة لها، والتي تسببت في خسائر فادحة وأودت بحياة الآلاف في المجتمعات الريفية بجبال الأطلس الكبير.

    مفاجأة علمية:

    وتتركز معظم الزلازل في المغرب بالقرب من جبال الريف شمال مركز…

    إقرأ الخبر من مصدره