Étiquette : Le Traitillisme

  • في ختام ملتقى النزعة الخطية.. بناني يُعيد الاعتبار للفن ويُحذر من استسهال الحداثة



    عفيف بناني يدافع عن “الخطية”.. مسار فلسفي لا يُختزل في صورة!

    *العلم الإلكترونية: نادية الصبار*

    أكد الفنان والكاتب المغربي عفيف بناني أن لا فن بلا بناء، ولا حداثة بغير معنى، منتقدًا ما اعتبره فوضى فنية تتخفى خلف لافتة المعاصرة، وتنتج صورًا بلا عمق، تستسهل التقنية وتُفرّغ التعبير من بعديه الرمزي والفلسفي.
      جاء ذلك في معرض مداخلته خلال الجلسة الختامية للملتقى الوطني الثالث للنزعة الخطية، يوم أمس الجمعة، ببيت الذاكرة، حيث قدّم بناني، بصفته مؤسس النزعة الخطية، قراءة نقدية لتحولات الفن البصري في العقود الأخيرة، داعيًا إلى استعادة التوازن بين الحرية والصرامة، والعودة إلى القواعد الأكاديمية كمدخل لاستعادة الذائقة.
      واستعرض بناني سياق انبثاق “النزعة الخطية” التي اختار منذ بداياتها أن يمنحها طابعًا جماعيًا، موضحًا أنها لم تكن نتيجة لحظة انفعالية أو موقف تقني، بل ثمرة تأمل فلسفي طويل في علاقة الخط بالفراغ، وبالبنية العميقة للأثر الفني، بعيدًا عن السطح واللون وحدهما.
      وانتقد بشدة ما سماه “الاستغلال المُفرط للحرية التقنية”، مؤكدًا أن “الرسم لا يُختزل في صورة أو ملصق”، وأن بعض المنتوجات البصرية المعاصرة تفتقر إلى الأساس، وتُساهم في “تكسير الذوق العام”، في غياب أي التزام بالبناء، أو احترام للتكوين والتناسب.
      كما عبّر عن اعتزازه باتساع دائرة الفنانين المنخرطين في هذا المسار، مشيرًا إلى أن النزعة الخطية باتت تضم 32 فنانًا وفنانة يتقاسمون الرؤية ذاتها، ويؤمنون بضرورة إحياء الخط كجسر بين التأمل الجمالي والمعنى الفلسفي.
      ولم تخلُ المداخلة من استحضار لمحطات حاسمة في تاريخ الفن، من مقاومة الانطباعيين لطغيان التصوير، إلى دفاع فنانين كبار في القرن التاسع عشر عن المعنى ضد السطحية، مؤكدًا أن كل ثورة فنية أصيلة انطلقت من رؤية واشتغال، لا من فوضى عابرة أو انبهار بالتقنية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الافتتاح الرسمي للمعرض التشكيلي الثالث « فن الخطوطية » وإطلاق فعاليات الملتقى الفني بالصويرة

    احتضن رواق برج باب مراكش بمدينة الصويرة، يوم الأربعاء 14 ماي 2025، الافتتاح الرسمي للمعرض التشكيلي الثالث « فن الخطوطية » (Le Traitillisme)، تحت شعار « التراث في صيغة تشكيلية »، إيذانا بانطلاق فعاليات الملتقى الفني حول فن الخطوطية، تحت إشراف الفنان والكاتب المغربي الأستاذ عفيف بناني.

    وضم المعرض 55 لوحة تشكيلية أبدعها 32 فنانا وفنانة من مختلف ربوع المملكة، يمثلون تجارب ومدارس فنية متعددة، اجتمعت جميعها تحت لواء « الخطوطية »، أول حركة تشكيلية مغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب برج مراكش يفتح ذراعيه لتيار تشكيلي مغربي يسعى لكتابة اسمه عالميًا

    *العلم الإلكترونية: نادية الصبار*

    احتضن باب برج مراكش العتيق بالصويرة، عشية يومه الاربعاء، الموافق لـ14ماي الجاري، المعرض الوطني الثالث لتيار “النزعة الخطوطية”، تحت إشراف الفنان التشكيلي والكاتب المغربي عفيف بناني، وبمشاركة 32 فنانًا من مختلف جهات المملكة، إلى جانب فنانين من فرنسا واليابان، في تجربة فنية تستلهم روح المكان وتكرّس حضور الهوية التشكيلية المغربية في فضاء تاريخي بامتياز.

    يندرج تنظيم هذا المعرض، الممتد من 14 إلى 18 ماي الجاري، ضمن جهود الهيئة الوطنية للرسامين والمصورين الفوتوغرافيين، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وجمعية الصويرة موغادور، والمجلس الجماعي للصويرة، الرامية إلى تعزيز حضور الفن التشكيلي المغربي في فضاءات ذات رمزية تراثية وتاريخية.

    ويشكّل هذا الموعد الفني محطة جديدة في مسار ترسيخ “النزعة الخطوطية” كتيار مغربي معاصر، يسعى إلى تقديم أسلوب بصري متفرد يقوم على تكرار الخطوط كأساس تعبيري، ويقترح قراءة تشكيلية جديدة للتراث المادي وغير المادي.


    ويُعتبر اختيار برج باب مراكش لاحتضان هذا الحدث الفني مبادرة رمزية تعكس رغبة المنظمين في المزج بين الإبداع المعاصر وعمق الذاكرة المعمارية، حيث يشكل الفضاء التاريخي منصة للتفاعل بين الماضي والحاضر، وبين الهوية البصرية المغربية وأساليب التعبير الجديدة.

    ويتضمن برنامج المعرض ندوة فكرية تحتضنها ”بيت الذاكرة” مساء الخميس 15 ماي، ولقاءً مفتوحًا مع الفنان عفيف بناني يوم الجمعة 16 ماي، في أفق تعميق النقاش حول التجديد في الفن التشكيلي المغربي وتقاطعاته مع التحولات التقنية والثقافية المعاصرة.


    باب برج مراكش.. معلمة تاريخية وذاكرة حية بمدينة الصويرة

    يُعدّ باب برج مراكش أحد أبرز المعالم التاريخية لمدينة الصويرة، ويمثّل جزءًا من القلاع والحصون الدفاعية التي شُيّدت خلال القرن الثامن عشر لحماية المدينة من الهجمات البحرية والبرّية. يتميز البرج بموقعه الاستراتيجي عند مدخل المدينة العتيقة من الجهة الجنوبية الغربية، وبمعماره الذي يجمع بين النمط العسكري البرتغالي والتأثيرات الأندلسية المغربية، ما يمنحه طابعًا فريدًا يختزل الذاكرة العمرانية للمدينة.

    وقد عرف برج مراكش في السنوات الأخيرة، تحوّلًا وظيفيًا مهمًا من فضاء عسكري إلى منصة ثقافية وفنية تحتضن المعارض والأنشطة الإبداعية، ليصبح بذلك نقطة التقاء بين الماضي والحاضر. ويُعدّ احتضانه للمعرض الوطني الثالث لتيار “النزعة الخطوطية” نموذجًا لهذا التحول، حيث يلتقي الفن المعاصر بعبق التاريخ في مشهد بصري يُعيد قراءة المكان من زاوية فنية وإنسانية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفيف بناني يقود ثورة تشكيلية مغربية.. معرض « الخطوطيين » يضيء برج باب مراكش

    *العلم الإلكترونية – نادية الصبار*

    ماذا لو قرر الفن التشكيلي المغربي أن يتكلم بلغته الخاصة بدل ترديد أصداء الغير؟ هل آن الأوان ليُجد لنفسه مكانًا على خريطة التشكيل العالمي؟ من هذه الرغبة في التميز، وُلدت على يد الفنان التشكيلي والكاتب عفيف بناني حركة ‘النزعة الخطوطية’ (Le Traitillisme)، كأول تيار تشكيلي مغربي معاصر، والتي تحطّ رحالها بمدينة الصويرة في معرضها الوطني الثالث، من 14 إلى 18 ماي 2025، بفضاء برج باب مراكش التاريخي.

    المعرض، الذي تنظمه الهيئة الوطنية للرسامين والمصورين الفوتوغرافيين، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والاتصال، وجمعية الصويرة موغادور، والمجلس الجماعي للمدينة، يشكّل فرصة نادرة للغوص في أسلوب بصري غير مسبوق، يرفض الانصياع للمألوف، ويقترح قراءة جديدة للتراث المغربي من خلال تماوج آلاف الخطوط على القماش.

    “لقد قلّدنا ما يكفي”، يقول مؤسس الحركة، الفنان والكاتب المغربي عفيف بناني، قبل أن يضيف بنبرة حاسمة: “حان الوقت لنُسمع صوتنا، ونبتكر تيارًا تشكيليًا مغربيًا خالصًا، كما حدث مع الانطباعية في فرنسا، أو التعبيرية في ألمانيا”.

    منذ إطلاقه للنزعة الخطوطية سنة 2018، اختار بناني أن يضع لبنة أولى في مسار طويل لتأصيل تيار تشكيلي مغربي، ينطلق من التجربة الشخصية لكنه لا يتوقف عندها. ويشرح قائلاً: “أسلوب الخطوطيّة لا يحرص على إبراز التفاصيل بقدر ما يقترح تفكيكًا بصريًا للموضوع عبر تكرار عدد لا نهائي من الخطوط الصغيرة. عين المتلقي هي التي تعيد بناء اللوحة من جديد”.

    هذه التقنية الفريدة، التي وصفها الناقد الفرنسي دانييل كوتوري بكونها “أول تيار عالمي من نوعه”، لا تشتغل فقط على المستوى البصري، بل تحمل في طياتها هاجسًا ثقافيًا عميقًا، وهو ما يؤكده بناني بالقول: “نرغب في تسليط الضوء على التراث المغربي، المادي وغير المادي، بأسلوب معاصر يقطع مع التبعية الفنية”.


    وأما الفنانة التشكيلية عائشة عرجي وهي من الوجوه البارزة ضمن هذا التيار الحديث، فعبرت بالمناسبة عن اعتزازها بانتمائها إلى ما سمّاه الفنان المؤسس ‘أميرات وأمراء التريتيلية’. وقالت في هذا السياق: ‘الخطية أسلوبي في التعبير عن المواضيع القريبة من ذاكرتي وطفولتي؛ القصبات، الأسوار، الأبواب القديمة، الحلي، الزي والإكسسوارات… كلها عناصر تحيي داخلي الانتماء والافتخار’.

    ولفتت إلى أن النزعة الخطية بدأت ذات يوم تحت مسمى “الصمت”، قبل أن تتحول إلى لحظة بوح جماعي واحتفاء بالهوية الفنية المغربية، خصوصًا كالتفاتة فنية وإنسانية لنساء المغرب، ولنساء الجنوب الشرقي على وجه الخصوص.

    يشارك في هذا المعرض 32 فنانًا من مختلف جهات المغرب، إلى جانب فنانين اثنين من فرنسا واليابان، في عرض جماعي لـ55 لوحة فنية تمثل التيار الخطوطي، وكلها مرسومة بنفس التقنية، بدون خلط أو استثناء.

    هذا وسيشهد البرنامج الموازي للمعرض تنظيم ندوة فكرية مساء الخميس 15 ماي ببيت الذاكرة بعنوان “الانغماس في ألوان موغادور” تؤطرها الأستاذة أمينة لمغاري، فيما يُخصص يوم الجمعة 16 ماي للقاء مفتوح مع الفنان عفيف بناني، يتناول من خلاله “تداعيات اختراع التصوير الفوتوغرافي على الرسم”، في استحضار نقدي لمسار الفن البصري وضرورته اليوم إلى التجديد.

    ويُنتظر أن يستقطب المعرض، الذي يحل لأول مرة بالصويرة، عشاق الفن التشكيلي المعاصر، والنقاد، والفاعلين الثقافيين، ممن يرغبون في التعرف على تيار يصفه بناني بأنه “حجر جديد في تاريخ الفن المغربي، سواء استمر أم لا، لكنه موجود، وله روحه وهويته”.

    من هو عفيف بناني؟

    هو فنان وكاتب مغربي، من مواليد الرباط، بدأ مساره الفني مطلع التسعينيات، واشتغل لسنوات على مختلف المدارس التشكيلية العالمية من انطباعية وتجريدية وغيرها. باحث في النظريات البصرية وتاريخ الفن، ومؤسس أول حركة تشكيلية مغربية معاصرة بعنوان “النزعة الخطوطية”، سنة 2018. أصدر عددًا من المؤلفات والدراسات، وأقام معارض داخل المغرب وخارجه. وما انفك يدافع عن فكرة مفادها أن الفن التشكيلي المغربي يستحق أن يحمل توقيعه الخاص ويصنع تياره.

    إقرأ الخبر من مصدره