Étiquette : ISO

  • “الاستثناء غير المشرف”.. كيف تحرم الوصاية الحكومية مختبرات المغرب من الاعتراف الدولي؟

    إسماعيل التزارني

    تعرف المختبرات المغربية، وضمنها المختبرات البيولوجية الطبية، وضعا قانونيا يحرمها من الاعتراف الدولي، بسبب تبعية المصلحة المغربية للاعتماد “SEMAC” للحكومة، إذ تقع تحت وصاية وزارة الصناعة والتجارة، ما يجعل المغرب خارج دائرة الاعتراف الدولي لهيئات الاعتماد.

    وتعد “SEMAC” الهيئة المغربية الوحيدة التي تمنح الاعتماد لمختبرات التجارب والتحاليل وفق معيار NM ISO/IEC 17025، ومختبرات المعايرة وفق المعيار نفسه، ومختبرات التحاليل البيولوجية الطبية وفق NM ISO 15189، وهيئات التفتيش وفق NM ISO/IEC 17020، هيئات منح الشهادات.

    هذا الوضع الذي تعيشه المختبرات المغربية، وصفه مصدر من داخل وزارة الصحة رفض الكشف عن هويته، بأنه “غريب وغير مُشرّف في المنظومة العالمية للاعتماد والجودة، خاصة وفق معايير ISO 15189 للمختبرات الطبية، وISO 17043 لبرامج اختبارات الكفاءة SEMAC/EEQ، وISO 17025 لمختبرات الاختبار والمعايرة”.

    وأشار إلى أن الاستقلالية عن السلطة الحكومية تعد حجر الزاوية الذي يضمن الحياد والثقة والاعتراف المتبادل دوليا. مستدركا بأن “المغرب، الذي يطمح لأن يكون رائدا في مجالات الجودة الصحية والصناعية، يجد نفسه في مفارقة مؤسساتية غير مفهومة، بل وتجعله خارج دائرة الاعتراف الدولي لهيئات الاعتماد”، نظرا لكون مصلحة الاعتماد تابعة “جزءا من السلطة التنفيذية وليس هيئة تقييم محايدة، كما تنصّ على ذلك الأعراف الدولية في منظومات الاعتراف بالجودة المختبرية”.

    وأبرز المتحدث ذاته هذه “المفارقة”، قائلا إنه الوقت الذي تُواصل فيه الدولة الاستثمار في مختبرات ذات إمكانيات بشرية وتقنية متقدمة، تبقى هذه المختبرات بحكم وضعها القانوني والتنظيمي خارج الاعتراف الدولي، ذلك لأن المنظمات الدولية مثل “ILAC” و”IAF” لا تمنح الاعتراف لأي هيئة اعتماد خاضعة للوصاية الحكومية المباشرة، لما يمثله ذلك من تضارب مصالح يتناقض مع مبدأ “الطرف الثالث المستقل”.

    مصدر “العمق”، قارن الوضع في المغرب مع الوضع في بعض دول الجوار،التي استطاعت “أن تبني منظومة اعتماد أكثر استقلالية وأكثر إشعاعا، رغم مواردها المحدودة مقارنة بالمغرب”، وأشار إلى هيئة “TUNAC” في تونس المعترف بها دوليا، من طرف ILAC/IAF، وتمنح اعتمادا مقبولا على مستوى العالم.

    وأشار المصدر ذاته إلى هيئة الاعتماد الوطنية في الجارة الشرقية للمغرب الجزائر “ALGERAC”، مبرزا أنها نالت أيضا الاعتراف الدولي، وأصبحت جزءا من منظومة الثقة المختبرية العالمية بحسب تعبيره.

    هذا الوضع بكل من الجزائر وتونس، جعل مختبراتها معتمدة وفق ISO 17025 أو ISO 15189، ما يعني أن نتائجها مقبولة دوليا، فيما المختبر المغربي، حتى وإن كان معتمدا وفق أعلى المعايير التقنية، تبقى جودة اعتماده وطنية فقط دون صدى دولي، وهو يجعلها في “وضع شاذ، وغير مشرف، وغير منسجم مع طموحات المغرب” ، يوضح المصدر ذاته.

    واسترسل المتحدث أن هذا الوضع “غير لائق بمكانة المغرب الذي يُقدّم نفسه كنموذج إفريقي وعربي في التطور المؤسساتي”، متسائلا، “كيف يمكن لبلد يرفع سقف الطموح، ويتوفر على أطر علمية عالية، أن يقبل باستمرار هيئة اعتماد غير مستقلة؟ وكيف يمكن لمنظمة حكومية أن تُقنع العالم بحيادها، وهي عمليا وقانونيًا تحت السلطة التنفيذية؟”.

    ودعا المصدر، في حديثه لـ”العمق”، إلى إصلاح هذا الوضع، بإحداث هيئة اعتماد مستقلة قانونيا وإداريا، تحرير قرار الاعتماد من الوصاية الحكومية، والانضمام إلى منظومة الاعتراف الدولي ILAC/IAF، من أجل إخراج المغرب من خانة “الاستثناء غير المشرف، ومنح مختبراته القوة التي تستحقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. تنظيم النسخة الأولى من “جوائز سوس ماسة للاستثمار”

    نظمت أمس السبت بأكادير، فعاليات النسخة الأولى من “جوائز سوس ماسة للاستثمار”، وهو حدث خصص للاحتفاء بالشركات والمستثمرين الذين يساهمون بفعالية في التحول الاقتصادي للجهة.

    وقد تميزت هذه التظاهرة، المنظمة من طرف المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة، بحضور الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، ووالي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، و عامل عمالة إنزكان أيت ملول، محمد الزهر، إلى جانب ثلة من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين بالجهة.

    وشكل هذا الحدث مناسبة لتثمين الاستثمار المنتج وتعزيز ديناميته على مستوى الجهة، من خلال تسليط الضوء على مسارات استثمارية ملهمة تقودها شركات تساهم بشكل ملموس في خلق القيمة، وتشجيع الابتكار، وإحداث فرص الشغل.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح زيدان أن هذه المبادرة، التي تكرم مستثمرين من فئات مختلفة ومسارات متميزة، تعكس إرادة قوية لجعل الاستثمار ركيزة أساسية في تنمية المجالات الترابية، كما تبرز دوره كمحرك للتحول المستدام وتعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

    وأضاف أن هذه التظاهرة تسلط الضوء أيضا على الدينامية التنموية المستمرة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة بذلك مكانة المملكة كوجهة مفضلة وجذابة للاستثمارات.

    وعلى هامش هذا اللقاء، تم تتويج عدد من المشاريع والمسارات النموذجية التي تعكس حيوية وتنوع النسيج الاقتصادي الجهوي، حيث منحت جائزة “مستثمر السنة” لشركة “Aya Gold & Silver”، فيما عادت جائزة “الابتكار” إلى “Agri 4.0”.

    كما منحت جائزة “الأثر الاجتماعي” لشركة “Concentrix”، تقديرا لالتزامها بالتنمية المحلية، في حين حازت شركة “Mira Fish” على جائزة “ريادة الأعمال النسائية، اعتراف ا بمساهمتها في التمكين الاقتصادي للنساء.

    أما جائزة “الشركة الناشئة للسنة”، فقد عادت إلى “Biborne”، بينما منحت جائزة “المستثمر المغربي في العالم” لشركة “Daniland”.

    وبالإضافة إلى الجوائز الرسمية، تم منح تنويهات خاصة لعدد من الشركات، تقديرا لجودة مشاريعها وإسهامها في الدينامية الاقتصادية الجهوية، ويتعلق الأمر بكل من “Vetcam “،” Bouskoura Urban “، “Silda” ، “CMCP International Paper”، “Segula Technologies” و “Eco Terre”.

    كما شهد الحفل تتويج المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة بحصوله على شهادة “ISO 9001″، ليكون بذلك أول مركز جهوي للاستثمار معتمد وفق هذه المواصفة، وهو ما يعكس جودة مساطره والتزامه بتقديم خدمات تستجيب لمتطلبات المستثمرين.

    ومن خلال “جوائز سوس ماسة للاستثمار”، تؤكد الجهة تموقعها كفضاء محفز للفرص، جاذب وتنافسي، مدعوم بحكامة فعالة ومنظومة اقتصادية منخرطة في خدمة الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب و »الذكاء الطاقي »


    المقدم خديوي
    الهشاشة الطاقية العالمية والذكاء الاصطناعي: المغرب نموذجاً لتعزيز الصمود والتنافسية الطاقية

    تكشف التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط مرة أخرى أن الطاقة لم تعد مجرد مورد اقتصادي، بل أصبحت أحد المرتكزات البنيوية للقوة الاقتصادية والاستقرار الدولي.

    في سياق دولي يتسم بتوترات جيوسياسية متزايدة قد تعيد تشكيل التوازنات الطاقية العالمية، ومن ثم التوازنات الاقتصادية، تبرز الهشاشة الاستراتيجية لمضيق هرمز كمؤشر واضح على مدى قابلية الأمن الطاقي العالمي للتأثر الحاد بالاضطرابات الدولية. وبالنظر إلى الدور البنيوي الذي تضطلع به الطاقة في مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدماتية، فإن أي اضطراب يطال تدفقات مواردها الاستراتيجية، ينعكس مباشرة على سلاسل القيمة العالمية، وعلى ديناميات الاقتصاد المعاصر.

    وفي ظل هذا السياق الدولي المتسم بتسارع التحولات، وارتفاع منسوب عدم اليقين في المجال الطاقي، تجد الدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الطاقة نفسها مضطرة إلى تعزيز قدراتها في التدبير الاستراتيجي لهذا القطاع الحيوي، الذي يشكل محركاً أساسياً لمختلف القطاعات الاقتصادية. وفي هذا الإطار، تبرز السيادة الطاقية، المقرونة بحكامة دقيقة واستشرافية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتقوية المكانة التنافسية للدول في الاقتصاد العالمي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن ثم، تصبح قدرة الدول على تأمين مواردها الطاقية، وحسن تدبيرها، وتثمينها، عاملاً حاسماً في تعزيز تنافسيتها الاقتصادية. كما يدفع هذا الواقع الدول إلى إعادة التفكير بعمق في نماذجها التنموية، بما يسمح بالتوفيق بين تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز صمود البنى الاستراتيجية والسلاسل الإنتاجية والخدماتية، فضلاً عن ترسيخ قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية، والاعتماد على مقاربات استشرافية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الدولية.

    بناء على ما سبق ذكره، يندرج التوجه الذي اختاره المغرب، بانخراطه منذ أكثر من عقدين في مسار هيكلي للانتقال الطاقي، تنزيلاً للتوجيهات الملكية ذات الصلة. ويتجسد هذا التوجه في اعتماد استراتيجيات وطنية طاقية طموحة وتعزيز الالتزامات المناخية للمملكة على الصعيد الدولي، إلى جانب التكيف التدريجي مع التحولات التي يعرفها النظام الاقتصادي العالمي، ولا سيما تلك المرتبطة بتشديد المعايير البيئية. وقد أضحى هذا التكيف أيضاً، أكثر حدّة مع بروز آليات تنظيمية جديدة، من بينها آلية تعديل الكربون على الحدود (Mécanisme d’ajustement carbone aux frontières – CBAM)، حيث أقرّ الاتحاد الأوروبي فرض رسوم إضافية على بعض المنتجات المستوردة التي يرتبط إنتاجها بانبعاثات كربونية تفوق المستويات المعتمدة ضمن سياساته المناخية. ويأتي ذلك في سياق توجه متزايد نحو إدماج البصمة الكربونية ضمن معايير التنافسية الاقتصادية عند ولوج الأسواق الأوروبية.

    كما تستند هذه الدينامية المغربية إلى مؤهلات بنيوية مهمة، من بينها الموقع الجيوستراتيجي المتميز للمغرب، من خلال تواجده بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي كواجهة استراتيجية، إضافة إلى فضاءات ساحلية تمتد على ما يفوق 3000 كيلومتر، فضلاً عن إمكانات كبيرة ومتنوعة في مجال الطاقات المتجددة، سواء الشمسية أو الريحية، وهو ما يمنح المغرب فرصاً واعدة في ظل التحولات الجيوطاقية الجارية، ويؤهله لتموقع استراتيجي متميز على الصعيد العالمي.

    غير أن السؤال الجوهري يظل قائماً: كيف يمكن للمغرب أن يحوّل هذه المؤهلات إلى قوة تنافسية؟

    وللإجابة عن هذا السؤال، تجدر الإشارة إلى أن إعادة تشكيل التوازنات الجيوطاقية، إلى جانب تشديد المتطلبات المناخية، يمكن أن تؤدي في الوقت ذاته إلى إعادة رسم قواعد جديدة للتنافسية العالمية. فواقع التحولات الجارية يفرض الإقرار بأن الطاقة لم تعد مجرد عامل تقني من عوامل الإنتاج، بل أصبحت محدداً مباشراً لجاذبية الاقتصادات الوطنية، ولمستوى قدرتها التنافسية الصناعية، بل وحتى لإمكانية ولوجها إلى الأسواق الدولية.

    وفي هذا الإطار، يمكن القول إن المنافسة بين الدول في الاقتصاد العالمي الجديد لم تعد تدور فقط حول امتلاك الموارد الطاقية، بل عليها أن تصبح تدور أيضاً حول القدرة على تحويل معطيات الطاقة إلى معرفة استراتيجية توجه القرار الاقتصادي.

    إن توفر معطيات طاقية موثوقة، قابلة للمقارنة والتتبع، أصبح عاملاً استراتيجياً ضرورياً وموجهاً للقرارات الاقتصادية والصناعية، في بيئة دولية تتسم بتزايد متطلبات الشفافية والمعيارية. ففي الاقتصاد المعاصر، لم تعد الطاقة مجرد مورد اقتصادي، بل أصبحت نظام معلومات استراتيجي، يعكس بنية الاقتصاد وقدرته التنافسية.

    في هذا السياق، لا تصبح السيطرة على الموارد الطاقية وحدها عاملاً للقوة، بل تصبح أيضاً القدرة على التحكم في المعطيات المرتبطة بها، وتحليلها، وتوظيفها استراتيجياً أحد الأبعاد الجديدة للسيادة الاقتصادية في العصر الرقمي.
    ومن هنا يبرز تساؤل جوهري: هل يتم فعلاً تدبير المجال الطاقي باعتباره أداة استراتيجية لتعزيز التنافسية والسيادة الاقتصادية؟

    وفي هذا الصدد، يصبح من الضروري توفير المعطيات الطاقية وتجميعها، واعتماد معايير ومرجعيات متجانسة، وتوفير أنظمة للتتبع بشكل كاف من حيث قابلية الاستعمال والتشغيل البيني. فالتشتت يؤدي حتما إلى إضعاف انسجام الاستراتيجيات، والحد من جودة القرار الاقتصادي، وبالتالي إضعاف التنافسية الاقتصادية.

    وانطلاقاً من كل ما سبق، يبرز إطار جديد للقيادة الاستراتيجية للطاقة (Pilotage stratégique) يتمثل في الذكاء الطاقي (Intelligence énergétique)، وهو مفهوم قمتُ بصياغته تحليلياً ومنهجياً في مقال علمي، نُشر مؤخراً في مجلة علمية وتقنية دولية. ففي عالم أصبحت فيه الطاقة تمثل ما كانت تمثله المالية في السابق، أي لغة مركزية للسلطة الاقتصادية، تصبح القدرة على امتلاك معلومات ومعطيات طاقية موثوقة وقابلة للمقارنة والتحقق عاملاً حاسماً. كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤدي دوراً أساسياً في هذا المجال، من خلال تمكين التحليل التنبؤي للتدفقات الطاقية (Flux énergétique) وتحسين آليات قيادتها الاستراتيجية. كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تدوير خوارزميات تحليلية متقدمة، قادرة على معالجة كميات ضخمة من المعطيات الطاقية والاقتصادية والبيئية في الزمن شبه الحقيقي، بما يسمح ببناء سيناريوهات متعددة لتطور الأسواق والطلب الطاقي وتدفقات الموارد. ومن شأن هذه القدرات التحليلية أن توفر أدوات استشرافية متقدمة، تساعد صناع القرار على اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر دقة ومرونة واستباقية، سواء فيما يتعلق بتوجيه الاستثمارات الطاقية، أو تدبير المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجيوطاقية، أو التخطيط للانتقال الطاقي على المديين المتوسط والبعيد.

    وانطلاقاً من هذا التصور، يهدف الذكاء الطاقي إلى بناء قاعدة بيانات منسجمة من المعطيات القابلة للقياس والتتبع والتحقق، بما يعزز تماسك وجودة عملية القيادة الاستراتيجية. وترتكز بنيته الوظيفية على نمطين متكاملين:

    -النمط الأول، مستقل في خدمة الحقل الطاقي وحده، وذلك من خلال قيادته استراتيجياً بهدف تعزيز انسجام مكوناته ومرونتها، وتنوير توجهاته الاستراتيجية، وتقوية صموده، مع حماية الثروة المعلوماتية الوطنية للحقل الطاقي المغربي.

    -النمط الثاني، يكون في خدمة الذكاء الاقتصادي (Intelligence économique)، كما عرّفه مارتر في تقريره الشهير سنة 1994، وذلك من خلال تطعيمه بمؤشرات فيزيائية قابلة للتدقيق، تعكس البصمة الطاقية والكربونية الإجمالية للمواد المنتجة، وللخدمات، عبر مختلف سلاسل القيمة، بما يتيح تنوير قرارات الاستثمار، والاختيارات الصناعية، والتوجهات الاستراتيجية، على نحو أكثر موضوعية.

    بمعنى آخر، سيشكل الذكاء الطاقي امتداداً عملياً للذكاء الاقتصادي، من خلال إدماج المؤشرات الفيزيائية للمتغيرات الطاقية والكربونية، باعتبارهما بصمة دالة على بروفايل الاقتصاد. وعليه، سيصبحان أداتين استراتيجيتين جديدتين لتحليل تنافسية الاقتصاد، من خلال تزويد الفاعلين المعنيين بالقرار الاستراتيجي بمعطيات أكثر دقة وموثوقية، بما يتيح توجيه الاختيارات الاقتصادية والصناعية على نحو أكثر استباقية ومرونة، مع مراعاة الأبعاد ذات الطابع الدبلوماسي.

    هكذا، سيتجاوز رهان قيادة الحقل الطاقي البعد التقني المحض، إذ سيتعلق الأمر أساساً بربط الطموح الطاقي بالقرار الاقتصادي التنافسي، استناداً إلى معطيات فيزيائية موضوعية وقابلة للمقارنة.

    في هذا السياق الدولي المتحول، حيث تصبح الشفافية شرطاً متزايد الأهمية للولوج إلى الأسواق، لم تعد الطاقة مجرد سياسة قطاعية، بل أصبحت عاملاً محدداً للتموقع الاستراتيجي للدول والأقاليم والمؤسسات.

    وفي هذا الإطار، تبرز بعض القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، حيث ستكون، بحكم خصوصياتها، هي الأولى كمجالات خصبة ومرشحة لاستقبال وتطبيق ضوابط الذكاء الطاقي، ومن بينها قطاعات النقل، وصناعة الإسمنت، والصناعات الفولاذية، حيث يصبح التحكم في تدفقات الطاقة وإضفاء الطابع الموضوعي والفيزيائي عليها، ولو بقدر نسبي، عاملاً أساسياً لتقوية التنافسية الاقتصادية. أما قطاع الأسمدة فيحتل مكانة خاصة بالمملكة. فإلى جانب دوره الحيوي في تعزيز تحقيق الأمن الغذائي الوطني، يمكن أن يسهم أيضاً في تعزيز الدبلوماسية الخضراء للمغرب باعتباره رافعة موثوقة للتعاون الدولي ولدعم الانتقال الطاقي.

    في عالم يتزايد فيه تداخل الطاقة بالاقتصاد والجيوسياسية، لن يكون التحدي الرئيسي للدول هو فقط إنتاج الطاقة، بل القدرة على قيادتها استراتيجياً، وتحويل معطياتها الفيزيائية إلى رافعة للتنافسية الاقتصادية. وهو ما يجعل من القدرة على تدبير المعطيات الطاقية وتحليلها، أحد الشروط الأساسية لتعزيز التنافسية الاقتصادية للدول في النظام الاقتصادي العالمي الجديد. وفي هذا الأفق، قد يشكل الذكاء الطاقي أحد المفاتيح المفاهيمية القادرة على مساعدة المغرب على تحويل طموحه الطاقي إلى قوة اقتصادية حقيقية، شريطة تدبير الثروة المعلوماتية الوطنية المرتبطة بها تدبيراً صارماً، يضمن حماية الأصول الاستراتيجية الحساسة.

    – أستاذ باحث بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء-مدقق رئيسي لنظام إدارة الطاقة وفق معيار ISO 50001

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للألعاب والرياضة تجدد شهادات المطابقة للمواصفة الدولية

    حصلت المغربية للألعاب والرياضة مرة أخرى على تجديد شهادات المطابقة للمواصفة الدولية لنظام إدارة أمن المعلومات ISO /IEC 27001إصدار 2022، ولمعايير المراقبة الأمنية للجمعية العالمية لليانصيب -إصدار 2024. وذكر بلاغ للمؤسسة أن مواصفة ISO/IEC 27001 إصدار 2022 تعد مرجعا عالميا في مجال تصنيف المتطلبات المتعلقة بنظام إدارة أمن المعلومات. وتوفر هذه المواصفة الأدوات اللازمة للقيام بتقييم ناجع ودقيق للمخاطر والتمكين من وضع آليات المراقبة المناسبة لحماية الخصوصية والسرية ونزاهة المعلومات وتوافرها. وأضاف المصدر ذاته أنه استكمالا لذلك، يحدد معيار المراقبة الأمنية للجمعية العالمية لليانصيب (WLA-SCS : 2024)، مواصفات تدبير المخاطر والنزاهة والأمن. ويتيح لمؤسسات اليانصيب إمكانية بلوغ مستوى مراقبة مطابق للممارسات الفضلى للقطاع، وذلك بهدف تعزيز ثقة ونزاهة الفاعلين في مجال اليانصيب. ويعزز هذا الإصدار، الذي تم تحيينه في سنة 2024، المتطلبات في مجال الأمن السيبرياني والمرونة التشغيلية وحماية البيانات الحساسة المتعلقة بأنشطة اليانصيب والرهانات. بالإضافة إلى إدخال مقاربة أكثر اندماجا لتدبير المخاطر، في انسجام تام مع المعيار الدولي ISO/IEC 27001  إصدار 2022. في هذا السياق، خلص افتحاص شامل، من إنجاز مكتب الخبرة VERITAS، إلى كون نظام إدارة المعلومات، الذي ترتكز عليه الأنشطة التنموية والتسويقية والمبيعات والعمليات الخاصة بالمغربية للألعاب والرياضة، مطابق تماما للمعايير المطلوبة ولأفضل الممارسات الدولية. ويعتبر تجديد هذه الشهادات، التي تمتد صلاحيتها على مدى ثلاث سنوات وتخضع لإجراء افتحاص للمراجعة في كل سنة، شاهدا على امتثال المغربية للألعاب والرياضة المستمر لإطار مرجعي من الممارسات الفضلى في مجال تدبير البيانات والمعلومات، بالإضافة إلى حرصها الدائم على اعتماد وتطبيق أفضل الإجراءات في مجال الأمن وإدارة المخاطر. ومن خلال توافقها مع معايير المراقبة الأمنية للجمعية العالمية لليانصيب، باعتبارها تشكل المواصفات الأمنية الوحيدة المعترف بها دوليا في قطاع اليانصيب، تؤكد المغربية للألعاب والرياضة امتثالها لأرقى معايير قطاع اليانصيب، ضامنة بذلك وثوقية ونزاهة عمليات اللعب التي تشرف عليها. جدير بالذكر أن المغربية للألعاب والرياضة تعد رائدة في هذا المجال، ففي سنة 2005 كانت أول مؤسسة ألعاب على المستوى الإفريقي، والـ21 على الصعيد العالمي، التي تحصل على الشهادة المزدوجة للمطابقة لمعيار ISO 27001  العالمي ومواصفة الجمعية العالمية لليانصيب، وما فتئت تجددها منذ ذلك التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشروط صارمة.. وزارة الفلاحة تستعين بالقطاع الخاص لمراقبة السلامة الصحية للأغذية بالمغرب

    خالد فاتيحي

    أصدر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد البواري، قرارا تنظيميا جديدا يقضي بتفويض جزء من مهام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) إلى هيئات عمومية أو أشخاص اعتباريين خاضعين للقانون الخاص، وذلك في إطار إعادة تنظيم منظومة المراقبة الصحية للقطاعين الغذائي وتغذية الحيوانات.

    ويحمل القرار الصادر بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية، توجها يروم مأسسة الزيارات الصحية المنتظمة للمؤسسات المعتمدة أو المرخص لها، بما يضمن تعزيز فعالية المراقبة وتحسين جودة تتبع شروط السلامة الصحية على امتداد سلاسل الإنتاج.

    نطاق التفويض

    وينص القرار، في مادته الأولى، على تفويض المهام المرتبطة بالقيام بالزيارات الصحية المنتظمة لمقاولات القطاع الغذائي وتغذية الحيوانات، كما هو منصوص عليه في المادة الثانية من القانون رقم 25.08، إلى جهات خارجية تتوفر على المؤهلات المطلوبة، وفق دفتر تحملات محدد تضعه “أونسا”.

    وبخصوص مسطرة نيل الاعتماد، يشترط إيداع طلب وفق نموذج معتمد من طرف المكتب، مرفقا بملف كامل يتضمن دفتر التحملات والوثائق الإدارية والتقنية المطلوبة. وتلتزم الإدارة العامة للمكتب بدراسة الطلبات ومنح الاعتماد داخل أجل لا يتجاوز 30 يوما من تاريخ التوصل بملف مستوفٍ للشروط القانونية.

    وحدد القرار مدة صلاحية الاعتماد في خمس سنوات قابلة للتجديد، مع التأكيد على أن وثيقة الاعتماد شخصية ولا يمكن تفويتها أو نقلها للغير لأي سبب من الأسباب.

    التزامات صارمة

    وألزم القرار الهيئات المستفيدة من التفويض باحترام مقتضيات دقيقة، في مقدمتها الالتزام بمبادئ الحياد والنزاهة وتفادي كل أشكال تضارب المصالح، إلى جانب التقيد الصارم بالسرية المهنية وحماية المعطيات التي يتم الاطلاع عليها خلال الزيارات الصحية.

    كما اشترط اعتماد التدبير الرقمي من خلال تسجيل جميع المعطيات المتعلقة بالزيارات، بما فيها لوائح الفحص والتقارير، على نظام المعلومات الخاص بالمكتب “SIPS”في الوقت الفعلي. وأوجب القرار إشعار المصالح المختصة فورا بكل حالة عدم مطابقة قد تشكل خطرا على صحة الإنسان أو الحيوان، مع تسليم تقارير الزيارات المنجزة داخل أجل لا يتجاوز يومي عمل من تاريخ إنجازها.

    معايير تقنية 

    وفي سياق ضمان جودة وموثوقية المراقبة، وضع القرار شروطا صارمة تتعلق بالكفاءات العلمية والتقنية للأشخاص المكلفين بالزيارات الصحية. إذ يشترط توفر أطباء بياطرة مؤهلين طبقاً لمقتضيات المرسوم رقم 2.15.219 المتعلق بالانتداب للتفتيش البيطري.

    كما ألزم مهندسي الدولة في الصناعات الغذائية بالتوفر على خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات في القطاع، إضافة إلى إثبات تجربة عملية في مجال التدقيق أو تقييم السلامة الصحية داخل خمس مؤسسات على الأقل، مع التوفر على شهادة تدريب مطابقة لمعيار ISO/CEI 22000 لا يتجاوز تاريخها خمس سنوات.

    إجزاءات تأديبية

    وأسند القرار إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مهمة مراقبة مدى احترام الهيئات المفوض لها لبنود دفتر التحملات. وفي حال رصد أي إخلالات، يخول للمكتب اتخاذ إجراءات تأديبية تتراوح بين تعليق الاعتماد لمدة تتراوح من شهر إلى ستة أشهر، مع تحديد أجل لتصحيح الاختلالات المسجلة، أو سحب الاعتماد نهائياً في حال عدم الامتثال بعد انتهاء مهلة التعليق، أو بناءً على طلب من الجهة المستفيدة نفسها.

    ويأتي هذا القرار في سياق سعي السلطات العمومية إلى تعزيز حكامة منظومة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية وتغذية الحيوانات، عبر توسيع قاعدة المتدخلين المؤهلين، مع الإبقاء على دور “أونسا” كجهة مركزية للتأطير والمراقبة والتتبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختبر التحليل لشركة “أولماس” يحصل على اعتماد ISO 17025

    حصل مختبر التحليل والرقابة بموقع تارميلات، التابع لشركة “أولماس” للمياه المعدنية، على اعتماد ISO 17025 من الهيئة المغربية للاعتماد (SEMAC)، ويشمل هذا الاعتماد التحليلات الميكروبيولوجية والفيزيائية والكيميائية للمياه المعبأة التي تُجرى في إقليم الخميسات. ويضمن معيار ISO 17025 الكفاءة الفنية للمختبرات وموثوقية نتائجها، من خلال الالتزام بالأساليب المعتمدة، واستخدام المعدات المتوافقة، والمراقبة الدقيقة للإجراءات التحليلية. كما يشهد الاعتماد على مطابقة نظام إدارة الجودة المطابق للمعايير. على الصعيد الوطني، أصبحت شركة أولماس للمياه المعدنية، الوحيدة المعتمدة في مجال التحاليل الميكروبيولوجية للمياه ضمن قطاع الأغذية الزراعية، والتحاليل الفيزيائية والكيميائية في قطاع المياه المعبأة، مما يؤكد دورها الريادي في مراقبة جودة المياه المعبأة. ويأتي هذا الاعتماد ضمن استراتيجية الشركة لترسيخ معايير الجودة الداخلية، وهو ما يعكس توجهها الاستراتيجي، والذي يجمع بين الأداء الصناعي والدقة العلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “Enosis” تحصل على شهادة “ISO 22716” لتعزيز التميز في صناعة منتجات العناية الشخصية بالمغرب

    حققت مجموعة Enosis المغربية خطوة نوعية في مسارها الصناعي بحصولها على شهادة ISO 22716 لممارسات التصنيع الجيدة (GMP) الخاصة بمنتجات العناية الشخصية ومستحضرات النظافة الجسدية، والتي منحتها هيئة IMANOR المغربية الرسمية للتقييس.
    حيث تعكس هذه الشهادة التزام المجموعة بأعلى معايير الجودة والسلامة في جميع مراحل الإنتاج، من المواد الأولية إلى المنتج النهائي.

    وتعد شهادة ISO 22716 المعيار الدولي المعتمد لإدارة عمليات التصنيع الجيدة، حيث تشمل تنظيم المنشآت، كفاءة الموظفين، إدارة المعدات، وضمان جودة المكونات، إلى جانب الرقابة على التعبئة، التخزين، تتبع المنتجات، وإدارة ملاحظات الزبائن والإجراءات الوقائية وهو ما يؤكد قدرة Enosis على العمل وفق أفضل الممارسات الدولية.

    كما أوضح رضا السويلمي، المدير العام لمجموعة Enosis، أن الحصول على هذه الشهادة يعد تتويجًا لسنوات من العمل الجوهري لتطوير العمليات الصناعية وضمان الجودة، مشيرًا إلى أن المجموعة تضع السلامة والجودة والامتثال في صلب أولوياتها اليومية.
    وأضاف أن الشهادة تعزز ثقة المستهلكين والشركاء في المغرب وخارجها، وتفتح آفاقًا جديدة للتصدير خاصة للأسواق الأوروبية، الإفريقية، والشرق أوسطية.

    وإلى جانب البعد التجاري، تعكس الشهادة التزام Enosis بالشفافية الصناعية وسلامة المستهلك، كما تؤكد على مساهمة المجموعة في تعزيز السيادة الإنتاجية الوطنية.
    ومع اعتمادها للمعايير الدولية المعتمدة محليًا من طرف IMANOR، تسعى المجموعة لتعزيز حضور علاماتها التجارية على المستوى العالمي وتثبيت مكانتها كفاعل صناعي رائد في سوق منتجات العناية الشخصية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتماد جديد يعزّز ريادة مختبر المكتب الوطني للماء والكهرباء في معايرة عدادات المياه

    حصل مختبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الخاص بمعايرة عدادات المياه على شهادة الاعتماد وفق المعيار الدولي NM ISO/IEC 17025:2018، الممنوحة من طرف المصلحة المغربية المكلفة بالاعتماد (SEMAC).
    ويعد هذا التتويج اعترافًا رسميا بمستوى الكفاءة التقنية للمختبر وجودة الخدمات التي يقدمها في مجال علم القياس المطبق على عدادات الماء.

    ويشمل هذا الاعتماد الدولي مجال قياس تدفق السوائل، بما في ذلك معايرة العدادات الحجمية وعدادات السرعة التي تتراوح أقطارها بين 15 و40 ملم.
    إذ يؤكد هذا الاعتراف أن المختبر يستجيب للمعايير الدولية فيما يخص التحكم في عمليات التجارب والمعايرة وضمان الجودة، إضافة إلى موثوقية أدوات القياس واعتماد منهجيات دقيقة وشفافة.

    كما يعكس هذا الاعتماد مطابقة المختبر لمتطلبات النزاهة والحياد واستقلالية العمليات، ما يجعله مرجعًا وطنيًا موثوقًا في مجال التتبعية المترولوجية.
    وقد احتفل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بهذا الإنجاز يوم 17 دجنبر 2025 بحضور ممثلين عن مؤسسات عمومية وشركاء صناعيين ومهنيين من قطاع الماء والمترولوجيا.

    ويؤكد المكتب من خلال هذا التتويج عزمه على تعزيز خدماته التقنية لفائدة الفاعلين العموميين والخواص، بوضع مختبره المعتمد رهن إشارتهم، وتمكينهم من خدمات معايرة دقيقة وموثوقة تستجيب للمعايير الدولية.
    كما يجدد التزامه بدعم تطوير قطاع الماء عبر تعزيز جودة القياس وضمان شفافية العمليات التقنية المرتبطة باستخدام عدادات المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لمعايرة عدادات المياه يحصل على شهادة الاعتماد وفق المعيار NM ISO/IEC 17025:2018

    أطلس سكوب

    أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن حصول مختبره لمعايرة عدادات المياه على شهادة الاعتماد وفق المعيار 17025:2018 NM ISO/IEC ، الممنوحة من طرف المصلحة المغربية المكلفة بالاعتماد (SEMAC).

    وأوضح بلاغ للمكتب أن “هذه الشهادة تعكس مستوى الكفاءة التقنية للمختبر وموثوقية خدماته في مجال علم القياس (المترولوجيا) المطبق على عدادات الماء”.

    وأضاف أن مجال هذه الشهادة يهم قياس تدفق السوائل، ويشمل معايرة العدادات الحجمية وعدادات السرعة ذات الأقطار الممتدة من 15 إلى 40 ملم.

    وتابع أن هذا الاعتراف يضمن مطابقة المختبر للمتطلبات الدولية المتعلقة بالكفاءة التقنية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفريلاب يعتمد PhotonAssay في المغرب والمغرب العربي

    هسبريس من الرباط

    في سابقة هي الأولى من نوعها على المستوى المغاربي كشف مختبر “أفريلاب”، الحاصل على مجموعة من الاعتمادات والشواهد الدولية، عن مشروع اعتماد تكنولوجيا “PhotonAssay”، وذلك في إطار مشاركته في مؤتمر IMC MOROCCO 2025، الذي احتضنته مدينة مراكش في الفترة ما بين الـ24 والـ26 من نونبر الماضي.

    وأوضح بلاغ صادر عن المختبر ذاته أن المشاركة في هذا المؤتمر شكّلت “فرصة إستراتيجية للتواجد بجانب الفاعلين الرئيسيين في القطاع المنجمي، والالتقاء بعملاء المختبر، وتعزيز التبادل التقني، والكشف حصرياً عن مشروع اعتماد تكنولوجيا PhotonAssay”، إلى جانب تسليط الضوء على التزام “أفريلاب” بتقديم حلول تحليلية من الجيل الجديد تتوافق مع المعايير الدولية ومتطلبات السوق العالمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويُعدّ “أفريلاب” أول مختبر مغربي ومغاربي يعتمد هذه التكنولوجيا، التي تُعدّ “تقنية ثورية تغيّر أسلوب تحليل المعادن الثمينة على المستوى العالمي”، وهو ما يعزّز مكانته كفاعل إقليمي قيادي في مجال الخدمات التحليلية المتقدمة.

    ويمثّل مشروع اعتماد تكنولوجيا “PhotonAssay” تقدّماً كبيراً في مجال التحاليل الجيوكيميائية، إذ تمكّن هذه التقنية من “إجراء تحاليل فائقة الدقة للذهب والفضة والنحاس في أقلّ من دقيقتين للعينة الواحدة، مع قدرة معالجة قد تتجاوز 1400 عينة يومياً”. وبالمقارنة مع الطرق التقليدية مثل “Pyroanalysis” توفّر هذه التقنية تحاليل على عينات يناهز وزنها 500 غرام، ما يرفع من دقة التحليل، كما توفّر سرعة لا مثيل لها وانخفاضاً كبيراً في النفايات الكيميائية، إلى جانب نتائج عالية التكرارية وتمثيلية أفضل للمواد المُحلَّلة.

    وأكد المختبر سالف الذكر، ضمن بلاغه، أن “اعتماد تكنولوجيا PhotonAssay سيمكن من تحسين سرعة وجودة النتائج التحليلية بشكل واضح، مع تقليص آجال اتخاذ القرار، وتعزيز مراقبة الجودة، وتحسين أداء الدوائر المعدنية”، مشدداً على أن “هذه التقنية تضمن مستوى أعلى من الأمان في عمليات أخذ العينات والتحليل، وتتماشى تماماً مع أولويات الفاعلين في القطاع الراغبين في رفع قدرتهم التنافسية وتقليص الأثر البيئي لأنشطتهم”.

    وأبرز المصدر ذاته أنه مع “إدخال تكنولوجيا PhotonAssay ترتقي ‘أفريلاب’ إلى مستوى تكنولوجي جديد، لتجعل من المغرب ومنطقة المغرب العربي رائدين في الرقمنة والموثوقية العالية في التحاليل المعدنية”.

    يذكر أن AFRILAB حاصل على شهادة ISO 17025 من Canadian Association for Laboratory Accreditation (CALA) ومن Comité Français d’Accréditation (COFRAC)، كما أنه حاصل على شهادة معيار الجودة ISO 9001 من طرف SGS.

    إقرأ الخبر من مصدره