Étiquette : Insider Monkey

  • تصنيف دولي يضع الطرق المغربية ضمن قائمة الأفضل في العالم

    « حقق المغرب إنجازًا جديدًا في مجال النقل والبنية التحتية، حيث تمكن من الحفاظ على موقعه ضمن نخبة الدول التي تتمتع بأفضل شبكات طرق على مستوى العالم، متفوقًا على دول عديدة.

    واحتل المغرب المرتبة الـ16 في تصنيف أفضل 20 دولة من حيث جودة الطرق في العالم، الذي أعدته منصة « Insider Monkey »، المتخصصة في التحليلات المالية، متفوقًا على إيطاليا وصربيا وإيران والسويد.

    ووفق المنصة، يعود هذا الإنجاز إلى متوسط السرعة العالي على الطرق المغربية والذي بلغ 95 كيلومتر في الساعة، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية في البلاد، كما أكده تقرير صندوق النقد الدولي حول جودة الطرق ومتوسط السرعة. »

    واحتلت الولايات المتحدة المركز الأول في التصنيف، حيث تصل السرعة المتوسطة بين المدن الكبرى الأمريكية إلى 107 كيلومترات في الساعة. وتحديدًا، تتميز ولايات أوكلاهوما، وداكوتا الشمالية، وتينيسي، وايومينغ بجودة عالية لطرقها.

    أما المملكة العربية السعودية، فقد حلت في المركز الثالث بمتوسط سرعة بلغ 106 كيلومترات في الساعة. ويشير التقرير إلى أن الحكومة السعودية تستمر في استثمار مبالغ كبيرة لتحسين البنية التحتية للطرق.

    واحتلت كندا المرتبة الرابعة، بينما جاءت سلطنة عمان في المركز السابع ضمن أفضل عشرين دولة، لتصبح بذلك ثالث دولة عربية تدخل هذا التصنيف. »

    و »استندت منصة « إنسايدر مونكي » المالية في تصنيفها إلى بيانات تقرير صندوق النقد الدولي حول جودة الطرق ومتوسط السرعة. »

    « حقق المغرب إنجازًا جديدًا في مجال النقل والبنية التحتية، حيث تمكن من الحفاظ على موقعه ضمن نخبة الدول التي تتمتع بأفضل شبكات طرق على مستوى العالم، متفوقًا على دول عديدة.

    واحتل المغرب المرتبة الـ16 في تصنيف أفضل 20 دولة من حيث جودة الطرق في العالم، الذي أعدته منصة « Insider Monkey »، المتخصصة في التحليلات المالية، متفوقًا على إيطاليا وصربيا وإيران والسويد.

    ووفق المنصة، يعود هذا الإنجاز إلى متوسط السرعة العالي على الطرق المغربية والذي بلغ 95 كيلومتر في الساعة، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية في البلاد، كما أكده تقرير صندوق النقد الدولي حول جودة الطرق ومتوسط السرعة. »

    واحتلت الولايات المتحدة المركز الأول في التصنيف، حيث تصل السرعة المتوسطة بين المدن الكبرى الأمريكية إلى 107 كيلومترات في الساعة. وتحديدًا، تتميز ولايات أوكلاهوما، وداكوتا الشمالية، وتينيسي، وايومينغ بجودة عالية لطرقها.

    أما المملكة العربية السعودية، فقد حلت في المركز الثالث بمتوسط سرعة بلغ 106 كيلومترات في الساعة. ويشير التقرير إلى أن الحكومة السعودية تستمر في استثمار مبالغ كبيرة لتحسين البنية التحتية للطرق.

    واحتلت كندا المرتبة الرابعة، بينما جاءت سلطنة عمان في المركز السابع ضمن أفضل عشرين دولة، لتصبح بذلك ثالث دولة عربية تدخل هذا التصنيف. »

    و »استندت منصة « إنسايدر مونكي » المالية في تصنيفها إلى بيانات تقرير صندوق النقد الدولي حول جودة الطرق ومتوسط السرعة. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف أمريكي: المغرب ضمن أفضل 20 بلدا على المستوى العالمي في شبكة الطرق السيَارة

    يؤكد المغرب تفوقه ببقائه ضمن أفضل 20 طريقا في العالم متفوقا على دول مثل إيطاليا وصربيا وإيران والسويد.
    ويحتل المغرب المركز 16 في تصنيف أفضل 20 دولة في العالم، الذي أعدته المنصة المالية Insider Monkey، متفوقا على إيطاليا وصربيا وإيران والسويد.
    وتدين المملكة بهذا المكان إلى متوسط ​​نقاط السرعة، وهو مقياس يشمل عوامل مثل إمكانية الوصول وحالة السطح وتدفق حركة المرور.
    و يبلغ متوسط ​​سرعة الطرق المغربية 95 كيلومترا في الساعة، وهو ما يؤكد رغبة البلاد الثابتة في تحسين بنيتها التحتية، حسبما حدد تقرير جودة الطرق ومتوسط ​​السرعة الصادر عن صندوق النقد الدولي
    وتتصدر الولايات المتحدة الترتيب، حيث يبلغ متوسط ​​السرعة بين المدن الأمريكية الكبرى 107 كيلومترات في الساعة، حيث تتمتع ولايات أوكلاهوما وداكوتا الشمالية وتينيسي ووايومنغ على وجه الخصوص بطرق جيدة الجودة.
    واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة بمتوسط ​​سرعة 106 كيلومترات في الساعة، إذ يشير التقرير إلى أن “الحكومة السعودية تواصل إنفاق مبالغ كبيرة على تحسين البنية التحتية للطرق”.
    وتحتل كندا المركز الرابع وسلطنة عمان المركز السابع ضمن أفضل 20 دولة، لتصبح ثالث دولة عربية تظهر في هذا التصنيف.
    تعد شبكات الطرق الحالية حيوية للتنمية الشاملة، بسبب فرص التنقل التي توفرها، حسبما يؤكد تقرير صندوق النقد الدولي للجودة ومتوسط ​​نقاط السرعة.
    وتدرك الأمم المتحدة أهمية ربط الطرق، وقد أدرجت مؤشرا على هذا المستوى في أهداف التنمية المستدامة لتتبع تطور البنية التحتية في البلدان.
    ولإصدار تصنيفها، أخذت المنصة المالية Insider Monkey في الاعتبار البيانات الواردة من تقرير صندوق النقد الدولي لجودة الطرق ومتوسط ​​نقاط السرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يضع الجيش المغربي ضمن الأقوى عالميا

     

     

    في تصنيف حديث نشره موقع (Insider Monkey) الذي يقيم الدول بناءً على قوتها في مجال أسلحة المدفعية، تم وضع المغرب المغرب في المرتبة العشرين عالميًا لأقوى الجيوش النظامية.

     

     

    يعتمد التصنيف على عدة معايير تشمل العدد الإجمالي لوحدات المدفعية التي تملكها الدول، سواء كانت ذاتية الدفع أو المقطورة أو الصاروخية، بالإضافة إلى تقييم التكنولوجيا المستخدمة في هذه الأسلحة.

     

     

    ويمتلك المغرب، وفق ما اورده الموقع المذكورو، 1079 وحدة مدفعية، مما يضعه في المركز العشرين على مستوى العالم.

     

     

    وتتوزع هذه الترسانة على 565 مدفعًا ذاتيًا، و306 مدافع مقطورة، و208 قاذفات صواريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف المغرب بمؤشر التعليم العالمي.. حتى لا ننساق وراء القردة

    تعد التصنيفات الدولية من بين المواضيع التي تثير اهتمام الرأي العام الشيء الذي يدفع بعض الجهات إلى الاستثمار في هذا المجال من أجل جذب الأضواء أو التأثير في توجهات الرأي العام لأغراض معينة، وبالتالي مزاحمة المؤسسات الجادة التي تشتغل بمصداقة وحرفية في هذا المجال. وعندما يتعلق الأمر بالتعليم فإن تصنيف المنظومات التربوية على الصعيد الدولي يعتمد على تقييم مكتسبات المتعلمين في بعض المواد الدراسية كما هو الحال مع تصنيفات معروفة مثل بيزا وتيمس وبيرلز. وتبقى هذه التصنيفات، رغم بعض الانتقادات المنهجية التي لا ترقى إلى مستوى الطعن في مصداقيتها، مرجعا موثوقا على الصعيد الدولي لكل دولة ترغب في مقارنة منظومتها التربوية مع دول أخرى، أو معرفة مستوى تلامذتها وتتبع تطوره مع مرور الزمن. أما حينما يتعلق الأمر بالتعليم العالي فإن التصنيفات المعترف بمصداقيتها على الصعيد الدولي تكتفي غالبا بترتيب الجامعات دون الانتقال إلى ترتيب الدول نظرا لعدة اعتبارات لعل أهمها، أولا استقلالية الجامعات التي لا تمكن من إلزامها بالمشاركة في أي تصنيف، وبالتالي لا يمكن ضمان مشاركة عينة تمثيلية لكل دولة في التصنيفات المعنية. وثانيا عدم التوفر على آلية قارة وموثوق بها لتقييم مكتسبات الطلبة كما هو الحال في التعليم المدرسي، رغم المحاولة غير الناجحة التي قادتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لإجراء تقييم دوري لمخرجات التعلم في التعليم العالي. ونظرا لهذه الإكراهات فإن أقصى ما أمكن أن تقوم به التصنيفات الدولية بالإضافة إلى ترتيب الجامعات هو ترتيب الدول حسب عدد الجامعات التي صنفت ضمن المراتب الأولى إما المائة أو المائتين، وهو ما أقدمت عليها بشكل محتشم مؤسسات مصنفة مثل شنغهاي أو التايمز للتعليم العالي أو كيو إس. غير أن بعض الجهات غامرت بتصنيف الدول في التعليم العالي بالاعتماد على استطلاعات رأي تشمل عينة من الناس يكون مؤشرها الأساس هو السمعة التي تحظى بها جامعات كل دولة ومدى قدرتها على استقطاب أكبر عدد من الطلبة الأجانب للدراسة بها، لكن هذا المجهود لا يمكن فصله عن استراتيجية تجارية تكون في الغالب موجهة من الجامعات المؤثرة بتنسيق مع هذه الجهات. هذا التوجه نجده أيضا ولو على مستوى أقل في التعليم المدرسي، لكنه غالبا ما يندرج ضمن مشروع أكبر لتصنيف الدول في مجالات متعددة خاصة الاقتصاد. ولعل أهم مثال في هذا الصدد تجسده يو إس نيوز، وهي شركة وسائط رقمية مكرسة لمساعدة المستهلكين وقادة الأعمال ومسؤولي السياسات على اتخاذ القرار، تنظم استطلاعا عالميا للرأي يشارك فيه أكثر من 17000 شخص يدلون بأجوبتهم على بعض الأسئلة المتعلقة بعناصر تشمل جودة التعليم العمومي وجاذبية الجامعات المحلية وقدرتها على الاستجابة لحاجات الطلبة من التعليم العالي. وغني عن البيان قصور مثل هذه الاستطلاعات عن بلوغ عتبة الموثوقية الضرورية التي تسمح باعتبارها تعكس آراء عينة تمثيلية تحظى بالمصداقية العلمية الضرورية.

    في ظل هذا اللايقين المرتبط بتصنيف الدول في مجال التعليم عموما والتعليم العالي خصوصا تطلع علينا جهة تطلق على نفسها اسم (Insider Monkey)، أي القرد المطلع على الخبايا كما يمكن ترجمته بالعربية، لتبشرنا بأنها حققت إنجازا فريدا يتمثل في وضع مؤشر عالمي للتعليم يسمح بتصنيف 218 منظومة تربوية في العالم. وبغض النظر عما ذكرناه آنفا من اعتبارات موضوعية تحول دون إجراء تصنيف من هذا القبيل يتسم بالموثوقية ويحظى بالمصداقية، مثل تصنيفات بيزا وتيمس وبيرلز التي تهم فقط الدول التي تشارك فيها، فإن القرد المطلع على الخبايا اكتفى رغم صعوبة المهمة وتعقدها باعتماد ثلاثة مؤشرات في تصنيفه الذي جعل المغرب في المرتبة 154 بعد دول لا يجادل أحد في تخلفها عن المغرب في جميع المجالات. وقبل مناقشة المنهجية المعتمدة من طرف هذا الموقع الإعلامي الذي يسهر على إخبار المستثمرين وتوجيههم نذكر المؤشرات المعتمدة في تصنيفه وهي: عدد الجامعات المصنفة ضمن أفضل 1000 جامعة في تصنيف كيو إس، ومتوسط ترتيب الجامعات المصنفة ضمن أفضل 1000 جامعة، ونصيب الفرد من الإنفاق العمومي على التعليم. ويقوم التصنيف المذكور أولا بترتيب البلدان حسب عدد الجامعات المصنفة لديها ضمن أفضل 1000 جامعة، وعند التساوي يتم الالتجاء إلى المؤشر الثاني المتعلق بمتوسط ترتيب أفضل جامعاتها، وعند التساوي مرة أخرى يتم احتساب نصيب الفرد من الإنفاق العمومي على التعليم. مما يعني أن التصنيف لا يتم وفق مؤشر مركب يجمع المؤشرات الثلاثة وإنما وفقا لتراتبية انتقائية تضع أفضلية بين هذه المؤشرات.

    وإذا كان الكل يتفق على أن وضعية منظومتنا التربوية ليست على ما يرام وأنها فعلا تحتل مراتب متدنية في التصنيفات الدولية المعترف بها دوليا، فإن غياب منهجية علمية مضبوطة أوقع هذا التصنيف الجديد في أخطاء قاتلة أخلت بشكل كبير بمصداقيته. أولا، لا يمكن الادعاء بتصنيف منظومة تربوية بجميع مكوناتها المركبة والمعقدة باعتماد ثلاثة مؤشرات بسيطة إثنين منها يهمان فقط التعليم العالي، والثالث الإنفاق العمومي الذي لا يمكن لوحده أن يفسر تفوق نظام تعليمي على آخر. ثانيا، اعتبار عدد الجامعات المصنفة ضمن الألف جامعة الأولى ضمن المؤشرات المعتمدة لا يأخذ في الاعتبار معطى مهم يتمثل في حجم الدول وخاصة عدد الطلبة فيها الذي يتحكم في العدد الإجمالي للجامعات التي تتوفر عليها. وهو ما يعني أن دولة بحجم الولايات المتحدة التي تتوفر على أكثر من 4000 جامعة وتستطيع أن تصنف ضمن الألف أفضل جامعة في العالم 142 جامعة لا يمكن اعتبارها أفضل من دولة أخرى لديها فقط أربع جامعات لكنها تستطيع أن تدخل ضمن الألف الأوائل ثلاث جامعات، بكل بساطة لأن نسبة التميز في الأولى لا تتجاوز 4 في المائة بينما في الثانية بلغت 75 في المائة. ثالثا، لا يمكن لدول تتبرع على عرش التقييمات الدولية للتلامذة في الابتدائي وفي الإعدادي وفي الثانوي التأهيلي، مثل سنغافورة وهونغ كونغ وإستونيا وفنلندا مثلا، أن تتفوق عليها دول توجد في ذيل الترتيب في هذه التقييمات مثل جنوب إفريقيا ولبنان والهند، حسب ما يدعيه تصنيف القرد المطلع على الخبابا. رابعا، إن التراتبية المعتمدة في التعامل مع المؤشرات الثلاثة أدى إلى تفوق الدول التي تتوفر على أكبر عدد من الجامعات ضمن الألف جامعة الأولى في تصنيف كيو إس، وهو الخطأ الذي سبق لعدد من الباحثين أن حذروا من الوقوع فيه ليس فقط بسبب ما ذكرنا في الملاحظة الأولى من فروقات بين الدول على مستوى عدد الجامعات الموجودة بها، ولكن أيضا بسبب عدم الأخذ بعين الاعتبار لعدد الجامعات المصنفة ما بعد المرتبة الألف والذي يكون في بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، أكبر من عدد الجامعات المصنفة ضمن الألف الأوائل.

    إن البحث عن الربح السريع في زمن الاستهلاك المفرط لكل شيء يدفع الكثيرين إلى الارتماء على مجالات بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم، مثل هذا الموقع الذي يدعي أنه يفقه في المال والأعمال ويديره مختص في الاقتصاد المالي وصحافية، لكنه يتجرأ على إطلاق تصنيف للمنظومات التربوية على الصعيد العالمي دون استيفاء أدنى الشروط العلمية لذلك. فمزيدا من الحذر في التعامل مع أمثال هذه التصنيفات، ومزيدا من العمل الجاد لتمكين منظومتنا التربوية وجامعاتنا من تحسين ترتيبها في التصنيفات الدولية الجادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف المغرب فيما يسمى مؤشر التعليم العالمي.. حتى لا ننساق وراء القردة

    تعد التصنيفات الدولية من بين المواضيع التي تثير اهتمام الرأي العام الشيء الذي يدفع بعض الجهات إلى الاستثمار في هذا المجال من أجل جذب الأضواء أو التأثير في توجهات الرأي العام لأغراض معينة، وبالتالي مزاحمة المؤسسات الجادة التي تشتغل بمصداقة وحرفية في هذا المجال. وعندما يتعلق الأمر بالتعليم فإن تصنيف المنظومات التربوية على الصعيد الدولي يعتمد على تقييم مكتسبات المتعلمين في بعض المواد الدراسية كما هو الحال مع تصنيفات معروفة مثل بيزا وتيمس وبيرلز. وتبقى هذه التصنيفات، رغم بعض الانتقادات المنهجية التي لا ترقى إلى مستوى الطعن في مصداقيتها، مرجعا موثوقا على الصعيد الدولي لكل دولة ترغب في مقارنة منظومتها التربوية مع دول أخرى، أو معرفة مستوى تلامذتها وتتبع تطوره مع مرور الزمن. أما حينما يتعلق الأمر بالتعليم العالي فإن التصنيفات المعترف بمصداقيتها على الصعيد الدولي تكتفي غالبا بترتيب الجامعات دون الانتقال إلى ترتيب الدول نظرا لعدة اعتبارات لعل أهمها، أولا استقلالية الجامعات التي لا تمكن من إلزامها بالمشاركة في أي تصنيف، وبالتالي لا يمكن ضمان مشاركة عينة تمثيلية لكل دولة في التصنيفات المعنية. وثانيا عدم التوفر على آلية قارة وموثوق بها لتقييم مكتسبات الطلبة كما هو الحال في التعليم المدرسي، رغم المحاولة غير الناجحة التي قادتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لإجراء تقييم دوري لمخرجات التعلم في التعليم العالي. ونظرا لهذه الإكراهات فإن أقصى ما أمكن أن تقوم به التصنيفات الدولية بالإضافة إلى ترتيب الجامعات هو ترتيب الدول حسب عدد الجامعات التي صنفت ضمن المراتب الأولى إما المائة أو المائتين، وهو ما أقدمت عليها بشكل محتشم مؤسسات مصنفة مثل شنغهاي أو التايمز للتعليم العالي أو كيو إس. غير أن بعض الجهات غامرت بتصنيف الدول في التعليم العالي بالاعتماد على استطلاعات رأي تشمل عينة من الناس يكون مؤشرها الأساس هو السمعة التي تحظى بها جامعات كل دولة ومدى قدرتها على استقطاب أكبر عدد من الطلبة الأجانب للدراسة بها، لكن هذا المجهود لا يمكن فصله عن استراتيجية تجارية تكون في الغالب موجهة من الجامعات المؤثرة بتنسيق مع هذه الجهات. هذا التوجه نجده أيضا ولو على مستوى أقل في التعليم المدرسي، لكنه غالبا ما يندرج ضمن مشروع أكبر لتصنيف الدول في مجالات متعددة خاصة الاقتصاد. ولعل أهم مثال في هذا الصدد تجسده يو إس نيوز، وهي شركة وسائط رقمية مكرسة لمساعدة المستهلكين وقادة الأعمال ومسؤولي السياسات على اتخاذ القرار، تنظم استطلاعا عالميا للرأي يشارك فيه أكثر من 17000 شخص يدلون بأجوبتهم على بعض الأسئلة المتعلقة بعناصر تشمل جودة التعليم العمومي وجاذبية الجامعات المحلية وقدرتها على الاستجابة لحاجات الطلبة من التعليم العالي. وغني عن البيان قصور مثل هذه الاستطلاعات عن بلوغ عتبة الموثوقية الضرورية التي تسمح باعتبارها تعكس آراء عينة تمثيلية تحظى بالمصداقية العلمية الضرورية.

    في ظل هذا اللايقين المرتبط بتصنيف الدول في مجال التعليم عموما والتعليم العالي خصوصا تطلع علينا جهة تطلق على نفسها اسم (Insider Monkey)، أي القرد المطلع على الخبايا كما يمكن ترجمته بالعربية، لتبشرنا بأنها حققت إنجازا فريدا يتمثل في وضع مؤشر عالمي للتعليم يسمح بتصنيف 218 منظومة تربوية في العالم. وبغض النظر عما ذكرناه آنفا من اعتبارات موضوعية تحول دون إجراء تصنيف من هذا القبيل يتسم بالموثوقية ويحظى بالمصداقية، مثل تصنيفات بيزا وتيمس وبيرلز التي تهم فقط الدول التي تشارك فيها، فإن القرد المطلع على الخبايا اكتفى رغم صعوبة المهمة وتعقدها باعتماد ثلاثة مؤشرات في تصنيفه الذي جعل المغرب في المرتبة 154 بعد دول لا يجادل أحد في تخلفها عن المغرب في جميع المجالات. وقبل مناقشة المنهجية المعتمدة من طرف هذا الموقع الإعلامي الذي يسهر على إخبار المستثمرين وتوجيههم نذكر المؤشرات المعتمدة في تصنيفه وهي: عدد الجامعات المصنفة ضمن أفضل 1000 جامعة في تصنيف كيو إس، ومتوسط ترتيب الجامعات المصنفة ضمن أفضل 1000 جامعة، ونصيب الفرد من الإنفاق العمومي على التعليم. ويقوم التصنيف المذكور أولا بترتيب البلدان حسب عدد الجامعات المصنفة لديها ضمن أفضل 1000 جامعة، وعند التساوي يتم الالتجاء إلى المؤشر الثاني المتعلق بمتوسط ترتيب أفضل جامعاتها، وعند التساوي مرة أخرى يتم احتساب نصيب الفرد من الإنفاق العمومي على التعليم. مما يعني أن التصنيف لا يتم وفق مؤشر مركب يجمع المؤشرات الثلاثة وإنما وفقا لتراتبية انتقائية تضع أفضلية بين هذه المؤشرات.

    وإذا كان الكل يتفق على أن وضعية منظومتنا التربوية ليست على ما يرام وأنها فعلا تحتل مراتب متدنية في التصنيفات الدولية المعترف بها دوليا، فإن غياب منهجية علمية مضبوطة أوقع هذا التصنيف الجديد في أخطاء قاتلة أخلت بشكل كبير بمصداقيته. أولا، لا يمكن الادعاء بتصنيف منظومة تربوية بجميع مكوناتها المركبة والمعقدة باعتماد ثلاثة مؤشرات بسيطة إثنين منها يهمان فقط التعليم العالي، والثالث الإنفاق العمومي الذي لا يمكن لوحده أن يفسر تفوق نظام تعليمي على آخر. ثانيا، اعتبار عدد الجامعات المصنفة ضمن الألف جامعة الأولى ضمن المؤشرات المعتمدة لا يأخذ في الاعتبار معطى مهم يتمثل في حجم الدول وخاصة عدد الطلبة فيها الذي يتحكم في العدد الإجمالي للجامعات التي تتوفر عليها. وهو ما يعني أن دولة بحجم الولايات المتحدة التي تتوفر على أكثر من 4000 جامعة وتستطيع أن تصنف ضمن الألف أفضل جامعة في العالم 142 جامعة لا يمكن اعتبارها أفضل من دولة أخرى لديها فقط أربع جامعات لكنها تستطيع أن تدخل ضمن الألف الأوائل ثلاث جامعات، بكل بساطة لأن نسبة التميز في الأولى لا تتجاوز 4 في المائة بينما في الثانية بلغت 75 في المائة. ثالثا، لا يمكن لدول تتبرع على عرش التقييمات الدولية للتلامذة في الابتدائي وفي الإعدادي وفي الثانوي التأهيلي، مثل سنغافورة وهونغ كونغ وإستونيا وفنلندا مثلا، أن تتفوق عليها دول توجد في ذيل الترتيب في هذه التقييمات مثل جنوب إفريقيا ولبنان والهند، حسب ما يدعيه تصنيف القرد المطلع على الخبابا. رابعا، إن التراتبية المعتمدة في التعامل مع المؤشرات الثلاثة أدى إلى تفوق الدول التي تتوفر على أكبر عدد من الجامعات ضمن الألف جامعة الأولى في تصنيف كيو إس، وهو الخطأ الذي سبق لعدد من الباحثين أن حذروا من الوقوع فيه ليس فقط بسبب ما ذكرنا في الملاحظة الأولى من فروقات بين الدول على مستوى عدد الجامعات الموجودة بها، ولكن أيضا بسبب عدم الأخذ بعين الاعتبار لعدد الجامعات المصنفة ما بعد المرتبة الألف والذي يكون في بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، أكبر من عدد الجامعات المصنفة ضمن الألف الأوائل.

    إن البحث عن الربح السريع في زمن الاستهلاك المفرط لكل شيء يدفع الكثيرين إلى الارتماء على مجالات بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم، مثل هذا الموقع الذي يدعي أنه يفقه في المال والأعمال ويديره مختص في الاقتصاد المالي وصحافية، لكنه يتجرأ على إطلاق تصنيف للمنظومات التربوية على الصعيد العالمي دون استيفاء أدنى الشروط العلمية لذلك. فمزيدا من الحذر في التعامل مع أمثال هذه التصنيفات، ومزيدا من العمل الجاد لتمكين منظومتنا التربوية وجامعاتنا من تحسين ترتيبها في التصنيفات الدولية الجادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعد الحكومة الارتقاء بالتعليم إلى المرتبة 60 عالميا يتهاوى.. تصنيف أمريكي يضعه في المركز 154 ضمن 218 دولة

    الصحيفة من الرباط

    بعد أيام من تقديم رئيس الحكومة عزيز أخنوش حصيلته الحكومية التي ركز فيها على ما يراه أمورا إيجابية حققتها التجربة الحالية، نشرت منصة أمريكية متخصص في الإحصاءات أن التعليم المغربي أصبح يحتل الرتبة 154 عالميا من أصل 218 دولة، بعدما كان تعهد الحكومة هو إيصاله إلى الرتبة 60 عالميا.

    وأورد مؤشر التعليم العالمي لـ Insider Monkey الصادر بتاريخ 13 ماي 2024، أن المغرب يحتل المرتبة 154 عالميا، متأخرا على جميع المستويات، بناء على 3 مؤشرات رئيسية، وهي عدد الجامعات المصنفة ضمن الأفضل في العالم، ومتوسط ترتيب الجامعات ضمن الأفضل في العالمي، ثم نصيب الفرد من الإنفاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف أمريكي: المغرب يتصدر قائمة عشرة بلدان تتميز بعمارة ساحرة في إفريقيا

    تتميز إفريقيا بتنوع ثقافي وتاريخي غني ينعكس بوضوح على فن العمارة فيها، حيث تقدم القارة للزائرين رحلة معمارية فريدة، بدءًا من الأهرامات القديمة في مصر وصولاً إلى المساجد الملونة في المغرب.

    وتستحق العمارة الإفريقية التقييم لأسباب عديدة، أهمها التأثير المميز للمناخ والثقافة على تصميم المباني، ومن الأمثلة الرئيسية على ذلك استخدام الحجر في المنشآت القديمة والحديثة على حد سواء، وذلك لقوته ومتانته، وتاريخيًا، تراعي العمارة الإفريقية التقليدية الاحتياجات الخاصة لسكان المنطقة.

    في أحدث تقرير نشره موقع “إنسايدر مونكي” (Insider Monkey) الأمريكي المتخصص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف أمريكي مرموق .. المغرب يتربع على عرش خارطة السفر الأكثر أمنا في شمال إفريقيا

    الكاتب : مصطفى وغزيف

    عندما يتعلق الأمر بالسفر واختيار الوجهة المثالية، فإن السلامة والأمان يأتيان في مقدمة الأولويات. وفي هذا السياق، يتألق المغرب على خارطة السفر العالمية كوجهة آمنة في شمال إفريقيا، في تصنيف حديث لموقع Insider Monkey الأمريكي كـبلد وحيد في المنطقة الشمالية من القارة الافريقية الذي يُعتبر وجهة آمنة للسفر.
    وتعتبر هذه التصنيفات العالمية مهمة جدًا للمسافرين، حيث تعكس مدى جاذبية وسلامة الوجهات، من خلال الاعتماد على مجموعة من المعايير المهمة، بما في ذلك التفاعل السياحي، والانفتاح على الأجانب، والتنوع الثقافي.
    وتشكل الاتصالات المتاحة والميسرة بين المغرب والسياح، ميزة بارزة تؤكد على سهولة الوصول إلى هذه الوجهة. فالمغاربة يتحدثون العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وهذا يجعل من التواصل أمرا يسيرا بين السياح المختلفين القادمين من جميع أنحاء العالم، هذا العامل تم احتسابه كواحد من الأسباب الرئيسية التي جعلت المغرب الوجهة الوحيدة الأكثر أمانا، المدرجة في التصنيف العالمي ل Insider Monkey الأمريكي في منطقة شمال إفريقيا.
    وتأتي هذه النتائج في ظل توقعات نمو قطاع السياحة في إفريقيا. فوفقًا للتقرير، من المتوقع أن يكون القطاع السياحي هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في القارة، خاصة بعد تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الافريقية. وقد ساهمت هذه الصناعة بنسبة 6.5٪ سنويًا في النمو الاقتصادي للمنطقة، ومساهمة بقيمة 186 مليار دولار في اقتصاد المنطقة.
    ومن المؤكد أن هذا التصنيف العالمي يجعل المغرب وجهة مغرية للسياح الذين يبحثون عن تجربة سفر آمنة وممتعة في شمال إفريقيا. فهو يجمع بين الثقافة العريقة والتنوع الطبيعي الخلاب، مع مستوى عالٍ من الضيافة والخدمات السياحية الممتازة.
    وبالإضافة إلى ذلك، يتمتع المغرب بتاريخ غني وثقافة متنوعة، حيث يمكن للسياح استكشاف المدن التاريخية مثل مراكش وفاس والدروع القديمة، والتمتع بجمال الشواطئ الرملية الساحرة على سواحل البحر الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وغنى العرض السياحي من الشمال إلى الجنوب.
    كما يعتبر المغرب وجهة مثالية لعشاق الطبيعة والمغامرة، حيث يمكنهم اكتشاف جبال الأطلس والاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة في المناظر الطبيعية الخلابة واستكشاف الوديان الجبلية الساحرة.
    ويعد موقع Insider Monkey الأمريكي، المتخصص في إعداد التصنيفات والتحليلات المالية، من بين المنصات العالمية المرموقة التي توفر معلومات قيمة للمسافرين والمستثمرين على حد سواء. وفي ضوء ذلك، يثير تصنيفها الأخير الذي يصف المغرب بـ “البلد الوحيد” الآمن في شمال إفريقيا، اهتمامًا كبيرًا على المستوى العالمي.
    وتتسم معايير تصنيف Insider Monkey بالخصوصية والدقة، حيث تعتمد على مجموعة متنوعة من المعايير المهمة في تقييم الوجهات السياحية. ومن بين هذه المعايير تأتي الاهتمام بالتفاعل السياحي، والذي يعكس مستوى استقبال البلد وتعاون سكانه مع الزوار. كما تأخذ الشركة في الاعتبار أيضًا مدى انفتاح البلد على الأجانب، والتنوع الثقافي الذي يُعد مؤشرًا قويًا على جاذبية الوجهة السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقييم أمريكي يضع القوة المدفعية للجيش المغربي ضمن المراكز العشرين العالمية

    في تقييم جديد أجراه موقع Insider Monkey الأمريكي، المتخصص في التصنيفات العسكرية، تم تصنيف الجيش المغربي بين أقوى جيوش العالم من حيث القوة المدفعية، حيث تبوأ المغرب المرتبة العشرين على مستوى العالم.

    ويأتي هذا التصنيف بناءً على بيانات من تقرير Global Firepower لعام 2024 ومؤشر الابتكار العالمي WIPO لنفس العام، حيث حصل الجيش المغربي على درجة تقييم تبلغ 0.393.

    وفي التفاصيل، يمتلك الجيش المغربي مجموعة من الوحدات المدفعية تبلغ 1079 وحدة، تتضمن 565 وحدة مدفعية ذاتية مدافع دفع و306 بنادق قطرية وأكثر من 200 قاذفة صواريخ. وقد وافقت الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل الماضي على بيع أنظمة صواريخ مدفعية للمملكة بقيمة 524 مليون دولار، مما يعكس التحسينات والاستثمارات المستمرة في تطوير القوات المسلحة المغربية.

    يعتبر الجيش المغربي الوحيد المدرج في القائمة من منطقة المغرب العربي، والثاني على مستوى شمال إفريقيا، والثالث على مستوى المنطقة العربية، ما يؤكد مكانته ودوره الهام في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن التصنيف لم يقتصر على الجيش المغربي فقط، بل شمل أيضًا تقييمات للقوات المسلحة في دول أخرى، مثل مصر التي احتلت المركز الرابع عشر عالميًا والسعودية التي احتلت المركز السادس على مستوى العالم.

    تعكس هذه التقييمات الأمريكية الدقيقة اهتماما متزايدًا بالتطورات العسكرية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتؤكد على أهمية التحسينات المستمرة والاستثمارات في تحديث وتطوير القوات المسلحة لمواكبة التحديات الأمنية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلف كوريا الشمالية وبولندا مباشرة.. الجيش المغربي يمتلك أقوى عشرين مدفعية في العالم

    وضع تقرير أمريكي المغرب ضمن قائمة بأقوى الجيوش النظامية في العالم من حيث القوة المدفعية، بحسب تصنيف بوابة “Insider Monkey” الأمريكية، خلف كوريا الشمالية وبولندا مباشرة.

    وتحتل الرباط هذه المكانة بفضل ترسانتها المكونة من 565 قطعة مدفعية ذاتية الدفع، و306 قطعة مدفعية، و208 قاذفة صواريخ، كما أشار التقرير إلى موافقة وزارة الخارجية الأمريكية في أبريل 2023 على بيع 18 قاذفة صواريخ من طراز HIMARS بمبلغ 524 مليون دولار.

    واعتمد التقرير الأمريكي على عدة عوامل، ويشير الموقع إلى أنه “تم تحديد قوة المدفعية حسب الدولة مع الأخذ في الاعتبار العدد الإجمالي لوحدات المدفعية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره