Étiquette : Heritage

  • المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

    سجل المغرب تقدما لافتا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026، حيث ارتقى ست مراتب ليحتل المرتبة الخامسة عشرة عالميا، محققا أعلى تنقيط في تاريخه بلغ 80 نقطة، وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة “هيريتج فاونديشن” (Heritage Foundation).

    وبهذا التصنيف، يتصدر المغرب قائمة الدول الإفريقية في هذا المؤشر، الذي يقيس مستويات الحرية الاقتصادية والاستثمارية في مختلف دول العالم، بحيث يغطي 176 اقتصادا، معتمدا على تقييم شامل يتضمن 12 مؤشرا فرعيا موزعة على أربعة محاور رئيسية، هي سيادة القانون، حجم الحكومة، الكفاءة التنظيمية وانفتاح الأسواق.

    وتشمل هذه المؤشرات الفرعية عددا من المعايير، من بينها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا.. مبيعات المنتجات الثقافية التقليدية الكورية تحقق رقما قياسيا بفضل طفرة الـ”كي-بوب”

    أفادت بيانات رسمية صادرة عن وكالة التراث الكوري، بأن مبيعات المنتجات الثقافية التقليدية الكورية بلغت مستوى قياسيا غير مسبوق خلال السنة المنصرمة، مدفوعة بالنجاح العالمي الذي حققه فيلم الرسوم المتحركة “فرقة البوب الكورية: صائدات الشياطين” المعروض على منصة “نتفليكس”.

    وأوضحت الوكالة أن القيمة الإجمالية لمبيعات علامتها التجارية الخاصة بالهدايا التذكارية “التراث الكوري” (K-Heritage)، عبر نقط بيعها المباشرة ومنصتها الإلكترونية، ناهزت 16.1 مليار وون (حوالي 11.13 مليون دولار أمريكي) برسم سنة 2025، وهو أعلى رقم معاملات تسجله الوكالة منذ إحداثها سنة 1980.

    وسجلت هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاجين المغربي ضحية سطو جديد.. ونادي المحامين يراسل سفيرة أمريكا بالجزائر

    وجه نادي المحامين بالمغرب مراسلة إلى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، احتجاجًا على ما اعتبره مسًّا بالأصالة التاريخية للتراث المغربي، وذلك عقب نشرها على حسابها الشخصي الموثق في منصات التواصل الاجتماعي صورة لغلاف كتاب طبخ بعنوان « Taste of Algeria »، تظهر عليه صورة طاجين مغربي قُدم على أنه جزء من التراث الجزائري.

    وأكد النادي، أن الطاجين ليس طبقًا مغاربيًا عامًا، بل رمز ثقافي راسخ للمغرب، يتمتع بقيمة تراثية معترف بها ومحفوظة، معتبرًا ما حدث شكلًا من أشكال الاستيلاء الثقافي في سياق إقليمي يشهد محاولات متكررة لإعادة صياغة الهوية.

    وأوضح النادي، الذي يرأسه المحامي مراد العجوطي، أن الطاجين المغربي مسجل لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت العلامة الجماعية « Maroc Patrimoine Tajine Marocain / Moroccan Heritage Moroccan Tajine »، ويخضع لحماية قانونية تشمل أدوات الطهي والمنتجات الثقافية وآليات تثمينها اقتصاديًا. كما استشهد النادي بمراجع أكاديمية، بينها أعمال المؤرخ الأمريكي جيل ماركس، صاحب كتاب « Encyclopedia of Jewish Food »، الذي نسب أصل الطاجين إلى السكان الأمازيغ بالمغرب، مع الإشارة إلى انتقاله عبر الأجيال، خاصة في أوساط اليهود المغاربة.

    وذكّر النادي بأن الشخصيات الدبلوماسية مطالبة بأقصى درجات الدقة والحياد في تصريحاتها، خصوصًا عند تناول رموز ثقافية، مستندًا في ذلك إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تلزم باحترام ثقافات الدول الأخرى. واعتبر أن ربط الطاجين، ولو بشكل غير مباشر، بدولة أخرى غير المغرب، يُعد مساسًا بأصالة التراث المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه “رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض”

    واشنطن – أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث “The heritage foundation”، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل “رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض”، و”تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي”.

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان “القوي” يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه “رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض” (هيريتاج فاونديشن)

    أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث “The heritage foundation”، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل “رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض”، و”تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي”.

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان “القوي” يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على الخصوص، الاتفاق الثلاثي لسنة 2020، و”يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي”.

    وخلال مباحثات أجراها، أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير التأكيد على أن “الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”.

    وأشار السيد آرونسون إلى أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، كانت قد اعترفت بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، وهي الخطوة التي حذت حذوها – بحسبه- العديد من البلدان الأخرى.

    وأضاف المحلل في مركز الأبحاث الأمريكي المؤثر أن العلاقات المغربية-الأمريكية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب “تعد بمستقبل أفضل”.

    وسجل في هذا الصدد أن البلدين “يتقاسمان مصالح وقيما مشتركة، لاسيما الالتزام القوي بالسلام والأمن والازدهار”.

    وذكر بأن “المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة في سنة 1777. وهو البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن هذه العلاقة “وطيدة وستواصل، بلا شك، تطورها في جميع المجالات”.

    واعتبر الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أن الاتفاق الثلاثي هو “نموذج رئيسي لهذا التعاون، تماما مثل تمرين الأسد الإفريقي العسكري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيريتاج فاونديشن: تأكيد الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »

    العلم – الرباط

    أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث « The heritage foundation »، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »، و »تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح صحفي، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان « القوي » يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على الخصوص، الاتفاق الثلاثي لسنة 2020، و »يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وخلال مباحثات أجراها، أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير التأكيد على أن « الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء ».

    وأشار السيد آرونسون إلى أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، كانت قد اعترفت بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، وهي الخطوة التي حذت حذوها – بحسبه- العديد من البلدان الأخرى.

    وأضاف المحلل في مركز الأبحاث الأمريكي المؤثر أن العلاقات المغربية-الأمريكية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب « تعد بمستقبل أفضل ».

    وسجل في هذا الصدد أن البلدين « يتقاسمان مصالح وقيما مشتركة، لاسيما الالتزام القوي بالسلام والأمن والازدهار ».

    وذكر بأن « المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة في سنة 1777. وهو البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة »، مشيرا إلى أن هذه العلاقة « وطيدة وستواصل، بلا شك، تطورها في جميع المجالات ».

    واعتبر الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أن الاتفاق الثلاثي هو « نموذج رئيسي لهذا التعاون، تماما مثل تمرين الأسد الإفريقي العسكري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يسهم قمع مؤيدي فلسطين في مأسسة “الترامبية” بأميركا؟

    أثار الحديث في نهاية العام الماضي عن مشروع يعمل بالذكاء الاصطناعي لإسكات الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، وبالأخص في الجامعات، ويدعى “مشروع أستير”.

    ومع عودة رحى الحرب على غزة إلى الدوران، عادت الحركة الطلابية في أميركا من أجل فلسطين للعمل مرة أخرى، خاصة بعد اعتقال إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا.

    وحول مشروع أستير وتمسّك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بملاحقة الطلاب المشاركين في الحراك من أجل فلسطين، نشر مركز الجزيرة للدراسات ورقة تحليلية بعنوان “قمع مؤيدي فلسطين بالذكاء الاصطناعي لمأسسة “الترامبية” وتغيير هوية المجتمع الأميركي”، ناقش فيها الباحث الدكتور الحاج محمد الناسك الأهداف الحقيقية لترامب من وراء محاربة معاداة السامية، وإلى أي مدى سينجح -بمساعدة مؤسسات اليمين المتطرف- في مأسسة “الترامبية” وإسكات الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية؟

    مشروع اليمين لخدمة إسرائيل
    لا يتوانى ترامب إذن عن تنفيذ ما وعد به، فقد صمم القائمون على المشروع أداة أستير لتنظيم وتوجيه جميع الشركاء الراغبين في جهد منسق يوظف كل الموارد المتاحة لمكافحة معاداة السامية في الولايات المتحدة، وعبروا عن أملهم في وصول “إدارة أميركية راغبة في تنفيذه”.

    وحصل القائمون على المشروع على مناهم، ووصل إلى البيت الأبيض من يرغب في تنفيذه والمباهاة به وجعله في مصاف القضايا الملحة، حتى إن أعضاء في إدارته كانوا جزءا أساسيا في تنفيذه، ومنهم وزير الخارجية ماركو روبيو، مما يحوله إلى سياسة فدرالية في عهد ترامب.

    ومنذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تجند الغرب بقواه الناعمة، إلى جانب قواه العسكرية، لدعم تلك الحرب، وسخّر مؤسساته الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الرياضية والأكاديمية لتسويغ إجرام إسرائيل.

    ومع ظهورالسردية المضادة، التي قاد طلاب الجامعات الأميركية جزءا منها، انزعج أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة، وبدأ اللوبي الصهيوني في توحيد الجهود ضد “هامان العصر” وإعادة إحياء “أستير”، البطلة اليهودية التاريخية التي أنقذت اليهود من بطشه.

    وبذلك وضع الإطار النظري لمشروع أستير: “إستراتيجية وطنية لمكافحة معاداة السامية”، في إحياء آخر مزدوج للسياسة المكارثية التي تنبعث من رمادها على نحو أكثر تطرفا، لكن هذه المرة لتوزيع لصاقات “معاداة السامية” بدل لصاقات “الشيوعية”.

    وعلى ذكر المكارثية، فإن تطبيقها يعني أن مجرد نفحة من التعاطف مع الفلسطينيين تكفي لوصف منظمة أو فرد ما بأنه جزء من شبكة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومن يدعو لتطبيقها اليوم ليس السيناتور جون مكارثي، بل مؤسسة “هيريتيج” (Heritage)، وهي المؤسسة التي تقف وراء تطوير “مشروع 2025″، و”مشروع أستير” كجزء منه.

    وساعدت “هيريتيج” في تشكيل سياسات الرؤساء الجمهوريين على مدى عقود، وهي تركز الآن على “مأسسة الترامبية”، وقد صاغت “مشروع أستير” بالتعاون مع معهد “أميركا أولا للسياسات”، الذي يوصف أحيانا بـ”حكومة البيت الأبيض القادمة” (The White House in waiting).

    يزعم المشروع أن دوافع الجماعات المؤيدة للشعب الفلسطيني وفهمها للتاريخ يأتيان “مباشرة من صفحات” البيان الشيوعي.

    والمثير في المشروع أن فيه نوعا من “النسخ واللصق” من البيان الشيوعي لفهم دوافع الجماعات المؤيدة للشعب الفلسطيني وفهمها للتاريخ، وبذلك يتعمد المشروع الإشارة إلى أن خطر المناصرين للقضية الفلسطينية شبيه بالخطر الشيوعي الذي داهم الولايات المتحدة قبل 70 عاما، وذلك لتشريع إعادة إحياء المكارثية التي قضت على الشيوعيين في البلاد مرة أخرى.

    يقول الأستاذ في جامعة كولومبيا جوزيف هاولي، الذي شارك في تنظيم أعضاء هيئة التدريس اليهود المعارضين للحرب واستغلال معاداة السامية، “لقد أراد المهيمنون الصهاينة من اليمين المتطرف أن يجعلوا من اليهود المعادين للصهيونية أو غير الصهاينة أو المنتقدين لإسرائيل خارجين عن القانون، وقد نجحوا في تحويل ذلك إلى سياسة لدى الجامعات.. والآن يريدون جعله قانونا فدراليا”.

    ورغم أن الأميركيين المعارضين لدعم الولايات المتحدة للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين يتعرضون لقمع واسع النطاق، فإن المشروع يسعى لمأسسة القمع وجعله حكوميا قائما لترحيل المتعاطفين مع فلسطين أو سجنهم أو حرمانهم أو طردهم أو دفعهم للاختباء تحت الأرض، كما سيجري تطهير المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة من أي عناصر متعاطفة مع القضية الفلسطينية.

    ويقول مراسل مجلة بوليتيكو في البيت الأبيض إيري سنتنر إن الجمهوريين أبغضوا الجامعات لعدة سنوات بسبب تحولها إلى أرض خصبة لإنتاج حملات الحرب الثقافية مثل “اليقظة”، المعروفة بـ”ووك كلتشر” التي تدافع عن التنوع والمساواة والإدماج والأطر الأكاديمية، وقد وجدوا الفرصة في احتجاجات فلسطين لمعاقبتها.

    محمود خليل.. أول الضحايا
    وتحدث موقع أكسيوس الإخباري عن استعانة وزارة الخارجية الأميركية بالذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب “الذين يبدو عليهم تأييد حماس”، وذلك ضمن حملة “القبض والإلغاء” التي تهدف لمراجعة عشرات الآلاف من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لحاملي التأشيرات الطلابية، وذلك بالتعاون مع وزارتي العدل والأمن الداخلي، فيما وصفه أحد كبار المسؤولين في الخارجية الأميركية بأنه “نهج يشمل الحكومة بأكملها”.

    ويعد الطالب محمود خليل أول ضحايا هذه السياسة، فقد علق ترامب على اعتقاله بالقول إنه ستتبعه اعتقالات أخرى، وأضاف في منشور على منصة تروث سوشيال إن “إدارة خدمات الهجرة والجمارك ألقت القبض بفخر على محمود خليل، وهو طالب أجنبي متطرف موال لحماس في حرم كولومبيا”، كما نشر حساب البيت الأبيض على منصة إكس صورة خليل مرفقة بعبارة “شالوم محمود”.

    وذكر موقع “زيتيو” أن خليل طلب -قبل يوم من اعتقاله- من كاترينا أرمسترونغ رئيسة جامعة كولومبيا الحماية، وقال لها في رسالة إلكترونية “لم أتمكن من النوم خوفا من أن تأتي وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أو أي شخص إلى منزلي”، لكنه لم يلق تجاوبا منها واعتقل من منزله وهو مع زوجته الحامل في شهرها الثامن ونقل إلى سجن اتحادي للمهاجرين في لويزيانا.

    ووصل الحد بالإجراءات العقابية تجاه الجامعات إلى إلغاء إدارة ترامب نحو 400 مليون دولار من المنح والعقود الممنوحة لمجموعة جامعات من بينها كولومبيا، مما قد يحرم كثيرا من الطلاب حول العالم من متابعة دراستهم في الجامعات الأميركية، وذلك بدعوى تقاعس الجامعات عن مواجهة المضايقات المستمرة للطلاب اليهود.

    شماعة “معاداة السامية”
    قد ينجح ترامب بعض الشيء من خلال ترحيل بعض الطلاب الأجانب في إخماد بعض الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية، لكنه لن يتمكن من تحقيق ما يصبو إليه، فالطلاب ليسوا سوى جزء يسير من قاعدة عريضة من الأميركيين المؤيدين للحق الفلسطيني، خاصة بعد الحرب على قطاع غزة.

    وحتى إن سلمنا جدلا بأن من يحاربهم ترامب هم طلاب الجماعات فحسب، فالمهمة ليست سهلة أيضا، فقد أصدر القاضي جيسي فورمان قرارا بعدم ترحيل خليل “ما لم تأمر المحكمة بذلك”، وأثار اعتقاله موجة من النقد والإدانة ممن اعتقدوا أن عمليات الترحيل يمكن أن تنتهك الدستور الأميركي في حال تنفيذها، بمن فيهم الاتحاد الأميركي للحريات المدنية.

    واستنكر نواب في مجلس النواب الأميركي اعتقال خليل، ورأوا فيه “سابقة خطرة وانتهاكا لحرية التعبير المكفولة في الدستور”، كما حذرت الصحفية إيميلي تامكين من أن تركيز إدارة ترامب على معاداة السامية قد يجعل اليهود أقل أمنا، مشيرة إلى أن ترامب يسعى لمهاجمة التعليم العالي وحرية التعبير والتجمع ومعايير الهجرة، وكل ذلك بشماعة مؤامرات معاداة السامية.

    وكتب الأستاذ الفخري لدراسات جنوب آسيا في جامعة كولومبيا شيلدون بولوك لتامكين “لقد بذلت إدارة جامعة كولومبيا قصارى جهدها لإرضاء إدارة ترامب.. لكنها لم تنجح، وهذه الهجمة لا علاقة لها بمعاداة السامية”.

    ونددت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش باعتقال خليل، وقال إن من الضروري “تسليط الضوء على أهمية صون الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي في كل مكان”.

    في المحصلة، يبدو أن الرئيس ترامب يتخذ من حربه على “معاداة السامية” ذريعة لتحقيق مآرب أخرى، وهي فرض أجندة يمينية تؤمن بتفوق العرق الأبيض وتسعى إلى تغيير هوية المجتمع الأميركي، وهو كما وصفه الكاتب الصحفي توماس فريدمان “انهيار عظيم يجري على قدم وساق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر الحرية الاقتصادية.. خبير: إصلاحات المغرب وديناميكية القطاع الخاص وراء تقدمه

    حقق المغرب قفزة في تصنيفه على « مؤشر الحرية الاقتصادية » لسنة 2025؛ حيث احتل المرتبة 86 عالميا من أصل 176 دولة، مسجلا 60.3 نقطة؛ مما يعكس زيادة قدرها 3.5 نقاط، مقارنة بالعام السابق.

    وسجل التقرير الصادر عن مؤسسة « Heritage » تصدر المغرب دول شمال إفريقيا في مجال الحرية الاقتصادية، متفوقا على جيرانه؛ حيث جاءت موريتانيا في الرتبة 119، تلتها مصر في الرتبة 145، ثم تونس في الرتبة 149، وأخيرا الجزائر في الرتبة 160.

    وفي تصريح لـ »تيلكيل عربي »، اليوم الخميس، عزى أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، هذا التقدم، إلى الإصلاحات التي تبنتها المملكة، بفضل الرؤية الملكية في تعزيز ديناميكية القطاع الخاص، وتحسين القدرة الشرائية، وتنويع القواعد الإنتاجية، وتبسيط ورقمنة الإجراءات الإدارية وتأسيس الشركات.

    ومع ذلك، يضيف سامي، فإن التقرير أشار إلى أن صرامة سوق العمل لا تزال تعيق النمو الديناميكي للوظائف، مع بقاء جزء كبير من القوى العاملة في القطاع غير الرسمي، مسجلا أن المغرب يقوم، في هذا الإطار، بمجهودات جبارة وكبيرة من أجل إزالة العوائق المعرقلة للنمو، وأيضا العمل على هيكلة القطاع الغير الرسمي وإدماجه ليصبح رسميا وتنافسيا.

    وأوضح الخبير أنه من العوامل التي ساهمت في تعزيز مكانة المغرب كواحد من الاقتصادات الرائدة في إفريقيا واحتلال هذه الرتبة؛ نجد « التنويع الاقتصادي؛ حيث عمل المغرب على تنويع اقتصاده بعيدا عن الاعتماد على قطاع واحد؛ مما جعله أقل عرضة للتقلبات الاقتصادية العالمية، وبالتالي، فهو يتمتع بتنويع اقتصاده من سياحة، وفوسفاط، وخدمات، وصناعة السيارات، وفلاحة،..إلخ »، و »الاستثمارات في البنية التحتية؛ حيث استثمر المغرب، بشكل كبير، في تطوير بنيته التحتية، سواء الأساسية والرقمية؛ مثل ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح من أكبر الموانئ في إفريقيا، وشبكة الطرق السيارة التي تربط مختلف مناطق البلاد، بالإضافة إلى تجديد حظيرة النقل الجوي، والمطارات، والسكك الحديدية،.. إلخ »، بالإضافة إلى « الإصلاحات الهيكلية؛ إذ نفذ المغرب، في هذا الصدد، إصلاحات هيكلية لتعزيز مناخ الأعمال؛ مما جعله وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب، وعمل بجد على تعزيز مناخ الأعمال الاستثماري وطنيا وترابيا »، فضلا عن « الاتفاقيات التجارية؛ حيث أبرم المغرب اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول والتكتلات الاقتصادية؛ مما فتح أسواقا جديدة للمنتجات المغربية ».

    وتابع المتحدث نفسه أنه من أبرز التحولات التي شهدها الاقتصاد المغربي، خلال العقدين الماضيين؛ هناك « نمو القطاعات الصناعية؛ حيث شهدت قطاعات، مثل صناعة السيارات والطيران، نموا ملحوظا؛ مما ساهم في زيادة الصادرات وتوفير فرص العمل »، و »تطوير البنية التحتية؛ حيث تم تنفيذ مشاريع كبرى؛ مثل ميناء طنجة المتوسط وشبكة الطرق السيارة والقطار فائق السرعة؛ مما عزز من تنافسية الاقتصاد المغربي »، بالإضافة إلى « الإصلاحات الاقتصادية، من خلال تنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية؛ مما ساهم في تحسين ترتيب المغرب في المؤشرات الاقتصادية العالمية »، فضلا عن « تحسن المؤشرات الاجتماعية؛ حيث شهد المغرب تحسنا في مؤشرات التنمية البشرية؛ مثل زيادة متوسط العمر المتوقع وتقليل معدلات الفقر ».

    وأضاف سامي أن الإصلاحات الهيكلية ساهمت، كذلك، في تحسين مناخ الأعمال في المغرب، من خلال تبسيط ورقمنة الإجراءات الإدارية، وتوفير حوافز للمستثمرين، وتطوير المناطق الصناعية »، مبرزا أن « هذه الجهود أدت إلى زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ حيث سجل المغرب تدفقا صافيا يفوق 17 مليار درهم، في عام 2024 ».

    كما أشار إلى النمو الذي يعرفه المغرب في العديد من القطاعات الواعدة التي يمكن أن تقود النمو الاقتصادي في السنوات القادمة، من خلال « الطاقة المتجددة؛ حيث يهدف المغرب إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، خاصة الهيدروجين الأخضر؛ مما يفتح فرصا استثمارية كبيرة في هذا القطاع »، و »التكنولوجيا والابتكار؛ إذ من خلال تشجيع ريادة الأعمال والاستثمار في التكنولوجيا، يمكن أن يعزز من تنافسية الاقتصاد المغربي »، بالإضافة إلى « الصناعة التحويلية؛ حيث من خلال تطوير الصناعات التحويلية، يمكن أن يساهم في خلق فرص عمل وزيادة الصادرات »، فضلا عن « السياحة المستدامة؛ إذ من خلال الاستثمار في السياحة المستدامة، يمكن أن يجذب المزيد من الزوار ويعزز الإيرادات ».

    إقرأ الخبر من مصدره