Étiquette : Jenin-Camp

  • حركة « حماس » تنشر أهم النقاط التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    *العلم الإلكترونية*

    نشرت حركة « حماس » عبر موقعها الرسمي، يومه الخميس 23 يناير، أهم النقاط بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وأشارت « حماس » إلى أنه من المقرر في اليوم السابع للاتفاق (25 يناير 2025)، وبعد انتهاء عملية تبادل الأسرى في ذلك اليوم، وإتمام الجيش الإسرائيلي انسحابه من محور شارع الرشيد « البحر »، سيسمح للنازحين داخليا من المشاة بالعودة شمالا دون حمل السلاح ودون تفتيش عبر شارع الرشيد، مع حرية التنقل بين جنوب قطاع غزة وشماله.

    كما سيتم السماح للمركبات (بمختلف أنواعها) بالعودة شمال محور نتساريم بعد فحصها، أما في اليوم الـ22 للاتفاق سيسمح للنازحين داخليا من المشاة بالعودة شمالا عبر شارع صلاح الدين دون تفتيش.

    وحسب وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن إسرائيل بصدد تسلم أسماء 3 مجندات ومدنية أسيرات في قطاع غزة من حركة حماس تمهيدا لإطلاق سراحهن يوم السبت، وذلك بالتوازي مع الحديث عن بدء الترتيبات لانطلاق المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة.

    وذكرت صحيفة « جيروزاليم بوست » نقلا عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يعتقدون أن حماس ستلتزم بصفقة التبادل وستفرج عن المحتجزات السبت.

    ولفتت صحيفة « يديعوت أحرونوت » إلى أنه من المقرر بعد ظهر السبت أن يتم تسليم الأسيرات الأربع إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومن ثم نقلهن إلى قوات الجيش الإسرائيلي.

    وتحدثت الصحيفة الإسرائيلية عن توقعات بأن تكون أربيل يهود هي المدنية التي سيتم إطلاق سراحها.

    وتابعت أنه من المقرر أيضا أن تتسلم إسرائيل السبت القائمة الكاملة التي تعهدت حماس بتسليمها، والتي تتضمن الأسرى الأحياء والموتى ضمن بقية الـ33 أسيرا الذين سيطلق سراحهم بالمرحلة الأولى.

    وقالت الصحيفة « بحسب التقديرات في إسرائيل، فإن 25 على الأقل من المختطفين الـ33 ما زالوا على قيد الحياة ».

    وأفرجت إسرائيل عن 90 أسيرة وأسيرا فلسطينيين ليلة الأحد الاثنين، كلهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، مقابل إطلاق حركة حماس سراح 3 أسيرات إسرائيليات.

    وجاء هذا التبادل ضمن مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس بدأ الأحد الماضي بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، على أن تستمر 42 يوما يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة « حماس » تنعي « الشهيد المغربي البطل » منفذ عملية تل أبيب

    *العلم الإلكترونية: متابعة*

    نعت حركة المقاومة الإسلامية « حماس » مساء يومه الثلاثاء 21 يناير، المواطن المغربي « عبد القاضي عزيز » الذي نفذ عملية طعن في تل أبيب وسط إسرائيل.

    وذكرت حركة « حماس » في بيان نشرته في قناتها على « تلغرام »: « نبارك عملية الطعن البطولية التي وقعت مساء اليوم في تل أبيب، والتي تثبت مجددا أن مد المقاومة مستمر ومتصاعد ما دام الاحتلال وما دامت جرائمه وعدوانه، وننعي الشهيد المغربي البطل عبد القاضي عزيز منفذ العملية ».

    وتابع البيان، « تأتي هذه العملية كرد طبيعي بعد ساعات من ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى خلال عدوان الاحتلال على جنين، في رسالة بليغة هي أن الدم بالدم وأن يد المقاومة ستضرب بكل قوة في عمق هذا الكيان الغاصب ».

    وأكدت « حماس » أن « كل محاولات الاحتلال لكسب إنجاز ميداني في الضفة الغربية، هي محاولات يائسة لن تمحو العار عن جبينه ولن تجلب له ولا لمستوطنيه الأمن، بل ستكون كابوسا يلاحقه ويزلزل أركانه ».

    ودعت « أبناء شعبنا في الضفة للنفير وتكثيف العمل المقاوم ضد قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين، وإسناد جنين وكل المحافظات التي تتعرض لعدوان الاحتلال بكل وسائل المقاومة الممكنة ».

    وللإشارة فقد تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع هوية منفذ العملية في « تل أبيب »، الشاب المغربي، حيث قال أحدهم على منصة « إكس »: المجد لكل عربي شريف، وكل حر من أحرار العالم ولابن المغرب عبد العزيز القاضي.

    وقال ناشط آخر: عبد العزيز قاضي، من بلاد المغرب الأقصى، مواليد سنة 1995، شهيدا على طريق القدس بعد تنفيذه عملية طعن في يافا المحتلة. ربح البيع يا شهيدنا.

    جدير بالذكر أن تل أبيب شهدت مساء الثلاثاء، عملية طعن أسفرت عن إصابة 4 إسرائيليين بجراح متفاوتة، وأشارت التقارير الأولية إلى أن المنفذ الذي قتل بنيران عناصر أمن إسرائيليين، مقيم في الولايات المتحدة، وهو من أصول مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تنصيب ترامب.. عدوان إسرائيلي جديد على الضفة الغربية ببدء عملية « الجدار الحديدي »

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن بدء العملية المضادة للإرهاب « الجدار الحديدي » في جنين بالضفة الغربية مشيرا إلى أنها تهدف لتعزيز الأمن.

    وجاء في بيان مكتب نتنياهو: « بتوجيه من المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي، الشاباك، وشرطة إسرائيل، يومه الثلاثاء 21 يناير، عملية عسكرية واسعة النطاق وذات أهمية كبيرة للقضاء على الإرهاب في جنين، تحت اسم (الجدار الحديدي) ».

    وأضاف البيان: « هذه خطوة إضافية نحو تحقيق الهدف الذي وضعناه: تعزيز الأمن في الضفة الغربية ».

    وتابع البيان: « نحن نعمل بشكل منهجي وحازم ضد المحور الإيراني في كل مكان يمد فيه أذرعه – في غزة، لبنان، سوريا، اليمن، والضفة الغربية.. وما زالت عملياتنا مستمرة ».

    من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في حسابه على « تلغرام »: « باشر جيش الدفاع وجهاز الأمن « الشاباك » وقوات حرس الحدود حملة عسكرية لإحباط الأنشطة الإرهابية في جنين ».

    وذكرت صحيفة « يديعوت أحرونوت » أنه في إطار العملية العسكرية دخلت وحدات من القوات البرية والوحدات الخاصة إلى مدينة جنين.

    وتنطلق العملية الإسرائيلية مع اليوم الثالث لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي عن هجوم شنته طائرات مسيرة.

    وفي الوقت نفسه، أبلغ فلسطينيون في جنين عن صدور إنذارات بسبب قوة إسرائيلية خاصة تم اكتشافها ووصول مركبات تابعة للجيش الإسرائيلي من نقطة تفتيش دوتان. وفي وقت لاحق، شنت مروحية قتالية هجوما من الأجواء.

    6 قتلى و35 إصابة حتى الآن

    من جهتها، أفادت مراسلة « روسيا اليوم » بارتفاع عدد القتلى إلى 6 والاصابات إلى 35 بجروح متفاوتة، في الهجوم الإسرائيلي المتواصل على جنين ومخيمها.

    كما أفادت وكالة « وفا » الفلسطينية بأن طائرات حربية إسرائيلية تشارك في الهجوم على مدينة جنين ومخيمها، حيث اقتحمت بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية من حاجز الجلمة العسكري، بعد اكتشاف قوات خاصة في حي الجابرات.

    منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الإصابات

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن القوات تحاصر في هذه الأثناء مخيم جنين، وتعتلي قناصتها الأسطح والبنايات المقابلة، وتمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الإصابات، حيث وصفت إصابتان منها بالخطيرة، وتمنع المواطنين من الخروج أو الدخول إلى المخيم.

    كما تزامن الاقتحام مع قصف طائرات مسيرة إسرائيلية مركبة فارغة بالقرب من مدرسة الزهراء في محيط مخيم جنين، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما أطلقت طائرات الأباتشي الرصاص في سماء مخيم جنين.

    الأمن الفلسطيني: إطلاق النار على المواطنين وقوى الأمن

    وجاء في تصريح الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني: « في ظل استمرار مسلسل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، أقدمت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء على اقتحام مدينة ومخيم جنين، وقامت خلال عملية الاقتحام باطلاق النار على المواطنين وقوى الأمن ».

    وأضاف: « أسفر الاعتداء عن إصابة العديد من المواطنين وعدد من أفراد قوى الأمن أحدهم بحالة خطيرة خلال اقتحام جيش الاحتلال لمخيم جنين ».

    سموتريتش: بدأنا بتغيير مفهوم الأمن في الضفة الغربية 

    من جهته، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: « بعد غزة ولبنان، بدأنا اليوم،  بتغيير مفهوم الأمن في الضفة الغربية وأيضا في الحملة للقضاء على الإرهاب في المنطقة ».

    وأضاف: « هذا جزء من أهداف الحرب التي أضيفت حسب  طلب حزب صهيونية الدينية يوم الجمعة ».

    وأردف سموتريتش: « حملة  « الجدار الحديدي » ستكون  قوية ومتواصلة ضد عناصر الإرهاب ومرتكبيه، لحماية المستوطنات والمستوطنين، ولأمن دولة إسرائيل بأكملها، والتي يشكل الاستيطان حزامها الأمني ».
    العلم الإلكترونية: « RT » + وكالة « وفا »

    إقرأ الخبر من مصدره