Étiquette : Google maps

  • تعرّف على 5 تغييرات مهمة سيشهدها جوجل كروم خلال 2026

    أعلنت شركة Google عن إضافة ميزات ذكاء اصطناعي جديدة إلى متصفح Google Chrome تحت اسم Gemini in Chrome، ما يتيح للمستخدمين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرة أثناء التصفح.

    وسيظهر Gemini داخل المتصفح عبر لوحة جانبية تتيح تنفيذ الأوامر، البحث، وإدارة المهام دون مغادرة الصفحة. كما يمكنه التفاعل مع تطبيقات جوجل مثل Gmail وGoogle Calendar وYouTube وGoogle Maps.

    وتشمل المزايا الجديدة التصفح التلقائي الذي يسمح للذكاء الاصطناعي بتنفيذ مهام عبر الإنترنت نيابة عن المستخدم، مثل البحث عن الفنادق أو ملء النماذج الإلكترونية.

    كما يدعم إنشاء الصور داخل المتصفح باستخدام نموذج Nano Banana، مع ميزة مستقبلية تُعرف باسم الذكاء الشخصي تسمح للذكاء الاصطناعي بتذكر تفضيلات المستخدم وتقديم ردود أكثر تخصيصًا.

    وتعمل هذه الميزات على نموذج Gemini 3، وهي متاحة حاليًا لمستخدمي macOS وMicrosoft Windows وأجهزة Chromebook Plus في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كذبة تدشين تبون لسكة الحديد بين تندوف وبشار لنقل حديد غار جبيلات المزعوم تفضحها الأقمار الصناعية

    كذبة تدشين تبون لسكة الحديد بين تندوف وبشار لنقل حديد غار جبيلات المزعوم تفضحها الأقمار الصناعية

    كتبها: أحمد الدافري

    تكشف الأقمار الصناعية التي ترصد ما يحدث فوق الأرض بدقة متناهية أنه لا وجود لأي خط للسكك الحديدية يربط بين تندوف وبشار، حيث يؤكد الفحص الدقيق والشامل عبر الأنظمة الملاحية وخرائط “Google Maps” الٱنية، غياب هذا المسار السككي بشكل كامل. 

    فعند البحث عن أي بنية تحتية حديدية تربط جغرافيا بين المدينتين، تظهر الخرائط فراغا شاسعاً وخلاء يمتد على طول المسافة المفترضة التي تناهز 950 كلم، دون أن ترصد العدسات الفضائية أي أثر لسكك أو قضبان تشق الرمال….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا أصبح فتح المجال أمام النقل عبر التطبيقات ضرورة مستعجلة؟

    نورالدين البركاني

    أضحى قطاع النقل الحضري في عدد من المدن المغربية عنواناً للاختلال، ومصدراً يومياً لمعاناة المواطن، خاصة في المدن الكبرى وفي أوقات الذروة. ولم يعد مقبولاً الاستمرار في تجاهل هذا الوضع أو تبريره، في وقت تعرف فيه أنماط النقل تطوراً سريعاً بفضل الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة.
    ومن هنا، فإن فتح المجال أمام النقل عبر التطبيقات الرقمية مثل Uber وinDrive وغيرها، لم يعد خياراً ثانوياً، بل ضرورة ملحّة واستعجالية تفرضها مصلحة المواطن وجودة الحياة داخل المدينة.

    أولاً: اختلالات واضحة في خدمات الطاكسيات الصغيرة

    يعاني عدد كبير من المواطنين من سلوكات وممارسات متكررة لبعض سائقي الطاكسيات الصغيرة، من أبرزها:

    تدني مستوى الخدمة وعدم احترام أبسط قواعد التعامل مع الزبون.

    وجود عدد غير قليل من السائقين الذين لا يتقنون القراءة، مما يصعّب التواصل وفهم العناوين.

    ضعف أو غياب استعمال Google Maps، رغم كونه أداة أساسية في النقل العصري.

    عدم القدرة على استخدام التطبيقات أو الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تسهّل التنقل وتحسن الخدمة.

    انتقائية واضحة في اختيار الوجهات، ورفض العديد من الطلبات دون مبرر مقنع.

    الاشتغال وفق رغبات السائق لا وفق حاجيات المواطن.

    رفض نقل ثلاثة أشخاص، خصوصاً خلال ساعات الذروة.

    عدم التوقف لركوب شخصين أو ثلاثة رغم توفر المقاعد.

    سلوكات غير لائقة، كرفع صوت الراديو وعدم احترام راحة الزبون.

    تفضيل نقل شخص واحد لمسافة قصيرة بدل خدمة مجموعة من المواطنين.

    ثانياً: آثار مباشرة على المواطن والمدينة

    هذه الممارسات لا تسيء فقط إلى صورة القطاع، بل تنعكس سلباً على:

    وقت المواطن وإنتاجيته.

    الشعور بالكرامة والاحترام داخل الفضاء العام.
    جاذبية المدن وجودة العيش بها.

    الثقة في المرافق والخدمات العمومية.

    ثالثاً: لماذا النقل عبر التطبيقات حل واقعي؟

    فتح المجال أمام النقل عبر التطبيقات الرقمية يقدّم بديلاً عملياً وفعالاً، لأنه:

    يفرض جودة الخدمة عبر نظام التقييم والمساءلة.

    يضمن احترام الوجهة والزبون دون نقاش أو ابتزاز.

    يعتمد على التكنولوجيا (GPS، تتبع الرحلة، الأداء المسبق أو الواضح).

    يقلص العشوائية ويحسن تنظيم التنقل داخل المدن.

    يخلق فرص شغل جديدة ومنظمة لفائدة الشباب المؤهل.

    يشكل حافزاً لتحديث قطاع الطاكسيات التقليدية بدل حمايته من المنافسة.

    رابعاً: توصيات من أجل إصلاح متوازن

    1- وضع إطار قانوني واضح ينظم النقل عبر التطبيقات ويحمي جميع الأطراف.

    2- فتح الباب أمام سائقي الطاكسيات الراغبين في الاندماج في التحول الرقمي.

    3- فرض تكوين إلزامي في التواصل، التكنولوجيا، وأخلاقيات المهنة.

    4- اعتماد مبدأ التنافس الشريف لتحسين جودة الخدمات.

    5- إطلاق تجارب محلية للنقل الذكي بإشراف الجماعات الترابية.

    خلاصة القول، يمكن القول أن النقل الحضري ليس امتيازاً لفئة، بل خدمة عمومية أساسية يجب أن تواكب تطور المجتمع وتطلعات المواطنين.
    وفتح المجال أمام النقل الرقمي لا يعني إقصاء أحد، بل يمثل فرصة حقيقية للإصلاح، والتنظيم، والارتقاء بجودة العيش داخل مدننا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كَائناتُ مَا قبلَ السَّحَابَة


    عبد الفتاح لحجمري
    أجيال بين المراتب والفراغات

    هل يمكن لجيل من غير اسم أن يُعْلن عن نفسه في زمن الأسماء الجاهزة؟ وهل يكفي أن نُختصر في حرف لاتيني حتى نصبح مرئيين في عيون الآخرين؟ ماذا لو كان سِرّنا الأعمق أننا لم نتحوّل بعدُ إلى معادلة جاهزة، ولا إلى منتج ثقافي أو اجتماعي قابل للتداول، ولا إلى بندٍ في سجلات الشركات؟ ألسنا نحن الذين تعلمنا في أوراق صغيرة ما لم تُعلّمنا إياه الهواتف الذكية، عكس الذين سافروا على أجنحة الشاشة قبل أن يعرفوا جغرافيا العالم؟ وهل غياب التصنيف قيدٌ يكبّلنا، أم فسحة نكتب فيها سَرْدنا خارج القوالب التي فُرضت على سوانا؟

    من غير أبجدية، ولا وَسْم

    لم ينتم جيْلي قطّ إلى أي أبجدية متداولة في القواميس الإعلامية الحديثة. لسنا من “X” الغامض الذي يهْوَى الانزواء بين أسطر التاريخ، ولسنا من “Y” المتردد بين الألفية وما بعدها، ولسنا من “Z” التي صارت حديقة اصطناعية يمرح فيها خبراء التسويق وعلماء النفس الاجتماعي. نحن ببساطة جيل بلا بطاقة هوية رقمية، بلا شعار تسويقي، ومن غير وسْم جذاب على “تويتر”. نحن جيل مجهول الصفة، لكنه لا يجهل نفسه، جيل عاش بين الغبار والطباشير، ثم انتقل، في لحظة خاطفة، إلى شاشات ساطعة تُشبه المرايا أكثر مما تُشبه الكتب.

    لقد تعلمنا في مدارس لم تكن تعرف “Wi Fi”، كتبنا على دفاتر ورقية تتحول أطرافها بمرور الأيام إلى خرائط للزمن، ونسخنا الدروس حتى تعبت أصابعنا، وحفظنا المتون حتى ذابت عقولنا، ولم يصفق لنا أحد. لم نكن رقميين البتة، وإنما كنا ورقيين، طباشيريين، حبريين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    نعم؛ لم يكن لدينا “غوغل” لنطرح عليه الأسئلة الوجودية. كنا نسأل معلماً متعباً، يجيبنا بإجابة ناقصة، فنكملها من خيالنا؛ من هنا ربما جاءت فلسفتنا. لم نكن نحفظ التعريفات كما هي، وإنما كنا نعيد صياغتها كي نتذكرها. لهذا صار بيننا شعراء وروائيون ومفكرون، بدل خبراء “سوشيال ميديا” من دون ذاكرة.

    جيلنا لم تكن له هواتف ذكية، كانت له هواتف غبية لا تعرف إلاّ الرنينَ أو الصمت. أما الآن، فالهاتف الذكي أضحى يختزل الهوية، ويوزع الصداقات، ويبيع الأحلام، ويفتح أبواب الذكاء “الاصطناعي” على مصراعيها، حتى صار الطالب يعرف ” Chatgpt ” قبل أن يعرف أفلاطون أو ابن رشد. نعم درسنا بدون “غوغل”، وحفظنا بلا “نسخ-لَصْق”، ومع ذلك اجتزنا الامتحانات، وأقمنا النقاشات، وأحببنا الكتب كما يُحب العاشق قصيدة لم تُكتب بعد. ربما كانت وسائلنا بدائية، لكنها صنعت فينا ذلك الشيء الغامض الذي لا يحمله جيل الهاتف الذكي: القدرة على الانتظار، فنّ التركيز، ولذة الخطأ. نحن الذين كنا نبحث عن معلومة في عشرة مجلدات، بينما اليوم يُفتّش عنها الطالب في شريط بحث يختصر العالم في ثانية واحدة.

    المفارقة الكبرى أنّ جيل الهاتف الذكي يملك أدوات المعرفة أكثر منا، لكنه يتعثر في أبسط اختبار للذاكرة، ويملك حرية الوصول أكثر منا، لكنه يضيع في متاهة الاختيارات. نحن الذين لم نُصنّف أبداً كجيل، نحمل في صمتنا هذا التعريف النادر: نحن برهان حي على أن التعلم لا يحتاج إلى لافتة، ولا إلى وسْم، ولا إلى هوية تسويقية. يكفي أن تملك رغبة، دفترًا ممزقًا، وقلمًا ينزف ببطء.

    لذلك، إذا أردتم تسميتنا، فلنكنْ “جيل اللاشيء”. إنه أجمل أسماء الأجيال، لأنه لا يوحي بحدود، ولا ينتهي عند تعريف، ولا يذوب في شاشات مضيئة. جيلنا لا أبجدية له، لكنه ممتلئ بما يكفي ليكون أبجدية بحدّ ذاته.

    ولعل ما يزيد مفارقة هذا الجيل أنّه عاش الانتقال الأعنف في تاريخ المعرفة دون أن يخطط له. لقد وُلدنا في زمن لم يكن العالم فيه “متصلاً”، ولم نرَ أنفسنا فجأة في كوكب بلا حدود؛ بيد أننا انتقلنا من رفوف مكتبات متواضعة في مدارس الأحياء الشعبية، إلى فضاء إلكتروني تتزاحم فيه العناوين حتى يختفي الكِتَاب بين الإعلانات؛ ومع ذلك لم نفقد القدرة على التمييز، إذ لا يزال في ذاكرتنا حسٌّ نقدي نادر، تشكَّل بين دفاتر الرياضيات الممزقة وحصص الفلسفة التي كانت تُلقى كما لو أنها أسرار محفوظة.

    جيل الهاتف الذكي يملك تطبيقات للتأمل، وأخرى لتعلُّم التركيز، وثالثة لإدارة النوم. نحن لم نكن بحاجة إلى ذلك: كان الضجيج في الفصل كافيًا لتعليمنا كيف نستحضر الصمت الداخلي، وكان انتظار الحافلة تحت المطر تمرينًا طبيعيًا على التأمل، وكان النوم يأتي من غير إشعارات ولا أجهزة لقياس “جودة الحلم”. هكذا تربينا على بداهة العيش، بينما يفتش غيرنا اليوم عن هذه البداهة في كتيبات التنمية الذاتية وفيديوهات اليوتيوب.

    والأدهى أن جيلنا تعلم من الفشل أكثر مما تعلم من النجاح. سقطنا في امتحانات، نسينا دروسًا، حملنا كتبا أثقل من أكتافنا، لكن كل تلك التعثرات صنعت فينا قدرة على النهوض بمرونة لم تعد متاحة في زمن تُحذف فيه الهزيمة بمجرد لمس شاشة. في عالم اليوم، زرّ صغير يكفي لطمس الخطأ، بينما كنا نعيش معه وجهًا لوجه، نتعلم من تجاعيده الباقية في دفاترنا.

    لقد تشكل وعيُنا بين جدران عارية وسبورات سوداء، فتعلمنا أنّ المعرفة ليست استعراضًا، وإنما مقاومة للصمت والفراغ. لهذا، حين نراقب جيل الهاتف الذكي وهو يُفتش عن “أكثر الوضعيات إبداعًا لالتقاط صورة مع كتاب”، ندرك المسافة التي تفصل بين من عاشوا المعرفة بوصفها جوعا حقيقيا، ومن استهلكوها باعتبارها زينة في معرض افتراضي.

    ذكاء الارتجال: فن البقاء من غير أدوات رقمية

    وما يُدهش حقًّا أنّ جيلاً بدون لقب، بدون أبجدية، بدون تصنيف، صار هو الجسر الذي أوصل الإنسانية من زمن الورق إلى زمن الشاشات. نحن لم نخترع الإنترنت، لكننا أول من سافر فيه بارتباك حقيقي؛ لم نصنع الهواتف، لكننا أول من تعثر بها قبل أن تصبح امتدادًا طبيعيًا للجسد. نحن جيل الوسط، الجيل الذي لم يُسمَّ لأن كل التسميات سقطت من بين يديه: لسنا قدامى بما يكفي لنكون ذاكرة، نحن ببساطة حاضر ممتد، تجربة مفتوحة، شاهد حيّ على أن الأجيال ليست أحرفًا، وإنما طبقات من المعاناة والاكتشاف والضحك.

    إذا كان جيل الهاتف الذكي، يا سادة، قد تعلم أن يضغط على “زر الحذف” ليعيد صياغة العالم كما يشتهي، فإن جيلنا تعلّم أن يكتب بخطه على دفتر قديم، ويترك للتاريخ مهمة القراءة. وما أجمل أن نُعرِّف أنفسنا بتهكُّم لا يخلو من جدية، بأننا جيل اللاشيء، الجيل الذي أثبت أنّ غياب الهوية أحيانًا هو الهوية الأعمق. قد يُقال إن جيلنا لم يعرف “الذكاء الاصطناعي”، وهذا صحيح، لكنه عرف ما هو أدهى: “الذكاء الارتجالي”. كان علينا أن نخترع حلولًا صغيرة من العدم، أن نُصلح القلم بكسر عود ثقاب، أن نحوّل حقيبة مدرسية ممزقة إلى كائن صامد بقطعة خيط، أن ننجز بحثًا جامعيًا بقراءة ما تيسر من ثلاثة كتب مهترئة. لم يكن أمامنا سوى براعة اليد وخيال الذهن، بينما يملك جيل الهاتف الذكي آلاف التطبيقات لحل أبسط معادلة أو لكتابة مقال بضغطة واحدة. الفارق أن “ذكاءنا الارتجالي” يصمد أمام العطب، فيما “ذكاهم الاصطناعي” يتوقف بانقطاع الشبكة.

    لقد عاش جيلي في زمن بطيء، وكان هذا البطء ثروته الحقيقية. كنا نتعلم أن الطريق إلى المكتبة لا يقل قيمة عن الكتاب نفسه، وأن ساعات الانتظار قد تكون أحيانًا أهم من لحظة الوصول. أما جيل الهاتف الذكي فقد دُرّب على السرعة حتى صار يخلط بين المعرفة والتصفح، بين الفهم والتمرير بالإصبع. ومن المفارقة أن السرعة التي يفتخر بها اليوم لم تنتج إلا هشاشة في التذكر، وقلقًا في العيش.

    ومع ذلك، لا نتوهم أننا كنا أبطالاً في زمن نقيّ. لقد عرفنا الملل الطويل، عرفنا انكسار الأحلام. لكن كل ذلك صنع فينا حاسة غريبة: القدرة على الضحك من المأساة. وهذه الحاسة بالذات تكاد تنقرض اليوم؛ إذ لم يعد الضحك عند جيل الهاتف الذكي سوى “إيموجي” يرسلُ في المحادثة، بينما كان عندنا “موقفًا فلسفيًا”، طريقة للنجاة، تمرينًا على تحويل ثقل الحياة إلى خفة عابرة.

    جيلنا لم يُصنف، وربما هذا سرّه الحقيقي: أننا لسنا مكرَّسين لاقتصاد السوق، ولا موضوعًا مغلقًا لعلم الاجتماع، ولا حتى فئة إحصائية تستهلك الإعلانات. نحن جيل انزلق من الشبكات قبل أن تُحكم خيوطها، جيل ضائع “في نظرهم”، لكنه في الحقيقة حرٌّ، لأنه أفلت من المصيدة الكبرى: مصيدة التسمية.

    ولعل أجمل ما في الأمر أنّ غيابنا عن الأبجدية لم يمنع حضورنا في التاريخ. فنحن، بلا هواتف ذكية، بلا تصنيفات، بلا شعارات، كنا الجيل الذي اختبر الانتقال الكوني بأكمله: من الكتاب إلى الشاشة، من الخط إلى النقر، من الزمن البطيء إلى الزمن الخاطف. وما دام التاريخ لا يُكتب بوُسوم الشبكات، فإن نصيبنا من الدهشة سيظل محفوظًا: أن نكون الجيل الذي لم يُسمَّ قط، لكنه ترك في صمته كل التسميات الأخرى معلقة في الهواء.
    الأثر قبل الاسم: فلسفة جيل التحمّل

    كل جيلٍ بعدنا سُمّيَ بحرف أو لقب: جيل X، جيل Y، جيل Z… وكأن الحياة صارت مختصراً أبجدياً لجدول Excel عالمي. لكننا، نحن الذين وُلدنا في فجوة زمنية مربكة، لم نُمنح لا حرفاً ولا رقماً ولا حتى شتيمة. جيل الهاتف الذكي يضغط زرّاً واحداً فيتدفّق عليه العالم؛ أما نحن فقد ضغطنا أعصابنا حتى تنفجر لنحفظ بيت شعرٍ واحد.

    لا تفهموني خطأ، نحن لا نزهو بفقرنا التكنولوجي. لكننا نزهو بأننا عرفنا العالم قبل أن يتحوّل إلى شاشة. عرفناه برائحة المطر لا بأيقونة الطقس، بانتظار رسالة بريدية لا بإشعار لحظي، بصوت المذياع لا بطنين “نوتيفيكايشن”. لقد وُلدنا جيلًا بدون حرف، وهذا ربما أفضل ما حصل لنا: لا أحد يستطيع حشرنا في معجمٍ أو دراسةٍ سوقية. نحن الورق في زمن الشاشة، والحبر في زمن الضوء، والصمت في زمن الضجيج. لقد تعلمنا الكتابة في دفاتر تُزيّنها زهور بلاستيكية، وكان حلمنا أن نمتلك قلم ” Parker ” أو “دفتر spirale”. جيل الهاتف الذكي يتباهى بأنه متعدد المهام: يسمع الموسيقى بينما يكتب، بينما يتحدث، بينما يرسل “إيموجي”. نحن كنا متعددِي الطوابير: ننتظر عند الفرّان، ثم في طابور الماء، ثم في طابور الحافلة التي لا تأتي. نحن الذين عرفنا الشوارع بدون ” Google Maps”، واهتدينا بالذاكرة لا بالبوصلة الرقمية. عرفنا الحب برسالة ورقية نخفيها تحت الوسادة، لا بقلب أحمر يُرسل في ثانيتين . لقد اختصرنا أنفسنا في جملة واحدة: جيل التَّحمل؛ تحملنا الملل، والبطء، والغبار، والطباشير، وصوت المعلم النشاز، وأحلامنا التي كانت أكبر من حجم جُيوبنا. قد لا نحتاج إلى لقبٍ يختصرنا ولا إلى خانةٍ تؤرشفنا، فالقيمة ليست في الحرف الذي يُلصق بنا، بل في الأثر الذي نتركه خلفنا.

    القيمة في التجربة، لا في الحرف

    هل يكون غياب الاسم والحرف حقاً فقدانا، أم هو دعوة لنرسم مصيرنا بألواننا الخاصة، من غير قيود مسبقة تحدد رؤيتنا؟ وإذا كان جيلنا لا يُختزل في حرف أو رمز، فهل يمكن أن ندرك قيمته حقاً، أم أن القيمة تكمن في التجربة نفسها؟ أليس في غياب التصنيف فرصة لنرى أنفسنا بعيوننا وحدها، من غير انعكاسات جاهزة لنكتشف أخيراً من نحْنُ وما الذي نستطيع أن نكونه؟

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 5 سنوات من إطلاقه.. نظام HarmonyOS لهواوي يفشل في اختراق السوق العالمي

    العمق المغربي

    رغم مرور نحو خمس سنوات على إطلاق هواوي لنظام التشغيل البديل HarmonyOS، لا تزال الشركة الصينية عاجزة عن فرض نظامها كخيار فعلي على الصعيد العالمي. فبينما حققت هواوي تقدما ملحوظا داخل السوق الصيني بفضل الدعم الحكومي المباشر، تكشف أحدث البيانات أن HarmonyOS لا يزال محصورا في نطاق ضيق خارج حدود الصين، دون أن ينجح في إقناع المستهلكين الدوليين بقدرته على منافسة العملاقين: أندرويد وiOS.

    ووفقا لبيانات شركة Counterpoint Research الصادرة في يونيو 2025، والتي اطلعت عليها جريدة “العمق”، لا تتجاوز الحصة السوقية العالمية لنظام HarmonyOS نسبة 5%، رغم كل الحملات التسويقية والجهود المتواصلة من طرف هواوي.

    ووفي المقابل، يهيمن أندرويد على نحو 76% من مبيعات الهواتف الذكية عالميا، بينما يحتفظ نظام iOS الخاص بآبل بـ19%، ما يُظهر بوضوح أن HarmonyOS لا يزال خارج دائرة المنافسة الفعلية.

    وبالعودة إلى الربع الثاني من عام 2023، لم يكن النظام يتجاوز 2% من السوق، ما يعني أن نسبة النمو خلال عامين لم تتعد 3 نقاط مئوية — وهي وتيرة ضعيفة جدا مقارنة بحجم استثمارات هواوي الطموحة في هذا المشروع.

    نظام هواوي HarmonyOS يفشل في اختراق السوق العالمي

    وداخل الصين، تشير نفس البيانات إلى أن HarmonyOS بلغ 19% من الحصة السوقية، ليحقق نجاحا نسبيا مدفوعا في معظمه بالدعم الحكومي، سواء من خلال إعانات مباشرة لشراء هواتف هواوي أو عبر تشجيع الإدارات العمومية على اعتماد النظام في إطار سياسة تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، غير أن هذا النجاح المحلي النسبي لم يتحول إلى توسع عالمي حقيقي.

    ومن أبرز العوامل التي تفسر الفشل العالمي للنظام، استمرار غياب خدمات غوغل الأساسية (GMS)، وهي خدمات لا غنى عنها للمستخدمين خارج الصين، مثل Gmail، Google Maps، YouTube، Google Drive وغيرها من التطبيقات الحيوية التي لا تعمل بشكل رسمي أو متكامل على هواتف هواوي، ما يجعل النظام أقل جاذبية مقارنة بأنظمة التشغيل المنافسة.

    ورغم محاولة هواوي تعويض غياب خدمات غوغل عبر تطوير متجرها الخاص AppGallery، لا يزال هذا المتجر يعاني من نقص واضح في العديد من التطبيقات الشائعة عالميا، إضافة إلى تجربة استخدام غير متكاملة. وتشير تقارير متعددة إلى أن المستخدمين يُضطرون في كثير من الأحيان إلى اللجوء لحلول بديلة ومعقدة، مما يدفعهم إلى تفضيل البقاء داخل النظام البيئي لأندرويد أو iOS.

    ويبدو أن HarmonyOS، رغم ما مثله من تحد استراتيجي وسيادي لهواوي في مواجهة العقوبات الأمريكية، لم يتمكن حتى الآن من فرض نفسه كلاعب مؤثر في السوق العالمية.

    وبينما تواصل الشركة الترويج لإصدارات جديدة مثل HarmonyOS NEXT التي تهدف إلى الاستقلال الكامل عن كود أندرويد، تبقى الإشكالية الجوهرية قائمة: كيف يمكن إقناع المستخدم العالمي بالتخلي عن تجربة متكاملة ومستقرة، مقابل نظام ناشئ يفتقر إلى أبسط مقومات الجاذبية خارج الصين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة ل”google maps” تفك لغز جريمة قتل في إسبانيا

    هبة بريس – متابعة

    تمكن الشرطة الإسبانية من فك لغز جريمة قتل بعد مرور سنة على ارتكابها بفضل صورة لموقع Google maps.

    وأظهرت الصورة المذكورة، رجلًا يرتدي بنطال جينز أزرق وسترة، يضع كيسًا كبيرًا من البلاستيك الأبيض للقمامة في صندوق السيارة، يُعتقد أنه كان يحتوي على جثة ضحية الجريمة المذكورة.

    وتم القبض على فتاة وشريكها للاشتباه في ارتكابهما جريمة القتل، بعد أن عثر رجال الشرطة الذين يحققون في الاختفاء الغامض على البقايا البشرية.

    والمعتقلون وفقًا لصحيفة “the sun”، هم زوجة الرجل الكوبي الذي اكتُشفت رفاته الأسبوع الماضي في مقبرة إسبانية بعد مرور أكثر من عام على اختفائه وعشيقها السابق.

    وقد وصفت الصحافة المحلية صورة غوغل وعمليات التنصت على الهاتف التي أمرت بها المحكمة بأنها “حاسمة”.

    واعترف رجال الشرطة أن الصورة كانت أحد الأدلة التي عملوا عليها “لحل الجريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام تشغيل جديد للخوذ والنظارات الذكية من غوغل

    أعلنت غوغل عن نظام التشغيل الجديد Android XR، المخصص للعمل مع الخوذ والنظارات الذكية المدعومة بتقنيات الواقع الافتراضي.

    وأشارت غوغل إلى أن نظام التشغيل الجديد حصل على برمجيات الذكاء الاصطناعي Gemini، والتي لها القدرة على تحليل ما يراه أو يسمعه مستخدم النظارة أو الخوذة الذكية، كما تقدم هذه التقنيات للمستخدم سرعة كبيرة في التعامل مع البيانات الصوتية والبيانات المكتوبة، وتمكنه من البحث بسرعة عن مختلف أنواع المعلومات عبر الإنترنت.

    وتعاونت غوغل في تطوير Android XR مع شركة سامسونغ والعديد من الشركات التي تطوّر تقنيات الواقع الافتراضي، ومن المفترض أن يطرح نظام التشغيل الجديد مع خوذ سامسونغ الذكية التي ستظهر العام القادم.

    ولم تكشف غوغل تفاصيل Android XR، لكنها أشارت إلى أنها ستحسن تطبيقات يوتيوب و Google Maps وتطبيقات الصور لتكون ملائمة لنظام التشغيل الجديد، كما ستوفر لمطوري التطبيقات إمكانية طرح تطبيقاتهم لهذا النظام من خلال متجر Google Play.

    وتتوفر حاليا نسخة تجريبية من Android XR لمطوري البرامج فقط، ويمكن اختبارها مع نظارات Samsung Project Moohan الذكية المزودة بمعالج Snapdragon XR2+ Gen 2.

    المصدر: iphones.ru

    أعلنت غوغل عن نظام التشغيل الجديد Android XR، المخصص للعمل مع الخوذ والنظارات الذكية المدعومة بتقنيات الواقع الافتراضي.

    وأشارت غوغل إلى أن نظام التشغيل الجديد حصل على برمجيات الذكاء الاصطناعي Gemini، والتي لها القدرة على تحليل ما يراه أو يسمعه مستخدم النظارة أو الخوذة الذكية، كما تقدم هذه التقنيات للمستخدم سرعة كبيرة في التعامل مع البيانات الصوتية والبيانات المكتوبة، وتمكنه من البحث بسرعة عن مختلف أنواع المعلومات عبر الإنترنت.

    وتعاونت غوغل في تطوير Android XR مع شركة سامسونغ والعديد من الشركات التي تطوّر تقنيات الواقع الافتراضي، ومن المفترض أن يطرح نظام التشغيل الجديد مع خوذ سامسونغ الذكية التي ستظهر العام القادم.

    ولم تكشف غوغل تفاصيل Android XR، لكنها أشارت إلى أنها ستحسن تطبيقات يوتيوب و Google Maps وتطبيقات الصور لتكون ملائمة لنظام التشغيل الجديد، كما ستوفر لمطوري التطبيقات إمكانية طرح تطبيقاتهم لهذا النظام من خلال متجر Google Play.

    وتتوفر حاليا نسخة تجريبية من Android XR لمطوري البرامج فقط، ويمكن اختبارها مع نظارات Samsung Project Moohan الذكية المزودة بمعالج Snapdragon XR2+ Gen 2.

    المصدر: iphones.ru

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان يدرس استبدال العمل بنظام google maps بسبب قيام إسرائيل بالتشويش عليه

    بيروت – المغرب اليوم

    ضمن إطار الحرب الدائرة على الحدود بين إسرائيل وحزب الله منذ الثامن من أكتوبر الماضي، يشهد لبنان عمليات تشويش على الترددات المرتبطة بتطبيقات تحديد الموقع، لاسيما GPS، وتؤكد السلطات اللبنانية أن إسرائيل تقف وراءه، وذلك لأهداف عسكرية مرتبطة بتشتيت عناصر حزب الله.
    وأبلغ العديد من اللبنانيين أن موقعهم على الخريطة على الإنترنت يظهر في مطار رفيق الحريري الدولي بينما كانوا في الواقع في مكان آخر في العاصمة.

    وأوضحت مصادر رفيعة في وزارة الاتصالات  أن التشويش قائم منذ فترة ويطال بشكل أساسي تطبيق تحديد الموقع GPS وgoogle maps في معظم المناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تنتصر للسيادة المغربية على سبتة وتصفها صراحة بـ”المحتلة”

    كرست شركة “غوغل” انتصارها لمغربية مدينة سبتة، من خلال وصفها بأنها “محتلة”، في خطوة تُظهر اعترافًا ضمنيًّا بموقف المغرب من المدينة.

    ونشرت خدمة خرائط غوغل هذا التوصيف عبر منصتها الشهيرة “Google Maps”، وهو ما لقي تفاعلًا واسع النطاق على منصات التواصل الاجتماعي.

    ويعتبر العديد من المغاربة أن هذه الخطوة تعكس واقع المدينة التي تحتلها إسبانيا منذ قرون، وتعزز من الموقف الرسمي للمغرب الذي يعتبر سبتة جزءًا لا يتجزأ من أراضيه.

    وسبق لشركة “غوغل” أن نشرت تحديثات لخرائطها تفيد لتصنيف مدينة سبتة المحتلة على أنها منطقة “متنازع عليها”.

    ويأتي هذا التحديث في ظل الجدل المستمر حول السيادة على سبتة، والذي يعتبر موضوعًا حساسًا بين المغرب وإسبانيا.

    ويعتبر هذا التحرك من قبل غوغل خطوة إيجابية بالنسبة للمغرب، حيث يمكن أن يسهم في تعزيز موقفه في الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبر “التشويش والانتحال”.. إسرائيل تتلاعب بنظام “GPS” ببلدان عربية

    لم يسبق لمستخدمي أنظمة الملاحة الرقمية عبر الهواتف الذكية “GPS”، في الأردن ومصر ولبنان وفلسطين، أن تعرضوا لأزمة تحديد مواقع، كما يتعرضون لها اليوم.

    وقد تنوي التحرك من مكان لآخر داخل العاصمة الأردنية عمان، حتى يظهرك “GPS” في القاهرة أو العاصمة اللبنانية بيروت، وهو ما حصل مع مراسل الأناضول أثناء تجوله في العاصمة الأردنية عمان خلال الأسبوع الماضي المنتهي بتاريخ 19 أبريل الجاري.

    في المقابل، ذكر موقع “NPR” الأمريكي، أنه خلال الأشهر القليلة الماضية، قام نظام تحديد المواقع العالمي “GPS” الذي تديره الولايات المتحدة بإدراج الطائرات والأشخاص وحتى السفن داخل مطار بيروت الدولي.

    التشويش والانتحال
    والسبب في ذلك بحسب الموقع، “هو ممارسة التشويش أو انتحال نظام تحديد المواقع العالمي “GPS”، والذي يرسل إشارات موقعا زائفة إلى الأقمار الصناعية التي تطغى على الإشارات الحقيقية.

    ويتم تنفيذ الاضطرابات بطريقتين: التشويش، الذي يمنع الإشارات على مسافة معينة؛ والانتحال، وهو بث إشارات زائفة تخدع الجهاز فيما يتعلق بموقعه.

    وتهدف عمليات التشويش والانتحال التي نسبها الموقع إلى إسرائيل، إلى ردع الصواريخ والقذائف، ولكنها في الوقت نفسه تزيد من المخاطر التي يتعرض لها ركاب الطائرات بينما تجبر الطيارين وقباطنة السفن على التخلي عن أنظمة السلامة الآلية التي تم تطويرها على مدى عقود.

    اعتراف إسرائيلي
    في بداية الحرب على قطاع غزة قبل أكثر من ستة أشهر، اعترف الجيش الإسرائيلي في بيان، بأنه يقوم بتعطيل نظام تحديد المواقع “GPS” بشكل استباقي.

    وقال البيان: “خلال القتال، يتم تفعيل نظام التشويش على GPS بشكل استباقي لتلبية احتياجات عملياتية مختلفة لحماية أمن سكان دولة إسرائيل”.

    ونظام تحديد المواقع العالمي “GPS”، عبارة عن شبكة من الأقمار الصناعية ومحطات التحكم التي تدعم الملاحة العالمية وأصبحت أداة للحياة اليومية، مملوكة للولايات المتحدة وتديرها القوات الجوية الأمريكية.

    واعترفت إسرائيل بعد بدء الحرب على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بأنها تحجب نظام تحديد المواقع العالمي “GPS” لأغراض دفاعية، لكنها لم تعلق علنا على التغيرات الأخيرة التي طرأت على المستخدمين في دول الطوق ( فلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر).

    ينقل موقع “NPR” عن تود همفريز، أستاذ هندسة الطيران في جامعة تكساس والخبير في انتحال نظام تحديد المواقع العالمي “GPS”، إنه وطلابه تتبعوا أصل الإشارات الكاذبة باستخدام البيانات التي تم جمعها من أجهزة الاستقبال.

    يقول همفريز: “تشير هذه البيانات عندما نقوم بمعالجتها إلى قاعدة جوية معينة يديرها الجيش في إسرائيل.. هذه القاعدة هي المتسبب بكل هذه الفوضى”.

    وتحاول إسرائيل عرقلة أية هجمات بصواريخ أو طائرات مسيرة تستهدف أراضيها، قادمة من الشمال “إيران، حزب الله،” أو من الجنوب “قطاع غزة، وجماعة الحوثي في اليمن”، وسط حرب تخوضها منذ أكتوبر الماضي على غزة.

    في إسرائيل أيضا
    وقال موقع “غلوبس” المختص بالاقتصاد الإسرائيلي، في تقرير مطول، الشهر الماضي، إن جيش الدفاع يعترف بأنه يعطل إشارات نظام تحديد المواقع العالمي “GPS”.

    وفي تقرير آخر له بتاريخ 4 أبريل/نيسان الجاري، قال الموقع إن سكان وسط وشمال إسرائيل أبلغوا عن تصاعد الانقطاعات في تطبيقات الملاحة المعتمدة على نظام تحديد المواقع العالمي مثل Waze وMoovit وGoogle Maps.

    وتقدم هذه المواقع للمستخدمين معلومات، أنهم متواجدون في بيروت.. “على الأرجح هذا الخلل يعود إلى عمليات التشويش التي قام بها الجيش الإسرائيلي مع تصاعد التوترات مع إيران وحزب الله”.

    واضطرابات نظام تحديد المواقع هذه ليست جديدة، فمنذ بداية الحرب بدأت إسرائيل تمارس اضطرابات من هذا النوع، لكنها كانت محسوسة في الغالب في الشمال والجنوب، وفق موقع “غلوبس”.

    ويضيف: “منذ بداية الحرب، اعتاد سكان الشمال على الحياة من دون نظام تحديد المواقع، من تطبيقات الملاحة التي لا تعمل، إلى الساعات الرياضية التي تفيد بوجودهم في دول مجاورة”.

    ويقول محمد عزيز، مستشار شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية وقبطان شركة طيران متقاعد لموقع “NPR”، إنه على عكس التشويش، يمكن للطيارين أن يخطئوا بسهولة في الإشارات المزيفة على أنها إشارات حقيقية.

    ويضيف: “فقدان إشارات نظام تحديد المواقع العالمي الدقيقة بشكل موثوق، دفع الطيارين إلى العودة إلى ممارسات عمرها نصف قرن، مثل الإبلاغ عن نقاط الموقع على الأرض”.

    بينما أحدث التوجيهات الصادرة عن شركات النقل الرئيسية، هي أنه يتعين على الطيارين إغلاق مدخلات نظام تحديد المواقع العالمي “GPS” لأنظمتهم داخل الطائرات، قبل فترة طويلة من وصولهم إلى مناطق النزاع.

    وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أصدرت هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية بيانا، حذرت فيه من مخاطر السلامة الناتجة عن زيادة الانتحال على نظام تحديد المواقع العالمي GPS”.

    إقرأ الخبر من مصدره