Étiquette : International

  • غزو اقتصادي جديد.. فيتنام تراهن على المغرب بوابة نحو شمال إفريقيا

    0

    دخلت فيتنام مرحلة جديدة من تحركاتها التجارية داخل المغرب، بعدما اختارت الدار البيضاء لإطلاق مبادرة اقتصادية موجهة نحو كبار المستوردين والموزعين، في خطوة تكشف رغبة هانوي في توسيع حضورها داخل السوق الوطنية وتحويل المملكة إلى منصة عبور نحو شمال إفريقيا.

    وشكل اللقاء الذي نظمه المكتب التجاري الفيتنامي بالمغرب مناسبة لعرض سلة واسعة من المنتجات، تشمل القهوة والكاجو والتوابل ومنتجات البحر والمواد الغذائية المصنعة، وهي أصناف تراهن عليها فيتنام لاختراق سوق يعرف طلبا متزايدا على البدائل التنافسية.

    وحضر هذا اللقاء ممثلون عن غرفة التجارة بالدار البيضاء وأكثر من عشرين شركة مغربية تنشط في الاستيراد والتوزيع والتجارة الدولية، حيث برز اهتمام واضح بفتح قنوات مباشرة مع المصنعين الفيتناميين وتقليص الاعتماد على الوسطاء.

    ويأتي هذا التحرك في سياق صعود فيتنام داخل سلاسل القيمة العالمية، مستفيدة من اتفاقيات تجارية تمنح منتجاتها قدرة تنافسية داخل الأسواق الدولية.

    وتسعى هانوي، من خلال مبادرة “Vietnam International Sourcing 2026”، إلى جذب الشركات المغربية نحو شراكات أوسع، بما قد يفتح مرحلة جديدة من المنافسة بين الموردين الدوليين داخل السوق المغربية، خاصة في قطاعات المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق التسلح: نعمة للمجمع الصناعي العسكري

    سباق التسلح: نعمة للمجمع الصناعي العسكري

     بقلم: عبد السلام الصديقي

    يصدر Stockholm International Peace Research Institute (معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام – SIPRI) تقريراً سنوياً مفصلاً حول الإنفاق العسكري العالمي منذ سنة 1988، ويُعتبر اليوم المرجع الدولي الأبرز في هذا المجال.

    وقد صدر مؤخراً تقرير سنة 2025، كاشفاً عن تسارع مقلق في وتيرة سباق التسلح على المستوى العالمي.

    وتشمل النفقات العسكرية مجموع الإنفاق العمومي المخصص للقوات المسلحة والأنشطة العسكرية، بما في ذلك الأجور والتعويضات، ونفقات التشغيل، وشراء المعدات والأسلحة، والبنيات التحتية العسكرية، والبحث والتطوير،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقيات تروم تعزيز الرقمنة والابتكار في المجال الصحي

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، حفل التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تروم تعزيز المشاريع المهيكلة في مجالات الرقمنة والبحث والابتكار في قطاع الصحة.  وتم توقيع هذه الاتفاقيات في إطار الدورة الأولى لمعرض “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب”، على هامش لقاء حول “تسريع تحول المنظومة الصحية عبر شراكة مبنية على النتائج”، ترأسه التهراوي، رفقة المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، ضمن استمرارية الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين التي تم إطلاقها سنة 2025. ويندرج هذا اللقاء في سياق تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل من إصلاح قطاع الصحة أولوية وطنية ومحورا أساسيا لإنجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية. وبهذه المناسبة، تم توقيع اتفاقيتين بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وصندوق الإيداع والتدبير. وتروم الاتفاقية الأولى، التي وقعها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير للاستثمار “CDG Invest” ياسين حداوي، إحداث مختبر رقمي مصمم كمنصة استراتيجية تهدف إلى تحفيز الابتكار الوطني في مجال تكنولوجيات الصحة وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى مواجهة التحديات المستقبلية بمرونة وفعالية. وتهم الاتفاقية الثانية، التي وقعها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، والمديرة العامة ل(CDG Incept) سارة العمراني، تعميم وتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) على صعيد مختلف جهات المملكة. وبالمناسبة ذاتها، وقعت الوزارة اتفاقية شراكة مع شركة “ديب إيكو”، تهم إرساء إطار مؤسساتي وبحثي لنشر واعتماد حلول الذكاء الاصطناعي وتقييمها سريريا في مجال الفحص بالصدى لتتبع الحمل داخل مؤسسات الصحة العمومية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى دمقرطة وتسهيل ولوج النساء الحوامل إلى التشخيص الدقيق قبل الولادة، عبر النشر التدريجي في إطار دراسة علمية تقييمية لحل رقمي مغربي مبتكر، حاصل على اعتماد وكالة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، على مستوى مؤسسات الرعاية الصحية الأولية ومستشفيات القرب.  كما وقعت الوزارة مذكرة تفاهم للتعاون والشراكة التقنية والعلمية مع كل من شركة “هواوي تكنولوجيز المغرب” وشركة “دوت ميديكال”. وتهم هذه الاتفاقية إرساء إطار مؤسساتي متكامل لتطوير واعتماد حلول مبتكرة مبنية على البحث والتطوير في مجال التطبيب عن بعد وتحديث مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ووقعت الوزارة أيضا مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة “أسترازينيكا”، تؤسس لإطار متكامل وشامل للتعاون يروم دعم الأولويات الوطنية في مجال الصحة العامة، وتعزيز البحث السريري، والمساهمة في تطوير مستدام للمنظومة الصحية بالمملكة.  يشار إلى أن “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب”، المقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ينظم إلى غاية 6 ماي الجاري، من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، و”كون الدولية / KAOUN International”، تحت شعار “رقمنة مستقبل الرعاية الصحية في إفريقيا: الذكاء الاصطناعي في خدمة الرعاية الأساسية”. وتسعى هذه التظاهرة الممتدة على مدى ثلاثة أيام إلى أن تشكل منصة للتبادل والشراكة بين صناع القرار والمستثمرين والصناعيين والمقاولات الناشئة، بهدف تسريع الانتقال نحو منظومات صحية رقمية ومتكاملة وموجهة بالبيانات في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار “إنوي” لإنجاز أول شبكة الجيل الخامس خاصة للاستعمال الصناعي في المغرب

    وقعت شركة “إنوي”، أول أمس الثلاثاء بمراكش، اتفاقية شراكة مع China Mobile International، أحد الرواد العالميين في مجال الاتصالات، بهدف الإشراف على تصميم ونشر وتشغيل أول شبكة الجيل الخامس خاصة، موجهة للاستعمال الصناعي في المملكة. وتمثل هذه الشراكة، التي تم توقيعها على هامش الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، خطوة استراتيجية مهمة في تطوير البنيات التحتية الرقمية من الجيل الجديد في المغرب، خصوصا لخدمة الصناعة 4.0. وفي إطار هذا الاتفاق، ستواكب “إنوي” أحد أهم زبناء China Mobile International في المنطقة، من خلال إنشاء شبكة 5G خاصة تغطي موقعا صناعيا كبيرا يمتد على مساحة 52 هكتارا، ويعد من بين أكبر المنشآت الصناعية في إفريقيا. وستدمج هذه الوحدة الصناعية، التي تقع في جهة الشرق وتطمح إلى أن تصبح مرجعا قاريا في مجالات الرقمنة والأتمتة المتقدمة، تقنيات حديثة ومتطورة تهدف إلى تحسين عمليات الإنتاج، تحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز القدرة التنافسية. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد “إنوي” من خبرتها في مجال الربط الشبكي ونشر الشبكات على نطاق واسع، وذلك عبر تعبئة موارد مخصصة وحلول تكنولوجية متقدمة لضمان اتصال موثوق وآمن وله زمن استجابة منخفض جدا، يلائم الاستخدامات الصناعية الحساسة. ويندرج هذا المشروع في سياق دعم التحول الرقمي للنسيج الصناعي المغربي، من خلال توفير بنى تحتية متطورة وذات سيادة، قادرة على الاستجابة لمتطلبات الشركات المتزايدة في مجالات الابتكار والفعالية. كما ستسمح الإمكانيات التي توفرها هذه الشبكة الخاصة من نشر واسع لحلول إنترنت الأشياء المتقدمة (IoT)، إضافة إلى أنظمة ذكية لتسيير ومراقبة العمليات الصناعية، مما يجعل هذا الموقع نموذجا لـ”مصنع المستقبل” على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” تشرع في نشر واستغلال أول شبكة 5G في المغرب داخل إحدى أكبر المصانع في إفريقيا

    العمق المغربي

    أعلنت شركة “إنوي” تحقيقها لخطوة استراتيجية جديدة في مسار تطوير التكنولوجيات المتقدمة بالمغرب، حيث أبرمت شراكة مع China Mobile International ، أحد الرواد العالميين في قطاع الاتصالات. وفي هذا الإطار، ستتولى إنوي تصميم ونشر واستغلال أول جيل خامس 5G خاصة موجهة للاستعمال الصناعي بالمملكة، لفائدة أحد أبرز زبناء شريكه في المنطقة.

    وستعمل إنوي على نشر واستغلال جيل 5G مصنع من بين أكبر المنشآت الصناعية في إفريقيا، يمتد على مساحة 52 هكتارا، ويقع في جهة الشرق، ويطمح إلى أن يصبح مرجعًا قارّيًا في مجال الصناعة 4.0. وقد صُمم كمنصة صناعية عالية الأتمتة والرقمنة، حيث سيعتمد أحدث التكنولوجيات من أجل تحسين أدائه التشغيلي، بحسبر بلاغ لشركة “إنوي”.

    ويُعد هذا المشروع أول تطبيق فعلي لتقنية 5Gالخاصة في المغرب، ومن بين أكثر المبادرات طموحًا في مجال الصناعة 4.0 على مستوى القارة، حيث يرسي معايير جديدة في مجالات الاتصال، والأداء، والأتمتة الصناعية.

    وينخرط إنوي في هذه الشراكة بصفته شريكًا محليًا موثوقًا لنشر هذه الشبكة الخاصة بتقنية 5G في المغرب، مستندًا إلى خبرته كفاعل اتصالات شامل، وإلى تجربته المؤكدة في إنجاز مشاريع كبرى في مجال الربط على الصعيد الوطني.

    وعمليًا، سيعبّئ إنوي موارد اتصال مخصصة وحصرية بالكامل، إلى جانب خبرات بمستوى عالي، من أجل نشر هذه الشبكة الخاصة التي ستغطي كامل الموقع الصناعي. وستُمكّن هذه البنية التحتية من تلبية أعلى متطلبات الاتصال الصناعي، من خلال ضمان زمن استجابة منخفض جدًا، واستقرار أمثل، وسرعات عالية، وجودة خدمة ديناميكية تتلاءم مع الاستعمالات الحرجة.

    ويُجسّد نشر هذه الشبكة الخاصة بتقنية 5G طموح إنوي في مواكبة التحول الرقمي للفاعلين الصناعيين المغاربة، عبر توفير بنى تحتية سيادية، عالية الأداء، ومتكيفة مع الاستعمالات الحرجة. كما يفتح هذا المشروع الطريق أمام جيل جديد من صناعات 4.0 في المغرب، يضيف المصدر ذاته.

    ومن شأن أداء هذه الشبكة، يضيف البلاغ، أن يتيح نشرًا واسع النطاق لحلول إنترنت الأشياء المتقدمة وأنظمة القيادة الصناعية الذكية، مما يجعل هذا المصنع نموذجًا في الإنتاجية والنجاعة والابتكار على مستوى القارة.

    ولإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي، يعتمد إنوي أيضًا على شراكته مع Huawei ، التي تم في إطارها تطوير عرض متكامل من الحلول والخدمات الخاصة بشبكات G5 لفائدة المقاولات المغربية، يشمل عدة قطاعات حيوية من بينها الصناعة المنجمية، والطاقات المتجددة، والفلاحة، وكذا اللوجستيك.

    ومن خلال هذا التعاون، يؤكد إنوي مكانته كفاعل رئيسي في التحول الرقمي بالمغرب، والتزامه بمواكبة الطموحات الصناعية الكبرى للمملكة. ومن خلال تسخير تقنية G5 لخدمة الاستعمالات الصناعية، يساهم إنوي في بناء نسيج اقتصادي أكثر تنافسية، وأكثر ابتكارًا، ومتجهًا بثبات نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. تنظيم النسخة الأولى من “جوائز سوس ماسة للاستثمار”

    نظمت أمس السبت بأكادير، فعاليات النسخة الأولى من “جوائز سوس ماسة للاستثمار”، وهو حدث خصص للاحتفاء بالشركات والمستثمرين الذين يساهمون بفعالية في التحول الاقتصادي للجهة.

    وقد تميزت هذه التظاهرة، المنظمة من طرف المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة، بحضور الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، ووالي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، و عامل عمالة إنزكان أيت ملول، محمد الزهر، إلى جانب ثلة من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين بالجهة.

    وشكل هذا الحدث مناسبة لتثمين الاستثمار المنتج وتعزيز ديناميته على مستوى الجهة، من خلال تسليط الضوء على مسارات استثمارية ملهمة تقودها شركات تساهم بشكل ملموس في خلق القيمة، وتشجيع الابتكار، وإحداث فرص الشغل.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح زيدان أن هذه المبادرة، التي تكرم مستثمرين من فئات مختلفة ومسارات متميزة، تعكس إرادة قوية لجعل الاستثمار ركيزة أساسية في تنمية المجالات الترابية، كما تبرز دوره كمحرك للتحول المستدام وتعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

    وأضاف أن هذه التظاهرة تسلط الضوء أيضا على الدينامية التنموية المستمرة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة بذلك مكانة المملكة كوجهة مفضلة وجذابة للاستثمارات.

    وعلى هامش هذا اللقاء، تم تتويج عدد من المشاريع والمسارات النموذجية التي تعكس حيوية وتنوع النسيج الاقتصادي الجهوي، حيث منحت جائزة “مستثمر السنة” لشركة “Aya Gold & Silver”، فيما عادت جائزة “الابتكار” إلى “Agri 4.0”.

    كما منحت جائزة “الأثر الاجتماعي” لشركة “Concentrix”، تقديرا لالتزامها بالتنمية المحلية، في حين حازت شركة “Mira Fish” على جائزة “ريادة الأعمال النسائية، اعتراف ا بمساهمتها في التمكين الاقتصادي للنساء.

    أما جائزة “الشركة الناشئة للسنة”، فقد عادت إلى “Biborne”، بينما منحت جائزة “المستثمر المغربي في العالم” لشركة “Daniland”.

    وبالإضافة إلى الجوائز الرسمية، تم منح تنويهات خاصة لعدد من الشركات، تقديرا لجودة مشاريعها وإسهامها في الدينامية الاقتصادية الجهوية، ويتعلق الأمر بكل من “Vetcam “،” Bouskoura Urban “، “Silda” ، “CMCP International Paper”، “Segula Technologies” و “Eco Terre”.

    كما شهد الحفل تتويج المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة بحصوله على شهادة “ISO 9001″، ليكون بذلك أول مركز جهوي للاستثمار معتمد وفق هذه المواصفة، وهو ما يعكس جودة مساطره والتزامه بتقديم خدمات تستجيب لمتطلبات المستثمرين.

    ومن خلال “جوائز سوس ماسة للاستثمار”، تؤكد الجهة تموقعها كفضاء محفز للفرص، جاذب وتنافسي، مدعوم بحكامة فعالة ومنظومة اقتصادية منخرطة في خدمة الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس والرباط على أعتاب اتفاق استراتيجي وزيارة مرتقبة للملك محمد السادس

    0

    تقارب مغربي فرنسي متجدد وتعاون متزايد مع إسبانيا في ملف الهجرة
    تشهد العلاقات المغربية الأوروبية، خلال الأيام الأخيرة، حركية متسارعة تعكس عودة الدفء إلى بعض الشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع فرنسا، بالتوازي مع استمرار التنسيق الوثيق مع إسبانيا في ملفات حساسة على رأسها الهجرة والأمن.

    في هذا السياق، كشفت صحيفة Le Monde الفرنسية عن وجود مشروع معاهدة ثنائية قيد الإعداد بين باريس والرباط، يرتقب أن يشكل أرضية جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، وذلك في أفق زيارة دولة مرتقبة للعاهل المغربي الملك محمد السادس إلى فرنسا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد فترة من التوتر الدبلوماسي، في مؤشر على رغبة مشتركة لإعادة ضبط العلاقات نحو شراكة أكثر استقرارًا وعمقا.

    وفي محور موازٍ، أبرزت الصحيفة نفسها في تحليل آخر أن إسبانيا تعتمد بشكل متزايد على التعاون مع المغرب في تدبير ملف الهجرة، مبرزة أن مدريد تتبنى مقاربة مغايرة لعدد من الدول الأوروبية، تقوم على التنسيق العملي مع الرباط للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

    ويعكس هذا التوجه، بحسب المصدر ذاته، المكانة المحورية التي أصبح يحتلها المغرب في الاستراتيجية الأوروبية المرتبطة بأمن الحدود.

    من جهتها، تناولت صحف إسبانية، من بينها El País، طبيعة العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، مؤكدة أنها تمر بمرحلة “استثنائية” من حيث مستوى التنسيق السياسي والأمني، رغم استمرار بعض الملفات الحساسة التي تتطلب تدبيرًا دقيقًا، مثل قضايا الحدود والهجرة.

    كما نقلت تحليلات إعلامية أوروبية، من بينها ما أورده Courrier international، أن العلاقات المغربية الإسبانية، رغم وصفها بـ”الممتازة”، تخفي وراءها توازنات دقيقة تحكمها اعتبارات جيوسياسية واقتصادية معقدة، في ظل تقاطع المصالح بين الضفتين.

    وتعكس هذه التغطيات الإعلامية المتزامنة حضورًا متناميًا للمغرب في النقاش الأوروبي، سواء كشريك استراتيجي في قضايا الأمن والهجرة، أو كفاعل دبلوماسي يسعى إلى إعادة تموقع علاقاته مع القوى الأوروبية الكبرى.

    وبينما تتجه باريس إلى طي صفحة الخلافات السابقة وفتح أفق جديد للتعاون مع الرباط، تواصل مدريد تعزيز شراكتها العملية مع المغرب، في نموذج يعكس تحولات أوسع في مقاربة الاتحاد الأوروبي لعلاقاته مع دول الجوار الجنوبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر يترأس بجنيف حفل تسليم جوائز السفراء الفرنكوفونيين

    ترأس السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، مساء اليوم الأربعاء بجنيف، حفل تسليم جوائز السفراء الفرنكوفونيين.

    وخلال هذا الحدث، الذي ترأسه بصفته رئيس مجموعة السفراء الفرنكوفونيين بجنيف، أبرز السيد زنيبر الأهمية الخاصة التي تكتسيها هذه الجائزة في مدينة ت عد “قلب التعاون الدولي والحوار متعدد الأطراف”.

    وذكر بأن هذه الجائزة، التي أ حدثت سنة 2018، تكرم سنويا شخصية ومؤسسة تميزتا بانخراطهما النموذجي في الدفاع عن القيم المؤسسة للفرنكوفونية، وعلى رأسها تعزيز اللغة الفرنسية، إلى جانب النهوض بقيم التضامن والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية.

    وأكد أن هذه القيم، في سياق مدينة جنيف، “ليست مجرد مفاهيم مجردة، بل هي قيم تعاش ويدافع عنها يوميا داخل المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والمجتمع المدني”، مشددا على أن “اللغة الفرنسية تضطلع في هذا الإطار بدور أساسي” باعتبارها “أداة للعمل والحوار والوساطة، في خدمة التعددية”.

    وأضاف أن هذه الجائزة تروم إبراز الفاعلين الذين يجسدون هذه المبادئ بثبات واقتناع، ويساهمون في جعل جنيف ليس فقط مركزا لاتخاذ القرار، بل أيضا فضاء حاملا للقيم.

    وأشار إلى أنه في “عالم يعيش أزمات متعددة”، فإن التزام هؤلاء الفاعلين يذكر بأن “التعاون، واحترام الحقوق الأساسية، والحوار بين الثقافات، تظل ركائز لا غنى عنها.

    وأكد زنيبر أن الفائزين بجوائز 2026 “هم صناع لهذا الرابط”، ويشاركون “كل بطريقته، في بناء نظام عالمي أكثر عدلا وتضامنا”، معتبرا أنه من خلال هذا التكريم تؤكد المجموعة الفرنكوفونية جماعيا على أن “هذه القيم يجب أن تظل نبراسا يوجه عملنا”.

    وعقب عملية انتقاء شارك فيها كافة أعضاء مجموعة السفراء الفرنكوفونيين بجنيف، تم منح جائزة فئة “الشخصيات” للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، فيما نالت جامعة جنيف الجائزة عن فئة “المؤسسات”.

    كما تم منح جائزة خاصة للمساواة بين النساء والرجال، وهي مبادرة أطلقها زنيبر ضمن خارطة طريق المجموعة لسنة 2026، لشبكة “International Gender Champions”.

    وقد تم تنظيم هذه الأمسية الفرنكوفونية، التي احتضنها قصر إينار العريق الذي يضم مكاتب المجلس الإداري لجنيف، من طرف التمثيلية الدائمة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية بجنيف.

    كما تميزت الأمسية بتنظيم نقاش رفيع المستوى حول موضوع :”الكونية: إرث متجاوز أم أفق ضروري؟”، أطره كل من المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وسليمان بشير دياني، الفيلسوف والأستاذ بجامعة كولومبيا بنيويورك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع “رائدات” لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي

    في إطار مشروع “رائدات”، المنجز بشراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومؤسسة التعاون الدولي (Développement international Desjardins)، ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، والشؤون العالمية الكندية، تم الإعلان عن طلب إبداء اهتمام يهدف إلى انتقاء 120 تعاونية نسائية على مستوى جهات مراكش آسفي ودرعة تافيلالت وكلميم واد نون.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز التمكين الاقتصادي لأكثر من 5000 امرأة متعاونة، من خلال برنامج متكامل يشمل تقوية القدرات، المواكبة التقنية، دعم الولوج إلى الأسواق، وتعزيز فرص التمويل.

    ويولي المشروع أهمية خاصة لتعزيز قدرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات بجنيف تطالب بفتح مخيمات تندوف أمام آليات الرصد الأممية


    هسبريس من الرباط

    تواصلت خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دعوات من منظمات غير حكومية لتعزيز آليات حماية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مع التشديد على ضرورة تمكين الهيئات الأممية من الولوج المنتظم وغير المقيد إلى المخيمات.

    وفي هذا الإطار، كشف محمود زيدان، المعتقل السابق لدى “البوليساريو”، في كلمة باسم منظمة “Réseau Africain pour le Développement, la Gouvernance et les Droits Humains”، عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف. وقال، في شهادته، إنه تعرض لاختطاف واختفاء قسري دام أكثر من أربعة أشهر، وتعذيب نفسي وجسدي وتهديد بالقتل، قبل أن يُجبر على مغادرة المخيمات بسبب كتاباته على مواقع التواصل الاجتماعي، التي انتقد فيها، حسب تعبيره، ما وصفها بانتهاكات في حق مدنيين صحراويين.

    وأشار المعتقل السابق لدى الجبهة الانفصالية إلى ما اعتبره وضعا قانونيا استثنائيا في المخيمات، في ظل غياب إحصاء رسمي للسكان، مطالبا مجلس حقوق الإنسان بالتحرك عبر آلياته الأممية، ومذكّرا بمسؤولية الدولة المضيفة وفقا للقانون الدولي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من جهتها، اعتبرت منظمة “أوكابروس إنترناشيونال” (OCAPROCE International)، في مداخلة ألقتها سعداني ماء العينين، أن وضع حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين الصحراويين يستدعي تعبئة عاجلة، داعية إلى فتح المجال أمام آليات الرصد المستقلة وضمان حماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال.

    كما دعت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لتعزيز حماية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مؤكدة ضرورة ضمان ولوج منتظم وغير مقيد للآليات الأممية، وإجراء إحصاء شفاف للسكان، وتوفير ضمانات فعلية للحريات الأساسية.

    وأبرزت المنظمة، في تصريح تلته عائشة ادويهي خلال النقاش العام في إطار البند الثاني المخصص لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، أن “الوقاية المبكرة من الانتهاكات تظل حجر الزاوية في صون الكرامة الإنسانية، لا سيما في سياق النزاعات الممتدة”.

    وأشارت إلى أن تقارير أممية عديدة شددت على أهمية تسجيل وإحصاء السكان في المخيمات، معتبرة أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مدخلا أساسيا لحماية الحقوق وضمان وصول المساعدات بشكل عادل.

    وذكرت المنظمة بملاحظات هيئات أممية؛ من بينها اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، بشأن ضرورة كفالة حرية التنقل والحق في الانتصاف الفعال داخل أي إقليم يخضع للولاية القضائية للدولة المضيفة. كما نبهت إلى أن غياب الولوج المنتظم لآليات الرصد المستقلة وضعف قنوات التظلم يفاقمان هشاشة الأوضاع، لا سيما في صفوف النساء والأطفال والشباب، داعية إلى تمكين المفوضية السامية لحقوق الإنسان من الولوج المنتظم وغير المقيد إلى المخيمات.

    ودعت ادويهي إلى تعزيز التعاون التقني مع الدولة المضيفة لإحداث آليات مستقلة لتلقي الشكاوى، ودعم برامج بناء السلام القائمة على سيادة القانون، والنظر في إرسال بعثة تقنية لتقييم الاحتياجات الحقوقية ميدانيا.

    وخلصت المنظمة إلى أن حماية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف تمثل التزاما قانونيا وأخلاقيا بموجب ميثاق الأمم المتحدة والصكوك الدولية ذات الصلة، مشددة على أن المساءلة والشفافية وسيادة القانون تظل عناصر أساسية لصون الكرامة الإنسانية في سياق إقليمي يتسم بالحساسية.

    وفي مداخلة لها ضمن البند المدرج في جدول أعمال الدورة والمخصص لمناقشة تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان، أبرزت السيدة كجمولة بوسيف أن النهوض الفعلي بحقوق الإنسان يقتضي إطارا مؤسساتيا مستقرا يضمن الولوج إلى العدالة والخدمات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره