Étiquette : Green H2

  • مزور: المغرب يطمح لريادة مجال هيدروجين الأخضر

    أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، اليوم الأربعاء بفاس، أن المغرب اختار بشكل واضح واستراتيجي التموقع كمنصة عالمية من الطراز الأول في مجال الهيدروجين الأخضر ومشتقاته (الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، والوقود الاصطناعي).

    وأوضح الوزير، الذي تدخل عبر تقنية التناظر المرئي خلال افتتاح مؤتمر دولي حول الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، المنظم بمبادرة من “كلوستر Green H2″، أن هذه الطموحات تستند إلى مؤهلات كبيرة يتوفر عليها المغرب، من بينها موارد متجددة استثنائية تُعد من بين الأكثر تنافسية عالميا في مجالي الطاقة الريحية والشمسية، خاصة بالأقاليم الجنوبية حيث تتجاوز معاملات حمولة الرياح 50 في المائة.

    وأشار إلى الموقع الجغرافي المتميز للمملكة عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي، إلى جانب توفرها على بنى تحتية صناعية من الطراز العالمي، من قبيل الجرف الأصفر وميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، فضلا عن خبرة متراكمة مكنت المغرب من تطوير منظومات صناعية تنافسية في مجالي السيارات والطيران خلال العقدين الأخيرين.

    وتابع الوزير “نحن نعرف كيف نبني الصناعات، ونستقطب الاستثمارات، ونحقق النتائج”، مبرزا أن الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء يشكلان محورا أساسيا في الرؤية الصناعية للمغرب.

    وأضاف أن هذه الرؤية ترتكز على سلسلة قيمة متكاملة، تبدأ بإنتاج الطاقات المتجددة في جنوب المملكة بتكلفة تنافسية، مرورا بإنتاج الهيدروجين الأخضر عبر التحليل الكهربائي المتقدم، ثم تحويله إلى مشتقاته، وصولا إلى التصنيع والتصدير عبر ممرات خضراء أورومتوسطية نحو الأسواق الأوروبية، وفق الإطار التنظيمي للاتحاد الأوروبي.

    وأكد الوزير أن المغرب، بفضل قربه الجغرافي ومؤهلاته الصناعية، مستعد ليكون شريكا موثوقا لأوروبا في سلاسل التوريد، داعيا إلى إرساء شراكات صناعية قائمة على التكامل والمصلحة المشتركة والالتزام طويل الأمد.

    وأشار مزور إلى أن المغرب، الذي هيأ الأرضية على مستوى العقار والشهادات (قيد الاستكمال) والبنيات التحتية، بات اليوم في حاجة إلى التزامات ملموسة تتجسد في عقود شراء فعلية وقرارات استثمار نهائية.

    كما أكد على استعداد المغرب “للعمل يدا في يد مع جميع شركائه من أجل سد الفجوة بين الطموح والتنزيل”، مبرزا الالتزامات الوطنية في مجالات الكيمياء الخضراء والوقود الاصطناعي والجزيئات التي ستقود المرحلة الصناعية المقبلة.

    وأضاف الوزير أن هذا اللقاء ينعقد في ظرفية حاسمة، حيث لم يعد الانتقال الطاقي مجرد أفق بعيد، بل أصبح “المجال الذي يعاد فيه تشكيل صناعاتنا ومساراتنا التجارية وتحالفاتنا الجيوسياسية”.

    وسجل أن التحدي الراهن يتمثل في إزالة الكربون من الاقتصادات مع ضمان الأمن الطاقي والتنافسية الصناعية، وهو ما يتطلب، إلى جانب الطموح، رؤية واضحة وشراكات قوية.

    وجمع هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس، صناع قرار عموميين وفاعلين صناعيين ومستثمرين وسلطات مينائية ومطوري مشاريع ومقاولات تكنولوجية ومؤسسات مالية وخبراء دوليين، حيث انصبت النقاشات على آفاق السوق وشروط القابلية للتمويل وديناميات التصنيع المرتبطة بالميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء.

    ويندرج هذا الحدث في إطار الدينامية الوطنية المرتبطة بالهيدروجين الأخضر وتقنيات “Power-to-X”، بهدف تعزيز تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية، وقد توزعت أشغاله على ثلاثة محاور رئيسية.

    وتناول المحور الأول أسواق وتكنولوجيات الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، مع التركيز على الطلب الدولي وهيكلة عقود التوريد ونضج الحلول التكنولوجية، فيما خُصص المحور الثاني للممرات الخضراء والبنيات التحتية المينائية وقابلية تمويل الصادرات، بينما تناول المحور الثالث التنمية الصناعية والابتكار والآثار الإيجابية المصاحبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: الهيدروجين الأخضر رهان واعد لتحقيق انتقال طاقي مستدام 

    زنقة20ا مراكش: محمد المفرك

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي بمراكش، أن قطاع الهيدروجين الأخضر يعد أحد الرهانات الدينامية والواعدة التي تعول عليها المملكة من أجل تحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام.

    واستعرضت بنعلي، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، خارطة الطريق الوطنية للهيدروجين الأخضر، مبرزة أن “تحقيق هذا التحول يقتضي مرونة تشريعية ومؤسساتية، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر سن قوانين وإصلاحات تواكب الديناميات العالمية في مجال الطاقات النظيفة”.

    وأشارت إلى أن استضافة المملكة لهذه القمة العالمية يعكس طموحها لأن تصبح مستقبلا بلدا منتجا ومصدرا للطاقات النظيفة، مسجلة أن المغرب يتجه بخطى واثقة نحو تبوئ مكانة رائدة في السوق العالمية للهيدروجين الأخضر.

    وأضافت الوزيرة أن “الاستراتيجيات الطاقية للمملكة تضع في خدمة الشباب وحاملي المشاريع المبتكرة، قصد تعزيز انخراطهم في منظومة الطاقات المتجددة، وخلق قيمة مضافة اقتصادية واجتماعية”.

    وأكدت الوزيرة، في هذا السياق، أن المملكة عازمة على المضي قدما في تسريع وتيرة الانتقال الطاقي، والتحول نحو نموذج اقتصادي واجتماعي يرسخ العدالة الاجتماعية ويتيح فرصا جديدة للشغل.

    وأوضحت أن المغرب يضع ضمن أولوياته ثلاثة محاور أساسية لتحقيق هذا الطموح، تتمثل في تطوير بنية تحتية طاقية حديثة، وإحداث قطب للتميز في البحث والتأهيل في مجال الطاقات المتجددة، ثم تعزيز تموقع المملكة كـ”ممر فريد” للطاقات الخضراء على الصعيد الإقليمي والدولي.

    من جهة أخرى، أبرزت بنعلي أن المغرب مؤهل لأن يكون بلدا محتضنا للبحث العلمي والابتكار في مجال الطاقات الخضراء، بفضل بنياته البحثية وشبكاته الأكاديمية والصناعية، مما يجعله فضاء مفضلا للتعاون الدولي في هذا القطاع الحيوي.

    وخلصت الوزيرة إلى التأكيد على أن “المغرب يشكل جسرا للانتقال الطاقي، من خلال موقعه الجغرافي الاستراتيجي وإرادته السياسية الراسخة، بما يمكنه من المساهمة بفعالية في بناء مستقبل طاقي أكثر استدامة على الصعيد العالمي”.

    وتشكل القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضاء يروم تعزيز التعاون والإبداع وتبادل الآراء في مجال الهيدروجين الأخضر وتقنيات (Power-to-X)، ومناقشة السبل الكفيلة بتسريع التحول الطاقي العالمي، بمشاركة مسؤولين حكوميين وصناع قرار استراتيجيين ومبتكرين رائدين وأكاديميين بارزين.

    وتهدف القمة، التي ينظمها المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) وتجمع (Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، منصة دينامية للتعاون الدولي، والاستثمارات ذات القيمة المضافة القوية والابتكار الاستشرافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستضيف القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته

    تستضيف المملكة المغربية الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته « World Power-to-X Summit » يومي 1 و2 أكتوبر 2025 بمدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وحسب بلاغ توصل به موقع أحداث أنفو, تعقد هذه الدورة، على غرار سابقاتها، في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ موقع المملكة كمركز إقليمي مرجعي في مجال الهيدروجين الأخضر. وتنظم القمة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN)، وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2 Maroc)، وجامعة محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع بمونبلييه على شراكة بين تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب والوكالة الفرنسية (AD’OCC)

    وقع تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Green H2 Cluster) ووكالة التنمية الاقتصادية لجهة أوكسيتاني/بيرينيه المتوسط (AD’OCC)، اليوم الأربعاء بمونبلييه، شراكة من أجل تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والتصنيع والتكوين.

    ووقع الاتفاقية رئيس التجمع، محمد يحيى زنيبر، ونائب رئيس وكالة (AD’OCC)، جليل بن عبد الله، بحضور القنصل العام للمغرب في مونبلييه، سمية البحاميدي، وذلك على هامش الدورة ال18 من المنتدى الدولي للطاقات المتجددة (إنير غايا).

    وفي إطار هذا المنتدى، عبأ تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب وفدا يضم العديد من الشركات المغربية، وممثلي الجامعة الأورومتوسطية بفاس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نفط المستقبل”.. هكذا سيغير “عرض المغرب” للهيدروجين الأخضر وجه الاقتصاد الوطني

    يستهدف المغرب بحلول سنة 2030 تلبية 4 في المئة من الطلب العالمي على “نفط المستقبل”، أي الهيدروجين الأخضر. وفي سبيل ذلك تستثمر المملكة ما مقداره حوالي 100 مليار درهم في إطار “العرض المغربي”، مستهدفة إنتاج 3 ملايين طن من مادة الأمونياك وتصدير 10 تيراوات من الهيدروجين الأخضر.

    ويستثمر المكتب الشريف للفوسفاط وحده 70 مليار درهم في إطار مشروعه الخاص للهيدروجين الأخضر المنفصل عن “العرض الوطني” الحكومي، والذي يستهدف بحلول سنة 2030 تصدير 10 تيراوات من تلك الطاقة للاتحاد الأوروبي وضخ 4 تيراوات في السوق المحلية.

    ليسَ الهيدروجين في حد ذاته بالمادة المستجدة، المستجد الثوري في السوق العالمية هو “الهيدروجين الأخضر”، والذي يُقصد به إنتاج الهيدروجين بواسطة عملية صناعية تسمى “التحليل الكهربائي”، والتي تتم من خلال فصل جزيئات الهيدروجين عن الأوكسجين في ذرة الماء، باستخدام الطاقات المتجددة.

    ويهدف ذلك، وفقا للخبراء، إلى تفادي التلوث الناجم عن العملية، لكون التحليل الكهربائي عملية مستهلكة كبيرة للطاقة، وفي حال استخدام الفحم أو الغاز لإنتاج الكهرباء بواسطتها تصبح عملية ملوثة بالإضافة إلى كونها مكلفة.

    وبشكل عام، يُمكن استخدام الهيدروجين الأخضر في إنتاج مادة “الأمونياك” التي توظف بدورها في العديد من الصناعات عالية القيمة المضافة، أو لتوليد الكهرباء أو تشغيل المحركات؛ ما يعني أنه سيصبح بالإمكان مستقبلا الاستعاضة عن النفط، ولو جزئيا، في تشغيل وسائل النقل، حتى الكبيرة منها، على غرار الشاحنات والسفن.  

    واعتبر نزار المازني، المسؤول بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، أن الهدف الأساسي من “العرض المغربي” للهيدروجين الأخضر، والتوجه نحو الطاقات المستدامة بشكل عام، هو قبل كل شيء مواجهة التغير المناخي والحد من الاحتباس الحراري.

    وفي هذا السياق، أضاف المسؤول، الذي كان يتحدث خلال ندوة على هامش معرض “إليك إكسبو” المقام بالدار البيضاء ما بين 27 و30 نونبر الجاري، أن الهيدروجين الأخضر مادة مثيرة للاهتمام بالنسبة لقطاعات متعددة، من قبيل الإسمنت والأسمدة الكيماوية، التي ستكون في حاجة ماسة مستقبلا لوقود نظيف، لا سيما أنه من بين كل الخيارات المتاحة يُعد الهيدروجين الأخضر الأكثر تنافسية اقتصاديا.

    وفي هذا السياق، خصصت الحكومة المغربية 20 مليون هكتار من الوعاء العقاري للمستثمرين الراغبين في تطوير المشاريع المنضوية تحت لواء العرض المغربي للهيدروجين الأخضر.

    من جهته، اعتبر مراد حجاجي، المدير العام لمجموعة “Cluster Green H2″، التي تعد أول هيئة مغربية متخصصة في الهيدروجين الأخضر، أنه علاوة على البعد البيئي يبقى الاعتبار الأساسي بالنسبة للشركات الصناعية هو إحداث المزيد من الثروة عبر الاقتصاد في التكاليف.

    ولفت إلى أن التوجه الوطني يروم تشجيع “المشاريع المندمجة”، التي لا تكتفي بمعالجة جزء من سلسلة القيمة؛ أي المشاريع ذات التأثير على مجالات متعددة كإحداث فرص الشغل والبنيات التحتية من طرق وموانئ، مما من شأنه تغيير وجه عدة جهات بالمملكة مستقبلا، ضاربا المثل بمدينتي الداخلة وطاطا اللتين تتموقعان بشكل واضح في هذه المنظومة.

    وأضاف أن “المغرب يَسعى لأن يكون رائدا في مجال البحث التعاوني، ذلك أن البحث والتطوير يلعبان دورا كبيرا في هذا القطاع، بحكم أن الهيدروجين الأخضر يعد مادة حديثة العهد في العالم بأسره، وما زالت تخضع لأبحاث”.

    وأفاد بأن البحث التعاوني هو نوع من البحوث يُشرٍك في الوقت ذاته الشركات الصناعية المعنية والجامعات ومؤسسات البحث، بغية الاستجابة لمشاكل ملموسة للصناعة وتكييفها تكنولوجيا وخفض التكاليف ولا سيما تطوير منتجات جديدة.

    وأوضح أن سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر كبيرة ومعقدة، فهي تبدأ بتحلية مياه البحر وتنتهي عند التحليل الكهربائي والنقل والتخزين… “تلك مهن دقيقة ومتشعبة، عادة ما يضبط الفاعل الواحد مهنة دون الأخريات، مما يبرز أهمية وجود هيئة ساهرة على توحيد الجهود والتنسيق بينها”.

    بدوره، تناول المازني القطاعات المعنية بهذا المشروع الضخم، قائلاً إنه بالنسبة للاستهلاك الوطني، لدى المغرب مستهلك طبيعي للهيدروجين الأخضر، يتعلق الأمر بالمكتب الشريف للفوسفاط، الذي أعدّ برنامجه الخاص المنفصل عن العرض المغربي، “بما أن المكتب يستهلك وحده سنويا نحو مليونَي طن من الأمونياك، المادة الممكن إنتاجها من الهيدروجين الأخضر”.

    وتابع: “أما العرض المغربي فهو إطار استثماري سيتيح للمستثمرين الأرضية حيث يمكنهم تطوير المشاريع الأكثر اقتصادية وتنافسية”، مشيراً إلى أن الأمر متروك للمستثمر لاختيار القطاع الذي سيشتغل معه والسوق الذي سيضخ فيه منتجاته.

    وأضاف: “ما سيحدد القطاعات المعنية هو الزبون النهائي والطلب”؛ فبحكم أن سوق الهيدروجين الأخضر تعد سوقا حديثة التكوين، ما زالت الرؤية غير واضحة في هذا الصدد، غير أن المسؤول ذكر وجود “إرهاصات أولية لبداية الطلب”.

    ومن جهته، شدد عبد الرحيم الطيبي، مدير المعهد المغربي للتقييس (إيمانور) على أن الهيدروجين الأخضر لا يشذ عن السياق التجاري والاقتصادي العالمي؛ “هناك طلب وأسواق، أسواق باتت متطلبة في ما يتعلق بالحياد الكربوني، وتفرض وستفرض ضرائب عند الحدود على الكربون ما يطرح تحديات أمام الصادرات المغربية”.

    وتابع: “نحن مطالبون إذن بإيجاد بدائل لتلبية حاجيات الأسواق بأقل التكاليف، والهيدروجين من بين الخيارات المتاحة لتحقيق ذلك”، مضيفا “أنه يتيح الإنتاج بنفس المردودية مع تكاليف أقل، ما يسمح بالتالي بالولوج إلى الأسواق الدولية”.

    تجدر الإشارة إلى أن فعاليات معارض “‘”EneR Event” ،”elec expo” و”Tronica expo”، تتواصل من 27 إلى 30 نونبر 2024 بمركز معارض الدار البيضاء، بمشاركة أزيد من 160 شركة دولية من عدة بلدان، في مقدمتها موريتانيا، ضيف الشرف. مع توقع مشاركة نحو 10.000 مهني، بالإضافة إلى المؤسساتيين، والمكاتب المتخصصة، والكليات الكبرى ومراكز البحث والتطوير لتبادل خبراتهم والمساهمة في تنمية قطاع الطاقة، الإلكترونيات، والطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع عدة اتفاقيات ثنائية في لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا

    الخط :
    A-
    A+

     تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على عدة اتفاقيات بين مؤسسات وشركات مغربية وفرنسية تابعة للقطاعين العام والخاص، وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين المغرب وفرنسا في مختلف القطاعات.

     وتعكس هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها في إطار لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا، الطموح المشترك للبلدين من أجل مواصلة تعزيز شراكتهما المتينة في مجالات استراتيجية بتعاون مستدام وموجه نحو المستقبل.

     وتشمل الاتفاقيات المؤسساتية بروتوكول اتفاق بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية، وخطاب نوايا بشأن قرض بقيمة 25 مليون أورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لجهة كلميم-واد نون من أجل تمويل مخططها التنموي الجهوي، وخطاب نوايا آخر بشأن دعم بـ 100 مليون أورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لمخطط تنمية جهة الدار البيضاء-سطات، استعدادا لكأس العالم لكرة القدم 2030، كما يتعلق الأمر بشراكة بين بنك (Bpifrance) والتجاري وفا بنك، واتفاقية تعاون بين غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب و(بنك أوف أفريكا) من أجل تطوير استثمارات فرنسية في المغرب وإفريقيا. 

     وعلى مستوى القطاع الخاص، يتعلق الأمر ببروتوكول تفاهم بين (Suez) و(Safari) من أجل تسويق منتجات وحلول موجهة للشركات الإقليمية متعددة الخدمات، وإعلان نوايا بين (Thalès Alenia Space) و(Panafsat) من أجل توفير قمر صناعي للاتصالات، واتفاق تعاون بين (MGH Energy) و”بتروم” لإنتاج الوقود الإلكتروني في جهة الداخلة، وبروتوكول اتفاق لمشروع مشترك بين (XXII) و(ABA Technology) من أجل تنمية مستدامة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

     كما يتعلق الأمر بتمديد الشراكة الأولى بين فرقة العمل المعنية بالهيدروجين (MEDEF International) و(Cluster Green H2)، واتفاقية شراكة بين منظمة (Electriciens Sans Frontières) و(Morocco Future Energy Leaders) من أجل ولوج الساكنة في وضعية هشاشة إلى الكهرباء، وكذا بروتوكول اتفاق من أجل حل رقمي نموذجي لتدبير المياه بين شركة (Aquasys) والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

     وتشمل هذه الاتفاقيات أيضا بروتوكول اتفاق لإحداث مركز تقني إقليمي لتطوير إنتاج البذور الزيتية في المغرب بين (Avril) و(Agropol) والفيدرالية البيمهنية للحبوب الزيتية، وبروتوكول اتفاق إطار للتعاون الدولي بين (Intercéréales) و(Arvalis) والمجمع الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

     ويتعلق الأمر، كذلك، باتفاقية إطار لتطوير مهن التربية بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمكتب المدرسي والجامعي الدولي، وولوج (InnovX)، فرع المجمع الشريف للفوسفاط، في رأسمال الشركة الفرنسية الناشئة (NetZero) المتخصصة في الفحم الحيوي (الكتلة الحيوية المستخدمة لتخزين الكربون)، تجسد التزام البلدين بتعاون استراتيجي ومبتكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة المغربية تتسلح ضد انبعاثات الكربون استعداداً للتشريعات الوطنية والدولية الجديدة

    لا تبدو إزالة الكربون تحدياً سهل المنال بالنسبة للاقتصاد الوطني، نظرا لتعدد القطاعات المعنية وتباين أوضاعها، على الرغم من أنه يمثل أحد التوجهات الاستراتيجية التنافسية التي تتبناها المملكة، استجابة للمشاكل البيئية الملحة، وكذا لمسايرة التشريعات الجديدة لأهم شركائها الاقتصاديين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي.

    وأطلق الاتحاد الأوروبي منذ عام واحد (أكتوبر 2023) “آلية تعديل حدود الكربون”، وسيشرع الاتحاد اعتبارا من سنة 2026 في فرض تعريفات جمركية على واردات المنتجات التي ينجم عن إنتاجها بصمة كربونية مهمة.

    كما يدرس المغرب بدوره، بحسب ما جاء في التقرير المتعلق بـ”تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرو اقتصادي لثلاث سنوات”، تفعيل ضريبة الكربون؛ “من أجل ملاءمة النظام الضريبي مع التحديات المناخية، من خلال اعتماد نظام ضريبي أخضر”.

    في هذا السياق أجمع فاعلون اقتصاديون وبيئيون، خلال مائدة مستديرة تطرقت لمستجدات المقاولات والقطاعات الصناعية المغربية في مجال إزالة الكربون، على هامش اليوم الوطني للصناعة في دورته الثانية، المنعقدة بمدينة ابن جرير، اليوم الأربعاء، أن القطاع الصناعي المغربي بات ملتزماً بإزالة الكربون أكثر من أي وقت مضى.

    وأكد رشيد الإدريسي القيتوني، رئيس فيدرالية الطاقة التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن تحلية مياه البحر تعد، بالإضافة إلى محطات توليد الطاقتين الشمسية والريحية، من أهم مشاريع الرامية لخفض البصمة الكربونية، مضيفا أن 8 محطات للتحلية في المغرب مرتبطة بالطاقات المتجددة.

    وبالنسبة لقطاع الإسمنت، الذي مثله سعيد الهادي، رئيس الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، فلفت إلى أنه بالرغم من كون صناعة الإسمنت جد مستهلكة للطاقة ومسببة لانبعاثات ثنائي أكسيد الكربون، فإن الفاعلين المغاربة في هذا القطاع “جد ملتزمين، ووضعوا التنمية المستدامة في مقدمة أولوياتهم”.

    وأضاف: “الأكثر من ذلك؛ وعلى الرغم من أن صناعتنا لا تستهلك الكثير من المياه فقد حظيت مشكلة الإجهاد المائي للمغرب بالعناية اللازمة وتم خفض استهلاك شركات الإسمنت بنسبة 45 في المئة، ما يكشف التزامنا البيئي”.

    وقال إن القطاع يشتغل على إزالة الكربون من خلال رافعتين أساسيتين: الأولى متعلقة بخفض أو إزالة الرواسب الكلسية (الكالكير)، والثانية عبر الاستعاضة عن المحروقات التقليدية بمحروقات بديلة يتم إنتاجها من خلال النفايات المنزلية وغير ذلك.

    بدوره أشار اسماعيل فرجية، الذي ناب خلال الندوة عن رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، إلى أن المؤسسة تواكب المقاولات المغربية من خلال تطويرها لـ”مقياس مغربي لانبعاثات الكربون”، ينسجم مع السياق المغربي والمتطلبات الدولية على حد سواء، ويهدف لمساعدتها على تخطي التشريعات الجديدة المتعلقة بمكافحة انبعاثات الغازات الدفيئة وطنيا ودوليا.

    وأفاد بأن هذا المقياس يعمل على تقييم البصمة الكربونية للمقاولة، مما يساعدها على اتخاذ القرار بشأن التدابير اللازمة لخفضها؛ وفي حال عدم تمكنها من ذلك، كما هو الشأن بالنسبة لبعض الصناعات، اقتراح مقاربات تعويضية.

    ويعد الهيدروجين الأخضر أحد البدائل الطاقية التي تتجه المملكة لتطويرها عوض المصادر الكربونية الملوثة للبيئة؛ غير أن تطويره يحتاج استثمارا في مصادره أولا، وفقا لمحمد يحيى الزنيبر، رئيس جمعية Green H2، النشطة في تطوير هذه الطاقة البديلة.

    وقال الزنيبر خلال الندوة إن تطوير الهيدروجين الأخضر يتطلب الاستثمار في مشاريع البنية التحتية للطاقات المتجددة بالإضافة إلى تحلية مياه البحر وكذا قطاع التحليل الكهربائي.

    كما لفت إلى ضرورة الاهتمام بالصناعات الكيميائية وتطوير بعض المواد على غرار “الميثانول الأخضر”؛ الذي يعد وقودا اصطناعيا يمكن إنتاجه من الهيدروجين الأخضر بشكل متجدّد وبدون انبعاثات ملوّثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدي: قمة الهيدروجين الأخضر بمراكش منصة إقليمية لا محيد لتوحيد الرؤى

    أكد المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، سمير رشيدي، أن القمة العالمية للهيدروجين الأخضر باتت منصة إقليمية لا محيد عنها لتوحيد الرؤى وتسريع اقتصاد الهيدروجين الأخضر على نطاق واسع، مبرزا الدور الرئيسي للمملكة في هذا التحول، تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال مبادرات ملموسة من قبيل عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وأشار سمير رشيدي، في كلمة، يوم أمس الثلاثاء بمراكش، خلال أشغال النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر، إلى إحداث منصة “Green H2A” بمدينة الجرف الأصفر، التي ستكون بمثابة مركز مرجعي لاختبار تكنولوجيا الهيدروجين، وتعزيز المنظومة الصناعية بالبلاد، موضحا أن هذا المشروع الطموح، الذي يحظى بدعم الشركاء الوطنيين والدوليين من قبيل المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية فضلا عن الحكومة الألمانية، يساهم في تطوير منظومة الصناعة وتعزيز مكانة المغرب كرائد إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر.

    من جانبه، أشار رئيس تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب، محمد يحيى زنيبر، إلى أن الهيدروجين الأخضر يشكل تقدما تكنولوجيا مهما للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب، مشيرا إلى أن هذا الانتقال الطاقي يمنح آفاقا كبيرة للمقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة، وبالتالي خلق فرص للشغل وتعزيز النسيج الاقتصادي.

    وأكد أنه “بفضل 15 سنة من الخبرة في مجال تدبير الموارد المتجددة، فإن المملكة في وضع جيد يؤهلها لخلق سلسلة قيمة قوية حول الهيدروجين الأخضر، تشمل الإنتاج والنقل والتخزين وتطوير صناعة خضراء”، موضحا أنه لأجل ضمان تنافسية دولية للمغرب، يتعين تشجيع التعاون الوثيق بين القطاع الخاص والدولة، يكون معززا ببنيات تحتية ملائمة وإطار قانوني مناسب.

    من جهته، أكد رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، أن الهيدروجين الأخضر يشكل أولوية للجامعة التي أطلقت المنصة التكنولوجية للهيدروجين الأخضر، مشيرا إلى أن هذا المشروع الذي يتمتع بقدرة تحليل كهربائي تبلغ 4 ميغاوات يهدف إلى اختبار وتحسين التكنولوجيات في المرحلة ما قبل الصناعية، وبالتالي المساهمة في تعزيز قطاع الهيدروجين بالمغرب.

    وذكر بأن الجامعة أحدثت أيضا المدينة الخضراء، وهي منصة مخصصة للبحث في الطاقات المتجددة، مع إقامة شراكات مع أزيد من 20 فاعلا أكاديميا وصناعيا، مضيفا أن هذه المؤسسة الجامعية تضطلع بدور أساسي في تعزيز مكانة المغرب كرائد في مجال الطاقات المتجددة وفي بلورة حلول مبتكرة في مجال الهيدروجين الأخضر.

    بدوره، تطرق الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، طارق مفضل، عند استراتيجية المغرب الطموحة ليصبح فاعلا رئيسيا في الانتقال الطاقي العالمي، من خلال الاستفادة من موارده الطبيعية وموقعه الجغرافي وبنياته التحتية، مشيرا إلى أن هذا الالتزام يشمل أيضا البحث عن التميز، بدءا من التصميم إلى تشغيل البنيات التحتية لإنتاج الكهرباء الأخضر.

    وأشار إلى أن “الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تهدف إلى جعل المغرب مركزا رئيسيا للهيدروجين الأخضر، وهي مبادرة مهمة لتعزيز الانتقال الطاقي وضمان التنمية المستدامة”، مشددا في هذا الصدد على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات لبناء اقتصاد أخضر مرن.

    يشار إلى أن هذه القمة تشكل فرصة لاستكشاف المبادرات الرئيسية والاستراتيجيات المبتكرة المتعلقة بالهيدروجين الأخضر والتقنيات ذات الصلة. وتناقش القمة هذه السنة التقدم المحرز وفرص التمويل في قطاع الهيدروجين الأخضر والجزيئات النظيفة.

    وتنظم هذه التظاهرة على مدى يومين، تحت رعاية الملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وتركز هذه النسخة، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن تطوير الهيدروجين الأخضر، على العرض المغربي الطموح المتعلق بالهيدروجين الأخضر، وهو مبادرة تهدف إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تتمتع بها المملكة والتقدم التكنولوجي من أجل ترسيخ مكانة البلاد كمركز عالمي في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. التوقيع على أربع اتفاقيات في مجال الهيدروجين الأخضر

    هبة بريس /. الرباط

    تم، اليوم الثلاثاء بمراكش، التوقيع على أربع اتفاقيات تتعلق بمجال الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر.

    وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص، على المستوى الوطني والدولي، من أجل تسريع تنمية المشاريع المندمجة في قطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    كما تتعلق بتنزيل حلول مبتكرة لإنتاج ونقل وتخزين هذه الطاقة النظيفة، وكذا تعزيز القدرات الصناعية والتكنولوجية اللازمة لقدرتها التنافسية.

    وهكذا، تم إبرام الاتفاقية الأولى بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، ومركز تنمية التكنولوجيا الصناعية، وهو هيئة تجارية عمومية تابعة لوزارة العلوم والابتكار والجامعات الإسبانية، والذي يشجع الابتكار والتطوير التكنولوجي للمقاولات.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز ودعم تطوير مشاريع التعاون التكنولوجي المشتركة بين الهيئات الإسبانية والمغربية في مجال التكنولوجيات الخضراء.

    وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية، الموقعة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومجموعة “كلوستر تويد”، بالابتكار في مجال تخزين الطاقة وإنتاج الهيدروجين الأخضر للصناعة المغربية.

    أما مذكرة التفاهم الثالثة المبرمة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومجموعة “Mohring Energie Maroc”، فتهم التعاون الفني والتكنولوجي والبحث والتنمية.

    وتهدف الاتفاقية الأخيرة، الموقعة بين تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب “Green H2 Cluster” و”Fidaroc Grant Thornton” و”UGGC Africa Lawfirm”، إلى إنشاء منصة خبرات متعددة التخصصات للنظام البيئي للهيدروجين الأخضر في المملكة.

    يشار إلى أن هذه التظاهرة تنظم على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. افتتاح النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر

    انطلقت، اليوم الثلاثاء بمراكش، أشغال النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر، وذلك بمشاركة ثلة من صناع القرار السياسي ورواد الصناعة وباحثين وخبراء ومبتكرين مغاربة وأجانب.

    وتنظم هذه التظاهرة على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي كلمة افتتاحية، أكد المدير العام لمعهد البحث في الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره