Étiquette : Israel

  • “روبرت أ. سيلفرمان”.. دبلوماسي الصبر والمعرفة والرؤية الاستراتيجية

    في لحظة مفصلية تمر بها مصر ومنطقة الشرق الأوسط، لا يُعدّ عودة Robert A. Silverman لتولي قيادة السفارة الأمريكية في القاهرة مجرد تعيين دبلوماسي تقليدي، بل تعبيرًا عن خيار استراتيجي مدروس، قائم على الخبرة العميقة، والفهم الثقافي، والالتزام الطويل الأمد بخدمة السلام والاستقرار في المنطقة.

    وُلد سيلفرمان ونشأ في ولاية آيوا الأمريكية، بعيدًا عن تعقيدات الشرق الأوسط، إلا أن شغفه المبكر بهذه المنطقة قاده إلى مسار أكاديمي ومهني متميز. فقد درس اللغة العربية في Princeton University، قبل أن يواصل تعليمه في American University in Cairo، حيث اكتسب فهمًا عميقًا للثقافة والمجتمع المصري.

    جسور الحوار الثقافي

    امتدت مسيرته الدبلوماسية عبر عدة عواصم في الشرق الأوسط، غير أن القاهرة شكّلت محطة محورية في حياته، ليس فقط مهنيًا، بل أيضًا على الصعيد الشخصي. هناك، مع زوجته يونغ-مي، بنى جزءًا من حياته العائلية، ونشأت ابنتهما في قلب واحدة من أكثر مدن المنطقة حيوية وتأثيرًا.

    وخلال سنواته في مصر، نسج سيلفرمان علاقات ثقافية وفكرية متميزة، من أبرزها صداقته مع الكاتب المسرحي المصري الراحل Ali Salem، الذي عُرف بمواقفه الجريئة الداعية إلى الحوار. وقد تُوّجت هذه العلاقة بترجمة أحد أعماله إلى الإنجليزية، ونُشر عام 2002 بعنوان A Drive to Israel، في خطوة رمزية تعكس إيمانه العميق بقوة الحوار والانفتاح.

    عودة في توقيت حساس

    بعد مسيرة طويلة في الخدمة العامة، انتقل سيلفرمان إلى القطاع الخاص، حيث واصل إسهاماته في مجالات العلاقات الدولية والحوار بين الأديان. فقد شارك في تأسيس منظمة IJMA (التحالف اليهودي–الإسلامي)، التي تهدف إلى تعزيز التفاهم بين المجتمعات اليهودية والإسلامية في الولايات المتحدة. كما عمل أستاذًا لمقررات السياسة الخارجية الأمريكية، وتولى رئاسة تحرير Jerusalem Strategic Tribune، التي أصبحت منصة فكرية بارزة في سياق ما بعد Abraham Accords.

    إن استدعاءه مجددًا إلى السلك الدبلوماسي في فبراير 2026 يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تقف مصر في قلب التوازنات الإقليمية، بين تحديات الأمن، ومتطلبات التنمية، وإعادة تشكيل التحالفات. وفي هذا السياق، تعكس هذه الخطوة الرؤية الاستراتيجية لإدارة Donald Trump، الساعية إلى ترسيخ مكتسبات اتفاقيات إبراهيم، وبناء منظومة أوسع للسلام والتعاون الاقتصادي في المنطقة.

    خبرة ورؤية واستمرارية

    يجسد روبرت أ. سيلفرمان مزيجا نادرا من الصفات: معرفة عميقة بالمنطقة، حساسية ثقافية، صرامة فكرية، والتزام هادئ لكنه ثابت بالحوار. وتؤكد مسيرته أن الدبلوماسية، عندما تقوم على الصبر والفهم، تظل أداة فعالة لبناء شرق أوسط أكثر استقرارًا وازدهارًا.

    في زمن تتداخل فيه التحديات مع الفرص، يبرز سيلفرمان كشخصية تجمع بين الاستمرارية والأمل—برؤية تؤمن بأن السلام ليس حلمًا بعيد المنال، بل مشروعًا يمكن تحقيقه عبر الثقة، والانخراط المستمر، والرؤية الواضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران ضربات أكبر مصفاة ديال النفط فالعالم ولًي كاينة فالسعودية

    كود – وكالات //

    اليوم الاثنين فصباح تعرضات راس تنورة، وحدة من أكبر منشآت تكرير النفط فالعالم والتابعة لشركة أرامكو السعودية، لهجوم بدرونات وهاد الشي خلاها تسدّ مؤقتاً كإجراء احترازي.

    https://www.facebook.com/share/r/1B5MJadUod/

    وزارة الدفاع السعودية قالت بلّي الدفاع الجوي السعودي قدر يعترض ويطيّح جوج درونات كانو قاصدين المنشأة، وزاد كال بلي الديشي ديال عملية الاعتراض تسببات فحريق محدود وسط المصفاة، ولكن تسيطر عليه دغيا وما تسجلات حتى إصابات وسط المدنيين.

    وكالة رويترز نقلات على مصادر من قطاع الطاقة بلّي الوضع دابا تحت السيطرة، وأن السدان غير احترازي باش يضمنو سلامة العاملين والمنشأة مصفاة رأس تنورة كتعتبر من أهم المنشآت النفطية فالمملكة، وهدف استراتيجي حساس، وأي بلوكاج فخدمتها ممكن يأثر على أسواق النفط العالمية.

    https://www.dailymail.co.uk/news/article-15605589/us-israel-iran-trump-war-live-updates.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً: المغرب يُفعّل « القبة الحديدية الصحراوية ».. أقوى نظام دفاع جوي في إفريقيا يدخل الخدمة

    يواصل المغرب بصمت وثبات تعزيز مكانته كقوة إقليمية ضاربة في القارة الإفريقية، حيث بدأ « المغرب » بنشر بنية دفاعية متطورة أطلق عليها الخبراء « القبة الحديدية الصحراوية »، وهي منظومة اعتراضية متعددة الطبقات صممتها إسرائيل لمواجهة كافة التهديدات الجوية، من طائرات مسيرة وصواريخ كروز إلى صواريخ باليستية.

    وتعتمد هذه المنظومة على نظام « Barak MX » الذي تنتجه شركة « Israel Aerospace Industries » (IAI)، وهو نظام دفاع جوي وصاروخي متكامل يضم مركزاً لإدارة العمليات، معززاً برادارات وأجهزة استشعار خارجية تعمل على تخصيص الصواريخ الاعتراضية حسب نوع الهدف وتكلفة القتال. كما يتميز النظام بقابليته للنقل عبر الشاحنات، وإمكانية دمجه مع رادار « ELM-2084 » المتطور من شركة « Elta »، القادر على تتبع أكثر من 1000 هدف في آن واحد بمدى يصل إلى 470 كيلومتراً.

    وتكمن القوة الضاربة لنظام « باراك إم إكس » في قدرته على شن هجمات اعتراضية متنوعة من خلال قاذف عمودي يضم ثماني خلايا، وثلاثة مستويات من الصواريخ:

     

    Barak MRAD: بمدى يصل إلى 35 كيلومتراً.

    Barak LRAD: بمدى يصل إلى 70 كيلومتراً.

    Barak ER: النسخة المتطورة التي يصل مداها إلى 150 كيلومتراً، مع قدرة على بلوغ ارتفاعات تتراوح بين 20 و30 كيلومتراً.

    تفعيل هذا النظام لا يمثل مجرد صفقة سلاح عادية، بل هو « تغيير في فيزياء ميدان المعركة » بالمنطقة، إذ تأتي هذه الخطوة من الرباط لحماية مراكز القيادة الوطنية والقواعد الجوية والبنية التحتية الحيوية، خاصة في ظل التوترات الاستراتيجية مع الجزائر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في 2021. 

    من جهة أخرى، لم يكتف المغرب بالشراء فقط؛ بل بدأ منذ عام 2022 في بناء قاعدة دفاع جوي مخصصة في « سيدي يحيى الغرب » لاستيعاب أنظمة الدفاع المختلفة، كما يسعى لتنويع مصادره بدمج النظام الصيني « Sky Dragon 50 » والنظام الفرنسي « VL MICA ». 

    والمثير للاهتمام هو طموح المملكة لتوطين هذه التكنولوجيا من خلال إنشاء مجمع صناعي لإنتاج وتجميع أنظمة الدفاع بتكنولوجيا إسرائيلية محلياً.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية أجواء الصحراء .. المغرب يصبح أول بلد يمتلك “القبة الحديدية” في شمال إفريقيا

    العمق المغربي

    كشف تقرير منشور على صحيفة “The Times of Israel”، الإسرائيلية، أن المغرب فعل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي Barak MX، المعروف بـ”القبة الحديدية”، ليصبح أول بلد في شمال إفريقيا يملك منظومة اعتراض متقدمة قادرة على التصدي للصواريخ والطائرات بدون طيار حتى مدى 150 كيلومترا.

    وجاء في تقرير الصحيفة، الذي نشرته أمس السبت، أنه بينما كانت أنظار العالم مشغولة بفترة الأعياد، شهدت المنطقة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط تحولا استراتيجيا غير مسبوق في موازين القوى.

    ونقل التقرير عن المحلل الأمني أمين أيوب، زميل منتدى الشرق الأوسط ومقيم بالمغرب، قوله إن هذه الخطوة تمثل “قفزة نوعية في الأمن الإقليمي، وتغير قواعد المعركة في المنطقة”، مؤكدا أن النظام الجديد يشكل درعا وقائيا ضد التهديدات التي قد تنقلها بعض الجماعات الانفصالية مثل جبهة البوليساريو.

    وأضاف المصدر ذاته أن المغرب لم يقتصر على استيراد التكنولوجيا، بل أصبح منتجا لها، مشيرا إلى افتتاح شركة BlueBird Aero Systems مصنعها في بنسليمان، ليكون أول مصنع إسرائيلي للطائرات بدون طيار في شمال إفريقيا، مختصا في إنتاج طائرات “SpyX” الانتحارية بمدى يصل إلى 50 كيلومترا.

    وأوضح أيوب أن هذا التوجه يعكس “تحولا نحو صناعة دفاعية سيادية تعتمد على دمج التقنيين المغاربة في سلسلة التوريد الإسرائيلية”.

    كما أشار التقرير إلى أن المغرب عزز مكانته الإقليمية في الوقت الذي انخرطت فيه الجزائر في سن قوانين تجريم الحقبة الاستعمارية الفرنسية، وهو ما اعتبره المحللون خطوة انعزالية تركز على الماضي، في مقابل المغرب الذي يركز على المستقبل الاستراتيجي والتكنولوجي.

    وأكد أيوب أن “الاتفاقيات الإبراهيمية لم تعد مجرد ورقة دبلوماسية، بل أصبحت بنية أمنية واقعية في شمال إفريقيا، حيث تحمي صواريخ Barak مضيق جبل طارق وتدعم صناعة الطائرات الإسرائيلية بالمغرب”.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة ترسخ المغرب كحليف استراتيجي للولايات المتحدة، ومزود للأمن على الساحل الأطلسي لإفريقيا، في مواجهة التهديدات الإقليمية والاضطرابات التي تشهدها الصحراء الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة عسكرية بتل أبيب تضم المغرب

    هسبريس من الرباط

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق ندوة دولية “حول الدروس العملياتية المستخلصة من الحرب” على قطاع غزة، الثلاثاء، بمشاركة دول عديدة؛ بينها المغرب.

    وكتب الجيش، على حسابه الرسمي في موقع “X”: “انطلقت اليوم ندوة دولية حول الدروس العملياتية المستخلصة من الحرب”.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذه الندوة، التي سيتولى الجيش الإسرائيلي إدارتها، تشهد “مشاركة قادة ومسؤولين رفيعي المستوى قدموا من جيوش مختلف دول العالم”.

    وفي هذا الصدد، أوضح الجيش الإسرائيلي أن “الدول المشاركة هي: الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة، ألمانيا، فنلندا، الهند، اليونان، قبرص، جمهورية التشيك، هنغاريا، بولندا، النمسا، إستونيا، اليابان، المغرب، رومانيا، صربيا وسلوفاكيا”.

    وتهدف هذه الندوة، وفق المصدر ذاته، إلى “تعزيز التعاون، وفهم أفضل للمقاربات العملياتية المختلفة، وتبادل الخبرات والمعارف بين الجيوش المشاركة”.

    وكانت صحيفة “TIMES OF ISRAEL” نقلت، الأحد، خبر الندوة المرتقبة، مؤكدة قائمة الدول المشاركة.

    وأوضحت الصحيفة عينها نقلا عن “جيش الدفاع الإسرائيلي” أنه يواصل، من خلال التظاهرة، ما أسماه “المبادرة وتعزيز التعاون الدولي مع الجيوش الرائدة في جميع أنحاء العالم كجزء من جهوده المستمرة لتعزيز العلاقات، وتوطيد التعاون والتعلم المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المتطورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من اقتناء الطائرة الانتحارية الإسرائيلية «Barb-X» ويبحث إنشاء وحدة إنتاج محلية

    تستعد المملكة المغربية لتعزيز ترسانتها من الطائرات المسيّرة عبر مفاوضات لاقتناء الطائرة الانتحارية الجديدة «Barb-X» التي طورتها شركة BlueBird Aero Systems بالشراكة مع مجموعة Israel Aerospace Industries (IAI). وتُشير تقارير دولية إلى أن المغرب قد يصبح أول زبون دولي لهذا الطراز في حال تأكدت الصفقة.

    وبحسب المصادر المتاحة، يصنّف «Barb-X» كـ«درون انتحاري» من فئة الـFPV (نظرة ذاتية)، مزوّداً برأس حربي يقدر وزنه بنحو 600 غرام، مع إمكانية تزويده بحساسات ومعدات بصرية-كهربائية لأغراض الاستطلاع وجمع المعلومات بالإضافة إلى تنفيذ هجمات موجهة ودقيقة. وتبقى التفاصيل الفنية الدقيقة خاضعة لسرية الشركات المصنِّعة والحكومات المعنية.

    وتضيف التقارير أن «Barb-X» يمكن دمجه مع منصات جوية أكبر — مثل الطائرات بدون طيار من طراز Bayraktar TB2 — حيث تُحمل الطائرة الصغيرة على متن المنصة الأكبر ثم تُطلق لأداء مهمتها، في حين تبقى الطائرة الأم أو منصة الإطلاق بمثابة محطة لتعزيز الإشارة وبث الفيديو في الوقت الحقيقي بدقة عالية.

    الخطوة تأتي في سياق توطيد التعاون الدفاعي بين الرباط وتل أبيب؛ فالمغرب سبق وأن اقتنى من شركة BlueBird منصات وأنظمة من بينها طراز «SpyX» الذي خضع لتجارب ميدانية لدى القوات المسلحة الملكية، كما أعلنت الشركة عن خطط لإنشاء مرافق إنتاجية خارج إسرائيل من بينها مشاريع في المغرب تهدف إلى نقل تكنولوجيا وتصنيع محلي للطائرات المسيّرة. وإذا ما تحققت خطط التصنيع المحلي فإن ذلك قد يحوّل المملكة إلى قاعدة إقليمية لصناعة وتصدير هذا النوع من الطائرات.

    من زاوية عسكرية واستراتيجية، يُنظر إلى اقتناء درونات هجومية مثل «Barb-X» على أنه تكملة لقدرات الاستخبارات والمراقبة الدقيقة، ويتيح توسيع الخيارات التكتيكية للقوات على مستوى الاستهداف ومواجهة التهديدات منخفضة التكلفة. في المقابل، يفتح انتشار هذه الفئة من الأسلحة جدلاً واسعاً على المستوى الإقليمي والدولي حول قواعد استخدامها ومخاطرها الإنسانية والأمنية، خصوصاً في البيئات الحضرية أو حالات التصعيد المسلح.

    حتى الآن لم يصدر عن الأطراف الرسمية في الرباط أو عن شركة BlueBird بيان تأكيد أو نفي بشأن توقيع عقد محدد لاقتناء «Barb-X» أو توقيع شراكة صناعية نهائية. وستبقى الأنظار متجهة إلى التطورات المقبلة وخطوات التفاوض والاعتمادات الحكومية التي قد تكشف عنها المصادر الرسمية لاحقاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قطر.. الإعلام العبري يلمح إلى الوجهة التالية لإسرائيل

    بعد الغارة الإسرائيلية على الدوحة التي أثارت إدانات دولية واسعة، أصدرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالاً تحذيراً من احتمال انزلاق إسرائيل نحو جبهة نارية جديدة بعد قطر، مع التركيز على تركيا كهدف محتمل.

    العنوان الذي اختارته الصحيفة، « تركيا قد تكون الهدف التالي لإسرائيل بعد قطر.. العواقب كارثية »، يعكس المخاوف الداخلية في إسرائيل، إذ يشير الكاتب إلى أن أي مواجهة مع أنقرة ستكون « كارثة » تفوق بكثير المخاطر التي تنطوي عليها الهجمات على قطر.

    ويستعرض المقال الصلة بين الغارة على قطر وإعلان الشاباك الإسرائيلي الأسبوع الماضي عن إحباط محاولة اغتيال وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير، التي كانت تخطط لها خلية تابعة لحركة حماس في تركيا. ويطرح الكاتب تساؤلاً مثيراً: هل كانت أنقرة متورطة في التخطيط؟ ونفت تركيا فوراً أي دور لها، لكن المقال يحذر من أن إسرائيل قد تتردد في استهداف مكاتب حماس في إسطنبول، حيث تنشط الحركة تحت حماية الحكومة التركية.

    وتوضح الصحيفة أن تركيا تختلف جذرياً عن قطر، لما تملكه من جيش قوي (ثاني أقوى جيش في الناتو) ونفوذ في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، بالإضافة إلى عضويتها في الحلف الأطلسي، مما يجعل أي هجوم عليها تحولاً خطيراً من نزاع محدود إلى مواجهة إقليمية واسعة.

    من منظور استراتيجي، يعتبر الكاتب أي صراع مع تركيا « كارثة »، قد يؤدي إلى فقدان إسرائيل دعم الغرب وفتح جبهات جديدة تهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة مع موقف أردوغان الذي أدان الغارة على قطر واعتبرها « انتهاكاً للقانون الدولي »، مؤكداً دعمه للفلسطينيين.

    وفي سياق متصل، أشارت تقارير صحيفة The Times of Israel إلى أن إسرائيل كانت قد أجلت تنفيذ عملية مماثلة في تركيا بسبب مخاوفها من ردود فعل الناتو، مفضلة استهداف قطر، لكن « الضغط الداخلي » قد يدفع رئيس الوزراء نتنياهو إلى المجازفة.

    أما الغارة على الدوحة، التي نفذت في 9 سبتمبر، فقد استهدفت مجمعاً سكنياً شمال العاصمة القطرية، حيث كان مسؤولون من حماس يناقشون اقتراح وقف إطلاق النار الأمريكي، وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص، بينهم ابن المفاوض خليل الحية وعضو أمني قطري، وإصابات في منطقة سكنية قرب مدارس وسفارات.

    ويذكر أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا تشهد توتراً منذ أكتوبر 2023، بعد إغلاق أنقرة مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية في أغسطس 2025 وقطع الروابط الاقتصادية، احتجاجاً على ما وصفته بـ »الإبادة الجماعية في غزة »، وفق تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات مناهضة لإسرائيل تفرض سحب اسمها من طواف إسبانيا للدراجات

    دفعت الاحتجاجات الواسعة المناهضة للكيان الصهيوني والمؤيدة لفلسطين فريق Israel-Premier Tech إلى سحب كلمة « إسرائيل » من قمصان دراجيه المشاركين في طواف إسبانيا للدراجات.

    وتسببت المظاهرات المؤيدة لفلسطين ورفع شعارات وأعلام لمساندة القضية خلال عدة مراحل من السباق في سحب ممثلي الكيان الصهيوني لكلمة « إسرائيل » من قمصانهم.

    وأكد الفريق في بيان نقلته صحيفة « لوموند » أن القرار تم اتخاذه « حفاظا على أمن الدراجين وبقية المشاركين »، موضحا أن التسمية الرسمية للفريق ستظل كما هي، في حين ستقتصر الألبسة الرياضية الجديدة على الشعار فقط.

    وشهدت مراحل متفرقة من الطواف احتجاجات متكررة أدت إلى تعطيل بعض السباقات ووقوع احتكاكات مع المتسابقين، بل وأجبرت المنظمين على إلغاء مراسم رسمية عند خط النهاية في إحدى المحطات، يوضح المصدر ذاته.

    تجدر الإشارة إلى أن نشطاء إسبان طالبوا بانسحاب ممثلي إسرائيل من الطواف قبل انطلاقه، إلا أن السلطات الإسبانية أكدت أنها لا تملك صلاحية فرض الانسحاب على أي من المشاركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة ضخمة.. الجيش المغربي يفاوض لاقتناء درونات انتحارية إسرائيلية بقيمة تفوق 100 مليون دولار

    كشفت مصادر متطابقة أن القوات المسلحة الملكية دخلت في مفاوضات متقدمة مع الشركة الإسرائيلية الحكومية Israel Aerospace Industries (IAI) لاقتناء طائرات مسيرة من طرازي Harpy و Harop، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار.

    وبحسب المعطيات، فإن درون Harpy يُصنف كطائرة مسيرة انتحارية، مخصصة لتدمير أنظمة الرادار وإخماد الدفاعات الجوية المعادية (SEAD)، إذ يحمل شحنة متفجرة تنفجر عند إصابة الهدف. أما طراز Harop، المعروف أيضاً بـ “Harpy 2”، فيُستخدم كذخيرة رئيسية موجهة، دون أن يتضمن شحنة هجومية إضافية.

    هذه المفاوضات تأتي في سياق التعاون العسكري الوثيق بين المغرب وإسرائيل، منذ توقيع اتفاقية التعاون الأمني والعسكري في نوفمبر 2021 بالرباط، والتي أسفرت، في سنة 2022، عن طلبية مغربية لاقتناء 150 درون من طرازي WanderB و ThunderB، من إنتاج شركة Blue Bird التي تمتلك IAI نصف أسهمها.

    إلى جانب عمليات الشراء المباشر، يطمح المغرب إلى دخول مجال تصنيع الطائرات المسيرة محلياً، بدعم وخبرة مجموعات صناعية إسرائيلية وتركية، في إطار مشروع عسكري استراتيجي لتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Moroccanoil » تُشعل الجدل في « يوروفيجن » شركة باسم مغربي تتصدر مشهد أضخم مهرجان غنائي أوروبي!

    رغم ما أثارته من انتقادات وجدلاً واسعاً، واصلت شركة « Moroccanoil » الإسرائيلية، المختصة في إنتاج مستحضرات التجميل، رعايتها لمهرجان « يوروفيجن » الغنائي، الذي اختُتمت نسخته الأخيرة بحصول إسرائيل على المركز الثاني بفضل نظام التصويت الجماهيري، بينما حلّت إسبانيا في المراتب الأخيرة.

     

    الاسم التجاري للشركة يوحي للبعض بأنها مغربية أو مختصة في مجال الطاقة، لكن الحقيقة مختلفة تماماً؛ فالشركة إسرائيلية المنشأ والتسيير، وتستمد شهرتها من منتجها الأساسي المعتمد على زيت الأركان، المعروف بـ »الذهب السائل المغربي »، والذي يُستخرج حصرياً من أراضي الجنوب المغربي.

     

    وظهر شعار « Moroccanoil » بشكل بارز إلى جانب منصة « Booking.com » كراعٍ رسمي في مختلف فواصل البث للمسابقة، ما أثار تساؤلات حول خلفيات هذا الحضور، خاصة مع تمسك منظمي « يوروفيجن » بالسماح بمشاركة إسرائيل، في وقت تم فيه إقصاء روسيا من المنافسة بسبب غزوها لأوكرانيا.

    ورغم تصاعد الأصوات المطالبة باستبعاد إسرائيل على خلفية جرائمها في غزة، والتي تزامنت مع تنظيم المهرجان، لم تُبدِ الجهة المنظمة أي نية للاستجابة. بل أكدت في تصريحات سابقة لموقع « La Marea » الإسباني أن « رعاية Moroccanoil لا علاقة لها باتخاذ القرار بالسماح لإسرائيل بالمشاركة ».

    ووفق المعطيات التي حصلت عليها الصحيفة ذاتها، فإن الشركة الأم المسجلة تحت اسم « Moroccanoil Israel Ltd » تتحكم في فروعها المنتشرة في كندا، ألمانيا، بريطانيا واليابان. أما الفرع الإسباني، فتشير وثائق رسمية إلى أنه تابع للشركة الألمانية Moroccanoil DE GmbH، والتي تعود بدورها إلى الشركة الأم في إسرائيل.

    ويتولى قيادة الشركة العالمية رجل الأعمال الإسرائيلي « ديفيد كوهين »، في حين تُنسب الفكرة إلى شريكته ومؤسسة العلامة التجارية « كارمن تال »، وهي سيدة أعمال من أصل شيلي. وقد روت في أكثر من مناسبة أن انطلاقتها كانت بعد زيارتها لإسرائيل، حيث تعرفت لأول مرة على زيت الأركان، الذي جذب انتباهها بفضل خصائصه الجمالية.

    وتقول « تال » إنها عادت إلى أمريكا الشمالية بعد تلك الزيارة، وقررت، بدفع من شغفها، أن تدخل مجال التجميل رغم عدم خبرتها، لتؤسس لاحقاً شركتها الخاصة، وتشتري مصنعاً في شمال إسرائيل لإنتاج مستحضرات تعتمد على زيت الأركان المستورد من المغرب.

    كما يعيد هذا الواقع فتح النقاش حول دور الرعاة التجاريين في التأثير على قرارات سياسية وفنية، خاصة في مناسبات يشاهدها الملايين حول العالم، ويُفترض أن تظل بعيدة عن التجاذبات والمصالح الضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره