Étiquette : Gianni Infantino

  • الأعضاء… والأعداء.. حين تختلط الصفوف ويضيع الفرق بين من ينتمي ومن يتربّص

    *بقلم : بوشعيب حمراوي*

    في كل معركةٍ كبرى—سياسية كانت أو اجتماعية أو ثقافية—لا يكون الخطر دائمًا قادمًا من خارج الأسوار. أحيانًا، بل كثيرًا، يتسلّل من الداخل؛ من حيث لا نتوقّع، ومن أشخاصٍ يُفترض فيهم الانتماء قبل الخصومة. هنا، بالضبط، يولد سؤال الأعضاء والأعداء.

    العضو ليس بطاقة انخراط، ولا لقبًا تنظيميًا، ولا صورةً في واجهة. العضو موقفٌ قبل أن يكون اسمًا، والتزامٌ قبل أن يكون حضورًا. هو من يختلف داخل البيت دون أن يهدمه، وينتقد دون أن يشي، ويُصلح دون أن يتاجر بالخراب. العضو الحقيقي يعرف أن الخلاف فضيلة حين يكون من أجل البناء، ورذيلة حين يتحوّل إلى معول هدم.

    أما العدو فليس دائمًا ذاك الذي يعلن خصومته صراحة. الأخطر هو العدو المتخفّي؛ الذي يرتدي لباس القرب، ويستثمر في لغة الحرص، بينما يزرع الشك ويغذّي الانقسام. هو من يُربك الصفّ ساعة الحاجة، ويختفي ساعة المواجهة، ويظهر فقط حين تحين لحظة القنص المعنوي.

    الخلط بين العضو والعدو يبدأ حين نُفرغ الانتماء من معناه، ونحوّل التنظيمات والمؤسسات إلى مسارح ولاء أعمى أو تصفية حسابات. وحين تُختزل المبادئ في الأشخاص، وتُختزل القضايا في مزاج اللحظة، يصبح كل ناقدٍ عدوًا، وكل مُصفّقٍ عضوًا-وهي وصفة جاهزة للفشل.

    لا تنظيم ينجح بلا نقد، ولا قضية تعيش بلا مساءلة. لكن الفارق واضح: النقد من الداخل يبني، والطعن من الداخل يُسقِط. النقد يُقاس بوجهته وأثره؛ هل يفتح أفقًا أم يغلقه؟ هل يحمي الفكرة أم يبتزّها؟ هل يُعلن مسؤوليته أم يتخفّى خلف الإشاعة؟
    في زمن الضجيج، نحتاج بوصلة أخلاقية بسيطة:

    العضو يُصلح ولا يُشهّر.

    العضو يختلف ولا يُخَوّن.

    العضو يتحمّل كلفة الموقف.

    والعدو—ولو لبس ثوب القرب—يبحث عن الغنيمة لا عن الفكرة.

    إن أخطر ما يواجه أي مشروعٍ جماعي هو أن يُدار بمنطق الريبة الدائمة، أو أن يُترك بلا حراسة من الاختراق. التوازن وحده يحمي: انفتاحٌ على النقد الصادق، وحزمٌ مع التخريب المقنّع.

    في النهاية، ليست المعركة بين أسماءٍ في لائحة، بل بين ضميرٍ يحرس المعنى ونَفْسٍ تتغذّى على الفوضى. هناك فقط يتحدّد الفرق الحقيقي بين الأعضاء… والأعداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للبت في انسحاب المنتخب السنغالي: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستلجأ للمساطر القانونية لدى الـ »كاف » والـ »فيفا »

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الإثنين 19 يناير، أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) « للبت في انسحاب المنتخب السنغالي من ملعب المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن اللجوء إلى الـ(كاف) والـ(فيفا ) يأتي، أيضا، على إثر « الأحداث التي صاحبت قرار الانسحاب، بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة بإجماع المختصين، مما أثر بشكل كبير على السير العادي للمباراة ومردود اللاعبين ».

    وعبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، عن شكرها الجزيل « لكافة الجماهير المغربية التي ظلت وفية للمنتخب الوطني بحضورها الكثيف وتشجيعاتها المثالية في كافة مباريات المنتخب الوطني وباقي المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس « الفيفا » يدين الفوضى التي أحدثتها السنغال في نهائي كأس افريقيا ويدعو لاتخاذ العقوبات اللازمة في حقها

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة ضد السنغال على خلفية التصرفات غير اللائقة ولا المقبولة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدا على أن مغادرة أرضية الملعب أثناء المباراة بتلك الطريقة أمر غير مقبول أبدا، وأن العنف غير مبرر ولا مسموح به في كرة القدم.

    وجاء ذلك في إطار تدوينة نشرها بعد تتويج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا، حيث قام عبرها بتقديم تهنئة للسنغال باللقب القاري، موجها رفقتها في الآن ذاته انتقادات صريحة لسلوك بعض اللاعبين وأفراد الطاقم التقني السنغالي، إلى جانب بعض المشجعين، بسبب ما رافق نهاية الكأس من فوضى وعنف وتخريب داخل الملعب وفي المدرجات.

    وأكد إنفانتينو على أن الفرق واللاعبين يتحملون مسؤولية مضاعفة في التحلي بالانضباط وضبط النفس، باعتبارهم من يمثلون القدوة الحسنة للجماهير، سواء الحاضرة داخل الملاعب أو المتابعة للمنافسات عبر شاشات التلفزيون حول العالم، مبرزا أن المشاهد المشينة التي شهدها النهائي يوم أمس يجب إدانتها ومحاربة تكرارها مستقبلا.

    كما شدد رئيس الفيفا على ضرورة احترام القرارات التي يتخذها حكام المباريات داخل الملاعب وخارجه، مؤكدا أن المنافسة يجب أن تظل دائما في إطار قوانين اللعبة، وأي خروج عنها يهدد جوهر كرة القدم وقيمها الأساسية.

    واسترسل قائلا أنه ينتظر من الهيئات التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم اتخاذ التدابير اللازمة في حق المتورطين في هذه الفوضى، مركزا على أن العنف وسوء السلوك لا يمكن التسامح معهما تحت أي ظرف من الظروف.

    وفي المقابل، لم يفته الإشادة بالتنظيم المغربي للبطولة، واصفا تنظيم هذه الدورة بالاستثنائي، مع التنويه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي خلال هذه البطولة، إلى جانب شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم، ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع على قيادته والتزامه بتطوير اللعبة على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره