Étiquette : gmt+1

  • بعد جمع 300 ألف توقيع رقمي.. « لجنة العودة لغرينتش » تعلن بالرباط عن إطلاق عريضة قانونية لإنهاء « الساعة الإضافية »

    تستعد اللجنة الوطنية للمطالبة بالعودة إلى توقيت « غرينتش » لتدشين مرحلة جديدة من الترافع المؤسساتي، حيث أعلنت عن تنظيم ندوة صحفية حاسمة بالرباط يوم غد الجمعة 3 أبريل. 

    وتأتي هذه الخطوة لترجمة الرفض الشعبي لـ »الساعة الإضافية » من مجرد تذمر رقمي إلى مسطرة قانونية رسمية، تفعيلاً لمقتضيات الديمقراطية التشاركية التي نص عليها دستور المملكة.

    ويأتي هذا التحرك النوعي بعد النجاح « القياسي » الذي حققته العريضة الإلكترونية، والتي نجحت في حشد أكثر من 300 ألف توقيع لمواطنات ومواطنين يطالبون بإلغاء « GMT+1 ». 

    هذا الرقم الضخم دفع اللجنة إلى الانتقال صوب « العريضة القانونية » التي تستند إلى القانون التنظيمي للعرائض، مما يمنح المطلب صبغة مؤسساتية تفرض على الجهات المسؤولية التفاعل معها بشكل جدي.

    بالإضافية، حسب بلاغ اللجنة، مجرد مطلب ظرفي، بل تحول إلى قضية رأي عام تمس التفاصيل اليومية للمغاربة. وستركز الندوة الصحفية على كشف الأبعاد الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لهذا النظام الزمني، مؤكدة أن الهدف هو إشراك المواطن في صناعة القرار العمومي وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وتشكل هذه الندوة، المزمع عقدها بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، محطة مفصلية لفتح نقاش عمومي مسؤول. 

    وتسعى اللجنة من خلالها إلى تقديم عرض شامل حول آليات تفعيل العريضة القانونية وكيفية انخراط فئات عريضة من المجتمع في هذا الورش الترافعي، لإنهاء الجدل القائم حول الساعة الإضافية وإعادة الأمور إلى نصابها بما يتوافق مع مصلحة المواطن أولاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: لا تأويلات سياسية لموقف حزب العدالة والتنمية من الساعة الإضافية

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    مع شروع أطرافٍ مدنية في إعداد عريضة قانونية، أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تبنّيها مطلب حذف الساعة الإضافية (1+GMT)، طالما أنها “لم تجد قبولا شعبيا، بالرغم من تقريرها وتجريبها منذ ثمان سنواتٍ”.

    وقالت الأمانة العامة لـ”بيجيدي”، ضمن بيان، إن هذه الساعة الإضافية “تخلق استياء لدى عموم المواطنات والمواطنين، وتأثيرا سلبيا على حياتهم اليومية ومردوديتهم وإنتاجيتهم وأنشطتهم والتزاماتهم، ارتباطا بأوقات الصلاة وبأوقات الدخول المدرسي والجامعي”.

    وعلى الرغم من أن اعتماد توقيت “GMT+1” في المغرب يعود إلى عقود، فإن تعميم هذا التوقيت على مدار السنة (باستثناء شهر رمضان) جرى في سنة 2018 خلال الولاية الحكومية الثانية لحزب العدالة والتنمية، بقيادة سعد الدين العثماني. وقد أثار هذا المستجد تباينا في القراءات حول ما إذا كان إعلان الحزب يمثل تحولا في موقفه من القضية، أم أنه مرتبط بتغيّر موقعه داخل المشهد السياسي لا غير.

    وفي هذا الصدد قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “موقف الحزب يبدو واضحا بشأن هذا الموضوع، مثلما جاء في بيان أمانته العامة”، مفيدا بأن “التفاعل معه (يقصد الموضوع) من قبل الحزب أمرٌ طبيعي وبسيط”.

    وأكد بنكيران، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموضوع أخذ حمولة شعبية، والناس عياوْ من هادشي”، مضيفا: “لا أرى أية إشكالية في تفاعل الحزب مع ما فيه مصلحة للعموم، ولا يحمل الأمر بالضبط أية تأويلات سياسية”.

    ولدى سؤاله من قبل الجريدة حول مسؤولية الحزب في هذا الجانب، قال المسؤول الحزبي ذاته: “بعيدا عن منطق الخطأ والصواب، أود أن أشير إلى أن تعميم هذا التوقيت لم يُتّخذ في عهدي كرئيس للحكومة”.

    في المقابل، أكد رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية، أن “الأمر هو أشبه بمحاولة واعية من قبل حزب العدالة والتنمية لإعادة الارتباط بالوجدان الاجتماعي عبر التقاط تذمّر يومي واسع وتحويله إلى مورد رمزي”.

    وأبرز لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “الساعة الإضافية ليست مجرّد تدبير تقني للزمن؛ بل صارت في التمثلات الاجتماعية رمزا للضغط على الحياة اليومية واختلال الإيقاع الأسري والمدرسي والمهني”.

    وأوضح المتحدث أن “ما ورد في بلاغ الأمانة العامة للحزب يُعدّ اشتغالا على الذاكرة الجماعية وإعادة بناء السردية الحزبية؛ وهو ما يفضي إلى محو أو تخفيف حضور الحزب في لحظة اتخاذ القرار السابقة، مع إبراز موقعه الحالي كوسيط بين المجتمع والدولة”.

    وأشار لزرق إلى أن الحزب، وانطلاقا من هذا المستجد، “يسعى إلى ممارسة شكل من إعادة تدوير “التظلم الاجتماعي” داخل السوق الانتخابية، من خلال استثمار المعاناة اليومية، ليس بهدف توضيح مسؤولية الفاعل عنها؛ بل لإنتاج قرب رمزي جديد مع الفئات المتضررة واستعادة الشرعية داخل الرأي العام”، على حد تعبير الأستاذ الجامعي المختص في العلوم السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب الأغلبية يحاصرون الحكومة بشأن “الساعة الإضافية”

    في ظل الجدل المتواصل بشأن استمرار العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، وما رافقه من إطلاق عريضة قانونية تطالب بإلغائه، دخل نواب من الأغلبية البرلمانية على خط المطالبين بمراجعة هذا النظام الزمني، وذلك من خلال توجيه أسئلة شفوية إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. فقد وجه رشيد أفيلال العلمي […]

    The post نواب الأغلبية يحاصرون الحكومة بشأن “الساعة الإضافية” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من الصمت..نواب الأغلبية الحكومية ينقلبون على « الساعة الإضافية » ويطالبون بإلغائها!

    عادت « الساعة الإضافية » (GMT+1) لتشعل فتيل النقاش من جديد تحت قبة البرلمان، لكن هذه المرة لم يأتِ الانتقاد من صفوف المعارضة فحسب، بل تعالت أصوات من داخل « البيت الحكومي » تطالب بوضع حد لما أسمته « المعاناة اليومية » للمغاربة مع هذا التوقيت.

    في خطوة تعكس حجم الضغط الشعبي، وجه النائب البرلماني رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالاً شفوياً « حارقاً » إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    أفيلال العلمي استند في مراسلته إلى دراسات دولية تؤكد أن الاستمرار في هذا التوقيت طيلة السنة يضرب في العمق « جودة النوم » والتركيز لدى الأطفال، ويؤدي إلى ارتفاع منسوب التوتر في مقرات العمل. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حذر النائب من « مخاطر أمنية »، مشيراً إلى أن خروج المواطنين والتلاميذ في « ظلام دامس » خلال فصل الشتاء يرفع من احتمالات التعرض للإجرام وحوادث السير، فضلاً عن ضرب التوازن الأسري.

    بدورها، لم تفوت حورية ديدي، النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، الفرصة لتسجيل موقف حزبها من « الجدل الزمني ». ديدي تساءلت بوضوح عن الجدوى الاقتصادية مقابل الكلفة الاجتماعية والصحية الباهظة التي يدفعها المواطن.

    وأوضحت النائبة « البامية » أن النظام الزمني الحالي، المعتمد منذ سنة 2018، تسبب في اضطرابات حادة في « الساعة البيولوجية » للمغاربة، وخاصة الفئات الهشة كالأطفال والمسنين، مطالبة الحكومة بالكشف عن تقييمها الفعلي لهذا الإجراء ومدى نيتها مراجعة هذا النظام تماشياً مع التوجهات الدولية التي بدأت تتجه نحو المرونة.

    هذا التحرك الجماعي لنواب الأغلبية (الاستقلال والأصالة والمعاصرة) يضع الوزيرة السغروشني في موقف محرج، خصوصاً مع تصاعد المطالب الشعبية عبر « العريضة القانونية » المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية.

    ويبقى السؤال المطروح بحدة في الشارع المغربي: هل ستخضع الحكومة لضغط نوابها وتعود إلى توقيت « غرينيتش » القانوني، أم أن « المصالح الاقتصادية » المزعومة ستظل مقدمة على صحة وسلامة المواطنين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب آثارها الصحية والاجتماعية.. نواب من الأغلبية ينتقدون الساعة الإضافية

    مع تصاعد الجدل المتواصل حول اعتماد التوقيت الإضافي والشروع في العريضة القانونية المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، انضم نواب برلمانيون من الأغلبية إلى صفوف المنتقدين، حيث وجهوا أسئلة شفوية في الموضوع إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    وفي هذا السياق، وجه رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا شفويا، حول « الآثار الصحية والاجتماعية ومخلفاتها النفسية على المواطنين في ظل اعتماد التوقيت الإضافي ». (GMT+1).

    وقال النائب البرلماني، في سؤاله، إن استمرار اعتماد هذا التوقيت طيلة السنة، أثبتت بشأنه التقارير والدراسات الدولية في مجال علم النفس وجود تأثيرات سلبية، من أبرزها انخفاض جودة النوم، وقلة التركيز والأداء الذهني بالنسبة للأطفال في المدارس، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر لدى المواطن أثناء ساعات العمل.

    وأضاف أن بعض الدراسات سجلت كذلك ارتفاعا مهما في حوادث السير، إلى جانب مخاطر صحية خلال فترات تغيير الساعة.

    كما أبرز النائب أنه على المستوى الوطني، يشتكي عدد كبير من المواطنات والمواطنين، خلال فصل الشتاء، من اضطرارهم لبدء يومهم في ساعات يغلب عليها الظلام الدامس، وهو ما « ينعكس على سلامتهم، وعلى ظروف اشتغالهم خلال التمدرس أو العمل، كما يؤثر على التوازن الأسري والنفسي، ناهيك عن ارتفاع نسبة الإجرام ».

    وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل معالجة هذا الموضوع، ومراجعة هذا النظام الزمني بما يستجيب لانتظارات المواطنين المشروعة، للحفاظ على صحتهم وجودة حياتهم.

    ومن الفريق ذاته، وجه النائب عصام عيساوي سؤالا إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول تقييم الآثار الصحية والاجتماعية لاعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1).

    ومن جهتها، وجهت حورية ديدي، عضوة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة حول « التداعيات السلبية لاعتماد الساعة الإضافية.

    وقالت « إن بلادنا تعرف منذ سنوات نقاشا مجتمعيا حول جدوى استمرار العمل بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية المحددة في تراب المملكة، عملا بأحكام المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 من صفر 1440 (26 أكتوبر 2018)، بالنظر إلى ما يخلفه ذلك من تداعيات اجتماعية وصحية وتعليمية ».

    وأوضحت النائبة البرلمانية أن هذا النظام الزمني تنتج عنه « صعوبات يومية مرتبطة بإيقاع الحياة الأسرية، ومعاناة التلاميذ من التنقل في ساعات مبكرة، إضافة إلى انعكاسات صحية تتصل باضطراب الساعة البيولوجية، خصوصا لدى الأطفال والمسنين ».

    وتساءلت ديدي عن تقييم الحكومة لآثار اعتماد الساعة الإضافية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية، خاصة في ظل توجه عدد من الدول نحو اعتماد مقاربات مرنة أو مراجعة سياساتها الزمنية وفق تقييمات دورية للأثر الاقتصادي والاجتماعي، مستفسرة عن « مدى اعتزام الحكومة مراجعة هذا النظام الزمني، بما يخفف من انعكاساته السلبية على مختلف الشرائح المجتمعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بمراجعة مواعيد الدخول المدرسي بسبب الساعة الإضافية

    وجه فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، يوم 24 مارس 2026، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول تداعيات العودة إلى التوقيت الصيفي GMT+1 على الدخول المدرسي، في ظل ما يخلفه هذا التوقيت من آثار سلبية على صحة التلاميذ وتحصيلهم الدراسي. وأوضح الفريق، في سؤاله الموجه إلى رئيس مجلس المستشارين، أن […]

    The post مطالب برلمانية بمراجعة مواعيد الدخول المدرسي بسبب الساعة الإضافية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتجديد مطلب إلغاء الساعة الإضافية.. جمعية أرباب المقاهي والمطاعم تراسل رئيس الحكومة

    وجهت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب مراسلة جديدة، إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تذكر فيها بمراسلتها السابقة المتعلقة بالمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية (GMT+1) واسترجاع السيادة الزمنية، والعودة إلى توقيت غرينيتش (GMT).

    وأوضحت الجمعية، في مراسلتها، أن مطلب إلغاء العمل بالساعة الإضافية يأتي بالنظر إلى ما خلفه هذا النظام الزمني من آثار سلبية، من بينها تأثيره على الصحة النفسية وجودة النوم، وانعكاساته على الإنتاجية المهنية، إضافة إلى تأثيره على التحصيل الدراسي للتلاميذ، فضلا عن المخاطر المرتبطة بالتنقل في ساعات الصباح الباكر خلال فصل الشتاء.

    كما أشارت المراسلة إلى ملاحظات سجلتها بعض الشركات الأجنبية المتواجدة بالمغرب، والتي تربط قرار الإبقاء على الساعة الإضافية بعدد من القطاعات المشغلة، معتبرة أن ذلك يطرح تساؤلات حول مدى استقلالية القرار الوطني في تحديد التوقيت الرسمي للبلاد.

    وذكرت الجمعية أيضا أنها سبق أن راسلت رئيس الحكومة في الموضوع، بتاريخ 30 أكتوبر 2025، مؤكدة أن “عدم التفاعل مع هذه المراسلة لا يتماشى مع الانتظارات المتزايدة للمواطنين”.

    وفي السياق ذاته، استحضرت الجمعية ما ورد في أحد الخطب الملكية السامية من دعوة إلى الإنصات لانشغالات المواطنين، مشيرة إلى أن عددا من المغاربة عبروا عن رفضهم للاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية.

    وختمت الجمعية مراسلتها بالتأكيد على ضرورة اتخاذ قرار زمني سيادي يقضي بإلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش (GMT) بشكل دائم، معبرة عن أملها في تفاعل الحكومة مع هذا المطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يواجه الإكوادور في أول اختبار للمدرب الجديد

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم الجمعة، مباراة ودية أمام منتخب الإكوادور، ضمن تحضيراته للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.

    وستُجرى المباراة على أرضية ملعب “الرياض أرينا” بالعاصمة الإسبانية مدريد، انطلاقًا من الساعة 21:15 بتوقيت المغرب (GMT+1).

    وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا، إذ تتجه الأنظار نحو المدرب الجديد، لاكتشاف بصمته الأولى مع “أسود الأطلس” وكيف سيقود هذه المرحلة الانتقالية.

    وبالتالي، تترقب الجماهير المغربية بشغف هذه المواجهة، كونها تشكل أول ظهور للمنتخب الوطني بصيغة جديدة، بعد إدماج عناصر شابة وضخ دماء مختلفة داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب المقاهي والمطاعم غاضبون من استمرار العمل بالساعة الإضافية

    الصحيفة من الرباط

    جددت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب دعوتها إلى إلغاء العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، من خلال مراسلة رسمية وجهتها إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، سلطت فيها الضوء على ما وصفته بالانعكاسات السلبية لاعتماد هذا التوقيت على نشاط القطاع وعلى الحياة اليومية للمواطنين.

    وأفادت الهيئة المهنية بأن استمرار العمل بالساعة الإضافية أفرز، وفق تقديرها، تأثيرات واضحة على وتيرة العمل داخل المقاهي والمطاعم، مشيرة إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية للمواطنين ينعكس على سلوك الاستهلاك ومواعيد النشاط الاقتصادي،  كما اعتبرت أن هذا الوضع يطال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مهنيّو المقاهي والمطاعم يطالبون بإلغاء الساعة الإضافية ويثيرون نقاش “السيادة الزمنية”

    العرائش نيوز :

    دعت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب إلى إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1)، معتبرة أن هذا النظام الزمني ينعكس سلباً على نشاط القطاع وعلى الحياة اليومية للمواطنين.
    وأفادت الهيئة المهنية، في مراسلة موجهة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن اعتماد الساعة الإضافية تسبب، وفق تعبيرها، في اضطراب الساعة البيولوجية، مما يؤثر على الإنتاجية المهنية والتحصيل الدراسي، إلى جانب ما يترتب عنه من أعباء اجتماعية ونفسية، فضلاً عن مخاطر التنقل في ساعات مبكرة من الصباح، خاصة خلال فصل الشتاء.
    وأوضحت الجامعة أن هذا التوقيت، رغم مساهمته في ملاءمة…

    إقرأ الخبر من مصدره