Étiquette : Gitex Africa Morocco

  • السفير هلال من جيتكس إفريقيا: حكامة الذكاء الاصطناعي لم تعد خيارا بل ضرورة استراتيجية (صورة)

    الخط : A- A+

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تكنولوجية، بل تحول إلى رافعة قوة تؤثر بشكل مباشر في التنافسية الاقتصادية والأمن الوطني والتحكم في المعرفة والتوازنات الجيوسياسية، مشددا على أن التعاون الدولي في هذا المجال لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة استراتيجية.

    وجاء ذلك خلال مداخلة ألقاها عمر هلال، ضمن أشغال الدورة الرابعة لمعرض GITEX Africa Morocco 2026، في إطار جلسة رفيعة المستوى حول “حكامة الذكاء الاصطناعي في عالم مجزأ: حان وقت التعاون الدولي”.

    وفي مستهل كلمته، عبر هلال عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الموعد التكنولوجي القاري، موجها الشكر إلى الوزيرة أمل الفلاح السغروشني على الدعوة، ومعتبرا أن هذا الحدث يندرج في إطار الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، من أجل تنمية متكاملة للمغرب، مقرونة بطموح إفريقي يرتكز على تثمين الإمكانات الذاتية للقارة.

    وأوضح أن السوق العالمي للذكاء الاصطناعي يشهد نموا متسارعا، غير أن هذا التطور يظل غير متوازن، في ظل استمرار تهميش عدد كبير من الدول من المبادرات الدولية الكبرى، وضعف الأطر التنظيمية والاستراتيجيات الوطنية لدى عدد واسع من البلدان، وهو ما يكرس فجوات جديدة في الولوج إلى هذه التكنولوجيا وفي الاستفادة من آثارها الاقتصادية والتنموية.

    وسجل السفير المغربي أن الإشكال لم يعد مطروحا في ضرورة حكامة الذكاء الاصطناعي من عدمها، بل في من يضع القواعد، وبأي إمكانات، ولصالح من، محذرا من أن تسارع تطور هذه التكنولوجيا بوتيرة تفوق قدرة الحكومات على تنظيمها، سيؤدي إلى تكريس هيمنة الأطراف التي تمتلك البنية التحتية والبيانات ورؤوس الأموال والكفاءات العلمية والقدرات الحاسوبية.

    وفي هذا السياق، أبرز عمر هلال أن الأمم المتحدة خطت خطوات مهمة في هذا الاتجاه، من خلال اعتماد الميثاق الرقمي العالمي سنة 2024، ثم إحداث الفريق العلمي الدولي وإطلاق الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي سنة 2025، معتبرا أن هذه الدينامية تعكس تقدما ملحوظا في مسار الحكامة متعددة الأطراف، رغم أنها لا تزال تتقدم بوتيرة بطيئة بفعل تباين مصالح الدول ورؤاها.

    كما أشار إلى أن السنوات الأخيرة عرفت بروز مبادرات موازية خارج الإطار الأممي، من لندن إلى سيول وباريس ونيودلهي، ساهمت في إغناء النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، لكنها في الآن ذاته عمقت نوعا من التعدد غير المنسق، بما يغذي تجزؤ المقاربات الدولية بدل توحيدها.

    وفي قراءته لمداخل بناء تعاون دولي أكثر تماسكا، دعا هلال إلى إعادة التفكير في التعددية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بما يضمن تكاملا وظيفيا بين المسارات الأممية والمبادرات الأخرى، مع العمل على الحد من التجزؤ التنظيمي والتقني، وتحويل الإدماج من شعار إلى واقع، من خلال تقليص فجوات الولوج والاستعمال والامتلاك، مشددا على ضرورة الانتقال من مستوى المبادئ العامة إلى منطق الأدوات العملية، عبر آليات ملموسة تشمل التكوين، وتقاسم المعرفة، والتمويل، وتطوير البنيات التحتية المشتركة، مبرزا أن الذكاء الاصطناعي ينبغي ألا يقتصر على كونه موضوعا للتقنين، بل يجب أن يصبح أيضا أداة في خدمة التنمية، خاصة في القطاعات الحيوية والخدمات العمومية.

    وعلى المستوى الوطني والقاري، أكد السفير المغربي أن المملكة تتوفر على موقع مؤهل للعب دور الجسر والمحفز في هذا المجال، بالنظر إلى قدرتها على الربط بين الأجندة الإفريقية، والحكامة العالمية، والتحول الرقمي، والاستثمار التكنولوجي. واعتبر أن هذه المكانة تمنح المغرب فرصة حقيقية لتعزيز حضوره في النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، وعدم ترك المجال لفاعلين آخرين لاحتلال هذا الموقع، خاصة داخل القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، توقف هلال عند مبادرة “AI Made in Morocco”، التي قال إنها تعكس طموح المغرب لتحويل قدراته الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قوة تأثير ناعمة على المستوى الإفريقي، مستحضرا عددا من المحطات التي كرست هذا التوجه، من بينها احتضان بنجرير سنة 2018 لأول منتدى لليونسكو حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، وإحداث مركز AI Movement سنة 2023، ثم تنظيم المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا بالرباط سنة 2024، الذي أفضى إلى إطلاق التوافق الإفريقي للرباط.

    واعتبر أن مدينة مراكش، من خلال احتضانها لمعرض جيتكس إفريقيا 2026، تتيح منصة مناسبة لترجمة هذا الطموح إلى مبادرات عملية ذات بعد وطني وقاري، داعيا إلى تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة والصحة والتعليم والفلاحة، وإطلاق برامج تكوين إفريقية موجهة للمنظمين وصناع القرار والمهندسين، إلى جانب تموقع المغرب كمركز إفريقي للثقة والاعتماد ووضع المعايير في مجال الذكاء الاصطناعي.

    كما دعا إلى إرساء آلية دائمة للتنسيق الإفريقي حول حكامة الذكاء الاصطناعي، ترتبط بموعد جيتكس إفريقيا ولكن لا تظل رهينة الطابع السنوي للحدث، بل تعمل على إنتاج مواقف مشتركة، وتشكيل تحالفات، ودعم مبادرات قارية ملموسة. ودعا أيضا إلى تشجيع نقاش داخل الأمم المتحدة حول التعاون الدولي وحكامة الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، بما يساعد القارة على تدارك التأخر المسجل في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

    وشدد عمر هلال على أن الرهان الحقيقي اليوم يتمثل في قدرة الدول على الاستثمار المبكر في التعاون، وفي بناء القدرات، وصياغة مواقف جماعية تمكنها من التأثير في القرارات الكبرى المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن المغرب يملك كل المقومات التي تؤهله للانتقال من منطق المشاركة إلى منطق الإسهام الفعلي، استنادا إلى نموذج التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، وبرؤية قائمة على الابتكار وتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن رهانات الذكاء الاصطناعي

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تحتضن مدينة مراكش فعاليات الدورة الرابعة من GITEX AFRICA Morocco 2026، في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على مختلف مفاصل الاقتصاد العالمي. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الكبرى في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز موقع القارة ضمن خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي.   ويجمع هذا الحدث الدولي، الممتد من 7 إلى 9 أبريل، طيفاً واسعاً من الفاعلين، من مسؤولين حكوميين وقادة صناعة ومستثمرين وباحثين ومبتكرين، من أجل بحث آفاق بناء منظومة رقمية إفريقية متكاملة، قائمة على بنية تحتية مسؤولة، وسياسات عمومية متجددة، وحلول تكنولوجية ذات أثر تنموي ملموس.   وفي هذا الإطار، تندرج هذه الدينامية ضمن رؤية استراتيجية يقودها برنامج Digital for Sustainable Development Hub، الذي تم إطلاقه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إرساء تعاون رقمي عربي-إفريقي يرتكز على تبادل الخبرات وبناء القدرات وتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي تستجيب لأولويات التنمية في المنطقة.   وأكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن التوجه المغربي يقوم على ترسيخ نموذج تكنولوجي متوازن، يزاوج بين الابتكار وخدمة الصالح العام، بعيداً عن منطق الهيمنة الرقمية. وأبرزت أن الرقمنة أضحت رافعة مركزية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، مشددة على أهمية توظيف التكنولوجيا لتحسين جودة حياة المواطنين.   كما شددت المسؤولة الحكومية، خلال الجلسة الافتتاحية، على أن المغرب يراهن على ما وصفته بـ“الطريق الثالث” في المجال الرقمي، وهو خيار استراتيجي يقوم على تعزيز السيادة التكنولوجية، مع الانفتاح على الشراكات الدولية، بما يعزز موقع المملكة كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، وفاعل مؤثر في النقاش العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.   من جهته، اعتبر أمين المزواغي، المدير العام لـوكالة التنمية الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ترفياً، بل تحول إلى محرك أساسي لتسريع وتيرة التحول الرقمي بالقارة. وأكد أن نجاح هذا الورش يظل رهيناً بتحقيق تكامل فعلي بين السياسات العمومية والبنيات التحتية والاستثمارات، مع تثمين الكفاءات المحلية.   وفي البعد الدولي للتظاهرة، أكدت Trixie LohMirmand، الرئيسة التنفيذية للحدث، أن دورة 2026 تمثل محطة انتقالية من مرحلة تبادل الأفكار إلى تنزيل المشاريع على أرض الواقع، من خلال التركيز على الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز التعاون العابر للحدود، بما يضمن بناء اقتصاد إفريقي أكثر صموداً واستدامة.   ويعزز هذا الحدث مكانته كأكبر تجمع تكنولوجي في القارة، بمشاركة أزيد من 2450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب أكثر من 400 مستثمر دولي، يديرون أصولاً تفوق 350 مليار دولار، فضلاً عن حضور يفوق 50 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم.   ويُنظم هذا الملتقى تحت الرعاية السامية لـمحمد السادس، بإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة بين وكالة التنمية الرقمية وKAOUN International، التابعة لـDubai World Trade Centre، ليكرّس بذلك موقع المغرب كمنصة إقليمية للحوار والتعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار.   وبهذا، تواصل GITEX AFRICA Morocco ترسيخ دورها كرافعة استراتيجية لمواكبة التحول الرقمي بالقارة، وتكريس نموذج إفريقي قائم على الابتكار والسيادة والتكامل الاقتصادي




    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة من “جيتكس إفريقيا المغرب” (GITEX Africa Morocco)، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، في موعد بات يعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة.

    وتنعقد نسخة هذه السنة في سياق عالمي يشهد تحولات عميقة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تعيد رسم سلاسل القيمة الاقتصادية عبر العالم، وفي هذا الإطار، تضع التظاهرة التكنولوجية الرائدة الذكاء الاصطناعي في صلب أولوياتها، بهدف مواكبة بروز اقتصاد رقمي إفريقي تنافسي، شامل، سيادي ومستدام.

    وتنظم هذه الدورة تحت شعار “تحفيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة كراء مكيفات لثلاثة أيام في “جيتكس” تثير جدل تبذير المال العام

    أثارت صفقة كراء مكيفات هوائية لفائدة معرض “GITEX Africa Morocco” موجة تساؤلات واسعة، وذلك بعد الكشف عن تخصيص ما يقارب 26 مليون درهم، أي حوالي مليارين و600 مليون سنتيم، لتأمين هذه الخدمة لمدة ثلاثة أيام فقط. وينظم هذا المعرض الذي تحتضنه المملكة باعتباره واجهة رقمية قارية، من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع […]

    ظهرت المقالة صفقة كراء مكيفات لثلاثة أيام في “جيتكس” تثير جدل تبذير المال العام أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياني: “جيتكس” بالمغرب يعزز ريادة إفريقيا ويفتح أبواب الاستثمار العالمي

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، أن GITEX Africa Morocco أصبح حدثًا لا غنى عنه على الساحة الإفريقية والدولية، مشيرًا إلى أن النسخة الثالثة تتميز بتطور كبير من حيث التنظيم داخل فضاء مشترك سلس وتفاعلي يستقبل العارضين من مختلف القطاعات.

    وأورد محمد الإدريسي الملياني، اليوم الجمعة خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم النسخة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا-المغرب 2025”، التي أقيمت صباح اليوم الجمعة بالرباط، أن هذا التطور يهدف إلى تعزيز اللقاءات المباشرة بين الفاعلين في مجال الابتكار، مما يسهم في تسهيل الفهم المتبادل وإقامة شراكات عملية تعزز مناخ الأعمال في القارة الإفريقية.

    وأفاد الملياني بأن GITEX Africa Morocco يشكل فرصة حقيقية للقارة للانفتاح على الأسواق الدولية، بإتاحته التواصل مع المستثمرين، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، علاوة على دعم تنفيذ شراكات استراتيجية تعزز الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي في إفريقيا.

    وشدد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية على أن هذا الحدث يمثل منصة استثنائية للمؤسسات والشركات والفاعلين الاقتصاديين لاكتشاف أحدث التوجهات في مجالات التكنولوجيا، والوقوف على الاستراتيجيات الجديدة، والاطلاع على الأنظمة الاقتصادية الدولية الرائدة في هذا المجال.

    واسترسل قائلًا “إن GITEX، بعد نجاح نسختين سابقتين، يَعِدُ بمؤتمر إقليمي استثنائي يحمل معه أفكارًا ملموسة من شأنها تطوير بيئة الابتكار والاستثمار في إفريقيا، مؤكدًا أن الحدث يكتسب قوته من تأثيره الواقعي وليس فقط من التنظيم”.

    كما اعتبر أن “التأثير الإيجابي لGITEX يظهر من خلال الأرقام، إذ أكد “أن 84% من العارضين أنهم قادرون على التوسع والاستثمار في المغرب وإفريقيا، وهو ما يعكس الإمكانيات الحقيقية التي توفرها المنظومات المحلية لدعم الاستثمارات وخلق مصادر جديدة للإيرادات” على حد تعبيره.

    ولفت إلى أن هذه الديناميكية تؤكد قدرة القارة الإفريقية على لعب دور ريادي في الاقتصاد الرقمي، مستفيدة من التحولات التكنولوجية المتسارعة والإمكانات الهائلة التي تزخر بها أسواقها المحلية والإقليمية.

    وأضاف أن تطوير النظام البيئي الرقمي في إفريقيا يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمبتكرين، مما سيساهم في تحقيق نقلة نوعية في المشهد التكنولوجي الإفريقي.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن GITEX Africa Morocco لا يقتصر فقط على عرض أحدث الابتكارات، بل يعمل على تمكين الفاعلين الاقتصاديين من التواصل المباشر، ومناقشة التحديات، والبحث عن حلول مبتكرة لتعزيز تنافسية الأسواق الإفريقية على المستوى العالمي.

    واختتم الملياني تصريحاته بالقول إن هذا الحدث يعكس التزام المغرب بدعم الابتكار والتكنولوجيا كرافعة للتنمية الاقتصادية، معربًا عن تطلعه لأن تكون النسخ القادمة أكثر طموحًا وتأثيرًا على مستقبل الرقمنة في إفريقيا.

    وبدورها، أقرت نائبة الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة لمعرض “جيتكس غلوبال”، تريكسي لوه ميرماند، بأن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي، مشددة على أهمية إطلاق استراتيجية “المغرب 2030” لتعزيز مكانته كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

    وكشفت تريكسي لوه ميرماند، أن GITEX Africa 2025 سيكون محطة رئيسية لدعم دخول المغرب إلى عقد الذكاء الاصطناعي، مما يعزز موقعه بين الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال، مشيرة إلى أن هذه النسخة ستكون أكبر وأقوى من سابقتها، بفضل الإقبال الواسع من الشركات الناشئة والمستثمرين الدوليين.

    واعتبرت أن مشاركة 200 شركة ناشئة في هذا الحدث تعكس الدينامية المتزايدة لقطاع التكنولوجيا في إفريقيا، مضيفة أن هذه المنصة ستوفر فرصة فريدة للشركات الناشئة للتواصل مع المستثمرين العالميين واستكشاف آفاق جديدة للتوسع.

    كما ترى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد توجه للشركات الكبرى، بل أصبح ضرورة استراتيجية على المستوى العالمي، مؤكدة أن المغرب يتموضع اليوم ضمن قائمة الدول التي تولي اهتمامًا خاصًا بهذا المجال، مما يفتح المجال لتعزيز التعاون مع الشركات الرائدة.

    وأوردت أن 25% من الشركات المشاركة في الحدث ستزور المغرب لأول مرة، ما يعكس جاذبية السوق المغربية، إذ سيشكل المعرض فرصة للتفاعل مع النظام البيئي الرقمي في المملكة واستكشاف فرص الأعمال والاستثمار.

    وأفادت بأن النسخة الثالثة من GITEX Africa لن تقتصر على الحاضر، بل ستؤثر أيضًا في الأجيال المقبلة، من خلال تعزيز وعي الشركات والمؤسسات بقيمة الذكاء الاصطناعي، وفتح آفاق جديدة للابتكار والتطوير في مختلف القطاعات.

    كما صرحت بأن الاستثمار في الشركات الناشئة الإفريقية يحظى باهتمام متزايد، كاشفة عن رصد ملياري دولار لدعم هذه الشركات، وهو ما يعكس التزامًا واضحًا بتطوير المنظومة الرقمية في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تكشف مستجدات النسخة الثالثة من “جيتكس” إفريقيا

    أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن النسخة الثالثة من “GITEX Africa Morocco 2025” تشكل محطة محورية لتعزيز مكانة إفريقيا كلاعب رئيسي في المشهد التكنولوجي العالمي، مشددة على أن المغرب لم يعد مجرد وجهة سياحية، بل أصبح مركزًا رقميًا استراتيجيا قادرا على استقطاب الاستثمارات الكبرى.

    وكشفت السغروشني اليوم الجمعة خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم النسخة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا-المغرب 2025”، التي أقيمت صباح اليوم الجمعة بالرباط، أن الحدث سيعرف إطلاق “استوديو الجالية الإفريقية بالعالم”، وهو فضاء مخصص لجمع الكفاءات الإفريقية المقيمة بالخارج، بهدف تحفيز الاستثمارات وإبرام شراكات دولية.

    وتابعت المسؤولة الحكومية أن هذه المبادرة ستعزز مكانة القارة على خارطة الابتكار العالمية عبر نقل المعرفة وتشجيع المشاريع الرقمية العابرة للحدود.

    واعتبرت السغروشني أن المغرب أرض خصبة للاستثمارات في مجال التكنولوجيا، مشيرة إلى أن 84% من الشركات العارضة في الدورات السابقة أعربت عن رغبتها في التوسع داخل إفريقيا، مما يعكس مدى نجاعة البيئة المحلية في جذب المستثمرين وتوفير بيئة مواتية لنمو الاقتصاد الرقمي.

    كما ترى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن “GITEX Africa 2025” والذي من المرتقب انطلاق فعالياته في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل الجاري بمدينة مراكش، سيكون فرصة لتسليط الضوء على تطورات الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية الرقمية، وشبكات الجيل الخامس (5G).

    وأبرزت أن القمة المستقبلية للحدث ستناقش تأثير هذه التطورات على الاقتصاد الإفريقي، إلى جانب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحديد ملامح البنية الرقمية للقارة.

    أمل الفلاح السغروشني، أوردت أن المغرب يسعى من خلال هذا الحدث إلى تقديم نفسه كوجهة آمنة للمستثمرين في المجال الرقمي، لافتة إلى أن المملكة باتت تستقطب اهتمامًا متزايدًا من طرف الشركات العالمية، التي تراهن على التحول الرقمي كعامل رئيسي للنمو والتوسع داخل السوق الإفريقية.

    وأفادت بأن النسخة الجديدة ستخصص 500 متر مربع لدعم الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى، بهدف تمكينها من تقديم منتجاتها وعقد شراكات واعدة، مشيرة إلى أن هناك 200 شركة مختارة سيتم إشراكها في هذه النسخة للاستفادة من برامج المواكبة والتكوين، مما سيعزز حضورها في السوق الرقمية.

    كما أقرت بوجود نموذج مالي سيعتمد جزئيًا على مشاركة هذه الشركات في التكاليف، بينما سيتم إدماج الباقي في الدورات التكوينية، مؤكدة أن المواكبة تتم عبر وسائل متعددة، تشمل التوجيه والتكوين والربط بشبكات الاستثمار.

    واسترسلت الوزيرة قائلة إن المغرب يعمل على تعزيز رقمنة مختلف القطاعات، إذ يتم مواكبة الأعمال الإدارية لضمان تكاملها مع التحول الرقمي، مضيفة أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح محركًا أساسيًا لتسريع التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية البلاد على المستوى الدولي.

    كما ذكرت أن الأرقام تعكس التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، ببلوغ نسبة الصناديق الوطنية لتمويل الرقمنة 47%، “وهو ما يعكس التزام الدولة بتوفير موارد مالية لدعم الابتكار التكنولوجي وتعزيز قدرة الشركات الناشئة على التوسع والتنافسية” على حد تعبيرها.

    وشددت على أن النسخة الثالثة ستعرف انضمام المؤسسة المالية الدولية، التابعة للبنك الدولي، كشريك في التنمية الاقتصادية، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم التحول الرقمي في إفريقيا، وتعزيز الاستثمارات المستدامة داخل القارة.

    وأضافت أن GITEX Africa 2025 ليس مجرد معرض، بل هو فضاء لتبادل الأفكار وإبرام الشراكات وتعزيز التقارب بين الفاعلين التكنولوجيين، مشيرة إلى أن المغرب يسعى من خلال هذا الحدث إلى تأكيد مكانته كقاطرة للتحول الرقمي في إفريقيا، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية.

    ولفتت إلى أن هناك مجالات حيوية ستحظى باهتمام خاص، مثل الزراعة الذكية والتكنولوجيا الفلاحية، نظرًا لأهميتها في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة، مضيفة أن المغرب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للريادة في هذه القطاعات.

    وأشارت إلى أن الأزمة الأخيرة التي شهدها إقليم الحوز سلطت الضوء على أهمية التكنولوجيا في مواجهة الأزمات، حيث تم الاعتماد على حلول رقمية لتنسيق جهود الإغاثة، مما يعكس ضرورة تعزيز البنية الرقمية لمواجهة التحديات المستقبلية.

    واختتمت السغروشني تصريحها بتأكيدها أن النسخة الثالثة من GITEX Africa ستكون نافذة للعالم على إمكانيات إفريقيا الرقمية، مضيفة أن هذا الحدث يعكس الرؤية الطموحة للمملكة في جعل الرقمنة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حضور القارة على الساحة التكنولوجية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس إفريقيا يسرّع التحول الرقمي


    هسبريس من الرباط

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب، خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “المعرض يندرج في إطار رؤية الاستراتيجية الوطنية ‘المغرب الرقمي 2030’، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه التظاهرة تنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، و’كاون إنترناشيونال’، في حدث أصبح منصة مرجعية لعقد الشراكات، وعرض الحلول المبتكرة، وخلق التحالفات الدولية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار البلاغ إلى أن “جيتكس إفريقيا 2025 يعِد بديناميكية غير مسبوقة، حيث ستجتمع كبرى الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة، لعرض حلول مبتكرة؛ بينما يستكشف صناع القرار والمستثمرون فرص التعاون والتكامل، مع توقع حضور أكثر من 45,000 زائر ومشاركة 1,500 عارض”.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، أضاف البلاغ، “سيكون الابتكار في صميم النقاشات، مع التركيز على قطاعات رئيسية عديدة، حيث سيسلط جيتكس الضوء على الحلول التكنولوجية لمواجهة تأثير التغير المناخي وتحقيق نمو مستدام، وسيتم استكشاف مجالات التكنولوجيا الصحية (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) مع فتح آفاق جديدة في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الشمول المالي. كما ستُطرح مواضيع الحكومة الإلكترونية (e-Government) والمدن الذكية (Smart Cities)، بهدف تحديث الخدمات العامة وتحسين الإدارة الحضرية بالاستعانة بالتحول الرقمي”.

    وذكّر البلاغ بأن “دورة 2024 عرفت نجاحًا ملحوظا، حيث استقطبت أكثر من 40 ألف زائر من 130 دولة، بمشاركة 1,400 عارض و680 شركة ناشئة. وجرى استعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الرقمي”.

    أكد البلاغ أنه “جيتكس إفريقيا يطمح في نسخة 2025 إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة؛ من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي على الساحة الرقمية العالمية”.

    وفي إطار دعم الإشعاع الدولي وتعزيز حضور الشركات الناشئة المغربية على الساحة التكنولوجية العالمية، أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، مبادرةGitex Africa Morocco ، حيث يهدف هذا البرنامج إلى تمكين 200 شركة ناشئة من إبراز ابتكاراتها، والتواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من مواكبة متميزة بتسهيل مشاركتهم في معرض جيتكس.

    وأشارت الوزارة، في بلاغ لها، إلى أن “المستفيدين من المبادرة سيتمكنون من الحصول على دعم مالي يغطي 95 في المائة من تكاليف استئجار الأجنحة، مما يضمن لهم مشاركة فعالة خلال الحدث. كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في برامج تدريبية (Bootcamps) وجولات ترويجية (Roadshows)، بإشراف خبراء ومستثمرين، إلى جانب التنافس في مسابقة ‘Supernova Challenge’، وهي إحدى أهم المسابقات الدولية التي تكافئ الشركات الناشئة الأكثر تميزًا بجوائز قيمة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “طلبات الترشح تُفتح أمام الشركات الناشئة المسجلة بالمغرب أو المقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، شريطة أن يقدموا منتجًا أو خدمة تكنولوجية مبتكرة ذات نموذج اقتصادي قابل للتطوير، وستُمنح الأولوية للشركات الناشئة التي لم تشارك في الدورات السابقة. كما تشمل معايير الاختيار مستوى الابتكار، وفرص السوق، والجدوى الاقتصادية، والأداء التجاري، وخبرة الفريق المؤسس”.

    وأكد المنظمون أن “الشركات الناشئة المهتمة يتعين عليها تقديم طلبها قبل فاتح مارس المقبل عبر منصة التقديم المخصصة لهذا البرنامج، للاستفادة من مبادرة تمثل فرصة استثنائية للشركات الناشئة المغربية للاندماج في المنظومة التكنولوجية الإفريقية واستكشاف آفاق عالمية جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس إفريقيا.. دعم 200 شركة مغربية

    أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، مبادرة “Gitex Africa Morocco 200”. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين 200 شركة ناشئة من إبراز ابتكاراتها، والتواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من مواكبة متميزة بتسهيل مشاركتهم في معرض جيتكس، وذلك في إطار دعم الإشعاع الدولي وتعزيز حضور الشركات الناشئة المغربية على الساحة التكنولوجية العالمية.

    ومن المنتظر، في أبريل 2025، أن تتحول مدينة مراكش مجددًا إلى مركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا الرقمية، حيث ستستضيف الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا. إذ يهدف هذا الحدث إلى جمع أكثر من 45,000 زائر و1,500 عارض، يمثلون منظومة متكاملة تضم عمالقة التكنولوجيا، والشركات الناشئة الواعدة، وصناع القرار، والمستثمرين البارزين.

    وسيتمكن المستفيدون من المبادرة من الحصول على دعم مالي يغطي 95% من تكاليف استئجار الأجنحة، مما يضمن لهم مشاركة فعالة خلال الحدث. كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في برامج تدريبية (Bootcamps) وجولات ترويجية (Roadshows)، بإشراف خبراء ومستثمرين، إلى جانب التنافس في مسابقة “Supernova Challenge”، وهي إحدى أهم المسابقات الدولية التي تكافئ الشركات الناشئة الأكثر تميزًا بجوائز قيمة.

    وتُفتح طلبات الترشح أمام الشركات الناشئة المسجلة بالمغرب أو المقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، شريطة أن يقدموا منتجًا أو خدمة تكنولوجية مبتكرة ذات نموذج اقتصادي قابل للتطوير. وستُمنح الأولوية للشركات الناشئة التي لم تشارك في الدورات السابقة. كما تشمل معايير الاختيار مستوى الابتكار، وفرص السوق، والجدوى الاقتصادية، والأداء التجاري، وخبرة الفريق المؤسس.

    ويتعين على الشركات الناشئة المهتمة تقديم طلبها قبل 1 مارس 2025 عبر منصة التقديم المخصصة لهذا البرنامج، للاستفادة من مبادرة تمثل فرصة استثنائية للشركات الناشئة المغربية للاندماج في المنظومة التكنولوجية الإفريقية واستكشاف آفاق عالمية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا”.. 200 شركة مغربية ناشئة تستفيد من دعم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

    ستستفيد حوالي 200 شركة مغربية ناشئة من دعم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة من “جيتكس إفريقيا – المغرب”، التي ستنظم من 14 إلى 16 أبريل بمدينة مراكش.

    وأوضح بلاغ للمنظمين توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، أنه في أبريل 2025، ستتحول مدينة مراكش مجددا إلى مركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا الرقمية، حيث ستستضيف الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا، الرامي إلى جمع أكثر من 45,000 زائر و1,500 عارض، يمثلون منظومة متكاملة تضم عمالقة التكنولوجيا، والشركات الناشئة الواعدة، وصناع القرار، والمستثمرين البارزين.

    وأكد المنظمون أنه، وفي إطار دعم الإشعاع الدولي وتعزيز حضور الشركات الناشئة المغربية على الساحة التكنولوجية العالمية، أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، مبادرة “Gitex Africa Morocco 200″، التي تهدف إلى تمكين 200 شركة ناشئة من إبراز ابتكاراتها، والتواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من مواكبة متميزة بتسهيل مشاركتهم في معرض “جيتكس”.

    وسيتمكن المستفيدون من هذه المبادرة، من الحصول على دعم مالي يغطي 95 في المائة من تكاليف استئجار الأجنحة، مما يضمن لهم مشاركة فعالة خلال الحدث.

    كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في برامج تدريبية (Bootcamps) وجولات ترويجية (Roadshows)، بإشراف خبراء ومستثمرين، إلى جانب التنافس في مسابقة “Supernova Challenge”، وهي إحدى أهم المسابقات الدولية التي تكافئ الشركات الناشئة الأكثر تميزا بجوائز قيمة. وت فتح طلبات الترشيح أمام الشركات الناشئة المسجلة بالمغرب أو المقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، شريطة أن يقدموا منتجا أو خدمة تكنولوجية مبتكرة ذات نموذج اقتصادي قابل للتطوير.

    وستمنح الأولوية للشركات الناشئة التي لم تشارك في الدورات السابقة، كما تشمل معايير الاختيار مستوى الابتكار، وفرص السوق، والجدوى الاقتصادية، والأداء التجاري، وخبرة الفريق المؤسس.

    ويتعين على الشركات الناشئة المهتمة تقديم طلبها قبل 1 مارس 2025 عبر منصة التقديم المخصصة لهذا البرنامج، للاستفادة من مبادرة تمثل فرصة استثنائية للشركات الناشئة المغربية للاندماج في المنظومة التكنولوجية الإفريقية واستكشاف آفاق عالمية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صفقة 12 مليار لتنظيم معرض التكنولوجيا بمراكش

    زنقة20ا الرباط

    مع اقتراب موعد المعرض الدولي “جيتكس أفريقيا – المغرب 2025″، الذي سينظم خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل 2025 بمدينة مراكش، من قبل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدراة التي ترأسها الوزيرة أمل الفلاح السرغنوشي بشراكة مع الوكالة الرقمية، أثارت صفقة المعرض التي بلغ مجموع صفقاتها 12 مليون دولار، جدلاً واسعاً على شبكات التواصل الإجتماعي.

    وكشفت نتائج طلب العروض رقم 41/2024 التي أفرج عنها مؤخرا والخاصة بهذه الصفقة أن إحدى الشركات المتواجد مقرها بالرباط نالت الصفقة بمبلغ (28159488.00 درهم) بعدما كانت تنافسها شركة أخرى بمبلغ (32078400.00 درهم).

    كما حازت نفس الشركة صفقة متعلقة بالمعرض يصل مبلغها إلى أزيد من 7 مليار و300 مليون سنتيم من أجل  تهيئة مساحات المعرض “AMENAGEMENT DES ESPACES D’EXPOSITION DANS LE CADRE DE L’ORGANISATION DE L’EDITION 2025 DU SALON GITEX AFRICA MOROCCO” .

    وحسب الصفقة رقم 34/2024 فقد نالت الشركة المذكورة هذه الصفقة بمبلغ (73236523.20 درهم) في حين تم إبعاد شركتين كانت قد تقدمت الأولى بملبغ  يتمثل في (75870960.00 درهم)،والشركة الثانية بمبلغ (83744640.00 درهم).

    وكشف مصادر من داخل الوزارة لموقع Rue20، أن صفقات أخرى سيتم الكشف عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وكانت الشركة المذكورة قد فازت بالعديد من الصفقات أبرزها تنظيم نسخة من المعرض الدولي للكتاب بالرباط مقابل 43,9 مليون درهم، وصفقات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره